-->

رواية صبر عاشقة الفصل السادس عشر 16 بقلم روما

رواية صبر عاشقة الفصل السادس عشر 16 بقلم روما

    رواية صبر عاشقة الفصل السادس عشر 16 بقلم روما 


    صبر عاشقة ١٦
    عادل.. طب إخلص بدل ما أطلع لك ماما
    ، انصرف وليد من أمامه مسرعا لغرفتها ودخل عادل لوالدته، فتح باب غرفتها ودخل وأغلق الباب خلفه مسرعا وجدها تبكى هبت واقفه،
    رشا.. إنت إتجننت إزاى تدخل كدا
    ..هششش إهدى أنا مش بعمل حاجه غلط داخل لمراتى وأخوكى عارف مش بسرق
    .. انهارت دموعها دون توقف لم يقدر على رسم البرود بعد.. إحتل الحزن ملامح وجهه مثلما إحتل قلبه إقترب منها كانت تنظر له وبدأت ترتجف دموعها لاتتوقف تنظر له لأول مره يراها هكذا أين فتاته القويه المتمرده نعم يعشقها بكل تفاصيلها حتى عيوبها لم يعرف القلب غيرها لم يحلم بأحد غيرها وقف أمامها مباشرة رفع يده يزيل دموعها.. شششش إهدى مش عاوز أشوفك كدا
    كانت كلماته تزيد من دموعها أكثر.. من شهقاتها المتتاليه.. كطفلة ضلت طريقها
    .. قولت لك مش بحب أشوفك كدا
    من بين دموعها وإنكسارها وبنظرة رجاء وتساؤل.. خطبت ياوليد
    .. مش وقته يارشا إهدى
    .. بقيت مع غيرى
    نظر بتساؤل لها هل حقا تغار هل حقا تتألم أراد التأكد أكثر أراد سماع أكثر وأكثر لذلك صمت لتكمل هى بإنهيار
    .. حبيتها إهتميت بيها هاه.. رد.. قلبك هيروح لغيرى.. هتصحا الصبح على صوتك وأنا لاء.. هترنلها فى اليوم الف مره تتطمن عليها وأنا لاء.. هيبقى ليها حق فيك وانا لاء لو شوفتك معاها هى اللى هتبقى جنبك وأنا لاء.. هتدلعها هى.. هتقولها إنها أغلى ما فى حياتك..
    ،، صمتت قليلا تنظر له ثم أكملت بوجع ونبره هادئه.. هتقولها بحبك
    لم يعد يقدر على النظر لها أخفض بصره للأرض لكنها حركته بعنف وعصبيه.. رد رد رد ساكت ليه
    حاول التماسك رفع وجهه لها ينظر بعيونها تحدث بنبرة موجوعه.. يمكن مش هتكون أهم حد فى حياتى بس على الأقل مش هتقلل منى مش هترمى كل اللى بعمله ليها فى الأرض مش هتجرح كرامتى هتتمسك بيا هتصون اللى بينا هتفهم اللى هعمله علشانها هجيب له ورده أحسن عندها من عربيه وألف ماركه
    بإنهيار أكبر وعصبيه بدأت فى تكسير غرفتها تفتح خزانتها تخرج ملابسها إكسسواراتها دهبها أدوات التجميل خاصتها ترمى بكل شيء فى الأرض مرددة.. مش عاوزاهم مش عاوزه الماركات اللبس مش هيبقى ليه طعم لو مش انت اللى هتقول رأيك فيه كل دا مش هيبقى له معنى لو مش إنت اللى هتقيمه
    جلست فى الأرض تبكى وتنظر للأرض.. كل حاجه مش هيبقى ليها طعم لو مش معاك
    . دخل عادل ووالدته عند سماع صوت تحطيم الغرفه
    عادل.. إيه دا فى إيه
    ،،جلست بجانبها زينب وإحتضنتها.. إيه اللى حصل وانت إيه اللى جابك هنا عملت فيها إيه
    .. لم يرد لم يتحدث فقط ينظر لها بينما هى تبكى فى حضن والدتها.. حاول الإقتراب منها لكن منعه عادل ممسكا كتفيه بيده هامسا له.. كفايه كدا تعالى معايا
    ،، خرج معه بصمت بينما أكملت هى بكائها،،
    ،، ــــــــــــــــــــــــــــــ،،
    فارس.. إعملى حسابك فى واحد جاى يتغدا معايا النهارده
    .. ماشي
    .. مش هتسألى مين
    .. براحتك دا بيتك تجيب فيه اللى تحب
    .. ماشي عامة هطلب أكل من برا
    .. ليه أنا هطبخ لكم
    .. لا ماتتعبيش نفسك أنا قولت لك بس علشان تبقى على علم
    .. زى ماتحب أنا هنزل تحت
    .. وأنا هخرج هروح المعرض وورايا مشوار تانى
    .. ماشي
    .. مش هتسألينى مشوار إيه
    .. براحتك وأسألك ليه مش حقى
    .. دا مش حق حد غيرك
    .. فارس بلاش أسلوبك دا مش كل ما هنتكلم نفتح فى موضوع منهى من قبل مايبدأ
    .. ماشي ياجنه إنزلى إنتى وأنا هلبس وأمشي
    ،، ذهبت من أمامه إرتدى ملابسه وذهب إلى معرضه،،
    ،ــــــــــــــــــــــــــ،
    سهير.. إنت عاوز إيه بالظبط ياعمر عاوز تغضب أمك وأبوك دا اللى ربيناك عليه
    عمر.. إنتى ليه شايفه إن كدا بغضبكم بالعكس أنا بحاول أمنعكم من إنكم تستمرو فى إرتكاب ذنب فى ظلم إنسان يوم القيامه هيقف يقولكم حقى
    .. هو اللى هيقف كمان واللى هو عمله دا تسميه إيه
    .. أسميه غلطه واتحاسب عليه كتير وخلاص تاب
    .. إبعد عنه ياعمر الواد دا هيضيعك
    .. ماما أنا طول عمرى بحلم يبقى لى أخ ولد ليه ماتفكريش إن شاهين دا ممكن يبقى سند وضهر ليا بعد عمر طويل ليكم ياماما قال عز وجل عن سيدنا موسى عليه السلام:( ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا). ودا بعدما دعا موسى ربه أن يجعل أخاه هارون معينا له، وشريكا في أمره فقال:( اشدد به أزري* وأشركه في أمري). فالأخ هو الحصن لأخيه و قال النبي صلى الله عليه وسلم :« إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له»
    .. وإنت شايف إن دا ينفع سند وتنصحو بعض
    .. أه شايف كدا لأنه فعلا سند من دلوقت لما رحت له بعد كلامى مع بابا طلبت منه أفضل معاه وأسيب البيت
    .. طبعا هو دا اللى هو عاوزه انك تتشرد زيه
    .. رفض ياماما رفض ان أسيب البيت طلب منى أرجع وقالى ماينفعش تسيب البيت مهما أهلك عملو ياريت ياماما تحكمى عقلك شويه وتركنى على جنب أى اعتبارات تانيه حكمى ضميرك وخوفك من ربنا لو بتحبى بابا بجد ساعديه ساعديه يقرب من إبنه
    شعرت بالحزن من كلامه قامت من أمامه متجه لباب غرفته لتخرج قائله..ربنا يسهل يابنى ربك كبير
    ،، ــــــــــــــــــــــــــ،،
    جنه.. خلاص يارشا إهدى بقى
    رشا.. مش قادره ياجنه قلبى حاسه إنه هيطلع من مكانه
    زينب.. على إيه كل دا إن شالله قلبه هو اللى يقف ربنا يوقف حاله ويتعبه زى ماتعب قلب بنتى
    جنه.. لاحول ولاقوة الابالله.. بلاش ياطنط ندعى عليه اللى عمله رد فعل طبيعى وحضرتك زعلانه منه ليه دلوقت ماحضرتك من الأول مش عاوزاه
    زينب.. كان يغور يطلقها ويمشي مش يروح يخطب وهى على ذمته ويكيدها
    جنه..مسألة وقت مش أكتر وهتنساه
    زينب..تنساه من دلوقت وترمي ورا ضهرها هجوزها سيد سيده وأوريه الكيد على حق
    جنه.. صليتى الضهر ياست الكل
    زينب.. أبدا عطلنى ربنا يعطله أما أقوم أصلى وأدعى عليه
    قامت زينب من مجلسها لتقول جنه.. ربنا يتقبل ياست الكل.. بصوت منخفض.. الصلاه بس مش الدعاء علي الواد
    ،، إبتسمت رشا من كلام جنه إلتفتت لها جنه
    .. إمممم سايباها تدعى عليه يعنى مش شيفاكى بتقولى بعد الشر على قلبى
    .. بقول فى سري
    .. وليه فى سرك يارشا
    ،، نظرت لها رشا بحزن لتكمل جنه،،
    .. ليه مش بتقولى أه بحبه مش عاوزه حد يجرحه بكلمه مش عاوزه حد يقلل منه بحبه وعاجبنى وأنا اللى هعيش معاه ليه مش بتدافعى عنه وتعلنى حبك دايما زى ماهو بيعلن من غير خجل ولا شايف إن دا يقلل من رجولته
    .. أصل ماما
    .. تانى هتقوليلى ماما يارشا تانى خلاص انتى حره خليكى ورا ماما
    .. يعنى أقف ضدها أعاديها
    .. ليه.. ليه بتسمى دا وقوف ضدها.. ليه تسميها معاديه ليها.. إنتى ليكى حرية الاختيار فى شريك حياتك
    .. مش بقدر بتصعب عليا بتفضل تشد ولو لقت الشد مش جايب نتيجه بتروح معيطه ماما استحملت كتير علشانى
    .. علشانك انتى بس مش استحملت علشانكم كلكم
    .. فارس وعادل مش مقدرين مش هبقى أنا كمان
    .. مين قالك انهم مش مقدرين هو التقدير من وجهة نظرك ان أسمع كلامها فى كل حاجه
    .. مش دا اللى ربنا أمرنا بيه
    .. ياحبيبتى مفيش شك أن حق الوالدين من أعظم الحقوق وآكدها، فبرهما من أعظم القربات، وعقوقهما من أكبر الموبقات، ولعظم حقهما قرن الأمر ببرهما والإحسان إليهما بالأمر بإفراده بالعبودية –جل وعلا- فقال سبحانه (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا) –النساء: 36-.
    وقال سبحانه: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) –الإسراء: 23-.
    وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد تعبدنا بطاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما ولكن طاعتهما ليست طاعة عمياء وإنما طاعة مبصرة، ففي الحديث المتفق عليه (إنما الطاعة في المعروف) فهمتينى أنا هقوم وأسيبك إنتى تفكرى
    أومأت لها رشا ذهبت جنه للمطبخ وتركتها تفكر
    ،،، ـــــــــــــــــــــــــ،،،
    فضل.. يعنى هتواظب على الشغل خلاص
    فارس.. أه ياعم خلاص
    .. هو انت مش مسافر شهر عسل
    .. لا لا بقولك لارا هتيجى طلعها على طول
    .. نعم أفندم لارا مين
    .. أيه يابنى مش عارف مين لارا
    .. ودا ازاى انت مش إتجوزت خلاص
    .. بعدين أبقى أشرحلك
    .. ااااه وماله ربنا يهديك عن اذنك
    ..إستنى يافضل
    ..خير
    ..تنهد ووقف من مجلسه واتجه ليقف مقابل له
    ..أنا عاوزها علشان أنهى الحوار دا
    ..جاي تنهيه وانت متجوز يافارس كنت فين قبل الجواز إيه مشغول
    ..فى حاجات كتير انت ماتعرفهاش يافضل
    ..اسمع يافارس الحوار كان لازم ينتهى تلقائيا هى شافتك اتجوزت يبقى تبعد لكن جايه لك ليه ايه اللى ممكن يتقال بلاش شغل عهد بنى إسرائيل دا
    ..ايه عهد بنى اسرائيل دا
    .. دا ياسيدى مجموعة من اليهود راحوا للنبي وقالوله :"يا أبا القاسم ، هنسألك كام سؤال مايعرفش إجابتهم غير نبي مرسل من عند الله ، لو جاوبتهم صح هنتأكد إنك نبي وهنأمن بيك "
    فالنبي وافق على عَرضُهم وقالهم:"سلوا عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة وما أخذ يعقوب على بنيه ، لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام"
    يعني هاخد عليكم عهد وقسم زي اللي أخده نبي الله يعقوب على أولاده بإني لو أخبرتكم بالحق واللي انتوا عرفينه هتتبعوني وتآمنوا بيا.
    فوافقوا....
    الأسئلة كانت كالآتي :-
    ١- أخبرنا عن علامة النبي
    ٢-إية الحاجات اللي حرمها إسرائيل على نفسه؟
    ٣-إيه هو الرعد وإية صوته ؟
    ٤-كيف تذكر المرأة وتؤنث؟
    ٥-من يأتيك بالوحي من السماء ؟
    النبي رد عليهم بإجابات الأسئلة كما أوحى الله إليه ، والإجابات كانت كالآتي:-
    ١- أخبرنا عن علامة النبي
    قال تنام عيناه ولا ينام قلبه فقال اليهود صدقت فرد النبي وقال فاللهم اشهد عليهم
    ٢- إية الحاجات اللي حرمها إسرائيل على نفسه؟
    الحاجات اللي حرمها اسرائيل على نفسه هو لحم الجِمال وألبانها
    فقال اليهود :"صدقت يا أبا القاسم "..فرد النبي على تصديقهم وقال :فاللهم اشهد عليهم "
    ٣- إيه هو الرعد وإية صوته ؟
    الرعد هو ملك من ملائكة الله ، عز وجل ، موكل بالسحاب بيديه أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب ، يسوقه حيث أمره الله عز وجل "
    فقالوا :"صدقت يا محمد "...فقال النبي:"فاللهم اشهد عليهم"
    ٤- كيف تذكر للمرأه وتؤنث
    قال يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت ، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت "
    فقالوا :"صدقت"...فقال النبي :"فاللهم اشهد عليهم"
    لما النبي جاوب على الأسئلة كلها صح واتأكدوا إنه نبي..قالوله :"باقي إجابة آخر سؤال (من ينزل عليك بالوحي) لو جاوبته هنأمن بيك لو ماجاوبتش مش هنأمن بيك "!
    فسيدنا النبي قالهم :"جبريل هو من ينزل عليا بالوحي "
    فاليهود غضبوا جدًا وسألوه بإستغراب شديد وقالوله :"جبريل "!!
    "جبريل دة عدو اليهود من الملائكة ،لإنه بينزل في الحرب والقتل والعذاب ، لو كنت قولت ميكائيل كنا آمنا بيك لإن ميكائيل أحب الملائكة إلينا لإنه بينزل بالرحمة والنبات والخير"
    وسابوا النبي وخالفوا وعدهم معاه ومشيوا!
    فأنزل الله آية ٩٨،٩٧من سورة البقرة على عداوة اليهود لسيدنا جبريل.
    فقال تعالى :"قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (97)
    مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98)
    كل حاجه واضحه قدامهم وعارفين ان هو النبى بس بيتحججو ياريت تفهم عن إذنك
    ،، إنصرف فارس من أمامه دون رد وقف قليلا يشعر أن هناك شئ ينقصه لما يشعر أنه يريد العوده للمنزل هل إشتاق للمنزل أم إشتاق لها أخرج هاتفه متصلا بها
    .. كانت تقف بالمطبخ بجانب والدته
    .. جنه.. السلام عليكم
    فارس.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ،، صمت تام،،
    .. فى حاجه يافارس خير
    .. هاه لا عادى بطمن بس انتى فين
    .. قاعده تحت مع مامتك ورشا
    .. هما جنبك
    .. أيوه
    .. تصدقى فرصه
    .. لإيه
    ..إن أقول كلمتين من غير ماتكونى قدامى ومن غير ماتردى
    ،، صمتت جنه بينما تتحدث زينب إلى رشا،
    .. خير
    .. جنه عاوز أقولك إنى مش ناسي زمان لما كنا صغيرين ولا ناسي إن كنت بحبك يمكن لما سيبنا المكان زمان انبهرت بحاجات تانيه واتشديت لناس ما تستاهلش بس مش هنكر لما قالولى انك العروسه فرحت.. وصحيت جوايا حاجات من تانى لما شوفتك قلبى رجع زى قلب عيل صغير مراهق.. لما.. احم لما يعنى شكيت فى موضوع.. موضوع شاهين دا ساعتها كنت هتجنن انك ممكن تكوونى كدا صعوبة انتقامى كانت من شدة وجعى.. من كتر ماكنت مجروح من ناس تانيه كنت بتمنى تكونى وحشه زيهم علشان مااتعلقش بيكى.. بس اللى حصل إن فعلا إتعلقت وحبيت وإشتقت.. جنه أنا مش هسيبك ولا هبعدك عنى مهما كان يمكن أنانى زى ماقولتى بس أنا مش هسيبك لغيرى إنتى هدية مكافأه حاجه جت تحلى كل المر وأنا مش هتخلى عنها مهما حصل
    .. كانت صامته كأنها بعالم أخر تستمع له فقط تفكر بحديثه لكن هناك صوت أيقظها
    زينب.. جنه انتى حد معاكى التليفون ولا سرحتى فى ايه
    جنه.. هاه لا أصل.. الو أيوه يافارس
    ، ضحك بشده من توترها.. طب خلاص خلاص ضربتى لخمه هقفل انا
    .. ماشى ماشي سلام انت يافارس
    .. سلام ياقلب قلب فارس
    .. أغلق معها الهاتف يشعر بحب وحيويه.. طرق على الباب
    فارس.. ادخل
    شاهين.. السلام عليكم
    قام من مجلس ليرحب به.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شاهين صح
    .. صح ياسيدى
    .. قولت لك خليك وأنا هعدى عليك تعبت نفسك ليه بس
    .. كان لازم أجيلك قبل مانروح سوا ع البيت فى كلام مهم
    قطع حديثهم دخول لارا فجأة
    لارا.. هاى فارس.. إيه دا شاهين
    شاهين.. لارا انتى بتعملى ايه هنا
    فارس.. انتو تعرفو بعض


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .