-->

رواية عشق الغيث البارت السابع 7 بقلم سمسمة سيد

 رواية عشق الغيث البارت السابع 7 بقلم سمسمة سيد

     

     رواية عشق الغيث البارت السابع 7 بقلم سمسمة سيد 

    فصل السابع
    عشق الغيث
    ملخص سريع من الفصول السابقه
    موت زوجة غياث بسبب تعدي غياث عليها وبسبب ضعف القلب لديها صدمة غياث وانهياره وفقدانه النطق رجعوا شقيقة هند الصغري وهند هي زوجة عامر شقيق غياث الاصغر اعجاب عامر بها واستغلال عامر لوضع شقيقه الاكبر محاولا تزويج شقيقته الصغري التي لاتتجاوز السابعة عشر عام تدخل غياث في الامر واهانه عامر له لانه فاقد النطق تدخل غرام شقيقة هند في المشاجره طرد عامر لفهد وهو العريس المتقدم لشقيقته وطلب الام من غرام ان تترك المنزل .........رؤية غرام لزوجة غياث المتوفيه واخبارها للجميع بذلك الامر وعدم تصديق الجميع لها صدمه غرام عند معرفتها ان غياث يتحدث توعد فهد لغرام وقيامه بااختطافها معرفه غياث بالامر واتجاهه لمنزل فهد ليخلصها
    ………………………………
    ظافر بغضب وهو يقترب منه : سيب اخوي
    منعه الحراس وهم يشيرون بااسلحتهم في وجهه
    غياث بغضب : هتنطج ولاهعمل حاچه تخليك تندم عليها طول عمرك
    نظر إليه ببرود ومن ثم دفعه بقوه للخلف وجاء ليتحدث ولكن وجد من يشير في وجهه بااحدي الاسلحه
    عامر ونظرات الشر تظهر في عيناه بوضوح : غرام فين يابن السباعي
    فهد ببرود : نزل سلاحك يابن الثامني متفكرشِ انك اكده بتهددني عاد
    اقترب غياث منه وجذبه من ثيابه بعنف ومن ثم اسدد إليه لكمه برأسه لتتراجع رأس فهد بقوه للخلف وتسيل الدماء من انفه
    شهقت والدت فهد واردفت بخوف : سيب ولدي ياغياث
    اردف فهد بصوت عالي : اسكتي ياما كمل ياغياث بيه كمل

    ابتعد غياث ملتقطا سلاحه مشيرا به تجاه والدة فهد
    غياث بتهديد : فين غرام انطج والا يمين بالله هخلص عليكم كلكم عاد
    نظر فهد إليه بخوف ومن ثم صاح بااحدي الحراس : هاتوووووها اهنيه
    ذهب الحارس الخاص بفهد مسرعا وبعد عدت دقائق دلف للداخل وهو ممسكا بيد غرام

    ماان دلفت غرام لداخل الفيلا حتي نظر إليها الجميع وانصدموا عندما رأوها تبكي ورأسها مصابه وتنزف بالإضافه الي ثيابها الشبه ممزقه
    اقترب منها عامر بشغف وايضا تقدم منها غياث وهو ينزع سترة بذلته ومن ثم وضعه عليها ليغطي ثيابها الممزقه
    تحدث عامر بخوف وشغف : غرام انتي زينه !؟
    نظرت غرام إليه بخوف واخذت تبكي
    وضع غياث يده علي ذراعها متحدثا بقلق : اتحدثي ايه اللي حصلك عاد
    تحدثت غرام من بين دموعها وهي ترتجف بخوف : ال الحارس بتاعه حاول يتعدي عليا
    اتم جملتها ومن ثم اجهشت بالبكاء وارتمت في احضان غياث بدفعه لااراديه
    <فلاش باك>
    كانت تجلس علي المقعد وهي تتوعد لفهد فادلف للداخل احدي الحراس الخاصين بفهد وتقدم نحوها وهو ينظر إليها بااعجاب ونظرت تدل علي رغبته بها بشده
    تقدم الحارس مردفا : انتي حلوه اووي ليه اكده
    غرام وهي تنظر إليه بخوف : عايز ايه اطلع بره
    الحارس : انا مستخسرك في فهد بيه واصل لانو مبيجدرش الجمال زين وانا بجدره
    غرام وهي تنظر إليه بقلق : اقف مكانك والله لو قربت اكتر من كدا لهصرخ والم الناس وافضحك
    اقترب منها بتحدي ومن ثم اخذ يمرر يده علي جسدها
    حاولت الصراخ ولكن دون جدوي حاول جاهدا ان يقترب منها وهو يمزق ثيابها ولكن ابتعد عندما سمع صوت صاحبه الاخر وهو يقول : افتحلي الباب بسرعه غياث بيه چيه عشان ياخد الحرمه اللي چوه دي ده حالف انو يجتل والدة فهد بيه لو مچبتهاش
    دفعها الحارس ليسقط المقعد علي احدي الجوانب وتصتدم رأسها بالارض بقوه
    ام عنه فاركض ليخرج خارج الغرفه عن طريق النافذه
    دلف الاخر للداخل فاانصدم عندما رأها بتلك الحاله واسرع نحوها ليقوم بفكها ومن ثم اتجه بها للخارج
    [باك]

    نظر فهد إليها بصدمه وصاحبه صدمة الجميع وهم ينظرون إليه بااشمئزاز
    اردف والد فهد ويدعي عبدالرحمن : انا ربيتك زين عشان تعمل اكده في بنات الناس ياولدي !؟
    فهد بتوتر : والله ياابوي ماعرفش كيف ده حوصل
    عامر وهو يتجه إليه مردفا بشر : هجتلك يابن السباعي
    صرخ غياث بعامر وبالحراس : سيبه ياعامر
    لم يستجيب إليه عامر وامسك فهد من ثيابه واخذ يسدد له بعض الضربات

    جولتلك سيبه اردف بها غياث وهو يصيح به بقوه
    واشار للحراس ليفرقوا بينهم
    جاء ليتقدم منهم ولكن احس بثقل جسد غرام فانظر للاسفل ورفع وجهها باانماله فوجدها فاقده للوعي تماماً
    حملها بين ذراعه مردفاً : هاتوا عامر وچبولي الحارس اللي عمل اكده اما انت ياولد السباعي فااستعد عشان ايام في الچحيم ابتدت عاد
    انهي كلماته ومن ثم اتجه بغرام للخارج ليصعد بسيارته بعد ان وضعها بالمقعد الخلفي للسياره وخلفه الحراس وعامر
    انطلق نحو المنزل

    بعد مرور بعض الوقت وصل غياث وهو يحمل غرام الي القصر ودلف بها للداخل وسط صدمة الجميع
    غياث بغضب : انتوا لسه هتجفوا اكده اتصلولي بالدكتور بسرررعه
    ركضت هند نحو الهاتف وقامت بالاتصال بالطبيب اما عن غياث فاصعد بها لااعلي واتجه بها نحو الغرفه وجاء ليضعها علي الفراش ويسند رأسها علي الوساده وجد خصلاتها قد تشابكت في احدي ازرر قميصه
    نظر إلي خصلاتها وحاول فكها حتي نجح وقام بوضع رأسها علي الفراش واخذ ينظر إلي وجهها احس بنبضاته التي تزداد بعنف
    اشاح بوجه للجهة الاخري ومن ثم وقف ووضع الفراش عليها واتجه للخارج لتدلف والدتها ووالدة غياث وهند واريچ وبمقدمتهم الطبيب

    في فيلا فهد صعد لغرفته وظل يحطم كل شئ بغضب واردف بغضب : هتكوني ملكي ياغرام حتي لو كلفني عمري وحياتي مش هسيبك عاد لغياث ولو اضطريت اني اجتلك
    في الاسفل جلست والدة فهد مع والده وابنهم ظافر
    ظافر : انا مصدجش اني اخوي يعمل اكده ليه
    عبدالرحمن : خيك خلاص اتچنن وانا هعرف كيف اوجفه جوم اتصلي بالمحامي وخليه يچي في اسرع وجت
    ظافر : ليه عاد ياابوي
    عبدالرحمن : نفذ اللي جولتلك عليه ياولدي
    ظافر : حاضر ياابوي
    اتجه ظافر للخارج فتحدثت والدة فهد مردفه : ناوي علي ايه ياعبدالرحمن
    عبدالرحمن : هتعرفي يازينه بس في الوجت المناسب

    وقف غياث بالخارج ومعه عامر فاالتقط غياث هاتفه واجري بعض الاتصالات وفي الاتصال الاخير اردف ببرود : عايز خبر افلاسه يعلنه عنه بكره فاهم
    الشخص : امرك ياغياث بيه بس حضرتك هترجع الشركه امتي
    غياث : كمان يومين ان شاء الله نفذ اللي قولتلك عليه
    الشخص : حاضر ياباشا من عيوني
    اغلق غياث الخط فانظر عامر إليه بضيق : انت ليه مبتتحدثش معاهم بلهچتنا مستعر منا ياولد ابوي !؟
    نظر إليه غياث ببرود ومن ثم نظر للجهة الاخري فوجد احدي الحراس يتقدم نحوه
    الحارس : الحارس اللي طلبته بجي معانا ياغياث بيه
    غياث : معاوزشي الليل يچي عليه فاهمني عاد
    الحارس : امرك يابيه
    انصرف الحارس ونظر عامر إلي غياث بصدمه : انت هتجتله !؟
    غياث : لع هو اللي حكم علي روحه بالموت لما جرب من واحده تبع عيلة الثامني
    عامر بغضب : غرام تبع مرتي مش تبع العيله ياولد ابوي
    غياث : ومرتك مش من العيله ياخوي ولا ايه عاد
    كان عامر علي وشك التحدث واكن قاطعهم خروج الطبيب
    الطبيب وهو يوجه حديثه لغياث : متجلجش ياغياث هي زينه
    عامر : زينه ازاي ياطبيب اومال الوجوع بتاعها ده ايه !؟
    الطبيب : ده من اثر الاچهاد والتعب وعدم الوكل الصح وكمان الصدمه اللي اتعرضتلها انا عطيتها حجنه وان شاء الله علي المسا تكون فاجت
    غياث : متشكر ياطبيب
    الطبيب : لاشكر علي واچب يابيه سلام

    دلف عامر وغياث للداخل فاوجدو الجميع يجلسون علي الفراش بجوار غرام
    جائوا ليتحدثوا ولكن وجدوا صوت احدي الرجال يقول : عملتوا في البنيه ايه ياولاد اخوي
    نظر الجميع الي الرجل فوجدوه محمود ووو……………………

    الفصل الثامن من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .