اخر الروايات

رواية حارة العاشقين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نهلة زغلول

 رواية حارة العاشقين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نهلة زغلول


حارة العاشقين ♥️ الفصل الثامن والعشرين
صخر حور ورد
ورد خير ياصخر
فجأة سمع طرق علي الباب اتجه صخر إلي الخارج فتح باب الشقة تفاجأ بذلك الشرطي امامه وعدد من قوات الأمن
صخر خير ياباشا
الشرطي فين حور
حور بخوف ارتعشت مسكت يدي ورد طمئنتها حضنتها
صخر بصدمة حور ليه
الشرطي جاتلنا إخبارية انها سرقت السيد:: ماجد الفقي
حور بصدمة وخوف ليه كده انا عملت لك ايه
صخر مش موجودة
الشرطي متحاولش تتستر عليها لاني حاخدك معاها
صخر خدني انا وسيبها هي
الشرطي فتشوا المكان انت المعلم صخر الجبالي عرفت أنك ادبت حامد
صخر حامد كان يستاهل اللي جراله
الشرطي وعرفت انك كنت شغال مع اللواء شكري وجاسر بيه
صخر الله يرحمهم
الشرطي الله يرحمهم عايزك تجيلي مكتبي نشرب قهوة مع بعض
صخر ياباشا مقامك علي رأسي بس دي بنت صغيرة وحتسرق إزاي
الشرطي الإخبارية طلعت من بيت السيد ماجد الفقي جوزها انها سرقته خرجت حور وهي ترتعش من الخوف وقفت تحتمي في صخر من الخوف
صخر بصدمة ماجد
الشرطي تعالي معانا ياحور
صخر محدش يقربلها
الشرطي ليه كده ياصخر دي حتعتبر مقاومة
صخر مش مقاومة ولاحاجة دي بت صغيرة مش شايف حالتها
الشرطي هاتوها
صخر روحي معاهم ياحور
مسكها الشرطي الآخر من يديها
حور متسبنيش ياصخر
صخر مش حسيبك متخافيش
نزلت حور تبعها صخر وورد علي الدرج
حور بانهيار متسبنيش ياصخر
دمعت عيني ورد من الخوف عليها
صعدت حور سيارة الشرطة وهي ترتجف من الخوف أمام الجميع
صعد صخر سيارته تبعها حتي لا تشعر بالخوف
حور هامسة متسبنيش ياصخر
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
نورهان حتعمل ايه ياماجد
ماجد مش عارف مش عارف مسح وجهه بيديه كانت بتضحك عليا كل ده كان كدب
نورهان انت امنتلها زيادة عن اللزوم
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
شريف نورا عرفت كل حاجة
سمر كان لازم تعرف
شريف صح كان لازم تعرف
سمر أنت زعلان عليها ولا ايه ياشريف انت نسيت اتفاقنا مع بعض حناخد فلوس عمها ونسيبها ونهرب مع بعض نبتدي من جديد صحيح تعبنا لحد ما وصلنا لهدافنا
شريف اتنازلتلها عن كل حاجة مفيش حاجه باسمي بقيت خلاص في الشارع
سمر بصدمة انت بتقول ايه
شريف اللي سمعتي القصر مبقاش ليا نورا بنت صاحب ابويا أبويا خد منه الارض بثمن بخس جدآ ضحك عليه بإسم الصداقة وأنه بيساعدوا نورا كانت بريئة جميلة جت القصر عاملناها أقذر معاملة ملقتش حد تستنجد بيه غير أبويا بدل مايحافظ عليها بعد ماابوها مات ومضاها علي تنازل علي كل حاجة مقابل تاكل وتشرب كنت بسرقلها الاكل من الجوع اللي كانت فيه أمي كانت بتذلها صعبت عليا حبتها سقطت دموعه تابع كلماته بصوت مخنوق حبيتها
اوي اتجوزتها قولت اساعدها تعيش حد يقدرها يرجعلها كرامتها من إهانة وذل شافونا مع بعض طردوها من البيت معرفتش احميها منهم طردوها خدوا منها أرضها وكرامتها بهدلناها كنت لسة صغير في الجامعة مستهتر كل يوم مع واحدة بقضي معاها ليلة رميتها ومسالتش فيها كنت فاكر أنها مجرد واحدة حقضي معاها يومين بس بالحلال عشان كانت خايفة تغلط اتعرفت عليكي الغبية عرفتني عليكي دخلتك في حياتي بقيتي انتي اللي بتهتم بيا بتسالي عليا كل حاجة سمر سمر سمر دي بنت يتيمة بعاملها زي اختي لا أختي ايه زي بنتي متعرفش أن سمر مبتكرهش حد اكتر منها من كتر الكره حرقت البيت وهي فيه عارفة بتكرهيها ليه عشان هي عندها كرامة عشان هي نورا عشان هي حبتنا وضحكنا عليها وهي صدقتنا وخوناها بعلاقتنا مع بعض بس كنت بشوفها هي معايا مش انتي كنت بحس بلمستها ليا كلامها معايا عمري ما حتسامحني حبيتها وعمري ماحبيت غيرها
سمر آمال انا ياشريف
شريف انتي غلطة لايمكن تتمحي أبدا انتي كل ماشوفك ححعرف اني حقير ومستاهلهاش
سمر بترجي متسبنيش ياشريف
شريف لازم اسيبك عشان اقدر اعيش احساسي بالذنب بيموتني
سمر متسبنيش ياشريف
شريف انتي عقابك عرفته أنك تتحرمي من الفلوس إللي اتنازلت عنها لنورا
الورقة دي تخصك بعتهالك نورا طلعتي أنتي اللي مريضة ومش حتقدري تخلفي نورا مكنتش مريضة التحاليل دي بتاعتك انتي ألقاها في وجهها ابتعد عنها بخطوات سريعة فتح باب الشقة أتجه الي الخارج
فتحت سمر التحاليل رأت جواب بدأت وفي القراءة
صديقتي وأختي و بنتي اللي ربيتها وحشتيني وحتوحشيني اوي ياتري حشوفك تاني مفتكرش أننا حنتقابل تاني لانك حتبقي في السجن انا بلغت عنك بسرقة طليقي سعيد البغدادي سرقتي أوراقه ودفتر الشيكات وشهد علي كلامي سعيد البغدادي لأني بقيت المسؤولة عنه بتوكيل منه ليا حاول يكفر عن ذنوبه حتوحشيني اوي ياسمر
دمعت عيني سمر من الخوف نادت عاليا شريف
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
نورا عامل ايه ياسيف
سيف اخيرا افتكرتي ان عندك ابن عم
نورا مستحيل أنساك
سيف عملتي ايه عشان تاخدي القصر ده
مش كان قصر شريف
هزت نورا رأسها وتابعت بتهكم شريف ده غلطة عمري
علي جانب آخر كان يقف شريف يستمع لهما دمعت عيني
من كلماتها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
رجع صخر الي المنزل جلس علي الأريكة يلتقط أنفاسه تعبت أوي طول اليوم معاها عشان متخافش البت دي حتتبهدل في الحجز
ورد عندك حق
صخر انتي فاهمه حتعملي ايه
ورد حيزفوها في الحجز
صخر خدي بالك من نفسك ومن إبنك
ورد حاضر ياخويا
تركته ورد اتجهت الي الخارج نزلت علي الدرج نظرت إلى تلك المرأة افتعلت الشجار معها
المرأة بخوف من ورد انا عملتلك ايه
ورد انتي كمان مش عاجبك نسيتي لما ضربتيني ادام الفرن
المرأة ده المعلم صخر هو اللي طلب مني اربيكي
ورد واهو واتجوزني ودفعتها في صدرها
المرأة انتي بتضربيني والله لحروح القسم أبلغ عنك
ورد انا اللي رايحة للقسم أبلغ عنك
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
صخر عملتلك ايه حور عشان تبلغ عنها
ماجد مبلغتش عنها انا عرفت أنها سرقتني وهربت ومع ذلك سكت عمري ماذيتها بس هي اللي كانت بتضحك عليا
صخر هوانت مصدق الكلام اللي بتقوله ده اقترب من وجهه مسك رقبته ملكش دعوة بيها تاني ابعد عنها دي بنت ضعيفة وصغيرة
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
في الحجز ..
حور بخوف من تلك المرأة ابتعدت عنها
المرأة بنظرات قاسية لحور العسل منين
حور بخوف ابعدي عني
المرأة الحقوا يانسوان دي لسة صغيرة العروسة اسمها إيه
حور بدموع عايزة ايه
المرأة حنزفك ياعروسة
الشاويش عاملين لي نفسكم بلطجية ادخلي ياختي انتي وهي
دخلت ورد وتبعتها تلك المرأة
ورد ام عصام حقك عليا وادي راسك اهي أبوسها
ام عصام خلاص ياست ورد مسمحاكي
المرأة إيه ياعروسة خايفة من ايه ده انا حزفك
حور ابعدي عني والنبي
ورد اللي حيقربلها مش حرحمه
المرأة وأنت مين بقي حدافعي عنها
ورد هو انا مقولتلكيش انا مين انا ورد ام عصام خدي حور عشان الوليه دي عايزة تتربي
اخدت ام عصام حور بعدت بعيدا
المرأة أنتي اللي جبتيه لنفسك
ورد شكلك كده انتي اللي جبتي لنفسك
المرأة حتضربيني بالحمل ده
ورد واضح انك متعرفنيش كويس
المرأة بخوف ده أنتي قلبك ميت بقي ومش خايفة من حد وهجمت عليها
حور بخوف ورد
دفعتها ورد في جسدها التصقت في الحائط
ورد بصفعات علي وجهه المرأة قولتك أنتي متعرفنيش مسكت رأسها حنقعد كام يوم متوجعلناش دماغنا أترمي هنا
تحركت المرأة بخوف اتجهت الي مكان آخر
أم عصام تعالي ااعدي ياحور مالك ياورد
ورد انا كويسة ياأم عصام متخافيش ياحور حضنتها بقوة محدش يقدر يقربلك وانا موجودة
حور بخوف الدنيا بتعمل فيا كده ليه
ورد انت لسة صغيرة ده انتي لسة بتقولي ياهادي لازم الدنيا تيجي عليكي بس متستسلميش ولا تخافي متبقيش جبانة ولا تستني حد يجيلك حقك
ورد جري ايه حتفضلي باصلنا كتير كده اعملنا كوببتين شاي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
فصل لحظاتهم تلك الكلمات
كريم كنتي بتتكلمي مع مين امبارح
كارين انت انت بتقول ايه
كريم كنتي بتتكلمي مع مين ياكارين
مروان ولا مازن ورجعتي الإدمان تاني
كارين بصدمة انت بتقول ايه
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°
في لجنة الامتحان قبل أن يبدأ ذلك الإختبار اللعين الذي يحدد مصيرها
دخلت غضت بصرها وقلبها يخفق تعلم أنه يراقبها ولكن أصبحت لا شئ بالنسبة له جلست في مقعد مجاور له نظرت في تلك اللوحة عدة مرات لعلها تحاول الثبات حاولت مرارا وتكرارا أن تسرق منه نظرات بادلها نظرات الاشتياق أصبحت عشق اشاح بوجهه رفع فرشاته حاول أن يركز أكثر
بدأت برسم ملامح وجهه
نظر لها بادلته النظرات اشاحت بوجهها بعيداً عنه نظرت الى تلك اللوحة مرة اخري تابعت رسم ماتبقي منها مسكت مايسمي الباليتة المستخدمة للرسم من حظها أنها كانت غير ناعمة علي يديها تسببت في جرحها لاحظ توترها نظر لها سرق منها بعض النظرات رأي بعض قطرات الدماء تسقط منها لم تشعر لم تهتم تابعت رسم ماتبقي من تلك اللوحة تشعر بوجع في قلبها قبل يديها نهض من مقعده أتجه أمامها وضع يديه علي كتفها كأنها تحرقها سقطت دموعها
مراد اسيل ايديك بتنزف
اسيل مش زي قلبي
مراد خليني طيب اكتملك الجرح
اسيل فاكر أنك كده حتقفله انت حتفتحه اكتر
مراد طيب خليني احط القماشة ده عليها عشان الدم يقف هزت راسها بالنفي مسك تلك القماشة نظر بعينيه بدهشة لتلك اللوحة المرسومة رسمت ملامح وجهه التي تشتاق لها عينيه والتي تفحصها وتفهمها أنفه والشامخ شفاهها التي اشتهت تذوقها أبتسم نظر لحالتها وضع القماشة على يديها رفع أناملها علي شفاهه قبلها تحدث بشئ أقرب من الهمس
انا آسف
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°
بعد يومين خرجت حور من الحجز رجعت الي منزل صخر الجبالي
صخر حمدالله على السلامه ياحور
اللي قدم الشكوي أتنازل عنها مش فاهم قاصده ايه
حور بهدلني ورماني في الحجز
صخر خلاص خلاص اهدي ياحور انت خرجتي أحمدي ربنا
دمعت عيني حور بهدلني اتسجنت بسببه قالوا اني حرامية
ورد أنت عملت معاه ايه
صخر بيقول مبلغش عنها
حور كداب هو السبب
ورد وهو حيعمل فيك كده ليه
حور عشان هو ماجد الفقي وانا حور بتاعت الملجأ السريحة في الإشارات
صخر متقوليش علي نفسك كده انتي مش حرامية ولا ملكيش أهل انت حور بنت سلطان المدني قال كلماته وألقي السيجارة علي الأرض ...
يتبع ...

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close