recent
روايات مكتبة حواء

رواية لماذا يا ابي الفصل التاسع 9 بقلم ام عائشة

الصفحة الرئيسية

رواية لماذا يا ابي الفصل التاسع 9 بقلم ام عائشة 


فى صباح يوم جديد
انتظر لؤى نور كثيرا
لؤى: ايه ده يانور ورايا محاضره انا كمان دلوقتى ،ايه اللى اخرك كده
كريم :هيه لسه منزلتش ،اتعود على كده ،الحمد لله ربنا رحمنى من الانتظار كل يوم ،،رتب على كتف لؤى ،،ربنا معاك وتركه ورحل

نور نزلت وخلاص مبقاش غير 5دقائق ع معاد محاضراتهم

كانت نور ترتدى ملابس ضيقه وتضع حجاب صغيرة بالكاد يغطى شعرها

صدم لؤى من هيئتها تلك ،ولكن الوقت ليس مناسبا فلقد تاخروا

وصلوا الجامعه نزلت نور من السيارة
كاد لؤى الرحيل الا انه وجد شاب

الشاب:ايه ده برنسيسه الجامعة هنا قدامى،وانا بقول الدنيا نورت ليه

ومد يده ليسلم على نور
نور بابتسامه واسعه فلقد اعتادت على مثل كلمات الاعجاب تلك من زملاءها ف الجامعه

التقط لؤى يد الشاب وسلم عليه بدل من نور

قائلا بلهجه حاده وعيون مخيفه : نور مبتسلمش على شباب ،،صح ولا انا غلطان يانور
ارتعبت نور من نظرات لؤى وفرت من امامه الى الداخل

الشاب :استنى بس يا نور رايحه فين ،ومشى ورائها
لؤى امسكه من يده :استنى هنا انت عايز منها ايه،،انت عارف لو شفتك معاها تانى ،،هعمل فيك ايه

فر الشاب من امامه ،زفر لؤى بضيق:عيل ثقيل ....ماشى يانور
***********
زياد: ايه يابنى اتاخرت ليه

لؤى بضيق: سيبنى يا زياد انا على اخرى
سمعواالشباب من جواره يتحدثون عن برنسيسه الجامعه وسيارتها الاحدث موديل

لؤى: سامع
زياد: واحنا مالنا ربنا يهديهم

لؤى بعصبيه : واحنا مالنا ازاى .دول بيحكوا عن اختى
زياد بفرحه وصدمه معا: بجد برنسيسه الجامعه نور تبقى اختك...

لؤى: انا قايم مليش نفس احضر حاجه النهارده ..سلام
زياد قام وراءه : استنى بس يابنى
لؤى وهو قايم خبط فى فتاه

لؤى: انا اسف والله ماخدتش بالى

الفتاه:حصل خير وتركته وانصرفت

لؤى: وجدها نفس الفتاه التى يراها عند البحر،ظل يحدق فى مكانها الخالى التى تركته منذ قليل
انتبه لصوت زياد يقول: ريم ،،اسمها ريم

لؤى بعدم فهم : هيه مين؟

زياد : اللى اخدت عقلك وطارت
لؤى : والله انت فايق ع الصبح ،الدكتور اتاخر ليه
زياد مخففا : لؤى هيه خالتى الحاجه ام لؤى مش ناويه تعزمنى على محشى ،امى مش فاضيه تعمله ياجدع

ضحك لؤى : ايه ياخويا خالتى الحاجه،،،وده من ايه ان شاء الله
***********
نرجع لنور بعد ما خافت من لؤى ودخلت ع مكان المحاضرة بسرعه

سما: ايه يابنتى مالك وشك مخطوف ليه

نور حكت لها اللى حصل
نفس الشاب الثقيل (مش حابه اختارله اسم): نور مين ده المتخلف اللى كان بيوصلك بعربيتك ده ،انتى مستحملاه ازاى؟!

نور بهدوء :ده السواق بتاعى

الشاب: نعم ،وسايبانى كده ،كنت عرفته مقامه ،لا وعاملى فيها حد مهم

سما :اه ماانت هربت منه زى الجبان هههههه
الشاب: يابنتى بقولك فكرته اخوها او حد قريبها ،ماشى ياسواق ،ان ما وريتك واخذ يتوعد للؤى
***********٠
ريم بتتكلم ف التلفون.
ريم: بس حضرتك انا مرتاحه فى المدينه هناك امان و....
قاطعها المتصل : اسمعى هيه كلمه .هسيبك النهارده ، تلمى حاجتك عشان هاجى اخدك ، وزى ما فهمتك بالظبط مش عايز غلطه

ريم ببكاء : يابابا ملوش لازمه وجودى عندكم ،طالما مش عايزهم يعرفوا انى بنتك ،خلينى هنا انا مبسوطه صدقنى .....
المتصل : بكرة هاجى اخدت تعيشى معانا ،مفيش كلام زياده

ريم باستسلام ودموعها على خدها : حاضر يابابا

طبعا عايزين تعرفوا المتصل (هوا بغباوته) اقصد طارق الصياد

مشت ريم تبكى شارده لا تدرى الى اين تتجه باصطدمت بسيارة

اوقف لؤى السيارة:انا اسف بس حضرتك اللى جيتى فجاءه واقترب منها لؤى باستفسار:انتى كويسه
ريم والدموع فى عينيها :انا كويسه وهمت بالرحيل

لؤى : بس حضرتك بتعيطى ،اكيد حاجه بتوجعك ونظر اليها وجدها ريم
لؤى:ريم تعالى هاخدك المستشفى

ريم: صدقنى انا كويسه الحمد لله وتركته وذهبت للبحر

ظل لؤى يمشى ورائها فوجدها تقصد البحر .فعلم انها مثله تحب الجلوس عند البحر عندما تكون حزينه ،اطمئن عليها ورحل

*******
أخذت ريم تتذكر كيف كانت تعيش حياه هادئه مع خالتها التى ربتها ،فى اسكندريه ،ولكن فجاءه قررت خالتها السفر الى الخارج فاضطرت العوده الى القاهرة حيث والدها
وها هو يطلب منها ان تعيش مع زوجته واولاده ف القصر دون ان يعلم احد انها ابنته
فاقت ريم ع اتصال من صديقتها
علا:ايه يا بنتى فينك اختفيتى فجاءه قلقت عليكى
ريم : انا جايه اهو يا علا هيا المحاضرة بدات؟
***********
فى المدينه الجامعيه

ريما (خدو بالكم متتلخبطوش بقول ريما ها مش ريم ..نركز )

ريما: انا مش فاهمه الراجل ده عايز مننا ايه ؟

زينه: يابنتى ده عمك ،وبعدين هو طلب منك تعيشى معاه بس انتى رفضتى ،واصريتى نقعد هنا فى المدينه الجامعيه

ريما: عمى ايه ،ولسه جاى يظهر بعد السنين دى كلها ،ثم اكملت بحزن بعد ما بابا وماما ماتوا فى الحادثه ...اكيد جاى طمعان فى فلوسى

زينه : يا شيخه ،هوا انتى حيلتك حاجه ،ثم اكملت بتماسك :انتى عارفه بابا الله يرحمه كان عايش اليوم بيومه

ريما : بس بابا عنده ،مش مسمحاه ابدا ،قاعد هوا يتمتع هوا وبنته بالفلوس وسايبنا كده ،انا بكرهه بكرهه

زينه باسف على اختها : بس عمك مش زيه ده شكله طيب وعايز يلم الشمل من جديد ومش يسيبنا لوحدنا ،احنا ملناش حد مش هينفع نفضل كده

ريما : طيب ايه ده ،ولا ابنه اللى زى فرقع لوز وعاملى فيها راجل
زينه :هوا انتى مش بيعجبك حاجه ابدا

**************
google-playkhamsatmostaqltradent