recent
روايات مكتبة حواء

رواية حارة العاشقين الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نهلة زغلول

رواية حارة العاشقين الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نهلة زغلول

 حارة العاشقين

♥️ الفصل الخامس والثلاثون
دخل بوسامته وهيبته نظر لوجهها الذي لونته بمستحضرات التجميل نظر لها نظرة فاحصة علي جسدها ذلك الرداء الصغير وكأنه مفصل خصيصاً لجسدها الممشوق يظهر منحنيات جسدها ببراعة ارتبكت فركت يديها نهضت من مقعدها حاولت الهرب من تلك المشاعر التي تسيطر على قلبها نظر لها بخبث يعلم أنها تحاول الهرب منه تعلم أنه سيفضح أمرها
اتجهت بخطوات سريعة الي الداخل حاولت تهدات نفسها وضعت يديها علي قلبها دمعت عينيها اللعنة علي ذلك القلب مازال ينبض له وضعت أناملها علي وجهها مررتها علي جسدها تشتاق له تعشقه قلبها يخفق له ذلك المغرور الوسيم اشتمت رائحة عطر تعرفها تعشقها وكأنها ادمنتها وضعت أناملها علي شفاهها أغمضت عينيها شردت في قبلاته لمساته كلماته التي تحيها تشعرها بأنوثتها
همس أمام شفاهها وحشتك
حور أوي وحشتني اوي
نفخ دخان سيجارته في وجهها فتحت عينيها من الصدمة ارتبكت بللت شفاهها بطرف لسانها حاولت الهرب ولكن لامفر وقف في طريقها أبتسم بمكر رفع حاجبيه عاليا أكمل ماتبقي من تلك السيجارة نفخ دخانها القاها علي الأرض بعد ان انتهي منها
حور عايزة أخرج
ماجد ليه
حور عشان السبوع حيبدا وورد محتجاني
ماجد بخبث طيب كنتي هنآ بتعملي ايه وسايباها ليه
تلعثمت حور في حديثها كنت كنت تعبانة
تابع ماجد بخبث تعبانة إزاي يعني
حور وأنت مالك تركته جلست علي الأريكة المقابلة لتلك الشرفة اشاحت بوجهها بعيداً عنه
جثي ماجد علي ركبتيه مسك يديها مالك ياحور
وضعت حور أناملها علي بطنها حبقي كويسة بس تعبانة شوية
ماجد بقلق عليها أنتي
حور بخجل اللي بيحصلي دلؤتي أحسن من ماكنت في الملجأ وعندك علي الأقل ورد فهمتني حاجات مكنتش فهماها ولا أعرفها وأنت راجل مكنش ينفع تفهمني خالص
ماجد أنتي مكسوفة مني ياحور ليه مش انتي قولتي أننا حتشتغل مع بعض أصحاب و رجالة زي بعض
حور بنفاذ صبر أصحاب و رجالة أنت شايفني راجل
ماجد أنتي شايفة ايه
هزت حور رأسها بخجل طيب ياماجد بيه نهضت من مقعدها وضع يديها علي شفاهه قبلها بحنان أغمضت عينيها من تلك المشاعر التي تسيطر على قلبها جرحها كثيراً ومازال يؤلمها بكلماته نهض اعتدل في وقفته تابع كلماته أنتي
حور فهمت زي صاحبك ورجالة زي بعض فهمت
ماجد انا لو قولتلك كده ابقي مبفهمش نظر لها نظرة فاحصة علي وجهها و جسدها انتي كلك أنوثة ياحور خجلت من كلماته اربكتها وضعت شعرها خلف أذنها بللت شفاهها بطرف لسانها عدة مرات عض علي شفتيه تثيره بتلك الحركات العفوية أقترب منها عدة خطوات وضع ساعديه علي الحائط أصبحت محاصرة بين ساعديه وانفاسه
حور مينفعش تقربلي
ماجد. بخبث ليه
حور عشان دي أيامي
تابع ماجد بخبث عندك حق وضع يديه علي وجهها مرر أنامله علي شفاهها ورقبتها وجسدها كأنه يعذبها
حور بضعف واحتياج كنت كنت بكدب عليك
ماجد ليه
حور عشان انا مش ضعيفة ولا صغيرة ولا تحت أمرك وقت ماتحب
أبتعد عنها صفق لها بيديه برافو ابهرتيني تابع كلماته بسخرية حور الصغيرة الضعيفة اتغيرت خالص برافو
اقتربت منه عدة خطوات دفعته إلي الحائط نظرت له باشتياق هامسة أمام شفتيه انا بس اللي احدد أمتي تلمسني
لاحظ حالتها واشتياقها له ابتسم بخبث وفين حقي الشرعي يامدام حور
بلعت ريقها بصعوبة من كلماته مش حخليك تقربلي تاني لازم تتعذبي زي مابتعذب
ابتسم بخبث وانتي بتتعذبي ليه ياحور عشان بعيد عنك تابع بشكل مغري لها بشفاه المثيرة وصوته الرجولي الجذاب انت بتتعذبي بسبب بعدي عنك عشان رافضك كرامتك وجعاكي زي قلبك بيتحرق من بعدي عنك حتموتي عشان نرجع لبعض كل حاجة فيك بتصرخ عايزاني المسها نفسك اسمعك نفس الكلام اللي بتستني مني بس حسيبك كده بنارك تحرقك قبل أن يكمل حديثه تلقي صفعة قوية علي وجهه أبتسم بخبث صفعها علي وجهها نظرت له بقسوة مسك راسها التهم شفاهها بشفاهه فصل قبلته ابتعدها عنه صفعته علي وجهه أبتسم بمكر صفعها علي وجهها مسك راسها قربها إليه
التهم شفاهها بشفاهه ابتعدت عنه رفعت يديها تصغعه مسك يديها جذبها إليه شعرت بحراره جسده الملئ بالرغبة تبادلوا النظرات القاسية نظرات تحدي أقترب منها أكثر أراد إدخالها بين ضلوعه نظرت له بقسوة التهم شفاهها بشفاهه ضغط علي شفاهها فاجاته ضغطت على شفاهه باسنانها كأنها تنتقم منه فصل قبلته وضع أنامله علي شفاهه رأي قطرات الدم علي أنامله ابتسم بمكر لاحظ حالتها احتياجها الرغبة التي تملئ قلبها أرادت ممارسة فنون العشق معه رفعت سبابتها كتحذير قولتلك مش حتلمسني غير لما اوافق أبتسم بمكر اقترب منها بشكل موتر لاعصابها هامسا أنتي فعلا بقيتي شرسة وعايزة ترويض رجعت للوراء من قربه تابع كلماته بنظرة فاحصة علي جسدها قولتلك أنتي بتتحرقي من جواكي عشان قريب جانبك ومش قادرة تقربي مني انا عرفت بعد كده حعذبك ازاي حروضك حتشوفي معايا كل يوم واحدة في حضني وانتي حتتعذبي من غيري تابع كلماته هامسا أمام شفاهها و رقبتها أغمضت عينيها من كلماته لمساته أرادت تقبيله حتي يتالمان من نار العشق آلتي تحرقهما تابع بمكر حتدوري عليا مش حتلاقيني حكون في حضن غيرك السرير من غيري حيبقي زي الشوك حتبقي محتاجاني المسك احضنك ابوسك اطفي النار اللي بتحرقك من جواكي حتي دلؤتي نفسك المس كل حتة في جسمك اللي بتصرخ بتناديني تحدثت بقوة عمري ماحكون نادية نزلت تلك الكلمات علي رأسه مثل الصاعقة فتحت جراحه القديمة التي حاول اغلاقها سنوات عديدة دمعت عينيه رجع إلى الخلف بحركات بطيئة يكاد يقف على أقدامه بصعوبة اتجه الي الباب فتحه بيدا مرتعشة تقدمت خطوات أمامه رأت ضعفه وضعت يديها علي يديه نفض يديها فتح الباب خرج أمام الجميع وضع أنامله علي وجهه مسحه يشعر بألام في قلبه تمشي بخطوات سريعة خارج المنزل نزل علي الدرج بسرعة ركضت حور خلفه نادت بصوت متقطع من الألم ماجد
ورد في ايه ياصخر
صخر دلؤتي يتصالحوا سبيهم
هزت ورد راسها ببتعبوا بعض أوي
صعد إلى سيارته أغلق الباب انطلق باقصي سرعة
ركضت سريعاً خلفه نادت وعينيها تملئها الدموع ماجد ماجد ركضت وركضت سريعاً
بكي مثل الطفل الذي يحتاج لوالدته مسح وجهه بيديه
حور بالم ماجد ماجد لم تري شئ من دموعها وقفت أمام تلك السيارة التي صدمتها وقعت مددت الجسد في الطريق
نزل من سيارته ذلك الوسيم يكاد يجن من الصدمة اجتمع أهل الحارة أمام سيارته
تحدث بخوف انا مخبطهاش هي اللي وقفت ادام العربية
نزل صخر وشريف من المنزل
شريف شكلها في حادثة
ركض صخر تبعه شريف وقف صخر نظر إلي تلك الصغيرة الممددة بجسدها أمامه قطرات الدماء تنزل من جسدها جلس بجانبها لم يصدق ما يراه حملها ركض سريعاً إلي سيارته لم يهتم بأي شئ غير إنقاذها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ركضت سريعاً وقفت في شرفة منزلها لم تفهم ما يحدث استر يارب إيه الحادثة دي
دق هاتف صخر عدة مرات نظرت بدهشة
أنت نسيته تاني يالهوي عليك مين بيتصل بيك مكتوب ايه ك ك ر ك ك ر بعد عدة مرات فهمت اخيرا من المتصل ضغطت على بعض الأزرار
ورد أيوة ياكريم صخر مش هنا نسي تليفونه
أنت مجتش السبوع ليه
قهقه حامد بخبث حتعملي سبوع من غير العيل ازاي
ورد بصدمة وخوف حامد
حامد أيوة حامد الا هو فين ابنك صحيح
ورد بخوف انت بتقول ايه ألقت الهاتف من يديها اتجهت الي غرفة طفلها لم تجد شئ لطمت علي صدرها من الصدمة ابني ابني فين اتجهت الي الخارج تبحث بعينيها علي طفلها أطلقت صراخا طويلا اتجهت الي داخل غرفة الحاجة فاطمة النائمة غارقة في أحلامها دفعتها بقوة
فاطمة في ايه ياورد
ورد في ايه في اني مش لاقية ابني
لطمت فاطمة علي صدرها أنتي بتقولي ايه نهضت فاطمة من الفراش يعني ايه مش لاقية ابنك
ورد ابني ابني ابني راح وهو عيان جلست علي الأرض ركضت فاطمة سريعاً تبحث عن حفيدها في كل أرجاء المنزل
نهضت ورد من الأرض بعد عدة محاولات همست بشفاهها حامد ركضت سريعاً اتجهت الي الهاتف حملته في يديها تحدثت بترجي ابني ابني فين يا حامد
قهقه حامد بخبث عندي بس ابقي اقفلي الباب كويس عليكي احسن بعدين حد يدخل ياخد جوزك منك تابع كلماته بمكر أخبار ليالي الراقصة ايه كانت مع جوزك وانتي بتولدي دمعت عينيها ابني ابني ملوش ذنب ياحامد رجعهولي
فاطمة في ايه ياورد بتكلمي مين
حامد لما صخر يرجعلي فلوسي نسيت أقولك جوزك حرامي هو وأصحابه وأخوه سرقوا ورث أختك حور بنت أنجي المغربي جوزك مش شريف زي ما انت فاهمة مصورهم وهما بيسرقوا ورث أختك حور استغلوا ضعفها وقلة حيلتها صخر الرأس المدبر لكل ده واللي رسمله الخطة كريم والمنفذ شريف ومراد وماجد استغلوا وسامته عشان يوقع واحدة من الورثة و مراد زور الأسماء استغلوا موهبته في الرسم زورلهم الأوراق كانت فكرة الحاج صالح والحاج درويش والحاج سلطان الله يرحمهم خططوا واحنا نفذنا بس صدقيني عشان مكنش حد فينا نيته سليمة للتاني الفلوس اختفت انا عايز نصهم جوزك خفاهم فين بقي معرفش حتجبيهم العيل حيرجعلك آه صحيح مكنتش اعرف أنه تعبان الواد طول الوقت بيصرخ هو ماله وكمان جتته سخنة
تحدثت بصوت مخنوق تعبان تعبان
حامد اعالجه علي حسابي ابن صخر ابني بردو تابعت حديثها بالم وجع أبني ملوش ذنب سيبه ياحامد أبوس ايديك
برقت فاطمة عينيها حامد هو اللي خطفه
حامد خلي صخر يجيلي ونتفق مع بعض وابنك حيرجعلك أغلق الهاتف
تحدثت برجاء حامد سيب ابني سيب ابني ياحامد رجعهولي جلست علي الأرض أطلقت صراخا طويلا
فاطمة اهدي ياورد صخر دلؤتي يرجع وحيتصرف معاه
نهضت ورد من الأرض تحدثت بصوت جهوري مختلط بآلام صخر صخر هو السبب ابنك حرامي سرق ورث اختي هو أخوه وأصحابه مش كده وبس جابلي واحدة البيت عالمة أسمها ليالي ابنك ابنك ده شيطان ده الشيطان يتعلم منه نسيت اقولك علي المفاجأة الحاج صالح وابويا كانوا مرتبين لكل ده مع ابو حامد وغدروا ببعض مكنوش شرفا ولا حاجة كانت عينيهم علي ملايين أنجي المغربي
برقت فاطمة عينيها من كلماتها جلست علي الأريكة وضعت يديها علي فمها من الصدمة
ورد بضعف انا عايزة ابني ابني
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نزل من سيارته أتجه الي المقعد الخلفي للسيارة حملها اغلق الباب ركض سريعاً حتى وصل إلى المشفي
نزل شريف من سيارته تبعه الي داخل المشفي
نادي صخر علي أحد الممرضات ركضت سريعاً إليه بعد ان احضر التمرجي كرسي متحرك لحور وضعها صخر زفر بقوة
شريف حتبقي كويسة متخافش عليها
صخر خايف عليها حاسس انها بنتي مش أخت ورد كفاية اللي عملته فيها
شريف اهدي ياصخر اتصل بماجد لازم يعرف ويكون جنبها
هز صخر راسه وضع يديه في جيب سرواله نسيت التليفون في البيت
شريف اهدي حتصل انا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ترجل من سيارته وقف أمام شاطئ البحر حاول أن يطفا مافي داخله من حمم بركانية لم يشعر بالبرد يشعر بالألم
دق هاتفه عدة مرات لم يجيب حاول أن يخرج تلك الشحنة التي في داخله ضغط علي بعض الأزرار تحدث بحقد عايز ايه ياشريف عايز ايه سبني في حالي
شريف اهدي اهدي ياماجد
ماجد مش حهدي سبوني في حالي
حاول شريف أن يخرج تلك الكلمات من فمه أطلق زفيرا طويلا تحدث في النهاية حور حور في المستشفي برق ماجد عينيه انت بتقول ايه تابع شريف كلماته عملت حادثة عربية صدمتها حاول ماجد بلع ريقه بصعوبة دمعت عينيه ركض سريعاً اتجه الي سيارته
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اتصال لماجد من هاتف كريم
ماجد مش وقتك خالص أغلق الهاتف عدة مرات زفر بقوة
دق هاتفه ببعض الرسائل من هاتف كريم توقف بالسيارة حمل الهاتف في يديه فتح الرسالة قرأ ماتحتويه الرسالة
اخبار العروسة ايه انا عرفت انها في المستشفي قولتلها أنك سرقت ورثها ولا خايف اقولها انا احسن تجيلي أنت وصحابك بالفلوس
كريم عندي و ابن صخر كمان عندي
ماجد بحقد عملتها
اتصل ماجد بهاتف صخر عدة مرات لم تجيب ورد
اتصل ماجد بهاتف شريف اجابه بعد ان ابتعد بعيداً عن الزحام
شريف أنت فين مجتش ليه
ماجد مش وقته حامد مسك كريم وابن صخر معاه
شريف بصدمة أنت بتقول ايه
ماجد خلي صخر يكلمني
ركض شريف سريعاً اتجه الي صخر
شريف ماجد عايز يكلمك
التقط صخر الهاتف من يدي شريف تحدث بعد ان زفر بقوة عدة مرات مجتش ليه خير
ماجد مش وقته خالص
صخر يعني ايه مش وقته سايب مراتك وبتقولي مش وقته انت ايه مبتحسش
ماجد ابنك أهم
صخر بدهشة ابني ابني و ابني ماله
ماجد ابنك وكريم عند حامد
برق صخر عينيه رجع إلى الخلف استند بيديه علي الحائط أنت أنت بتقول ايه
ماجد تعالي أنت وشريف وحور كلم توفيق وإسماعيل يحرسوها عرف أنها في المستشفي
صخر كنت عارف ان اليوم ده حيجي بس في ناس ملهاش ذنب
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دخلت غرفته بعد ان تسحبت علي أطراف أصابع قدميها حتى لا ينكشف أمرها بعد ان علمت حالته منعت الطبيبة الزيارة عنه حرسا علي صحته اقتربت منه عدة خطوات وقفت امامه مباشرة نظرت إلى بعض الأجهزة الموضوعة بجانبه دمعت عينيها وضعت أناملها علي خصلات شعره اقتربت منه شعر برطوبة علي وجنتيه من دموعها وضعت راسها على صدره انا آسفة يامراد انا السبب شعرت بخفقان قلبه يشعر بها يعشقها تحدث بألم اطلعي برة
دمعت عيني اسيل ليه
مراد بألم اطلعي برة وضع يديه علي جرس بجانبه أتت الممرضة علي الفور
لو سمحت اطلعي برة وجودك هنا غلط المريض عايز راحة
هزت اسيل راسها حاضر حخلي يرتاح
خطت خطوات بطيئة نظرت له بعشق استدارت اتجهت الي الخارج
الممرضة انا موجودة سهرانه جنبك
هز مراد راسه لتلك الحسناء شرد في اسيل
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رجع صخر إلي المنزل يحمل طفله بين يديه
تبعه كريم وشريف وماجد
نهضت ورد من مقعدها نظرت بعينيها تقدمت عدة خطوات هزت راسها بعدم تصديق
وضعت يديها علي طفلها حملته بعدم تصديق حضنته بقوة اتجهت الي الداخل ترضعه
بعد نظرات قاسية من الحاجة فاطمة تحدثت بسخرية
فاطمة بتهكم رجعت ابنك إزاي يا ابن الحاج صالح
خرجت ورد تحدثت بسخرية حطمتهم رجعتله الفلوس ولا ضحكت عليه تاني
صخر اطمني علي أختك الاول
ورد اللي سرقتها أنت والعصابة اللي معاك
صخر اطمني علي أختك الاول
دمعت عيني ورد ارحموها عملتوا فيها ايه
تاني
صخر اختك عملت حادثة و في المستشفي
ورد بصوت مخنوق انت انت بتقول ايه
صخر روحي اطمني عليها وبعدها نتكلم
اتجهت ورد إلي الداخل جلست علي الأريكة بعدم تصديق وضعت يديها علي راسها نهضت ارتدت تلك العباءة السمراء علي عجل من أمرها حملت طفلها بين يديها اتجهت إلى خارج الغرفة خطت خطوات سريعة للخارج محدش فيكم يروح لها المستشفي كفاية اوي كده عليها منكم دمرتوها بما في الكفاية نظرت إلي صخر بقسوة اتجهت الي الخارج
فاطمة قصرت معاكم في ايه
صخر ياام صخر احنا
فاطمة اطلع برة أنت والعصابة اللي معاك
صخر أنت بتقول ايه
فاطمة انا مليش عيال واحدة اعتبرتها ماتت لما غلطت والرجالة اللي اعتمدت عليهم طلعوا حرامية بتسرقوا ورثها طيب مصعبتش عليكم انت ياماجد مراتك مصعبتش عليك دي صغيرة وضعيفة محتاجة لامان وحماية
دمعت عيني ماجد من كلماتها
تابعت باستهزاء استاذ كريم اللي كان بيقرف مننا ومقاطعنا وبيفهم اكتر مننا كلنا خدت شهادتك عشان تنصب بيها علي الناس طول عمرك دماغك شر عليك من وانت صغير كنت نخطط وتدبر طول عمرك عقلك سابق سنك بس مكنتش اعرف انك حتستخدمه في النصب والسرقة
كريم انا
فاطمة لما أكون بتكلم تخرس خالص حعتب عليكم اذا كان أبوكم كان كده عاملي نفسه بيدور على حق الغلبانة وهو بيفكر يسرقها مين اللي كتب فيكم الجواب تابعت بصوت جهوري مين فيكم اللي كتب الجواب أبوكم كان بيبصم مكنش بيعرف يقرأ ويكتب عدت علي ورد حور خبيتوا الجواب الحقيقي وحطيتوا ده بداله ورقة اعتراف سلطان المدني بحور مين اللي كتب الجواب
كريم انا
فاطمة كنت متأكدة الشر ده كله حيطلع من مين غيرك طبعا ماجد بيه مش عارف يرجع لمراته عشان حرامي سرق ورثها فين الجواب الحقيقي
أخرج ماجد الجواب من محفظته الخاصة به اتجه إليها التقطته من يديه اطلعوا برة بيتي ميقعدش فيه حرامية
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في المشفي في غرفة حور
ورد حمدالله على سلامتك ياحور كويس انها جت علي قد كده كسر في ذراعك
حور الله يسلمك ياورد وحشتك اوي كده ياورد
ورد اوي ياحور حضنتها بقوة ده انتي اغلى حاجة عندي ياحور أنتي وابني
حور وعم صخر ملوش نصيب
ورد بتهكم عمك صخر عمك صخر
حور خليهم يشبعوا بالفلوس ياورد
ورد بصدمة كنتي عارفة
حور عرفت عرفت ياورد وسكت
ورد من أمتي وأنت عارفة ياحور
حور انا شفت الجواب الاصلي مع ماجد افتكرت أنه جواب غرامي فتحته زي المجنونه بس ياريتني مفتحته
ورد يعني ايه ياحور مكتوب في ايه
حور الجواب تنازل من انجي المغربي ليا بثروتها كلها
برقت ورد عينيها من كلماتها
حور خدي المفاجأة بقي شوق عملت نفسها حور سلطان المدني اللي هي انا
دمعت عيني ورد وحور
ورد انا اسفة ياحور مش حسيبلك حقك وعد مني ياحور اتسندي عليا
رجعت حور وورد الي الحارة
نظرت ورد الي صخر بحقد
نظرت حور الي ماجد بتوعد
ورد اتسندي عليا ياحور اتجهت حور الي داخل المنزل تبعتها ورد
بعد عدة ساعات طرق الباب فتحت ورد
ورد خير
صخر بخجل عايز أتكلم معاكم
ورد مفيش كلام بينا طلقني
نظر لها بصدمة أنت بتقولي ايه
ورد اللي سمعته طلقني وبيتك حدفع أجرته زي زمان وحنزل اشتغل زي زمان وحصرف علي ابني بالحلال طلقني
صخر أنت مش في وعيك دلؤتي ياورد
ورد طلقني ياحرامي
صغعها صخر علي وجهها أنت طالق
عند ماجد وحور ...بعد ان رجعت الي منزلها تشعر بالضياع
خرجت الي الخارج جلست علي ذلك المقعد الفاصل بين منزلهما نظرت إلى حمام السباحة شردت في ذكرياتها معه ...
يتبع ...

google-playkhamsatmostaqltradent