-->

رواية قيصر العشق الفصل الثالث 3 بقلم عروبة المخطوب

رواية قيصر العشق الفصل الثالث 3 بقلم عروبة المخطوب

    رواية قيصر العشق الفصل الثالث 3 بقلم عروبة المخطوب


    يحول بعينيه اللوزيتين المكان يشعر وكأنه داخل حلقة جحيمية مغلقة لا يستطيع الخروج منها،يقف بلا حراك ،من يراه يعتقد بأن ما يتجسد امامه مشهدا مفجع اعجزه عن النطق ،يتقدم بخطوات متمهلة حذره معلقا انظاره امام ما يدور حوله ،وقف فجأة موضعا يديه على رأسه ضاغطا عليه ،يردد وهو يهز برأسه ينظر إلى قالب الحلوى امامه ينظر للزينة، لعمه، جدته زوجة عمه ،نورهان جميعهم كانو موجودين، شعر وكان صافرات تطن باذنيه توجعه بشده يضغط بيديه لعله يخفف من الألم .

    - العم عبد الحميد مقترب من رسلان : ايه ي بني مالك في حاجة واجعاااك ؟
    " على الجانب الاخر نورهان التي تتطلع بخبث وابتسامة مستفزة ،تحاول ان تستعطف الجميع تقترب من رسلان واضعة يدها على يده وهي تسبل بعيونهامصطنعة الحزن والبراءة :
    - والله ما كان قصدي حاجة انا كنت عاوزة افرحك ،،، انا افتكرتك نسيت كل حاجة ،،،

    عبد الحميد بتساؤل :هو في ايه ما تنطقو رسلان مالو عامل كدة ؟؟
    رسلان وهو يبعد يده بعنف عن نورهان متراجعا للخلف متلمسنيش ،ابعدي عني ابعدو عني كلكو مش عاوز حد فيكو!! تابع قوله وهو ينظر لهم جميعا :

    - انتووووو عاوزين ايه ؟؟؟؟ هاااا عاوزين ايه ،انااا كم مرة قلت ليكم محدش يحتفل باليوم داااا انا منولدتش النهاردة ليه مبتفهموش ليييييه ؟؟؟؟؟ وانتي ي ماما فطيمة انتي عارفة منولدتش باليوم الزفت ده ليه تسمحيلهم يعملو كدة !!
    وضع أصابع يده بخصلات شعره بغضب وهو يستدير للخلف ليرى امه مريم تنظر إليه بحزن ،وتبكي بشدة ، اقترب منها وهو يقول وعيناه تكاد تنفجر من الاحمرار والغضب :
    --- انتي عاوزه كدة صح؟؟؟ انتي عاوزة تعاقبيني ،هو دا الي عاوزاه ليه ي ماما؟؟ انتي عارفة اني مليش ذنب بحاجة ،ليه ي ماما تعملو فيا كدة دا انا رجعت عشانك 😭😭 انتو حاتموتو كل حتة فيا ؟؟ أردف القول وهو يمسح عينيه بيده بقوة:
    - في حاجات كتير ماتت جوايا واللي بيموت ما بيرجعش، استدار بظهره للجميع بغضب وهو يقول : حياتي متخصكوش ولو دا تكرر مرة تانية مش هارحم حد هوريكو وشي التاني ،الوش اللي مش هايرحم حد .....

    مريم بتبرير وحزن :
    والله مكنتش اعرف انهم هايعملو كده .

    رسلان بغضب :
    - اسكتي ،مش عاوز اسمع حاجة !!!
    ليذهب من أمامهم جميعا مترجلا داخل القصر بسرعة كبيرة تكاد خطواته تخترق الارض ليصطدم بعمار الذي يفتح ذراعيه له وهو يقول :
    - وحشتني ي صاحبي

    رسلان مشيحا بيده :
    - غور من وشي ،مش عاوز اشوف حد.
    عمار وهو يرفع حاجبيه : هو في ايه؟؟ ايه الي حصل لرسلان .

    عفاف بتساؤل: هو في ايه مال خالتك بتجري ورا رسلان وبتزعق ؟؟؟
    عمار وهو يضع يده على ظهر امه :
    - مفيش ي ماما انا بكرا هاعرف كل حاجة من رسلان ،خلينا نمشي دلوقتي ،يلا يا ريم باين الليلة باظت ..

    .مريم وهي تركض وراؤه تنادي عليه تترجاه بأن يتوقف
    مريم: رسلاااااان استنى ي بني واللهي ماكنتش اعرف بالحفلة دي ...

