-->

رواية حب لا ينتهي البارت العاشر10 بقلم بوسي يوسف

رواية حب لا ينتهي البارت العاشر10 بقلم بوسي يوسف

     

    رواية حب لا ينتهي البارت العاشر10 بقلم بوسي يوسف



    لبارت العاشر
    من رواية حب لا ينتهي 💓
    بقلمي بوسي يوسف

    في الموقع المخصص لبناء المشفي
    كانت تقف رودينا تتابع العمل مع رائيس العمال منذ الصباح

    وابتدت ان تشعر بالتعب ولكنها تحاملت علي نفسها حتي
    تنهي عملها وتذهب الي البيت ولكنها لم تدري ان هناك عين
    تتبعها منذ ان جائت الي الموقع

    عامل :اوووف. ايه ده انا مشفتش حاجه بالجمال ده قبل كده قشطه يا خرااابي اموت انا

    عامل اخر :قشطه بالمربي فعلا حتي طريه اوي باين عليها
    بنت ناس ياض مش هتبص علي الاشكال اللي زينا

    ثم وجدو رئيس العمال يعنفهم علي تكاسلهم في العمل و
    قد لاحظ نظرتهم الي رودينا فاتصل علي اياد وابلغه
    عامر بتوتر :حضرتك انا عايز ابلغك بحاجه كده بس .......

    آياد :قول يا عامر في ايه حصل حاجه في الموقع
    عامر :لا بس البشمهندسه الجديده اللي في الموقع العين

    عليها حضرتك عارف اول مره العمال بتوعنا يتعملو مع
    مهندسه مش مهندس وتصارفتهم مش عجباني بيصولها

    بصات مش عجباني ومهما كان انا عندي بنات زيها وخايف
    عليها
    إياد : بغضب انا جيلك خالي بالك عليها لحد ما اجي
    عامر :حاضر يا سعادة الباشا سلام

    اخذ إياد مفاتيح السياره والفون من علي المكتب وانطلق
    حتي نزل الي السياره وركبها وذهب بأقسه سرعه
    الي الموقع وعندما وصل ذهب مباشرة الي رئيس العمال

    وسئله عن مكان رودينا اخذه عامر الي مكانها ومر بجانب
    احد العمال الذين كانو ينظرون اليها نظرات شهوه واضحه

    لا يفهمها الا رجل مثلهم وكانو يتحدثون عليها ويتغذلون
    في جمالها فاقترب منهم وصفعهم علي وجوههم بقوه حتي

    دارو حول نفسهم وقال بصوت جهوري غاضب مخاطب الجميع اللي هسمعه يلمح بكلمه علي المهندسه رودينا
    هيبقي في خبر كان لانها مش بس مهندسة المشروع لا

    دي مرات إياد الدمنهوري وانتو عارفني كلمتي مبتتكررش
    مرتين واللي بقوله بنفذه وذهب اتجاهها فكانت مذهوله

    من غضبه ولا تدري ماذا حدث لكل ذالك وشعرت ان المكان
    يدور بها وشعر بها إياد فركض اليها والتقطها قبل ان تقع

    واخذها ووضعها في السياره وذهب بها الي المشفي وكان
    يشعر بقلق شديد عليها وكأن قلبه يقفز من مكانه قلقا عليها

    وصل الي مشفي وحملها وادخلها وصرخ بالدكتور ان يرا
    ما بها
    الدكتور :بهدوئ حضرتك الوضع مش مستاهل كل اللي بتعمله
    ده المدام عندها ضربة شمس وانا ادتها حقنه وكتبتلها علي

    علاج ويا ريت الانتظام والاهتمام بتغذيتها لانها ضعيفه
    جدا وممكن تيجي بكرا تستلم نتيجة التحاليل بتاعتها

    إياد :شكرا واسف مره كمان علي انفعالي
    الدكتور :بابتسامه عادي احنا بنشوف اكتر من كده بس

    واضح انك بتحبها اوي وتركه وذهب ولكنه ظل يسترجع
    شعور القلق عليها والغيره واحساسه وهوا قريب منها

    ثم نفض رائسه مت الافكار ودخل اليها وابلغها بكلام الطبيب
    واسندها واضعا يده علي خصرها ويدها هي الاخره علي

    خصره ولكنها كانت في غاية الخجل ولكن مرضها منعها
    من المقاومه فهي مضطره لن تستطيع ان تمشي لوحدها

    اجلسها في السياره وانطلق حتي وقف امام احدي الصيدليات ليحضر لها الدواء فنظرت له نظره كلها حب
    وظهرت ابتسامه صغيره علي شفتيها فاقترب منها بعد

    ان احضر الدواء وهو يستغرب ابتسامتها فركب السياره
    ثم سئلها بتضحكي علي ايه ولا ده تأسير ضربه الشمس

    فضحكت اكثر واشاحت بوجهها بعيدا عنه فابتسم علي
    هذه المجنونه الذي تثير مشاعره فكل شيئ فيها جذاب

    للغايه حتي ابتسامتها تفقدني صوابي ولكني اخاف نعم
    اخاف ان اقع في غرامها ثم افقدها انا لن احتمل فقدان

    احد اخر غالي علي قلبي حينها سافقد صوابي كليا ووارد
    ايضا ان اموت من وجع قلبي ولكنها تأسرني حقا تخطفني
    من العالم عندما اكون بجانبها وصلو الي الفيلا وهوا يسترق

    النظر الي ملكة قلبه من حين الي الاخر نزل واقترب منها
    حتي يسندها وجدها تشعر بالدوار فحملها وهي لم تقاوم

    فدخل بها وجد سناء واحمد سئلوه فاجابهم وهوا يصعد بها
    إياد :متقلقش يا بابا ضربة شمس

    فصعدت خلفه سناء لتطمئن علي ابنتها وضعها علي الفراش
    فوجدها قد غفت بفعل الدواء الذي اعطاه لها الطبيب فظل
    يتئمل جمال ملامحها ثم خلع عنها حجابها حتي لا يخنقها

    اثناء نومها فانسدلت خصلتها السوداء علي الفراش مما
    اعطاها مظهر ملائكي رائع وقفت خلفه سناء والابتسامه

    تملئ وجهها فرحا علي حظ ابنتها بشخص حنون مثل اياد
    فاقتربت منه وتكلمت بخفوت حتي لا توقظ رودينا وقالت
    سناء: انت حبتها صح

    فتفاجئ من السؤال واومئ برائسه بمعني نعم فقالت سناء
    بطمئنان حبيبي اعترفلها بالي في قلبك عيش حياتك

    متخليش الماضي يفضل مسيطر عليك الاعمار بائيد ربنا
    مينفعش نفضل خايفين انه كل حد حبناه هيروح مننا لازم

    ايمنا بربنا. يبقه قوي حب ومتفكرش في حجات مش بئدينا
    احنا بشر وكلنا بنغلط بس لازم نتعلم من اغلاطنا وتركته

    يتخبط بين مشاعره وماضيه فخرج واغلق الباب خلفه
    ولكنه لم يدري ان رودينا استيقظت ما ان وضعها علي

    الفراش ولكنها ا دعت النوم حتي ترا ماذا سيفعل استغربت
    كثيرا من كلام والدتها وتوعدت بمعرفة ما تتكلم عنه والدتها

    نزل اياد واخذ سيارته وذهب الي مكانه المفضل يخته اخذه
    وذهب الي نصف البحر وجلس ينظر الي الماء ويتذكر هذه

    الليله المشئومه فقد حضر لزواجه واقترب الموعد وبقي
    يوم علي الفرح اليله التي انتظرها ليجتمع مع حبيبته الي
    الابد اتصل عليها وكانت تقود سيراتها وذهبت لتحضر

    بعض الاشياء الذي تخص هذه الليله المميزه وتحضر
    فستانها ايضا ردت علي فونها الذي لم يتوقف علي الرنين
    منذ ان نزلت من المنزل فكان إياد يتصل بها كل ربع ساعه
    للاطمئنان عليها

    سما :يابني حرام عليك بجد انت فظيع انا بقالي ساعه برا
    البيت اتصلت بيها فيها حوالي ست مرات ارحمني انا خلاص
    قربت اوصل ربع ساعه وهكون في البيت

    اياد:ههههههههه ايه يعني حببتي وبتوحشني كل ثانيه
    بلاش اكلمها يعني وبعدين قلقان عليكي قولتلك اجي

    معاكي مرضتيش
    سما :اما انتا كده وصدعتني اومال لو جيت معايه كنت
    هتعمل فيه ايه وبعدين مكنش ينفع اخدك وانا بجيب
    الفستان
    اياد :خلاص يا ستي حقك عليا ثم سمع صوت صريخ
    واصتدام قوي

    إياد : الو الو سما رودي عليا الو سما سماااااااااااااا
    ثم تذكر روئيتها في المشرحه للتعرف علي جثتها وقع علي

    الارض من هول المنظر ووجد بجانبها فستان الزفاف

    ملطخ بدمائها ظل يبكي ويصرخ حتي اضطر الاطباء ان
    يعطوه حقنه مهدئه وبعد موت حبيبته بسنه توفت والدته

    الذي كان يعشقها فهو لم يتعفي من الصدمه الأولا وقد صدم
    مجددا
    رجع الي واقعه واثر في نفسه شعور الخوف من الفقدان

    وقرر ان يبداء حياته من جديد فكم يتمني ان ينشيئ عائله خاصه به زوجه واطفال وحب وحنان وحياه مليئه. بالسعاده
    وقد قرر ان يقرب ميعاد الزفاف

    ***************************************
    وبعد مرور اسبوعان كان اليوم الموعود فكان يوم زفاف
    كل من رودينا وإياد وديما ومعتز وخطوبة جاسر وجودي

    فقد طلب جاسر يد جودي من والدها ووافق واتفقا علي
    ان تكون خطوبته مع زفاف اخوته فذهب الجميع لحضرو

    العروستان من الكوافير نزل الجميع وكان ينتظر أياد
    رؤيا حبيبته بفارغ الصبر خرج الثلاث فتيات مما جعل

    الشباب يفرغون فاههم من الصدمه فكانت رودينا تبدو
    كا. ملكه متوجه بفستانها الرقيق وحجابها وكانت ديما

    تبدو كحوريه رائعه الجمال بفستانها الذي يشبه ذيل السمكه
    كان ضيق حتي الركبه ثم ينزل باتساع وكانت جودي تبدو

    كأميره خارجه من احدا الحكايات الخرافيه بفستانها الاحمر
    الرائع وحجابها الذهبي والتاج الرقيق اعلا رئسها فاقترب

    كل من عروسته واخذها الي سيارته وذهبو الي قاعه ضخمه
    رائعه الجمال واحيا الحفل اشهر الفنانين واكبر رجال الاعمال 


    الفصل الحادي عشر من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .