-->

رواية العزباء الفصل السابع 7 بقلم سيد داود المطعني

رواية العزباء الفصل السابع 7 بقلم سيد داود المطعني

     

    رواية العزباء الفصل السابع 7 بقلم سيد داود المطعني 


    رانيا وأمها وصاحب أبوها قاعدين...صاحب أبوها بيفتح الورق قدامها، ويقول لها شوفي كده الروشتات دي..
    رانيا بتفتح أول روشتة وتقرا اسم الدكتور وتخصصه، وتفتح روشتة تانية وتقرا اسم الدكتور وتخصصه..
    تستغرب
    مش مستوعبة لسة..
    بتفتح تالت روشتة وهكذا، وترفع رأسها تبص ع الراجل
    _ دي روشتات أطباء نفسيين
    _ أيوة يا بنتي ... سايح الله يرحمه كان يتعالج عند دكاترة نفساويين، كانت نفسويته واجعاه
    (الراجل بسيط، وبيتكلم على أد معرفته)
    _ كان بيتعالج من ايه؟
    _ الدكاترة قالوله أنه مفصوم .. عند مفصومية في نفسه
    (رانيا بصوت حزين بتصحح له)
    _ بابا كان عنده فصام؟
    _ أيوة يا بنتي، هي فصام دي ..
    _ بس بابا عمره ما قال إنه بيتعالج عند أطباء نفسيين.
    _ أبوكي كان بيتكسف يقول قدامكم كده يا بنتي، وكان صعبان عليه اللي بيعملوا فيكي وفي الست والدتك..
    كان دايما يقول لي أنا عايز اقعد في الورشة هنا على طول، عايز البنت وأمها برتاحوا مني .. لكن بيضطر يرجع البيت علشان يشوفكم .. كان يقول لي البنت بتوحشني، وبقلق عليها لو مشفتهاش.
    (الأم تدمع، ورانيا بتبكي م الأسى)
    _ عارفة يا بنتي أبوكي كان يعمل ايه علشان يصبر نفسه ميرجعش البيت؟
    كان بيشرب حشيش مع الزفت ابو سعيد...
    كان ياخد الفلوس منك ويشرب بيها حشيش علشان ينسى اللي بيعمله فيكي..
    مرة جاني وقال لي البنت عينها من زميلها، وكان عايز يشوف الشاب ده مين، ويعرف سلوكه، علشان يفرح بيكي..
    وبعد ما راح البيت يسألك عنه زي أي أب بيصاحب بنته ويعرف ايه اللي جواها ... قامت عليه الحالة، وجهز لك سلك الكهربا ..
    ومرة راح لك الشغل..
    كل مرة اتخانق معاكي فيها، كان في الأصل جاي يطمن عليكي
    مرة قال لي أنه عارفك عندك حساب في البنك .. ومش عايز يسألك عنه ..
    ولما بتحصل له الحالة بيعاقبك علشان بسألك عليه..
    ومن جواه بيتقطع، بيقول انا عايز أزود لها حسابها .. مش آخد منها فلوس..
    وكل مرة يطلع م البيت ع الدكتور النفساوي
    أبوكي مش وحش يا بنتي .. ولاجوزك راجل همجي يا ست أم رانيا..
    سايح الله يرحمه كان راجل طيب، بس هي نفسوياته الله يخرب بيتها اللي كانت واجعاه..
    _ نسيت اقول لك حاجة
    _ ايه؟
    _ يوم عيد ميلادك راح للدكتور قبل ما يرجع الييت، وكنت معاه انا ... قال له أبوس ايدك النهاردة عيد ميلاد بنتي، عايز أي برشامة أشربها تخليني أقدم لها الهدية .. واسيب لها البيت بعد كده .. مش عايز انكد عليها في يوم زي ده
    (رانيا تجهش بالبكاء )
    _ خلاص .. كفاية كفاية .. مش مستحملة
    _ أنا آسف يا بنتي .. كان لازم تعرفي الكلام ده .. علشان تقولي الله يرحمك يا بابا .. حرام تظلميه وتقولي أي حاجة في حقه
    _ يا حبيبي يا بابا .. استحملت كل ده لوحدك؟
    قامت رانيا تجري على أوضتها، وهي منهارة من البكاء .. واستأذن صاحب أبوها وانصرف)
    وجلست الأم تبكي بمفردها
    __________________________
    في الشركة، زمايل رانيا كلهم اتفقوا يروحوا العزاء على مجموعات..
    اقتحم هشام حديث ياسمين وزينب وآيلة وطلب منهم يروح معاهم .. وتمت الموافقة..
    هشام مشي بعيد عنهم، وياسمين بتبص عليه بكل غل
    _ طبعا .. ما اهو لازم ييجي معانا حبيب القلب .. علشان يقرفنا
    (زينب بتنهرها)
    _ ايه السوء اللي انتي فيه ده يا ياسمين .. ما تبطلي بئى
    _ بلاش انتي يا زينب بعد اذنك .. علشان انتي مش عارفة حاجة
    _ ايه هو اللي مش عارفة حاجة؟
    (آيلة ساخرة)
    _ أصل ياسمين متضايقة إن رانيا وهشام رافضين إن رانيا تعلن عن طلبها منه، وجمعية العزباء باظت، ورامي خلع من ياسمين
    (ياسمين متضايقة)
    _ بس يا آيلة خلاص
    (زينب بتسألها)
    _ انتي طلبتي ايد رامي؟
    (آيلة بتجاوب وياسمين متضايقة)
    _ طلبت ايد رامي .. ورامي بهدلها، ورافض يعمل معاها أي ديييل
    _ اتنازلتي عن كرامتك، واهو داسها
    (ياسمين قامت منفجرة من الغيظ )
    _ خلاص بئا .. جاتكو داهية تقرفكو
    _____________________________
    في بيت رانيا .. بعد مواعيد الشغل
    هشام، وزميلات رانيا التلاتة، قاعدين عندها، يقدمولها واجب العزاء..
    هشام نفسه يقول لها أنه حضر عزا الرجال امبارح، نفسه يقول لها تفتح الفون علشان يعرف يكلمها، لكنه مش قادر يقول أي حاجة..
    _ شدي حيلك يا رانيا ..
    _ على الله يا هشام .. تسلم
    زينب:
    _ ربنا يصبرك يا حبيبتي .. حاولي تدعيله كتير .. هو محتاج دعائك دلوقتي
    _ ربنا يرحمه يارب
    ياسمين:
    _ والله زعلت عليه أوي يا رانيا .. ربنا يرحمه
    _ يارب
    آيلة:
    _ أكيد هو في الجنة ونعيمها دلوقتي
    (شباب ضارب لخمة ومش عارف يقول ايه في الموقف دي، وبيحاول يقول أي حاجة)
    زينب بتسألها:
    _ أنا استأذنت مستر عمر النهاردة أكمل الشغل اللي بدأتيه علشان ميتعطلش
    _ شغل ايه بس يا زينب .. هو انا فيا دماغ للشغل
    _ لا يا حبيبتي مش قصدي ... أنا بقول لو بدأتي حاجة مع عميل جديد، انا مستعدة اروح أكمل لك الاتفاق والإجراءات..
    _ مفيش جديد غير المهندس رامي، ياريت تروحي له وهو عارف كل حاجة
    (ياسمين وآيلة بيبصوا لبعض، وزينب بتضرب لخمة وتبص لياسمين)
    _ رامي اللي هو رامي
    _ المهندس رامي يا زينب .. اللي هو صاحب قريب ياسمين، كلمني وطلب وثيقة واتفقنا على كل حاجة
    _ حاضر يا حبيبتي، هخلص لك كل حاجة معاه
    (ياسمين بتغلي، هتنفجر من الغيظ)
    ومكملوش نص ساعة وسابوها ومشيوا
    _________________
    في مكتب رامي..
    ياسمين دخلت منفعلة ... بتقتحم مكتبه، وبقمة الغباء بتعاتبه
    _ انت بتعمل معايا كده ليه؟ بتحاول تغيظني؟ تفرسني؟ هو انا عملت لك ايه؟
    _ في ايه يا مجنونة انتي؟ ايه اللي دخلك هنا؟ وبتتكلمي كده ليه؟
    _ سنة بتحايل عليك تعمل وثيقة تأمين عندنا وبترفض، وفي الآخر جاي تطلب من رانيا، أكتر واحدة بكرهها، طيب يا سيدي خد عندك ... رانيا طابت ايد هشام زميلنا، وهيتجوزوا، وعلى فكرة باباها مات .. مات مقهور عليها بسبب انها طلبت ايد هشام
    _ باباها مات؟
    _ ايه زعلت على باباها أوي؟
    (رامي بيقوم من مكانه ويطردها تاني)
    _ امشي اطلعي برة يا ياسمين، وياريت مش عايز اشوف وشك هنا تاني
    __________________________________
    بالليل ...
    رانيا بتتأكد أن باب الشقة مقفول كويس، وان أمها نامت ..
    راجعة أوضتها ... بتبص ناحية التليفزيون، لقت أبوها واقف ماسك سلك الكهربا، بنفس الهدوم اللي مات بيها..
    (مخ رانيا واقف)
    _ بابا .. بتعمل ايه عند الكهربا..
    (أبوها بيبص لها من غير ما يرد عليها، وبيلعب في سلك الكهربا)
    _ يا بابا بتعمل ايه؟
    بابا
    يا بابا
    بابا
    _ اخرسي .. مش عايز أكلمك
    (رانيا بتصرخ ويغمى عليها)
    الحلقة السابعة خلصت
    انتظروني غدا في التامنة أو أقرأها في الرابط آخر البوست
    قصة العزباء

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .