recent
روايات مكتبة حواء

رواية حارة العاشقين الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نهلة زغلول

رواية حارة العاشقين الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نهلة زغلول

حارة العاشقين

♥️ الفصل التاسع والثلاثون
بعد يوم ...
وقفت أمام ذلك المخبز رصت بضاعتها من جديد خرج بعدأن ألقي سيجارته بعيداً اشاح بوجه نظر لتلك الجنية لطالما اشتهاها تمناها في أحلامه ولكن له طرق اخري في الحب
أتجه إليها عدة خطوات وضع يديه علي تلك البضاعة بتعملي ايه هنا في الشارع ياست ورد
تحدثت بصوت مخنوق عندما نظرت له بعشق تاهت كل الكلمات من فمها تحدث بقسوة بتعملي ايه هنا في الشارع ياست ورد
حاولت أن تثبت قوتها وتحديها ولكن تشتاق له تشتاق لنظراته الوقحة لمساته وقبلاته الدافئة كلماته التي تنزل علي مسامعها مثل الجلد أصبحت تعشق جلادها بل أدمنت قسوته عليها دمعت عينيها بللت شفاهها بطرف لسانها
لاحظ حالتها زفر بقوة علي عندها وابتعادها استجمعت قواها تحدثت بصوت اقرب من الهمس قولتلك يامعلم صخر الجبالي حشتغل وحصرف على نفسي القي تلك البضاعة علي الارض عايزة تشتغلي في الشارع واللي رايح وجاي يتفرج عليك
تابعت حديثها بتحدي وانت مالك قولتلك مش عايزاك مش حرجعلك
تابع كلماته بمكر هو انا قولت أن حرجعلك ياورد جحظت عينيها من كلماته دمعت عينيها تلعثمت في كلماتها زي زي ماقولت خلينا أب وأم لابننا يامعلم صخر الجبالي
لاحظ حالتها ابتعد عنها تركها اتجه إلى المخبز الخاص به
مسحت دموعها باناملها جثت علي ركبتيها تلتقط البضاعة بعد ان ألقاها لاحظت تلك الأصوات من أحد الشباب
نهضت من جلستها راتهم يلتفون حولها علي شكل دائرة ممسكين بذلك الحيوان الذي يدعي بالكلب شهقت من الخوف
تحدثت بقوة مختلطة بالاحتياج خلوني اعدي
تحدث الشاب الاول لا مش حتعدي يافرسة
وحتيجي معانا كمان
فتحت فمها وكأنها فقدت النطق من الخوف
الشاب الثاني بعد ان قرب الكلب بجانبها دمعت عينيها من الخوف
الشاب الثالث وضع يديه علي رأسها شهقت أكثر من الخوف
أغمضت عينيها من ابتعدت عدة خطوات وضعت يديها علي تلك البضاعة وقفت بعيدا حتي اقتربت من المخبز وقفت أمام الباب لاحظ خوفها وتوترها خرج من المخبز وقف امامها لاحظ التمام الشباب حولها وخوفها منهم وضع يديه علي وجهها أدخلي جوة انت
هزت راسها عدة مرات من الخوف اتجهت الي الداخل أتجه إليهم عدة خطوات وقف أمامهم مباشرةً جثي علي ركبتيه وضع يديه علي ذلك الكلب عدة مرات حتي جثي بجانبه نادي بصوت جهوري إسماعيل توفيق ارتعبوا انتفضوا من صوته
اتي إسماعيل وتوفيق علي عجل من أمرهم
توفيق اؤمر يامعلم صخر
صخر خد الكلب ده وسلموا الواد ناجي
هز توفيق رأسه حاضر يامعلم صخر بعد ان أخذ الكلب أتجه الي خارج الحارة
نهض صخر من جلسته فتح أزرار قميصه ألقاه أرضا أبتعدوا عنه من الخوف بسبب طوله وحجمه تحدث بقوة بعد ان ضرب الاول في وجهه عدة مرات والثاني في جسده
توقف عند الثالث مسك وجهه بيديه عندك كام سنة يلا دمعت عيني الشاب من الخوف تحدث وهو يلهث 17 سنة
أبتسم بمكر ضربه في جبهته عدة مرات
نظر لحالتهم بعد ان وقعوا على الأرض من الضرب والألم تحدث بقسوة نورتوا الحارة
تركهم بعد ان بصق عليهم أتجه الي داخل المخبز نظر بعينيه علي تلك المتمردة رأها جالسة على الأرض تلهث من الخوف أغلق باب المخبز عليهما
نهضت من الأرض تحدثت بقوة افتح الباب عايزة اخرج
تابع كلماته بمكر عايزة توصلي لايه بظبط ياورد تحدثت بمكر عايزاك تسبني في حالي ومتنساش أن أنت المعلم صخر الجبالي وانا الست ورد أم إبنك وجارتك وبس
هز راسه عدة مرات نظرت له بعشق تاهت بعد ان كانت تخططت للانتقام منه اقترب منها عدة خطوات بتعملي في نفسك كده ليه حتموتي من غيري اعترفي أنك حتموتي من غيري اعترفي أنك ضعيفة من غيري
تحدثت بصوت اقرب من الهمس ابعد عني سبني في حالي شوفلك واحدة غيري اتجوزها
اقترب منها أكثر حتي أصبح لايفرقهما سوي الأقمشة التي يرتدوها همس بشفاهه أمام شفاهها ورقبتها ورد بتعملي كده ليه حتموتي من غيري اعترفي ضغط علي شفاهه أكثر من مرة ضعفت امامه تابع كلماته حتبقي الراجل والست ياورد إزاي فهميني عشان مش فاهم حتعيشي لوحدك حتقدري تعيشي من غيري ضغط علي شفاهه أكثر جحظت عينيها من الخجل غضت بصرها أمام عينيه رفع وجهها بأنامله بلل شفاهه عدة مرات نظرت له بعشق كادت أن تضعف امامه بلعت ريقها بصعوبة من قربه همست بشفاهها سبني امشي
تحدث بمكر وكأنه فهمها اقترب منها أكثر حتي تألمت مرر يديه علي وجهها وجسدها وكأنه أراد تهدات مابداخلها من حمم بركانية أغمضت عينيها من قربه همست بشفاهها سبني امشي
همس بشفاهه أمام شفاهها ورقبتها وانا منعتك ياست ورد امشي ده انت حتي بقالك اكتر من ربع ساعة بتقولي عايزة تمشي عضت شفتيها عدة مرات عايزة امشي سبني في حالي
بعد أن لاحظ حالتها واشتياقها تابع كلماته بمكر عايزة تمشي ليه ده احنا لسة حنتفق وضع أنامله علي شفاهها مررها عدة مرات وكأنه يعذبها
أغمضت عينيها من لمساته عايزة اخرج سبني سبني امشي
همس بشفاهه أمام رقبتها أمشي ياورد
قشعرت من كلماته و لمساته عايزة اخرج سبني امشي لمس منحنيات جسدها وكأنها تمثال من الجمال والقسوة استسلمت بين يديه
تحدثت بصوت اقرب من الهمس عايز أخرج
تابع كلماته بمكر عايزة تمشي ليه عشان ضعيفة ادامي وحتموتي من غيري اعترفي أنك حتموتي من غيري ضغط علي خصرها دفعها إلى الحائط حتى تألمت أنت عايزة تسبيني وتكملي من غيري أنت بتحلمي قولتلك انت عاملة زي الفرسة محتاجة خيال يلجمك وكمان عايزة تتروضي ياورد لأحسن حالتك بقت صعب اوي بقيتي بتعشقيني من أول يوم جيتي فيه في الحارة كنت عايزة تنتقمي مني وكنت بتكرهيني بس الكره قلب لعشق اعترفي أنك حتموتي من غيري اعترفي أنك ست ضعيفة من غيري اعترفي أنك عايزاني دلؤتي عشان اطفيلك نارك اللي بتاكلك من عشقي اغمضت عينيها من كلماته دمعت عينيها بللت شفاهها بطرف لسانها من قربه وبعده تابع كلماته وهو يلهث ويحترق من الدخل
كنت عايزة تنتقمي وتعاقبي وتقسي بس مقدرتيش اتكشفتي نظرتك واحتياجك ليا ضعفك ادامي كل حاجة فيك وفي جسمك بتصرخ عشان المسها عشان ده حقي انا بس
دمعت عينيها من كلماته تابع بهمس يشبه الجلد أنت عايزة تسبيني وتكملي وتبقي الراجل والست ياورد إزاي فهميني همس بشفاهه أمام شفاهها ورقبتها هو في راجل جامد كده يا ورد أنت كلك أنوثة عايزة تتاكلي
بلعت ريقها بصعوبة من كلماته وضعت يديها علي وجهها مررتها علي جسدها تحاول أن تثبت قوتها وتحديها ولكن تشتاق له تعشقه
فاجاها رفع سبابته وضعها أمام شفاهها هامسا بحبك ياورد رفعت بصرها أمام عينيه من كلماته تابع كلماته بحبك يا ورد وعمري ما حبيت غيرك لاحظ حالتها واشتياقها تابع كلماته تعبتيني وعذبتيني معاك ياورد تتجوزيني ياورد رفعت بصرها أمام عينيه من كلماته ابتسمت عدة مرات نظرت له بقسوة مختلطة بالعشق لاحظ حالتها واشتياقها اقترب منها أكثر شهقت من قربه أراد إدخالها بين ضلوعه تحدثت وهي تلهث خليني أخرج
وضعت يديها علي وجهها لمس يديها وضعها على شفاهه قبلها بحنان أغمضت عينيها من لمساته وحشتيني اوي يا ورد وضعت يديها علي ظهره العاري مررتها علي عضلات جسده البارزة المثيرة تمنت أن يمارس معها كل لحظات العشق التي تعلمها ضغط علي خصرها أكثر حتي تألمت مرر يديه علي منحنيات جسدها همس بشفاهه بصوت مثير روحي عشان تجهزي نفسك حنتجوز ابتسمت عدة مرات خليني في حضنك شوية حلو اوي فيه امان همس بشفاهه ضغط علي خصرها أكثر حتي تألمت من لمساته تحدث بعشق كنت عايزة تبعدي عني ياورد للدرجادي بتعشقيني بتتعذبي في بعدي عنك همست بشفاهها انا كدابة انا محتاجاك وضعيفة قدامك بستقوي بك كلي ليك بستتي لمستك حضنك بتحسسني أن ست مش راجل كنت بعاند لما قولتلك أن الست والراجل بس حبقي الراجل إزاي وأنت راجلي وحمايتي حفضل ورد الست الضعيفة ادام صخر الجبالي كبير الحارة مررت أناملها علي خصلات شعره مررتها علي رقبته همست بشفاهها انا حمشي عشان اتاخرت اوي شددت على مسك ظهره باناملها همس بشفاهه بصوت مثير روحي عشان اتاخرتي
ابتسموا علي حالته وحالتها تابعت حديثها بالم ممزوج بالعشق بحبك ياصخر عمري ما حبيت غيرك حتي لما سبتني كنت ضايعة من غيرك محتاجاك كل حاجة فيا بتصرخ عايزاك تلمسها زي ما قولت ده من حقك أنت وبس قلبي وجسمي وتفكيري كل حاجة ليك أنت وبس حضنها بقوة وكانها ملكا له همس بشفاهه اخيرا اعترفتي ياورد اخيرا
°°°°°
°°°°°
°°°°°
حور بنظرة غيرة على ماجد من معجباتة حاولت أن تتماسك عدة مرات لاحظ غيرتها نهضت من مقعدها اتجهت إلى تلك الفتاة التي تحاول التقاط بعض الصور مع زوجها أكثر من مرة نفضت يديها عن كتفه تحدثت بقسوة لوسمحت انت اتصورت كتير اوي وانا وملاحظة انك خدتي اكتر من وقتك لوسمحت هو أعد معايا لازم يبقي في حدود و احترام أنت عديت مرحلة المعجبة كفاية كده بقي
أبتسم ماجد بمكر علي تلك الطفلة التي أصبحت بتلك المشاعر والغيرة التي سيطرت عليها
تحدثت تلك الفتاة بمكر وحضرتك مين بقي
ماجد بابتسامة تسلية المدام
جحظت عيني حور من كلماته ابتسمت عدة مرات نظرت له بعشق جلست علي ذلك المقعد المقابل له رفع أناملها علي شفاهه قبلها بحنان أغمضت عينيها من لمساته
تركتهم الفتاة بعد ان اعتذرت لهم
ماجد بابتسامة اهدي ياحور
حور أنت قولت ليه أن انا مراتك
ماجد بابتسامة عشان دي الحقيقة أنت مراتي
لاحظ ماجد وجود نورهان مع أمجد ونادر
حور في ايه مالك
ماجد نورهان وأمجد ونادر هنا
مطت حور شفتيها عدة مرات نهضت من مقعدها اتجهت إلى تلك الشيطانة وقفت امامها مباشرة وضعت يديها علي كتفها تحدثت بقوة عاملة ايه يانجمة
نادر حور عاملة ايه اتفضلي
لم تهتم حور بكلمات نادر
لاحظت نورهان قوتها وتحديها بلعت ريقها بصعوبة تحدثت بخوف حور انت عايزة ايه
حور ايه نسيتي عملتي فيا ايه يانجمة بلغتي عني اتسجنت بسببك وفرقتيني عن جوزي ماجد الفقي كنت فكراني حسكت حعديهالك يبقي متعرفنيش يانجمة تابعت حديثها بسخرية لسة بردو بتعملي الافلام الإباحية بتاعك يانجمة ولا لسة ملقتيش مخرج يكتشف مواهبك أو منتج يصرف عليك
وضع نادر يديه علي وجهه فهو من أخبرها
جحظت عيني نورهان من كلماتها نهضت من مقعدها نظرت لها بقسوة تحدثت بقوة أنت بتقولي ايه ياحقيرة انت ابتسمت حور علي كلماتها انا حقيرة خلعت نعلها ضربتها علي رأسها عدة مرات صرخت نورهان من تلك المجنونة دفعتها في صدرها هجمت حور عليها لتلقنها درساً قاسياً رأت يدي ماجد ترفعها تحملها علي كتفه تابعت حديثها ده كان جزء صغير من حسابنا مع بعض يانجمة
في ظل تلك الفضائح بين الضرب والسب التقط أحد الأشخاص بعض الصور لهم
حور نزلني ياماجد
ماجد اخرسي خالص لما نشوف عقابك الأول علي اللي عملتيه ده وضعها في السيارة أغلق الباب أتجه الي داخل مقعده أغلق الباب بعد ان وضع لها حزام الامان دمعت عينيها من قربه حتي انتهي كانت هي انتهت من قربه وضع يديه علي حزام الامان الخاص به حتي انتهي انطلق باقصي سرعة
°°°°°
°°°°°
°°°°°
وضعت يديها علي قلبها من السعادة التي اقتحمت قواتها دمرت كل خططها في الانتقام منه دمعت عينيها بللت شفاهها بطرف لسانها نادت علي طفلها اياد اياد
اياد أيوة ياماما
جثت نورا علي ركبتيها أمام طفلها إيه رأيك نعيش مع شريف أنت بتحبه
إياد أيوة بحبه ياماما عشان جابلي ألعاب وعندي الاوضة بتاعتي عايز أعيش عنده
ابتسمت نورا علي كلمات طفلها وبرائته حضنته بقوة حنعيش معاه ده بابا أنت اياد شريف المالكي شريف يبقي بابا يا اياد
لم يفهم طفلها مقصدها اتجه الي غرفته
ابتسمت نورا علي كلماته ولمساته وقبلاته الدافئة نظراته إليها وضعت يديها علي وجهها تحدثت بعشق حنتجوز ابتسمت عدة مرات علي حالتها
شريف وعد مني حعوضك عن اللي فات يانورا
°°°°°
°°°°°
°°°°°
حاول السيطرة على أعصابه من تلك المجنونة التي اقتحمت حياته من جديد يعشقها يعشق جنانها شقاوتها عفويتها طفولتها بجسد امرأة
كارين أنزل جيبه من الشارع بقي
نظر إليها والشر يتطاير من عينيه صعد علي الفراش
كارين بخوف ايه ياكريم مالك بتقرب كده ليه
ابتسم بمكر رفع حاجبيه عاليا جننتيني معاكي
كارين أنت مجنون لوحدك أنت مش ناقصني اصلا وقفت على طرف الفراش كادت أن تسقط من الخوف
اقترب كريم منها عدة خطوات لحقها دفعها الي الفراش وقعت مددت بجسدها أمامه رفع يديها بيديه تحدثت وهي تلهث مش حتتغرج علي الماتش هز راسه بالنفي لأ مش حنطلع من الاوضة الليلة دي
°°°°°
°°°°°
°°°°°
بعد إنتهاء لحظات العشق بينهما سحب تلك السيجارة وضعها علي شفاهه حاولت أن تهدات نفسها خوفاً منها علي صحته
اسيل طفي السيجارة يامراد
مراد متخافيش عليا مش حموت واسيبك
وضعت يديها علي شفاهه متقولش كده
مراد مبسوطة يا اسيل
اسيل عمري ما حبيت غيرك حرام عليك يا مراد عايز تبعدنا عن بعض رفعت يديه وضعت رأسها بجانب قلبه وضعت يديه علي رأسها انت أقوي راجل شفته يامراد بحبك
ابتسم علي كلماتها وضع سيجارته في تلك المنفضة الموضوعة علي المنضدة سحب ذلك الغطاء عليهما قهقهت اسيل من الضحك
°°°°°
°°°°°
°°°°°
في تلك الحارة التي تدعي بحارة العاشقين ومادراك مالعاشقين في ليل تلك الحارة التي كتبت علي أبطالها بالعذاب والكواء بنار العشق التي لم تبرد علي قلب محبيها اقسم لك أن نارك جنتي وبعدك آخرتي ستظل في القلب مهما ابتعدت قلبي بيصرخ بعشقك اين انت أنت دائي و دوائي لمسة منك تنسيني آلامي تفقدني صوابي اتعطش عناقك وقبلاتك أصبحت اشتم عطرك
في هجرك توقفت دنياي أصبحت متيم مجنون وما في القلب الا السكون وماادراكي ما الجنون جنون الحب انت من بدأت بعشقي فتمهلي تهملي علي سيدتي سأجعلك تنتظرين عشقي تتعطشين قربي تستمتعين كلماتي ومادراك ماكلماتي ستذيبك في لحظات أعرف قدرتي على عشقك تمهلي تمهلي عليي وعليك ...
وقف في الحارة صاح بصوته الجهوري الذي يمتاز بالقوي والجاذبية أسر فتيات الحارة بجاذبيته وماادراك ما جاذبيته
بالرغم من قوته وجبروته لكنه يمتلك قلب عاشق
انتهت تلك المعركة التي انتصر فيها علي الأغلب ومن الذي سيقف في طريقه يمتلك كل صفات الرجولة والقوة البدنية
بعد أن انتهي التقط قميصه من الأرض شرع في ارتدائه استوقف ذلك الصوت
أقف عندك يلا أبتسم بمكر علي ذلك الصوت الأنثوي استدار لها نظر إليها بمكر خطي خطوات بطيئة جدا رفعت سلاحها في وجه كررت كلماتها أقف عندك يلا
لم يتحدث نظر لها بمكر بعد ان أشعل سيجارته وضعها على شفاهه المثيرة أكمل ماتبقي حتي أنتهي جلس علي المقعد وضع ساق فوق الأخري
جعلها تستشيط غضبا اقتربت منه اكتر وقفت أمامه مباشرة ضربت قدمه بقدمها قوم أقف يلا
ابتسم بمكر حك ذقنه بيديه وضعها علي وجهه مسحه بيديه
القي سيجارته اخرج سيجارة أخري أشعلها بشكل متعب رهيب وضعها على شفاهه أكمل ماتبقي منها حتي أنتهي وضعت يديها علي ياقة قميصه نظرت له بقسوة رفع وجهه أمام عينيها وشفاهها تلعثمت أمام عينيه وشفاه بلعت ريقها بصعوبة من قربه منها نظرت لعينيه الزيتونيتين التي تحولت إلى اللون البني الداكن المختلط باللون الاخضر
لفت انتباهها ذلك الأنف الشامخ و تلك الشفاهه وكأنها خلقت خصيصا لتقبيل مع تلك الغمازات التي زينت وجهه وعينيه عند ابتسامته عدة مرات
تركت ياقة قميصه نظرت له بقسوة أنت عاملي فيها بلطجي الحارة بقي شايف العربية دي أركب فيها بدل ماخلي شكلك وحش اوي ادام نسوان ورجالة الحارة
نهض من مقعده تابع إغلاق أزرار القميص بشكل مثير لأي امرأة نظرت له نظرات مختلطة لم تفهمها
خرجت من فمه بعض الكلمات انا في بيتي ياض ياحسن
لما الحكومة تمشي ابقي قولي نورتوا الحارة تركها اتجه إلى منزله صعد علي الدرج بخطوات بسيطة وضعت يديها علي ظهره دفعته الي داخل المنزل قهقه بسخرية اهدي ياعروسة مين مزعلك اوي كده
جعل الشر يتطاير من عينيها أكثر من كلماته العروسة دي اللي حتخليك تعيط زي النسوان ياحيلة أمك استدار لها نظر إليها بمكر حك ذقنه بيديه وضع يديه علي وجهه أقترب منها عدة خطوات ابتعدت من قربه حتي التصقت في الحائط أغلق الباب عليهما نظر لها بمكر مش حرام لما واحدة زيك كده تمسك مسدس هاتيه ليعورك ياعروسة دفعته بعيدا عنها أرجع خليك بعيد والا حضربك بيه
تابع كلماته بمكر واهون عليك يا عروسه
تحدثت بقوة انا مش لوحدي معايا قوي تحت البيت
قهقه بسخرية قصدك زمايلك ماهم مشيوا من بدري وسابوكي وأنت حتنوريني هنا
بلعت ريقها بصعوبة من كلماته تابع كلماته بمكر أنت مسمعتيش عن ليل الزناتي ياعروسة ولا ايه هاتي اللي في ايديك ده ليعورك ياعروسة
اقترب منها اكثر لاحظ توترها من قربه نظرت له بقسوة دفعته بعيدا عنها أبتسم عدة مرات كشفت عن اسنانة البيضاء وكأنه لم يدخن من قبل عض علي شفتيه عدة مرات نظرت له بخوف تعلم أنها لم تخرج من ذلك المكان تابع بقوة اسمك ايه يا عروسة
خرجت كلماتها من شفاهها وكأنها فقدت النطق أسمي نور هز راسه عدة مرات فتح باب الشقة أشار لها بالخروج رمشت بعينيها عدة مرات تحدثت بخوف خلاص كده
هز راسه عدة مرات أنا مبخطفش نسوان نورتي الحارة وبيتي اتجهت الي الخارج بخطوات بسيطة نزلت علي الدرج تحاول أن تقف على قدميها اتجهت الي الخارج تنفست الصعداء أوقفت سيارة أجرة صعدت تحاول السيطرة على أعصابها انتظرت حتي هدأت نظرت بعينيها رات ليل الزناتي يتجه إلى مخبز صخر الجبالي لم يعرها اي اهمية وقف عند المخبز نظرت له نظرات مختلطة لم تفهمها
أنتظر السائق عدة دقائق أن تتحدث رأي تلك الملابس الشرطة التي ترتديها رايحة فين يا باشا
بلعت ريقها بصعوبة تحدثت بصوت مخنوق حقولك في الطريق
انطلق السائق بالسيارة كانت هي تتذكر ذلك الوسيم دق هاتفها عدة مرات نظرت له أغلقت الهاتف همست بشفاهها مين ده في ايه ...
يتبع ...
She was trying to stand on her feet, she headed out, breathed a sigh of relief, she stopped a taxi, she went up, trying to control her nerves, she waited until she calmed down, looked with her eyes, she saw the night of the zenati heading to the Sakhr al-Jabali bakery. He did not give her any importance. He stood at the bakery. I wait a few minutes for the driver to speak the opinion of those police clothes you are wearing, where are you, Pasha She barely swallowed her saliva, she spoke in a choking voice, your fields on the road The driver drove off, she remembered that handsome, her phone rang several times, she looked at him, closed the phone, whispered her lips, who is this ... Continued ...She was trying to stand on her feet, she headed out, breathed a sigh of relief, she stopped a taxi, she went up, trying to control her nerves, she waited until she calmed down, looked with her eyes, she saw the night of the zenati heading to the Sakhr al-Jabali bakery. He did not give her any importance. He stood at the bakery. I wait a few minutes for the driver to speak the opinion of those police clothes you are wearing, where are you, Pasha She barely swallowed her saliva, she spoke in a choking voice, your fields on the road The driver drove off, she remembered that handsome, her phone rang several times, she looked at him, closed the phone, whispered her lips, who is this ... Continued ...


google-playkhamsatmostaqltradent