-->

رواية عشق الغيث البارت السادس 6 بقلم سمسمة سيد

 رواية عشق الغيث البارت السادس 6 بقلم سمسمة سيد

     

     رواية عشق الغيث البارت السادس 6 بقلم سمسمة سيد 

    الفصل السادس
    عشق الغيث

    غرام بعصبيه : كنا بنحب بعض دا كان في الماضي وسيبتك من زمان علشان انت واحد حقير وزباله وخاين كل ال يهمك الفلوس ولو كنت بتحبني كنت عايز تخطب أريچ ليه ؟
    فهد بضيق : مكنتش اعرف انك رجعتي انتي عارفه اني بحبك صوح

    غرام بغضب : لا مش صح انا كل ال اعرفه انك خونتني وانك حقير وزباله كل ال اعرفه اني شوفتك في سرير صاحبتي لما كنا في الجامعه معرفش حاجه تانيه غير كده انت عااايز مني اي وخطفتني لييه انا بكرهك
    اقترب فهد منها مردفاً : بس انا لسه بحبك ياغرام جبل اكده انتي مكنتيش راضيه تخبريني عنك حاچه واصل حبيت واحده اسمها غرام اصغر مني بسنتين عاد
    ابتسمت بسخريه مردفه : شوفلك حجه غيرها يابن السباعي انا مش عيله عشان تضحك عليا بكلمتين وانت عارف ده كويس

    فهد ببعض العصبيه : انتي مش هتكوني لحد غيري واصل
    غرام ببرود : نجوم السما اقربلك يافهد باشا ومتنساش لو عامر عرف ان ليك يد في الموضوع بتاع خطفي لاوكمان تكون انت المسئول ممكن توصل معاه لقتلك
    غضب فهد كثيراً وجذبها من خصلات شعرها بقوه : تهديداتك توفريها لنفسك يابنت السيوفي وصدجيني اللي هيحاول ياخدك مني هجتله حتي لو كان ابن مين
    ابتعد عنها ومن ثم اتجه للخارج اما عن غرام فاظلت تزفر بضيق وهي تتذكر ماذا حدث في المره الاخيره عندما رأته باحضان صديقتها
    *فلاش باك*

    قامت بشراء بعض الهدايا لفهد لعيد مولده واتجهت الي غرفته حامله الهدايا ولكن ماان دلفت الي الغرفه حتي وجدت صديقتها وحبيبها في فراش واحد وماان رأتها صديقتها حتي جذبت الفراش لتغطئ جسدها العاري ناظره الي الاسفل اما عن فهد فاانصدم عندما رأها تقف امامه وعيناها تتراقص بها الدموع المهدده بالسقوط
    فهد بتوتر : غرام انا
    قاطعته بصياح مردفه : انت حقير وزباله وانا بكرهك
    القت بالهدايا علي الارض وركضت للخارج
    فقام فهد وارتدي ملابسه سريعا وذهب خلفها
    ركض خلفها في الممر حتي امسكها من ذراعها بقوه حتي تلتفت له
    نزعت يده بااشمئزاز مردفه : ايدك القذره دي متلمسنيش انت فاهم

    فهد : اسمعيني
    غرام بغضب : مفيش بينا كلام يااستاذ فهد كله انتهي خليك مع الزباله اللي زيك
    فهد : انت اللي خلتيني اعمل اكده كل مااجرب منك تبعديني انتي اللي وصلتيني لده
    صفعته غرام بقوه مردده : عشان انا مش زباله زيك وعارفه ومتاكده اني لو نفذت اللي انت عايزه هتبعني بالرخيص وانا عمري ماكنت رخيصه زي اللي معاك واسمع كويس بقي يااستاذ فهد لو حاولت توصلي او شوفتك في اي مكان تاني هفضحك
    انهت كلماتها وذهبت علي الفور
    *باك*

    يمكن زمان مخلتكش تحس بالندم بس دلوقتي هندمك علي كل حاجه عملتها وهموتك بالبطئ لما بعدت عنك اكتشفت قد اي انت زباله وكل يوم كنت بتبقي في حضن واحده وانا نايمه علي ودني بس صدقني المره دي هخليك تعرف ان الله حق
    كانت هذه كلمات غرام وهي تتوعد لفهد

    في قصر الثامني جلست هند تبكي وتصيح بعامر حتي يسترجع لها شقيقتها
    هند ببكاء : انا عايزه خيتي ياعامر اتصرف
    عامر بضيق : جولتلك هنلاجيها بطلي ندب بجي
    بنتي فين يابن الثامني !!!
    كان هذا صوت والدة غرام وهند

    عامر بنفاذ صبر : اتفضلي ياحچه اجعدي مع بتك وغرام هنلاجيها ان شاء الله
    السيده وتدعي اماني : بتي او حوصلها حاچه هتشوفوا الوش التاني زين يابن الثامني
    تدخل غياث مردفاً بجمود : متجلجيش بتك مش هيصيبها حاچه عفشه

    بعد مرور بعض الوقت سمع عامر صوت غياث وهو يصيح بااحدي الاشخاص
    عامر بضيق : في ايه عاد
    نظر غياث إليه بغضب ومن ثم اتجه للخارج صاعداً بسيارته اما عن عامر فاوقف ينظر للحارس بغضب مردفاً : انت جولتلوا ايه عاد

    الحارس : جولتلوا ان فهد بيه هو اللي خطف الست غرام
    نظر عامر إليه بصدمه ومن ثم اردف : متاكد زين من الكلام ده !
    الحارس : ايوا يابيه
    خرج عامر سريعاً صاعداً بسيارته منطلقاً نحو فيلا السباعي
    بعد مرور بعض الوقت وصل غياث الي الفيلا وخلفه سياره الحراس وياليهم سياره عامر

    هبط غياث من سيارته واتجه للداخل بغضب واخذ يصيح حتي اجتمع كل من بداخل الفيلا علي اثر صوته الغاضب
    شقيق فهد ويدعي ظافر : بتصيح اكده ليه عاد !
    غياث بغضب : فهد فين
    تحدث فهد وهو يتقدم منهم ببرود : انا اهه ياولد الثامني صحتك بقت زين باينِ خيت مرت اخوك ليها سحر خاص
    اقترب منه غياث وجذبه بقوه من ثيابه مردفاً بغضب : اخدت غرام فيين انطج

    ظافر بغضب وهو يقترب منه : سيب اخوي
    منعه الحراس وهم يشيرون بااسلحتهم في وجهه
    غياث بغضب : هتنطج ولاهعمل حاچه تخليك تندم عليها طول عمرك
    نظر إليه ببرود ومن ثم دفعه بقوه للخلف وجاء ليتحدث ولكن وجد من يشير في وجهه بااحدي الاسلحه ……………

    في مكان اخر كان تجلس علي احدي المقاعد تتحدث في الهاتف اخذت تردف قائله : لع ياعمي مش هرچع عن تار ابوي

    الرجل ويدعي محمود : اسمعي زين يابت اخوي عامر عمره ماهيحبك واصل وانتي مهتجدريش علي عيلة الثامني عاد وانا معدتش هساعدك عجلك في رأسك يابت اخوي وارجعي عن التار ده هما ملهمش يد في موت اخوي

    غلق محمود الخط دون ان ينتظر رد سبأ
    قاطعه دلوف احدي الحراس

    الحارس : الحج يامحمود بيه بنت الست اماني مراتك اتخطفت وووووو

    الفصل السابع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .