-->

رواية صهباء امتلكتني البارت الثاني 2 بقلم سمر

رواية صهباء امتلكتني البارت الثاني 2 بقلم سمر

     

    رواية صهباء امتلكتني البارت الثاني 2 بقلم سمر 


    البارت 2 .....صهباء امتلكتني )

    ....يجلس امامها ف احدي الحدائق المجاورة للبناية التي تعيش بها بعد الحاح منه لرؤيتها و طلب منها ما يريدو اخبرها بذاك الرهان الاحمق الذي عقده بينه و بين ذاك المتعجرف فهبت ناهضة تفرك بفروة راسها الغزيرة

    فرحة بحنق : لا لاا لا يمكن اوافق يا انس بيه انت عاوزني انا اطنطط يمين و شمال كدهون

    انس و قد حاول استمالة عقلها بالمغريات : انا عارف ان حياتك مع كامل و مراته مش عجباكي و بالشغل ده هيكون عندك فلوس و عربية و لبس و غيره ده غير ان ادم غالي عندك و انا عارف ده ...قالها بخبث ..يرضيكي يبقي معذور ف حاجة و متساعدهوش

    رق قلبها قليلا و لكن عادت لغضبها : و هو يعني ادم بيه مطلبش مني ليه بنفسه
    ابتلع ريقه بتوتر و اردف : انتي عارفة ادم لو قعد الف سنة ع عمره مبيحبش يطلب من حد بس انا المساعد بتاعه و عارف مصلحته كمان نسيتي ان ده رهان

    فرحة بحزن : لا انا عارفة هو مطلبش ليه عشان بيبصلي نظرة قرف و مينزلش مستواه لواحدة زيي
    اشفق ع حالها فقال بثقة : يبقي تثبتيله انك احلي و اجمل و ارقي بنت ممكن تشوفها عينيه توقفي اودامه بتحدي انك قادرة تمثيلي اي دور لو عايزة ...تخليه يعترف بيكي بنجاحك ..تكسبي الرهان معايا مثلا

    بثت كلماته المدروسة روح التحدي بها كأنثي لا تقبل الانسحاب و الفشل فوافقت ع الفور ليبتسم انس بانتصار
    ..................................................
    ..... بعد عدة ساعات يقف بجانبها امام باب شقة ابنة عمته بعد المحاولات المريرة مع كامل ليطلق صراحها و لكن ذاك الوغد اخذ ما يؤخذ من المال ليتركها ....دق جرس المنزل لتفتح له مي بعد دقيقتان و هي متسعة العينين بذهول و صدمة من هيئة فرحة المشعثة ثم نظرت لانس الواقف بثبات فنظر انس لملابسها الطفوليه و شرابها المخطط الوردي ليبتسم

    امسك وجنتها كالطفلة : ازيك يا ميوش
    نظرت له بدهشة : مين دي ... ده...هزت راسها بتشوش لتردف .. قصدي مين

    ابتسم لها و دلف بعد ازاحتها من طريقه : تعالي معايا يا مي جوة و افهمك...ثم نظر لفرحة ..اقعدي ف الصالون يا فرحة

    فرحة باماءة : حاضر

    ..........بالداخل انتفضت مي لما يقصه عليها
    مي بصوت باكي طفولي : لا بتهزر حرام عليك بقا مقدرش اساعدك هو انا عشان بنت عمتك بتستغلني

    نظر لها كالجرو الصغير يستميل مشاعرها : يعني يرضيكي ادم ينتصر عليا و اجري يروح ف الديفليه هممم يرضيكي

    قوست فمها لاسفل باشفاق عليه : اممم لا ...ثم نظرت له بنرفزة ...بس انت مش محتاج اجرك
    عبث بشعرها المجدول الفحمي : مي ساعديني دانا انس

    تاففت بضيق لتوافق مجبرة : طيب اتفضل اودامي
    ابتسم لها و قبل وجنتها بفرح : يلا بينا ..ليذهب امامها
    وضعت كفها الصغير ع وجنتها بتيه واردفت صارخة : انت يلا عملت اييه
    ...................................................
    .....بالخارج وقفوا الاثنان ينظرون لوالد مي الرجل الخمسيني المرح بصدمة و هو يلعب بالزهر مع فرحة و بمزح معها من المؤكد انها ستحدتث مشكلة

    انس بصرخة : عمو معتزززز

    معتز بامتعاض: ايه يا بغل انت حد يزعق كدة
    حمحم انس باحراج : ليه بس سيرة الحيوانات دي يا عمي
    ابتسم معتز لمي : لطيفة اوي صحبتك يا مي دي بتعرف تلاعبني طاولة
    ابتسمت بتوتر ناظرة ل انس الذي اقحمها بتلك الورطة : ااه يا بابا اااه

    معتز باعجاب لفرحة : تصدقي لبس الحفلة التنكرية لايق عليها اوي

    مال انس ع اذن مي : ابوكي رجعلو الزهايمر و لا ايه ...لكزته ف بطنه فصرخ ..اااه
    معتز بدهشة : مالك
    انس بالم : اممم مفيش ...همشي انا سلام ...ذهب ناحية باب المنزل ليفتحه و يخرج ناظراً لمعتز و مي

    معتز بتفكير : مين الواد ده اللي مشي يا مي ...صمت قليلا ليردف....اخس عليكي كدة تسيبي الزبال يمشي من غير الكيسة

    نظرت فرحة بذهول للرجل الذي يبدو عليه شاب و لكن عقله متعب لتردف داخلها ،: ياعيني ده الراجل خلل خالص

    ................................................
    .....تقف بداخل المرحاض المرفق بغرفة مي تصرخ و تنوح بتذمر و ضيق صدر ف مي رفضت ان تنام بجانبها بهيئتها المليئة بالبكتيريا

    فرحة بملل : والله ميصحش بقا انا تعبت
    مي بالخارج وهي تمسك ملابسها ذو الرائحة الكريهه باشمئزاز باطراف اصابعها و تضعهم بكيس بلاستيكي اسود .: استحمي و انتي ساكتة ...شهر يا مفترية المية ماجتش عندك ..لتضع سبابتها و ابهامها ع طرف انفها .

    فرحة بذهو : اومال ايه دي حمومة العيد دانا ....
    قاطعتها مي بملل: ارجوكي كفاية هرجع و يلا اخرجي عشان ننام ورانا حاجات بكرة ... فترفع ذراعيها ..منك لله يا انس اااااه

    ...................................................
    .........ترفع نظارتها بتوتر صباح اليوم التالي و هي تقف امام السيدة هايا مالكة سنتر التجميل و هي تنظر بتفحص ل فرحة من حاجبيها الغير منمقتين لاظافر قدميها الغير نظيفة ف هايا امرأة اربعينية جميلة جدا مظهرها يدل ع اناقتها و اهتمامها بنفسها لها نظرة بالسيدات تحولهم من الشيب الي الشباب

    هايا بعملية وهي تجلس ع مكتبها : هتحتاج شغل كتير يا مي مش معقول دي بني ادمة!!

    فرحة صارخة : جرا يااااختي اوومال انتي...

    وضعت مي يدها ع فم فرحة و قالت باحترام : سوري مدام هايا ...المهم محتاجها زي القمر اخر اليوم مش مهم فلوس ابدا ابدا

    هايا بذوق رفيع : اوك حبيبتي

    ...بعد ساعات عمل كادت هايا و العاملات بالسنتر يغشي عليهم من كثرة العمل مع تلك النارية فاطراف اصابعها سيئة و حاجبيها و بشرتها الجافة اما شعرها فهو قصة اخري اهلكتهم بما للكلمة من معني كانت ترفض ان يمسها احد او حتي يعبث بشعرها المجعد المطفي ....تقف هايا بانزعاج ناظرة ل مي

    هايا بغضب : مي مش عاوزة اعرفك تاني
    مي بحرج : سوري مدام هايا بس انتي الاولي ف التجميل مينفعش الجأ لغيرك

    شعرت هايا ببعض الغرور لتردف و هي تعبث بشعرها المصبوغ بخجل : اوووه حبيبتي مي انتي ذوق جدا و بتفهمي

    لوت مي فمها بسخرية من تلك المرأة التي تري نفسها صبية ثم ابتسمت بتصنع
    ...................................................
    ........اديني بنطلوني ياختي انا برتاح فيه يووووه ....قالتها فرحة بتذمر و هي باحدي المولات الفخمة تختار ملابس جديدة

    مي بلطف : فروح حبببتي لازم تلبسي الجينز ده عشان نبقي شيك و حلوين
    فرحة بقرف : لاا ده وحش اوي ...لترفع لها فستان له قصات مختلفة الالوان ...طب شوفي ده احلي و كله الوان و يفرح كدة و بكرانيش

    مي بسرها باشفاق: يا عيني عليك يا مستر ادم هيجيله تلبك معوي ...اردفت بصوت جهوري ...اسمعي الكلام بقا و لا عاوزة ادم ينتصر عليكي

    تنهدت بهيام من ذاك الادم و ارتدت ملابسها عالفور فان وصل الامر لحبيبها فستفعل المستحيل لاجله ليشعر بقلبها الذي يدق بعنف له ...لتبتاع لها مي العديد من الملابس بعد اختيارات عدة و يوم مهلك
    ...................................................
    .....اشراقة يوم جديد يتهادي بخطواته المدروسة تحت اعجاب موظفاته و همساتهم التي بات يبغضها ه بلغته مي ان انس بانتظاره منذ ساعة بغرفة المكتب و معه فتاة اخري حمراء فخمن ان تكون تلك المشعثة فزفر بضيق فهي تعكر ميزاجيته اليومية حين يراها فتنفس بعمق امام باب غرفة مكتبه و لكنه دلف اخيرا ليجد فتاة تنكمش ف جلستها و نهضت بسرعة حين رأته ليجدها ذات جسد انيق ملفوف ترتدي بنطال ازرق جينز و كنزة كريمي شيفون و حذاء ارضي وردي اللون

    اانس بثقة و هو يشير بعينيه لفرحة : ايه رايك مفيش بعد كدة و ده كله ف تلات ايام بس

    اقترب ببرود منها ليمسك خصلة من شعرها الاحمر بسبابته و ابهامه بعد نالت حظها من هايا فاصبحت حريرية
    ترك الخصلة : مش بطالة ...اهم حاجة تعرف تلبس تصاميمي و تحافظ عليها

    انس بانتصار : لا من الناحية دي اطمن فرحة بتتعلم بسرعة

    دار حول مكتبه و جلس بهدوء قاتل و سجن قلمه الحبري بين اصابعه ليدق به ٣ مرات بتفكير ثم قال بلا مبالاة : بكرة

    فرحة و انس بعدم فهم : نعم

    ادم بنظرة ثاقبة : بكرة الساعة 10 ف غرفة البروڤا هنشوف اذا كانت تنفع و لا لا

    ابتسم انس : طبعا يلا اسيبك انا يا ريس

    .....نظر ليد انس الملتفة حول كفها الصغير الذي يشوبه بعض من حمرة الدماء و اظافرها الناعمة المطلية بلون وردي ناعم فابتسم بجانب فمه بسخرية ...اجل فهو مصمم ازياء فنان لا تفوته هفوة و لكن هل المظهر كل شئ سنري يا انس

    الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .