recent
روايات مكتبة حواء

رواية يوميات مريم وزين الفصل الثاني 2 بقلم مريم فهمي

رواية يوميات مريم وزين الفصل الثاني 2 بقلم مريم فهمي

 لبارت الثاني

زين : مريم ...يا مريم
مكنش في رد من مريم نهائي وبدا يقلق جدا لحد ما كسر الباب وكانت الاوضه كحل فعلا كسر الباب ولقاها مرميه علي الارض ودموعها علي خدها جري بسرعه يجبلها ميه وجاب برفيوم وشلها علي السرير وبدات تفوق وتفتح عنيها
مريم : ه...هو ...اي ...الي حصل
زين : النور قطع تاني وانتي اغمي عليكي
مريم : ط..طلقني ....ارجوك طلقني
زين :، اطلقك ليه يا مريم احنا مش كنا كويسين مع بعض
مريم : طلقني ارجوك انا مش عاوزة وجع قلب
زين : احنا مش كنا كويسين وقلنا نبقي صحاب
مريم : وانا مش عاوزاك تبقي حتي زوج ليا او صاحب ارجوك ابعد عني
زين : مريم ...ممكن تفهميني اي الي غيرك
مريم : ارجوك مش عاوزة افهمك انا ياريت تطلقني
زين : اطلقك ازاي طب استني شهر
مريم : شهر !!!
زين : ازاي اطلقك بعد جوازنا باسبوع
مريم : وانا اقعد معاك شهر بحاله
زين : معلش استحمليني
مريم : زين انا مش عاوزة نبقي صحاب ولا اي حاجه كل واحد يعيش حياته كاني التاني مش موجود
زين : لو اعرف الي غيرك بس ، بس اامفروض اني احنا ولاد عم يعني مش عاوزة يبقي مفيش بينا كلام
مريم : ارجوك احترم رغبتي
زين بعصبيه : ماشي يا مريم افتكري اني دي رغبتك ...
زين ساب الاوضه لمريم وخرج راح اوضته
مريم في نفسها
كان لازم اعمل كده لازم معلقش قلبي بيه لانه بيحب واحده تانيه واحده تانيه واخده مكاني ومش هيقدر يحبني ، انا منكرش اني في ٣ ساعات بس اعجبت بتغيره معايا اي الي هيحصل فيا لو فضل بالطف معايا ده علطول
*----------------------*
تفكير زين
يا تري هي اتغيرت كده ليه معايا انا كنت بعاملها بلطف وادب وبحاول اني مضايقهاش دي فرجتني علي كرتون دي معجزة اي بس الي ممكن يكون غيرها من ناحيتي بالشكل ده دي عاوزة تطلق 🙂 يارب افهم في اي بس 🤦‍♂️
*~~~~~~~*
خوف حد علي انه ممكن يخسر شخص بسبب انه مش متاكد من حبه ليه فا ممكن الشخص ده يبدا يعمل مواقف غير مفهومه مواقف غريبه بيبقي جواه احساسين متضاين احساس اني الي بيعمله صح لانه مش متاكد اذا كان بيحبه ولا لاء واحساس بينقض كل الي بيعمله ده )
&&&&&&
صباح اليوم الثاني
زين صحي من النوم لقي لسه اوضتها مقفوله دخل المطبخ وقعد يهبل شويه وكان عاوز يقلي بطاطس ومعرفش يعمل حاجه خالص والزيت وقع منه شويه علي ايده
زين : اااه يا ايدي .....اه ادي اخرة الي يفكر يخش المطبخ اه دي احطلها اي دي
جات مريم
مريم : اتفضل هات ايدك دي ، ما بتعرفش تعمل اكل بتعمل ليه
زين : يمكن جعان ومش لاقي حد يعملي اكل
مريم : طب كنت صحتني
زين : انتي مش عاوزاني اتكلم معاكي وانا بحترم رغبتك دلوقت....ااه حاسبي ايدي ..ايدي محروقه
مريم : اششششش اسكت خالص اتفضل المرهم اهو وكل شويه تحط منه بعد اذنك
زين واقف متنح قصادها كده الي هو انتي يا مجنونه يا مجنونه
دخلت اوضتها تاني وهو كمان دخل اوضته
راحت عملت الاكل وخبطت علي الباب بتاعه وهو بيخبط سمعته وهو بيتكلم في الفون وبيقول : ايوة يا حببتي ....هجيلك قريب ....انتي عارفه انا بحبك قد اي بس لازم اقعد شويه مع مراتي ...انا دلوقتي متجوز ...هجيلك قريب صدقيني ....خلاص بقي متزعليش ......يوووه ما تعيطيش بقي يا حبيبه ...انا عارف اني بعيد عنك بس غصب عني ....
مريم سمعت الكلام ده وكان في بركان جواها مش عارفه تطفيه حطت الاكل علي الباب ودخلت اوضتها
مريم في نفسها
"طلاما بيحبها بيعشمني فيه ليه ، ليه بيحاول يخلينا نقرب من بعض ، احساس اني في حد واخد الدور الي المفروض انا اعمله ده صعب اووي ، بس هانت كلها شهر ) ونامت معيطه
زين طلع لقي اكله علي الباب فا فهم انها مش عاوزة تتكلم معاه فا سبها لحد ما تهدي من ناحيته .............

google-playkhamsatmostaqltradent