-->

رواية قيود من حرير الفصل السادس 6 بقلم سمسم

رواية قيود من حرير الفصل السادس 6 بقلم سمسم

    رواية قيود من حرير الفصل السادس 6 بقلم سمسم

    الجزء السادس

    مهيب ....... بقى كده ماشى نامى يا رحيق تصبحى على خير
    رحيق........وانت من اهله يا حبيبى
    لم تسمع صوته فى الغرفة ففتحت عينها ببطىء ولكنها لم تجده فقامت جلست على السرير
    رحيق...... ايه ده هو راح فين
    ذهبت الى غرفته كان يقوم بتغيير ملابسه فشعر بها تقترب منه فارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعلم انها خلفه ولكنه لم يتحدث فقامت بالاقتراب منه حتى اصبحت ملتصقة به تحيطه بيدها واضعة رأسها على ظهره
    رحيق......انت مشيت ليه
    مهيب......مش كنتى نايمة وقولتيلى انك كان وراكى النهاردة محاضرات كتير وعايزة تنامى
    رحيق......وانت مصدقت ومشيت مش كده
    مهيب......عيزانى اعمل ايه يعنى
    رحيق......انت زعلان منى
    مهيب بزعل مصطنع......اه زعلان اوى
    رحيق.....وانا ميرضنيش زعلك يا قلبى
    فاستدار ناحيتها ووقفت على أطراف اصابعها حتى تستطيع الوصول اليه لانه كان يفوقها طولا بكثير ووضعت يدها حول عنقه واقترب منه كثيرا كانت نظرات عينها تشع غرام وعشق
    رحيق.......خلاص متزعلش منى
    مهيب.......عملتى ليه كده طيب
    رحيق......بلاش ادلع عليك شوية وانت مصدقت ومشيت
    مهيب.....ليكى حق تتدلعى طبعا بس مين قالك انى مكنتش هرجعلك تانى انا كنت بغير هدومى وراجعلك
    رحيق.....بجد
    مهيب.......طبعا انا مبقتش اعرف انام غير وانتى فى حضنى
    رحيق......بحبك
    مهيب......بموت فيكى
    قام باحتضانها ورفعها عن الأرض حتى تصل لمستواه فى الطول
    مهيب بضحك.....دا انتى طلعتى قصيرة خالص
    رحيق......ما انت اللى طمعان فى الطول كله وواخده لوحدك
    مهيب......وحش يعنى
    رحيق .....تؤ تؤ
    مهيب......ذاكرتى كويس
    رحيق......يعنى الحمد لله
    مهيب.....طب تعالى بقى اسمعلك اللى ذاكرتيه
    فهمت قصده فاحمر وجهها وعضت على شفتيها كعادتها
    مهيب......ياخرابى على ام الحركة بتاعتك دى
    رحيق......اعمل ايه يعنى غصب عنى
    مهيب......الحركة دى بتجننى بتخلينى عايز اكلك
    رحيق......قولتلك بطل قلة أدب
    مهيب.....ما انا قولتلك انا مش متربى اساسا
    .........................
    فى الصباح
    استيقظت رحيق تشعر بثقل على كتفيها فكان مهيب واضعا رأسه على كتفها محتضنا اياها بقوة وكأنه يخشى ان يستيقظ ولا يجدها بجواره كانت انفاسه الحارة تداعب خصلات شعرها المنسرحة على عنقها مماجعلها هى الاخرى تضع يدها على شعره تغرز اصابعها فيه عندما شعر بها ابتسم وكان مستمتع بتلك الحركة
    رحيق.......صباح الخير يا حبيب قلبي
    مهيب......صباح النور يا عمرى
    رحيق......انت مش هتقوم بقى علشان شغلك
    مهيب.....ما انا قايم اهو
    رحيق.....طب يلا وسيبنى اقوم احضرلك هدومك واشوف الفطار على ما تجهز نفسك
    مهيب.....هو انا ماسك فيكى
    رحيق بضحك.....دا انت مكلبشنى مش ماسك فيا
    مهيب.......خلاص قومى
    قامت رحيق وذهبت الى الحمام وعند خروجها قامت بتجهيز ملابسه وتجهزت هى ايضا لكى تذهب الى الكلية ونزلت الى الاسفل
    عواطف......صباح الخير يا حبيبتى
    رحيق بابتسامة.......صباح النور
    عواطف........ الفطار جاهز
    رحيق.....تسلم ايدك
    عواطف ......تسلمى يا حبيبتى
    نزل مهيب بعد ان قام بتجهيز نفسه لكى يذهب الى عمله
    رحيق.....يلا علشان نفطر قبل ما نخرج
    مهيب.....ماشى وانا هوصلك الكلية قبل ما اروح الشغل
    رحيق.....تمام احلى توصيلة دى ولا ايه
    مهيب.....لا والله
    حضرت هالة ومعها أسر فعندما رأى الصغير عمه وخالته ابتسم ابتسامة الاطفال الجميلة فاعطته هالة لرحيق وذهبت
    رحيق......روح قلبى يا ناس صباح السكر
    مهيب......هاتيه شوية
    رحيق.....لاء مش قبل ما أسر يدينى بوسة كبيرة خالص مش كده يا روحى
    مهيب بضحك....طب ما تجيبى أسر واديكى انا البوسة
    رحيق بشهقة......هااا يا نهاري عليك وعلى صراحتك الزايدة
    اخذ منها الصغير ولاعبه قليلا فقد حان موعد ذهابهم
    ........................
    فى الكلية
    قام مهيب بتوصيلها الى الكلية
    مهيب......خلى بالك من نفسك
    رحيق......وانت كمان
    مهيب.....وانت كمان حاف كده
    رحيق.....مهيب احنا فى الكلية يلا امشى احسن هترفد وش
    مهيب.....خلاص همشى سلام
    رحيق......مع السلامة يا حبيبى
    بعد ذهاب مهيب رأت رحيق صديقتها سلمى
    سلمى.....اهلا بأم مواعيد فشنك
    رحيق......معلش يا سلمى
    سلمى.....ومعلش دى اصرفها منين
    رحيق.....من بنك الأسف
    سلمى....يا خراشى على خفة الدم يلا بينا على المحاضرة الامتحانات خلاص مبقاش فاضل عليها كتير
    رحيق.....يلا بينا
    .......................
    فى منزل شريف
    كانت يمنى تجهز نفسها للذهاب الى بيت ابيها فهذه هي اول زيارة لها بعد زواجها من شريف لاحظ شريف انها جميلة وهادئة برغم معاملته لها
    شريف.........انتى راحة فين كده
    يمنى..........هنروح عند بابا
    شريف......هتروحى انتى ومين
    يمنى.......انا وانت طبعا
    شريف......ومين قالك انى هاجى معاكى
    يمنى......دى اول زيارة ليا بعد الجواز فانت لازم تيجى معايا
    شريف......مش رايح
    شعرت يمنى بتجمع الدموع فى عينيها ولكنها جاهدت حتى لا تسقط امامه
    يمنى.....انت ليه بتعاملنى كده مكنتش عايز تتجوزنى كان خلاص متتجوزنيش بس تعاملنى كده انا خلاص زهقت
    لاحظ شريف انه قد تجاوز فى تصرفاته معها فشعر بتأنيب الضمير
    يمنى .......انا عارفة انك كنت عايز تتجوز رحيق جارتك
    شريف .....عرفتى منين ومين اللى قالك
    يمنى.......انا عارفة من زمان
    شريف......واتجوزتينى ليه
    يمنى بصدق.....علشان حبيتك وافتكرت انك ممكن تحبنى فى يوم من الايام بس الظاهر انى طلعت غلطانة
    شريف.....رحيق كانت موضوع وانتهى خلاص
    يمنى......امال بتعاملنى ليه كده
    شريف.....خلاص كملى لبسك خلينا نمشى
    يمنى ......انت هتيجى معايا
    شريف......ايوة هاجى معاكى
    يمنى.....شكرا
    فكر شريف ان ربما قد حان الوقت ليغيير من معاملته لزوجته فهى تفعل المستحيل لارضاءه فماذا يريد اكثر من زوجة تحبه
    .......................
    لاحظت رحيق وجود صندوق فى غرفة مهيب فغلبها فضولها فقامت بفتح الصندوق كان به بدلة شرطة وعدد من الميداليات ولاحظت وجود البوم صور قامت بفتحه رأت صور عديدة لزوجها فقد كان وسيما جدا بالبدلة الرسمية ولاحظت وجود شخص معه فى معظم الصور استغربت رحيق لانها لم ترى هذا الشاب من قبل فسألت نفسها انه ربما كان صديق لمهيب
    دخل مهيب الغرفة ووجدها جالسة على الأرض تشاهد البوم الصور وايضا قامت بفتح الصندوق فغضب مهيب بشدة
    مهيب بغضب ........انتى بتعملى ايه يا رحيق
    انتفضت رحيق من حدة صوته فهى لم تلاحظ دخوله
    رحيق ........بسم الله الرحمن الرحيم خضتنى يا مهيب
    مهيب......بقولك بتعملى ايه وليه فتحتى الصندوق ده ها
    رحيق......عادى كنت بتفرج على الصور بتاعتك
    مهيب......وانا اذنتلك انك تشوفى الحاجات دى
    رحيق باستغراب.....تأذنلى ازاى يعنى دا انا مراتك
    مهيب........مش اى حاجة تفتشى فيها انتى فاهمة
    رحيق......انت بتزعقلى يا مهيب
    مهيب......علشان تانى مرة تسمعى الكلام وتبطلى تدخلى فى اللى ملكيش فيه
    رحيق.......بس بقى بطل تزعقلى
    مهيب......اخرجى برا يا رحيق برا
    انصدمت رحيق من كلامه فخرجت من الغرفة وذهبت الى غرفتها وظلت تبكى بسبب حدته فى الكلام معها
    ظلت تبكى حتى ارهقها البكاء فذهبت فى النوم
    حين استفاقت بعد ساعة تقريبا وجدت مهيب جالسا بجوارها على السرير
    مهيب......انا جبتلك حاجة تاكليها انا عارفة انك مكلتيش قومى كلى
    رحيق.....انا مش جعانة مليش نفس
    مهيب.....رحيق خلاص متزعليش منى
    رحيق......انا مش عارفة ليه ده كله
    مهيب......انا مبحبش افتكر موضوع الحادثة
    رحيق......انا عارفة بس ده كان فضول منى مش أكتر مش قصدى ازعلك
    مهيب.......انتى متعرفيش يا رحيق كل ما افتكر اللى حصل ومش بس كده فى الحادثة دى خسرت صاحبى الوحيد ورفيق عمرى
    رحيق......هو ده اللى كان معاك فى الصور
    مهيب......ايوة ده شادى الله يرحمه
    رحيق......هو مات
    مهيب.....ايوة كان موجود معايا لما القنبلة انفجرت هو استشهد وانا حصلى كده
    رحيق.....الله يرحمه
    مهيب بوجع.....اااه كل ما افتكر منظره وهو غرقان فى دمه دا كان خلاص فاضل اسبوع ويتجوز كنا اصحاب من واحنا فى المدرسة ودخلنا كلية الشرطة سوا كنا اكتر من الاخوات
    لم تكن قادرة ان تستمر على هذه الحالة الكئيبة كان حبها اقوى من الغضب الذى تشعر به حتى فى هذه اللحظات اجتاحها رغبة شديدة فى ان تعانقه
    وحين رات انه مازال بقربها القت ذراعيها حول عنق حبيبها وراحت تمسح دموعها بكتفيه وهى تقول
    رحيق.......انا اسفة يا حبيبى انى فكرتك بحاجة زى دى
    راحت انامله تداعب شعرها لتهدءتها
    رحيق.....مهيب متزعقليش كده تانى ماشى
    مهيب......خلاص يا حبيبتى متزعليش
    رحيق.....احضنى يا مهيب احضنى جامد
    لم يدعها تكرر طلبها فاخذها بين ذراعيه واخذها الى عالم الحب الجميل الذى لايعرف حاجزا ولا حدودا
    ...........................
    كانت رحيق على وشك الانتهاء من امتحانات الترم عندما اخبرها مهيب انهم سيذهبون فى الاجازة الى الأقصر
    مهيب......على فكرة لما تخلصى امتحان هنسافر الاقصر
    رحيق...... اشمعنا الأقصر يعنى
    مهيب.....علشان هروح اشوف جدى وخالى وكمان انتى وأسر تغيروا جو
    رحيق.....جدك وخالك مين
    مهيب.....جدى عبد الحميد ابو أمى وخالى عاطف
    رحيق......انا اول مرة اعرف ان ليك جد وخال عايشين هناك
    مهيب.....دول كمان ميعرفوش انى اتجوزت دول هيزعلوا منى اوى
    رحيق.....ليه اوعى يكونوا عايزين يجوزوك بنت خالك ولا حاجة
    مهيب.......ههههه بنت خالى الوحيدة فى 3 ثانوى
    رحيق..... آه طيب اذا كان كده ماشى
    مهيب......انتى بتغيرى ولا ايه
    رحيق بدلع.....طبعا لو مش هغير عليك انت اغير على مين يعنى
    مهيب........روح قلبى يا ناس اللى بموت في غيرته عليا
    ..........................
    فى الأقصر
    فى منزل الحاج عبد الحميد المنياوى وفى غرفة تسكنها فتاة فى 18 من عمرها تجلس هى وابنة خالتها
    علياء.....قوليلى بقى يا بنتى البس اى فستان من دول
    ندى.......علشان ايه ده كله يعنى
    علياء......انتى بتسألى ما انتى عارفة مهيب جاى النهاردة
    ندى......انتى لسه بتفكرى فى الهبل اللى فى دماغك ده يا علياء
    علياء......هو الحب هبل يا ندى ولا ايه
    ندى........فى حالتك انتى اه هبل مهيب عمره ما هيبصلك
    علياء......ليه يعنى هو انا وحشة ولا ايه
    ندى..........اعقلى يا بنتى بقى
    علياء......ماخلاص هو ساب خطيبته يبقى فرصتى دلوقتى بقت اكتر يمكن ياخد باله منى
    ندى.......عشم ابليس في الجنة هو مش شايفك غير انك بنت خاله الصغيرة يعنى كبيرك اوى انك تبقى اخته مش حبيبته
    علياء......اسكتى بقى الله يحبطك
    ندى........انا بقولك علشان مصلحتك وانا بنت خالتك وخايفة عليكى
    علياء......والنبى نقطينى بسكاتك البس اى واحد بقى
    ندى........................

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .