recent
روايات مكتبة حواء

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا سمير

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا سمير

12)

فضل رامى يناقر ف فريده فى نفس اليوم عمر كان قاعد ف الفندق بص ع الساعه لاقى لسه قدامه 5 ساعات لغايه ميعاده ..قعد عمال يفكر ف فريده وجت ف دماغه فكره انه يروح لابو فريده يزوره ومش يستنى لااجازه فريده ... لبس ونزل ركب العربيه واتصل بعماد اخد منه عنوان فريده وقبل مايروح راح محل حلويات اشترى تورته لانه عرف من فريده ان باباها بيحب التورته ووصل العماره ونزل اخد نفس وطلع وصل لشقه وخبط ع الباب وفتح ابو فريده
عمر: مساء الخير
ابو فريده: مساء الخير
عمر باابتسامه: انا اسفه انى جيت من غير ميعاد بس بصراحه كلام ديدا شجعنى
ابتسم ابو فريده وعرف ان هو الشخص ال فريده لمحتله عليه : اتفضل ادخل
دخل عمر وهو محرج ولاحظ ان ابو فريده كان فى اوضته وقعد
عمر: اسف جدا انى صحيتك
ابو فريده: لا ولايهمك انا كنت صاحى
عمر: بصراحه كلام فريده ع حضرتك شجعنى انى اجى واتعرف عليك وافتحك ف موضوع مش قادر استنى لما فريده تكون موجوده
ابو فريده بيبتسم: موافق من غير متقول حاجه ..
عينك موضحه كل حاجه وانا مصدقك
عمر استغرب: بجد حضرتك موافق ع ارتباطى بفريده
ابو فريده بيضحك : عينك بتقول بلمعانها انك بتحب فريده وانا واثق ان فريده بتحبك هعوز ايه تانى ..
عمر باابتسامه : انا مش كنت متخيل الموضوع بالبساطه دى
ابو فريده بيبتسم: عينيك شبه عين شخص اعرفه ..عينيك بينت ال ف قلبك واتكلمت كتير اكتر من لسانك .... والعين عمرها ما تكدب
عمر: والله انا مش عارف اقول لحضرتك ايه ..وطلبات حضرتك
ابو فريده: هما طلبين مفيش غيرهم
عمر: اتفضل
ابو فريده : للحظه متسببش جرح لفريده وتوجع قلبها ..
ولا تخلى دموع تنزل من عنيها وتحزن .. توعدنى
عمر بسعاده: اوعد حضرتك واكتر من كده وهتشوف حضرتك
ابو فريده حس بنغزه ف صدره : استاذنك انا ثوانى اجيب حاجه من الاوضه
عمر : اتفضل حضرتك
ابو فريده قام وكان باين عليه التعب دخل اوضته وبيجيب الدواء الازازه وقعت وهو وقع ع الارض وعمر سمع همده فاتخض قام عمر يشوف ال حصل لاقى ابو فريده واقع ع الارض بيفوق فيه مبيردش طلع موبيله وبيطلب الاسعاف
وجت الاسعاف اخدته وهو بيشيله معاه لمح صوره مامته ف صندوق ع ترابيزه راح ناحيتها ومسكها واتاكد انها مامته وان الشخص ال معاها هو ابو فريده واتفاجئ واتصلب مكانه اخد الصوره وراح المستشفى ..
وصل المستشفى عمر وهو ف حاله ذهول مش فاهم ايه دا شاف الدكتور
عمر: ممكن اعرف حالته ايه
الدكتور : هو فــ حاله حرجه جداا ..هو انت ابنه
عمر تنح: لا.. معرفه
الدكتور: حالته متاخره جداا ومش هينفع عمليات للاسف
احنا دخلناه الرعايه لو عدت 72 ساعه هيبقى كويس
عمر : شكرا يا دكتور
قعد عمر ع كرسى وماسك الصوره ومن صدمته معرفش يجمع تليفونه رن وكانت فريده بص لتليفون ومعرفش يرد .. راح اتصل ع رامى
رامى: الو
عمر بصوت مخنوق : رامى ..
هات فريده وتعالى القاهره ع مستشفى هبعتلك عنوانها
رامى اتخض: مستشفى ..ليه انت فيك حاجه ايه حصل
عمر بصوت مخنوق: مش انا .. دا عمر عز الدين ابو فريده
رامى اتفاجئ وتنح : ابو فريده ..وازاى ..وانت ...
عمر بنرفزه: مش وقته اسئله دلواقتى انجز وهات فريده بس متعرفهاش حاجه
وتعالوا طيران بسرعه وهبعتلك العنوان ف رساله
قفل عمر وماسك راسه ال بتلف بيه وقعد باصص لسقف ومربع .. رامى قفل ومش مستوعب ايه ودى عمر عند ابو فريده وايه حصل ..
شاف فريده ف وشه راح ليها ...!!
رامى: فريده
فريده: ايون
رامى متنح ليها : روحى غيرى هدومك وتعالى معايا مشوار مهم
فريده: نعم استنى لما اخلص
رامى: بسرعه بس دا حياه او موت .. ولا مش عاوزه تطمنى ع عمر
فريده اتخضت : عمر ..عمر حصله ايه
رامى: تعبان شويا وكلمته قلقت من صوته
وقلتله احنا جايين يلا بينا عقبال ما احجز التذاكر
فريده من غير ما تسمع باقى كلام رامى راحت اوضتها غيرت وراحت مع رامى المطار وعمال تجرب ع موبيل عمر مبيردش فريده طول الطريق قلقانه ورامى مش قادر يقولها انه باباها ال ف المستشفى وصلوا المستشفى فريده دخلت بسرعه ورامى يلحقها يسئلوا راح رامى سئل ع بابا فريده
وهى مش واخده بالها عرف انه ف دور ال فيه الرعايه اخدها وراح وهما داخلين شاف عمر قاعد وباصص ع الارض
فريده جريت عليه مخضوضه: عمر .. مالك فى ايه تعبك
بص عمر لفريده ومش عارف يتكلم يقولها ايه : فريده ادخلى الاوضه دى
فريده بصت ع الاوضه : ليه فى ايه
عمر : روحى لممرضه وادخلى باباكى تعبان شويا
اتخضت فريده : بابا ..بابا
راحت دخلت الرعايه وشافت باباها ف غيبوبه وحواليه اسلاك واجهزه ودموعها نزلت من عنيها
فريده بتعيط: ايه ياعمر افندى بتخضنى ليه كده .. ماانا قلتلك الاجازه قربت
انت مستحملتش وعامل عيان .. يلا بقى قوم انت عارف مش بحبك تعبان كده
راحت مسكت ايده وباستها وبتعيط : متسبنيش ياعمر افندى ..انا مش ليا غيرك انا هعيش ازاى من غيرك ... هتقوم بالسلامه هتقوم بالسلامه
وفريده عماله تعيط جنب باباها عمر بره هو ورامى ..رامى مش عارف يتكلم يقول ايه راح سأل عن الدكتور وفهم ان الحاله متاخره ودا لانه مش اهتم بحالته ولا تعبه الفتره الاخيره وقف رامى متوتر وباصص ع عمر شايفه قاعد باصص ع الارض راح علشان يطمنه
راح قعد جنبه وحط ايده ع كتف عمر : ان شاء الله خير
بص عمر لرامى وطلع صوره من جيب الجاكيت وادهاله
رامى اتفاجاء لما شاف الصوره : انت عرفت
عمر بنظره غضب : انت كنت عارف .. وفريده عارفه كمان
رامى بيلجلج: افهم بس الاول وبلاش عصبيه وتسرع ف الاحكام احنا ..
ف الحظه دى موبيل عمر رن بص لاقاه من الفندق شاور لرامى يسكت ورد
قالوه ان باباه موجود وعاوز يشوفه ضرورى قفل عمر التليفون ورامى حب يكلم كلامه
رامى : عمر حاول تهدى وتفهم
عمر بصله : انا رايح مشوار ولينا كلام تانى
حس عمر بنغزه ف صدره من الخنقه : وفريده .. فريده خلى بالك منها
رامى : متقلقش انا مش هسيبها
مشى عمر وهو مخنوق وطول السكه مضايق ان فريده خبت عليه
واستغرب ان باباه ف القاهره ودى محصلتش من 10 سنين
_______________________________________
وصل الفندق طلع المكتب لاقى بابا قاعد ع المكتب
عمر : حمد الله ع السلامه يابابا
باباه بصله : الله يسلمك ..كنت فين
عمر : كنت ف مشوار .. بس خير نزولك القاهره
باباه بلهجه جامده: لاقيت انى لو استنيتك الدنيا هتخرب اكتر
قولت اجى الحقك والم الموضوع
عمر مش فاهم: حضرتك بتتكلم ع ايه
باباه: ياسمين وال عملته ف شرم
عمر : اه... حضرتك ال ابتديت
ومش اخدت رأى فطبيعى ال عاملته وياسمين فهمت الموقف
باباه: انا مش عاوز اسمع كلام كتير ..انا جيت بنفسى علشان ابلغك قرار
عمر : اتفضل
باباه: هنا فرحها الشهر الجى علشان رامى هيستقر ف باريس وهيمسك شغل باباه
عمر: طيب كويس مبروك
باباه بصله: وفرحك ع ياسمين معاهم ف نفس اليوم
عمر اتفاجى: نعم
باباه: ال سمعته ودا قرار غير قابل لنقاش ..قابل لتنفيذ بس
عمر بعصبيه : انا مش هتجوز ياسمين
باباه بعصبيه بصله: ومش هتتجوز فريده بنت عمر عز الدين
عمر اتفاجئ ان باباه عارف ان فريده بنت عمر حب مامته الاول : حضرتك.. عارف من امتى انها بنت ..
باباه قاطعته: هو انت فاكر اى خطوه بتمشيها مش بعرف بتعمل ايه ولا هتعمل ايه انت واختك ..مش معنى انكم بتسافروا يعنى انتم بعاد عنى ... وعارف انك كنت ف المستشفى مع عمر عز الدين وكنت عنده ف البيت قبلها وانت ال وديته المستشفى .. الاول قلنا موظفه وتمثليه وشغل مراهقين علشان علا وال عملته وعديتها وقلت انت عارف بتعمل ايه وبعدين اعرف انك ارتبطت بيها وشرم كلها بتتكلم عليكم والبنت ال مصاحبها عمر رافت قلت عادى هتاخدلك يومين ... انما تعامل ياسمين بنت شريكى بالطريقه دى وترفضها والكل يتكلم ع ان فريده هتبقى مراتك مستقبلا دا ال مش هوافق عليه ابدا .... وكمان مين ياريتها اى واحده مش كنت هفكر اجى لغايه هنا لا دى بنت الراجل ال دمرلى حياتى ..ال اخد منى حياتى .. عمر عز الدين مستحيل ..مستحيل يحصل ... ابوها اخد منى امك وبنته جايه تاخدك منى مش هيحصل لو حتى طارت فيها رقاب ...!!!
عمر متصلب ومش عارف يتكلم اول مره يشوف باباه بيتكلم بالحرقه دى واللهجه دى باباه مسك صدره وحاول يتنفس عمر شافه تعب راح ناحيته
عمر : بابا .. بابا اهدى متعصبش نفسك
باباه بصوت تعبان : طول ماانا عايش عمر عمره ما يغلبنى ويكسرنى مرتين فاهم مش هتكسر تانى
وقعد باباه يكح ويحاول يتنفس وتعب اكتر وجاتله ازمه التنفس راح اتصل بالدكتور الفندق واخدوه ع اوضته واخد العلاج ونام وعمر واقف قدامه بيكلم نفسه
عمر بخنقه وضيقه: انا ايه ال بيحصلى دا ... وليه انا يحصلى كده
قعد جنب السرير مسك ايد باباه وباسها تليفونه رن وكان رامى
رامى بصوت متوتر : الحقنى يا عمر تعالى بسرعه
عمر مخضوض : فى ايه
رامى : با با فريده .... تعيش انت
عمر اتفاجئ والموبيل وقع منه وعمال رامى يكلمه خرج بسرعه راح المستشفى لاقى رامى قاعد مستنيه تحت وع وشه حزن كبير
عمر بقلق وخضه: ايه حصل يا رامى
رامى بحزن: فاجاءه قلبه وقف
وفريده كانت جنبه وحاولوا يعملوا انعاش ليه ومنفعش
عمر بحزن: وفريده فين
رامى بحزن: اول ماخرجت من الاوضه كانت شبه منهاره واول ما الدكتور خرج وقالى البقاء لله لقيتها وقعت ع الارض جنبى حصلها اغماء وموجوده ف اوضه ومتعلقلها محاليل وبيقولوا ع بكره الصبح هتفوق ..انا مش عارف هعمل ايه لما تفوق وخصوصا عارف علاقتهم عامله ازاى
عمر مش عارف يتكلم قعد جنب رامى وحس ان المصايب عماله تتحدف ورا بعض ... راح رامى فاتحه ف الكلام ..
رامى: مش هتدخل تشوفها
عمر: شويا بس اجمع كل ال حصل انا تايه
رامى : عمر متفهمش فريده غلط ...
فريده متعرفش حوار انك ابن حب ابوها الاول غير من يومين وعرفت منك
عمر: منى
رامى: ايوه... لما حكتلها وورتها الصوره عرفت ساعتها .. ومن المفاجاءه ومنظرك ووضعك ساعتها مرضتش تقولك انها بنت الراجل ال انت حكيت عنه وانك بتكره ... خافت عليك ومش عاوزه تخسرك .. انا عرفت تانى يوم منها يعنى الموضوع معداش عليه غير يومين ..وعاوز اقولك هى مش كانت هتخبى عليك كانت هتحكيلك كل حاجه لما ترجع ..هى قالتلى كده ... وفريده عمرها ما كذبت ولا خدعت حد ياعمر .. باباها رباها صح واحسن تربيه
عمر بصوت مخنوق: انا اتفاجئت بالموقف ومتلغبط
رامى : عمر ... فريده دلواقتى مش ليها ف الدنيا غيرك
هتسيبها لوحدها ..ولا هتتمسك بيها دا السؤال والقرار المهم دلواقتى
عمر: انا متلغبط .. بابا ف مصر وسايبه تعبان ف الفندق وطلع عارف كل حاجه وكل خطوه بمشيها ... وقالهالى مباشر .. مستحيل ارتبط بفريده
رامى اخد نفس : عمر ..انا مش هقولك تعمل ايه ومتعملش ايه
بس عاوز اقولك فريده اهم من اى حاجه .. قرار معاك دلواقتى ... هتتمسك بفريده ولا هتسيبها ..فريده متفتكرش ان باباها اتوفى يعنى لوحدها .. انا هقفلك لو جرحتها ياعمر ..انا
قام رامى وهو متنرفز من عمر ال موقفه سلبى جدااا ومش عارف ياخد قرار
عمر شويا ودخل الاوضه لفريده وهى نايمه ع السرير ومتعلق ليها محاليل جاب كرسى وقعد جنبها ولاحظ ان وهى نايمه دموع بتنزل من عنيها مد ايده يمسحهم ومسك ايدها وباصص ليها واتكلم :
عمر بصوت مخنوق وموجوع: فريده.. انا بحبك
انا مش عارف كل ال بيحصلى بيحصلى انا ليه .. ليه كل ماحس الدنيا بترضى عليا الاقيها مخبيالى خبطه تموتنى ... انا لو كنت اعرف من الاول كان ممكن نتصرف ..كنت اخدتك بعيد وعشت انا وانتى بس ونسيت الماضى لاصحابه ونعيش حاضرنا .. انا المفاجاءه شلتنى ... ياريت كنت قابلتك ف ظروف تانيه واحنا ولاد ناس تانيه كانت حياتنا هتبقى افضل من الصراع دا .. انا لا قادر اسيبك ولا قادر اجمد قلبى على بابا وانا عارف هو حاسس بايه وعانى بايه طول عمره ... انا بحبك يافريده خليكى معايا قوينى ع ال جى يا فريده .. بوجودك هبقى اقوى واعرف طريقى ......!!
وطى عمر ع ايد فريده باسها ف الحظه دى دموع من عين فريده زادت عن الاول لانها كانت صاحيه وواعيه وسمعت كل كلامه ال اتكلمه ع اعتقاد انها بقت نايمه ..!!
________________________________________________
بات عمر مع فريده ف المستشفى وعرف ان باباه بقى كويس وخصوصا ان رامى راح اطمن عليه ...تانى يوم الصبح فريده صحيت وبصت جنبها لاقت عمر نايم ع حرف السرير وماسك ايدها بصتله باابتسامه وحاولت تقوم كانت دايخه عمر حس بيها
عمر فاق: فريده ..انتى كويسه
فريده بتحاول تجمع نفسها : الحمد الله ..انا عايزه اقوم
عمر : عاوزه تروحى فين ؟
فريده بتمسح دموعها : اسلم ع عمر افندى قبل ما يمشى ..مينفعش يمشى من غير ما اسلم عليه ...
عمر مستغرب من هدوئها : طيب انا جى معاكى
فريده بصتله : يلا بينا
راحت فريده لمشرحه وطلبت من عمر يقف بره وحاولت تتمالك وتمسك نفسها وتجمع نفسها .. وكانت واقفه هى والدكتور والممرضه وشافت جثه باباها متغطيه
فريده : لو سمحتى ممكن تخلصيلى الاجراءات الورق يعنى علشان نخرج
الممرضه: كله جاهز الاستاذ ال معاكى والتانى خلصوا الاجراءات
بصت ع عمر من ورا الباب ومسحت دموعها : ممكن استأذنكم ابقى لوحدى
الدكتور بص لممرضه وخرجوا وقفوا بره وفريده واقفه قدام باباها بتحاول تلاحق ع الدموع ال بتنزل من عنيها وع وشها ابتسامه ودموعها نازله وبتمسح فيهم : عمر افندى ...انت مرتاح دلواقتى ..طبعا مبسوط انت مع اغلى الناس عندك ..فريده وامل .. روحت علشان مش تسيب ماما لوحدها ولا فريده بس سيبتنى انا لوحدى .. انا زعلانه منك تسيبنى فاجاءه كده من غير مقدمات .. وانا كنت عاوزه اقعد واتكلم معاك كتير واحكيلك ع حبى وال انا حساه وانا ف حضنك زى ما عودتنى واتعودت وكنت مش بحكى ف التليفون علشان عاوزه اترمى ف حضنك .. وكانت الاجازه كمان اسبوع خلاص وهقعد معاك شهر بحاله مش هسيبك
....(بتمسح دموعها ال نازله زى المطر )
بتكمل فريده كلامها: دلواقتى انا عاوزه اترمى ف حضنك .. اعمل ايه انا بقى ..
انا حاسه انى بردانه اوووى .. عاوزه اترمى ف حضنك ,,محتجالك اووى ... انا مش هعيط لانك مش بتحب الدموع بس مش عارفه عينى مالها ...
مسكت السلسله اووى : عرفت ليه كنت بتاكدلى انكم معايا ... بابا انا عاوزاك معايا مش عاوزه ابقى لوحدى .. عمر افندى انا بحبك اوووى ومش هحب حد قدك لان مفيش غير عمر افندى واحد بس ... مع السلامه ياعمر افندى عاوزه اقولك هتوحشنى اووى لاتك من دلواقتى وحشتينى ..وحشتينى
كملت فريده كلامها ودموعها بتنزل من عينيها وعمر واقف باصص عليها من ورا الباب شافها هتنهار لوحدها دخل بسرعه ولحقها ووقفها تانى
عمر بقلق: فريده ..انتى كويسه انتى سمعانى
لفت فريده نفسها واترمت ف حضن عمر وقعدت تعيط وهى منهارده عمر حضنها اوى زى ال عاوز يدخلها ف ضلوعه ويشيل عنها الالم ....اخدها عمر وهى ف حضنه ووقفوا بره واخدها وقعدوا لغايه ما هديت وجمعت نفسها فريده ... وخلصوا الاجراءات وراحوا يدفنوا باباها وهما واقفين بيقروا الفاتحه عمر بص ع فريده ... راجع احساسه وهى ف حضنه وهى منهارده وانها محتاجاه اكتر من اى شخص دلواقتى بالرغم من انها مش قالت لكنه حس بيها وهى ف حضنه ... وقتها عمر قرر مش هيسيب فريده مهما حصل ....!!!
____________________________________________________
خلص يوم الدفنه واخدها عمر وراحوا ياكلوا ف مطعم عمر طلب الاكل والاكل جه وفريده سرحانه ودموعها بتنزل ...
عمر : ديدا يلا كلى
فريده: ها .. هاكل ..كل انت متركزش معايا
عمر: مش هاكل الا لما تاكلى
فريده سابت الشوكه من ايدها : بجد مش قادره لو ضغطت ع نفسى هتعب ..سيبنى براحتى بعد اذنك
عمر مرضاش يضغط عليها وشايفها سرحانه مش اكل عمر واخد الاكل دليفرى ووصل فريده لغايه البيت بعد اصرارها تقعد لوحدها وقالها انه هيجلها الصبح
طلعت فريده قدام الشقه وماسكه المفتاح فتحت الباب واول ما دخلت نادت ع باباها : عمر افندى انا جيت ..
دخلت وهى مش حاسه ع تدور عليه وصوتها عالى ف كل الشقه : انت فين ياعمر افندى .. وحشتنى اوى ..اه.. ف صومعه الذكريات انا عارفه
دخلت اوضه باباها واول ما فتحت الباب ومش لاقته استوعبت انه مش موجود دخلت الاوضه وبتحاول تتماسك كان ع السرير اخر طقم لبسه قربته ليها وشمته كان اخر حاجه فيها ريحته مسكتها وحضنتها ووقعت ع الارض منهاره بالعياط : عمر افندى .. عمر افندى ..عمر افندى
ف نفس الوقت عمر رجع الفندق راح لااوضه باباه لاقى رامى قاعد معاه وملامحه متغيره
عمر: حضرتك عامل ايه دلواقتى
باباه: الحمد الله .. انت عامل ليه كده
عمر : طول اليوم بره وجيت اطمن ع حضرتك قبل ما انام
باباه بلجه جامده: كويس انك جيت اقعد علشان كنت بتكلم مع رامى ف موضوع
قعد عمر وهو مش مجمع حاجه : اتفضل
باباه : رامى قالى ان عمر عز الدين مات الله يرحمه
عمر اخد نفس : الله يرحمه
باباه: انت عملت الواجب وذياده .. ركز بقى ف ال جى
عمر: ايه ال جى
باباه : فرحك ..انا رتبت مع رامى خلاص ميعاد الفرح
رامى قاعد مش ع بعضه وبص لعمر بصه ضيقه: قالى فرحى انا وهنا وانت وياسمين الشهر الجى ياعمر ..
عمر بص لباباه: انت مصمم
باباه: اذا انت مش مصمم تخلينى احصل عمر عز الدين
عمر قام بعصبيه: وانا مش هتجوز غير فريده يااما مش متجوز خالص
باباه بعصبيه: بتعاندى ياعمر
عمر: حضرتك ال بتعاند نفسك ..قلتلك مش هكرر ال حصلك زمان يحصلى
بعد اذنك
وخرج عمر متعصب ورامى فرح بموقف عمر لكن لما بص ع وش ابو عمر حس بان ال جى مش سهل وقلق ع فريده
_______________________________________________________
تانى يوم الضهر باب الشقه خبط فريده فتحت لاقت خالد قدامها
فريده: خالد
خالد بملامح حزن: البقاء لله يا ديدا
فريده : اتفضل ادخل
دخل خالد وقعد : انا عرفت من رامى امبارح ..اخدت اول طياره وجيت ..انتى كويسه
فريده بترسم ابتسامه: الحمد الله ..وميرسى ليك ع وجودك يا خالد
خالد: لو احتاجتى اى حاجه انا موجود فتره هنا ف مصر علشانك
فريده: تسلم يارب
خالد: طيب انا همشى دلواقتى وهبقى اكلمك
مشى خالد وعمر اتصل يطمن ع فريده وقفل ...
مر اسبوعين ع وفاه ابو فريده وخالد وعمر ورامى دايما معاها ومش سايبنها وكان ابو عمر سايبه فتره يراجع نفسه ففى يوم فريده اتصلت ب عماد علشان تكسر الاجازه وترجع الشغل
فريده: ازيك يا مستر عماد
عماد: ازيك يا ديدا
فريده: كنت عاوزه بعد اذنك اكسر الاجازه وارجع من اول الاسبوع ممكن
سكت عماد وعمال يتردد ف الكلام : مش عارف اقولك ايه الصراحه
فريده قلقت: خير فى ايه
عماد: بصراحه يا فريده جالى امر بفصلك من القريه
فريده اتخضت: فصل ..ليه ايه حصل
عماد:معرفش بجد ..بس رافت بيه هو ال كلمنى شخصيا
فريده اتفاجئت: رأفت بيه ..
عماد: اسف يافريده ..ان شاء الله ربنا يوفقك ف شغل تانى
فريده : ان شاء الله ان شاء الله
قفلت فريده وهى متفاجئه من تصرف ابو عمر .. ف نفس الوقت كان عمر ف مكتب باباه
عمر: ممكن بعد اذنك 5 دقايق
باباه مش باصصله: اتفضل اتكلم
عمر: انا ..قررت اتجوز
باباه: طيب كويس كل حاجه جاهزه وياسمين مستنياك
عمر : مش ياسمين.. فريده
باباه رزع الملف ال ف ايده وقام من المكتب وراح قدام عمر وبصوةت غضب: انت بتتحدانى وتعاندى ياعمر ..بعد ال عملته ليك تعمل فيا كده
عمر : حضرتك المفروض اكتر شخص تحس بيا ..انا بحب فريده وهى بتحبنى
باباه: الحب ضعف ... انكسار .. خيبه .. جرح العمر بيدوم مش بيشفى
عمر: دا لو من طرف واحد انما احنا بنحب بعض يا بابا ..فين وعدك ليا
باباه: ماشى مش عاوز تتجوز ياسمين..انا موافق بلاش ياسمين
عمر: بجد
باباه: بس اتجوز اى واحده.غير بنت عمر عز الدين
عمر اخد نفس وسكت لحظات: انا هتجوز فريده واليومين دول ..انا حبيت ابلغك علشان متتفاجئش ..
باباه بعصبيه: لو مصمم .. سيب الفندق ولحظه ال هتخرج منه من الباب كل الامتيازات ال معاك والارصده هتتسحب منك هتبقى زى ما اتولد ..ايه رائيك
عمر : بتعجزنى .. موافق ..بعد اذنك
خرج عمر وساب باباه مولع من الغضب
____________________________________________
فريده مش كانت تعرف ان عمر اتسحبت منه كل حاجه وعمر ميعرفش انها اترفضت من الشغل .. فى يوم فريده ف البيت الباب خبط قامت تفتح لاقت راجل كبير قدامها بهيبه
فريده: ايوه حضرتك عاوز مين
ابو عمر: انتى بنت عمر عز الدين
فريده: ايوه
ابو عمر: وانا رافت ابو عمر
فريده بتوتر : اتفضل ادخل اتفضل
دخل ابو عمر وقعد وجابت فريده قهوه ليه بعد ما طلبها وقعد ساكت للحظات
ابو عمر: البقاء لله ..متاخره
فريده: الدوام لله
ابو عمر : انا هدخلك ف الموضوع ع طول
فريده : اتفضل
ابو عمر: انا رافض ارتباطك بعمر .. وبالتالى جواز مرفوض
فريده اتصلبت مكانها: نعم
ابو عمر: عمر ساب كل حاجه وسابنى ..علشانك ... انا ابوه المريض ال ملوش غيره وهو سندى سابنى ف الهوا وانا محتاجه فى اكتر وقت ..علشانك
فريده: عمر ساب الشغل
ابو عمر: سابنى ... سابنى علشان بنت عمر عز الدين ال ابوها دمرلى حياتى وسببلى ف جرح مش هيشفى
فريده: حضرتك ليه بتتكلم ع الماضى وايه ذنبنا
ابوعمر: استحاله يبقى ليا احفاد منك يورثونى ... احفاد عمر عز الدين يورثونى ... ومش يكون ابوكى اخد منى حياتى وحب عمرى وانتى تاخدى الباقى من عمرى
فريده اتصدمت من الكلام : حضرتك عاوز ايه
ابو عمر: سيبى عمر لانه مش هيسيبك .. يمكن عطف لانك لوحدك .
فريده قاطعته: انا وعمر بنحب بعض
ابوعمر: حبكم مش هيعيشكم .... لو بتحبى عمر زى ما بتقولى خليه يرجع لحياته ويوافق ع جوازه من ياسمين .. لان المقابل لرفض حياه غير مريحه لا ليكى ولا ليه وهيخسرنى .. هو بقاله فتره بيدور ع شغل ومش عارف لان فى اوردر بااسمك واسمه متشتغلوش ف اى مكان ... لكن لو رجع لعقله وليا الحياه هتتيسر ليكم
انا عمر بالنسبالى مش ابنى ..عمر حياتى وعمرى الباقى ال عايشه .. ومش سهل اسيبه ...
فريده ودموع نزلت من عنيها : دا ظلم
ابو عمر قام : الظلم انى ابنى يموتنى بحسرتنى علشان يبقى سعيد مع بنت الراجل ال قتلنى ... عاوزين تتجوزوا اتجوزوا لما اموت .. ولو حصل وواتجوزتوا اعرفى ان ابوكى كان السبب من حرمانه من امه وانتى هتكونى السبب من حرمانه من ابوه
ومشى ابو عمر من الشقه وفريده قاعده متصلبه مكانها ومش عارفه تتصرف ازاى وان الاماكن ال بتروحلها كلها بتترفض منها من غير حتى تحصل مقابله ..بس مش قادره تستوعب ان عمر قاعد من غير شغل بسببها تليفونها رن وكان عمر
فريده: عمر انت فين بكلمك مبتردش
عمر: ف الشغل طبعا هكون فين
فريده سكتت و اتكلمت معاه شويا وتانى يوم فريده راحت الشركه الرئيسيه تسئل عليه عرفت فعلا انه بقاله فتره مش بيجى وف شخص تانى مسك كلامه فتاكدتت من كلام ابو عمر
______________________________________________________
رامى كان سافر علشان شغل باباه ,بس كان متابع مع فريده .. لكن خالد كان موجود ف مصر وشبه يوميا بيتكلم معاها ... فى يوم عمر راح قابل فريده
عمر : فريده
فريده: ايون
عمر: يلا نتجوز دلواقتى
فريده بتضحك: دلواقتى دلواقتى
عمر: انا بكلمك بجد ..الحكايه مش محتاجه غير مأذون واتنين شهود واحنا كبار مش صغيرين .. وهنستنى ايه تانى
فريده : عمر انت بتتكلم بجد
عمر: انتى بتحبينى ولا لا
فريده: طبعا
عمر: هتقدرى تعيشى من غيرى
فريده : لا طبعا
عمر: ولا انا .. وعاوزك تبقى حلالى علشان مش عاجبنى قعدتك لوحدك ف الشقه انا بقلق عليكى لما بتبقى لوحدك ..
فريده بقلق: وباباك
عمر: لما يلاقينا متجوزين رسمى واتحط ف امر واقع هيستسلم انا عارفه
فريده: متاكد يعنى مش هيحصل مشاكل
عمر: لالالا صدجقينى دا ابويا وانا عارفه
فريده بتضحك: انا افتكرت وصف رامى لباباك وليك .. وبصراحه لايق ع باباك
عمر : دراكولا
فريده: الاب ... فعلا شخصيه صعبه جدااا وانت كنت كده
عمر بيضحك: دراكولا هيجيب ايه دراكولا .. بس علاجك خلاانى ارجع انسان
فريده: وانا موافقه ابقى مرات دراكولا واجيب دراكولات مقطقين لباباهم
عمر بفرحه: ع بركه الله .. يلا بينا نجيب ورقنا ونروح ع مأذون اعرفه
فريده : يلا بينا

اتفقوا عمر وفريده تانى يوم انهم يروحوا لمأذون لانهم لاقوه مسافر وقتها ابو عمر طلبه وراحله الشركه
عمر: خير يا بابا فى ايه تانى هتاخده
ابوعمر: وحشتنى ياعمر وعاوز اشوفك
عمر: وحضرتك كمان
ابوعمر: مش ناوى ترجع ف ال دماغك دا
اختك اهى اتجوزت واستقرت مفيش غيرك وياسمين مستنياك
عمر: متاخر خلاص الرجوع
ابو عمر: ليه
عمر بص ع الساعه: لانه كمان 3 ساعات فريده هتبقى مراتى ومفيش حاجه هتمنعنا
ابو عمر بعصبيه: ايه ..انت بتعاندنى ياعمر
عمر : حضرتك دا اختيارى وانا مسئول عنه .. وهستأذن علشان معصبش حضرتك
ومشى عمر وباباه من العصبيه مسك صدره وجتله ازمه التنفس ولحقه الموظفين وراح المستشفى

عمر وفريده كانوا قاعدين عند المأذون ولسه هيكتبوا تليفون عمر رن
قالوله ان باباه ف المستشفى حاله خطره قال لفريده واخدها وراحوا المستشفى
عمر سئل الموظف: هو ايه حصل
الموظف: فاجاءه لاقيناه ماسك صدره وعمال يقول عمر ..عمر .. واغمن عليه
عمر باين ع وشه قلق والخوف ولما سئل الدكتور قال محتاج باباه يكون تحت الملاحظه لفتره ... شافته فريده ولاحظت خوفه وقلقه ع باباه لانها افتكرت باباها وان عمر مينفعش يبعد عن باباه وانهم كانوا هيغلطوا غلطه كبيره ....

فى يوم عمر حجز مطعم وكان عامل مفاجئه لفريده وبعتلها العنوان وراحت واتفاجئت بالمكان ورود وبالونات
فريده مندهشه: ايه كل دا ياعمر
عمر: انهارده انا وانتى بعيد عن الدنيا
فريده باابتسامه : يلا بينا نبعد عن الدنيا حتى ليوم
عمر طلب الاكل : اتفضلى يا مولاتى
فريده ضحكت: انت تانى .. بس كويس مفيش ايس كريم
عمر شاور من بعيد وجه الويتر ومعاه صينيه فيها ايس كريم
فريده متفاجئه: لا لا لا لا انت بتتلكك
عمر: وحشتينى يا ديدا انشغلت عنك شغلى اخدنى شويا
فريده بصتله: وباباك عامل ايه
عمر: بقى احسن شويا
فريده: ربنا يخلهولك
عمر: ويخليكى ليا
فريده ساكته عمر راح قعد قدامها ومسك ايدها الاتنين وباسها
عمر: عاوز منك طلب يافريده ممكن
فريده باابتسامه : طلباتك اوامر بس لو اقدر
عمر : هنلعب لعبه بس انتى ال هتلعبيها .. هجبلك كوكيز ال هيطلعك فيه سؤال تقريه لو الاجابه نعم تبوسينى ف خدى وانا مغمض عينى ممكن
فريده: ايه دا هو انا لوحدى ولا ايه ..عموما ماشى سهله
جاب قدامها طبق فيه كوكيز كتير فتحت اول واحده وكانت
*** بتحبينى ** .. ضحكت فريده وراحت باسته ع خده بعد ماقالت السؤال
التانيه *** هتحبينى لاخر العمر *** باسته ع خده
***انا اغلى حد ف حياتك ** باسته
***تاكلى الايس كريم معايا بس ** ضحكت وباسته
** تتجوزينى ** وقفت عند الكلمه دى لما قالتها وعمر مبتسم ومقرب خده ليها لكنها سكتت ...عمر فتح لاقاها ماسكه الورقه ودموع نزلت من عنيها
عمر: ايه يا ديدا مجوبتيش ليه
فريده بصه لعمر : مينفعش
عمر بيضحك: بطلى هزار بقى
فريده مسحت دموعها : مينفعش ياعمر ..مينفعش
عمر استغرب من كلامها بصلها : لي يا فريده
فريده : انا جايه انهارده علشان كنت عاوزه اقولك
عمر: تقولى ايه
فريده بتجمع نفسها: ننهى علاقتنا هنا ياعمر
عمر بيضحك: بتهزرى صح بتهزرى
فريده : لا بتكلم بجد.. علاقتنا لهنا وخلاص ... السبب الوحيد ال اقدر عليه واقوله .. باباك ياعمر محتاجك اكتر منى ..
عمر :فريده انتى بتقولى ايه
فريده: انا مش هستحمل انى اكون سبب فى اذيه لباباك .. وانه يحصله حاجه بسببنا ..انت مش هتعرف تعيش
عمر بعصبيه: ايه ال بتقوليه دا
فريده: انا مجربه فقدان الاب ازاى ... ومش عاوزاك تحسه .. الاب مبيجيش غيره وانت بتحب باباك برغم شخصيته .. ولما تعب كنت هتموت من القلق .. باباك اهم من اى حاجه ...
عمر: فريده
فريده قامت : انهارده مكنتش اتخيل يكون بالجمال دا .. بس ذكرى حلوه لااخر يوم مع بعض .. متتصلش بيا ياعمر بعد اذنك
عمر قاعد متصلب وفريده سابته بسرعه ومشيت وركبت تاكسى ومنهاره عياط .. اتصلت بخالد وراحت تقابله وحكتله ع ال حصل وبعدها روحت ع البيت
______________________________________
عمر ساب فريده فتره تراجع نفسها لكن كانت دايما بتتهرب من الرد عليه وف مره اتصل عليها وخالد رد
عمر: الو
خالد: ايوه ياعمر
عمر بعصبيه: مين ..خالد
خالد: ايوه .. خير منتصل ليه
عمر: فريده فينها :: هاتها
خالد: ليه .. لو ف حاجه عرفنى وانا هبلغها
عمر: باماره ايه
خالد: خطيبها
عمر اتفاجئ : خيب مين ..ادينى فريده
خالد: بص مش هقولك متتكلمش تانى ع الرقم لانها كده كده هتغيره
فمتتعبش نفسك
عمر قفل ف وش خالد السكه وراح ع بيت فريده طلع يخبط مفيش حد فتح
فضل مستنيها تحت العماره .. بعد نص ساعه لاقاها نازله من عربيه وخالد ال وصلها نزل بسرعه وراحه ناحيتها ومسكها من دراعى
عمر: خطيبك يا فريده
فريده اتخضت : عمر
عمر بعصبيه: ممكن افهم ال حصل لان ف افكار منيله جايه ف دماغى
فريده : وطى صوتك
مسكها من ايدها وركبها العربيه وراح ع كافيه وطلبوا الحاجه وقعدوا
عمر بعصبيه: ممكن افهم
فريده: تفهم ايه احنا مش خلاص نهينا كل حاجه
عمر: انتى نهيتى كل حاجه ..انا لا
فريده: عمر ملوش لازمه كلام ..انا اعتبرت نفسى مش مرتبطه بيك
عمر: وارتبطتى بخالد ..
فريده بصتله : اتكلم معايا بااسلوب احسن ..غير كده دى حياتى
عمر هدى نفسه ومسك ايد فريده: ليه بتعملى كده فينا
فريده بصتله: لان دا الانسب لينا .. القدر هو ال بيحكمنا واحنا مش قدرنا لبعض
عمر: يتغير القدر بينا يافريده واحنا مع بعض متمسكين ببعض
فريده : كانوا اهلنا حاربوا قدرهم ... القدر مبيتغيرش لان سهم وانضرب ياعمر ... الواقع ال بنغيره بتصرفاتنا
عمر : بس انا بحبك يافريده ومش متخيل حياتى من غيرك
فريده: ومش هتتخيل حياتك من غير باباك ... مش هطلب منك تبيع باباك وتسيبه وهو محتاجك علشانى ... هيبقى وجع وانا مش هستحمل المه .. احنا نسيب بعض بهدوء ياعمر وكل واحد يشوف حياته
عمر اتعصب: يعنى بالنسبالك انى اخطب غيرك عادى
فريده بصتله: لو نصيبك مش هعترض
عمر: ال يرضى بابا انى اتجوز ياسمين اتجوزها يا فريده
فريده بصتله وبتتمالك: ارضى باباك ياعمر علشان متتعبش ف حياتك
انا قلتلك مجربه فقدان الاب ..احساس صعب محدش يحسه الا جربه وانا مش عاوزاك تتوجع.. انت شوفت لما قررنا ف مره نتجوز من وراه وعرف حصله ايه تخيل لو اتجوزنا كان هيحصل ايه وانت هتستحمل ولا انا ال هيحصل ازاى ....
عمر: بس هو بقى احسن دلواقتى
فريده: علشان انت جنبه ومعاه لو بعدت او انا قربت منضمنش حالته هتبقى ازاى .....ال اهلنا شافوه وعاشوا من نصيبنا نعيشه
عمر : ماشى يافريده ..هنفذلك طلبك وهتسمعى خبر حلو قريب
فريده باابتسامه: ربنا يسعدك
وقامت فريده وبتمسح دموعها وعمر مش قادر يستوعب اصرارها
_________________________________________________________
فى يوم رامى بيكلم فريده وانه وهنا ف القاهره
فريده: روميو وحشتنى
رامى: وانتى كمان عامله ايه
فريده: تمااام
رامى: بجد ولا
فريده: الحمد الله ..بس انت بتعمل ايه ايه نقلت شغلك
رامى: لا دا انا جيت علشان .. علشان
فريده بتضحك: قول تحضر خطوبه عمر
رامى اتفاجئ: انتى تعرفى
فريده: معزومه كمان جتلى دعوه لغايه البيت
رامى: دراكولا الاب
فريده: ايوه رافت بيه ال بعتها
رامى: وهتروحى
فريده: مقررتش .. بس لو حصل يبقى فرصه اشوفك
رامى: فريده انتى بتموتى نفسك بايدك
فريده: مش احسن ما اموت ناس تانين
رامى : وخالد عامل ايه
فريده: بصراحه كتر خيره مش سايبنى دا غير يسافر ويرجع بسرعه
رامى: اقفشى ف الواد بقى دا بيحبك يافقر
فريده: رامى
رامى: خلاص ..خلاص يلا هكلمك تانى
فريده: سلملى ع نونا
قفلت فريده مع رامى وماسكه الدعوه وبتفكر تروح ولا لا
كلمها خالد وقالها انه معزوم فقررت تروح

قبل يوم الخطوبه رامى قابل خالد بره واتكلموا
رامى: انا مبسوط ومرتاح انك مع فريده ومش لوحدك يا خالد
خالد: هو انا عندى اهم من فريده
رامى: يعنى سايب شغلك وقاعد ف مصر
خالد: لا ابدا كله بالتليفون ولو اتزنقت يوم وبرجع مينفعش اسيبها لوحدها
رامى: انت بتحب فريده اوى كده
خالد: من اول ما شوفتها
رامى: اعرض عليها الارتباط
خالد: عرضت واحنا ف لندن ورفضتعلشان عمر
خد نفس رامى: عمر .. عمر.. عمر.. وابوه عيله غريبه
بس دلواقتى عمر خلاص ارتبط وفريده مش هتترهبن يعنى .. اعرض عليها تانى الارتباط وكفايه انها عايشه لوحدها الفتره دى
خالد: تتوقع هتوافق
رامى: اكيد وهترفض ليه اذا كان ال رفضت عشانه هيتجوز اهو
الصح انها تعيش حياتها متربطهاش ع حد
خالد: مش عارف انا مش عاوز اخسرها
رامى: حبك لفريده هيشجعك تفاتحها ف الموضوع .. فكر واختار التوقيت وانطلق
خالد باابتسامه: ان شاء الله

يوم الخطوبه خالد راح اخد فريده من البيت وكانت الخطوبه ف فندق كبير اول ما نزلت من العربيه رجلها مااستحملتش تمشى وكانت هتقع مسكها خالد
خالد: يلا نروح
فريده بتجمع نفسها: لا هدخل .. دا اختيارى وقدرى
وصلوا عند باب القاعه كانوا وصلوا متاخر وقبل ما تتدخل من ع الباب شافت عمر بيلبس ياسمين خاتم الخطوبه وهو لبس الدبله والكل سقف مستحملتش ومشيت وخالد وراها ... اخدها وراح ع مكان وقعدوا لغايه ما هديت
فريده بصوت حزين: الفرح امتى
خالد: سمعت انه كمان شهرين بس ف لندن مش مصر
فريده ودموع نازله من عنيها : ربنا يسعدههم
خالد بعد اذنك من انهارده اخبار عن عمر مش عاوزه اسمع ممكن
خالد: حاضر
قعدت فريده وخالد فاضل يبصلها ومره واحده اتكلم
خالد : فريده
فريده بصتله: نعم
خالد مسك ايدها : تتجوزينى
فريده اتفجئت: ها
خالد طلع علبه من جيبه: انا الخاتم دا اشتريته ف يوم ال عرضت عليكى الارتباط ف لندن وانتى رفضتى واحتفظت بيه كان السبب عمر وعمر دلواقتى بدء حياته مع ياسمين ..انتى كمان ليكى حق تعيشى وتبتدئ حياتك ... القدر بيختار مين يقربهم ومين يبعدهم ,, وقدرى انى اقابلك وابقى معاكى ..ا بحبك يافريده ..بحبك من اول مره شوفتك واتمنيت تكونى معايا ...رجوكى ادينى فرصه اثبتلك حبى وتبقى معايا.. تتجوزينى
بصت فريده لخالد ولخاتم ومسكت العلبه و بعد لحظات هزت راسها بالموافقه و................

google-playkhamsatmostaqltradent