📁 آخر الروايات

رواية اليتيمة الفصل الرابع 4 بقلم اميرة خالد

رواية اليتيمة الفصل الرابع 4 بقلم اميرة خالد

 " اليتيمة "

بقلم : Amera khaled ✨💙
سلمي بصدمه و استغراب : عجزك !! عجزك ايه انا مش فاهمه حاجه، انا بعمل ايه هنا، خرجوني من هنا و الا هصرخ و هلم عليكم الشارع كله
حاولت سلمي فتح الباب و لكن كان الباب قد أغلق عليها، نظرت سلمي مجددا للذى كان بجانبها و بدأت بالبكاء
سلمي : طب انا عملتلك ايه طيب، و الله انا معملتش حاجه طب انت تبع اسلام طيب، و الله انا هبعد عنهم و ماليش دعوة بيهم اهم حاجه اربي أبني و بس ارجوك ارجوك نزلني و انا مش هكلم اسلام و لا هاجي جنبه تاني .
أسر مسكها من شعرها : اسلام مين ده يا بت اللي بعتني ليكي، واضح انك ليكي اعداء كتير بقا.
سلمي : أعداء ايه يا باشا انا مش فاهمه حاجه، هو فيه ايه ؟ انت مين ؟
أسر و هو ينظر إلي بطنها المنتفخة : هههه انتي لسه مجبتيش الولد ده، و لا صحيح اللي عدي علي اخر مرة شوفتك فيها ست شهور
سلمي و هي تنظر له بخوف واضعه يدها علي بطنها : شوفت مين حضرتك، انا معرفكش اصلا و لا شوفتك قبل كده و بعدين، نزلني بقا يا باشا انا مش حمل بهدلة و اللي انت بتدور عليها دي مش انا
أسر : اطلع يا ابني
سلمي : يطلع، يطلع فين يا باشا انا عايزة انزل نزلووووني، نزلووووني
خبطت سلمي علي زجاج السيارة محاولة الصراخ بصوت عالي حتي يلتفت لها أي حد و لكن لا نفس و لا صوت
تجاهلها أسر و ظلت السيارة تسير و سلمى بجانبه تصرخ محاولة أن يسمعها اي أحد و لكن هيهات لا احد هنا ليسمعها، ظلت سلمى تصرخ حتى خارت قواها و جلست تبكى بجانبه .
وصل السائق بها و بأسر الي منزل فخم كان يشبه منزلها قبل أن تطرد منه
أسر : انزلي يلا
سلمي : انزل فين يا باشا و النبي سيبني امشي خلاص انا تعبت
أسر بغضب : بقولك انزلي
نزلت سلمي بخوف منه لتجد أحد الخدم يأتي عند بابه و يفتح الباب و في يده كرسي بعجلات، ليعاونه في النزول من السيارة و بقدميه المشلولتين التي لا يقدر أن يحركهم، كانت سلمي تنظر له باستغراب كيف له أن يكون جباراً هكذا و هو في نفس الوقت قعيد من ابن جاء بتلك القوة ..
رفع أسر صوته : يلا امشي قدامي
سلمي : امشي فين يا باشا، انا هنا جايه اعمل ايه ؟
أسر : انتى جايه هنا علشان تخدمى اللى كنت سبب في عجزه
دخل أسر و رجل آخر أمسك سلمي و بدأ في شدها لداخل المنزل و هي لا تستوعب ما الذى يحدث و من الذى عجزته و كيف لها أن تخدمه
و من هو اصلا و ما الذى تفعله هنا ؟
كانت تلك هي كل الاسئله التي عصفت برأس سلمي و لم تجد لها من الاجابه شيئاً
تقدمها أسر و ادخلوه الي المنزل اولا و سلمي خلفه يشدها احد رجال أسر
أسر بصوت عالي و هو ينادي علي أحد الخدم : يا فوزيه، فوووووزيه
فوزيه : ايوة، ايوة حاضر يا باشا حاضر
أسر و هو ينظر بقرف لسلمى : خدي المعفنه خليها عندك في المطبخ و شوفيلها اي حاجه تلبسها بدل القرف اللي بقالها شهرين لابساه
فوزيه : لا مؤاخذة يا باشا هي مين دي ؟
أسر و هو ينظر لسلمي بتشفي : دي الخدامه الجديده .
نظرت له سلمي بصدمه : نعم خدامه ايه، انت بتقول ايه انت ؟
انا و لا خدامه و لا نيله، انا عايزة امشي مشونى، سيبوني أخرج من هنا
أسر : علي فين يا حلوة بس و انتي فاكرة أن خروج الحمام زى دخوله و لا ايه ؟!
بكت سلمي ثم نزلت علي الارض بتعب من الحمل : ارجوك يا باشا، ارجوك انا تعبانه و حامل و مش قد حمل البهدلة، و مش قد شغل البيت، انت لو عايزني اوطي علي رجلك ابوسها دلوقتي، بس سيبني امشي من هنا يا باشا و انا اسفه علي اي حاجه ممكن اكون عملتهالك .
ضحك أسر علي سذاجتها : يا مرحب بيكي يا حلوة في مملكتي ....
الفصل الرابع

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات