recent
روايات مكتبة حواء

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثالث 3 بقلم مريم نور

 رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثالث 3 بقلم مريم نور


 الفصل التالت/

ف المشفي وصل حسام لمازن ليجلس بجواره بهدوء لبعض الوقت ثم هتف بثبات : ايه حصل؟
مازن بهدوء : مش عارف انا كنت فاكرها مستنياني كنت خايف اظهر نقرب تاني كنت خايف اخسرها بس مكنتش قادر مشوفهاش مكنتش قادر فضلت 3 سنين هنا كنت بعمل كل حاجه عشان تعرف اني رجعت مصر تاني وتجيلي كنت كل يوم بستناها تيجي فضلت اراقبها زي العيال بعين محرومه مكنش ينفع اقرب بس لما حسيت انها هتضيع من ايدي هتبقي لواحد تاني معرفتش مقدرتش ابعد يارتنا فضلنا عيال ياريت كل ده محصلش بس خلاص هي راحت
ليقول جملته الاخيره بصراخ وقد احتقنت ملامحه بشده
ليسآله حسام بهدوء :لو كانت جات كنت هتديها فرصه تقرب منك ؟!
لينظر له مازن بضياع..
حسام : مكنتش هتسمحلها تقرب انت الي قررت تبعد يا مازن ده مش ذنبها انت الي حابس نفسك جوه دائره مقفوله ورافض تخرج منها كلنا بنعافر عشان نفضل معاك بس انت بالي بتعمله بتخسر وبتخسرنا كلنا انت كده مش بتحميها
مازن بصراخ وقد عادت له هذه اللعثمه اللعينه من شده غضبه وشعوره بالعجز: م ممش عع عاو زها تم مووت
(مش عاوزها تموت)
ليتنهد حسام بقوه ويقرر انهاء الحوار فهو بالتاكيد يتحاشي انتكاسته مجددا وهذا الحوار لن يجدي نفعا بل سيزيد الامور تعقيدا
حسام : خلاص بلاش نتكلم ف الموضوع ده دلوقتي
ليومي له مازن ويغمض عينيه ليتذكر كيف التقاها اخيرا بعد غياب طال حتي مل الانتظار..
فلاااااااااااش باااااااااااك ::
كان يجلس باحدي المطاعم ع وجه التحديد التي تعمل به ينطر اليها بجمود
لتتقدم منه وع وجهها ابتسامه مجامله
لتهمس بصوتها الرقيق والذي اشتاق له حد الموت: تحت آمرك يا فندم
مازن بجمود : قهوه ساده
جاسمين: تمام تؤمر بحاجة تانيه
مازن: لا
لتذهب وتاتي بعد دقايق تحمل القهوه له ليعيق حركتها شيئا ما ليختل توازنها وتكون ع وشك السقوط لولا ذراعه التي التفت باحكام ع خصرها لتتشبث به بعدما تسقط القهوه الساخنه ع جسده لتنظر لعلامات الآلم ع وجهه بسبب سخونه القهوه والذي لم تستمر سوي للحظات قبل ان يعود وجهه للجمود مره اخري
لتستوعب ما حدث لتهمس برعب : انا اسفه مكنش قصدي انت كويس انا اسفه
ليبعدها عن جسده بقوه ويرحل وكان شيئا لم يكن...
لتنظر له با ستغراب وداخلها شعور غريب لتهمس: لا مستحيل لا...
لتفوق ع صوت زميلها بالعمل : جااااسمين فينك يا بنتي بقالي ساعه بنادي بس حقك مهو برضوا مازن الجارحي مش اي حد
لتنظر له بصدمه : ماااازن الجارحي...
********************
وليد وهو يرفع راسه لها :Bon si ( جيد اذا)....
ليتوقف بصدمه عند رؤيه وجهها ليتوقف جسده كله عن الحركة حتي انفاسه توقفت فعلا جميله
حاول تجميع نفسه لكنه فشل ليهمس بضياع : كندا
شعرت بصاعقه بجسدها باكمله لتقف بفزع هل سمعت صوته حقا ؟!
وليد:Qu'est-ce qui s'est passé? Ça va, Canada?
(ماذا حدث هل انتي بخير كندا! )
كندا بتوتر ملحوظ وكلمات مبعثره: : Mais comment avez-vous su mon nom?!
(ولكن كيف عرفت اسمي؟!)
وليد بهدوء:Dis-moi ... tu peux parler arabe et mon esprit
( كرم اخبرني... يمكنك تحدث العربيه واهدآي)
كندا: انا اسفه... بس انا ( لتلتقط انفاسها ): انا عندي توتر اجتماعي و مش ...
ليقاطعها: عارف كرم قالي كل حاجه تقدري تبدائي شغل من دلوقتي وهدربك بنفسي عشان متتعامليش مع ناس كتير لحد ما تتآقليمي ع الوضع دلوقتي ع شغلك
ظلت تحلق به ببلاهه فهي لا تعرف ماذا عليها ان تفعل
لينظر لها باستغراب: واقفه عندك ليه؟!
: اعمل ايه!!!
: روحي ع شغلك
: مش عارفة اروح ع فين
ليحلق بها للحظات قبل ان ينفجر ضاحكا ع غبائها...
********************
استيقظت جاسمين بتعب فهذا الاسبوع كان كفيل بانهآ طاقتها والان عليها الذهاب للمشفي لتطمئن ع والدها
جاسمين: نسمه نسمه يابنتي قومي خلينا نلحق نروح المستشفي لبابا اخلصي
نسمه بنعاس: جعانه
جاسمين بصراخ: ارحميني بقي انتي لسه مفتحتيش عينك عشان تجوعي اخلصااااااي
نسمه: خلاص طيب من غير ما تزقي البسي وانتي نازله قولي يلا وهيلا ع طوول
جاسمين: نسمه انتي شايفه نفسك لابسه إيه يا معتوهه انتي
نسمه بغرور: طبعا اتهبلتي بالثلوبته بتاعتي طول عمري شيك
جاسمين بنفاذ صبر: يارب بقي ارحمني هو انا ناقصه جنان ع الصبح
ربنا يهديكي يا حبيبتي والنبي كفايه قرف. بقي الثلوبته دي قديمه ومبقعه والتيشرت البرتقاني المقرف الي انتي لابساه تحتها ده مخليكي شبه المتسولين وفضحتينا امبارح ف المستشفي كلها انا مش فاهمه حسام مستحملك ازاي وبيوافق يخرج معاكي بالمنظر ده
لتنظر لها نسمه بنظرات ناريه : ماله شكلي مهو قمر اهو مش احسن ما البس لبس ولاد وكاب ولا كآني سيد شبح الحته
جاسمين: اتوكسي ده ع اساس انك لابسه فستان سهره مهو اديكي شبه بليا الميكانيكي
لتنفجر كلاهما ضاحكتين ع حوارهم المتكرر وكانه طقوس صباحية مقدسه
ذهبت جاسمين للاستحمام لعل الماء يهدئ عقلها من التفكير لتتذكر حينما كانت ف العمل ونادي عليها المشرف ليخبرها ان مازن الجارحي بنفسه هنا ف غرفه المدير يطلب رؤيتها ويبدوا انه غاضب منها لانها سكبت القهوه عليه لتنظر له ببرود وتتوجه لغرفه المدير لتدلف بعد الاذن لها بالدخول وتهتف: ف حاجه يا فندم ؟!
ليتحرك المدير ويقول وهو يخرج : مازن باشا عاوزك
لتنظر لخروجه باستغراب وتهتف بصوت مرتفع قليلا وهي تتجه للخروج معه: انا مش عاوزه اكلم حد معرفهوش
كادت ان تخرج لولا يديه الذي سحبتها واغلقت الباب بقوه
لتنظر له بغضب لتجده ينظر اليها ببرود يضيق عينه فوقها بتسآل : عرفتيني؟!
لتهتف بلا مبلاه : رجل اعمال من رجاله الاعمال الحقيره عاو....
ليقاطعها بحزن: انا مازن مازن الجارحي ياسمين انت بجد مش فكراني
لتجيبه ببرود: مين يعني مش فاهمه واسمي جاسمين مش ياسمين وابعد عشان عاوزه اشوف شغلي لو سمحت
مازن بصراخ غاضب وهو يجذبها لتلتصق به وينظر بعينيها بتحدي: انتي كدابه مستحيل تكوني نستيني
لنفقد السيطره ع نفسها وتصرخ به وهي تضرب صدره بكل قوتها: ابعد عني انا بكرهك مش طيقاك مش عايزه اشوفك بكرهك ابعد عني
كان يقف كالجماد يتلقي ضرباتها ويسمع صراخها الذي ينحر بقلبه ودموعها المتحجره بمقلتيها بجمود هل فعل بها كل هذا جعل من طفلته امرآه حزينه ليفيق ع تهديدها : لو قربت مني او حتي لمحت خيالك ف اي حته انا موجوده فيها اقسم بالله يا مازن هقتلك ومش بهزر ابعد عني
ليجيبها: كنت عارف انك منستنيش..
ليتركها ويتجه للرحيل لكنها تمسك بساعده لتوقفه عن الرحيل وتفف امامه تقترب منه وتضع يديها ع صدره وتقف ع اطراف اصابعها لتقترب من وجهه بشده ليشعر بتجمد اطرافه ليهمس بضعف يريدها ان تبتعد عنه: ياسمين ..اب
لتقاطعه وهي تهمس بالقرب من شفتيه: 12 سنه ..بقالك 12 سنه مسافر اختفيت فجآه فضلت استناك ف كل لحظه ف حياتي
لتقترب اكثر منه وتهمس : استنيتك لحد ما كرهتك نسيتك مش فاكره غير انك اكتر حد آذاني ف الدنيا كل حاجه كنا بنعملها كرهتها بطلت اعملها كرهت كل تفصيلنا ومش فاكراها ولا عاوزه افتكرها انت لو هتموت قدامي برضوا مش هسامحك
ليجيبها ببرود تصنعه بحرافيه رغم احتراقه: مش مهم انتي اصلا مش فارقه معايا بس اعمل ايه بقي بنت عمي خايف توطي راسي بشغلك ولبسك ده وانا اكيد مش هخاطر باسمي ف السوق عشان واحده زيك خصوصا بعد ما استقريت ف فرع الشركه الي هنا ف مصر
كانت كلماته تنزل عليها كالطعنات ظنت انه سيعتذر سيتمسك بها كان هذا الحقير بين ضلوعها سيحن له لكن ماذا يقول ماذا حدث لمازن خاصتها من هذا الحقير طوال هذه السنوات كانت تضع له اعذار الكون كانت فقط تنتظر ان يخبرها باحدهم لينتهي الامر لكن هذا الحقير كسرها مجددا لتهتف بكبرياء : انت اخر واحد ف الدنيا افكر اني اربط نفسي بيه احنا عيال عم اها يجمعنا اسم واحد بس لو حد سآلني اكيد هقول تشابه اسماء انا بقرف منك وميشرفنيش اني اعرفك
مازن بسخريه : متتحدنيش محدش هيندم غيرك عشان انتي هتجيلي برجلك اقسملك
لتقول وهي تغادر بلا مبالاه: انا هعرف ازاي احرق قلبك
*********************
ف فرنسا:
كانت كندا تتوسط مكتبها تنظر لكل هذه الملفات التي عليها انجازها وهي ليس لديها ادني فكره عما يجب عليها فعله لتزفر بقوه وتقرر الذهاب اليه ليخبرها بما تفعله
كان ينام ع الاريكه الموجوده بمكتبه ويسند مرفقه ع راسه لتدق ع الباب بهدوء ليآذن لها بالدخول لتجده ع هذه الوضعية لترتبك ولكنها تحاول الهدوء لتهمس : مستر وليد
وليد:امممم
كندا: انا مش عارفه اشتغل مش فاهمه حاجه
ظل قليلا كما هو وكانها غير موجوده ليزفر بعدها وينهض ويتحرك نحو مكتبه ويشير لها ان تجلس ع مكتبه
كندا بعدم فهم : اعمل ايه
وليد: اقعدي
كندا: ع مكتبك.. مكانك يعني
وليد: اممم
كندا : طب وحضرتك
وليد: حضرتي هيشرحلك ع الاب فلازم تبقي قاعده قدامي وبطلي اسئله ونفذي بس
كندا: حاضر
لتجلس كما امرها وياتي هو بمقعد لجوارها ويشرح لها كل شئ ع العمل ..
وليد: فهمتي؟!
كندا: يب
وليد : تمام وريني
بدآت كندا بتنفيذ ما املاه عليها لتتوتر لنسينها بعض الخطوات وبدآ صدرها يعلوا ويهبط بشده ليشعر بها ويتحرك من مكانه ليقف خلفها ويمد ذراعيه ف اتجاه جسدها من الخلف ليضم يديها بين يديه و يقترب بجسده منها حتي يستند براسه ع كتفها الايمن ليرتجف جسدها ارتجافه بسيطه بسبب قربه منها ليشعر بها ويبتسم بتسليه من توترها ويبدا ف تحريك يديه المحتضنه يديها لتنفيذ الخطوات المطلوبه
وليد: تمام كده فهمتي ولا نعمله تاني
كندا بسرعه لتتخلص منه: فهمت
وليد وهو يبتعد عنها: تمام ع شغلك
لتتحرك بسرعه كبيره للهروب منه ولكنها تصتدم بالطاوله لتفقد توازنها ليسرع بوضع ذراعه خلف ظهرها ليدعمها ويمنع سقوطها المحتم ويقربها منه بشده حتي يلتصق جسدها الصغير بصدره العريض لتشعر بانسحاب الاكسجين من الغرفه باكملها تحاول الهروب منه والاختباء بمنزلها و عدم الخروج منه مره اخري فيبدوا ان الخروج منه فكره سيئه ستؤذيها من جديد لكن جسدها يرفض الانصياع لها تشعر بان هناك شئ يعبث بقلبها من جديد ليهمس لها بالقرب من اذنيها : متخافيش مش هتوقعي وانتي معايا
عند هذه النقطه شعرت بالضياع لا مستحيل لا بالتاكيد كل هذا التشابه مجرد صدفه لتهتف بضياع: انت مين ؟!...انت تعرفني!! عاوز مني ايه؟!
وليد وهو يزيد من اقترابه منها ويهمس بصوت كالافعي: كنت فاكرك نسيتي وهتعب لحد ما افكرك بس انتي لسه فاكره يا بنت كارما هانم فاكره كل حاجه صح!
انا بقي عملك الاسود الي هينتقم منك ع كل الي عملتيه
لينزعها من داخل حضنه بقوه لتفقد توازنها وتسقط مخشيا عليها لتنتهي من كل هذا الصغط...
#ماذا حدث بين جاسمين ومازن ليخلق كل هذا الكره والنزاع بينهم ؟!
# ما علاقه وليد بكندا وماذا يريد منها كل هذا واكتر فلا مفر امامي سوي عشقك ♥
google-playkhamsatmostaqltradent