-->

رواية صهباء امتلكتني البارت الرابع 4 بقلم سمر

رواية صهباء امتلكتني البارت الرابع 4 بقلم سمر

     

    رواية صهباء امتلكتني البارت الرابع 4 بقلم سمر 


    لبارت 4....صهباء امتلكتني )

    ....همس باذنها بفحيح افعي منتصرا : برااافو عليكي يا فرح ..ابتعد قليلا واضعا خصلة من شعرها بين اصبعيه السبابة و الوسطي ناظرا للخصلة بتهكم...احب الشاطرين اللي بيسمعو الكلام ده مقامك .......

    .....ابتعد عنها فجأة ضاحكا بصوت ساخر جهوري متجها لغرفته بينما هي هاجمتها نوبة هواء باردة تقبض العضلة القابعة بين ضلوعها و اوصالها المهتزة لتدمع عيونها و تحتقن مقدمة انفها باحمرار و قوست فمها لاسفل بحزن لشعورها بالاهانة تلعن الظروف التي وضعتها بين راحتي زوج خالتها البغيض لتلتقي بذاك القاسي

    ...................................................

    ..........كعادته اليومية بعد تناوله افطاره يفتح هاتفه يتصفح الاخبار لتتسع عينيه بقوة و تضخ اوعيته الدمويه براكينها بذاك البياض العيني المستقر به بنيته فضرب بقبضته الطاولة و ذهب ع الفور الي محل شركته الرئيسية .......فتح له رجل الامن بالشركة الباب الزجاجي لينطلق كالصاروخ تجاه المصعد ثم الي مكتب انس بخطوات تحرق الاخضر و اليابس و لاقته مي اثناء سيره ملاحظة غضبه

    مي بتوتر تهرول خلفه : خير يا فندم
    دون ان ينظر لها فتح باب المكتب ليجد ذاك البارد يعبث بهاتفه بلا اهتمام فتقدم من موضعه يسحبه لينهض فنظرت مي له بخوف تقضم اظافرها البيضاء و هي تلاحظ حمم مندلعة من انفه و فمه و عينيه فرمشت عدة مرات بذعر

    فنظر لها ادم فقالت بسرعة مشيرة لانس : هو هو والله العظيم يا مستر ادم انا ...نظرت لانس الذاهل من فعلتها فاتحاً فمه ببلاهة ....انا مش قولتلك بلاش يا انس مستر ادم هيزعل ها ...(مي اعترفت قبل اول قلم )

    لكمه ادم بقوة ليسقط ارضا : بتلوووووي دراعي يا انس

    مسح الدماء المتناثرة من فمه ليقول بابتسامة سمجة : كل شئ متاح ف الحرب يا كوتش

    مد ادم كفه ليقبض انس عليه فرفعه لينهض فقال بفحيح افعي : مااااشي بس ورحمة ابوك ما هعديهالك لو الكوليكشن وقع فااااااهم

    هندم ملابسه ببرود : بلاش سيرة الاب و الام ليضحك بعدها بشكل استفز ادم بشدة ....هههه عامتاً انا عملت اللي عليا

    ادم بغضب آمرا: اتصل تجيبها حالا او تروح تسحبها ع هنا

    انس ببرود اغاظ ادم : الحقيقة مكسل و كمان انت لو عاوزها كلمها هي بردو مش خدامتك ...قالها بخبث

    ضيق عينيه بحنق ليلكمه مرة اخري وذهب فسقط بحضن مي تلقفته بحنان و خوف فنظر لها مبتسم : احلي وقعة دي ولا ايه

    ازاحته بقوة فسقط ع الارض و ذهبت خجلة منه فقال بضيق : اكبر غبية دي و لا ايه

    .......فلاش باااااااك

    اقترب من ذاك الصحفي الذي يسجل اللحظات خلسة من عدسته حينما كان يتحدث مع فرحة وقت انتهاءها من تبديل ثيابها

    ليقول بضيق مصتنع: ايه اللي بتعمله ده ازاي تصور العارضة الاولي من غير اذنها او اذن مستر ادم

    الصحفي الابلي و كأنه وقع ع كنز : عارضة اولي ...هي دي

    انس بخبث: طبعا هي عن اذنك و بحذرك تنشر حاجة من دي ....ثم ذهب واثقاً ان ذلك الصحفي المبتدأ سيلقي كلامه عرض الحائط

    .....لياتي صباح اليوم التالي خبر و صورة لفرحة ع انها العارضة الاولي لمجموعة الازياء القادمة لرجل الاعمال و المصمم المشهور ادم الصفتي و انه احسن الاختيار لما تحمله تلك العارضة من صفات مميزة فريدة لذا اخفاها عن عدسات الاعلام هذا ما صرحه مساعده الخاص و صديقه انس الشافعي
    .....بااااااااااك

    انس ببراءة مصتنعة : اعمل خير و ارميه يا سلام عليك يا واد يا انس ...ليمسك بطرف المكتب لينهض فقال بمرح متألما ...اه يا عصعوصتي منك لله يا ادم

    ...................................................

    ........تجلس امامه بعد يومين بغرفة البروفا ترتدي فستان حريري لحمي له قصات مميزة باصابع ادم الصفتي و هو ينظر لها شزرا اصبح مجبراً بسبب ذلك الاهوج انس ان يتعامل مع تلك الحمقاء

    ادم بوجه عابس: يا ريت بؤك ميتفتحش قدام صحافة او اعلام كل اللي عليكي انك تبتسمي و بس و مي هترد ع كل الاسئلة ماهو انا مش ناقص فضايح ...قالها ليزفر بملل و حنق

    فرحة بغيظ: خلاص و هو ايه اللي جبرك تيجي و تقولي لازم تكملي

    ادم قابضا ع ذراعها يحادثها بغضب : انا لولا الظروف مكنتش عبرت اللي شبهك

    رغم المها تحدثت بثقة : اللي شبهي دول هينقذوك من الفضيحة

    نظر لها بدهشة فقالت : انت فاكر اني معرفش ايه اللي حصل

    ضغط ع اسنانه مردفا بهمس : اااانس بردو انس

    دفعها بقوة و ذهب فابتسم انس خلفها فقالت مي بقلق لهم و هي ترمش بخوف و حاجبيها مهدلين لاسفل دليل توترها و تقترب من محلهم : بلاش انا خايفة مستر ادم مش سهل

    انس بتحدي : انا كمان مش لقمة سهلة الهضم
    فرحة بتنهيدة الم : هروح البس الفستان اللي بعده

    هز انس راسه بالايجاب يعلم ما تكنه بقلبها و لكن ما بيده حيلة

    ...................................................

    ...............كانت تتمايل برشاقة كما علمها ادم و كادت ان تسقط و هو يقف بجانبها فاحاط خصرها النحيل باهتمام شعرته بقلبه الذي يخفق بخوف فابتسمت داخليا لتنظر لعينيه الساحرة و ذقنه النامية عن قرب كم تعجبها تلك اللحية المهذبة كم تود لمسها او تقبيلها فلاحظ هو شرودها به فتركها

    زفر بارتياح : الحمد لله انا قلقت الفستان يتبهدل لو وقعت المتخلفة دي
    فرحة بغيظ : بقولك ايه انا بشتغل معاك و بحترمك يبقي انت كمان تحترمني الطريقة دي هين متنفعش

    نظر له باشمئزاز : اه لازم نحترمك بالطريقة دي هيييبن ...قال الاخيرة بسخرية و ذهب

    اقتربت مي منها مبتسمة : كنتي تحفة بصراحة اتمني العرض بعد يومين ينجح

    وضع انس ذراعه محاوطا كتفيها : انا واثق انها هتنجح

    نظرت مي لذراعه بغضب و انزلتها : ملكش دعوة بكتفي يا انس ثم ذهبت
    تنهد ناظرا لاثرها بحب : قمر والله قمر

    ضحكت فرحة : انتو دايما كدة طب متقولها انك
    قاطعها مسرعا بخوف ان تسمعه : شششش بس لا طبعا اخاف ترفضني و تبعدني عنها ...ثم انزل راسه قليلا لاسفل بحزن ...كدة احسن عالاقل بشوفها و بكلمها

    ربتت ع كتفه بحزن : اتمني تكونو لبعض انت و هي طيبين اوي و تستاهلو كل خير

    نظر لها بخبث : و انتي كمان

    شعرت بالخجل عندما فهمت مقصده و فرت من امامه

    ...................................................

    ........يوم مربك ..نعم مربك اليوم سيعلن من انتصر هل انس و فرحة ام ادم يتحرك الجميع بترتيب درسه ادم الصفتي كعادته بكل عرض كما انه تمم ع فساتينه باهتمام واضح و بداخله شعور بالقلق فتلك التصاميم ستنقله لوجهة اخري بعالم الاعمال ان نجح .....اقترب من فرحة بثوبها الجميل ذو الفصوص اللامعة الصغيرة بداخل نقشات خفيفة و كأنه يظهرها اميرة بطوله الراقي

    مد كفه لها : جاهزة ..ده اخر فستان

    وضعت كفها برعشة خفيفة بحنايا كفه الضخم : جاهزة

    سحبها خلفه بخفة و ذهب بها لمنصة العرض حيث الجمهور
    ........................

    .....فتح الباب لهم ليتحركوا بخفة و رقي علمها هو اياه ليسمعو الي التصفيق الناري الذي امطر عليهم فابتسم باتساع لجمهوره و الاعلام الحاضر و هو يسمع صافير بعض الجمهور المعجب بتصاميمه و خلفه العارضات الثانويين بالعرض يتهادين بحركات هادئه خلفه و هن يرتدن فساتينه فاعتدل لفرحة مبتسم بتصنع لينحني ع كفها الصغير يقبله بحرارة فابتسمت له

    انس و هو يصفق : مبسوط اوي لنجاح ادم تعب كتير اوي

    مي بدموع فرح : و انا كمان

    انس بفخر : كنت عارف ان فرحة هي اللي هتنفع

    ابتسمت له لينسحب خلف انسحاب ادم يهنئه
    ..................................................

    .....ابدلت ملابسها و ذهبت لغرفته كي تهنئه و هي مبتسمة و بداخلها سعادة عارمة لنجاحهم و لكن صدمة بصاعقة كهربية جعلتها تتراجع و هي تري ادم ينظف فمه باهتمام بغسول و خلفه فتاة اخري صارخة الجمال

    فتاة بذهول : ايه كل ده

    ادم باشمئزاز : اعمل ايه اضطريت ابوس ايديها من باب الرقي قدام الناس

    اقتربت منه بخبث فهمه : ايه رايك اصلح اللي عملته

    كان ينوي ازاحتها لانه يكره ذلك فابنة عمته مدللة تربت باحدي الدول الاوروبية و تحاول جذبه لها لكنه لا يستهوي ذلك النوع هو يود امرأة تعصف بكيانه كله و لكنه لمح ظلها خلف الباب فصمت حيتما اقتربت منه لين تقبله لينظر بعيون فرحة التي تلمع من الدموع المحتبسة بسجن جفنيها الذي رفض تحريرها بتحدي و سخرية ثم يغمض عينيه مستسلما للين ....لم يدري الاثنان ان انس رأي كل شئ فادمعت عينيه بشفقة ع فرحة و قلبها الصغير الذي تأكد من تورطه مع صديقه الجاف
    ##############

    ....بقلمي سمر خلف :

    الفصل الخامس من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .