recent
روايات مكتبة حواء

رواية السفاح الفصل الثالث 3 بقلم روان المنيلي

الصفحة الرئيسية

رواية السفاح الفصل الثالث 3 بقلم روان المنيلي

 السفاح (البارت التالت ) .

صفحه جديده اتفتحت واتكتب فيها حياه جديده حياه بعيده عن كل الحزن والهم والدموع .
سعات الدنيا بتقفل كل ابوابها وتضلم بس مع الصبر كله بيعدي وتبدا بفتح أبوابها من تاني ونور الامل بيشع جوانا .
حب جديد عشته بل بدايه حياه ليا بعد ما كنت ميته كان قرار سفري كان افضل قرار خدته في حياتي
لأنه كان سبب في اني اشوف واقابل اكتر انسان عوضني عني كل اللي فات .
(ايدن) زوجي وحبيبي اه حبيت بس ده الحب الحقيقي حب نقي حب لو فضلت اتكلم عنه مش هخلص او يمكن حتي الكلام مش هيعبر عن كل اللي جوايا .
ايدن عرف كل حاجه عن الماضي بتاعي وتقبله ودعمني وسندني وحب يحيي واعتبره زي ابنه .
ايدن كان زوج مثالي زوج تحلم بيه اي بنت كنت بحسه انه كتير عليا اووي .
وحبي ليه ذاد اكتر واكتر لما اقترح عليا اني اغير اسمي وانسي رحمه وحياتها المره ،رحمه اللي عاشت بس تبكي علي اللي فات تبكي علي قلب انكسر من وعود خايبه .
غيرت هويتي وبقا اسمي السيده ايليت ايدن وكمان نسب يحيي ليه وبقا اسمه ليام ايدن .
وبالفعل نسيت رحمه االي عاشت بس تبكي علي غلطه عملتها نسيتها وحرقتها من كل ذكرياتي .
عشت مع ايدن اجمل أيام حياتي و كمان ابني حبه واعتبره ابوه .
كنت بفرح جدا لما اشوف معامله ايدن مع ليام كان دايما محاوطه بحب وحنان ابوي .
كبر ليام ودرس القانون بكليه fudan University .
لحد ما وصل ليام لسن 25 وقرر انه يستقل ويعيش في مكان بعيد عن اهله .
ايليت وافقت وسبته يعيش حياته ويستقل ويعتمد علي نفسه وهي كانت شايفه ان ابنها شخص مثالي واخلاقه حميده و يعتمد عليه .
وبالفعل انتقل ليام ل ولايه كاليفورنيا الأمريكية.
وعاش فيها في بيت بسيط وجميل .
اجتهد في شغله جدا واصبح من كبار المحامين في البلد .
واتعرف علي ناس كتير من جيرانه
وكل اللي عرفوه حبوه جدا ،ليام كان ليه كاريزما خاصه بيه دايما كان يخطف العيون بوسامته .
وفي يوم كان ليام بيرتب غرفته كان فاتح الشباك وفجاه ظهر منه بنت .
شايف بنت جميله بتشبه زهره لسه بتفتح في فصل الربيع
جميله لدرجه انه تخيل نفسه بيحلم وانها مش حقيقه بس رجع للواقع لما سمعها بتتكلم .
البنت يأبتسامه :انت الساكن الجديد .
ليام :اه مين انتي .
_انا اسمي انورين وانت
_ليام
_اسمك جميل
_شكرا
_امم تشرب شاي ونبقي صحاب
_ليام ضحك علي عفويتها :امم اشرب شاي
...(جماعه اعتبروا الحوار انجليزي 😂 ).
مع مرور الايام اصبحت انورين صديقه ليام المقربه بل إن صداقتهم اتحولت لحب ومشاعر لطيفه .
انورين حبت ليام جدا وكانت كل اوقاتهم مع بعض .
انورين كانت بنت شخصيتها مجنونه بتحب الجراه والشجاعه
وفي يوم قررت انها تاخد ليام ويجربوا القفز المظلي .
انورين :يلا انت واقف ليه
ليام :لاء مش عايز
انورين :ايييييه يعني بعد ما طلعنا تقولي كده لا هنط سوا وقربت منه ومسكت ايده وشدته ونطوا .
ليام :ياا مجنونههه
انورين :ههههههههههه هههههه حققت حلمااااي
ضحكوا وصرخوا فرحوا بتجربه زي دي هما الاتنين اول مره يجربوها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بس كان في جانب في شخصيه ليام جانب غامض محدش يعرف حاجه عنه .
كان دايما بيحب يقرأ كتب و يقرا قصص عن التعذيب والقتل والإجرام.
بس بدأ يحس انه القراءه مش بتشبع رغبته فبدا يتجه إنه يتفرج علي افلام كلها ضرب وتعذيب لدرجه الساديه .
كان بيحس باستمتاع مع اي مشهد صعب ان انسان طبيعي يتفرج عليه .
بس مع عدد الافلام والكتب واللي شافها بدا يحس انه عايز يجرب ويعيش اللحظات اللي بيشوفها في الافلام يجربها علي ارض الواقع عشان يشبع رغبته المريضه .
وفي يوم قرر انه هيختار بنت يمثل مرضه الخفي عليها يمثل ساديته اللي دايما ظاهر عكسها .
وبالفعل اترقب لبنت خارجه من بار فضل يتتبعها وماشي وراها ...
يتبع ..
ل روان المنيلي .

google-playkhamsatmostaqltradent