recent
روايات مكتبة حواء

رواية مطلقة وقعت اسيرته الفصل الاول بقلم ياسمين جمال

رواية مطلقة وقعت اسيرته الفصل الاول بقلم ياسمين جمال 

لحلقة الاولى

فى احدى الاحياء المتوسطه فى احدى عمائر المنطقة كانت تجلس تلك الفتاة فى احدى شققها امام شباك غرفتها تسيل دموعها على وجنتيها فى صمت ومسحت دموعها بسرعه عندما شعرت بدلوف احد الى الغرفه
هناء:مش خلاص بقى ياريناد
ريناد:خلاص على ايه ياماما
هناء:بكفاياكى حزن بقى وارجعى بنتى اللى الكل يعرفها
ريناد:عايزانى انسى جوزى اللى طلقنى بعد ست شهور من جوازى ولا انسى ان اختى اتجوزت جوزى بعد اربع شهور من طلاقى
لترجع هناء بذاكرتها الى ذالك اليوم
فلاش باك
كانت هناء جالسه فى الصالة تقطع بعض الخضار حين دخلت عليها ابنتها الوسطى اشهناز
هناء:حمدالله على السلامه يااشهى
اشهى:الله يسلمك ياماما ماما كنت عايزاكى فى موضوع
هناء:خير يااشهى قولى
اشهى:بصى انتى اسمعينى للأخر ومتنفعليش اوك
هناء:فى ايه يابت انطقى
اشهناز:ماما انا عايزة اتجوز سامر
هناء:مين سامر ده
اشهناز:سامر ياماما
هناء:ايوا يعنى مين سامر ده مهو اللى ميتسماش اسمه سامر بردو
لتقف اشهناز على قدميها فى توتر وهى تفرك يديها
اشهناز:مهو انا بقى قصدى على اللى ميتسماش
لتقف هناء على قدميها وفى يدها السكينه
هناء:انتى بتقولى ايه يابت انتى هتهزرى
اشهناز:بس انا مش بهزر انا بتكلم جد انا بحبه وهو كمان بيحبنى وهو اتجوز ريناد علشان انتوا عتطوه ريناد لانها الكبيرة وهو خدها علشان يقربلى بس
هناء:ياكى حنش ياكل انتى يابت معندكيش دم بتحبى طليق اختك وعايزة تتجوزيه
اشهناز:وفيها ايه
هناء:اللهم طولك ياروح بت بصى طلعى الموضوع ده من دماغك دا اختك من يومها حابسه نفسها ودمعتها على خدها وانتى جايه تقوليلى هتجوز جوز اختى
اشهناز:طليقها طليقها مش جوزها هو خلاص طلقها ومش عايزها وهو بيحبنى انا ليه عايزة تقفى فى وش سعادتى
هناء:لاء دانتى زودتيها قوى وهجمت عليها بالضرب لتصرخ اشهناز مستنجدة بأحد لتسمع ريناد صوت صراخ اختها اشهى وصريخ امها بشتم اختها لتخرج سريعا لتجد امها تضرب اشهى لتسرع لها محاوله ابعادها وفى تلك الاثناء كان عبدالله يفتح الباب ليجد ذالك المشهد ليقترب منهم
عبدالله بصوت عالى وصارم:ممكن افهم بيحصل ايه هنا
لتترك هناء ابنتها لتحتضن ريناد اشهيناز محاوله تهدأتها
عبدالله:ايه اللى بيحصل هنا ياام فهد
هناء:اسأل بتك ياعبدالله عايزة تتجوز مين
لينظر لها عبدالله ثم نظر لأبنته
عبدالله:فى ايه يااشهى وايه الكلام اللى امك بتقوله ده
اشهيناز:يابابا انا بحبه وهو بيحبنى ليه ترفضوا
عبدالله:وهو انا عرفته علشان ارفضه يابنتى
وطالما بتحبوا بعض يجيب اهله ونشوفه ولوان حكايه بتحبيه ده هنتكلم فيها بعدين
هناء:طب اسألها مين صاحب الغفلة اللى عايزاه
عبدالله:قولى ياستى لحسن امك هتولع فينا قولى اسمه حد احنا نعرفه
اشهناز:ايوا
عبدالله:طب كويس كل اللى نعرفهم محترمين وكويسين
لتنظر هناء اللى ابنتها
هناء:متقولى لبوكى مين خايفه ليه
ريناد:فى ايه ياماما وهو مين يااشهى علشان ماما رفضاه كدا اوى
عبدالله بضحك:ايوا والله هو مين شوقتينى يااشهى اوعى تقولى ايهم ابن عمك هو ده اللى امك مش بطيقوا من زمان
هناء:ياريت ياخويا كان هو كان ارحم
ليبدأ القلق يتسرب الى قلب عبدالله
عبدالله بصرامه:متقولى اسمه يااشهى علشان نخلص بقى من ام الحوار ده
اشهيناز :بابا هو يعنى
عبدالله:متخلصى
هناء:اقولك انا بتك عايزة تتجوز سامر طليق اختها لتنزل تلك الكلمه كالصاعقه على عبدالله وريناد لتنظر ريناد الى اختها ثم ابتعدت عنها ودموعها تسيل ونظرت لها نظرة لايمكن نسيانها ابدا نظرة حزن كمن طعنها فى ظهرها لتنسحب الى غرفتها فى صمت
لينظر عبدالله الى بنته فى صدمه
عبدالله :الكلام اللى بتقوله امك ده صح
لتهز اشهيناز رأسها بنعم ليقترب منها عبدالله وقام بصفعها صفعه قويه وقعت على اثرها على الارض لتسيل الدماء من جانب شفتيها
عبدالله:بتك تتحبس فى الاوضه وتاخدى منها الموبايل ياهناء فاهمه وتركهم وخرج من الشقه
لتمسك هناء ابنتها من منتصف يدها
اشهناز:ماما ارجوكى متعمليش كدا
هناء:دانتى تحمدى ربنا ان ابوكى رجع ونقذك من ايديا يلا فزى قدامى وفين موبايلك يابت لتأخذ منها الهاتف وجرتها الى غرفتها تحت توسل اشهناز لها لتخرج من الغرفه واغلقتها عليها
باك
ريناد:ماما رحتى فين
هناء:هاه لاء مفيش. طب يلا قومى علشان نفطر
ريناد:حاضر ياماما يلا وخرجوا
فهد:رينو يلا تعالى دانا مرضتش ابدأ اكل غير لما تيجى
ريناد:مهو واضح
ليضحك الجميع وجلست ريناد وهناء وبدأوا فى تناول الفطار وسط مزاح فهد وريناد معا
............................
فى احدى الشقق
سامر:اشهى فين الفطار
اشهى:خمسه ويكون جاهز ياحبيبى
سامر:طيب انا هدخل اخد شاور تكونى انتى حطيتيه على السفرة
اشهيناز:من عنيا
..............
فى احدى القصور الفخمه
فى قصر عائلة السيوفى
فى احدى الغرف كانت تقف تلك الفتاة تعدل من ياقة زوجها
عامر:خلاص ياصفصف اللياقه كويسه
صفاء:تؤتؤ لازم جوزى حبيبى يطلع مفهوش حاجه صغننه كد كدهوه مش مظبوطه
ليمسك عامل كفى يدها وقبل بطن يدها اليمنى فاليسرى
عامر:ربنا يخليلى الادين الحلوين دول وميحرمنى منهم ابدا
صفاء:ولا يحرمنى منك ياحبيبى
عامر:طب انزل انا بقى قبل مغير رأيى
لتبتسم له صفاء
صفاء:طب يلا بسرعه قبل منا اللى احبسك هنا
عامر:لولا ان عندى اجتماع مهم النهاردة كنت قعدت بس تتعوض
صفاء:طب يلا على الاجتماع لحسن يفوتك
ليخرج عامر من الغرفة وصفاء معه لينزل الى الاسفل ولكن لم يجد احد لينادى على احدى الخدم
عامر:فين باقى العيلة
هنيه:الست هانم الكبيرة خرجت والهانم الصغيرة راحت الجامعه وسفيان بيه راح الشركه وخالد بيه لسه مصحيش احطلك انتى الفطار يابيه ليك وللست هانم
عامر:لاء انا خارج ابقى حطى للمدام
صفاء:لاء انا مش جعانه هفطر لما اصحى لتنصرف هنيه
وغادر عامر لتصعد صفاء الى الاعلى ولكن لم تتوجه الى غرفتها بل توجهت الى غرفة عشيقها الخالد لتفتح الباب فى هدوء واغلقته بالمفتاح
لتقترب من الفراش واخذت تمرر يدها على وجنته ليتمتم فى اعتراض
لتبتسم عليه ثم اقتربت من اذنه
صفاء:وحشتنى
ليقوم خالد فى فزع
خالد:انتى بتعملى هنا ايه يامجنونه مش خايفه حد يدخل علينا او يشوفك
صفاء:اولا انا قفلت الباب ثانيا مفيش حد فى البيت غيرى انا وانت وبس
خالد:وحشتينى
صفاء:وانت وحشتنى موت
خالد:طب تعالى بقى
..........
حظ فاكر عيلة السيوفى دى كانت فى اى رواية من رواياتى
نبدأ فى الاختبارات بقى 😂😂😂😂
...................
فهد:ريناد كان فى شركه عالنه انهم عايزين مهندسين ديكور ايه رأيك تقدمى
ريناد:شركه ايه
فهد:بصى هى شركه صغيرة لسه معموله جديد يعنى لسه بتبدأ وبتقول ياهادى فتحتها اخت على صاحبى هى وجوزها وكانوا عايزين مهندسين معاهم وهو كلمنى وقالى مش اختك مهندسه ديكور قولتله ايوا فقالى ان اخته عايزة ولو كدا تشتغلى معاها
هناء:حلوة الفكرة دى ياريناد متشوفى يابنتى
ريناد:ياماما بس
هناء:مبسش هتفضلى لحد امتى حابسه نفسك فى الاوضه اطلعى وشوفى حياتك يابنتى
ريناد:ايه رأيك يابابا
عبدالله :والله يابنتى انا معنديش مانع وانا مع رأى امك وانتى بردوا القرار فى ايدك واعملى اللى يريحك
ريناد:خلاص ماشى يافهد كلمه وشوف امتى اروح اقدم
فهد:تمام ياقلبى لينظر الى والدته وابتسم
....................
فى شركة السيوفى
كان عامر وسفيان يجلسان سويا بعد الاجتماع يتناقشان فى بعض الاعمال فى هدوء وبعد ساعات من العمل
سفيان:لا كدا كتير انا تعبت متيجى نتغدا
عامر:لما نخلص الشغل
سفيان:ياعم قوم نتغدى وبعدين نرجع نكمل
عامر:هو خالد مش ظاهر النهاردة يعنى
سفيان :ثوانى اطلبه ونتغدى سو ليطلب سفيان مكتب اخيه لترد السكرتيرة الخاصه به لتخبره بأنه لم يأتى اليوم ليخر سفيان عامر بعدم حضورة ليغادروا هما الاثنان
....................
كان سامر جالس فى مكتبه حين دخلت عليه تلك الفتاة
سامر بصدمة :نغم فى حاجه.ماما كويسه
نغم:كلنا كويسين ياسامر بس انا فى واحد متقدملى يوم الجمعه وكنت عايزاك تيجى علشان تقعد معاه
سامر:وماما
نغم:متخفش سيب الموضوع ده عليا بس اهم حاجه مراتك متجيش معاك علشان ماما
سامر:حاضر يانغم
نغم:تمام انا همشى علشان معطلكش
وتركته وخرجت ليتذكر والدته ورفضها زواجه من تلك الحيه اشهيناز وكيف خطفته من اختها وحركاتها العوجاء التى تسقط اى شاب فى غرامها وتبريها عنه عندما اصر على جوازه ليتنهد فى الم بسبب غضب والدته
.................
فى شقه عبدالله
كانت ريناد تتحدث عبر الهاتف مع اخيها فهد الذى اخبرها بأن تذهب غدا للعمل فى الشركه وسط اعتراض ريناد بسرعه الامر فهى وافقت ولكن ليس بهذه السرعه لتغلق معه لتلتفت لتجد والدتها خلفها
ريناد:مالك ياماما
هناء:انتى اللىى مالك ياريناد فين ريناد القويه هاه فين ريناد بنتى اللى ضحكتها تكسر الدنيا فين ريناد اللى بتحب شغلها هتفضلى لحد امتى ضعيفه خايفه تطلعى من البيت لحسن تشوفيه هاه قوليلى يابنتى انتى لازم تتحدى الكل اضحكى وافرحى واتفسحى زى الاول وانسى كلام الناس لو هتاخدى على كلامهم مش هتطلعى من بيتك بالعكس انتى اطلعى واللى يقولك كلمه ردى بعشرة اللى يقولك مطلقه قوليله نعمه واحسن مأعيش مزلوله ومعنديش كرامه يابنتى الناس من قديم الازل وهى بتهين المطلقات ولو كل مطلقه هتعمل زيك كدا
يبقى مش هنخلص بس بالعكس ياما ناس اطلقت وعاشت حياتها بالطول والعرض وربنا رزقها بواد الحلال اللى سعدها وانتى لسه صغيرة والحمد لله متربطيش بيه بعيل ولا تيل احمدى ربنا دا ربنا بيحبك وربنا يبعتلك واد الحلال يارب اللى يحبك ويصونك
ثم اقتربت منها واخذتها فى حضنها
هناء:ايه رأيك ننزل نجيب هدوم جديدة علشان شغلك
ريناد:طيب
لتبتسم هناء
هناء:طب يلا اللبسى وانا هروح اللبس
ريناد:ماشى ياماما
.......................................
بالولايات المتحدة الامريكيه
فى احدى القصور الفخمه
كان يجلس ذالك الشاب خلف مكتبه المطلى باللون الاسود وجدرانه السوداء كان مغمض العينين ليشعر بدخول احدهم الى الغرفة ليفتح عينيه فى هدوء ثم انار ضوء الاباجورة امامه
مهاب:وصلت لأيه
الرجل فى خوف جامح لا يستطيع السيطرة عليه ليخرج صوته مهزوزا من كثرة خوفه لينظر له بغضب ثم اخرج مسدسه من درج مكتبه ليصدع صوت خروج طلقه ناريه لتصيب قدم ذلك الرجل ليسقط متألما
ليقف مهاب على قدميه ثم جلس على طرف مكتبه وفرد احدى قدميه وثنى الاخرة قليلا ليستند بزررعه على قدمه واليد الاخرى السلاح موجه لذلك الرجل الذى يبلغ من العمر اربعون عاما كان الرجل خلف قدمه يحاول اخفاء خوفه والمه ليتحدث مهاب بصوت صارم جاد مئه بالمئه
مهاب:اكتر حاجه بكرهها فى حياتى هى الخوف ومش بحب اتعامل مع ناس جبانه اعتبر ده تحذير منى بس لو اتكرر تانى الرصاصه هتكون فى راسك مش رجلك ودلوقت قول وصلت لأيه
الرجل:للأسف موصلناش لحاجه يابيه
ليظهر الغضب على ملامح مهاب ليخرج طلقته الاخرى لتستقر فى قلبه
مهاب:خدت اكتر مما تستحق ليتركه وخرج من مكتبه لينادم على احد حراسه ليأمرة بأخذه ودفنه لينصاع الحارس الى امره ثم تركه وصعد غرفته ليدخل الى حمامه الخاص ليقف اسفل الدوش لتتساقط المياه فوقه لتعود له ذكرياته الاليمه ثم ابتسم على ذالك المعتوه الذى مات من دقائق معدودو الذى اعتقد من السهل خيانه مهاب الصفتى
....................
كانت اشهيناز جالسه امام الTV تشاهد احدى الافلام القديمه حين عاد سامر من عمله
اشهيناز:حمد الله على السلامه ياحبيبى
سامر:الله يسلمك ياحبيبتى ثم تركها ودخل غرفتهم على غير عادته لتنهد وتذهب له لتجده جالس على طرف السرير وواضع رأسه بين يديه لتقترب منه ووضعت يدها على رأسه
اشهيناز:مالك ياحبيبى مهموم ليه
سامر:متشغليش بالك يااشهى
اشهيناز:ازاى مشغلش باللى يعنى وبعدين انا مراتك وهمنا واحد ولازم نتشارك فى كل شئ
سامر:يعنى انتى راضيكى غضب اهلنا علينا
لتنهض اشهيناز فى ضيق
اشهيناز:وبعدين ياسامر مش هنخلص من ام الموضوع ده وايه اللى فكرك بيه
سامر:انا عمرى منسيته علشان افتكره يااشهى
اشهيناز:يعنى انت عايز ايه بالظبط دلوقت ياسامر اهلى ورافضين علاقتنا علشان الست ريناد وزعلها وهى عايشالهم دور المجروحه واهلك كذلك الامر مش متقبلين علشان الست ريناد وزعلها مع ان انا مرات ابنها ومرات اخوهم بس لا ازاى يعترفوا بيا والست ريناد تزعل
سامر:بس امى مش ده سبب رفضها وانتى عارفه كويس حاولى تتعاملى معاه بأسلوب كويس يااشهى حاولى تحوشى من عقلها الفكرة اللى خدتها عنك انك حطفتينى من اختك حاولى توريها وفائك لانها شايفاكى غدرتى بأختك فأكيد هيجى يوم وتغدرى بيا حوشى امى شايفه طالما اختك من لحمك ودمك وهانت عليكى يبقى اكيد هيهون عليكى ابنها
اشهى:يعنى حبى ليك دلوقت بقى كدا ياسامر دلوقت بقيت غدارة طب وابنها ايه نظامه لما يحب اخت مراته وهو اى واحده تتمايع عليك على رأى امك تروحلها وتحبها طاب بالنسبه لغدرك انتى لمراتك وجوازك من اختها طب انا وبنت وحبيتك وكنت بحاول اوقعك ياسيدى طب انتى بقى الراجل اللى لو كنت كملت معاها مكنتش هقدر اعمل حاجه اللى لو كنت بتحبها مكنتش هتبص لغيرها بلاش تركبنى انا الغلط لان انا وانت زى بعض فى كل حاجه وتركته وخرجت من الغرفه لتتركه فى صدمته من كلامها فحقا فكل ما تفتوهت به صحيح
.........................
مطلقه وقعت اسيرته بقلمى ياسمين جمال
عبر ااهاتف
ناهد:قالك ايه
نغم:قالى ماشى
ناهد:قولتيله انه ميجبش العقربة معاه
نغم:ايوا قولتله
ناهد:طيب يابنتى
نغم:طب انا هقفل ياماما علشان الشغل عايزة حاجه اجبهالك
ناهد:لا ياحبيبتى عايزة سلامتك
واغلقت الخط
...................................................
فى الجامعه
كانت تجلس تلك الفتاة بمفردها فى كافتريا كلية الحقوق تنتظر صديقاتها فى هدوء ولكن وقفت فى صدمة عندما وجدته يقف امامها بعينيه الصقريه وبدلته السوداء
ادم:ممكن تقعدى فى هدوء
رضوى:انت عايز منى ايه
ادم:انتى عارفه عايز ايه يارضوى
رضوى:وانا مش بحبك ياادم
ادم:يارضوى ليه مش راضيه تقتنعى انى بحبك وانى انا ادم حبيبك زى مهو
رضوى:من اليوم اللى اخترت فيه الهلاك لقلبى انت مش حبيبى وسبق وخيرتك وانت اخترت تكون منهم
ادم:طب تعالى نتكلم فى مكان تانى
رضوى:مش هتحرك من مكانى واتفضل امشى
ادم:مش همشى يارضوى لان لازم نحل الموضوع بقى لأنه طول زيادة عن اللزوم لتتغير ملامح رضوى للأستهزاء
رضوى:ومين بقى اللى طوله مش انتى ياسيادة المقدم
ادم:يارضوى انتى بتعاقبينى على وظيفتى وحمايه بلدى
لتقترب رضوى بوجهها منه لتقول بصوت هامس
رضوى بدموع :وانا مش بحب الظباط ياادم لتتركه وتخرج لينظر ادم فى اسرها فى حزن ليحدث نفسه
ليه مش قادرة تقتنعى ان الاعمار بأيد ربنا ياحبيبتى ليه بتعاقبينى على حلم حياتى انى اكون ظابط واحمى بلدى وانال الشهادة زى اخويا واخد بحقه
....................................................
فى مساء اليوم
عاد سفيان وعامر الى الفيلا معا ليجدا العائلة جالسة سويا
لجلس سفيان بجانب والدته وتوجه عامر ليجلس بجانب زوجته
عامر:مجتش الشركه ليه النهاردة ياخالد
خالد:عادى قلت اريح شويه
عامر:تمام ايوا صحيح بكرا ابقى روح شوف الموقع اخباره ايه علشان الافتتاح بعد اسبوعين
خالد:تمام
سفيان:مالك يارضوى ساكته ليه
رضوى:مفيش عادى بسمعكم
لينظر لها سفيان بشك فهو يعلم اخته جيدا
سفيان:طب انا هطلع اغير هدومى علشان تعبان ثم نظر الى رضوى
سفيان:رضوى حبيبتى لو مش هتعبك كوباية قهوة حلوة
رضوى:حاضر لتنهد متوجهه الى المطبخ
ليكمل هو طريقه وصعد الى غرفته لتنظر والدته له وابتسمت على حكمة ابنها فهو اعقل ابنائها وارساهم
..............................
انهت رضوى عمل القهوة لتدخل الى الغرفه لتجد سفيان قد انهى شاوره وجالس على على الاريكه
لتضع القهوة امامه وكادت تغادر ليوقفها سفيان وامرها بالجلوس لكى يتحدث معها
سفيان:قوليلى بقى مالك
رضوى:مفيش ياسفيان
ليمسك سفيان كف اخته بين كفيه ليبث لها الامان
سفيان:رضوى انا عارفك اكتر من نفسى انتى بنتى يارضوى قبل متكونى اختى ودى مش ضيا اختى فقولى مالك ومتخافيش
لتنظر له رضوى بتوتر :مفيش ياسفيان
لترتسم ابتسامة خفيفه على شفتيه :مش هضغط عليكى يارضوى بس وقت متحبى تحكى انا موجود وهسمعك ويلا روحى شوفى هتعملى ايه لتتركه رضوى لينظر سفيان لاسرها ليخرج هاتفه وطلب اياد مخبره الخاص
...................................................
فى المساء
فى شقه عبدالله
فى غرفة نوم الاباء خاصتا
كانت هناء نائمه على السرير مفتحه العينين ليلاحظها عبدالله
عبدالله:انتى لسه صاحيه ياهناء مالك مش عجبانى من سعة مرجعتى انتى وريناد
هناء:خايفه عليها ياحاج من كلام الناس
عبدالله:ليه بس بتقولى كدا هو حصل معاكم حاجه النهاردة
هناء:عارف الحاج سميع
عبدالله:ايوا
هناء:شفت مراته النهاردة وكانت مع واحده وشافوا ريناد وفضلو يقولوا كلامهم الماسخ ده اللى انت عارفه
عبدالله:وريناد سمعتهم
هناء:لاء الحمد لله كانت فى البروفه بتقيس الهدوم
عبدالله بإرتياح :طيب الحمد لله طمنتينى
هناء:بس هى هتشتغل وهتدخل وتخرج كل يوم ومسيرها هتسمع ياعبدو
عبدالله:سبيها على ربنا باهناء
هناء:ونعم بالله
...............................
فى صباح يوم جديد
فى احدى قرى الصعيد
كان بجلس ذالك القاسى فى غرفته القاتمه يتذكر لقاؤه بها وما اعطاها من وعد يجب ان يفى به فهو ادهم العزيزى الذى لايخلف وعد قطعه قط وان كانت حياته هى الثمن
لينهض عن سريره فى غضب
ليخرج من غرفته ثم توجه الى غرفة الرياضه الخاصه به ليخرج ذالك الغضب فى تمارينه الرياضيه
............................
كانت ريناد فى غرفتها تضع لمساتها الاخيرة قبل التوجه الى عملها الجديد لتدخل عليها والدتها
هناء:بسم الله ماشاء الله عليكى ياقلبى
ريناد:بجد ياماما
هناء:بجد ياروح قلبى يلا فهد مستنيكى برا

لتخرج ريناد مع والدتها لتذهب مع اخيها لكى يوصلها الى حيث مقر الشركه ليصلا بعد مايقارب الساعه ونصف لتتفاجأ ريناد حين وجدتها انها شقه كبيرة الى حد ما فى احدى الاحياء الراقيه لتدلف للداخل لتجد المكان فارغ لحد لتلاحظ مكتب وعليه فتاة لتتوجه اليها بصحبه فهد لتخبرها بأسمها لتدخلها السكرتيرة على الفور لتتعجب ريناد من ردة فعلها لتجد امامها فتاة جميلة بصحبة شاب ولكن ريناد لم تطمئن له لا تعرف السبب فهى لم تراه من فبل ولكن القلب وما يهوى لتخبرها ريم بأنها اصبحت موظفه معهم لتذهب ريناد الى مكتبها فى ضيق من ذالك الزوج فكيف لتلك الفتاة الجميلة بأن تتزوج من ذالك الغليظ البغيض التى لم تطمئن له ولو بقدر عقلة الاصبع
..................................................................
فى الصعيد
كانت تلك الفتاة تصعد على الدرج فى هدوء تام حتى وصلت امام الغرفة المطلوبه لتنظر خلفها فى جميع الاتجاهات للتأكد من عدم رؤيه احد لها لتفتح الباب فى هدوء ودلفت الى داخلها واغلقت الباب براحه لتنظر الى تلك النائمه على السرير لتبتسم فى خبث لتتوجه الى خزانتها لتخبأ ذالك العقد بين ملابسها لتنسحب بعد ذالك بهدوء ونزلت الى الاسفل لكى تكمل عملها
............
انتهى ادهم من تمارينه الرياضية بعدما افرغ غضبه ليتوجه الى غرفة ابنته الجميلة التى لم تبلغ من العمر سوا خمس سنوات
ليفتح الباب فى هدوء ليجدها مازالت نائمه كالملائكة
ليقترب منها وقبل جبينها لتشعر به الصغيرة لتفتح عينيها الجميلتان التى تشبه عينى امها
خديجه :صباح الخير يابابا
ادهم:صباح الخير ياحبيبتى يلا قومى اغسلى وشك علشان ننزل نفطر
لتنهض خديجه فى فرح لتدلف اللى الحمام الخاص بغرفتها وما هى الا دقائق حتى خرجت ليأخذها ادهم وهبط الى الاسفل
....................
فى الولايات المتحدة الامريكيه
كان مهاب قابع فى غرفته ينتظر قدومه فهو على يقين بأنه سيأتيه اليوم ليبتسم فى خبث عندما دق احدهم على باب غرفته ليسمح له بالدخول ليخبره بأن هناك شخص ينتظره بالأسفل ليصرفه مهاب ثم نهض من مكانه وشرع فى الهبوط الى ذالك الضيف المنتظر
................................
فى الشركه الصغيرة
عزت بخبث:البنت الجديدة دى زوقها عالى جدا ياريم بس قافشه شويتين
ريم:قصدك على مين ياحبيبى
عزت:البشمهندسه ريناد
ريم بطيبه :ايوا هى شاطرة جدا فى شغلها ودمها خفيف كمان بس اللى حصلها خلاها تتحول للوضع ده
عزت:وايه اللى حصلها يوصلها للوضع ده
ريم:ده شئ يخصها هى ياعزت مينفعش انا اتكلم فيه
عزت بخبث :ياك ا وسكت
لتفهم ريم ما يود قوله لتتحدث فى اندفاع ودفاع عن صديقتها
ريم:لا مش كدا بس يعنى هى جوزها طلقها واتجوز اختها الاصغر منها
عزت وهو يرسم على وجهه علامات الحزن وكاد يتحدث ليسترسلها فى قول المزيد ولكنه توقف عندما اردفت ريم قائلة
ريم:قفل على الموضوع ياعزت لان معرفش اكتر من اللى قولته وتركته وخرجت ليغضب عزت منها ولكن سرعان ما ابتسم بسبب معرفة تلك المعلومات حتى ولو كانت قليله ولكنها تكفى
......................
فى فيلا السيوفى
كانت صفاء جالسه مع حماتها حين رن هاتفها لتتوتر حين رأت اسم المتصل لتلاحظ سميه توترها لتسألها عن المتصل لتخبرها بأنها إحدى صديقاتها لتستأذن منها وصعدت لغرفتها لتجيب
صفاء:فى ايه ياخالد من امتى بتتصل بيا فى الوقت ده وانت عارف انى ببقعى قاعدة مع حماتى
خالد:خلصتى اسمعى بقى هتلاقى عندك ملف ازرق فى اوضتى هاتيه وتعالى على الشقه فاهمه
صفاء:انت اكيد اتجننت عايزنى اجيلك دلوقت
خالد:يعنى فرقت منتى بتيجى كل مرة والمرادى كخه
صفاء:بس الخدم ماليين البيت ممكن حد يشوفنى وانا داخله اوضتك
خالد:اخلصى ياصفاء واتصرفى الملف يكون عندى فى ظرف نص ساعه واغلق الهاتف فى وجهها لتنظر الى الهاتف فى غيظ لتخرج من غرفتها تترقب الوضع وعندما لم تجد احد دلفت سريعا الى غرفته لتبحث عن الملف حتى وجدته لتخرج عندما لم تشعر بحركة امام الغرفة لتهرب سريعا الى غرفتها وابدلت ملابسها ونزلت لتخبر حماتها بأنها ستلتقى بصديقتها
..................................
فى المساء
فى الصعيد
فى قصر العزايزة
كان كل من فى القصر يستعد للذهاب لحفل زفاف مقام فى البلدة والجميع سعيد ليقطع صفو هذه السعادة صراخ تلك الحيه ليذهب لها من فى القصر ليجدونها تصرخ بأنه تم سرقة عقدها الثمين
ادهم:فى ايه ياسهيلة متدورى عدل محدش يقدر يدخل ويسرق قصر كبير البلد
سهيلة:وليه يكون من برا ممكن يكون الحرامى من جواتنا
ادهم:الزمى كلامك يابت عمتى البيت كله ناس امينه
سهيلة:قصدك ايه عاد ياولد خالتى ولو اكده وانت واثق قوى فى اهل بيتك ندوروا والميه تكدب الغطاس عاد
ادهم:طيب يابت عمتى ندوروا ونشوف اخرتها معاكى
لينادى ادهم على احدى الحرس ويأمره بتفتيش غرف الخدم
سهيلة:مش الخدم باس ياادهم البيت كلياته كله يتفتش
لينظر له ادهم فى غضب كاد يفتك بها لتمسك والدته يده لتهدئته
عايدة:ماشى ياسهيلة عايزة تفتشى البيت كله نفتشه
لينظر ادهم الى والدته فى صدمه لتهز له أسها مه نظره من عينها جعلته ينصاع لها ليبدأ الحرس فى تفتيش غرف الخدم اولا فلم يجدوا شئ ليصرفهم ادهم
سهيلة:مشيتهم ليه عاد ماالاوض لسه كتيرة
ادهم:علا
علا:نعم يافندم
ادهم:تعالى فتشى الاوض ليصعد الجميع الى الاعلى لتبدأ علا فى تفتيش الغرف تحت نظرات الجميع فلم تجد شئ
ادهم: خلاص روحى شوفى شغلك ياعلا
كادت ان تغادر ولكن اوقفها
سهيلة:لسه ياادهم فى غرفة بتك خديجه
لينظر لها ادهم والغضب تمكن منها
ادهم :انتى اتخبلتى ياك عتتهمى بنت الكبير بالسرقه
سهيلة:وفيها ايه منتا فتشت غرفة امك وخياتك جات على البت الصغيرة دى وبعدين مش بعيدة تكون هى الى سرقته زى امها السراقه
لتتفاجأ بصفعته التى دوت على وجهها واسقطتها ارضا
ادهم:اياكى تجيبى سيرت بتى او امها على لسانك يابت عمتى والا هتنالى عقاب كبير النجع كلياته وهنسى انك بت عمتى
لتنظر له سهيلة
سهيلة:خلاص المايه تكدب الغطاس وبعدين انت خايف ليه منتفتشوا ونشوف مين فينا اللى كلامه صوح
كاد يعنفها مرة اخرى ولكن قطعه حديث والدته
عايدة:ماشى ياسهيلة هنفتشوها ولازم تعرفى انى حفيدتى مش سراقه
سهيلة:سبق وقلتى ان مرت ولد الكبير مش سراقه وطلعت هى الحراميه فى الاخر يامرت خالى وبتها زيها ورثت امها
ادهم:قسما عظما ياسهيلة لو مسديتى خشمك لهتندمى عاد
لترتعب منه سهيلة فهو وصل الى قمة غضبه هذه المرة ليتوجه الجميعالى غرفة الصغيرة التى تسقط دموعها فى صمت من كلام تلك الحيه على امها
لتبدأ علا فى البحث وفتحت الخزانه لتبدأ فى البحث بين الملابس و
.....................................................
انتهت حلقتنا النهاردة
رأيكم يابنات هل هى عجبتكم ولا لاء وتوقعاتكم باللى هيحصل مع كل بطل من ابطالنا ده كان تعريف صغير عن ابطالنا ومستنيه ريفيوهاتكم على احر من الجمر وانتظرونى فى الحلقه القادمه يوم الثلاثاء بأذن الله مع احداث مشوقه وجميلة مع ابطالنا واحداث نااااااااااار 

google-playkhamsatmostaqltradent