    رسلان لا يكترث بما تقول كأنه لا يسمع شيء ،وصل غرفته ليغلق الباب بخبطة قوية هزت جدران القصر ،
    رسلان وهو يكسر كل شيء امامه بصراخ : لييييييه لييييييه ليييييييه بيعملو كدة دووول ايه ياااااا رب انا تعبت!!! مش قادر مش قادر ،ايمتى هاحس حياتي بقت حياة ....

    ليييه كل الي بحبهم سابوني !!!!انااااااا بكرهكو كلكو كلكوووو مش عايز حد ..
    مريم ببكاء: رد عليا يا رسلان يا بني انا مكنتش عاوزة دا يحصل،انا كنت زعلانة منك بس كنت عاوزاك تعرف غلطتك .

    رسلان وهو يضغط على رأسه: اسكتي مش عاوز اسمع حاجة مش عاوز ..ثم نظر فجأة امامه ليجد صورته تتجسد على المرآة ليقول بتساؤل وهو يهز برأسه بعنف ايه دا !!دي دموووع؟؟؟ انا بعيط ؟؟؟ لاااا دي ضعف انا قوي انا مبعيطش، انا رسلان العطار مفيش حد بيستاهل أضعف عشانه .

    كور قبضته وشدد عليها ضاربا" اياها بالمرآة لتتكسر الى جزيئات غير مبال بتلك الدماء التي تنثر من كف يده ،، جلس على ارضية الباركيه يثني قدمه اليمنى وقدمه اليسرى ممدودة على الأرض واضعا يده التي تنزف بغزارة على ركبته اليمنى ،يميل برأسه على الحائط ناظرا للسقف، تبقى هكذا حتى غفت جفونه من الاجهاد والتعب ..

    على الجانب الآخر

    جالسة على الارض واضعة يدها على الباب تتمتم : رسلان افتح افتح ي بني إلى أن غفت اعينها جفون اعينها من التعب ..

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    اشرقت الشمس الجوناء اشعتها الذهبية لتعلن عن صباح جديد صباحا معطر برائحة الامل والحب ،فتحت ام زمردة باب غرفة زمردة المظلمة متجهة نحو الستائر تزيحها ليتسلل ضوء الشمس ،
    زينب : زوزو ي زوزو فوقي مبلاش كسل ،قومي صلي الفجر ،وحضري الفطار معايا قبل ما ابوكي يروح ع الورشة ،
    زمردة بتثاؤب وهي تضع يدها على اعينها تخفي ضوء الشمس الساطعة :ي ماما سيبيني انام شوية .
    زينب : لا ي حبيبتي قومي يلا قبل ما جيبلك الكوباية الي جمبك ادلوقها على وشك عشان تفوقي😂😂
    زمردة وهي تجحظ عينيها لا خلاص انا فوقت اهوو ، تابعت وهي تنهض من سريرها : كلووو الا الميا ي ماما حرام عليكي هاتبطلي العادة دي ايمتى ؟؟ 😂😂
    زينب : مش هبطلها ي حبيبتي ويلا انجزي
    زمردة : حاضر ي ماما حاضر ،ع فكرة النهاردة عاوزة اروح على ندى عاوزاني، لقيت ليا شغل بنفس الحتة الي بتشغل فيها .
    زينب وهي تجحظ عينيها: ايييه!!؟؟ اكيد متقصديش جرسون وبفندق كمان ؟؟؟!!!
    زمردة بخوف : ايوا ي ماما مضيفة بالفنادق فيها ايه دي ؟؟
    زينب: ايه يعني فيها ايه ؟؟ انتي عاوزه تجننيني ي بت يعني تشوفي كل يوم ناس غريبة ومتعرفيهمش ويااا عالم منين جايين، وهايعملو ايه ؟؟ تفتكري ابوكي هايوافق ،دا انتي بتحلمي..
    زمردة : يوووه ي ماما،متصعبيش الامور فوق مهي ا صعبة اوي ،دا العشم فيكي تقنعي بابا
    زينب بغضب : اقنعهولك لا ي بت انا مش هاتدخل بحاجة زي دي انا بقلك اهووو مش موافق عالشغل ده ،،
    ذهبت زينب إلى المطبخ لتحضر الفطار وهي تنفض بيديها،البت دي عاوزه تجنني مش عارفة اعملها ايه !

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    داخل قصر العطار
    تسلل ضوء الشمس إلى الغرفة ،يحاول أن يفتح عينيه اللوزيتين يشعر وكأن ظهره تشنج ،عدل جلسته واستند إلى المنضدة بجانبه ليقف ،ما ان وقف حتى شعر بتيبس عضلاته،جلس على طرف السرير ،احنى رأسه يفرك خصلات شعره بيده ،تذكر ما حدث ليلة أمس وهو يقول : ياااه دي كانت ليلة صعبة اوي ،حاسس دماغي هاتتفرتك من الصداع ،،،،،،تذكر موقفه مع امه محدثا ذاته : اوف انا كنت قاسي مع ماما اوي .مكانش لازم اتعصب عليها ، دلوقتي فوق مهي زعلانة زعلت اكتر ،،، ليتنبه لصوت رنة هاتفه أمسك به ووجده رقم معتز ضغط على الإشارة الخضراء رافعا السماعة لإذنه ليصله صوت معتز ،،:
    معتز : صباح المنجا والاناناس ،صباح مخصوص لاعز الناس ،رن علي مرة ده الرنة ببلاش يا عبيط 😂
    رسلان : عاوز ايه ي معتز ع الصبح،انا على اخري .
    معتز : ايه في ايه هو حصل حاجة وانا معرفش؟؟
    رسلان : مفيش اخلص عاوز ايه ؟
    معتز : م بالراحة ي عم انا كنت عاوز افكرك النهاردة عندنا Meeting مع شركة الحسيني ،متتأخرش.
    رسلان : ياااه تصدق اني نسيت خالص ،خلاص ااقفل دلوقتي ونتقابل بالشركة ،وابقى بلغ عمار بموضوع Meeting ده ،وخليه يجهز الصفقة .
    معتز : اوككك ي قرش نتقابل ،سلام بقى .
    انهى المكالمة ورمى الهاتف ليتجه نحو التواليت ليأخذ حمام دافىء ويجهز نفسه .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    على الجانب الآخر

    ام سعاد وهي تقترب من مريم : ي مريم هانم فوقي الدنيا بقت صبح ،لتستيقظ مريم وهي تحاول ان تفتح عينيها ترى ام سعاد امامها : ايه دا انا نمت هنا ،هو رسلان خرج ؟؟
    أم سعاد : اطمني حضرتك رسلان باشا مخرجش.
    مريم : الحمدلله كنت خايفة ملحقهوش قبل ما يروح الشغل ،خلاص روحي يا ام سعاد حضري الفطار .
    لتنظر إلى باب غرفة رسلان ،تطرق على الباب بصوت منخفض وتنادي رسلان رسلان انا عاوزة اتكلم معاك ي بني ،لتأتيها من الخلف نورهان وبنبرتها الخبيثة: ايه ي طنط عاملة ايه دلوقتي ان شاء الله بقيتي احسن ؟
    لتقترب منها مريم وبنبرة أشبه بالفحيح: انا عارفة انك عملتي كدة عشان تدايقي رسلان ،وتخليه محتاج لحد جنبو، بس انا عاوزة اطمنك رسلان لما هيحتاج حد لو مبقاش بالدنيا ولا بت الا انتي مش هايبص ليكي انتي فاهمة ،؟؟ غوري من وشي لاحسن واللهي اجرجرك من شعرك ،عيلة عاوزة ترباية من اول وجديد .
    لتستدير نورهان وهي تضحك: ههه امااا نبقى نشوف

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    ارتدى رسلان بدلته السوداء ،ولف يده بالشاش الابيض ليغطي جرح يده ،ووضع عطره المفضل فلانتينو اومو ولبس ساعة اوديمارس بيجت ثم نظر امامه ليجد المرآة المكسورة امامه وهو يقول: اللي انكسر ما بتصلحش ايوا مبتصلحش ،، ترجل ليخرج من غرفته وفتح الباب ليجد امه امامه تنظر إليه باستعطاف،
    رسلان بجمود: صباح الخير يا ماما ،يكمل طريقه لتعترض مريم طريقه : متعاملنيش كدة ي بني انا مليش ذنب بحاجة من اللي حصل مبارح .
    رسلان وهو ينظر إليهابجمود : ليه ايه الي حصل امبارح ؟
    مريم تلتقط عيناها الشاش الابيض الملفوف على يده ،تمسك يده بسرعة وتبكي اعملت بايدك ايه ي بني تعالي اخدك عالدكتور.
    رسلان وهو ينتزع يده منها : انا مش متذكر حاجة ،ومش عاوز اتذكر ومحدش يجيب سيرة الموضوع ده ،ومن النهاردة كل حاجة هاتتغير،عن اذنك .
    مريم محدثة نفسهابندم بعتلي وهي تضرب يديها على الجزء العلوي من قدميها : انا السبب بكل ده انا السبب مش هاسامح نفسي .
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    عبد الحميد يرى رسلان وهو يهبط الدرج بشموخ وكأنه لا شيء حدث ليلة أمس: رسلان ي بني انا عاوزز اااكك لم يكمل جملته ليجد رسلان يقاطعه: مفيش حاجة ي عمي ولو سمحت مش عاوز حد يفتح الموضوع ده ،انا هاروح عندي اجتماع مهم عن اذنك ،،
    عبد الحميد : طب عالاقل ي بني كلك لقمة .
    رسلان : لا مش عاوز هبقى افطر بالشركة .
    عبد الحميد بتنهيدة : براحتك ي بني خلي بالك من نفسك .
    رسلان يدلف إلى سيارته ويخرج من بوابة القصر يلمح البصر بعد مدة يلمح من المرآة العاكسة على باب العربية عربيتان خلفه ،ليهبط ويقول : انتو رايحين فين ؟؟
    الحارس : دي أوامر عبد الحميد بيه يا باشا
    رسلان : طب خلاص عربية وحدة هاتحصلني ،العربية التانية ملهاش داعي ارجعو عالقصر .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    داخل كوفي شوب السعادة

    تنظر إلى ساعتها تارة والى الطريق تارة تنتظر ندى ان تأتي: اوووف ليه تأخرت بالشكل ده .
    بقالي ساعة بستنى .
    على الجانب الآخر تركض ندى بسرعة كانها تهرب من احد ما وتنظر لوراءها لتتأكد بأنها اضاعت من يلحق بها : الحمد لله قدرت اضيعو،يااا رب عاوز ايه ده هايعملي مشاكل مع سعيد .
    لتجد نفسها امام الكوفي شوب عدلت ملابسها ودلفت. دارت بعينيها لتبحث عن زمردة ،لتجدهاجالسة على طاولة بمكان قريب من الشباك في نهاية الكوفي شوب لتجد زمرة تلوح بيديها لها ،
    زمردة وهي تحتضن ندى: ايه يا بنتي،كنتي فين كل ده ؟ بقالي ساعة بستناكي .
    ندى : هاحكيلك بس عاوزة اخد نفس، اطلبيللي ميا ،
    زمردة : ايه!! في ايه بت ؟؟ متتنيلي وتحكي ايه الي حصل؟ وبعدين ليه شكلك متبهدل كدة .
    ندى: هاحكيلك بس متجبيش سيرة لحد ،دا في واحد ربنا ياخدو بيلحقني وبيعاكسني في كل حتة اروحلها
    زمردة : فين ده ؟؟ سيبه ليا دا انا اخلي ليلة ابوه سودة ؟ هو مفكر نفسو بغابة ومفيش حد يحميكي؟؟
    ندى : الله يخليكي يا زوزو مش عاوز حد يعرف انتي عارفة انو مش فاضل ع كتب كتابي انا وسعيد شهر .
    زمردة: يعني ايه ؟ يعني عاوزة تسكتيلو
    ندى : لا مش هاسكت ،سيبيكي مني دلوقتي ،ايه رايك هاتشتغلي معايا؟؟ انتي وافقي وعمو مدحت انا هقنعهولك هو بس يعرف انا وياكي مع بعضينا هيوافق.
    زمردة : هو انا لاقي اكيد موافق ..
    ندى: ع بركة الله ي باشا
    زمردة : ههههه روحي ي شيخة وبتنكتي كمان
    ندى وهي تضحك : معلش ي حبيبتي اصل الدنيا متستاهلش نعيط عشانها.

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    امام شركة مجموعة العطارين
    توقفت سيارة رسلان امام هذا الصرح ليترجل منها واضعا نظارته على عينيه يتطلع بشموخ وفخر ،ليدلف للداخل بخطوات واثقة ،يلقي التحية على الجميع ،إلى أن وصل امام غرفة الاجتماعات، يدلف داخلها ليجد كل من معتز وعمار ينتظرانه،
    عمااار وهو يتوجه نحو رسلان : وحشتني ي صاحبي، ازيك عامل ايه دلوقتي ؟؟ قلقتنا عليك مبارح !
    رسلان : متقلقش سيبنا من الموضوع دا ،معتز اتفقت مع شركة الحسيني ايمتة الميعاد ؟؟
    معتز وهو يتطلع على ساعته :تكه تلاقيهم اودامك.
    بس عاوزك تعمل Controll شوية ،مش عاوزين نخسر الصفقة دي .
    رسلان رافعا حاجبيه وهو يجلس على الكرسي المترأس طاولة الاجتماعات : واللهي كل حاجة وليها تمن ،مبظلمش حد .
    لتستأذن السكرتيرة معلنة عن وصول وفد شركة الحسيني،
    معتز : خليهم يدخلو
    لتدلف فتاة مرتدية طقم ازرق سماوي ،يظهر عليها الغطرسة،وقف رسلان بكل شموخ يمد يده : رسلان العطار .

    بالنسبة لصافيناز كأن صدمة وقعت عليها ،تقف ببلاهة تنظر لرسلان بإعجاب، تقول وهي تمسك كف يد رسلان بقوة : صافيناز الحسيني .
    معتز بهمس وهو ينظر لعمار ويضحك : السنيورة شكلها وقعت😂
    رسلان وهو ينظر ايدها باستغراب: معلش ممكن ايدي .
    صافيناز بخجل : اه سوري مخدتش بالي .
    معتز : تفضلو الاجتماع هايبتدي.

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    زمردة خلاص يا بابا عشاني وافق ،بس شغلانة مؤقتة لوقت ما ربنا يفرجها علينا ..
    مدحت : يا بنتي والله خايف عليكي ،يرضيكي يحصلك حاجة ،انا وامك نروح فين؟؟ انتي بالنسبالنا كل حاجة
    زمردة: يا بابا مش هايحصل حاجة وبعدين ندى معايا بالشغل ،ارجوك وافق بكرا اسافر الغردقة يا بابا ،ولو معجبنيش الشغل مش هارجع تاني .
    مدحت : امري لله ي بنتي بس تاخدي بالك من نفسك واي حاجة تحصل رني عالفون بتاعي ع طول .
    زمردة وهي تنهض تحتضن اباها بفرح : ربنا يخليلي اياكي ي احلى بابا بالدنيا ،وانتي ماما مش عاوزة تدعيلي دعوة حلوة من دعواتك .
    زينب بيأس: روحي ي بنتي ربنا يحميكي ويبعد عنك عيال الحرام يا رب .،لتذهب زمردة تحتضن امها أيضا وتقول : ربنا يخليكو ليا ،وميشوفنيش فيكو شر ،يلا بقى انا عاوز اجهز هدومي لسفريةبكرا هانروح انا وندى بالسوبر جيت ي بابا ،الطريق طويلة اوي

    ،،،،،،،،،،،
    داخل شركة مجموعة العطارين

    صافيناز: جد انا مبسوطة اوي انك اخترت شركتنا لتعقد الصفقة دي معها ،امممم واسمعت انك دقيق اوي بأمور الشغل .
    رسلان وهو رافع يديه على الطاولة واضع قبضة كفه اليمنى فوق اليسرى: ايوا اللي سمعتيه صحيح وصحيح اوي كمان يا صافيناز هانم .
    صافيناز: امم ي ريت تناديني صافيناز وبس ،وبتمنى انك تعلي من سقف صفقتنا دي ،ومتأكدة انو هانكون مبسوطين اوي ،،،
    لينظر رسلان لمعتز وعلى شفتيه ابتسامة استهزاء كأنه يقول : مش قلتلك؟؟
    معتز فهم ما يقصده ليقترب من عمار ويهمس
    خلاص الصفقة دي تكنسلت، ،،
    ليقف رسلان فجاة : اممم وانا عاوز اقلك انو الصفقة دي مش هتم ،متشكر حضرتك عالكلام الجميل ده عن اذنك ،،
    لتقف صافيناز بغيظ: يعني ايه انت عارف بتكلم مين ؟؟ انا ممكن اجيبك ورا الشمس ،ي رسلان باشا واخليك تخسر كل حاجة بتملكها.
    ليقترب منها رسلان واضعا يديه بجيوب بنطاله:
    افهم انو دا تهديد؟!! لااااوبشركتي!!
    عموما رسلان العطار مبيعملش حساب للخساير ولا حتى صفقات مقابل مبادئه خالص انتي فاهمة ؟؟
    ويلاااا غوري من شركتي .
    لتشتعل صافيناز من الغضب فهو كسر كبرياؤها وغرورها فلم يسبق بحياتها رجل رفض جمالها ولم يتودد لهاا سوى رسلان ..
    لتخرج من الشركة خطواتها الغاضبة تسبقها :
    ان ما ورييتك يا رسلااان العطار مبيكونش اسمي صافيناز الحسيني .......


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .