-->

رواية هذا حقي الجزء الثاني 2 بقلم اية العربي

رواية هذا حقي الجزء الثاني 2 بقلم اية العربي

     

    رواية هذا حقي الجزء الثاني 2 بقلم اية العربي 


    الجزء الثانى من رواية هذا حقى
    بقلم /آية العربي
    خرجت بشري بعدما دست سمها فى راس لين التى ظلت تردد كلامها ..

    هل تفعل مثل هؤلاء البنات ...ولكن اليس حراما وعيبا ..

    ولما حرام ...الحرام هو ما يحدث معها ....هى تدعو الله دائما ان ينجيها ويحنن قلبهم عليها ولكنه لا يستجيب على العكس تماما يزداد الامر سوء ..

    هى لم تعد تقترب منه ولم تعد تصلى ...هى احست ان كل هذا بلا جدوى ....

    حسننا ستدبر اولا المال وبعدها ترى ماذا تفعل ..

    فى المساء عادا والدها واخيها من العمل وبالطبع احضر المدعو سعد جهاز التلفاز معه وقام بتركيبه بمساعدة صديقه ..

    نداها مجدى بعدما خرج صديق اخيها فجاءت تنظر ارضا .

    تكلم بحدة قائلا _ غورى حضرلنا الاكل ...وحسك عينك عقلك يوزك وتقولى افتح التليفزيون اتفرج ....ساعتها هيكون فيها موتك ....انى مش ناقص ذنوب بسببك ....ملعونة .

    دخلت المطبخ تعد العشاء تفكر فى خلاصها من يد هذا الاب القاسي ..

    انتهت من العشاء ووضعته على الطاولة ونادتهم ودخلت غرفتها تنام ..فهى ليست معتادة على تناول العشاء ..

    نامت بروح خالية تفكر وتفكر حتى غفت ..

    __________
    فى مكان اخر اكثر نقاءا وسلاما فى فيلا الدكتور سيف الالفى تستيقظ الجميلة ريم بنشاط كعادتها تغتسل وتبدل ثيابها وتؤدى فرضها وتنطلق للخارج ..

    تجد والدتها تجلس بوقار على راس المائدة تقبلها قائلة _صباح الخير يا احلى سونسون.

    ابتسمت سناء بحب قائلة _صباح الفل يا ريم ...جاهزة يا حبيبتى للامتحانات .

    اومأت لها ريم بسعادة وهى تتناول الخبر المحمص قائلة _ طبعا جاهزة يا ماما ومتوكلة على الله ..هو فين سيف .

    تكلمت الام ببعض الحدة _ سيف نازل اهو وقلتلك متكليش غير لما اخوكى ييجي ..

    تكلمت ريم بغضب طفولى قائلة _ يوو يا ماما مهو سيف اللى قالى اكل ومستناهوش .

    _ ايوة فعلا انا قلت كدة .

    جرت عليه ريم محتضنه اياها فهو اخيها الاكبر ووالدها التى لم تراه وكل شئ بالنسبة لها ..

    احتضنها اخيها بحب وقبل راسها قائلا _ عاملة ايه يا حبيبتى ...جاهزة للامتحان ..

    اومأت له بسعادة قائلة _ جاهزة يا سيف وكل اللى انت فهمتهولى هنا ....قالتها وهى تشير على راسها .

    ابتسم لها وذهب يقبل راس والدته بحب قائلا _صباح الخير يا ست الكل ..

    ربتت والدته على يده قائلا بحنان _صباح الخير يا حبيبى ....يالا اعد افطر علشان توصل ريم المدرسة ..

    جلسوا يتناولون الفطور وبعدها انطلقا سيف ومعه ريم يوصلها الى مدرستها وبعدها يذهب لعيادته ..

    _______
    استيقظت لين بتعب فهى اصبحت ضعيفة جدااا قامت واغتسلت وتركت فرضها لم تعد تريد تأديته .

    اتجهت للخارج وجدت البيت هادئ فهم ما زالا نائمين ...

    فعلت روتينها اليومى تحت نظرات الشماتة من اخيها والغضب من والدها ..وبعدها انطلقوا لعملهم وتركوها كالعادة ...

    نزلت لها بشرى مرة ثانية فهى لن تتركها ابدااا ..
    طرقت الباب فتحت لها لين فقالت _ ازيك يا لين ....ها فكرتى يا بت .

    افسحت لها المجال لتدخل قائلة _ هو انا لحقت يا بشرى ..... لسة شوية .

    تكلمت بشرى بخبث _ انا اتكملت مع صحبتى اللى معاهم وهى قالت تيجي واحنا هنصرف عليها .

    استغربت لين قائلة _ يصرفوا عليا ....طب ازاى وليه ....ومنين كل الفلوس دى اصلا ..

    قالت بشرى بفحيح _ وهو انتى مفكرة ايه ....دول بيجلهم فلوس من برة كمان ....فيه جمعيات بتدعم الموضوع ده وبتدعم الفكرة واهم حاجة عندهم ان ينضم ليهم اكبر عدد من البنات الحلوة اللى زيك ..

    تكلمت لين بقلق _ بس يعنى يا بشرى انتى شايفة ان حاجة زى دى تصح ....ازاى بيقدروا يعملوا كدة ....انا حساااه عيب اوى وحرام .

    قالت بشرى بحقارة _ ليه حرام هما مش بيأذو حد ولا يتعدوا على حقوق حد ....وبعدين مش احسن من جواز الرجالة ....يعنى تتجوزى راجل زى ابوكى ولا اخوكى يضربك ويهينك ويعاملك خدامة بس ....ولا تعيشي مع بنت زيك وتعملى اللى انتى عيزاه .....يابنتى فكرى وصدقينى انا عاملة على مصلحتك .....وانتى جميلة بس محتاجة حد يقدر جمالك ده ويعززه ...

    تكلمت لين بشبه اقتناع قائلة _ ماشي يا بشري بس ادينى يومين كدة اضبط امورى ..

    اقتربت منها بخبث وبحركة قذرة وهى تتحس جسمها قائلة _ ايوة كدة ....هو ده الكلام ....دول هيفرحوا بيكى اوى .....وهتعيشي بعدها بحرية ومن غير تحكمات .....ومتقلقيش محدش هيقدر يوصلك ..

    ابتعد عنها لين بخوف من حركتها هذه قائلة بارتباك _ طب ...طب يالا يا بشري اطلعى انتى ...وسبينى اخلص اللى ورايا قبل ما ييجوا ..

    ضحكت عليها بشرى وبالفعل غادرت وتركت لين فى دوامة الافكار والاسئلة ...

    ___________

    عند ريم انتهت من الامتحان وخرجت مع صديقتها رحمة قائلة _ الحمد لله الامتحان كان سهل .

    نظرت لها رحمة بغضب قائلة _ اه طبعا ياختى مانتى دحيحة ....وعندك اخ هيييييح ياخرابي عليه ....متجوزهولى يا ريم ..

    نظرت لها ريم بتعالى قائلة _ امشي يابت اجوزك مين ...ده الدكتور سيف الالفى ....يعنى الباشا ...ولعلمك بقا هو اللى لازم يختار حبيبته بنفسه وعن اقناع كمان ......يااااه ياما نفسي افرح بيه واشوف حبيبته دى ونتصاحب ..

    نظرت لها رحمة قائلة _ ياختى معتقدش انك هتتصاحبي معاها ...مش هى الدكتورة اللى لازقاله دى تكون حبيبته ولا ايه .

    نظرت ريم بصدمة قائلة _ لاء .....لاء طبعا مستحيل سيف يحب النعامة دى ....دى متكبرة ومغرورة ومناخيرها فى السما .....سيف محتاج واحدة طيبة وجمالها طبيعي مش كله عمليات ونفخ .

    ضحكت عليها رحمة قائلة _ والنبي انتى اللى شكلك عمة ارشانة .

    ضربتها ريم بالكتاب على راسها قائلة _ اتلمى يابت ويالا نروح السواق جه ومتجبليش سيرة النعامة دى تانى علشان بجز .

    انطلقا الاتنان الى بيوتهن عائدين مع السائق الذي ارسله سيف لاخته ..

    بينما فى عيادة الدكتور سيف الالفى تدخل فتاة فى اواخر العشرينات بملابس فادحة تتكلم بتكبر وغرور قائلة للقائمة على الكشف _ بلغى دكتور سيف انى هنا وعايزة اشوفه .

    نظرت لها ليلى بقرف فهى تكرهها قائلة _ طب اتفضلي هو عنده كشف ولما يخرج هبلغه .

    نظرت لها بتكبر ولم ترد واتجهت تجلس بكل غرور على احد المقاعد ...

    ( شذي محروس : دكتورة اطفال بالصدفة البحتة نظرا لرغبة والدها ..ابنه رجل اعمال ....متكبرة ومغرورة وتشبه عارضات الازياء ...جمالها صناعى وتستعمل ادوات التجميل ببزخ فتخفى حقيقتها الطبيعية .....تحب سيف او تدعى ذلك بسبب شهرته ووسامته ...ولكنه يعتبرها صديقة ولا يكن لها اى مشاعر غير ذلك )

    خرج الكشف من عند سيف ودخلت ليلي تبلغه بوجود شذي وسمح لها بالدخول ..

    دخلت بتكبر واقتربت منه تحتضنه قائلة _ سيفو ...وحشتنى اوى ....كدة متسألش عليا طول فترة غيابي ..

    ابتعد عنها بحرج قائلا _ حمدالله ع السلامة يا شذى ....بس لو سمحتى قلتلك بلاش الاحضان وطريقتك دى انتى عارفة انى مش بحب كدة .

    نظرت له بدلع قائلة بعتاب _ اسفة يا حبيبي بس انتى بجد كنت وحشنى موت ....انا يادوب روحت الفيلا بدلت هدومى وجتلك فورا ..

    اومأ لها قائلا _ عملتى ايه ف لبنان يارب يكون المؤتمر الطبي كان مفيد ليكى ..

    نظرت له قائلة بكذب _ ها ...اه المؤتمر كان ممل بصراحة ....نفس الكلام كل مرة ....انا سبتهم وروحت عملت شوبنج وعملت شوية تغييرات فى شكلى ....ايه رايك ..

    نظر لها بعدم رضا قائلا _ تجميل تانى يا شذى ....انتى جميلة من غير اى حاجة ..

    نظرت لها بزعل مصطنع قائلة _ يوووه يا سيف ما كل ده علشانك....انت عارف انى بحبك وبعمل اى حاجة علشانك .

    تكلم سيف بحدة قائلا _ شذى ....الموضوع ده منتهى ....انتى عارفة انى بعتبرك زى ريم ....واننا اصدقاء ....لكن انا راجل عملى ومش بتاع حب ولو حبيت ارتبط هيكون ارتباط رسمى مش حب خالص ....ودلوقتى عن اذنك علشان فيه مرضى برة ومينفعش ينتظروا اكتر من كدة ..

    نظرت له بغضب ثم وقفت لتغادر قائلة _ ماشي يا سيف ....هسيبك على راحتك .....بس مش هيأس ...

    غادت هى وسط تأفأفه منها ومن حوارها التى لن تكف عنه ابداا ...

    __________
    عند لين التى كالعادة ذهبت للتسوق ولكنها اثناء عودتها سقط منها كيس الحضروات وتناثرت على الارض فحاولت لمها الا ان جاء ابراهيم جارهم قائلا _ عنك انتى يا انسة لين ...اطلعى انتى وانا هجبهملك ...

    تكلمت بخوف منه وارتباك دون النظر اليه قائلة _ لاء شكرا ...انا هلمهم ..

    تكلم باصرار قائلا _ يا انسة لين مينفعش تلميهم كدة وسط الحارة اطلعى وانا هجبهملك ..

    تكلمت بحدة وخوف قائلة _ قلتلك لاء ...انا هلمهم ...ولو سمحت امشي ..

    ذهب ابراهيم بقله حيلة فهو يحبها منذ صغرها ولكنه يعلم انها صعبة المنال بسبب والدها ..

    كان هذا الحديث امام انظار والدها الذي يقف بعيدا فى مغسلته ينظر لها والشرر يتطاير من عينه ويتوعد لها باسوء عقاب عند عودته ...

    صعدت لين بعدما لملمت الاشياء وفتحت الباب ودخلت لتعد الغداء سريعا قبل مجيئهم ...

    انتهت بعد ساعة وتركته لحين عودتهم وحين عادوا قامت بتسخين الاكل ووضعه على المائدة وذهبت لتنادى عليهم قائلة _ اتفضل يا بابا الاكل جاهز

    لم تتلقى منه غير صفعة قوية جلعتها تسقط ارضا بصدمة وتضع يدها على وجهها ..

    امسك شعرها بعنف قائلا _ واقفة تضحكى وتتمرقعى مع الولة اللى اسمه ابراهيم ....ها .....دانتى نهارك اسود ..

    تكلمت بنفسي ورعب قائلة _ لاء والله ابدااا ....محصلش ...هى الحاجة وقعت منى وهو كان عايز يلمها بس انا مردتش .

    ضربها يقدمه فى جمبها قائلا بقسوة _ والحاجة تقع منك ليه ....عيلة ....ولا علشانك ماشية عوج ....هاتلى يا سعد الخرزانة .

    وبالفعل احضرها سعد الواقف ينظر بتسلية كانه يري فيلما ممتعا ..

    ظل يضرب فيها بلا رحمة قائلا _ اعمل فيكى ايه ....هتجبيلي العار .....هتكونى السبب فى هلاكى .....انا لازم اجوزك وارتاح منك ومن قرفك ...

    كانت تبكى بصمت وقررت انها لن تظل دقيقة واحدة ....حسننا ستجعله يضربها وعندما ينتهى ستذهب دون عودة ....نعم هى قررت ستذهب هذا المساء ولن تعود الى هذا البيت مرة اخرى ...فهى لن تظل هنا الى ان تجد نفسها متزوجة من رجل مثله تكمل باقى حياتها فى عذاب

    الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .