-->

رواية طعنات الغدر والحب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ايمي

رواية طعنات الغدر والحب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ايمي

    رواية طعنات الغدر والحب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ايمي 

    صل السابع والعشرون


    جلس عمر وهو يزفر انفاسه بغيظ ثم نظر الى سلمى وهو يخرج من جيبه نسخة من مفتاح شقته ومد يده اليها ليعطيه لها قائلا:المفتاح ده تديه لسيف وتفهميه انك عملتى نسخة من مفتاح شقتى من غير ما اعرف علشان يدخل ويظبط نيرمين معايا
    مدت سلمى يدها لتأخذ المفتاح وقالت:انت لحد دلوقتى معرفتنيش هتجيبها شقتك ازاى؟؟
    عمر:انا عارف الطعم اللى هصطادها بيه ومش هقولك عليه دلوقت
    سلمى:طب وليه مش هتقولى دلوقت
    عمر:علشان الموضوع ده ينجح لازم محدش يعرف
    حتى انتى
    سلمى:ايه الحرص الزايد عن اللزوم ده
    احنا فى مركب واحدة يعنى من مصلحتى انى اكتم على الموضوع ومجيبش خبر لحد
    عمر:انا كده هكون مطمن اكتر
    وبعدين انتى مش كل اللى يهمك انك تخلي سيف يشوفها جيالى ويدخل يلاقيها عندى
    خلاص انا هعملك اللى انتى عايزاه
    مش مهم بقى تعرفى الطريقة اللى هنفذ بيها الموضوع ده
    سلمى:وانت برده بتعمل ليا لوحدى
    ولا بتعمل لنفسك انت كمان
    تنهد عمر وقال:بعمل لينا احنا الاتنين
    خلينا فى المهم دلوقت
    انا اول ما ارميلها الطعم واعرف هى جاية امتى هعرفك علشان تعملى حسابك وتخلى سيف يشوفها وهى جاية اوك؟
    سلمى:انا كان من رايي انك تأجل الموضوع ده علشان سيف هيكون راجع من السفر تعبان
    عمر:بالعكس
    سيف دلوقتى حامى على الاخر
    ولو نفذنا اللى اتفقنا عليه وهو سخن كده هيكون افضل ليا وليكى
    سلمى:انا خايفة اوى يا عمر من الموضوع ده ومش عارفة اخرته هتبقى ايه
    عمر:اخرته سيف هيرجعلك
    ونيرمين هتكون ليا انا
    سلمى:طب بعد ما تعمل اللى انت عاوزه هتعمل معاها ايه هتسيبها؟
    عمر:ومين قالك انى هعمل معاها اللى انا عاوزه كده على طول
    انا لازم اذلها الاول
    متفكريش انى هعدى اللى هى عملته ده بسهولة
    هى دلوقتى مالهاش حد خالص غيرى وخصوصا بعد سيف ما يسيبها
    ومش هتلاقى حد غيرى يساعدها
    وساعتها بقى هعرف اخد حقى منها كويس اوى

    *************************

    عدت ساعات تلك الليلة على نيرمين ببطء شديد وأحست بمرارة الحياة فى ظل توتر العلاقة بينها وبين سيف
    ظلت تتصل عليه كثيرا وترجوه ان يسامحها فى رسائلها حتى يئست من رده
    حينها شعرت بجرح كبير فى قلبها وانه اهان كرامتها بعد الحاحها فى الاتصال عليه ورسائلها الكثيرة التى طلبت فيها منه ان يسامحها وانها لن تكرر ذلك مرة اخرى وظلت تذكره بحبها له وحبه لها وان يعطيها فرصة اخرى ولكن دون جدوى
    حينها تمنت ان يكون لها بيت خاص بها تملكه لتنتقل اليه بدلا من العيش فى بيت يملكه حبيبها الذى تجاهلها ورفض مسامحتها وعاملها بجفاء على خطأ ارتكبته وندمت عليه
    فكبريائها لا يسمح لها بتسول العطف من اى انسان حتى ولوليس لها فى الدنيا غيره
    باتت تلك الليلة فى اسوأ حال
    لاحظت زينب ان نيرمين ليست بحالة جيدة واثر الارهاق يبدو على وجهها كانها لم تنم الليل
    وحاولت ان تسألها عن سبب حالتها تلك ولكنها لم تخرج بنتيجة
    ظلت نيرمين جالسة امام التلفزيون ولكنها لا تنظر اليه وكانها فى علم اخر
    كانت واضعة زراعيها حول ركبتيها فى استكانة ولا تتحدث باى كلمة
    شعرت زينب بالم لحالها وودت لو استطاعت ان تخرجها من حالتها تلك ولكنها لا تستطيع ان تفعل لها شئ
    سمعت نيرمين صوت هاتفها يرن مدت يدها فى لهفة ربما يكون سيف
    ولكنها وجدت رقما غريبا تنهدت باحباط وقالت:الو
    ردت عليها امراة قائلة :الانسة نيرمين؟؟
    نيرمين:ايوة انا مين معايا؟
    المراة:انا جارت الحج رجب الرفاعى وحضرتك كنتى سيبتى رقم تلفونك عندى علشان لو انا عرفت اى جديد اتصل بيكى
    نيرمين:اه اهلا وسهلا خير؟
    عرفتى حاجة؟؟
    المرأة:انا عرفت اجيبلك تلفون منال بنت الحج رجب
    قابلت صاحبتها بالصدفة واخدت رقمها قلت اكيد الانسة نيرمين هتحتاجه
    نيرمين:طب الحمد لله ياريت تمليهولى

    اخذت نيرمين الرقم منها
    ثم اتجهت الى غرفتها
    نادتها زينب قائلة:انتى هتنامى ولا ايه يا نيرمين هانم؟؟
    نيرمين:لا يا زينب هو ده وقت نوم
    انا هعمل تلفون مهم جوه علشان صوت التفزيون ملخبطنى شوية
    دخلت نيرمين غرفتها واغلقت الباب خلفها
    واتصلت على ذلك الرقم الذى اعطته لها تلك المرأة على امل ان تصل الى شئ
    نيرمين:الو
    مدام منال؟؟
    منال:ايوة يا فندم مين معايا
    نيرمين:انا نيرمين
    والدى يبقى صديق باباكى الحج رجب
    منال:اهلا وسهلا
    نيرمين:هو والد حضرتك هيرجع من السفر امتى
    منال:الحقيقة انا لسة معرفش هيرجع امتى
    بس اللى اعرفه انه مش ناوى ييجى دلوقت
    نيرمين:
    طب هو مسبلكيش اى حاجة معاكى وقالك ان لو حد سال عليها تديهاله
    منال:حاجة زى ايه
    نيرمين:بصراحة انا مش عارفة
    والدى قالى انه سايبلى امانة عنده لكن مقاليش هى ايه
    منال:آه آه آه
    افتكرت
    هو سابلى ظرف هنا وقالى ان فى واحد كان سايبه عنده امانة
    وقالى لو جه سأل عليه اديهوله
    هو والدك اسمه ايه:
    نيرمين:اسمه ادهم يوسف
    منال:ايواااااا
    هو ده
    ابتسمت نيرمين وتنهدت بفرح قائلة:
    طب ممكن تدينى العنوان وتقوليلى ساكنة فين فى مدينة نصر؟؟
    منال:بس انا عزلت من زمان وسيبت مدينة نصر
    نيرمين:طب ممكن تدينى عنوانك الجديد؟؟

    **********************

    عاد سيف من سفره وكانت سلمى بانتظاره فى المطار
    عندما راته سلمى لم تصدق نفسها من المفاجأة لقد كان يمشى بطريقة طبيعية وبدون عصى كما كان يمشى قبل وقوع الحادثة التى اثرت على قدمه
    اقترب سيف منها ونظر اليها من وراء نظارته الشمسية بوجه خالى من الابتسامة قائلا:ازيك يا سلمى
    ابتسمت سلمى وقالت بسعادة:حمد الله على السلامة يا سيف
    وحشتنى
    سيف:الله يسلمك
    سلمى:الف سلامة عليك
    بجد انا مش مصدقة نفسى اخيرا خفيت يا سيف
    سيف:الحمد لله
    سلمى:طب تعالى علشان اوصلك بعربيتى
    مقولتليش صحيح انت هتقعد فى اى فندق؟؟
    مشى سيف معها متجها الى سيارتها واخبرها عن اسم الفندق الذى سيقيم فيه
    حاولت سلمى اقناعه بالاقامة فى فيلتها وان هذه شئ عادى وخصوصا فى وجود والدتها الا ان سيف رفض
    وصل سيف الى الفندق وطلب من سلمى ان تتركه يرتاح من سفره لانه مرهق للغاية
    ردت عليه سلمى قائلة:سيف فيه حاجة كنت عايزة اقولها بس.....
    سيف:بس ايه؟؟
    سلمى:الظاهر ان الوقت مش مناسب وخصوصا انك تعبان من السفر
    لألألأ خلاص خلاص
    سيف:سلمى ارجوكى قولى فى ايه؟؟
    اخرجت سلمى ظرفا كبيرا واعطته له قائلة:الظرف ده فيه كل حاجة تثبت علاقة نيرمين بعمر
    هتلاقى جواه صور وتسجيلات بصوتها
    ده غير الموبايل اللى هى قالتلك انه اتسرق منها بس ده مقدرتش اجيبه لانى مينفعش اخده من وراها ميصحش
    كنت عندها وشوفته بالصدفة وهى مكنتش جنبى كانت قامت تجيب حاجة ولما شوفته مرضيتش اعرفها انى عرفت حاجة
    انا مكونتش عايزة اقولك الكلام ده دلوقت لكن انا شايفة انك لازم تعرف دلوقت ايه اللى كان بيحصل من وراك
    وخصوصا ان نيرمين النهاردة هتروح لعمر شقته
    انا سمعته بودانى وهوبيكلمها فى الموبايل و بيتفق معاها على كده
    بس هو ميعرفش انى عرفت اى حاجة
    حدق سيف فى سلمى واثر الصدمة على وجهه وهو لا يدرى بماذا ينطق او يتكلم واحس بطعنة فى قلبه
    وضع اصابع يده على جبهته واخذ يدلكها
    سلمى:انا عارفة ان الموضوع صعب عليك يا سيف
    بس كان لازم اقولك
    ضغط سيف على اسنانه وقال:وهى هتروحله امتى؟
    سلمى:النهاردة
    الساعة 7 كده
    سيف:انا لازم اظبطهم بنفسى
    سلمى:بلاش يا سيف
    انا مش عايزاك تتهور وبصراحة انا خايفة عليك
    انفعل سيف قائلا:انتى عايزانى اعرف انها رايحاله الشقة واسكت
    سلمى:طب لواتاكدت من كلامى هتعمل ايه
    ضغط سيف على اسنانه بغيظ وقال:هقتلهم هم الاتنين
    سلمى:لا لا لا
    سيف انت اكيد مش فى وعيك
    انت بتتكلم بجد؟؟
    سيف:اومال بهزر؟
    سلمى:لا يا سيف مضيعش نفسك علشان واحدة زى دى
    وبعدين انت هتقتل عمر ليه
    عمر مهما كان يبقى ابن عمك ومن دمك وهى اللى قبلت تبقى على علاقة بيه
    سيف:بس طعنى فى ضهرى انا مش قادر اتصور انه يخونى
    ده انا كنت بعتبره زى اخويا
    يعمل فيا كده؟
    سلمى:طب علشان خاطرى اوعدنى انك متتهورش
    ارجوك
    انا مش عايزة اخسرك
    معقول تقتل ابن عمك علشان واحدة ست؟؟
    سيف:بس ابن عمى ده خانى
    عارفة يعنى ايه خانى
    سلمى:ارجوك يا سيف متخوفنيش منك
    ارجوك شيل موضوع القتل ده من دماغك
    تنهد سيف وهو ينظر امامه دون ان يرد
    سلمى:اوعدنى انك متندفعش ارجوك
    اوعدنى بقى
    سيف:خلاص يا سلمى مش هقتلهم
    بس برده انا مش هعدى اللى عمر عمله ده بالساهل
    وهيكون ليا معاه تصرف تانى
    ***************************

    امسكت نيرمين بالعلبة التى بها الهدية التى بعثها اليها عمر
    ووضعتها جانبها على السرير
    قامت لتفتح الدولاب واخرجت منه ملابس الخروج ووضعتها على السرير وامسكت بالهاتف واتصلت على سيف لتخبره انها ستذهب الى ابنة صديق والدها منال ابنة الحج رجب حتى لا تخرج بدون اذنه ولكنها وجدت هاتفه مغلق
    ظلت تتصل عليه اكثر من مرة ولكن وجدته مازال مغلقا
    احست بالسأم من تصرفاته تلك
    وقالت:كمان قفلت الموبايل يا سيف
    للدرجة دى!!
    ماشى يا سيف
    ظنت نيرمين ان سيف اغلق الهاتف حتى لا تتصل به ولكن الحقيقة ان سيف قد عاد من سفره واستبدل شريحته

    القت الهاتف على سريرها وحملت الطرد وخرجت من غرفتها
    وقفت امام زينب التى كانت تشاهد التلفزيون ووضعت الطرد امامها على الطاولة وقالت:انا هخرج كمان نص ساعة كده يا زينب
    لو انا خرجت وحد جه وقالك ان عمر هو اللى بعته اديله العلبة دى اوك؟؟
    زينب:ماشى يا نيرمين هانم
    بس مقولتليش هتروحى فين
    لما اجى هبقى اقولك يا زينب
    زينب:اجى معاكى؟؟
    نيرمين:لا خليكى انتى علشان لو عمر بعت حد تديله العلبة دى
    طب اتصل بعم حسين ييجى يوصلك
    زمت نيرمين شفتيها وقالت بحزن:لا مش محتاجة مساعدة من حد
    انا هاخد تاكس
    وبعدين مافيش وقت ولو استنيته هتاخر
    *********************
    فى هذا الوقت كان سيف جالسا على السرير والصور مبعثرة من حوله
    امسك بصورة منها والتى يلمس فيها عمر يد نيرمين نظر فيها لحظات ثم اخفضها ورفع راسه لاعلى وهو يغمض عينيه
    ثم اخفض راسه
    وابتلع ريقه بمرارة وامسك بتلك التسجيلا واخذ يكرر تشغيل ما سمعه وهو لا يصدق ما يسمعه هل هذه هى نيرمين
    وصل بها الامر الى المدح فى عمر بهذه الطريقة
    كيف استطاعت ان تخدعه بمظهرها وتمثيلها
    اكان غبيا الى هذه الدرجة ضغط على اسنانه بغيظ
    وقال بانفعال:خاينة
    انا اللى استاهل انى عملت منها بنى ادمة ولمتها من الشارع
    لكن ملحوقة
    انا هرجعها للشارع اللى لمتها منه
    وتبقى تخلى عمر ينفعها

    رن هاتفه فى تلك اللحظة فوجدها سلمى
    اخبرته انها فى طريقها اليه
    فرد عليها:اول ما توصلى اضربيلى كلاكس وانا هنزلك على طول
    سلمى:اوك
    بس ياريت تبقى جاهز علشان منتأخرش اوك؟
    اخفضت سلمى الهاتف بعد ان انهت المكالمة وهى تبتسم فى سعادة

    *************

    اما نيرمين فارتدت ملابسها واخذت حقيبتها وخرجت من غرفتها
    نادت على زينب وقالت:انا خارجة يا زينب وهحاول انى متأخرش
    ولو حد جه زى ما قولتلك اديله الطرد ده اوك؟
    زينب:ماشى يا ست هانم

    خرجت نيرمين من البيت واوقفت تاكس ،ركبته وسار بها الى حيث تريدط


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .