-->

رواية عروس مزفا الي الموت كاملة بقلم نورهان احمد

 رواية عروس مزفا الي الموت كاملة بقلم نورهان احمد

     رواية عروس مزفا الي الموت كاملة بقلم نورهان احمد





    الفصل الأول

    _ لو سمحتى كفاية دموع أنا مش هعرف اخلص كدا ... ليه الدموع دى كلها دا حتى النهاردة فرحك
    = أنا تمام أنا بس عينى بتدمع من الكحل
    _ لا مش للدرجادى دى بتدمع من قبل ما احط فُكى كدا دا انتى قمر حتى دا انتى احلى عروسة جاتلى هنا
    بعد بضع دقائق انجزتها الكوافيرة لتأتى سيارة العروس وينصدم جميع من يقف بكبر سن العريس
    "ندى " أتوقع دلوقتى فهموا أنا كنت ببكى ليه وليه شكلى حزين ... الناس دائما بتاخد بالمظاهر لكن محدش فاهم أنا ايه وعايزة ايه ... اصلا من امتى حد بيفهمنى من امتى حد بيهتم بأمرى أنا أصلاً كنت نكرة ومازالت نكرة وادينى دلوقتى بدفع تمن غلطى غالى اوى بس ليه أنا ادفع التمن لوحدى ماهما كمان غلطوا لما سابونى لوحدى ونسيونى لما كل واحد فيهم شاف حياته بعيد عنى كانوا مستنين منى نفسى افهم ... مستنين ايه من بنت عايشة لوحدها وملقتش اللى يحبها ويطبطب عليها ويوم ما لقيته خذلها ودلوقتى بتزف لفرحى وأنا حاسة انى بتزف لموتى 😔💔
    " قبل 13 سنة "
    فى احدى المنازل
    كانت تجلس طفلة جميلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات لتستمع لحديث والديها العالى التى اعتادت عليه
    امينة بصراخ : حرام عليك بقا يااخى أنا مليش ذنب فى انى مقدرش اخلف تانى بعد ندى وعمرى ما قصرت معاك كفاية بقا اللى بتعمله فيا دا أنت مابتحسش
    محمد : أه مابحسش وهتجوز يعنى هتجوز ولو عايزة تتطلقى وتمشى انتى وبنتك الباب يفوت جمل أنا مش ماسك فيكم ولا طايقكم وانتى عارفة كويس انى نفسى فى ولد ومبحبش البنات ... البنات عار وهيفضلوا عار
    ندى ببرائة الأطفال احتضنت قدمه وقالت : بابا حبيبى ماتزعلس ماما
    محمد بعصبية وهو يبعدها عنه : اوعى يابت انتى ابعدى عنى بدل مااضربك
    لتبتعد عنه وتختبئ خلف والدتها بخوف شديد لتقول والدتها : أنا مش قادرة استحمل الوضع دا أنا هروح لامى ... وأخذت ندى وبعض اغراضها وكادت بالمغادرة ليقول لها بلامبالة : بالسلامة و ورقتك هتوصلك ... انتى طالق
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    فى منزل والدتها
    كانت تبكى بحرقة ووالدتها تحاول مواستها
    الأم : اهدى بقا يا امينة لو مش عشانك فعشان بنتك ثم أنا ياما حذرتك منه وقولتك مايستهلكيش قعدتى تقوليلى بحبه ياماما بحبه ياماما اهو اتنيل سابك مع أول فرصة وماترددش
    امينة ببكاء : طب أنا ذنبى ايه يا ماما أنا حبيته اوى دا انا اتحديت الدنيا عشانه وفى الآخر يسبنى لمجرد انى مش هقدر اجيب له ولد ويروح يبص لغيرى
    ندى وهى تطبطب عليها : ماتعيطيس يا ماما أنا مس بحب اسوفك زعلانة
    امينة بصراخ : ابعدى عنى دلوقتى انتى السبب فى اللى أنا فيه أنا بكرهك
    الأم بعتاب بعد أن أخذت ندى باحضانها : جري ايه يا امينة هى البت مالها عشان تقوليلها كدا تكنش هى اللى طلقتك وأنا معرفش ... البت ملهاش ذنب جوزك هو اللى عينيه فارغة
    امينة بصراخ وعصبية : لا هى السبب لو كانت ولد مكنش دا حصل مكنتش اخدت لقب مطلقة
    الأم : لا هو انتى كل اللى همك اللقب وشكلك قدام الناس ومش همك بنتك اللى هتعيش متفرقة بينكم دي ... أقول فيكم ايه بس انتوا الاتنين ماتستحقوش البنت دي ومش هتحسوا بقيمتها غير لما تضيع منكم وهتكونوا انتوا السبب
    " ندى "
    يمكن وقتها أنا مكنتش فاهمة كلامهم بس فضل فى ذاكرتى ولحد دلوقتى فاكراه كويس ودلوقتى بس فهمته
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    بعد مرور عدة أشهر
    امينة : ماما أنا جالى عريس
    الأم : طب وماله بس بنى ادم كويس ومحترم يعنى
    امينة : أه يا ماما كويس جدا هو اصلا مراته متوفية وعنده ولد وبنت
    الأم : طب كويس
    امينة بتردد : بس شرط عليا انى اسيب ندى معاكى
    الأم : يبقى بلاها منه وارفضيه .. ماتتخليش عن بنتك عشان حد
    امينة : يعنى انتى عجباكى قعدتى جنبك كدا .. ماما أنا عايزة اتجوز وعايزة اترحم من عيون الناس ونظرتهم ليا على انى مطلقة انتى مابتشوفيش نظراتهم ليا عاملة ازاى
    الأم : انتى اللى على راسك بطحة وانانية مابتفكيرش إلا فى نفسك أو بمعنى اصح انتى حابة تورى لمحمد انك تقدرى تعيشى من غيره ومع حد تانى زى ما هو عمل وللاسف اللى بيدفع التمن بينكم هى البت الصغيرة
    امينة : يا ماما أنا مش عايزة أعيش لوحدى زيك افهمينى بقا
    الأم : روحى اتجوزى وسيبى بنتك معايا على الأقل هعرف اربيها لأن اللى زيك مابيعرفش يربى
    " ندى "
    وفعلا ماما اتجوزت وسبتنى بس تيتا عمرها ما سبتنى بصراحة هى الشخص الوحيد اللى حبنى بجد كانت كل دنيتى وعلمتنى كتير عيشت معاها احلى خمس سنين فى عمرى ما عيشتهمش مع ابويا وامى اللى كل واحد فيهم شاف حياته بعيد عنى ولو افتكرونى يدوبك بيفتكرونى بفلوس لكن عمرى ما شوفت منهم حضن وحنان ودفا زى اللى كنت بشوفهم مع تيتا لحد ما جيه اليوم اللى فرقتنى فيه للأبد بس مازالت عايشة جوا قلبي وأنا عايشة أصلاً على ذكراها
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    فى صباح يوم ما
    دخلت ندى غرفة جدتها لتفيقها من نومها
    ندى : تيتا ... تيتا يلا فوقى النهار طلع أنا سايباكى نايمة براحتك من امبارح على فكرة ... قومى يلا يا تيتا أنا جعانة ومش هعرف آكل من غيرك ... تيتا ... تيتا انتى ايدك سقعة كدا ليه ... لتضع رأسها على قلب جدتها فلا تستمع لنبض كعادتها لينقبض قلب ندى خوفاً على جدتها لكن ينتشلها طرق الباب لتذهب وتفتح وتجدها والدتها
    امينة بمرح : ايه يا ندوشى عاملة ايه النهاردة
    ندى : ماما تيتا مش عايزة تصحى وايديها ساقعة اوى وقلبها مش بيدق
    أمنية بصدمة : انتى بتقولى ايه .. لتركض لغرفة والدتها وتجدها قد فارقت الحياة لتبكى وهى تصرخ بأسمها
    ندى بخوف : ماما انتى تصرخى ليه هى تيتا مالها ... خليها تفوق
    امينة : خلاص ماتت مش هترجع تانى 😭😭
    " ندى "
    مكنتش اعرف يعنى ايه موت غير لما ستى ماتت فعلا حسيت بوجع فى قلبي ماحستهوش فى حياتى كلها خصوصاً بعد ما اخدوها ومشيوا وقالوا انها خلاص مش هترجع تانى احساس صعب اوى لما تفقد حد عزيز عليك وانت روحك فيه أنا بعدها مش هلاقى حد يطبطب عليا ويخدنى فى حضنه ويقولى أنا معاكى وبحبك ومش هسيبك الحبيب مش لازم يكون الحبيب بس ممكن يكون الاب أو الأم أو الجدة اللى بيبقا حنان الدنيا كلها فيها وكأنها اتخلقت للحنان
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    فى منزل الجدة بعد العزاء
    امينة برجاء : ارجوك يا كريم أنا مقدرش اسيبها لوحدها دى لسه طفلة ويدوبك عشر سنين ... أنا كنت مطمنه عليها مع امى وامى خلاص ماتت وملهاش حد غيرى ... ارجوك وافق لحد ما على الأقل تقدر تعتمد على نفسها أو تتم السن القانونى وبعدها هوديها لابوها
    كريم بتأفف : ماشى موافق بس بشروط
    امينة : أطلب اللى أنت عايزه
    كريم : أولاً ماتقعدش معانا على طول يعنى حابة معانا وحابة مع ابوها ثانيا اوعى تهملى فى المعاملة والاهتمام معايا أو مع ولادى عشانها ثالثا أنا مستحيل انى أصرف عليها ابوها يصرف أو انتى تصرفى عليها من شغلك أظن كلامى واضح يأما تفضلي معاها هنا على طول
    امينة بسرعة : لا لا لا موافقة على كل شروطك وهنفذ كل اللى أتطلب ... ادينى دقيقة بس اعرف ابوها بإللى هيحصل
    كريم بسخرية : على أساس انه بيسأل عليها اوى اتفضلى
    قامت بالاتصال به ليجيب على الفور
    محمد : الو
    امينة بعد أن سرحت قليلاً : الو يا محمد أنا امينة
    محمد : خير 😒
    امينة بتوتر : كنت عايزة اقولك ان مامتى اتوفت النهاردة وأنا هاخد ندى تعيش معايا وهتبقى بينى وبينك يعنى هتقعد معايا حابة وهتقعد معاك حابة زى مثلا اسبوعين عندى واسبوعين عندك ... قولت ايه ؟
    محمد بسخرية : اسبوعين عندى واسبوعين عندك 😒 ماشى مفيش مشكلة اهى تتعرف على اخواتها الصبيان بالمرة
    امينة : تمام الاسبوع الجاى لا اللى بعده هتكون عندك ...لتغلق معه الخط وهى تشعر بنيران تتأججها بكامل جسدها من الغضب فكم كانت تتمنى ان تكون هى مكانها أما على الجانب الآخر
    هالة باستفسار : كنت بتكلم مين وايه حوار اسبوعين عندى واسبوعين عندك دا
    محمد : امينة امها اتوفت وهتاخد ندى تعيش معاها بس هتبقا تجبها تقعد معايا اسبوعين أبقى ظبطلها اوضة
    هالة بضيق : نعم هو ايه الهبل دا ماتعيش معاها على طول ايه الشحططة دى
    محمد بسخرية : شكل جوزها هو اللى عايز كدا واهى فرصة عشان تيجى وتقعد مع اخواتها وتتعرف عليهم ثم هى فى الأول وفى الآخر بنتى وحقها تشوفنى وتعيش معايا فترة
    هالة : لا ياشيخ ودا من امتى مش أنت برده صاحب مبدأ ان البنت عار
    محمد : وعشان كدا لازم تفضل تحت عنيا ثم هى مش هتعيش معايا على طول ... شوية هنا وشويه هنا هاااا فهمتى
    هالة بغيظ : فهمت
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    " ندى "
    انى اعيش مع اهلى بعد ما كنت بعيدة عنهم كان شئ صعب انى اتأقلم عليه بسهولة قعدت خمس سنين حاسة انى عايشة فى دوامة وبتنقل من هنا لهنا و سواء هنا ولا هنا مش مرتاحة اصلا من ساعة ما تيتا ماتت وأنا مش مرتاحة وهرتاح ازاى وأنا عايشة مع أم بتهتم بجوزها واولاده وشغلها اكتر مابتهتم بيا لدرجة انى كنت بحسدهم وكان نفسى الاهتمام دا يكون ليا ولا انكل كريم اللى كل ما يشوفنى يركبه ميت عفريت وكأنى قتلتله حد عزيز عليه مجرد ما يشوفنى اصلا كنت بجرى على اوضتى لأن دى الاوامر مش عايز يشوف وشى لدرجة انى كنت بخاف اطلع منها حتى لو هموت من العطش والجوع أما بقا احمد و أروى ولاده واللى اكبر منى بسنتين تقريباً مكنوش بيطقونى ودايما يعملوا المشاكل وانا ادبس فيها واتعاقب عليها ومحدش بيصدقنى لما أتكلم وادافع عن نفسى أما بقا العيشة مع بابا كانت اصعب من كدة طنط هالة كانت دايما محسسانى انى خادمة ويوم ما بروح عندهم شغل البيت كله بيبقا عليا وبيبقا يوم اسود لو فكرت اعترض بتخترع اى قصة لبابا وبابا بيصدقها ويعاقبنى سواء ضرب أو حبس فى الاوضة واحتمال ما اكملش المدة وارجع بيت ماما تانى واخواتى الصبيان اللى هما أصغر منى بست سنين تقريبا مفيش مقلب إلا وعملوه معايا وكأنهم قاصدين يدايقونى بس هاشتكى لمين وبابا وطنط واقفين فى صفهم وأنا دايما الغلطانه حتى لو ماغلطتش بتعاقب ولما اشوفه بيدلعهم ويحضنهم بقعد اسال نفسى أنا عملت ايه غلط عشان استحق المعاملة دى وليه محدش بيحبنى لحد ما جيه يوم اخدت قرار انى أتخلص من العذاب دا حتى لو هعيش لوحدى على الأقل هخلص من المعاملة القاسية دى وكلامهم الجارح اللى مابيخلصش لكن مكنتش اعرف ان القرار دا ممكن يقلب حياتى ويخليها حاجة تانية خالص
    💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
    بعد مرور خمس سنوات و بمنزل والد ندى كانت تعمل على غسل الأطباق والكاسات كما طلب منها ليأتى من خلفها علي و عز
    عز بصوت مفاجئ : ندى بصى الصرصار فى السقف
    ندى بعد أن قفذت من مكانها بفزع : فين ... فين موته
    ليأخذ علي أحد الكاسات ويلقيها ارضاً لتنكسر ويفترش الزجاج الأرض ليقول علي بغيظ : تؤتؤتؤ كدا برده ياندى تكسرى الكوباية مش عيب
    ندى بعصبية : أنت اللى كسرتها مش أنا ماتستهبلش 😡
    هالة : ايه فى ايه
    علي : الحقى ياماما كسرت الكوباية اللى بتحبيها
    هالة بعصبية : هو انتى ليه غبية كدا دى مش أول مرة تعملى كدا انتى كل ما تدخلى المطبخ تكسرى حاجة انتى ايه حكايتك بالظبط انتى شكلك كدا عايزة تتربى ... وصفعتها على وجهها بقوة
    ندى ببكاء : والله ماعملت حاجة علي هو اللى كسرها أنا مليش دعوة
    هالة بعصبية : وأنا اكدب عيالى وصدقك انتى يا كدابة
    ندى بصراخ : أنا مش كدابة 😭
    هالة : وكمان بتعلى صوتك وتقلى ادبك دا انتى ليلتك طين
    محمد بعد أن دخل المنزل على جملة هالة ليقول بغضب : فى ايه هو كل يوم على كدا
    هالة : شوف بنتك اللى مش متربية بترد عليا و كسرت الكوبايات لحد دلوقتى خمس كوبايات متكسرين
    ندى ببكاء : كدابة الكلام دا محصلش هى كوباية ... لتجد صفعة أخرى لكن من والدها وجذبها من شعرها بعدها ليعاقبها بحبسها بالغرفة قائلا بغضب : انتى عايزة تتربى وأنا هربيكى
    هالة بشر : ايوه ربيها تستاهل
    ندى ببكاء وألم : ااااه يابابا شعري وجعنى 😭
    محمد : اسكتى وادخلى الاوضة ماسمعش حسك وبكره الصبح هترجعى لأمك ... أغلق باب الغرفة لتبكى كثيراً على ما يحدث لها وتدخل الحمام التابع لغرفتها لتتوضأ وتصلى حتى تفرغ طاقة حزنها بصلاتها فتلك ماتعلمته من جدتها ان تلجأ لله دائما وتشكو له آلامها فهو من يداوى الآلام والقلوب ليأتى الصباح وتذهب لمنزل والدتها وتجدها بالعمل واحمد واروى بالمنزل
    أروى ببرود : هو انتى مش بتقعدى عند ابوكى اسبوع ليه ... ايه مش بيطيقك ولا انتى بتعملى مشاكل
    ندى بضيق : أروى ابعدى عنى أنا مش فايقالك ومش حابة اتخانق
    أروى : هههههههههههه مين دى اللى تتخنقى معاها يا ماما ماتتكلمي على قدك .... هو انتى صبغتى شعرك تانى
    ندى بضيق : هو أنا كام مرة هقولك ان دا لونه طبيعى وأنا مابصبغهوش ايه عمرك ما شوفتى واحدة شعرها لونه بنى فاتح ثم أنا أقل من 20 سنة يعنى مستحيل اصبغه
    احمد برخامة : طب شيلى اللينسز الاخضر دا وورينا لون عينكى الحقيقى
    ندى بعصبية : لا دى رخامة بقا دى عينى بجد وماتستهبلش
    احمد بضحكة سمجة : بجد اتصدقى مكنتش اعرف 😂😂
    ندى : اوفففففف ... واكملت لعب على الهاتف لتجد احمد يجذب منها هاتفها ويركض
    ندى بغضب شديد : احمد بطل رخامة وهات موبيلى
    احمد بغيظ : لا 😝
    ندى بغضب : طب والله ماهسيبك ... لتركض خلفه لكن يحتك احمد بفازة عزيزة على والده لتقع بمجرد ان تمر ندى بجانبها وتنكسر لتفزع ندى وترتعب بشدة
    اروى بشماته : نهارك مش معدى النهاردة الفازة دى غالية عند بابا استلقى وعدك بقا
    كريم بعد أن خرج من مكتبه على صوت التكسير : في ايه ... ايه اللى حصل ... مين اللى كسرها
    اروى واحمد : هى يا بابا
    ندى بخوف منه : والله ماكنش قصدى أنا...
    كريم مقاطعا لها : اسكتى خالص مش عايز اسمع صوتك يا شر انتى .. مابتقعديش فى حته غير وانتى عاملة مشاكل جاتك القرف ادخلى اوضتك ومش عايز أشوف وشك وإلا هاضربك فاهمة
    امينة بعد أن عادت من الخارج واستمعت لحديثهم : جرا ايه ايه اللى حصل صوتكم جايب لاخر الشارع
    كريم بغضب : تعالى شوفى بنتك اللى ماتربتش دى ... كسرتلى فازة ب 20000 جنيه
    امينة بعصبية : وبعدين معاكى يا ندى ادخلى اوضتك دلوقتى وحسابك معايا بعدين ... لتدخل ندى الغرفة بعد أن اعطاها احمد الهاتف بشماتة وتغلق الباب بقوه وتبكى كثيراً
    امينة : معلش يا حبيبى لسه عيلة
    كريم بغضب : 15 سنة وعيلة 😡
    امينة : ايوه طبعا عيلة عموما أنا دلوقتى هادخلها واعقلها
    كريم بضيق : خليها تمشى مش عايز اشوفها هنا
    لتنظر له بحيرة وتدخل لها وتجدها تبكى بحرقة لتجلس بجانبها وتقول بعتاب : مش هتبطلى بقا الشقاوة اللى فيكى دى وتهدى كدا وتعقلى انتى كبرتى خلاص
    ندى ببكاء : معملتش حاجة هو احمد اللى رخم عليا هو واروى واخد منى الموبيل وقعد يجرى وهو اللى زق الفازة الأول
    امينة : احمد عاقل أكيد انتى نرفزتيه عشان كدا عمل كدا
    ندى بانفعال : هو انتوا ليه مش بتصدقونى ليه
    امينة بغضب : جرا ايه احترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا ميصحش تتكلمى بالطريقة دى عيب
    ندى : أنا عايزة ارجع أعيش فى بيت تيتا
    ماهو المجهول الذى هتواجهه ندى فى بيت جدتها إن ذهبت ؟
    هل سيوافق والديها على ان تعيش بمفردها بمنزل جدتها ؟
    كل ذلك واكثر فى الفصول القادمة 

    الفصل الثاني من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .