recent
روايات مكتبة حواء

رواية سجينة القاسم ( روفيدا وقاسم ) الفصل الرابع 4 بقلم مروة جلال

رواية سجينة القاسم ( روفيدا وقاسم ) الفصل الرابع 4 بقلم مروة جلال 

هناء : بصي يا ستي الخطة هتمشي كده اول حاجة انك مش هتخليه يلمسك خالص لان لو لمسك هيبقي خلاص انتي كده هتترمي في الشارع

روفيدة باستغراب : وده ازاي بقي
هناء: انتي دلوقتي تعبانة وبعدين هو أكيد يعني مش هيقرب منك دلوقتي خالص يعني فرصتك هتبقي أكبر
روفيدة : فعلا عندك حق
هناء : يلا انا هروح أشوف شغلي بقي لو عوزتي حاجة كلميني
روفيدة بابتسامة: حاضر
" لتغادر هناء "
ليدخل قاسم الغرفة
قاسم بغضب: بتعملي خطة عليا يا ******
روفيدة بخوف شديد : انا والله ما كان قصدي اعمل حاجة وحشة
قاسم وهو يمسكها من شعرها : مش علشان صعبتي عليا وجبتلك دكتور يبقي انا حبيتك فاهمة انا عمري ما هحب ولو حبيت مش هتبقي انتي فاهمة يا ختي
روفيدة ببكاء : حرام عليك سيبني بقي
قاسم بغضب شديد وهو يلقيها علي الارض : عايزك تعرفي انك مجرد خدامة هنا وبس فاهمة انتي مش أقل من خدامة
روفيدة ببكاء شديد: حرااااااااااام عليك بقي انا ما كانش قصدي أعمل حاجة
قاسم بخوف عليها : روفيدة انتي كويسة
روفيدة وهي تصرخ : انا عايزة اموت خلاص
قاسم وهو يسرع إليها ويحتضنها
قاسم بخوف : اهدي انا جنبك اهدي
ليشعر بأنفاسها قد هدأت في أحضانه
ليضعها علي السرير ليتفاجأ بها ممسكة به بشدة لينام بجانبها وهو يحتضنها بشدة
نام الاثنان وكأن كل منهم قد وجد اخيرا ملجأه وبيته
في صباح اليوم التالي
تستيقظ روفيدة لتصدم بشدة من الوضع
يتبع ..........


google-playkhamsatmostaqltradent