recent
روايات مكتبة حواء

رواية حارة العاشقين الفصل الحادي وخمسون 51 بقلم نهلة زغلول

رواية حارة العاشقين الفصل الحادي وخمسون 51 بقلم نهلة زغلول

 حارة العاشقين

♥️ الفصل الواحد والخمسون
في المساء بعد ان انتهت ترجلت علي الدرج وقفت أمام منزلها بثوب الزفاف وكأنه كفنها وقف حامد أمام منزلها لاستقبالها وضع أناملها بين يديه
همس بشفاهه مبروك يا ست البنات كلهم
أغمضت عينيها من كلمات ذلك الأحمق خطت خطوات بطيئة حتي اتجهت إلى مخبز صخر الجبالي نظرت بعينيها غضت بصرها في آن واحد رفعتها مرة أخرى جلس على سطح المكتب المقابل لباب المخبز سحب سيجارته وضعها على شفاهه أشعلها زفر دخانها بقوة نظرت له كأنها تلومه تعاتبه علي تركه لها لغيره تمنت أن ينتهي ذلك العقاب وذلك الانتقام
خطي خطوات بطيئة كانت هي قد انتهت وقف امامها أغلق الباب في وجهها
بعد نصف ساعة خرج مرة أخرى ...
رآها تزف لغيره وقف بعيداً شرد في ذكريات مضت دمعت عينيه مسح وجهه بانامله اخرج سيجارته من جيب سترته وضعها علي شفاهه أشعلها يقسم أنه يحترق من الداخل مثلها انتهت السيجارة كان هو قد انتهي معها ألقاها علي الأرض دهس عليها بحذائه خطي خطوات بطيئة وضع باشا أنامله علي كتفه رايح فين يا صخر نفض يديه عنه حزف العروسة وحنقط العريس تركه اتجه إلى الداخل صعد علي خشبة المسرح جحظت عيني ورد من وجوده خفق قلبها أخرج بعض الأموال من جيب سترته التقط مكبر الصوت أشار حامد لرجاله بعد ان شعر بالخوف من وجود صخر الجبالي
تحدث صخر بصوت جهوري مصطنع يكاد يخرج بصعوبة أشار لنبطشي حفل الزفاف أن يقترب اقترب النبطشي وقف بجانب صخر وكأنه أراد تدمير حفل الزفاف بطريقته الخاصة
صخر العريس المعلم حامد يعني الرجولة كلها
زفر حامد بقوة من كلماته وكأنه كشف سره وفضح أمره
أتجه بعينيه إليها نظر لها بقسوة مختلطة بالعشق
صخر العروسة الست ورد زينة و نوارة بنات الحارة كلها نظر إليها كأنه يلومها يعاتبها بنظراته التي حطمتها دمعت عينيها غضت بصرها رفعته مرة أخرى تابع حديثه بقسوة أم زين صخر الجبالي جحظت عينيها من كلماته انهارت في البكاء مسحت دموعها باناملها اشاحت بوجهها بعيداً عنه نظرت له بعشق بادلها نظراته القاسية همست بشفاهها صخر....صخر
لم يرحمها أتجه إلي فرقة المزمار البلدي التقط العصا وضعها بين أنامله بدأ في الرقص على أنغام الموسيقى الشعبية دمعت عينيها وعينيه في آن واحد كأنها تشعر بما يشعر به أغمضت عينيها تمنت أن ينتهي ذلك العقاب وذلك الانتقام
بعد عدة دقائق انتهت الرقصة كان هو قد انتهي معها نظر لها بتوعد رفع العصا ضرب بها أعمدة الكهرباء تم قطع المولد الأساسي صاح بصوت جهوري مبروك يا عروسة قالها وهو يحترق من الداخل
تركت زفافها اتجهت إلى الخارج
حامد مش حسيبك يا ابن الجبالي مش حسيبك
ترجل من فوق خشبة المسرح رأي بعض الرجال يتجهون نحوه
قهقه عاليا عدة مرات بسخرية نظر بعينيه رأي شقيقه و أصدقائه يتقدمون بجانبه
هرب رجال حامد من الخوف بعض أن رأوا فرق قواهم البدنية
كريم تعالي معايا يا صخر
نفض صخر يديه عنه أبعد عني
أتجه الي المخبز الخاص به اتجه جميعهم خلفه
فهد عملت كده ليه يا صخر
ماجد صدقني أنت مجرحتش غير نفسك
ارغد كل حاجة بتتولد كبيرة إلا الحزن بيفضل يصغر لحد ما يختفي
شهاب صدقني أنت اللي حتتعب في الآخر عيش وانسي أنسي خالص ربي إبنك
زفر صخر بقوة من كلماتهم
زين احنا حنمشي لأنك مش عايز تسمع غير صوتك أنت
عز الدين أشرب سجاير واحرق في نفسك كمان غبي
________
دخلت ورد إلى منزل حامد اتجهت إلى غرفته
جلست علي الفراش ألقت تلك الطرحة التي تشهد على عرسها أي عرس هذا وقلبها يتمزق من الالم عليه
وقف حامد أمامها تحدث بقسوة شديدة عاجبك اللي حصل
يا ورد
اشاحت بوجهها بعيداً عنه اللي حصل مكنش ذنبي يا حامد
حامد آمال كان ذنب مين يا ورد
ورد معرفش اديك شفت بنفسك
غض حامد بصره مش حتنامي
اومأت براسها عدة مرات أيوة حنام تعبانة اوى
أومأ براسه وكأنها فرصة ذهبية اتيحت له حتي لا ينفضح أمره امامها
أتجه الي الخارج بخطوات بطيئة وضعت يديها علي وجهها مررتها علي جسدها همست بشفاهها صخر حعيش ازاي من غيرك
_______
حرمها من كل شئ أصبحت جسد بلا روح حاولت تخفيف آلامها وضعت أناملها علي مشغل الموسيقي رقصت على تلك المقطوعة الموسيقية بخفة و دلال و كأنها تسترجع تلك الأيام الماضية رقصت ورقصت رفعت خصلات شعرها المتمردة مثلها
وقف يراقبها عن بعد بتلك الحركات وذلك الجسد الممشوق المثير حتي فقد السيطرة على مشاعره مسح وجهه بيديه عدة مرات
نظر إلي ذلك القميص وكأنه مفصل خصيصاً لجسدها الغض المثير الذي أراد تمزيقه عليها أن تتلوي بين يديه بتلك الحركات المثيرة نظر بعينيه إلي شفاهها الملونة التي تشبه الكرز
تمني أن يقضمها بأسنانه حتي تتالم تشعر بما يشعر به اشاح بوجهه بعيدا عنها اقتربت منه تحدثت بخجل مكنتش اعرف أنك هنا وضعت ذلك الرداء فوق جسدها وكأنها تمنت أن يكمل مشاهدته لها بتلك الحركات أن ينظر لها تلك النظرة التي تشعرها بأنوثتها اتجهت إلى المرحاض تحاول تخبئت عشقها إليه تحاول السيطرة على مشاعرها تحاول الابتعاد عنه بكل الطرق التي تؤدي إليه فجاها أتجه الي داخل المرحاض جحظت عينيها من وجوده اقترب منها عدة خطوات ابتعدت عنه وقلبها يخفق وقفت أمام حوض الاستحمام فتحت صنبورالمياه عليهما بغير قصد اقترب
منها أكثر وضع أنامله علي وجهها مررها علي جسدها أغمضت عينيها من قربه همست بشفاهها أنت عايز ايه
أبعد عني ...
أقترب منها أكثر همست بشفاهها مرة أخرى ابعد عني بتعذبني بقربك وبعدك عني ...
غرز أنامله في خصرها همست بشفاهها أبعد عني ..
مرر أنامله علي ظهرها كأنه يعذبها همست بشفاهها
أبعد عني ...
دفعها الي الحائط حتي تألمت مرر أنامله علي شفاهها انتظرت قبلته إليها همست بشفاهها بتعملي فيا كده ليه..
أومأ براسه وكأنها ابتدأت المعركة بينهما ضغط علي خصرها همست بشفاهها أبعد عني..
دفن راسه في عنقها بلعت ريقها بصعوبة من قربه همست بشفاهها أبعد عني ...
كاد أن يضعف أمامها همس بشفاهه حبعد عنك تركها اتجه إلى الخارج وهو يلهث ...
بعد عدة ساعات. ..بعد ان انتهت من ارتداء ذلك القميص الذي أرادت أن يمزقه عليه من لحظات العشق والجنون بينهما بحثت بعينيها عنه ترجلت علي الدرج بخطوات بسيطة اتجهت الي مكتبه رأته يجلس بهيبته ووسامته ممدد الجسد علي تلك الأريكة المقابلة إلي باب تلك الغرفة شردت لدقائق مالت بجسدها إلي الحائط وقفت تتامله وضعت أناملها علي وجهها مررتها علي جسدها ذلك الجسد الذي أصبح يبحث عنه تلك الروح التي تشتاق إليه جثت علي ركبتيها وضعت أناملها علي وجهه لاتعلم من أين أتت لها تلك الجرأة أصبحت تبحث عنه تشتاق له لاتعلم عنه الكثير كل ما تعلمه أنها أصبحت تعشقه أصبحت اميرته اسيرته زوجته عاهرته يحاول الإبتعاد عنها بكل الطرق وضعت أناملها علي صدره العاري بلعت ريقها بصعوبة من حرارة جسده الملئ بتلك الشحنة يشعر بما تشعر به كل ما أراد هو حمايتها حتي من نفسه كان لا يصدق بالعشق كان يعتقد أنه جنون أصبح كالعاشق المفتون
تحدث وهو يحترق من الداخل خير يا بنت المغربي عايزة ايه مش قولت ابعد عني بتعذبني بقربك وبعدك عني
تلعثمت في حديثها وضعت شعرها خلف أذنها عدة مرات نظرت له بعشق همست بشفاهها و لسة عايزاك تبعد عني انا بقرف منك وبحب زياد حاولت أن تجعله يغار عليها أن يحترق من الداخل مثلها قهقه باشا عاليا علي كلماتها همس بشفاهه أمام شفاهها اعترفي انك عايزاني يا بنت المغربي عايزاني كل حاجة فيك عايزاني عشان المسها بتصرخ بتناديني
تابعت حديثها بكذب ملفت أنت لو آخر راجل في الدنيا بردوا مش حخليه يلمسني ألقي سيجارته بعيداً عنه نهض من مقعده بخفة كخفة الفهد ضيق عينيه حتي تحولت إلى ظلام الليل وضع ساعديه علي الحائط اشتمت رائحته أغمضت عينيها من قربه همس بشفاهه بصوت مثير لاي امرأة مش حتخليني المسك يا بنت المغربي فتحت فمها تحاول تخبئت مشاعرها وعشقها إليه وضع أنامله على شفاهها شعرت بقشعرة في بدنها مرر أنامله علي عنقها همس بشفاهه حلو شكلك اتبسطي مرر أنامله علي جسدها أغمضت عينيها من قربه التقط قلما موضوع علي المنضدة كتب بعض كلمات علي جسدها لم تفهم ما يفعله كانت في حالة من الهدوء في قربه
أقترب منها أكثر أصبحت كالمخدرة بين يديه لاتعلم شئ غريب يجذبها أمام ذلك الشيطان الوسيم دمرها أخذ منها كل شئ أصبحت مجردة من كل شئ أصبحت زوجته زوجة فهد المصري رجل من رجال المافيا أصبحت زوجته بالقوة حتي يرحم ضعف عائلتها بعد ان استسلمت اخيرا إليه نظرت إلى وجهه وسامته جسده شخصيته قوته ذكائه يمتلك كل مقاومات الرجولة التي تتمناها أي امرأة حاولت أبعاد تلك الأفكار عنها التي تدمر قواها امامه ولما لأ تتمني أن تقضي معه تلك الليلة أن يسمعها كلمات الغزل التي اعتادت عليها أصبحت تنتظرها نظرت إلي تفاصيل وجهه وجسده وكأنها مرسومة ببراعة تمنت أن تلمس عضلات جسده وظهره أن تدخل بين اضلعه حتي يتألم يتاوه من الاحتضان نظرت إلى شفتيه وكأنها خلقت خصيصاً للتقبيل تمنت تقبيل تلك الشفاه أن تغرز أسنانها البيضاء حتي يتألم أن يشعر بتلك النار التي أصبحت تأكل فيها غضت بصرها رفعته في آن واحد لم تستطع الابتعاد عنه اكثر من ذلك اشاحت بوجهها بعيداً عنه نظرت إليه مرة أخرى قضمت شفاهها عدة مرات يحاول أبعادها عنه بكل الطرق التي تؤدي إليه بحجة كرهه إليها كل ما أراده هو حمايتها حتي من نفسه سيدفع من عمره الكثير حتي تظل علي قيد الحياة غرز أنامله في خصرها دفن رأسه في عنقها كأنه يعذبها أبتعد عنها واقترب منها في آن واحد لهثت من أنفاسه المختلطة برائحة عطره ودخانه همس بشفاهه أمام شفاهها اشتم رائحة التوت الاحمر الخارج من شفاهها أنفاسها أنت رشوف لهثت من قربه وهو علي وشك تقبيلها أغمضت عينيها من قربه رفع أناملها أمام شفاهه اشتمها قبلها بحنان أنت
أنوف أغمضت عينيها من طبع قبلته الدافئة علي أناملها وحتكون رصوف قال كلمته الأخيرة بعد أن لاحظ حالتها غمز إليها بطرف عينه رفع حاجبيه عاليا تركها تستشيط غيظا منه أتجه الي الخارج يجيد اللعب بالكلمات كالعب بالبشر
تحدثت وهي تستشيط عمري ماحكون معاكي في السرير أبدا يا غبي حتي لو كنت مراتك
نظرت بعينيها علي بعض الكلمات التي كتبها علي جسدها وضعت أناملها علي جسدها همست بشفاهها فريدة المصري ابتسمت علي ذلك اللقب ربما أرادت أن تصبح زوجته ولكن ليس بذلك التجاهل ضربت المرآة بيديها انا فريدة المغربي
يا غبي
________
حاول الابتعاد عنها بكل الطرق التي تؤدي إليها
سمع صوت تلك الاسطوانة مرة أخرى اغمض عينيه شرد مع كلماتها بين ذكرياته معها وبين كبريائه .....
عصفور طل من الشباك .. قالي يا نونو
خبيني عندك خبيني .. دخلك يا نونو
قلتله انتى من وين .. قالي من حدود السما
قلتله جاي من وين .. قالي من بيت الجيران
قلتله خايف من مين .. قالي من القفص هربان
قلتله ريشاتك وين .. قالي فرفتها الزمان
عصفور طل من الشباك .. و قالي يا نونو
خبيني عندك خبيني .. دخلك يا نونو
نزلت على خده دمعه .. وجناحاته متكيه
واتهدى بالأرض وقال .. بدي امشي وما فيه
ضميته على قلبي وصار .. يتوجع على جروحاته
قبل ما يكسر الحبس .. كسر صوته وجناحاته
قلتله انتلى من وين .. قالي من حدود السما
قلتله جاي من وين .. قالي من بيت الجيران
قلتله خايف من مين .. قالي من القفص هربان
قلتله ريشاتك وين .. قالي فرفتها الزمان
عصفور طل من الشباك .. وقالي يا نونو
خبيني عندك خبيني .. دخلك يا نونو
قلتله لا تخاف اتطلع .. شوف الشمس اللي راح تطلع
اتطلع عالغاب وشاف .. امواج الحريه بتلمع
شاف جوانح عم بتزقزف .. من خلف ابواب العليه
شاف الغابه عم بتحلي .. على جوانيح الحريه
دمعت عينيها من متبلد المشاعر الذي يحاول جرحها بكل الطرق ابتعد عنها من أجل كرامته وكبريائه أي كرامة وكبرياء في الحب فليذهبان إلي الجحيم نظرت إلى شرفة غرفتها رأته امامها بوسامته وهيبته يقف يحرس ذلك القصر أصبح سجانها أغمضت عينيها تمنت أن يشعر بما تشعر به تجاهه فتحت عينيها ابتعدت عن تلك الشرفة اللعينة
خرجت وهي تتوعد إليه اتجهت الي بوابة القصر
قسمت قسما إنها ستكسر مابه من غرور وكبرياء رفض عشقها جرح كرامتها حطم قلبها تحدثت بغرور وتعالي
_انت بتحرسني وبس قالتها بنفاذ صبر من تصرفاته
_ أنت بنت صاحب القصر اللي بحرسوا وشغال عند والدك قالها بضيق وهو يحترق من الداخل
_ انا بديك أجر عشان تحرسني واستغنيت عن خدماتك قالتها ربما يشعر بما تشعر به
_لاحظت نظراته إليها التي تحولت رجعت الي الخلف من الخوف فتعبيرات وجهه لاتوحي بالخير ابدا تحدثت بصوت اقرب من الهمس عايز مني ايه ابعد عني اقترب منها عدة خطوات وضع يديه علي وجهها ابتسم بمكر لاحظ ارتجافها بين يديه ضرب رأسها بجبهته وقعت مغشياً عليها في الحال مددت علي الارض أبتسم عدة مرات علي حالتها جثي علي ركبتيه حملها بين يديه أتجه الي الداخل صعد علي الدرج بخطوات بسيطة أتجه الي غرفتها وضعها علي الفراش تنهد بضيق وضع أنامله علي وجهها مررها علي جسدها أقترب منها أكثر همس بشفاهه بصوت أقرب من الهمس انت اللي اختارتي يابنت الأكابر واحد من مستواكي أحنا مش شبه بعض انا من حارة وأنت من قصر ....
_____
أكرم عاملة ايه ياابلة شيماء
شيماء انا مش أبلة انا اسمي شيماء يا أكرم
أكرم ابلة وست البنات كمان ايه الجمدان ده
شيماء احترم نفسك يا أكرم
أكرم ماتحن علينا ياجميل
شيماء انت لو اخر راجل في الدنيا بردو مش حبصلك
أكرم ماشي براحتك ياقمر....
______
علي سطح تلك الباخرة وقفت تلوح بيديها حتي غاب عن الانظار ....
لم تنسي آخر كلماته انا وصلتك للبر الثاني
لم تنسي دمعته في عينيه
لم تنسي احتياجه إليها
لم تنسي الألم الذي يمر به
لم تنسي قبلته التي اقتحمت عذرية شفتيها
وضعت أناملها علي شفاهها همست يا تري حشوفك تاني
تحركت تلك الباخرة وضعت أناملها علي موضع قلبها خفق بقوة من الإبتعاد عنه نظرت بعينيها إلى البر الآخر
رحمة حتعملي ايه يا غسق بطلي جنان
لم تهتم لكلماتها قفزت في المياه .....
_______
رجع إلى منزله رآها ترتدي ذلك الرداء الذي يكسي جسدها الغض المثير نظر لها نظرة فاحصة قضم شفاهه عدة مرات بلع ريقه بصعوبة من جمال تلك المرأة رأي تعبيرات الفرحة على وجهها ولكن الفرحة لم تكتمل بعد
عز الدين ايه اللي أنت عاملاه في نفسك ده
نادين لو مش عاجبك حغيره
عز الدين اعملي اللي يريحك
تركها اتجه إلى غرفته زفر بقوة القي سترته بإهمال علي الفراش دمعت عينيها من هجره إليها وضعت أناملها علي وجهها مررتها علي جسدها تشتاق له يبتعد عنها بكل الطرق اتجهت إلى غرفتها ألقت بجسدها علي الفراش دفنت وجهها في وسادتها همست بشفاهها حرام عليك بتبعدني عنك ليه
همس بشفاهه أنا آسف
تحدثت بصوت يخرج بصعوبة لو سمحت أخرج عايزة ابقي لوحدي
جلس بجانبها علي الفراش حتبقي كويسة لو بقيتي لوحدك
يا نادين
تحدثت بضعف واحتياج اتعودت علي هجرك ليا بقيت خلاص مش بحس بحاجة بقيت خلاص خيال مبقتش عايشة
دمعت عينيه من كلماتها وضع أنامله علي جسدها وكأنها احرقتها تحدثت باحتياج لو سمحت انا مش بشحت منك الحب سبني لوحدي خلينا عايشين كل واحد لوحده ملوش دعوة بالثاني أنت قولت اتجوزتني تحت ضغط عشان فضحيتنا في الجامعة
وضع أنامله علي وجهها مررها علي جسدها لاحظ حالتها همس بشفاهه نادين
رفع وجهها بأنامله بلل شفاهه عدة مرات نظرت له بعشق همست بشفاهها أنت عايز مني ايه ابعد عني انا مش لعبة في ايديك
همس بشفاهه مستحيل تكوني لعبة في ايدي
انا بحبك
دمعت عينيها من كلماته همست بشفاهها أرجوك كفاية كدب بقى أنت بتعذبني بقربك وبعدك وهجرك أنت ايه مبتحسش
قبل أن يفتح فمه التهمت شفاهه بشفاهها ضغط علي شفاهها أكثر حتي تألمت تاوهت بين يديه قضم ثغرها بأسنانه همس بشفاهه أمام شفاهها انا بحبك يا نادين انا آسف عشان بعدي عنك كنت بتعذب زيك من البعد
وضعت أناملها علي صدره العريض فتحت أزرار قميصه ألقت أرضا وضعت شفاهها علي صدره قبلته بعشق همست انا بحبك بتعذبني بقربك وبعدك وهجرك
كفاية عقاب وبعد بقي
وضع أنامله علي ردائها ازاله عنها نظر لها نظرة فاحصة علي جسدها اقترب منها أراد إدخالها بين ضلوعه همس بشفاهه حعوضك عن كل ده
دفن رأسه في عنقها حعوضك عن كل ده
هزت راسها عدة مرات كأنها فقدت النطق اقترب منها أكثر التهم رقبتها بنهم أغمضت عينيها وضع شفاهه علي ترقوتها التهمها بنهم أكثر شهقت اقترب منها أكثر مرر أنامله علي جسدها لاحظ حالتها احتياجها همس بشفاهه حعوضك قضم شفاهها بأسنانه أغمضت عينيها من ألم العشق الذي يضرب بداخلها .....
_____
خرجت من المرحاض تبحث عن بعض الأغراض الخاصة بها جحظت عينيها عند رؤيتها إليه يحمل الوشاح والنقاب بين أنامله
دمعت عينيها وضعت أناملها علي مكان الحروق التي شوهت جمال وجهها وعنقها تحدثت بضعف من فضلك سيب النقاب
أمير ليه بتداري وشك عني
أقترب منها عدة خطوات جلس على تلك المنضدة المقابلة إليها همس بشفاهه مدارية وشك عني ليه
اشاحت بوجهها بعيداً عنه من الخجل
نهض من مقعده وقف امامها مباشرة وضع أنامله علي وجهها مكان الحروق
خفق قلبها من لمساته تحدثت بضعف ابعد عني بتعذبني بقربك مني
أمير أنت مش مراتي ولا ايه
لميس اتجوزتك لأسباب معينة وابعد عني بتعذبني بقربك
رفع حاجبيه عاليا لأسباب معينة تمام تمام
أقترب منها أكثر همس بشفاهه أمام شفاهها اسباب معينة
اشاحت بوجهها بعيداً عنه أرجوك ابعد عني
دق هاتفه التقطه ضغط علي بعض الأزرار
تحدث بابتسامة زينت ثغره انا جايلك يا رانيا
جحظت عينيها من الغيرة عليه
تابع كلماته بمكر بعد ان رأي ملامح الغيرة التي سيطرت عليها تابع كلماته بنظرات إليها دقائق وحكون عندك أغلق الهاتف وضعه علي المنضدة
أتجه إلي الخزانة الخاصة به فتحها أخرج بنطال من اللون الأسود مع قميص من اللون الأبيض وضعهم علي الفراش أتجه إلي المرحاض ترك التي تستشيط غيظا منه
جلست علي الفراش وضعت أناملها علي ملابسه رفعتها علي أنفها اشتمتها وضعتها موضع قلبها همست بشفاهها انا بحبك يا أمير بقالي شهور بكابر ومش عارفه اداري
لاحظ حالتها ابتسم في نفسه أقترب منها عدة خطوات جثي علي ركبتيه امامها ينتظر أن تكمل اعترافها بالعشق ....
______
اخدت أميرة استراحة لكي تلتقط أنفاسها من المجهود البدني الذي بذلته جلست أمام حمام السباحة اتفاجات بشهاب
أميرة في حاجة ياشهاب باشا
شهاب بتعملي ايه هنا مع السياح
أميرة بشتغل مرشدة سياحية في الفندق عندك مشكلة اهو بطلت نصب وبطلت اضايقك وبعدت عنك خالص
شهاب ومرتاحة في بعدك عني
أميرة ايوه مرتاحة طبعا وبعدين انت نسيت ان انا البت النصابة الحرامية اللي طردتها وحضرتك شهاب باشا الضابط
شهاب ياه لدرجادي بتخافي مني بتكرهبني
أميرة الكلام ملوش لازمة انا عندي شغل وماشية في حالي مش عايزة ااذي حد ولا حد ياذيني نهضت من مقعدها اتجهت الي المصعد ركض سريعاً خلفها
شهاب لازم تسمعيني
دخل المصعد ضغط علي بعض الأزرار اغلقه عليهما
أميرة في إيه يا شهاب باشا في قضية تانية محتاجني فيها
شهاب لأ لأ يا سلمي
أميرة أسمي أميرة سلمي كانت اختي وماتت سابتني لوحدي بعاني من غيرها عشان استسلمت للحب والتفاهات دي
شهاب الحب عمره ما كان تفاهات
أميرة بالنسبالي تفاهات الشغل أهم حاجة عايشة عشانها لغيت مشاعري أو موتها مبقتش بحس لما كنت عندك في بيتك المشاعر دي رجعت تاني بس قتلتها جوايا بقيت اسيطر عليها لاحظت قربه الزائد منها همست بشفاهها ارجوك ابعد عني عايزة أخرج
أشار إلي الباب اتفضلي أخرجي مش حمنعك
امات براسها عدة مرات خطت خطوات بطيئة لتخرج سحبها إليه فجاها بالتهامه شفتيها ...
_________
وقف في شرفة غرفته يراقبها كعادته أصبحت قضيته الجديدة لم يتنازل عن خسارتها
بعد ان انتهت من ارتداء ثوبها نظر لها نظرة فاحصة علي وجهها وجسدها يشتاق إليها يعشقها تبدو رائعة الجمال أصبحت أكثر أنوثة وجاذبية اكثر ثقة في النفس ربما تحاول الصمود ولكنها تحترق من الداخل بسبب البعد والهجر اتجهت إلى الخارج تركت الذي يموت من البعد وقف نادر ينتظرها أمام منزلها
نادر مبروك مقدماً يا نجمة
حور الله يبارك فيك يا نادر يلا عشان منتاخرش
نادر متخافيش ده تكريم حفلة تسليم جوائز ومتأكد أنك حتفوزي طالما طلبوا منك الحضور
حور بس في نورهان
نادر بعد اللي عملتي فيها معتقدش أنت دفنتيها فنياً بسبب عملك مع أمجد الطوبجي
حور كان لازم ده يحصل يا نادر ده كان جزء صغير من حسابنا مع بعض
نادر حتي لو كان أمجد الطوبجي بينافس ماجد الفقي يا حور
بللت شفاهها بطرف لسانها تلعثمت في حديثها وضعت شعرها خلف أذنها عدة مرات من التوتر ذكره اسمه امامها حتي لو كان بينافسوا
اتجهت إلى السيارة رأته امامها مباشرة جحظت عيني نادر من الخوف أبتعد عنه جحظت عينيها من وجوده جلس على سطح السيارة تحدث وهو يستشيط رايحة فين يا مدام حور
قضمت شفاهها من الاشتياق إليه نظرت إلى وجهه وسامته جسده رائحة عطره اشاحت بوجهها بعيداً عنه تلعثمت في حديثها عندي حفلة وتكريم في مشكلة عند حضرتك
تابع كلماته بقسوة استاذنتي قبل ماتخرجي من البيت
يا مدام حور
تحدثت بقسوة ممزوجة بالعشق بيتهيالي بلاش تلعب دور الزوج لأنه مش لائق عليك بعد اللي حصل وضعت أناملها علي بطنها تابعت بضعف كل حاجة انتهت
لم يفهم حديثها أشار إلى نادر بالذهاب
نادر تمام يا ماجد انا حسبقكم
وضع ماجد أنامله علي يديها قشعر بدنها أغمضت عينيها من قربه سحبها خلفه أتجه إلي سيارته فتح الباب أشار إليها بالدخول
اتجهت إلى الداخل اغلقت الباب أتجه المقعد المقابل إلي مقعد القيادة أغلق الباب انطلق بالسيارة
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل الى وصالك دلني
انت الذي حلّفتني وحلفت لي
وحلفت أنك لا تخون فخنتني
وحلفت أنك لا تميل مع الهوى
أين اليمين وأين ما عاهدتني
تركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في عيشٍ هني
لأقعدنّ على الطريق وأشتكي
وأقول مظلوم وأنت ظلمتني
ولأدعونّ عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثلما أبليتني
_________
فتح باب الغرفة أشار إليها بالخروج
زين مش حجبرك تعيشي معايا تقدري تخرجي
جحظت عينيها من كلماته كأنها فقدت النطق همست بشفاهها خلاص كده
القي سيجارته بعيداً عنه تلعثم في حديثه خلاص كده
يا فيروز انتهينا خلاص
وقفت على أقدامها بصعوبة وضعت أناملها علي الحائط استندت ظهرها تحدثت بضعف حكمل حكمل لوحدي خلاص
وضع سيجارة أخري علي شفاهه أشعلها غض بصره تحدث باحتياج حتكملي انا باذيكي وأنت بتكرهيني ومش حقدر اغصبك تعيشي معايا كل حاجة انتهت يا فيروز تابع كلماته بتلعثم حطلقك وحبعد عنك خالص
جحظت عينيها من كلماته اومات برأسها عندك حق أنت خدت اللي أنت عايزه مني انتقمت مني وحترميني و زي ما قولت انا مليش لازمة
نهض من مقعده اتجه إليها تحدث بضعف أمشي يا فيروز أمشي حتضيعي بسببي انا نسيت أنك بنت عمي الانتقام عمي عيني
همست بشفاهها هو انا لسة مضعتش انا ضعت خلاص ركضت سريعاً اتجهت إلى خارج الغرفة ترجلت علي الدرج بخطوات سريعة حتي وقفت أمام باب القصر ابتعدت عنه وقلبها يخفق دمعت عينيها من كلماته همست بشفاهها خلاص كده يا زين
رفعت بصرها إلي تلك الشرفة رأته امامها ينتظر ذهابها مسح وجهه بيديه همس بشفاهه أمشي يا فيروز انتهينا خلاص
ربما قسوة قلبك أجبرتني علي عشقك
_________
بعد ان انهي اتصاله بشقيقه أغلق الهاتف وضعه علي المنضدة
شاكر ها كلمته يا حمزة
حمزة طلع متجوز الاستاذ من ورايا كأني مش أخوه انا غبت عن مصر حصل كل ده
وزين وعز الدين وقصي اتجوزوا كمان ناقص الواد ساهر حيفضل مش شايف ولا فاهم أن البنت عشق بتحبه ومستنية من كلمة
شاكر مصيره يفهم ويقدر أنها مش أخته اللي مربيها أنها بتحبه ومشاعر الإخوة اتغيرت
حمزة أنت أخبار صحتك ايه يا جدو
شاكر اهي في النازل القصر حيتباع وحنبقي في الشارع
جحظت عيني حمزة أنت بتقول ايه وانا روحت فين القصر مش حيتباع ولا حتخرج منه حتي لو اضطريت إني اشتريلك قصر جديد
قهقه شاكر عاليا أنت مش حتبطل شغل الاونطة بتاعك ده
يا واد أنت
حمزة أيوة كده أضحك يا جدو محدش واخد منها حاجه أهم حاجة عندي ضحكتك وصحتك أنت غالي عندي آوي يا جدو
شاكر ابوك عامل ايه مع أمك
حمزة اكيد مطلعين عين بعض ابتسام جبارة
شاكر رياض راجل طيب أوي الزهايمر أثر عليه
حمزة رياض نسي كل حاجة إلا ذكريات ابتسام طول الوقت بيعايرها
شاكر ربنا يديله الصحة
حمزة أمين يآرب
_فجأة سمع صوت شجار في الخارج_
حمزة ده في صوت بنت بتتخانق برة
شاكر بخجل وخوف دي دي حفيدتي
حمزة حفيدتك طيب وانت ساكتلها ليه
شاكر يابني أن كبرت ومش قادر عليها كل شوية تتخانق مع أي حد زي ماانت شايف وسامع عايزك تساعدني
حمزة انا ازاي يا جدو
شاكر اتجوزها تعلمها الأدب انا موافق انا سيرتي خلاص بقت علي كل لسان أن اتفضحت خلاص
جحظت عيني حمزة من كلماته انا انا اسف يا جدو
انا لماحتجوز حتجوز واحدة محترمة مش سليطة اللسان
شاكر عندك حق تخاف منها إذا كنت انا بخاف منها
حمزة انا مبخافش من حد
فجأة رآي امامه تلك المرأة بشكلها وملابسها وقفتها حركاتها الغريبة جلست علي المنضدة المقابل إليهما زفرت بقوة
شاكر طيب يابني روح انت دلؤتي ربنا يستر
جحظت عيني حمزة عند رؤيته إليها وهي تسب وتلعن في الحارس الذي يسمع تلك الشتائم يتمتم من الخوف ثم أتجه الي الخارج
ملك انت مين ياحضرت
شاكر ده حمزة بيه ابن صاحبي
حمزة عن اذنك يا جدو
ملك هو انا مش بكلمك
حمزة مخدتش بالي عن اذنك يا جدو
ملك قصدك ايه انا هوا مش باينة
حمزة لا هو انتي وجودك كارثه في الجو موقفة الهوا
قهقه شاكر عاليا استني ياحمزة انت حتتغدي معانا
حمزة عندي شغل مرة تانية
شاكر لا حتتغدي انا قولت خلاص
ملك يتغدي ايه ده ياكل تبن حلو عليه اوي
حمزة انا ساكت من الصبح عشان خاطر جدك ده اولا وعشان خاطر انتي بنت ده ثانيا ولا واني مش شايف أي بنت قدامي ببتهيالي الحارس اللي لسة متخانقة معاه عنده انوثه
ملك انت بتقول ايه
حمزة حمشي انا يا جدو عشان حروح لارغد اباركله وكمان رياض وابتسام وحشوني آوي
شاكر كنت ارتحت وبعدين جيت
حمزة مقدرش يا جدو أنت غالي عندي آوي حروح علي الفندق سيبت شنطي هنآك
شاكر مش حتعيش مع أمك وابوك
حمزة حالياً مش حينفع للأسف عشان شغلي انا حشتري الأرض اللي حوالين القصر عشان المنتجع السياحي اللي حعمله
شاكر ماشاءالله عليك دماغك حلوة اوى بتفكر في الشغل طول الوقت بس بردوا حياتك العاطفية مش بتفكر تكون أسرة وتستقر
نظر حمزة إلي ملك تحدث بمكر وعلي وجهه ملامح الاشمئزاز بالشكل ده مستحيل حسافر أحسن بكتير لو اتجوزت واحدة حتبقي مؤدبة مش سليطة اللسان شوية كمان وحتضربني
غضت ملك بصرها من كلماته كأنها فقدت النطق
حمزة يلا سلام ياجدو
شاكر مع السلامة يا حبيب جدك سلملي علي رياض وابتسام
قهقه حمزة عاليا شردت ملك مع ضحكته وتلك الغمازات التي زينت وجهه نظرت إلي وسامته طريقة نطقه للكلمات انتقائها إليها يمتلك فنون الرد جعلها تخرس كلماتها في حلقها
تابع كلماته حيحصل يا جدو سلام
رماها بنظرة سخرية جعلتها تتجمد في مكانها
خرجت من فهمها تلك الكلمات الغبية حيوان
شاكر مين ده اللي حيوان يا بنتي
ملك البني آدم ده كتلة من الثلج
شاكر قصدك حمزة ده شاب كويس اوي
ملك لا كويس ولا حاجة
شاكر طيب اطلعي ريحي شوية
ملك عايز تخلص مني
شاكر يآرب انا ايه اللي خلينا اتكلم بس حروح أصلي حدعيلك ربنا يهديك يا بنتي
تركته ملك صعدت علي الدرج بخطوات سريعة اتجهت إلى غرفتها اغلقت الباب بإحكام
نظرت إلى شرفة غرفتها رأته يقف بهيبته ووسامته
حمزة متزعلش منها عشان خاطر شاكر بيه
الحارس مش زعلان منها ملك زي بنتي
حمزة ده الكارت الخاص بيا لو حبيت تشتغل عندي اهلا وسهلا بك
الحارس شكراً لحضرتك يا حمزة بيه
تركه حمزة اتجه إلى سيارته رفع بصره عاليا رأي ملك شاردة في شرفتها وكأنها في عالم آخر أبتسم في نفسه علي ذلك الكائن المزعج
وضع أنامله علي مقود السيارة أنطلق
_________
وكأن الوقت يمر ببطء شديد نظرت له بعشق اشتياق عتاب حنين وجع ألم انتقام دمعت عينيها من بعده وهجره إليها اشاحت بوجهها بعيداً عنه تحاول تخبئت مشاعرها وعشقها إليه وضع أنامله علي مقود السيارة يحاول الثبات السيطرة على مشاعره تجاهها سرق منها بعض النظرات رأي حالة الألم التي تسيطر عليها اشاح بوجهه بعيدا عنها
نظرت له بعشق همست بشفاهها وحشتني آوي اشاحت بوجهها بعيداً عنه
نظر لها بعشق همس بشفاهه وحشتيني اوي اشاح بوجهه بعيدا عنها
بعد عدة دقائق وصلا معا إلي تلك الحفلة وذلك التكريم اللعين خطت خطوات بطيئة تبعها اتجهوا الي الداخل وسط حضور حشد من الجماهير أتجه إليها بعض المعجبين والمعجبات شعرت بسعادة غامرة أبتسم في نفسه علي فرحتها أتجه الي تلك المنضدة جلس علي المقعد المقابل إليها
جلست علي المنضدة المقابلة إليه
جلس بجانبها أمجد الطوبجي بعد أن رأي نظرات الغيرة والحقد علي وجهه ماجد وضع أنامله علي يديها رفعها قبلها تحدث بمكر مبروك مقدماً يا نجمة أنتي تستحقي تتكرمي
نظرت إلى ماجد لم تهتم بكلمات أمجد الغبية أية نجومية هذه وانا بعيدة عن قمري
بادلها نظرات الحقد والقسوة اشاحت بوجهها بعيداً عنه نظرت إلى أمجد تابع كلماته بمكر حسيبك عشان الحفلة حتبدأ رفع أناملها علي شفاهه قبلها مرة أخرى رفع حاجبيه عاليا أشار إلى ماجد كعلامة انتصار عليه زفر ماجد بقوة من ذلك الأحمق
نظر لها بقسوة اشاحت بوجهها بعيداً عنه دمعت عينيها
بعد عدة دقائق بدأ الحفل مسحت دموعها باناملها الصغيرة نظرت له بعشق همست بشفاهها وحشتني آوي
اشاح بوجهه بعيدا عنها نظر لها مرة أخرى همس بشفاهه حور
__بدأت مقدمة الحفل ومنظمته في قراءة مقدمة عن ماجد الفقي لو حتكلم عنه مش حكفيه حقه من أعماله من أفلام ومسلسلات وإعلانات أثبت نفسه وبجدارة خلال الفترة الأخيرة افضل مخرج الأستاذ ماجد الفقي
أبتسم إليها كل ما كان يشغله هو نظر التشجيع والسعادة التي رآها في عينيها ابتسمت في نفسها إعجاباً بشخصيته إحترام الجميع إليه نهض من مقعده خطي خطوات بكل ثقة صعد علي الدرج لاستلام جائزته
__بدأت المذيعة في التعريف بتلك النجمة التي ذاع سيطها مؤخراً تحدثت بابتسامة عريضة علي شفاهها هي تشبه الحوريات جميلة لحد الفتنة هي النجمة حور المدني
أبتسم ماجد في نفسه إعجاباً بنجاحها ولكن ربما لم تكتمل سعادته رأي امجد يحاول أن يدمر كل ما تبقي من علاقة بينهما وضع أنامله علي يديها حاول مساعدتها لصعود المسرح بعد ان وصلت إلي خشبة المسرح قبل أناملها تركها بعد ان رأي حالة الحقد والقسوة علي وجهه ماجد
وقفت حور بجانب المذيعة
تحدثت المذيعة بعدم فهم لعلاقتهما يتسلم المخرج ماجد الفقي الجائزة للنجمة حور المدني أغمض ماجد عينيه أقترب منها عدة خطوات ابتسمت له بعشق
مدت يديها فاصطدمت برد فعل ماجد أغلق ازرار بدلته ترجل علي خشبة المسرح اتجهه الي الخارج
احرجها أمام الجميع دفنها فنيا
جحظت عينيها من الخجل دمعت عينيها ترجلت علي درج خشبة المسرح امام تصوير الصحفين والمصورين لم تهتم لاستلام الجائزة اتجهت الي الخارج بخطوات بطيئة حتي غابت عن الأنظار
ركض نادر سريعاً خلفها وضع أنامله علي يديها استني ياحور
حور سبوني في حالي انا تعبت
نادر ميستهلش دموعك يا حور
حور انا تعبت آوي والله تعبت
تركته اتجهت إلى الخارج أوقفت سيارة أجرة
بعد نصف ساعة اتجهت إلى منزلها
خطت خطوات بطيئة جلست علي المقعد المقابل لمنزلهما نظرت إلى منزله اشاحت بوجهها بعيداً نظرت له مرة أخرى همست بشفاهها أنت قاسي آوي حرام عليك
دمعت عينيها رأته يقف أمامها مباشرةً رفعت بصرها إليه نظرت له بانكسار همست بشفاهها عملت كده ليه فيا حرام عليك
ماجد بحقد عليها برافو يامدام حور بقيتي نجمة مشهورة بس مهما لبستي اتغيرتي اتشهرتي الناس صقفولك حتفضلي بالنسبالي البنت السريحة في الإشارات أغمضت عينيها سقطت دموعها نظر لها باشتياق عشق تابع كلماته بقسوة متحلميش باكتر من كده تركها اتجه إلى منزله لايعلم ما قسوة القلب هذه....أنت من بدأت بجراحي...
_______
ارغد أنت حتبات معانا يا حمزة مفيش هروب ولا حجج صحيح رياض عامل ايه وطنط ابتسام اخبارها ايه
حمزة اكيد ابتسام مش رحمة رياض
ارغد منعتني اجي ازوروا افتكرتني جاي طمعان في حاجة نسيت أنه ابويا مش رحماه حتي في حالته ابوك الزهايمر خلاها ينسي كل حاجة
قهقه حمزة عاليا إلا ماضي ابتسام طبعاً
ارغد بظبط كده
حمزة بطل هبل طمعان في ايه أحنا أخوات وأنت روحي مقدرش اعيش من غيرك
اتجهت جيهان بخطوات بطيئة وضعت بعض الفواكه أمامهما
حمزة مبروك يا مدام جيهان علي الجواز
ارغد أنت بتهزر مش كده جيهان مراتي يعني
أختك بظبط يا حمزة
جيهان طبعاً يا أستاذ حمزة
حمزة لا ده أنت بقي اللي بتعملي فرق بينا كده
جيهان لا طبعاً خلاص يا حمزة
حمزة تمام آوي كده أما أنا ححكيلكم حتي فصل حصلي النهاردة روحت لجدو شاكر عشان أسلم عليه وكمان عشان اعاين الأرض عشان المنتجع السياحي اللي حبنيه لقيت كائن غريب ادامي من سب لشتيمة حتي منظرها غريب اكيد راجل متنكر في شكل بنت
ابتسم ارغد عدة مرات يبقي أكيد ملك حفيدته
حمزة أنت تعرفها منين
ارغد اتخانقت معايا قبل كده كذا مرة بس حعمل ايه بسكت عشان جدو شاكر
حمزة دي واحدة شرسة عايزة ترويض وتهذيب السلوكيات من أول وجديد يا ارغد
ارغد متحاولش جدها تعب معاها
حمزة أوعدك أن حخليها حاجة ثانية خالص
ارغد ده ازاي بقي
جيهان أنت بتقول انها شرسة يا حمزة حتعمل معاها ايه
حمزة حتجوزها
جحظت عيني ارغد وجيهان من الصدمة من كلماته تحدثا معا في آن واحد ايه
________
__في تلك الحارة جلس بجانب أصدقائه بعد ان انهي مكالمته مع عشق أغلق الهاتف وضعه في جيب سترته جلس بالمقعد المقابل لصديقيه
أشرف كنت بتكلم مين يا ساهر
ساهر كنت بكلم عشق
اشرف البنت معجبة بيك
جحظت عيني ساهر من كلماته أنت بتقول ايه
اشرف بقول اللي كلنا شايفينه إلا أنت وانت رايح جاي عشق اختي عشق اختي اغبي راجل شوفته في حياتي ده أنت دمرتها عرفتها علينا أعدتها معانا أفهم عشق بنت مش واحد صاحبك يا ساهر اتعامل معاها بطريقة تانية مش تعاملها أنها أخوك اسمع مني مضيعش الفرصة حد لاقي حد يحبه ومضمون و كمان انت اللي مربيها علي ايديك وعارف كل خباياها
ساهر هو انتوا بتهزروا صح مش كده
نهض أشرف من مقعده انا اتاخرت يلا يا عمر عشان اتاخرنا وانت شوف حتعمل ايه مع البنت سلام
همس ساهر بشفاهه عشق بتحبني
بعد نصف ساعة اتجه إلى المطعم الخاص بهما
رآها شاردة غارقة في دموعها عن حب من طرف واحد دمرها قتل ما بداخلها
وقف يراقبها عن بعد و كانه يصورها بعينيه وقف امامها مباشرة أما كنت غبي بشكل يا عشق ...
_______
وقفت في شرفة غرفة منزلها تتابعه بعينيها فجأة رفع بصره إليها نظرت له بعشق همست بشفاهها صخر
______
جيهان حتتجوزها ازاي وليه يا حمزة
حمزة ححكلكم بعدين حموت وانام حنام فين يا ارغد
ارغد أطلع نام فوق في اوضتي وجيهان حتنام عندي في الاوضة
جحظت عيني حمزة من كلماته ليه هو كل واحد فيكم بينام لوحده
اشاحت جيهان بوجهها بعيداً عنهما وضعت أناملها علي وجهها نهضت من مقعدها ركضت سريعاً تركتهما اتجهت إلى الخارج
حمزة حرام عليك يا ارغد أنت بتتكلم كأنك مقولتش حاجة أنت لسة بتحب ميرنا يا ارغد
اشاح ارغد بوجهه بعيدا عنه
حمزة ميرنا ماتت لازم تفوق وتقتنع أنك اتجوزت واحدة كل ذنبها إنها حبتك
حمزة صدقني يا ارغد أنت جرحتها بكلامك ممكن تكون هي بتحاول تتناسي لكن مش ناسية نصيحة مني متتعبش بنات الناس معاك
متجرحهاش وتاخدها محطة عشان تنسي ميرنا نهض من مقعده حك ذقنه بيديه تابع كلماته بمكر أنت لو جيهان راحت من أيديك حتندم ومش حتعرف تداوي آلامها
دمعت عيني ارغد من كلماته همس بشفاهه مش سهل عليا أنساها يا حمزة
حمزة عشان أنت مش عايز تنسي نصيحة مني أبدا من جديد جيهان بتحبك وده واضح في كل تصرفاتها معاك انا حمشي يا ارغد
ارغد مش حتبات معانا
حمزة صالح مراتك يا ارغد تركه أتجه الي الخارج رأي جيهان غارقة في دموعها
همس بشفاهه غبي يا ارغد للأسف حد يلاقي حد بحبه بالشكل ده تركهما فتح باب السيارة جلس في مقعده أغلق الباب أنطلق بسيارته أتجه إلي شاكر بعد أن نسي حقيبة يديه خاصة بأدوات الرسم ...
_________
فتح باب الشقة رأي دعوة حفل زفاف
بداخلها ورقه مطوية فتحها رأي بها بعض الكلمات التي مزقت قلبه
''" لن تنساني ابدا هل ستاتي لتشاهدني وانا عروس ازف لغيرك"" القي الورقه باهمال
دمعت عينيه همس بشفاهه نور...نور ...
يتبع...

google-playkhamsatmostaqltradent