-->

رواية طريق القلوب البارت الثالث 3 بقلم منة محمد

 رواية طريق القلوب البارت الثالث 3 بقلم منة محمد

     

     رواية طريق القلوب البارت الثالث 3 بقلم منة محمد 

    ريق القلوب
    الفصل الثالث😍

    اكملت نوران عملها بعدما انتهي الاجتماع ثم اتجهت مسرعه لمنزلها وبعد نصف ساعه وصلت للمنزل وطرقت الباب ولم يمر دقائق حتي فتحت الخادمه فدخلت نوران لتري اطفالها ولكنها صدمت بشده مما رأت وعلمت ان اليوم لن يمر مرور الكرام
    فأمامها يجلس سعيد والد زوجها رحمه الله وعندما رأها نظر لها ببرود مردفا: نورتي البيت يامرات ابني

    اردفت نوران بثبات وهي تجلس علي المقعد الذي امامه: بنورك ياعمي

    نظر لها بغضب مخفي قائلا: بقي سايبه العيال الصغيره لوحدهم في البيت لو مش اد تربيتهم سبيهم لينا احنا نربيهم

    تنهدت نوران بخنقه ناظره لطفليها لتجدهم يتابعو حديثهم بخوف طفولي فأستعادت قوتها واردفت بابتسامه حنونه: حبايب مامي ممكن تدخلو الاوضه بتاعتكم علشان اتكلم مع جدو

    قالو الطفلين بتردد: حاضر يامامي

    ركضوا الطفلين مسرعين نحو غرفتهم فأردفت نوران بهدوء وقوه بعدما تأكدت من مغادرة اطفالها: انا مش سيباهم لوحدهم ياعمي في واحده بتقعد تاخد بالها منهم ومتقلقش هي كويسه وبتعاملهم كويس وانا مبتأخرش اصلا علي ما هما بيجو من الحضانه انا بدخل بعدهم علي طول النهارده بس اتأخرت علشان كان عندي اجتماع
    اما بقي بالنسبه اني اسيبهم ليكم فده استحاله وابن حضرتك عارف ليه كويس اوي
    عيالي مش هيبعدوا عن حضني ياحمايا وكفايه بقي دور الجد المحب ده علشان بصراحه يعني مش لايق عليك خالص

    اماء سعيد بتوتر مردفا بغلظه: بما ان كل حاجه علي المكشوف بقي يامرات ابني يبقي خليكي عارفه انك لو فكرتي تتجوزي وتخلي واحد تاني ينعم في خير ابني عيالك دول مش هتشوفيهم ابدا احنا عرضنا عليكي تتجوزي ابني التاني وانتي رفضي يبقي كده حكمتي علي نفسك تعيشي طول عمرك من غير راجل

    هزت نوران رأسها مردفه بقوه: عارفه الكلام ده كويس اوي حضرتك كل مره بتقولو ومتقلقش منستوش وبالنسبه لأبنك فأكيد مش يوم مهتجوز اتجوز ابنك انت اللي انا وانت عارفين كويس انه ميختلفش عنك كتير
    اوطبعا حضرتك نورت هدخل انادي احفادك علشان يقعدو معاك شويه

    نظر لها سعيد ببرود مردفا بعدم اهتمام: ملوش لزوم انا ماشي كده كده كنت جاي انكد عليكي مش علشان اشوف احفادي اللي انتي عارفه كويس انهم مش فارقين معايا بس هفضل طول العمر اذلك بيهم وانتي هتفضلي طول العمر تستحملي علشانهم

    غادر سعيد والد زوجها فجلست نوران تبكي بحزن ووجع فهي لا تعلم ماذا يجب عليها ان تفعل فوالدها يريدها ان تتزوج ووالد زوجها يرفض ذلك بشده ويهددها بأخذ الاطفال منها وهي لا تستطيع التحدث وكلا منهم لا يفكر بها او بأطفالها فقط يفكرو في المجتمع وفي انفسهم وهي عليها ان ترضي جميعهم ولكن كيف كيف فهي لن تتزوج حتي لا يأخذ حماها سعيد الاطفال منها
    هي فقط تريد العيش مع اطفالها بهدوء بدون اي ضغوطات منهم او من غيرهم ولكن نظرة المجتمع لها تقتلها فنظرتهم قاسيه ما ذنبها هي في قتل زوجها لتعاقب بنظرتهم لها وحديثهم عنها فحقا هو مجتمع قاسي

    استمع الطفلين لبكاء والدتهم فركضوا اتجاهها
    وعندما رأتها ليليان بتلك الحاله بكت بقوه اما احمد فضمها إليه واخذ يمسد علي شعرها بحنان وحب وحزن ايضا حتي قال بقوه لا تليق ابدا علي عمره الصغير: متعيطيش يامامي انا بكره اكبر واحميكي من كل الناس الوحشه دي ومش هخليهم يزعلوكي ابدا واللي هيزعلك هضربه علشانا احنا يامامي متعيطيش احنا مبنحبش نشوفك بتعيطي

    نظرت له نوران بحب ودموع ثم ضمته بقوه ونظرت لطفلتها وفتحت ذراعها الاخر فأرتمت الصغيره في حضن والدتها الحنونه لتشعر بالامان والحنان فضمتهم بقوه تتمني لو تستطيع ان تدخلهم بين اضلعها لتحميهم من كل شئ واي شئ وبعد دقائق من الصمت قال احمد برقه وطفوله: بحبك يامامي

    ابتسمت نوران بحب مردفه بحنان: وانا بموت فيك ياقلب مامي

    اردفت يليان بغيره طفوليه: طب وانا

    ابتسمت نوران علي غيرتها الظاهره مردفه بحنان وحب: انتي روحي يا لي لي

    ابتسمت الصغيره بحب مقبله والدتها
    فنظرت نوران لهم مردفه بجديه: يلا بينا بقي علشان ناكل انا جعانه اووي

    قهقه الصغيرين بسخريه
    ثم اردف احمد بمشاكسه: مفروض احنا اللي نقول كده علفكره علشان مرضناش ناكل واستنناكي وانتي اتأخرتي ينفع كده يعني

    ابتسمت نوران ببراءه خادعه وقالت بصوت طفولي: اثفه يابابي كان غصب عني

    قهقهه الطفلين بقوه بسبب صوت والدتهم الطفولي ثم قالت ليليان بسخريه طفوليه: ده انا مبتكلمش كده واسمي طفله

    نظرت لها نوران بغضب مصطنع ثم اردفت وهي تخرج لهم لسانها بطفوله: قدرات مش اي حد يتكلم كده هو

    نظرو الطفلين لها بغيظ ثم نظروا لبعض بخبث وركضوا نحو الاريكه ليجلبوا الوسادات والقوها عليها فقهقهت هي وامسكت وسادتين والقتهم عليهم وقامت بينهم حرب الوسادات الذي ظلت وقت كبير بين ضحك ومرح وحب
    ................................................................................
    عندما صفع زين طفله بقوه انفجر الصغير في البكاء فركض الفتاه نحوه ومدت يديها لتحمله من زين رغما عنه وظلت تمسد علي الصغير وهي تضمه برفق وحنان ثم اردفت بغضب وهي تنظر لزين بغضب: ايه اللي انت عملته ده حرام عليك ده طفل ازاي تضربه بالمنظر ده
    ابنك ده غيرك بيتمني ضفره وانت بتمد ايدك عليه منك لله بجد
    طالما مش اد الخلفه بتخلفوا ليه

    اعجب زين بغضبها واستمتع به كثيرا فقال ببرود وهو يتجاهل جميع ما قالت: هو اللي عصبني

    قالت الفتاه بغضب اكبر: طب هو طفل مش مكتمل الادراك لكن حضرتك ايه ياشحط ياراجل ياكبير ياعاقل مش مكتمل الادراك زيه ولا ايه
    انا مش هرد عليك اكتر من كده علشان لو رديت بجد مش عارفه هقول ايه

    نظرت الفتاه بحزن لريان الذي يبكي بقوه في حضنها وزاد حزنها عندما رأت اصابع والده علي وجنته فلم تستطيع التحمل فبكت معه بشده فبكاءه يفطر قلبها فأخذت تهدهده وهي تبكي معه فقهقهه زين مردفا بسخريه: ده علي اساس انه هيهدي وهو شايفك بتعيطي كده

    نظرت له الفتاه بغيظ ودموع ثم غادرت وهي تهمس بصوت منخفض:بارد لوح تلج ايه ده

    توجهت بالصغير للمرحاض وغسلت له وجهه ووجهها وهدأته وبعد قليل خرجت به وفظل ينظر لوالده بحزن طفولي فنظر له زين بحنان مردفا بأسف حقيقي: انا اسف بجد يارينو محستش بنفسي انت عصبتني جامد

    نظر له ريان بحزن اكبر وتشبث بالفتاه بخوف وهذا اكثر ما اوجع زين فصغيره خائف منه يعلم تمام العلم انه اخطأ عندما صفعه ولكنه حقا لا يعلم كيف فعلها فهو قد اعماه الغضب وفقد اعصابه
    اقترب زين من صغيره محاولا طمئنته مردفا بحنان: انت خايف مني يارينو انا بابي حبيبك

    اردف ريان بخفوت حزين: بابي وحث ولينو زحان وخايف منه

    ابتسم زين بحزن مردفا بحنان: بابي بيعتذر لرينو علشان هو غلط جامد ومش هيقدر الغلط ده تاني ابدا
    متزعلش بقي يارينو بابي ميقدرش علي زعل رينو حبيبه

    ابتسمت الفتاه بهدوء مقبله الصغير علي وجنته التي صفعت منذ قليل مردفه بحب وحنان: رينو بابي مكنش قصده هو بس اتعصب ومحسش بنفسه ممكن متزعلش منه انت عارف ان بابي بيحبك اكتر واحد في الدنيا دي كلها

    نظر لها الصغير بتردد واضح ثم ابتسم لوالده والقي بنفسه عليه فتلقاه هو بلهفه وحنان وشدد علي حضنه بقوه كأنه يستمد منه القوه والامان وليس العكس مردفا بهدوء: ممكن نمشي بقي ياريان كفايه كده الناس كلها اتفرجت علينا

    نظر له الصغير بحزن ثم للفتاه مردفا بخفوت اقرب لنبرة البكاء: مث عايز امثي انا عايز ثيمو

    نظر له والده بعدم فهم مردفا بغباء: ثيمو مين

    شاور الصغير بدموع عليها فاردف زين هدوء: هو انتي اسمك ثيمو

    ابتسمت سماء بحنان وهي تمسد علي شعر الصغير الذي يحمله والده مردفه بهدوء: اسمي سماء بس لما قولتله اسمي معرفش ينطقو فسهلتهاله وقولتله قولي سيمو

    هز زين رأسه بمعني نعم فهمت ثم اردف بحنان: حبيبي طنط سماء لازم تروح علشان اهلها

    هز الطفل رأسه بالرفض وهو يمد يديه لها بدموع وبراءه فنظرت له بحنان وحزن حامله اياه بهدوء وقبلته علي وجنته فوجدته يدفن رأسه في عنقها ويشدد من دفن رأسه اكثر واكثر وكأنه يعلنها صريحه لهم انه لن يتركها ترحل فتنهدت هي بحيره فحقا هي تأخرت علي والدها ثم هي لا تعلم ما سبب انجذابها لهذا الصغير وتعلقه الغير طبيعي بها فهو لم يراها سوي من ساعه فقط فنظرت لوالده الذي ينظر لها ايضا بحيره مماثله حتي قال: وبعدين هنعمل ايه

    تنهدت سماء بحيره مردفه: مش عارفه

    ثم نظرت للصغير الذي ما زال دافن رأسه في عنقها في محاوله فاشله منها ان تقنعه قائله: حبيبي مينفعش افضل انا لازم اروح علشان بابا وانت برضو لازم تروح مع بابا

    هز الصغير رأسه بالرفض ثم بعد ثواني رفع رأسه من عنقها واردف بطفوله شديده وهو ينظر لها: لينو مث يثيب ثيمو

    ابتسمت سماء بحنان مردفه: بس سيمو لازم تمشي

    نظر لها الصغير بتفكير مردفا بحماس طفولي وهو يصفق بيديه الصغيره: لينو لوح باي مع ثيمو

    نظر له زين ومقلتيه تعلن رفضه القاطع لهذا الذي امامه فصغيره يرفض ان يتركها ويريد ان يذهب معها ايضا ولكنه لا يستطيع تركه ايتركه لفتاه لا يعرفها ولا يعرف من هي ومن اهلها وما ذنب الفتاه في تعلق طفله بها
    اقتنع زين ان طفله يحتاج ام بشده فتعلقه الغير طبيعي بالفتاه قد افاقه ان طفله يبحث عن حنان الام وعندما وجده في تلك الفتاه ليس من الطبيعي ان يتركه لذا هو يتمسك بها بشده فقال زين في نفسه: لازم اتجوز لحد هنا وكفايه اوي ابني بيضيع مني وطالما ابني اختارك انتي يبقي هتجوزك بس يااارب متبقيش متجوزه او مرتبطه علي الاقل علشان الطفل الصغير ده
    ثم فاق من تفكيره وشروده علي ندائها له فنظر لها بهدوء وجنون ايضا مردفا: انتي متجوزه

    نظرت سماء له بعدم فهم او لنقل غباء مردفه: نعم

    ابتسم زين بهدوء ثم كرر سؤاله قائلا: انتي متجوزه او مرتبطه

    نفت سماء ذلك رغم تعجبها من سؤاله لكنها قالت بأختصار شديد: لا

    تنهد زين بهدوء قائلا: ممكن تقولي عليا مجنون او اهبل من اللي هقوله بس عايزك تعرفي اني في الاخر اب يهمه حياة ابنه وسعادته اللي عمري مشوفتها غير معاكي انتي وبس علشان كده واثق من قراري وقرار ابني اللي اختارك ام له وعلشان كده بقولك تتجوزيني

    نظرت له سماء بصدمه وزهول فما يقوله هذا المجنون المختل عقليا فهل يطلب منها الزواج وهو لا يعرف عنها اي شئ فهو لم يقابلها سوي من ساعه ولكنها قالت في محاوله منها لاستيعاب جنونه: حضرتك متعرفش عني حاجه ازاي تطلب مني طلب زي ده

    ابتسم زين مردفا: منا قولتلك هتقولي مجنون بس ابني اختارك ام له وانا متأكد ان ابني مش هيختار واحده وحشه علشان اللي خلاه يختارك هي طفولته وفطرته اللي استحاله تكذب عليه

    نظرت له سماء بزهول مردفه بهدوء مصطنع: ممكن تسيبني افكر

    هز زين رأسه بالموافقه مردفا: حقك طبعا

    نظر للصغير الذي يتابع حديثهم بعدم فهم وبراءه فقال بهدوء: رينو لازم نمشي دلوقتي بس وعد من بابي لرينو اني هخليك تشوف طنط سماء تاني

    نظر له الصغير بتردد فأبتسمت سماء بحنان وهي تداعب شعراته ثم قبلته قائله: ووعد مني اني هخليك تشوفني تاني حتي لو مبقتش مامتك بس هخلي بابي يجيبك واشوفك اتفقنا

    هز الصغير رأسه بالموافقه ثم قبلها ببراءه ونظر لوالده ومد يديه له فحمله والده بحنان ثم نظر لها واعطي لها ورقه بها رقمه وغادر مسرعا قبل ان يبكي الصغير مره اخري ويتشبث بها وهذا ما حدث فبمجرد وصولهم للمنزل لم يكف الصغير عن البكاء والنداء بأسمها حتي نام من كثرة بكاءه في احضان والده الذي شعر ان ما فعله هذا هو الصواب
    ...............................................................................
    اتجهت رهف للمنزل برفقه اخيها وعندما وصلوا صعدت رهف لغرفتها لتبدل ملابسها ثم ذهبت للمطبخ لتصنع وجبة الغذاء فهي تحب الطهو فشردت اثناء تطهوها للطعاك في اخيها الحبيب الذي تعلم تمام العلم انه الان يفكر بها وفي هذه العمليه التي ستقوم بها هي تعلم انها ستلقي بروحها بالنار فمهما كان هو الملك الذي يكره الكذب والخداع وهي ستذهب له بنفسها ولكن هذا عملها وهي الاسد الذي لا يرجع في قراره ابدا ستذهب ويحدث ما يحدث فهي قد قررت وانتهي الامر
    اما ادهم فلم يخب توقع اخته فهو بالفعل جالس علي الاريكه وينظر لنقطه فراغ في الجدار فهو شرد في اخته فحقا هو خائف عليها فمهما كبرت ستظل في نظره طفلته المدلله
    واثناء شروده شعر بها تجلس بجانبه وبعد ثواني وضعت يديها علي كتفه فنظر لها بهدوء فتحدثت قائله: ممكن متخفش صدقني هو ده الصح

    اردف ادهم بهدوء: طيب ولو عرف انتي مين وطلع انه مع النجار هتعملي ايه

    اردفت رهف بابتسامه محاوله طمئنته: ليه بتفترض الوحش ان شاء الله مش ممكن يبقي برئ ومش مع النجار ده عدي اخو صاحبك ياادهم اللي اتربينا معاهم سنين وبعدين ياادهم متنساش انا الاسد وده شغلي اللي كله خطر شغلي اللي بحبه واللي انت
    اكتر واحد عارف انا ناجحه فيه اد ايه

    اماء ادهم موافقا علي حديثها مرفا: بس متنسيش برضو انك بتلعبي مع الملك يااسد

    اردفت رهف بسخريه: ولا يهمني انا الاسد اللي مبيخفش ياادهم وهعمل الخطه اللي قولتلكم عليها من بكره وهنبدئها ان زين هيكلم عدي ويطلب منه اني اشتغل عنده ولما يوافق هروحله بقي وساعتها هيتفاجأ بالست العجوزه اللي هتشتغل عنده واللي عقلها مفوت طبعا حسب حكم السن بقي وبصراحه هي لعبه مسليه برضو اني هطلع عليه كل اللي عمله معايا زمان واحنا صغيرين

    قهقهه ادهم مردفا: يخربيتك انتي منستيش

    قهقهت رهف بجنون مردفه بخبث: انا اقدر انسي برضو ده كان بيعمل فيا عمايل ومقالب اد كده اطلع بقي عليه حبه بقي

    ابتسم ادهم بتسليه مردفا: كان آلله في عونه
    المهم صحيح طيب كده هتبقي في البيت معاه طيب والشغل

    رهف بهدوء:الشغل بقي مش انا اللي هبقي معاه دي نوران هي اللي هتروح تقدم من بكره وهتغير شكلها في انها هتلبس بروكه وهتغير لون عينيها وبشرتها و هتخلي بشرتها سوداء اوي وعنيها هتبقي لون يخوف كده وهتروح تقدم سكرتيره ومتنساش انها اخده كورسات في ادارة الاعمال وهنا بقي هيجي مهمة سيف لانه هو اللي هيقابلها وساعتها هيوافق بيها لان زين هيكلمه انها تبعه بس طبعا من غير ميعرف هي مين وكده هتبقي سكرتيرة عدي الخاصه وقبل متسأل ليه هتغير شكلها وانا هغير شكلي لان ببساطه رجالة النجار عارفانا فمينفعش نظهر بشكلنا الطبيعي هنتكشف

    نظر لها ادهم بقلق اكبر قائلا: والله انا مش مرتاح لا ليكي ولا لصحبتك

    نظرت له رهف بخبث اكبر مردفه: صحيح بمناسبة صحبتي مش ابوها عايزاها تتجوز علشان العيال لا وجيبلها عريس كمان

    انتفض ادهم بصدمه مردفا بصوت عالي: نعم يااختي

    ابتسمت رهف مردفه ببراءه مصطنعه: ايه الله بقولك جيلها عريس مسمعتش

    نظر لها ادهم بخبث وهو يقترب منها مردفا: بقي كده طب وماله

    نظرت له رهف بخوف مصطنع قائله: اهدي ياعم الحج مفيش عريس والله ده انا بس بقولك كده علشان تعمل حاجه

    ابتسم ادهم بهدوء مردفا: ناس تخاف متختشيش

    نظرت له رهف بغضب طفولي مردفه: بس بجد ابوها عايز يجوزها

    تنهد ادهم بحيره مردفا: خايف افاتحها اخسرها وهي اصلا شيفاني زميل واخ بس

    مسدت رهف علي ظهره بحنان مردفه بحكمه: مش هتفضل طول عمرك في العذاب ده ياادهم لازم تتحرك علشان ميجيش غيرك وياخدها منك وحتي لو رفضت بس علي الاقل هتبقي فهمت انت عندها ايه

    غادرت رهف متجهه لغرفتها تاركه اخيها يفكر في من سرقت قلبه فهي معذبته التي يعشقها ولكنها لا تشعر به
    ................................................................................
    كانت تجلس علي شاطئ اسكندريه الرائع والهواء يداعب فستانها ووجهها وهي تتأمل البحر الواسع وبجانبها لوحه جميله من صنعها هي ولكنها ليست مكتمله بعد
    اثناء شرودها وتأملها استمعت لصوت بكاء قوي فنظرت حولها ولكنها لا تجد اي احد بجانبها فذلك المكان الذي تعشقه هي لا يأتي له احد ابدا لذا هي تفضله لانه منعزل عن الجميع ولكن ما شغل تفكيرها هو ذلك الصوت الذي يبكي فالواضح انه بكاء طفل رضيع ولكن من اين يأتي ركضت هي في ذلك الاتجاه الذي يأتي منه صوت البكاء وعندما اقتربت اكثر واكثر وجدت امامها طفلا رضيعا موضوع بجانب السور يبكي بقوه فأقتربت منه اكثر حتي اصبحت امامه فحملته بهدوء وحنان وخوف علي ذلك الرضي فالجو برد قاسي علي ما يرتديه هو فأخذته في حضنها تحاول تدفئته بخمارها قدر المستطاع وهي تتلفت حولها لعلها تجد له اب او ام لكنها لم تجد احد فقط هي وهو فتحيرت فيما يجب عليها ان تفعله ولكنها حسمت امرها فستأخذ ذلك الرضيع الذي هدأ قليلا في حضنها معها للمنزل ثم تفكر فيما ستفعل معه ولكن والدتها لن تقبل بوجوده استعانت بالله وغادرت متجهه نحو منزلها وهي لا تعلم هل ستقبل والدتها وجود الرضيع ام لا

    الفصل الرابع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .