-->

رواية كيف احيا معك كاملة بقلم سمسم

رواية كيف احيا معك كاملة بقلم سمسم

    رواية كيف احيا معك كاملة بقلم سمسم



    ((كيف أحيا معك))

    البارت الاول
    أشرقت شمس يوم جديد مرسلة أشعتها الذهبية حاملة معها الدفء والتفاؤل بيوم جديد يحمل فى طياته كل الخير والسعادة فكل يوم يكون فارق فى حياة الإنسان فهناك أيام يتمنى لو تظل إلى الأبد وايام يتمنى لو لم يعيشها ولكنها هذه هى الحياة لا تظل على وتيرة واحدة.......
    كانت تجلس فى الصالة تتصفح إحدى المجلات وتنتظرها ولكنها تأخرت كثيرا فى تجهيز نفسها فقررت ان تنادى عليها حتى لا يتأخرون على موعدهم فنادت عليها ولكنها لم تسمعها فنادت عليها بأعلى صوتها حتى تستطيع سماعها
    أمل........بيان بيان بياااااااااااااان
    بيان......بس اسكتى بصوتك ده ايه بتنادى على واحدة تايهة
    أمل......ما انا عمالة انادى عليكى عاملة ودن من طين وودن من عجين ما تخلصي بقى خلينا نمشى نشوف هنعمل ايه فى يومك ده
    بيان......خلاص اسكتى انتى هتردحيلى على الصبح
    أمل.....ما تخلصى بقى خلينا نمشى نلحق نروح نقدم فى الشغل ده
    بيان......يا ستى ماشى خلصت اهو
    أمل.....لو ربنا يكرمنا بقى ونشتغل
    بيان....ان شاء الله بس تفتكرى هيرضوا يشغلونا واحنا معندناش شهادة خبرة ولسه متخرجين
    أمل.....ان شاء الله بس بلاش احباط وحياة اهلك
    عندما سمعت بيان ذلك تغيرت ملامح وجهها و انتابها الحزن على فراق اهلها فوالدتها اخبرتها ان والدها توفى وهى حامل بها لذلك لم ترى بيان والدها واعتنت بها والدتها ولكن والدتها ايضا توفت منذ ثلاث سنوات وأصبحت وحيدة بدون اهل
    لاحظت أمل ذلة لسانها وحزن صديقتها فارادت ان تعتذر لها فهى لاتقصد ان تذكرها بأحزانها
    أمل.....بيان والله مش قصدى انا أسفة
    بيان بابتسامة مهزوزة......ولا يهمك يا حبيبتى انا عارفة انك متقصديش محصلش حاجة
    أمل.......خلاص يلا بينا بقى
    بيان .....ماشى يلا بينا
    كانت بيان وأمل وجدوا اعلان عن وظائف فى شركة تطلب محاسبين فكانت بيان وأمل خريجى كلية تجارة فتنمنوا ان يحصلوا على تلك الوظيفة كانت أمل الصديقة المقربة لبيان ويسكنون فى عمارة واحدة وكل من يراهم يظنهم اخوات من شدة قربهم لبعضهم وكان لهم من العمر ٢١ عاما
    .....................
    فى شركة الحسينى جروب
    أمل.....ايوة هو ده العنوان اللى فى الإعلان
    بيان......ربنا يستر
    أمل.....ان شاء الله خير انا متفائلة
    بيان.....يا خوفى من التفاؤل ده
    أمل......بس بقى بلاش كلام كتير سمى الله وادخلى
    بيان .......بسم الله الرحمن الرحيم
    دخلت امل وبيان الى الشركة وقابلوا موظفة الاستقبال
    بيان....... حضرتك احنا جايين علشان اعلان الوظائف ده
    عاملة الاستقبال......اه حضرتكم اطلعوا الدور الثالث هتقابلوا استاذ سعيد
    أمل.....ماشى شكرا جدا
    موظفه الاستقبال....... العفو
    ذهبوا الى حيث دلتهم موظفة الاستقبال وقاموا بطرق باب الغرفة وسمعوا صوتاً يأذن لهم بالدخول
    سعيد .....ادخل
    أمل..... حضرتك احنا جايين علشان اعلان الوظائف ده
    سعيد.....اه اتفضلوا
    بيان.....شكرا
    سعيد......انتوا اسمكم ايه
    أمل..... انا أمل ودى بيان
    سعيد.....تشرفنا
    بيان.....الشرف لنا
    سعيد.....انتوا خريجين تجارة
    بيان.....ايوة شعبة محاسبة
    سعيد....تمام عندكم شهادة خبرة
    أمل.....الصراحة احنا لسه متخرجين ومعندناش شهادة خبرة
    سعيد....بس للاسف احنا مش بنشغل حد من غير خبرة
    بيان..... حضرتك والله احنا بنفهم فى شغل المحاسبة كويس احنا متخرجين من الجامعة بتقديرات عالية
    سعيد.......برضو أسف صاحب الشركة مبيحبش اى غلطة فى الشغل وبيشدد على أن اللى يشتغل هنا يكون معاه شهادة خبرة
    أمل.....احنا نوعدك احنا هيبقى شغلنا على اكمل وجه ومش هتندم احنا محتاجين الشغل ده اوى
    بيان.....فعلا والله حضرتك
    اخذت سعيد الرأفة بهم فقرر مساعدتهم وخصوصا بعد ان رأى الحزن مرتسم على وجوههم
    سعيد......ماشى انا موافق و هتشتغلوا هنا
    بيان بفرحة.....بجد احنا متشكرين جدا
    أمل....... حضرتك مش هتندم
    سعيد.....هتشتغلوا بس
    بيان.....بس ايه
    سعيد.....محدش هيعرف انكم لسه متخرجين من الجامعة ماشى
    بيان....تمام حضرتك ماشى احنا موافقين ومش هنخذلك ابدا ومش هتندم انك شغلتنا
    سعيد.... خلاص انتوا تيجوا بكرة تستلموا الشغل
    أمل....شكرا جدا لحضرتك عن اذنك
    سعيد بابتسامة......العفو اتفضلوا
    خرجت بيان وأمل والسعادة على وجوههم انهم حصلوا على تلك الوظيفة التى ربما تكون البداية لحل مشكلاتهم
    أمل....يااااه شوفتى ربنا كريم بينا ازاى
    بيان.....ونعم بالله فعلا يلا نشترى ايس كريم بالمناسبة الحلوة دى
    أمل......يلا بينا
    كان عادتهم دائما عندما يحدث شىء يجعلهم سعداء يقوموا بشراء ما يحسن مزاجهم فكانوا مثل طفلتين يفرحون لابسط الأمور
    ..........................
    فى شقة بيان
    كانت بيان قامت بتجهيز ملابسها التى سترتديها فى اول يوم عمل فالفرحة تغمرها لحصولها هى وأمل على تلك الوظيفة
    بيان.....كده تمام اوى اروح اعمل حاجة اكلها تأكلى ايه يا بت بيان تأكلى ايه آه اروح أعمل مكرونة
    أثناء وجودها فى المطبخ وهى مندمجة فى تحضير طبقها المفضل سمعت صوت جرس الباب فكانوا احدى أقارب والدتها
    كوثر......ازيك يا بيان يا حبيبتى
    بيان.....اهلا يا طنط كوثر
    عماد.....ازيك يا انسة بيان
    بيان......الحمد لله اتفضلوا
    دخلت كوثر وابنها عماد فهم لا يملوا من ازعاجها فهى تريد تزويج عماد من بيان طمعا فى الشقة التى تمتلكها بيان فكان فى مخططها ان تزوج بيان من عماد ثم تقوم ببيع شقتها وتأخذ هى المال فهى تراها فتاة لا حول لها ولا قوة وليس لها أحد يقف بجوارها فستكون فريسة سهلة لأطماعها
    بيان.....تحبوا اجبلكم حاجة تشربوها
    كوثر..... مش عايزين نتعبك
    بيان.....تعبكم راحة
    كوثر..... ياريت اى حاجة ساقعة
    بيان..... حاضر
    دخلت بيان المطبخ فهى لا تطيق كوثر ولا ابنها اللزج
    بيان.....كانت نقصاكم انتوا كمان الواحد كان مبسوط بالوظيفة لما شافكم اتنكد ناس هم قرف يقرفكم
    خرجت بيان من المطبخ بيدها المشروبات الباردة ولو الأمر بيدها كانت سكبت محتويات الصينية على رأسهم
    بيان.....اتفضلوا
    عماد.....شكرا
    كوثر...... انتى مش ناوية توافقى بقى يا بيان
    بيان......على ايه يا طنط
    كوثر.....على جوازك من عماد
    بيان.....انا مبفكرش فى الجواز دلوقتى
    عماد.....ليه هو انا فيا حاجة وحشة
    بيان.....انا خلاص هشتغل ومش بفكر فى الجواز دلوقتى
    كوثر.....كل بنت مسيرها الجواز
    بيان.....لسه ربنا مش رايد دلوقتى ولو سمحتى يا طنط مش عايزة كلام في الموضوع ده تانى
    عماد.....على العموم هنسيبك تفكرى
    بيان بصوت منخفض......ان شاء الله عند ام ترتر دا بعينك انتى وابنك بقى انا اصوم اصوم وافطر على عماد
    كوثر.......طب احنا هنمشى دلوقتى يا حبيبتى سلام
    بيان.... مع الف سلامة
    خرجت كوثر وابنها من عند بيان و كانت كوثر مغتاظة من رفض بيان الدائم الزواج من ابنها عماد
    عماد.....وبعدين فى البت دى
    كوثر.....مش عارفة واحنا لازم منضيعش الفرصة دى انت متعرفش الشقة اللى هى فيها تساوى كام دلوقتى
    عماد..... عارف بس انتى شايفة راكبة دماغها ازاى
    كوثر......يعنى مش عارف تلف دماغها امال عامل فيها صايع ازاى
    عماد.....ما انتى شايفة مبتديش حد فرصة يقرب منها زى القطة الشرسة اللى ييجى جمبها تخربشه
    كوثر.....المهم لازم تتصرف مش لازم تضيع من أيدينا
    عماد....متخافيش مسيرها تقع فى ايدى
    .........................
    فى الصباح
    استيقظت بيان من النوم وارتدت ملابسها وأدت فرضها وخرجت من الشقة لتذهب هى وأمل الى عملهم الجديد قامت بطرق باب شقة أمل ففتحت والدتها الباب
    بيان بابتسامة...... صباح الخير يا طنط نجوى
    نجوى....صباح النور يا حبيبتى ادخلى
    بيان....صحتك عاملة ايه دلوقتى
    نجوى.....نحمد ربنا يابنتى
    بيان.....ربنا يشفيكى يارب
    نجوى....تسلميلى يا حبيبتى
    كانت بيان تحب والدة أمل جدا فهى من اعتنت بها بعد وفاة اهلها وكانت نجوى تعانى من مرض فى قرنية العين لذلك اصرت بيان على ان تجد هى وأمل عمل ليستطيعوا تدبير المال اللازم لعمل العملية لها
    بيان.....يلا بقى يا امل
    امل....خلاص اهو دعوة حلوة كده يا ماما
    نجوى.....ربنا يوفقكم يا حبايبي وخلوا بالكم من نفسكم
    بيان وأمل.....ان شاء الله
    خرجوا من العمارة متجهين الى عملهم الجديد وعلى وجوههم ابتسامة تفاؤل
    بيان.....الدكتور قال لمامتك ايه
    أمل....لازم العملية تتعمل فى اقرب فرصة والا ممكن تفقد عنيها خالص
    بيان....متقوليش كده ان شاء الله هنشتغل اهو وربنا يفرجها
    أمل.....تسلميلى يا بيان انتى ونعم الصديقة
    بيان....انتى ناسية ان مامتك غالية عليا دى فى مقام ماما كفاية انكم بعد موت اهلى متخلتوش عنى وفضلتوا جمبى
    أمل....انتى اختى وصاحبتى وحبيبتى
    بيان....ربنا ميحرمنيش منكم
    ..........................
    فى منزل صفوت الحسينى
    صفوت......سلوى فين حيدر
    سلوى.....تلاقيه بياخد شاور بعد تمرين الجرى وهيلبس وينزل دلوقتى
    صفوت....طب خليهم يحضروا الفطار
    سلوى....ماشى هطلع اشوف حيدر خلص ولا لاء
    كان فى غرفته ينتهى من تجهيز نفسه للذهاب الى عمله فهو الان يدير اعمال والده بعد تقاعده عن العمل بسبب مرضه ينظر إلى نفسه فى المرآة وعلى وجهه نظرة سخرية وكأنه يسخر من هذه الوسامة التى يتمتع بها التى يعلم ان ممن تريد ان ترتبط به ستريده من اجل ماله ووسامته وليس من أجل نفسه فقط فهو حاول فى الماضى ان يختبر الحب والارتباط من اجل شخصه فقط اصطتدم بالواقع المرير الذى زاده حقدا على وسامته وماله الذى يملكه ومن رسخ هذه الفكرة بالاكثر فى رأسه هى أمه التى لاتترك اى مناسبة الا وتذكره بأن من تريده ستريده من أجل ماله ومظهره الخارجى فقط وخاصة اذا كانت فتاة فقيرة
    وجد باب غرفته يفتح ووجد والدته على الباب
    حيدر......ايه ده سلوى هانم بنفسها جاية علشان تشوفنى
    سلوى.....وبعدين معاك يا حيدر وفى اسلوبك ده
    حيدر.....هو انا قولت حاجة يا سلوى هانم
    سلوى ....بطل طريقتك دى يا حيدر ومتنساش انى امك
    حيدر......هو انا اقدر انسى حاجة زى دى
    سلوى....طب يلا الفطار جاهز
    حيدر....حاضر جاى وراكى
    بعد خروج والدته من الغرفة اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق فإلى متى يستمر هذا الحال؟
    ....................
    على السفرة
    كان يخيم الصمت على أفراد المنزل وكأن كل شخص فى عالمه الخاص
    صفوت....ايه اخبار الشغل يا حيدر
    حيدر......كويس كل شىء تمام
    سلوى.....انا على فكرة لاقيتلك عروسة حلوة وهتعجبك
    حيدر ببرود.....وانا مش هتجوز قولتلك قبل كده مليون مرة الكلام ده
    صفوت....ليه يا حبيبى مش عايز تتجوز دا انت بقى عندك ٣٣ سنة دلوقتى
    حيدر....ماليش نفس
    سلوى....والله ملكش نفس وامتى هيجيلك نفس بقى يا بشمهندس
    حيدر.... ياريت نقفل على الموضوع ده
    سلوى....انت مش عايز تنسى اللى حصل بقى
    حيدر بنرفزة.....ملوش لزوم الكلام ده عن اذنكم
    هب واقفا من مكانه فهى لا تمل من تذكيره بهذا الموضوع وخرج حيدر من المنزل وعلى وجه علامات الغضب والنرفزة بسبب كلام والدته
    صفوت.....يعنى لازم كل شوية تفكريه باللى حصل
    سلوى....دا هييجننى يا صفوت انا مليش حق افرح بيه واشوف احفادى ناوى امتى حضرته انه يتجوز لما يبقى عنده ٦٠ سنة
    صفوت.....بلاش تضغطى عليه
    سلوى.....ماهو طول ماهو كده مش هيسمع الكلام وانت شايف بيعاملنى ازاى
    صفوت....ما انتى السبب يا سلوى فى اللى هو فيه
    سلوى....انا كنت بحمى ابنى غلطانة يعنى كنت اسيبه يضيع نفسه
    صفوت....واديكى عقدتيه وخلتيه رافض يتجوز خالص
    ...........................
    بعد مرور اسبوع
    كانت بيان وأمل سعداء بعملهم فى تلك الشركة واستطاعوا التعرف على العاملين بالشركة فكانوا يتمتعون باخلاق عالية بالرغم من ان بيان تحب المزاح كثيرا فهى بذلك تحاول نسيان احزانها
    أمل.....ربنا يثبت اقدامنا يارب
    بيان....اللهم امين بس مش غريبة لحد دلوقتى ما شوفناش صاحب الشركة دى
    أمل....انا اللى اعرفه انه اسمه حيدر الحسينى
    بيان بضحك..... حيدر ايه الاسم ده دول لغوا الاسم ده من ثورة ١٩
    أمل....بس يابت لحد يسمعك نروح فى داهية وبلاش خفة دمك هنا مش ناقصين مشاكل
    بيان....هو حد سامعنا يا اختى
    أمل....برضوا اسكتى إحنا مش ضامنين حد يكون سامعنا ولا حاجة
    بيان....انا بفضفض معاكى قال حيدر قال ما تلاقيه كل ده جايله على طبق من فضة ومش خسران فيه حاجة
    أمل.....خلينا فى شغلنا وملناش دعوة بحد
    بيان..... هو يعنى ايه حيدر صحيح
    أمل.....على ما اظن انه معناه الأسد
    بيان.....ههههه اسد ليه احنا فى جنينة الحيوانات
    أمل.....يابت اسكتى هتودينا فى داهية
    بيان بطريقة كوميدية.....وهو بقى هيفضل يزأر فى الشركة طول النهار وسع للاسد يا جدع يا ترى امه كانت بتأكله ايه وهو صغير غزلان وابوه كان بيجبله ايه يلعب بيه حمار مخطط وده بقى اللى يعمل معاه غلطة هيدخله العرين بتاعه ويفترسه بسنانه
    أمل.....بيان اتلمى بقى واسكتى ولمى لسانك ده
    بيان..... صحيح هو مين اللى كان بيدير الشركة قبل الباشمهندس الأسد ده
    أمل....اللى عرفته ان ابوه هو اللى كان بيدير الشركة بس هو مريض وابنه اللى مسك الشركة بعد باباه
    بيان.....شوفتى مغلطتش يعنى تلاقيه واحد فرفور من اللى مولدين وفى بقهم معلقة دهب بتوع بابى ومامى
    كان يقف يستمع لكلامهم مستغرب من جرأة هذه الفتاة فى التحدث عنه فهذه اول مرة يستمع الى احد يتكلم عنه بهذه الطريقة
    لاحظت بيان وقوف احد الاشخاص فنظرت اليه وعلامات الاستفهام مرسومة على وجهها بسبب نظراته لهم فهذه اول مرة تراه فيها فسألته
    بيان.....حضرتك فى حاجة و عايز مين أنت
    حيدر....لا ابدا مش عايز حد
    أمل.... هو حضرتك شغال هنا اصل اول مرة نشوف حضرتك
    حيدر....ايوة انا شغال هنا
    بيان.... شغال هنا فين اصل اول مرة نشوفك هنا
    حيدر......وانا الصراحة اول مرة اشوفكم انتوا بتشتغلوا فين
    بيان....فى الحسابات
    حيدر.....وانتوا اسمكم ايه
    بيان.....انا بيان ودى أمل وحضرتك تبقى مين
    نظر اليهم حيدر وخصوصا تلك الفتاة التى سخرت منه ومن اسمه ثم قال بهدوء وكأنه يفجر مفاجأة
    حيدر بهدوء.....انا ابقى الباشمهندس الأسد صاحب جنينة الحيوانات دى
    سمعت بيان وأمل ذلك واتسعت اعينهم من الدهشة و نظروا اليه بأفواه مفتوحة وظلت بيان تبتلع ريقها مرة تلو الأخرى وعندما أرادت التحدث شعرت ان الكلام أصبح ثقيلا على لسانها وعندما استجمعت شجاعتها وتكلمت خرج الكلام منها بتلعثم
    بيان بتلعثم.....حضرتك تتتبقى
    حيدر وهو يجز على اسنانه من الغيظ....حيدر انا ابقى حيدر الواد الفرفور اللى مولود وفى بؤه معلقة دهب بتاع بابى ومامى
    أمل.....منك لله يا بيان ادينا هنترفد دلوقتى ارتاحتى
    بيان.....هو انت سمعت كل حاجة مش كده؟
    حيدر بسخرية...تقريبا سمعت مدحك فيا كله والشعر اللى كنتى بتنشديه فيا من شوية
    بيان.....وطبعا لو قولتلك انى بهزر مش هتصدقنى صح؟
    حيدر....وانتى شايفة ايه يا آنسة
    بيان....والله والله مش قصدى حاجة
    حيدر.....تعالى ورايا على المكتب بسرعة
    ذهبت بيان خلفه مطأطأة الرأس فهى الآن سوف تخسر وظيفتها بسبب كلامها فالحظها السيىء الذى جاء به فى هذا الوقت وهى تسخر منه
    دخل مكتبه وجلس خلف المكتب ينظر اليها بحاجب مرفوع
    حيدر...كنتى بتقولى ايه بقى يا آنسة
    بيان.....ما انت سمعت كل حاجة وانا بجد اسفة
    حيدر....وانا مش عايز اسفك
    بيان....طب حضرتك أمل ملهاش ذنب ومقلتش حاجة
    حيدر.....عارف لانى سمعت كلامكم من الاول
    بيان....طب اقدر اعرف حضرتك هتعمل ايه دلوقتى
    حيدر.......................

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .