اخر الروايات

رواية الضحية الصغيرة الفصل الخامس 5

رواية الضحية الصغيرة الفصل الخامس 5

روايه * الضحية الصغيرة *

*الفصل الخامس*
ما ان خرجت حتى وجدها قد قصت شعرها .. شعرها الذي كان يصل لاسفل ظهرها.. اصبح الان يصل بالكاد لمنتصف ظهرها
اقترب منها ممسكا بخصلاتها
-ليه كده
-ماما دايما زمان.. كانت تقصلي طراطيف شعري.. وتقولي علشان يطول بسرعة.. وكل مايطول هتنسي اصلا انك كنتي قصاه.. علشان كده قصيت نصه.. علشان يطول بسرعة اكبر وانسى كل حاجة
احتضنها لم تبادله حضنه وانما سكنت
-انا اسف... وهاخدلك حقك.. ماتخافيش...
واخرجها من حضنه
-تحبي تنزلي تقعدي مع جودي
-هي ليه اسمها جودي
ابتسم للذكزي
-نور مراتي.. كانت عايزاها حتة مني في كل حاجة حتي اسمي.. وفحطت ياء الملكية علي اسمي.. فمن جود لجودي
لم تتحدث أكثر ولم تبد رد فعل
نزل وهي خلفه... وجد جودي مع صفا
-يوه بقى يادادة.. عايزة الوح اتفلج علي مامي وهي بتلعب في المية... .
-تعالي يا حبيبة بابي
جرت الطفلة ناحية والدها... فحملها... ورأت خلفه وجد
-مامي.. ومدت ذراعيها لحملها
حملتها وجد فقبلت جودي خدها
-انا بحبك.. حبيني...
قالت وهي داخل حضنها
-وانا بحبك
خرجت من حضنها تصفق
-مامي بتحبني.. يا بابي... ثم نظرت لها مرة اخري.. ممسكة بشعرها.. قائلة بعبوس
-مين اخد سعلك
-انا قصيته.. كدا حلو
-لا... وهو طويل حلو.. كدا وحس
-جودي.. كده حلو برضه يا روحي.. علشان مامي ماتزعلش
-
نزلت من حضنها
-لا.. بابي قولتلي ما اكدبس..هو مس حلو... بس مامي ماتزعلس
جثت حتي اصبحت في طولها
-ايه رأيك كل يوم تسرحيلي.. وهو هيطول تاني
لمعت عيون الصغيرة
-بجد
-بجد
فرحت الصغيرة جدا...
وقفت وجد تنظر لفرحتها.. فقبل الحادثة كانت مثلها
نظر لفرحة ابنته ونظرتها لها.. اقسم بمعاقبة من له دخل
مر اليوم.. وهي تتفاعل مع جودي.. اكثر وتنطق بعض الكلمات مع جود
حان وقت النوم
كانت قد غفت جودي في حضنها لتعبها من كثرة اللعب
-هاتيها اطلعها
اومأت له
صعد وهي صعدت خلفه
اقترب منها.. لم تبد ردة فعل وانما تنظر له
-من انهردا هتنامي هنا... جنب جودي وجنبي... والكوابيس لما هتيجي انا هتصرف... لازم نعدي من الازمة دي...
كأنها لم تسمع شئ
والقت سؤال خارج الموضوع
-انت ليه اتجوزتني
اندهش من تحولها.. ولكن الطبيب اخبره انها.. ستدهشه بتصرفاتها حتى تشفي
-عايزة الحقيقة وقتها.. ولا دلوقتي
-الاتنين
طب تعالي نقعد في التراس
سارت وسار خلفها.. جلست 'جلس امامها.. تنظر له بعيون ارهقها الحزن
-بصي في الاول اما عرفت كنت هطربق الدنيا.. لكن ابوكي كان عنده حق... سمعتك كانت هتبوظ
ابتسمت بسخرية
-الي حصل ماحدش يعرفه غير العيلتين وشوية صحاب.. انما المجتمع والميديا.. والوسط بتاعنا ماحدش يعرف حاجة.. فمع الغاء الفرح انتي المتضررة
ومع اصرارك انك ماتتجوزهوش 'كنتي هتموتي نفسك.. اتخيلت جودي مكانك ماعرفش ليه... فكان ادامي حل وحيد ان الفرح يتم بس العريس يتغير.. وبفكرة تخلي الكل يتخرس.. ويقتنعوا.. فكان لازم ابقى انا واقول ان كان في غلط في الدعوات
كان في نيتي كام شهر تتعالجي واعصابك تهدي واطلقك .. وترجعي لحياتك
-كنت.. قالتها معقبة
-ايوة كنت.. بس دلوقتي.. بنتي اتعلقت بيكي جدا... ومش هستحمل تخسر تاني.. كل ما بتكبر بتسأل علي امها... بس معاكي حبتك.. وانتي كمان معاها بتنسي شوية...
ابتلعت ريقها يتوجس.. هامسة
-وايه هيحصل
امسك يدها بين يديه.. فتوترت ملامحها
-بصي يا وجد.. ربنا رتبها كده.. ما اعرفش ايه السبب.. بس حاليا انتي مراتي... عارف اني في فرق سن كبير.. بينا... بس هعاملك كبنتي قبل مراتي... وهستنى لحاد ماتتقبليني.. وتشدي حيلك وترجعي وجد القديمة الي جالي معلومات عنها.. الي بهجتها كانت بتملا المكان... انا مش هكدب عليكي واقولك اني حبيتك.. بس قي قبول.. احسبيها بالعقل... وماتقوليش شفقة.. في مليون طريقة اقدر اساعدك بيها... لكن زي ماانتي محتجاني انا كمان محتاجك سواء في حياتي او حياة بنتي
ظلت تنظر لعينيه... تري الصدق فيهم
-طب هتجيب حقي من اخوك ازاي
-هتأكد من شوية حاجات.. والي انتي تقرريه هنفذه
ظلت يديها داخل يده..
-هي مامة جودي ماتت ازاي
تنهد وترك يدها
-انا هحكيلك.... انا ونور.. نور كانت السكرتيرة بتاعتي.. كان بينا تفاهم واعجاب كبير... اتجوزنا... فضلنا عشر سنين من غير مانخلف... عملنا كل حاجة من تحاليل وفحوصات وسافرنا لاكتر من دكتور
كله كان كلامه واحد.. مافيش اي عيب لامني ولامنها..
فضلنا عايشين... لحاد ما فجأة واحنا بنتعشى بره اغمى عليها.. جرينا علي المستشفي.. واكتشفنا انها حامل في شهرين...
ابتسم للذكري
فرحنا اوي... قضينا تسع شهور.. في سعادة وتخطيط لحياة جودي... امنا لها كل حاجة تقدر تخليها تعيش ل100سنة ادام واحنا مش خايفين عليها...
وجه يوم الولادة كل حاجة كانت ماشية طبيعي... بس خرجت جودي.. وماخرجتش نور.. وبس
-احمم... انا آسفة.. اني فكرتك
-جلس مقابلها مرة اخرى..
-وجد.. اسمك نفس حروف اسمي... بصي احنا هنمشي علي علاجك كله وهنقرب شوية شوية... ومش عايزك تخافي او تعملي حاجة انتي مش عايزاها ابدا... عمري ما هغصبك علي حاجة احنا لينا عند بعض دلوقتي الاحترام... وبعدين نشوف حكاية مشاعرنا لما الدنيا تهدي.. وانا مش هطالبك بأي حاجة..
-مش هتقرب مني وانا مش عايزة
-عمري.. عمري ما اقبلها علي نفسي قبلك... انا قلت لك هعاملك كبنتي قبل مراتي... انا هراعي حالتك.. بس انا بشر برضه.. مهما كانت درجة تحملي... فلو تجاوزت سامحيني.. اي نعم مش هيبقى في تجاوز كبير.. بس في احتمال يبقى في قرب.. واعتقد انك مش بتخافي مني وبتحسي في امان معايا
-ايوة.. بحس بأمان هنا.. بس ما تجيبهومش هنا تاني.. او خرجني من هنا لما تجيبهم..
-حاضر مش هحطك في الموقف دا تاني...
رفع يدها وقبلها... ونظر في عينيها
-عينيكي ميتة اوي.. رجعيلهم الحياة
-ساعدني.. قالتها بنبرة منكسرة
ضمها لحضنه برفق... وهمس
-هساعدك..
هدأت انفاسها .. نظر لها وجدها نامت.. حملها ودخل غرفته.. ارقدها علي السرير ولم يجد جودي
ذهب ليراها في غرفتها.. وجد بجوارها صفا...
-صحيت وجتلي تنام في حضني
اومألها وذهب
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
خرج من الغرفة وجز هاتفه يرن
-الوا
-ايوة ياباشا
-وصلتوا لايه
اخبره الطرف الاخر......
-بكرة يبقوا عندي هنا في القصر تتصرف وتجيبهوملي
-اوامرك يا باشا
-ووقت ما يوصلوا عايز آسر وقسمت هانم معاهم عندي في القصر... وجودي تختفي تماما من القصر تاخدها هي والحرس وصفا لبيت الجبل
-تمام يا باشا
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
صعد وجدها تنام بعمق... غير ملابسه وتمدد جنبها... قربها من من حضنه واحتضنها... فشددت من احتضانة بأضافرها لدرجة الالم والخدش
تحمل وربت على ظهرها.. ونام
مفكرا في ما سيحدث في الغد... سيقلب كل الموازين... يدعي ان تتحمل ما سيحدث أمامها

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close