-->

رواية تزوجته فقيرا الفصل الثالث 3 بقلم نسمة مالك

رواية تزوجته فقيرا الفصل الثالث 3  بقلم نسمة مالك

     

    رواية تزوجته فقيرا الفصل الثالث 3  بقلم نسمة مالك

    ✍نسمه مالك✍..

    بعد مرور أسبوع..
    حبيبة حبيسة غرفتها، منعزلة عن الجميع،
    ممتنعة عن الحديث وعن الطعام أيضاً،
    جالسة على فراشها، تحتضن ساقيها، مستندة بذقنها على ركبتيها، دموعها تسيل على وجنتيها بلا توقف،
    أغمضت عينيها، لتنهمر دموعها بغزارة أكثر، كلما تذكرت أنها كانت على وشك تحقيق حلمها والزواج بعشق قلبها
    ولكن؟!..والدتها دمرت هذا الحلم..
    .لتعود ذكرى هذا اليوم تمر أمام عينيها..

    أيوب، يقف أمام حبيبة، ينظر داخل عينيها، لأول مرة بعمق، وتمعن شديد،
    حبس أنفاسه، وحاول السيطرة على نبضات قلبه المتسارعة، بسبب نظرتها العاشقة له، التى تعصف بكيانه،
    وبجدية تحدث..
    "حبيبه"
    بعشق وشغف وشوق تأملت هى ملامحه، وبابتسامة يزينها الحياء، همست..
    "نعم..يا ايوب.."
    نطقها لاسمه بابتسامتها الرائعة أذابت قلبه،
    هرب بعينيه من حضورها الآخاذ، بأنحاء الغرفة، كان جمالها البرئ يأسره، تنهد بصوت مسموع وبفخر تحدث..
    "انا ايوب زيدان عندى 30سنه مكملتش تعليمى علشان اشتغل واصرف على امى واخواتى بعد موت ابويا..
    والحمد لله ربنا قدرنى وعلمتهم احسن تعليم..
    ابتسم بألم..بس هما لما وقفوا على رجليهم واتعينوا فى مناصب كويسه الحياه شغلتهم عنى انا وامهم شويه..ودلوقتى انا وامى عايشين فى اوضه وصاله فوق السطوح وانا شغال أرزقى على باب الله بكسب قوتى بدراعى وبعرق جبينى بحلال ربنا"..
    نظر لوالدته بابتسامة..
    "وكل قرش بشتغل بيه بشيله لعمليه امى اللى بأمر الله هتعملها قريب وهتخف وتبقى احسن من الاول"..
    نظر لحبيبه، واكمل حديثه الجدي..
    "وكنت ناوى معملش اى حاجه لنفسى لحد ما اطمن عليها..بس هى مصره تجوزنى ومصممه عليكى انتى بالذات يا حبيبه ولخاطرها انا جيت معاها انهارده نطلب ايدك"..
    عبست حبيبه بملامحها ونظرت له بعتاب،
    تخبره بعينيها، أيعقل أنك أتيت الى اليوم لخاطر والدتك فقط..
    تفهم هو نظرتها جيداً، فبتسم لها ابتسامته منهكة،وبتمنى اكمل.."ولأنى بصراحه اتمنى انك تكونى مراتى.."
    تنهد بصوت مسموع، ومغمضاً عينيه، واكمل بابتسامة رضا
    "انا جيلك انهارده يا حبيبه وكنت ناوى اكرهك فيا علشان ترفضينى."
    .حرك رأسه بالنفى..
    "بس مقدرتش..لأنى مش عايزك تضيعى منى.."
    بدموع الفرحة الخجولة، ابتسمت له حبيبه وبرجاء همست..
    "كمل يا ايوب..انا سمعاك.."
    أخذ نفساً عميقاً، واقترب منها خطوة واحدة، وبهمس أكمل..
    "توافقى تتجوزينى بعد كل اللى قولتهولك دا؟!.."
    همت حبيبة بالرد، أشار هو لها بصمت وبتأكيد تحدث..
    "قبل ما تردى لازم تعرفى انى مش هسيب أمى..
    هنعيش معاها.."
    نظرت له حبيبة بابتسامة خجولة، ووجهت نظرها لوالدها بعيون تلتمع بالسعادة، وعلى استحياء همست..
    "اللى بابا يقول عليه"..
    ابتسم محمد ناظراً لها بحنان
    "ان كان عليا انا موافق طبعا"..نظر لايوب..
    انا مش هلاقى راجل احسن منك يا ايوب يكون جوز بنتى.."
    نظر لحبيبة،
    "وانتى ليكى مطلق الحريه فى رأيك يا بنتى.."
    أخفضت حبيبه رأسها بخجل، والتزمت الصمت قليلاً، وأخذت نفس عميق، ورفعت رأسها، نظرت لعيون أيوب بعشق شديد ظاهر بعيونها، وهمت بالحديث..
    لتقاطعها، والدتها سريعاً، ونظرت لوالدة أيوب، وتحدثت بصرامة
    "ايه يا ام ايوب هو سلق بيض ولا ايه.."
    نظرت لايوب..
    "انت عايزها تقولك موافقه ولا لا دلوقتى..
    سبها براحتها يا ايوب.."
    نظرت لابنتها بغضب،
    "خليها تفكر كويس، وتدورها فى دماغها يومين تلاته كده وبعدين هنرد عليك.."
    قالت زينب معاتبة
    "هو احنا اغراب ولسه هتسالوا علينا يا ام هبه علشان تقولى سبونا يومين تلاته..حبيبه دى انا بعتبرها بنتى اللى مخلفتهاش.."
    نظرت لها بتمعن..
    "ولا تكونى مش موافقه على ايوب يا نجوى؟!.."
    اندفعت الكلمات من فم نجوى كطلقات نارية..
    " الصراحه من غير زعل يا زينب ايوه انا مش موافقه..متزعليش منى يا اختى كل ام عايزه الراحه والهنا لولادها.."
    انقبض قلب زينب خوفاً من رد فعل آيوب وقالت
    ."ومين قالك ان ايوب مش هيهنى حبيبه ويريحها.."
    مطت نجوى شفتيها بنوع من السخرية
    "منين يا زينب..هيهنيها منين يا حبيبتى..
    ما انا عارفه البير وغطاه.."..
    قالت زينب بدهشة..
    "وهى الراحه والهنا عندك فى الفلوس يا نجوى؟!.."
    حركت رأسها بالنفى..
    "الفلوس دى اخر حاجه تفكرى فيها لو فعلا يهمك راحه بنتك.."
    بدأت نجوى تستشيط غضباً وبندفاع تحدثت..
    "انا بنتى الكبيره متجوزه جوازه ابهه..
    واختها لازم تبقى زيها مينفعش تبقى اقل منها"
    نظرت لأيوب،وأكملت
    "وحبيبه لو اتجوزت ايوب مش هتبقى اقل من اختها بس.."
    حركت رأسها بالنفى..
    "دى هتبقى اقل من الناس كلها.."
    همت زينب بالرد عليها، لكن صوت أيوب الصارم قطعهما بهدوء..
    "كفايه يا امه"..
    نظر لنجوى بأدب..
    "عندك حق يا خاله وكلامك احترمه طبعا.."
    نظر موجهاً حديثه لمحمد
    "بس انا طلبت ايد حبيبه من والدها..راجل البيت.."
    أمسك يد والدته، واتجه بها للخارج وبابتسامة نظر لمحمد الواقف بأحراج..
    "هستنى ردك يا عم محمد..
    نظر لوالدته نظرة حانية..
    "يله يا أمه.."
    نظر لحبيبة الملتزمة الصمت، لينصدم من وجهها الذى شحب للغاية، وعيناها، التى امتلأت بالدموع،
    تنظر هى له باستغاثة، كمن أوشكت أنفاسها على الانقطاع،
    متأملة منه بعينيها ألا يستسلم..ألا يتركها،
    وبصعوبة حركت شفتيها دون أصدار صوت بكلمة واحدة فقط..
    "أيوب"..
    أكملت محدثة نفسها
    "انا موافقه اتجوزك"..
    بقلبه استمع لهمسها، فحرك رأسه لها بالايجاب، وابتسم ابتسامة مطمئنة، يخبرها بعينيه.،
    أصمدى حبيبتى لن تكونى لغيرى..

    قطع تذكر حبيبة لهذا اليوم،
    صوت والدها الحنون، انتشلها من شرودها قائلاً بقلق..
    "ايه يا حبيبه.."
    نظرت له بعتاب، اغمض عينه، وجلس بجوارها، وربت على ظهرها بحنان
    "يا بنتى ليه بس كل زعلك دا..انا قولتلك انى موافق على ايوب..بس خلصى السنه اللى فضلالك فى الجامعه وهو يكون ربنا رزقه وعمل العمليه لوالدته وبعد كده اللى ريده ربك هيكون.."
    امسك وجهها بين يديه واكمل بتسائل..
    "انتى مش واثقه فى كلامى ولا ايه؟!.."
    أجهشت حبيبة بالبكاء
    "طبعا واثقه فى كلامك يا بابا"
    بكت بنحيب
    "بس مكنتش متخيله ان جوازى من ايوب هيعمل مشكله كبيره كده بينى وبين ماما.."
    ازدات حدة شهقاتها..
    "دى قالتلى مش هتدخلى بيت ولا هتكلمنى لو اتجوزت ايوب يا بابا.."
    ابتسم محمد وقال مطمئناً ابنته
    "يا بنتى قالتلك كده وقت غضب، وانتى عارفه امك بتطلع تطلع، وتنزل على مفيش..يله قومى اغسلى وشك وتعالى معايا نطمن على اختك اللى بقالها اسبوع تقول كل يوم جايه ومبتجيش.."
    تنهد بضيق..
    "ربنا يستر ومتكنش متخانقه مع جوزها.."
    قالت حبيبة بأسف
    "وهى حتى لو متخانقه معاه هتقولنا..
    ما انت عارف بنتك يا بابا مبطلعش اسرار بيتها لاى حد.."
    "طيب يله قومى البسى خلينا نروحلها.."
    حبيبة يجافيها النوم وجسدها متعب فقالت
    "مش قادره يا بابا..هبقى اروحلها انا يوم تانى.."
    قال لها محمد بخبث
    "طيب يا حبيبة ابوكى هروحلها انا وبالمره هفوت على أيوب علشان سمعت ان والدته تعبت و؟!.."
    قطع حديثه حين قفزت حبيبة سريعاً، واحتضنته بحب شديد، وصرخت بفرحة عارمة..
    "ثوانى واكون جاهزه يا احلى اب فى الدنيا.."
    أنهت جملتها، وأسرعت باحضار ثيابها، وركضت نحو الحمام
    ضحك محمد على لهفة ابنته
    "قال مش قادره قال.."
    .......................................

    ..بشقه سيف وهبة، كان الأمر بأسوأ حالاته،
    بدموع منهمرة،.تقف هبه أمام إحدى الغرف مستندة إلى الحائط، تستمع لحديث زوجها بهاتفه..
    "وانتى كمان وحشتينى.."
    الفتاه بميوعه..
    "وانت اوى يا بيبى..هشوفك امتى بقى.."
    "اول ما اخرج هكلمك ونتقابل"
    "أنت بقالك اسبوع فى البيت مع النكديه بتاعتك.،
    مستحمل نكدها ازاى بس يا سيفو.."
    "لا ما انا واكلها علقه ورجليها الاتنين متعورين ولازم اعلاجها دى مرات سيف النورى برضه"
    "عندك حق..لازم تعالجها علشان تستحمل العلقه الجايه"
    قالتها وضحكت بسخرية
    "ايه يا روح امك انتى هتنسى نفسك انتى كمان ولا ايه.."
    "مقدرش انسى يا سيفو..انت عارف انا بموت فى ضربك.."
    ضحكت بصوت عال
    "ضرب الحبيب زى اكل الزبيب.."
    "طيب يله اقفلى واستعدى كويس لمقابلتنا.."
    فكر قليلاً وابتسم بخبث وتابع بأمر..
    "طيب اعملى حسابك هتجيلى الشقه انهارده.."
    اجابته الفتاه بذهول..
    'اجيلك ازاى ومراتك موجوده؟!"..
    رد سيف قائلاً بلامبالاه..
    "لا ما هى خفت شويه و انا هوديها عند اهلها انهارده تكمل علاجها عندهم.."
    "طيب واهلها لما يعرفوا انك السبب فى اللى حصلها ممكن يطبوا علينا فى الشقه.."
    رد سيف بثقة..
    "مراتى مبتنطقش بحرف من اللى بيحصل بنا لمخلوق..ويله اقفلى على ما انا اوديها لاهلها واكلمك.."
    بخطى متعبة، أسرعت هبه بالسير نحو غرفتها بقلب ينزف ألما،
    اقتربت من دولابها وجلبت بعض الثياب لها، واتجهت نحو الحمام مغلقة الباب خلفها، مستندة عليه بظهرها، تبكى بصوت مكتوم واضعة يدها على فمها، تكتم شهقاتها بصعوبة،
    خطى سيف داخل الغرفة، يبحث عنها بجوار صغيره النائم لم يجدها..اقترب من الحمام، وطرق عليه، وتحدث بتسائل..
    "هبه انتى جوه.."
    اخذت نفس عميق وتنحنحت كمحاولة، منها لاخراج صوتها طبيعياً..
    "ايوه..ثوانى وخارجه.."
    "طيب بسرعه علشان والدك واختك كلمونى من شويه وقالو جاين فى الطريق.."
    سارت هبه نحو حوض الاستحمام، ونزعت ثيابها، وفتحت المياه، ووقفت اسفلها، لتنهمر المياه عليها، اختلطت بدموعها الغزيرة،
    دقائق مرت عليها وهى تبكى، وتبكى حتى هدأت، واستقرت على قرار، وحسمت أمرها، أن لا راجعة بقرارها هذا..
    أغلقت المياه، وسحبت منشفة كبيرة، لفتها حول جسدها واتجهت للخارج،
    لتنصدم بسيف الواقف أمام الحمام، وبلحظه مال عليها حملها بين يديه، وسار بها نحو اقرب مقعد جلس، وجذبها على قدمه وبعتاب تحدث..
    "لما عايزه تاخدى شاور مقولتليش ليه وانا اساعدك.."
    تنظر له بعينيها شديدة الاحمرار، ويظهر عليهما اثر البكاء بوضوح، وبابتسامة حزينة، وهدوء على غير عادتها همست..
    "محبتش اتعبك انا بقيت كويسه.."
    لفت يدها حول رقبته، والتصقت به اكثر وبعبث اكملت..
    "تحب اثبتلك انى بقيت كويسه.".
    ينظر لها بدهشة،
    وضمها لحضنه اكثر، وبأنفاس لاهثه همس..
    "أثبتى.."
    احتضنته بكل قوتها، وقبلت عنقه قبلات صغيرة متفرقة، اطاحت بعقله، وبصوت مبحوح همست بين كل قبلة واخرى..
    "واحشتنى..اوى..يا سيف.."
    رفعت وجهها ونظرت لعيناه بعمق واكملت..
    "يا جوزى وابو ابنى.."
    ضيق سيف عيناه ونظر لها بشك قليلاً، وبأمر تحدث..
    "وحبيبك."
    .امسك وجنتيها بين اصابعه..
    "حبيبك وجوزك وابو ابنك يا هبه.."
    نهى جملته وهجم على شفتيها بقبلة لهوفة، جائعة، يخبرها بها انها ملكه وحده، وستظل للأبد..
    قبلة اتى بعدها الكثير والكثير، جعلهم غير منتبهين لجرس الباب، ولا لبكاء الصغير، استدرجها هو لعالمه الخاص مستمتع باستسلامها له، غافلا, عن أنثى أصبحت نار اسفل رماد، وانفجار ثورتها وغضبها سيعصف بالأخضر واليابس..
    ...................................
    ..بأحدى العيادات الخاصه..
    كانت الصدمة هي كل مايشعر به أيوب، وهو يستمع للطبيب المعالج لحالة والدته..
    ".والدتك حالتها خطيرة وقلبها مش هيستحمل اكتر من كده لازم تعمل العمليه فى اقرب وقت.."
    ابتلع ايوب لعابه بصعوبة وبرجاء تحدث..
    "طيب ممكن حضرتك تعملها العمليه بالمبلغ اللى معايا، واوعدك هقسطلك الباقى على دفعات.."
    رد الطبيب بأسف..
    "مش هينفع يا ايوب..تكاليف العمليه والمستشفى والعنايه كبيره ولازم تدفع كامله قبل العمليه.."
    حرك ايوب راسه بالايجاب، وحمل الاشاعات، والأوراق الخاصة بوالدته، وبرضا وثقة بقضاء الله تحدث..
    "ربنا هيسهلها وهيفرجها من عنده باذن الله..
    متشكر اوى يا دكتور.."
    ركض للخارج بقلب يبكى دماً،.ملامحه صارمة، جامدة، لا تبدى اى رد فعل، ولكن قلبه يبكى ويصرخ ألماً وقهراً،
    ظل يركض بلا هوادة، لا يعلم إلى أين يذهب، وماذا يفعل لينقذ والدته الحبيبة، حتى وجد نفسه يقف أمام الشركة، الذى يعمل بها أشقاءه، اشتعلت عيناه بغضب عارم، سيفعل اى شئ، وكل شئ حتى ينقذ والدته،
    اقترب من ألامن الخاص بالشركة، وبصرامة تحدث..
    "قول للمدير جوز الست صاحبه المخروبه دى اخوك بره..
    رد الحارس بأسف..
    "الباشا قايلى لو لمحتك هنا امشيك ولو حتى بالضرب والا هيقطع عيشى.."
    ايوب بابتسامة مصطنعه..
    "طيب جرب تمد ايدك عليا كده وشوف انا هعمل فيك وفى اللى مشغلك ايه.."
    أنهى حديثه، ودفعه بعنف، وسار لداخل الشركة بخطوات شبه راكضة، متجهاً نحو المكتب الخاص بالمدير، ومن يعترض طريقه يتلقى لكمة قوية،
    حتى وصل لمكتب شقيقه، وبكل عنف طرق الباب، وفتحه وخطى للداخل ليهب ايمن واقفاً، ويتحدث بغضب..
    "ايه اللى بيحصل دا"..
    اتسعت عيناه بصدمة، حين لمح شقيقه يقف أمامه بوجه يشتعل بالغضب،
    ابتلع لعابه بصعوبه وبخوف همس
    "ايوب.."..
    اقترب منه ايوب حتى توقف أمامه وبعنف القى الاشاعات، والتحاليل الخاصة بوالدته بوجهه، وعلا صوته قائلاً
    "امك اللى حايشنى عنك انت واخوك بين الحيا والموت..قبض على رقبته بعنف..امى لو جرالها حاجه اقسم برب الكون لهدكم زى ما بنتكم.."
    .........................................
    بمنزل ايوب..
    قالت زينب برجاء، وتعب شديد..
    "نفسى احضر كتب كتاب حبيبه وأيوب قبل ما اموت يا أبو هبه.."
    غصت كلماتها الدموع وهي تكمل
    "انت موافق على أيوب وحبيبه كمان موافقه وان كان على نجوى لما تشوف اللى ايوب هيعمله لبنتها هتغير رأيها وهتوافق هى كمان.."
    تحدث محمد برجاء قائلاً..
    "طيب كفايه كلام يا ام ايوب علشان متتعبيش زياده.."
    أكملت حبيبة بعد والدها من بين دموعها..
    "كفايه يا امى كلام أرجوكى.."
    امسكت زينب يد حبيبة، وبوهن اكملت..
    "اوعى تبعدى عن أيوب يا حبيبه..والله يا بنتى أيوب ابنى هيحطك جوه قلبه وعينه.."
    اقرت حبيبة على كلامها بثقة
    "عارفه يا امى.."
    نظرت زينب لوالدها..
    "بحلفك بالله تفرحنى بيهم يا أبو هبه.."
    ردت حبيبة ببكاء..
    "بابا بعد اذنك أنا مواقفه.."
    تنهد محمد..
    "لما ايوب يجى بس.."
    صمت لوهله..
    "يجيب المأذون ويبقى على بركه الله يا بنتى.."

    أنتهى البارت..
    رأيكم يهمنى..دمتم بحفظ الله..
    وأستغفرو لعلها ساعة استجابة..

    الفصل الرابع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .