-->

رواية عشق الاسياد الجزء الواحد والعشرون 21 بقلم رنا سليمان

رواية عشق الاسياد الجزء الواحد والعشرون 21  بقلم رنا سليمان

    رواية عشق الاسياد الجزء الواحد والعشرون 21  بقلم رنا سليمان

    الفصل الحادي والعشرين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قدر خرج بسرعه ورا تالا
    قدر:تالا
    استني يا حبيبتي
    قدر جرا ورا تالا لحد ما مسك ايديها
    تالا:نعم يا قدر
    قدر:ممكن تسمعيني شويه يا حبيبتي
    تالا:اسمع ايه يا قدر
    انا ال عندي قولته
    قدر:وانا موافق يا حبيبتي انا عندي استعداد اجيب بابا وماما ونيجي نحدد مع عمو وطنط معاد الفرح في اقرب وقت
    تالا:طيب
    احنا الاتنين متفقين اهو فين المشكلة بقي
    قدر:المشكله اني عندي شغل كتير اوي انهارده ومش هقدر اجيلكم
    تالا:قصدك أن شغلك اهم مني
    قدر:يا حبيبتي مش دا قصدي
    بس
    تالا:بس ايه
    بقولك ايه يا قدر انا قولت ال عندي
    ياما تيجي انت واهلك انهارده وتحددوا معاد الفرح ياما مش عايزه اشوف وشك تاني
    تالا سابته ومشيت
    قدر فضل واقف ساكت ومش عارف يعمل ايه
    زينب خرجت من محاضراتها وبصيت على تلفونها بس ملاقتش اي رساله جديده
    سمعت صوت خالد بينده عليها
    خالد:زينب
    زينب لفيت وبصيت عليه
    خالد:انا اسف يا زينب كنت بتكلم مع واحد صاحبي
    زينب:ولا يهمك
    ممكن تقولي انت عايز تقول ايه من الصبح
    انت بتقول انك عرفت مين ال كان عايز يقتل مصطفى
    مين هو بقي
    خالد:زينب انا عايزك تمسكي اعصابك
    زينب:متقول يا خالد ال عندك بسرعه لاني مش فاضيه
    خالد:ال كان عايز يقتل اخوكي يا زينب هو رحيم وقدر
    زينب:رحيم وقدر مين
    خالد:اخواتك
    زينب ضحكت:المفروض اني اصدقك انا بقي
    انت مجنون يا خالد
    ايه ال انت بتقوله دا
    خالد:انا عارف انك مش هتصدقيني
    بس والله هي دي الحقيقه يا زينب
    اخواتك طلبوا مني اني اعمل كده واحاول اخلص من مصطفى
    زينب:وهما هيطلبوا منك كده ليه يا خالد
    خالد: والله ما اعرف
    انا سألتهم السؤال دا كتير بس محدش فيهم كان بيرد عليا
    زينب:لا انت اكيد اتجننت رسمي
    زينب كانت هتمشي
    خالد مسكها من ايديها
    خالد:يا زينب اسمعيني
    زينب شديت ايديها من ايده
    زينب:ابعد عني
    اوعي تكون فاكر اني هصدق الكلام ال انت بتقوله دا
    هو انت شايف اخواتي طول قتالين قتاله علشان يعملوا ال انت بتقوله دا
    اسمعني كويس يا خالد
    انا مش عايزه اشوف وشك بعد انهارده
    لو فكرت تقرب مني أو تكلمني تاني هتزعل مني جامد
    زينب سابته ومشيت
    خالد: والله العظيم انا بتكلم جد يا زينب
    حياه واقفه قدام فاطيمه ال كانت قاعده على السرير وماسكه الجواب في ايديها
    حياه:مرات عمي انا
    فاطيمه قامت من على السرير وقربت منها
    فاطيمه:ليه يا حياه مقولتليش
    حياه: صدقيني يا مرات عمي انا معرفتش غير امبارح
    وروحت قابلتها امبارح
    عمي عمل كده علشان يساعدها يا مرات عمي
    لكن هو عمره ما حب غيرك
    فاطيمه:عمره ما حب غيري بس اتجوز غيري يا حياه
    حياه:عمي اتجوزها علشان يساعدها ويكون جمبها وميكونش بيعمل حاجه غلط قدام ربنا
    لكن والله يا مرات عمي مفيش غيرك انتي ال في قلبه
    انتي الوحيده ال حبك و عمره ما فكر في غيرك
    فاطيمه:لو كلامك كان صح كان قالي يا حياه
    حياه:كان خايف انك تسيبيه وتبعدي عنه
    مكانش هيقدر يستحمل بعدك عنه يا مرات عمي
    بعد ما عمو كريم طلق طنط مياده واخد البنات منها وبعدهم عنها
    حاولت كتير تدور عليهم وعرفت انهم سافروا وبعد سنتين عرفت انهم رجعوا
    راحتله لحد عنده علشان تترجاه انها تشوفهم وهو رفض وطردها
    ساعتها هي صعبت علي عمي وعمي قرر انه يساعدها
    بس مكانش ينفع يساعدها وهو غريب عنها
    اتجوزها وكان بيساعدها انها تشوف البنات من بعيد لحد ما تعب
    لما تعب قرر انه يطلقها
    بعد ما لقيت شغل وحياه جديده لنفسها
    بس صدقيني يا مرات عمي انتي الوحيده ال عمي حبها وعمره ما حب غيرها
    فاطيمه:واشمعني انتي ال كتبلك الجواب ومكتبهوش ليا أو ل كامل
    حياه:لانه عارف اني قريبه من البنات
    واني هقدر اشرحلهم كل حاجه وهقدر اخليهم يسامحوا طنط مياده
    علشان خاطري يا مرات عمي بلاش تزعلي من عمي أو حبك ليه يقل
    عمي عمل ال كان المفروض يعمله
    فاطيمه ابتسمت:وانتي فاكره اني لو عايزه اعمل كده كنت قدرت
    حبي لعمك عمره ما ينتهي غير بموتي
    مفيش حاجه هتخليني اكره عمك يا حياه
    الباب خبط
    حياه ابتسمت:انا هفتح
    حياه راحت تفتح واول ما فتحت شافت نور
    حياه:نور؟!
    نور حضنت حياه وبدات تعيط
    نور:طلعت عايشه يا حياه
    امي طلعت عايشه
    بعد ما خلاص قدرت انساها واعيش حياتي من غيرها ظهرت في حياتي تاني
    حياه رفعت ايديها وحضنتها
    حياه:طيب اهدي يا نور يا حبيبتي
    اهدي
    فاطيمه جات بسرعه
    فاطيمه:في ايه يا نور يا حبيبتي
    مالك
    حياه بعدت نور عنها:تعالي نقعد نتكلم
    حياه بصيت ل فاطيمه:معلش يا مرات عمي اعمللنا حاجه نشربها
    فاطيمه:من عنيا يا حبيبتي حاضر
    حياه مسكت ايد نور واخدتها وقعدوا على الكنبه
    حياه: في ايه بقي
    احكيلي
    نور مسحت دموعها:بعد ما مشيت من عندك امبارح روحت على المكتب علشان اشتغل شويه
    ويا ريتني ما روحت
    وانا وسليم قاعدين نتكلم لاقينا واحد داخل علينا قولنا انه جاي علشان نمسكله القضية بتاعته بس هو قال ان دكتوره زميلته هي ال عندها مشكله واختارتني انا ال امسك قضيتها بس هي خايفه تيجيلي وتشوفني
    لانها خايفه من رده فعلي
    سألته هي مين دي وليه خايفه من رده فعلي
    قالي ان اسمها مياده حسين الجبالي
    امي يا حياه
    حياه بلعت ريقها:طيب طيب وانتي عمالتي ايه
    نور رفعت كتفها:معملتش حاجه
    خرجت برا المكتب وفضلت اعيط لحد ما سليم جاه واخدني رجعني على المكتب
    وانا وافقت اني امسك القضية بتاعتها وانهارده قابلتها وكنت بتكلم معاها فجاه لاقيت بابا قدامي
    ولما حاولت تمشي واقفها وكان عايز يتكلم معاها
    واديني سابتهم قاعدين في المكتب بيحبوا في بعض ولا هامهم بنتهم ال حياتها ادمرت بسببهم هما الاتنين
    فاطيمه جات وحطيت الصنيه ال عليها العصير قدامهم
    فاطيمه:انا عمالتلك لمون علشان تهدي اعصابك شويه يا حبيبتي
    نور ابتسمت:شكرا يا طنط
    فاطيمه:انا في اوضتي لو عايزين اي حاجه اندهي عليا يا حياه
    حياه: حاضر يا مرات عمي
    فاطيمه دخلت اوضتها
    حياه بصيت ل نور: وسليم عمل ايه بقي
    نور: سليم؟!
    بعد ما كل دا حصل ملاقتش غيره قدامي
    اترميت في حضنه ولاقتني بقوله بحبك
    حياه:بجد
    طيب وهو عمل ايه ساعتها
    نور:بعد عني بسرعه وقال كلام مش مفهوم
    قالي ازاي هتقدري تعيشي مع واحد محكوم عليه بالموت
    ولما سألته قصدك ايه
    تلفونه رن ورد علي التلفون وبعدين قالي هبعتلك لوكيشن مكان وهستناكي الساعه ٨
    وسابني ومشي
    حياه:انتي بتتكلمي بجد
    نور:ااه
    حياه:انتي مش فاهمه دا معناه ايه
    نور:هيكون معناه ايه يعني
    حياه:معناه انه اكيد هيعترفلك بحبه يا غبيه
    نور:يا سلام
    هو علشان قالي هستناكي الساعه ٨ يبقي دا معناه انه هيعترفلي بحبه
    حياه:لو كان هيقولك كلام عادي كان قالهولك في ساعتها
    لكن طالما طلب منك انك تروح مكان هو محدده يبقي اكيد عاملك مفاجأة
    نور:انتي مصدقه كلامك دا يا حياه
    حياه:ومصدقهوش ليه
    بقولك ايه هاتي تلفونك
    نور:ليه
    حياه:هاتي بس
    نور اديت ل حياه تلفونها
    زينب ركنت عربيتها ونزلت منها وفضلت تتمشي وهي بتفتكر كلام خالد وبتفكر فيه
    تلفونها اتبعتله رساله
    فتحت التلفون وقريت الرسالة
    _شايفك خرجتي من الجامعه مدايقه
    في حاجه؟!
    _اصل خالد قالي كلام دايقني شويه
    _كلام ايه دا
    _كلام عن قدر ورحيم اخواتي
    قالي انهم كانوا عايزين يقتلوا مصطفى اخونا
    _وانتي صدقتيه؟!
    _اكيد لا اخواتي مش ممكن يعملوا حاجه زي كده
    بس هو كان بيتكلم بثقه
    _يبقي مفيش غير انك تروحي وتحكي اخواتك على ال حصل وساعتها هتعرفي الحقيقة
    _اكيد هما معملوش كده
    _اتكلمي معاهم واتاكدي من دا
    اكيد انتي عماله تفكري في كلامه
    تلفون زينب رن وكانت نور
    زينب ردت:الو يا نور
    حياه:انا حياه يا زينب مش نور
    زينب:حياه؟!
    في حاجه يا حياه
    نور كويسه صح
    حياه: متخافيش يا زينب
    نور كويسه جدا
    اسمعيني كويس بس
    دلوقتي انا عايزاكي تروحي البيت عندكم تجيبي احلي فستان عند نور وتيجي على العنوان ال هبعتهولك
    زينب ب استغراب: حاضر بس ليه
    حياه: سليم شكله هيعترف ل اختك ب حاجه مهمه جداا
    زينب بفرحه:بجد
    طيب انا هاجي حالا سلام سلام
    زينب جريت علي عربيتها وركبتها وراحت على البيت بسرعه
    ماسك علبه صغيره في ايده عمال يبص حواليه بخوف
    لابس بدله سوده وكرافته لونها احمر
    بص على العلبه وفتحها وبص علي الخاتم ال جواها وابتسم بحزن
    سمع صوت الممرضة بتكلمه
    _استاذ سليم
    دكتور طاهر مستني حضرتك جوا
    سليم وقف:شكرا
    سليم قرب من باب مكتب الدكتور وغمض عينه واتنهد ومسك اكوره الباب وفتح الباب ودخل
    سليم:مساء الخير يا دكتور
    طاهر قام وقف:اهلا وسهلا يا استاذ سليم
    اتفضل
    طاهر مد ايده ل سليم علشان يسلم عليه
    سليم مد ايده ليه وسلم عليه
    طاهر وهو بيقعد على الكرسي وبيشاور ل سليم انه يقعد
    طاهر:اتفضل استريح
    سليم قعد وبص ل طاهر بخوف وقلق
    سليم:طمني يا دكتور في جديد
    طاهر بصاله بحزن:مغبيش على حضرتك يا استاذ سليم بس للاسف
    مفيش تحسن
    احنا للاسف اكتشفنا المرض دا في وقت متاخر اوي
    المرض انتشر في خلايا المخ بالكامل ومبقاش ب ايدينا حاجه نعملها
    انا اسف اني بقول لحضرتك الكلام دا
    لكن حضرتك فاضلك ايام بالكتير اوي شهر وبس
    سليم غمض عينه وابتسم
    سليم: يعني مفيش امل اني اتعالج يا دكتور
    طاهر سكت شويه وبعدين اتكلم:انا اسف لكن حالت حضرتك ملهاش علاج للاسف
    سليم ابتسم وهز رأسه وقام وقف:شكرا لحضرتك يا دكتور
    سليم قام بسرعه وخرج من مكتب الدكتور ومن المستشفى كلها
    سليم فضل ماشي في الشارع وهو ماسك العلبه ال فيها الخاتم وكان بيعيط
    سليم مسح دموعه وطلع التلفون من جيبه وبعت لوكيشن المكان ال قال عليه ل نور وبعتلها رساله مكتوب فيها
    _لو كنتي بتحبيني بجد تعالي على المكان دا لاني محتاجلك اوي يا نور
    متتاخريش يا نور علشان خاطري
    نور قريت الرسالة وبصيت ل حياه
    نور:انا هروحله دلوقتي يا حياه
    حياه:تروحي فين بمنظرك دا
    نور:انا حاسه ان في حاجه يا حياه
    انا مش مطمنه
    حياه:مش مطمنه ل اي بس
    الباب خبط
    حياه:اهي زينب جات
    بقولك ايه اوعي تبيني قدامها انك زعلانه بسبب مامتك فاهمه
    نور بصاتلها:وهزيت راسها ب ماشي
    حياه خرجت من الاوضه ولقيت فاطيمه رايحه تفتح
    حياه:خليكي انتي يا مرات عمي
    دي زينب انا هفتحلها
    حياه راحت فتحت ل زينب وسلمت عليها
    زينب: ازيك يا طنط
    فاطيمه:ازيك يا حبيبتي عامله ايه
    زينب: الحمد لله
    حياه:جيبي ال قولتلك عليه
    زينب رفعت ايديها ب شنطه كبيره:اجمل فستان عندي اهو
    طبعا لان نور ذوقها مش حلو
    حياه مسكت ايديها:طيب يلا
    حياه:معلش يا مرات عمي اعمللنا قهوه
    فاطيمه:من عنيا يا حبيبتي
    فاطيمه دخلت المطبخ وحياه وزينب دخلوا الاوضه عند نور وبدأو يجهزوها
    بعد ساعتين
    نور كانت واقفه قدام المرايا بتبص علي نفسها
    نور:لا يا جماعه الفستان دا مش حلو
    وبعدين انتو عارفين اني مش بحب اللون الاحمر وبعدين دا طويل اوي
    حياه:طيب والله بقيتي زي القمر
    زينب:مش عارفه حاسه ان شعرها هيبقي احلي لو لميته
    حياه:تفتكري
    نور:لا بقولكم ايه انتو الاتنين انا بقالي ساعتين قاعده تحت ايديكم لحد ما اتخانقت انا همشي ومش هستني اكتر من كده
    نور اخدت شنطتها وخرجت من الاوضه وشافت فاطيمه قدامها
    نور: سلام يا طنط
    فاطيمه: سلام يا حبيبتي
    نور مشيت وفاطيمه دخلت اوضتها وقفلت على نفسها الباب
    حياه:تعالي بقي اقعدي لانك وحشتيني جدا
    زينب: والله يا حياه وانتي كمان
    حياه:قولي الحبيب المجهول بعاتلك رسايل تاني
    زينب:ايه الحبيب المجهول دا
    شايفاني بموت فيه اوي يعني
    حياه: يبنتي دا انتي اليومين ال غاب عنك فيهم كنتي هتتجنني
    زينب:اتعودت عليه وبس يعني
    بقولك ايه انا مش فاضيه للهبل بتاعك دا انا ورايا حاجه مهمه اوي لازم اعملها
    حياه: حاجه ايه
    زينب: بعدين بعدين
    سلام
    زينب خرجت بسرعه وسابت حياه ال مكانتش فاهمه حاجه
    حياه:حاجه ايه دي
    بعد نص ساعة
    نور ركنت عربيتها قدام كافيه ونزلت من العربية وقربت من الكافية
    نور دخلت ومكانش فيه نور غير نور الشموع وبس
    مكانش فيه غيرها
    نور فضلت تبص حواليها لحد ما سمعت صوت سليم
    سليم:عجبك المكان
    نور بصيت على سليم ال كان واقف بعيد واول ما شافته هزيت راسها ب اه
    سليم قرب منها و وقف قدامها
    سليم:كنت ناوي اعملك جو رومانسي زي دا ونقضي ليله جميله مع بعض بس شكلنا مش هنعرف
    نور بصاتله ب استغراب
    سليم:نور انا كمان بحبك ومن زمان على فكره
    وكنت عارف انك بتحبيني علشان كده قولتلك اني عايز اتجوز حياه صاحبتك يمكن تبعدي عني
    لاني عندي سرطان في المخ يا نور
    انا اتعالجت منه على امل اني اخف لكن للاسف مفيش امل
    الدكتور قالي اني مش هعيش كتير ويمكن اموت بعد شهر واحد
    علشان كده انا بعتلك علشان تيجي هنا
    نور كانت بتسمعله بصدمه
    سليم طلع العلبه ال فيها الخاتم من جيبه وفتحها وخرج منها الخاتم
    سليم:انا بحبك يا نور
    بس انا مش هطلب منك انك تتجوزيني
    لكن انا هطلب منك انك تفضلي جمبي اليومين ال فاضلينلي دول
    علشان انتي لو وافقتي هتكون اسعد ايام حياتي
    ويمكن اموت وانا سعيد وفرحان
    لكن لو انتي رفضتي ودا حقك انك متعشيش حياتك مع واحد محكوم عليه بالموت زيي
    بس ساعتها انا هعيش الباقي من عمري كاره الدنيا وبتمني اموت انهارده قبل بكره وانتي مش جمبي
    تقبلي تعيشي معايا اليومين ال فاضلين في عمري يا نور
    نور كانت سامعه كلامه والدموع نازله من عينيها ومصدومه
    زينب راحت علي الفيلا بسرعه وطلعت علشان تتكلم مع رحيم وقدر
    زينب وقفت قدام اوضه رحيم وكانت هتخبط على الباب بس سمعت رحيم بيزعق
    رحيم بزعيق:يعني ايه مش هتنفذ ال اتفقنا عليه يا خالد
    انا بحظرك يا خالد
    مصطفى فضل عايش بعد يوم الخميس مش هيحصلك طيب
    فاهمني؟!
    زينب سمعت كلامه بصدمه وفضلت واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه
    قدر كان قاعد على مكتبه وهو بيفكر
    قدر:هعمل ايه في المصيبه ال انا وقعت فيها دي
    الاتنين عايزيني اروحلهم انهارده
    انا مش عارف اعمل ايه
    مفيش غير اني اروح ل تالا انهارده وبكره ابقي اصالح حور
    حور سهل اني اصالحها لكن تالا لا
    الباب اتفتح بسرعه
    قدر لف وشه وبص علي الباب لاقي مصطفى واقف قدامه
    حياه كانت قاعده في اوضتها والباب خبط
    حياه قامت علشان تفتح واول ما فتحت لقيت محمود
    حياه:انت تاني

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .