-->

رواية اهدتني معاقا (لكنه القدر) الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء عبدالهادي

رواية اهدتني معاقا (لكنه القدر) الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء عبدالهادي

    رواية اهدتني معاقا (لكنه القدر) الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء عبدالهادي

    على_امانى انتى بعملى ايه

    امانى _زى ما انت شايف بلم هدومى وماشيه
    على_انا حصل منى حاجه زعلتلك
    امانى ببكاء_هسيب المكان للعروسه الجديده
    ادرك على انها استمعت لحديث امه
    على بخبث_ يخص عليكى بتفرطى فيا بسهوله كده بدل
    ما تحاربى الدنيا كلها علشان جوزك يكون ليكى لوحدك
    امانى_انا معنديش استعداد اهين نفسى وكرامتى بالشكل ده،عن اذنك ،ومبروك يا عريس

    على_امانى استنى عريس ايه بس ،يابنتى والله ما فى القلب غيرك(براوة ياعلى )

    امانى _بجد ياعلى يعنى مش هتسمع كلام مامتك وتتجوز عليا

    على باسف_ربنا امرنا بطاعه الوالدين،بحاول ارضيها باى شكل ،لكن مش هسمح ابدا انى اهدم بيتى واخسرك يا امانى،ادعيلها ربنا يهديها

    فرحت امانى كثيرا وقامت باعادة ملابسها الى الدولاب
    على بمزاح_لما تيجى تسمعى اسمعى الكلام لاخره يا مدام

    امانى_والله ما كان قصدى انى اسمع بتقولوا ايه، كنت نازلة بالصدفه
    على بحب_عارف يا امانى ،متزعليش من امى لو قالت حاجه ضايقتك ،حقك عليا انا
    ****
    تذكرت انه قد امسك يديها بدون وجه حق،فشعرت بدمائنا تغلى من الغيظ اخذت تستغفر ربها كثيرا ،
    _انسان وقح، حسبى الله ونعم الوكيل

    *****
    فى الصباح

    خرجت فرح بصحبة اخيها الى الجامعه وهى تظن انه لن يعرف مكانها ،تمنت أن يمر اليوم بسلام لم تبرح مكانها فى المدرج الى أن يأتى اخيها لاصطحابها فى المنزل

    نغم _فرح ،تعالى نجيب اكل ،انا لسه مفطرتش

    توترت فرح_ها ،لا اطلبى من البنات اللى رايحين يجيبوا لنا معاهم

    نغم _طب اروح انا ؟!

    فرح _لا خليكى معايا ،،
    نغم_فرح انتى خايفه من ايه ،خوفك ده له علاقه بجرى امبارح صح

    اهزت فرح رأسها بمعنى نعم
    نغم _احكيلى فى ايه
    فرح_كان فى زمان ايام ثانوى ،ولد اتعرض ليامن اخويا هوا واصحابه فانا ساعتها ضربه بالقلم

    نغم_ها كملى

    فرح _لقيت نفس الشاب ده امبارح ،وبيهددنى انه مش هيسيبنى فى حالى ،وانه طول الفترة دى بيدور عليا علشان يرد لى القلم ده اضعاف

    نغم بغضب_ايه الانسان المتخلف ده ،بقاله اربع سنين بيدور عليكى لا وكمان هو اللى غلطان فى اخوكى ،يا بجاحته
    فرح _يامن يومها اول ماشافه قال انه مش سهل علشان كده اخدنى بسرعه ومشينا،فعلا طلع مش سهل ،خايفه يحطنى فى دماغه انا مش عايزة مشاكل لبابا وليامن

    نغم_ متخافيش ،لو اتعرضلك تانى قوليلى وانا هكلم شهاب مع انى مبحبش ادخل شهاب فى اى شىء خاص بيا ،بس الموضوع ده مش هيحله الا حد زيه

    ****
    _اتفضل يا امجد باشا دى المعلومات اللى طبتها
    اسر_معلومات ايه يا امجد
    قرأ امجد كل محتوى الملف الذى يخص فرح _ممم اسمها فرح،مم اسم مش بطال
    اسر_امجد ،فرح مين دى اللى انت عايز معلومات عنها ،اوعى تقولى انها البنت اللى علمت عليك من زمان
    امجد_ هيه بعينها ،ثم اكمل بشر ،واخيرا لقيتها وبصراحه انا مورييش غيرها ،حظها وحش انها وقعت تحت ايدى

    اسر_يا عم سيبك منها ،مش فاهم حاططها فى دماغك ليه بس
    امجد بغضب_متخلقش اللى يعلم عليا ،والبت دى شايفه نفسها على ايه مش عارف ،ان ما كسرتها وخليت عينيها فى الارض مبقاش انا امجد شرف الدين

    اسر_مفيش فايده فيك

    عاود امجد النظر فى ملف معلومات فرح
    ******
    فى اليوم التالى ذهب امجد الى حيث كليه فرح

    وقف يراقبها من بعيد

    امجد - يا باى يا نغم ابعدى عنها شويه ،مش هعرف اكلمها وانتى واقفه
    اخرج هاتفه-شهاب كلم اختك اشغلها باى حاجه شويه
    -ليه ياامجد
    -معطله الدنيا ،عايز صاحبتها وهيه لازقه ليها مش بتفارقها
    شهاب بخبث-اه قولتيلى بقا ،هنياله ياعم ،عيونى هفضيلك سكه

    *****
    كانت نغم تجلس مع فرح تراجعان بعض الاوراق معا فالامتحانات على الابواب
    نغم-شهاب بيتصل غريبه ،اول مرة يعبرنى ،اكيد مش عايز يطمن عليا
    فرح-طيب شوفيه عايز ايه ،يمكن حاجه ضروري
    نغم-لا كبرى ،هيكون عايز ايه يعنى

    لم ترد نغم على الاتصال ولكنه عاود الاتصال مرة اخرى
    نغم_الظاهر فى حاجه مهمه،ايوة ياشهاب
    _تعالى الفيلا ضرورى يا نغم
    _انا فى الجامعه ياشهاب مش فاضيه
    _عارف انك فى النيلة الجامعه تعالى حالا ثم انهى الاتصال
    نغم_فرح هروح اشوف فى ايه فى الفيلا ،شهاب قفل من غير ما يقول فى ايه ،قلقنى،ربنا يستر
    فرح_ان شاء الله مفيش حاجه ،ماشى روحى وانا هسجل كل حاجه متقلقيش ،بس ابقى كلمينى طمنينى عليكى
    نغم وهى تهم بالرحيل_اوك سلام
    ***
    شاهد امجد نغم تمشى بعيدا
    _برافو عليك يا شهاب

    تقدم اليها وبداخله سعاده كبيرة
    وقف خلفها وهمس بجانب اذنها _وحشتينى ياحلوة
    شهقت فرح وقامت من مكانها فزعا نظرت خلفها وجدته اماما بسماجته التى لا حدود لها،نظرت له بغضب شديد _انت ازاى تتجرأ وتقرب منى بالشكل ده ،انت انسان وقح بجد

    _ها وايه كمان زودى من رصيد عقوبتك
    _انت ايه يااخى ،اسمع لو مش مشيت من هنا ،هبلغ عنك ادارة الجامعه
    _هاهاها ،خدى الموبايل عندك اهو،محدش يقدر يعملى حاجه،تحبى اكلمه بنفسى

    زفرت فرح بضيق_ممكن اعرف انت عايز ايه دلوقتى ،اعمل ايه علشان تسيبنى فى حالى

    _اعتذرى
    _افندم،ده من سابع المستحيلات انى اتعتذر لواحد زيك ،وبعدين انت اللى غلطت فى اخويا ،انا واقفه معاك ليه اصلا ،وهمت بالرحيل
    _خليكى فاكرة انك لو معتذرتيش ،هترجعى تندمى
    _اعلى ما فى خيلك اركبه
    _يعنى مش خايفه منى
    _انا مش بخاف غير من اللى خلقنى
    اعجب امجد بفرح كثيرا فهى تختلف عن الفتيات التى يعرفهم ،لكنه احب ان يحطم كبرياءها
    _طيب خليكى فاكرة انك اللى بداتى ،
    _ولا يهمنى
    _ولا حتى المعاق بتاعك خايفه عليه
    فزعت فرح_يامن ،ثم قالت بشراسه_يامن مش معاق ،المعاق ده انت و اخلاقك ،يامن افضل من مليون واحد من عينتك
    جلس على المقعد باريحيه واخذ يقلب فى دفترها،رفع حاجبه فى اعجاب _مش بطال ،منظمه وخطك ممتاز
    فرح بحدة وهى تنزع دفترها من بين يديه_مين سمح لك تمسك دفترى
    لم يسمح لها امجد باخذه وظل ممسكا به هى تشد وهو متمسك به ثم نظر الى عينيها بتحدى ،لوهلة سرح فى عينيها لما لها بريق يجذبه ،احسن انه ينظر فى عينيه فى المرآة فلقد كانت متطابقه تماما
    فاق من شروده هذا
    بعد ان اخذت فرح الدفتر ورحلت
    وجدها تدخل الى داخل المدرج وكأن شىء لم يحدث
    ابتسم امجد فى تسليه _راجعلك بكرة يا..يافرح
    ***
    فرح_استغفر الله العظيم،يارب ينجينى منه يارب

    نغم_فرح انا راجعه فى الطريق ،المحاضرة بدأت ؟!
    فرح_ اه بدأت ،تعالى بسرعه
    نغم_اوك سلام

    بعد المحاضرة
    نغم_حاجه فاتتنى يافرح ،انتى مش مركزة خالص فى المحاضرة ،لا وكنتى هتسجلى كل حاجه لحد ما ارجع

    فرح بتنهيده _قوليلى اول عملتى ايه ف الفيلا
    نغم بضيق_ولا حاجه الاستاذ شهاب بيشتغلنى ما نابنى الا بهدلة الطريق
    فرح بشرود_الشاب اللى حكيت لك عنه،جه تانى النهارده شكله مش هيسيبى فى حالى يانغم

    نغم_استغفر الله العظيم، ده شكله فاضى بقى

    فرح_ساعات بحسه انه بيتسلى وساعات بحس انه جد وفعلا عايز يأذينى ،النهارده قالى مش خايفه على اخوكى ،خايفه يأذيه بجد يانغم
    نغم_تعرفى اسمه ايه واحنا هكلم شهاب رغم انى مش طايقاه بعد المقلب اللى عمله فيا

    فرح_مش عارفه ،معرفش عنه حاجه ،حاساه انه ابن حد واصل فى البلد ومش بيهمه حد ،بس فيه حاجه غريبه

    نغم_غريبه؟!!

    فرح بشرود_ معرفش حاجه شدتنى ليه يانغم ،عادت فرح الى وعيها_استغفر الله العظيم ،ايه اللى انا بقوله ده

    نغم_انتى ابتديتى تحسى بحاجه ناحيته ولا ايه ؟!

    فرح بصدمه_لا طبعا ،انا افكر فى انسان متخلف زى ده ،استحالة
    ***
    فى بيت يامن وعلى طاولة الطعام

    محمود_فى عريس متقدم لفرح
    سعدت احسان كثيرا فهذا اليوم الذى تنتظره كل ام
    ترك يامن ملعقته وكذلك فرح _انا ،،انا شبعت عن اذنكم
    محمود_استنى يابنتى ،انا عايزك تسمعى اللى هقوله
    جلست فرح ثانيه وهى خجلة جدا وتوردت وجنتاها

    احسان_حد نعرفه يا ابو يامن

    محمود_ايوة اظنك تعرفى امه ،ساكنين فى الشارع اللى ورانا ،فاتحين مخبز

    احسان_اه عرفتها ،الست زهرة ،دول ناس كويسين وفى حالهم

    محمود_ابنها بردو كويس مسمعتش عنه حاجه وحشه ،وكمان هسال عليه اكتر ،ايه رايك يا يامن

    يامن وهو ينظر لفرح_اسمه حسن تقريبا
    محمود_ايوة ،حسن ابو النجا ،بيشتغل مدرس فى مدرسه فى بلد جنبنا
    يامن_هسال عليه يا بابا

    ****
    فى غرفه فرح
    يامن_انتى هتوافقى على حسن ده

    فرح_هوافق ازاى وانا معرفوش
    _فاكرة الست اللى وقفتك فى الشارع ومعاها ابنها ،ثم اكمل بامتعاض_اهو ده بقا حسن

    _معقولة
    _شوفتى ،الظاهر كانت لعبة علشان يشوفك ويجى يتقدم
    تحرجت فرح
    _شكلك موافقه
    _موافقه على ايه،انا مش عارفاه
    _عايزة تفهمينى ،انه معجبكيش
    _يامن،انا مشفتهوش ،يعنى واحد واقف وبس، مبصتش فى وشه،صدقنى معرفش ملامحه حتى
    تبسم يامن_برافو عليكى ،هيه دى فرح اللى انا مربيها
    تبسمت فرح_ياسلام ،انت شكلك مش موافق يا يامن

    يامن بابتسامه_لو سألتينى رايى فى ده او غيره هقولك مش موافق،صدقينى مش سهل عليا ابدا ،الاقى حد بسهولة كده يأخدك منى
    فرح بتأثر _يا حبيبى يا يامن، خلاص مش هوافق،وهفضل هنا معاك نرخم على بعض
    يامن وهو يضربها على رأسها بمزاج_انتى هبله يابنتى ،عايزة ماما تطردنى مش البيت ،دى سنة الحياة،دلوقتى او بعدين مسيرك هتتجوزى ان شاء الله

    انا هسيب الموضوع ده لبابا لو وافق وانتى شوفتيه وعجبك ،يبقى على خيرة الله

    ****
    _نغم اتاخرتى ليه المحاضرة هتبدأ
    _العربيه عطلت فى الطريق يافرح ،بحاول فيها ،هشوف لو معرفتش هكلم حد ياخدها تتصلح واجى بتاكسى وخلاص

    _ماشى ياحبيبتى ،خدى بالك من نفسك
    _ههه ايه رايك فى المفاجئة دى ،،عطلت عربيه صاحبتك،علشان اعرف اخد راحتى معاكى
    فرح بصدمه_انت ،انت ايه حرام عليك بقا،انا زهقت

    _ياااه متتصوريش سعادتى قد ايه ،،مش هسيبك غير لما ازهق انا كمان ،صراحه كده مش هزهق ،غير لما اعاقبك الاول

    فرح بنفاذ صبر وبصوت مرتفع_انا اهو قدامك ،اضربنى زى ما ضربتك ونبقى خالصين ،،ده لو انت مطلعتش راجل ومديت ايدك على بنت عادى

    امسكها امجد من فكها بقوة آلمتها_صوتك ميعلاش عليا، انا راجل غصب عنك ولا تحبى اوريكى

    ازاحت فرح يده بقوة لم تعرف من اين جاءت _ابعد ايدك يا حيوان وصفعته على وجهه للمرة الثانيه وهى تقول_الظاهر انك متربتش ومحتاج اللى يربيك من اول وجديد

    صدم من فعلتها وجرأتها الشديده هذه ،فلقد تمكنت منه للمرة الثانيه وامام الطلبة
    امسكها من رسغها _اوعى تكونى مفكرة انى هعدى اللى عملتيه بالساهل،هدفعك تمنه غالى اوى
    اوعى كده سيب ايدى يامتخلف انت الظاهر محتاج القلم الثالث
    امجد بشر_ماشى يافرح ،ان ما خليتك تجينى بنفسك علشان ارحمك مبقاش انا امجد

    عندما رأته سقطت حقيبتها رغما عنها ووقفت مصدومه من طلته فلقد اشتاقت له حقا ،لكن مهلا هل هو نفس الشاب الذى يضايق فرح _لاااا ،،،،امجد

    تجاهلها امجد تماما وظل يحدق فرح بنظرات انتقام وفرح تنظر اليه بنفور واشمئزاز وغضب وتحدى فى آن واحد

    نغم_امجد ،،انت....ليه فرح دى ص...
    امجد مقاطعا_سلام يا نغم
    ذهب الى سيارته وفتح باباها ثم
    اخرج هاتفهه من جيب بنطاله الزيتونى اللون
    _الواد المعاق ده ،خلص عليه ،حالا،ثم اغلق الخط
    وركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه

    *****
    نغم تقف مصدومه ،لم تستطع اخبار فرح ان هذا هو امجد الشاب الذى اعجبت به ولا زالت ،لم تستطع اخبارها انه هو نفسه من يتربص بها

    اقتربت منها_فرح انتى كويسه عملك حاجه
    فرح ببكاء_مبقتش قادرة اتحمل ،زودها اوى،لولا انى خايفه على اهلى كنت اتصرفت تصرف تانى خالص

    نغم_انا هروحله وهتكلم معاه ،امجد مش بيحب حد يعاند قدامه ،لو كلمك تانى اظهرى له انك خايفه ومستسلمه وهو هيزهق ويمشى
    فرح وهى تمسح دموعها _وانتى تعرفيه منين

    نغم بارتباك _هو فى حد ميعرفش امجد كارم

    فرح بغضب _ربنا ياخده ونرتاح من شره ،اهى المحاضرة راحت مننا،اساسا مكنتش هفهم حاجه ،استغفر الله العظيم
    نغم_تعالى نقعد فى مكان هادى لحد ما تهدى

    ____
    _انتوا مين وعايزين ايه
    وقف اشباه الرجال ومعهم الشوم والعصى ينظرون الى يامن بسخرية وشر _جايين علشان نخلص عليك

    وقف حازم امامهم بقوة ليحمى صديقه بكل ما اوتى من قوة وهو ممسكا بهاتفه ليضغط على زر الاتصال ،ليجيب على الجانب الاخر الذى استمع لما يقوله حازم _ ورونى ازاى هتتخطونى الاول

    _ابعد انت علشان متتأذاش احنا عايزينه هوا
    _قربوا منه بس وانتوا تشوفوا اللى هيحصل لكم

    يامن بخوف على صديقه _حازم ابعد عنهم ،انتى كده هتتأذى انت كمان

    حازم وهو يرجع يامن للخلف_مش هسمح لهم بمس شعرك منك
    كان يسمع ما يدور كور قبضته بغضب شديد واغلق الخط سريعا
    _يبقى انت الجانى على روحك

    ،ضربه احدهم ضربة قويه اردته ارضا لا يشعر بما يدور حوله ،فقد نظر الى يامن وهم يتكاثرون عليه ويبرحونه ضربا وسط صرخات يامن بالم وهو ينظر الى عينى حازم بخوف،
    قبل أن يغلقهما حازم وهو يقول_ انا اسف يا يامن

    انهالوا علي يامن ضربا بالشوم التى فى ايديهم كما جاءتهم الاوامر ،لم يستطع احد من الطلبه الاقتراب خوفا من أن يصيبهم ما اصاب حازم ويامن

    كاد احدهم أن يوجه ضربه قاضيه الى يامن ،لكنهم فروا هاربين عندما رأوه امامهم كيف لا وهو الرعد بعينه ،يخشاه كل من يراه لحضوره المهيب

    تحامل رعد على نفسه فهو اراد أن يفتك بهؤلاء الرعاع لكنه كان لزاما عليه أن يلحق ذلك المسكين قبل أن تسوء حالته اكثر،كور قبضه يده فى غضب من انه لن يستطع الحاق بهم وتلقينهم درسا ،حمل يامن الى سيارته وكذلك فعل بحازم وذهب الى المشفى سريعاحيث يعمل صديق عمره ورفيق دربه لؤى

    (اه ياشباب ده رعد ولؤى ،،من رواية همسه امل ،هما اللى انقذوا يامن من البلطجيه دول)

    رعد _لؤى قابلنى بسرعه عند مدخل المستشفى معايا حازم وصاحبه متبهدلين

    قابله لؤى عند المدخل ،وعاون رعد فى حمل يامن الى الترولى بنفسه ومن ثم حملوا حازم الى الترولى الاخر

    رعد_بسرعه يا لؤى مازن فين

    لؤى وهو يجرى سريعا ليدخلهم الى غرفه الكشف_ايه اللى حصل ،وانت كنت فين

    رعد بغضب يحاول التحكم به قائلا وهو يضغط على اسنانه_بلطجيه للاسف مكانش قدامى خيار غير انى الحق حازم وصاحبه

    لؤى للممرضه_شوفى دكتور مازن فين وناديه بسرعه على غرفه العمليات

    انتظر الرعد بالخارج الى أن ينتهوا من إسعافهم بالداخل وجدهم يخرجون حازم وقد استيقظ لكن رأسه محاط بضماد

    رعد _حازم ،حمدا لله على السلامه،كدا يابطل تقلقنا عليك
    حازم بالم وخوف_اسف ياعمى ،يامن فين ؟!

    رعد وهو يعدل وضعيه حازم على الفراش _لسه جوا يا حازم ،متقلقش أن شاء الله خير ،مين دول وايه اللى خلاك تشتبك معاهم


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .