-->

رواية خيانة زوج اعمي الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي مجدي

رواية خيانة زوج اعمي الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي مجدي

    رواية خيانة زوج اعمي الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي مجدي


    خيانة زوج اعمى.. الحلقة الرابعة

    فى اول يوم من الشهر نزلت مع هانى علشان يقبض المعاش بتاعه ، وبالصدفة قابلنا فى الشارع واحد صاحبه كان دايما بيروح معاه يقبضوا المعاش سوا قبل مانتجوز ، وقالى اطلعى البيت وانه هيروح معاه وهيرجع على البيت على طول
    رجعت تانى على البيت وانا طالعة على السلم ، لقيت عادل جارنا نازل من فوق ، عيني جت فى عينه لكن بص فى الارض ونزل ، ندهت عليه قبل مايكمل نزول وقولت فى نفسي دى افضل فرصة ان هانى مش موجود واعتذرله على اللى حصل وقولتله:
    = انا اسفة جدًا على الكلام السخيف اللى قولتهولك بس هانى هو اللى طلب كده وانا محبتش ان يحصل مشكلة بسببي وكان لازم اعرفك علشان تعرف ان الموضوع مش بايدى
    .. ولايهمك يامدام وعد ، حصل خير ، اهم حاجة ان استاذ هانى كويس
    عدى يومين وكانت الساعة 2 بليل وسمعت صوت خناقة شديدة جاية من شقة عادل ، كان بيتخانق مع مراته لكن معرفش السبب ايه ، وبعد نص ساعة بالظبط سمعت رجلين نازلة من على السلم وبصيت من العين السحرية لقيتها نازلة وواخدة شنطة هدومها.
    حسيت انى لازم استجدع معاه فى اى حاجة زى ماطلع جدع معايا ، واستنيت ميعاد نزوله لشغله وفتحت الباب بالراحة وهمستله:
    = استاذ عادل انا اسفة جدًا بس انا سمعتكم امبارح بتتخانقوا وعرفت ان مراتك مشيت وسابت البيت ، ربنا يرجع الامور لمجاريها لكن لو احتجت اى حاجة انا موجودة ، الاكل اللى انت عايزه قولى عليه وانا هعملهولك وهجبهولك من غير ماهانى يعرف
    .. ربنا يخليكي مش عايز اتعبك
    = تعبك راحة ، انت بترجع على الساعة كام ؟
    .. 4 العصر
    = تمام على 5 ان شاء الله هخبط عليك
    .. بس يامدام وعد كده كتير
    = ولا كتير ولا حاجة يلا علشان متتأخرش على شغلك
    اول ماجت الساعة 5 العصر كنت محضراله اكل وطبعًا هانى ميعرفش اى حاجة ، فتحت الباب وقولتله هرمى شنطة الزبالة وطلعت على فوق خبطت بالراحة على الباب فتحلى واديته صينية الاكل وقولتله:
    = كل بالهنا والشفا وهاجى اخدها منك على 9 بليل ، اعملك اى حاجة تانى
    .. شكرا جدا مش عارف اشكرك ازاى
    = لاشكر على واجب
    نزلت بسرعة للشقة وطلعت بليل خدت منه صينية الاكل وقولتله انى هطلعله تانى يوم لما يرجع من الشغل علشان اديله الاكل .
    بعد مارجع من الشغل تانى يوم وانا بديله الاكل لقيته جايبلى علبة هدايا صغيرة ، خدتها منه ونزلت بسرعة ودخلت على اوضة النوم وفتحتها ، لقيت فيها شيكولاتة ووردة وكاتبلى :
    = بشكرك جدا على اللى بتعمليه معايا ، كان نفسي يكون في حياتى حد مهتم بيا زى ماانتى اهتميتى بالظبط ، بس قدر الله وماشاء فعل ، بتمنالك كل السعادة من قلبي
    فرحت جدًا بالهدية بتاعته مش لانها وردة او شيكولاتة ، لكن لانه فكر فيا وحاسس انى شخص مؤثر فى حياته والاحساس ده انا مفتقداه جدًا ، الساعة 9 بليل هانى كان نايم وكالعادة فتحت الباب بالراحة علشان اطلع اخد منه الصينية ولما طلعت شكرته على الهدية الجميلة دى وقولتله :
    = اول مرة احس انى بنت وان فيه حد بيهتم بيا ، يعنى مش انت لوحدك اللى مظلوم
    وانا بكلمه سمعت هانى بينده عليا من الخضة بتاعتى وانا بتلفت وقعت لكن عادل مسكنى جامد وحسيت احساس غريب اوى ناحيته وكأنها كانت اجمل وقعة فى حياتى ، نزلت بسرعة وقولت لهانى انى كنت فى المطبخ مسمعتوش وعدى اليوم لكن احساسى بعادل معداش ....



    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .