-->

رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي كاملة

رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي كاملة

    رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي كاملة 


    البــــارت الأول،،،،


    --------------------
    رحل منهو بقالي بدنياي
    رحل سندي وتاج رأسي
    فقدت من سكن حناياي
    فقدتك يا ساكن أحساسي
    -------------------

    داخل السعوديه ،،


    دخل القصر وهو يلعب بالمفتاح بيده،،،قال للخدم يجهزون اكل له،،،،نزل تحت بالسرداب،،و قرب من الباب و بمجرد مافتحه ،،،طلعت تركض لكنه مسكها بسرعه
    ،،،حاوطها بيده يثبت حركتها،،،وهي كانت تبكي و هي تصرخ .: يالخسيس ياكلب فكني
    لكنه احكم الامساك بها،،،ثبتها وهمس بإذنها : اهدي لأرجعك للمكان اللي توك طالعه منه،،
    استكانت بحضنه وهي تبكي بصمت ماودها ترجع داخل الغرفه الي قبل شوي،،،تكره الظلام و الغرفه اللي كانت فيها ،،الظلام يعمها،،ومافيه نقطه ضوء
    ،،،بكت وهي تحاول توخره بهدوء عنه،،،شال يدينه عنها ،،،و حط يدينه بجيب بنطلونه وهو يناظر فيها،،،
    قال بهدوء : لو ودك تهربين كيفك ،،،انا ما راح اقول لك شيء ولا بأذيك
    قالت بصراخ : ماراح تسوي لي شيء صح لكن ابوي المقصد و انا اقولك بتحمل عذابك لو كان فيها موتي
    قال وهو يقرب منها وهي واقفه مكانها ماتحركت : يعني تبيني افرغ انتقامي فيك
    رفعت راسها وحطت عينها بعينه بتحدي و قوة ما يمتلكها الا إيلاف،،،،
    قرب منها ومسك رسغها و ضغط عليه بقوة ألمتها ،،لكنها ظلت بقوتها،،سحبها معه لين الطابق العلوي ،،،فتح باب غرفه ،،،وحذفها عالارض وقفل الباب قفلتين وسحب المفتاح وحطه بجيبه و نزل قعد بالصاله ،،يأكل ولاهمه،،،،


    اما هي عصبت لما حبسها قالت بغضب : زباله،،
    شافت الغرفه و فتحت عيونها بوسعها قالت وهي تمشي في الغرفه : ايش هذا غرفة المرييضين النفسيين ،،،
    كانت الغرفه أبيض بأبيض حتى الباب ابيض ،،و مافيها ولا قطعت اثاث،،،و لانافذه،،،مسكره على بعضها،،،قعدت لها في زاويه،،،وهي تقول بتحلطم : اول شيء مدخلني بغرفه مافيها نور اسود بأسود ،،والحين ابيض بأبيض،،استغفر الله،،،
    سندت راسها وغمضت عيونها تحاول تنام لها كم ساعه لان صار لها يومين النوم ما لمس عينها ،،،،

    نعرفكم على إيلاف :عمرها ١٩ سنه ،،،بيضاء و عيونها قريب للأزرق،،،متوسطه الطول،،جسمها متناسق و ريان،،،وحيدة ابوها،،،تحب ابوها لدرجة الجنون شعرها يوصل لفخذها و اسود

    ££££££££££££££
    بمكااااان أخر


    عند دار الأيتام

    : حبيبتي أنا لازم أخليك هنا بس لا تخافين كل يوم بكون عندك اوكي حبيبي
    الطفله : خلاث ثين

    باستها وضمتها بقوة ،،،ودموعها متجمعه بعيونها،،،

    طلعت بسرعه برا الدار،،

    @@@@@@@@

    يمشي بسرعه،،وكل شوي يطالع ساعته،،،: بسرعه يا سالم وراي اجتماع خلنا نخلص بسرعه من هناك،،،،

    وقفت سيارة اللموزين،،،نزل بهيبته من السياره،،،
    دخل و استقبلته مديره دار الايتام،،،

    بدء يصور مع الايتام وهو كاره نفسه ،،،مايحب شغله لكن لازم يجبر نفسه عالابتسامه،،،دايم له شخصيتين شخصيته الاصلية،،،وشخصيته الزور اللي يستعملها الحين،،،،
    بعد ما صور ،،،و تم توريع الهدايا ،،جاء بيطلع ولفت انتباهه بنت صغيره ،،،
    قرب من عندها وشافها تلعب بدميه كانت لها مو من اللي جابها،،
    لما جاء بيمسح على شعرها ،،،ابتعدت خطوه وراء بسرعه،،،وناظرته بدون ما تتكلم،،
    استغرب منها لكن فيه شيء يجذبه لها،،قال برقه كانت بشخصيته الاصليه : شفيك حبيبتي ،،،تعالي ما راح اسويلك اي شيء
    الطفله : ادري بس ختي قالت ما اكلم احد غريب
    هو : اختك،،،ليه هي وين ؟
    البنت طالعت فيه من فوق لتحت وراحت وهي تمسح على شعر دميتها،،،

    طالع فالبنت جد غريبه،،،

    قام واقف وطلع ركب السياره وهو طول اليوم ما غابت عن بالها هالطفله،،،

    @@@@@@@

    دخلت بسرعه البيت وهي تفصخ عباتها،،،

    ابوها بصوته الجهوري : ليت تأخرتي يا إيلين ؟
    إيلين بربكه وببتسامه تحاول تخفي ربكتها فيه: هلا يبه اسفه بس تأخرت لأني زرت رفيقتي بالمستشفى،،،
    ابوها و الابتسامه ترجعله : زين يا حبيبة ابوك انتي ،،روحي تروشي وناديهم للغداء عشان اكيد بيغرفونه الخدم الحين
    ايلين : اوكي يبه،،

    صعدت فوق ونادت امها اول شيء ،،،بعديت توجهت لغرفه اختها ودقت ثلاث دقات ،،
    بشرعه انفتح الباب وطلت اختها ( جوان )
    ايلين بحزم : اجتماع اليوم الساعه وحدة ويالله غداء
    هزت راسها بحزم

    راحت غرفة اخوانها الاثنين ،،،دقت ثلاث مرات فتح الباب ( بندر )
    ايلين : اجتماع الساعه وحده ويالله غداء
    بندر هز راسه بنعم وسكر الباب،،،

    الساعه وحده بالليل

    في غرفه إيليييين
    إيلين : عمرها ٢٠ سنه مرحه و خفيفة ظل ،،سمراء شوي،،شعرها مقصوص و يوصل لين رقبته
    إيلين عمرها ٢٢ سنه
    جوان عمرها ١٩ سنه
    بندر عمره ٢٦ سنه
    سعود عمره ٢٤ سنه

    إيلين بهدوء وهم مسوين دائره حواليها،،،: تذكرون لما سافرت فرنسا قبل امس
    كلهم : ايه
    ايلين : ورجعت امس صح
    كلهم : صح
    بندر بستغراب : طيب ادخلي بالموضوع
    ايلين : موضوع اختي كاري
    سعود بسرعه : لقيتيها،،
    ايلين : ايه عشان كذا تاخرت اليوم الصبح ،،،كنت حاطتها عند وحده من رفيقاتي واخذتها اليوم الصباح،،وحطيتها بدار ايتام
    بندر بغضب: ليه انت غبيه يمكن احد وياخذها
    ايلين ببتسامه واثقه : انا متاكده محد بياخذها لان هالدار بالذات محد يجي ياخذ منه احد،
    سعود : حتى ولو لازم الاحتياطات،،،
    ايلين بهمال: مو مهم هالموضوع ،،،المهم الحين انا ،،،انا ما ابي اظل دقيقه بهالبيت
    كلهم تفأجؤ ،،: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    ايلين بحزم : انا ما كلمتكم عشان تسكتون انتوا تدرون ان احنا عشنا مع بعض و انتوا اعتبركم اخواني ،،لكن مهما كان انا لازم ادور عن اخواني اللي من لحمي و دمي،،كملت بنبره حزينه : ابوي قطعني عن العالم و توني من كم يوم دريت اني مو بنته،،،،،انا كنت مطره اخبركم عشان تساعدوني و تغطون علي،،،
    رفعت راسها تطالع فيهم،،،شافت جوان تبكي ،،و بندر و سعود الدمع يلمع بعيونهم،،،
    قامت بسرعه للحمام وسكرت على نفسها،،،تسندت عالباب وهي تبكي بحرقه ،،لكن بصمت،،
    سمعت صوت شهقات متتاليه كانت جوان ،،،بعد عشر دقايق فتحت الباب ومالقت احد ،،،انسدحت على سريرها،،و غطت نفسها،،وبكت لين قالت الدموع بس،،،


    £££££££££££££££££££
    بمطعم بسيط بأحد أحياء الرياض،،،

    واقفه تشتغل في مطعم جميع النوادل فيه رجال الا هي،،كانت مطره تشتغل بشكل ولد لان ماعندها شهاده،،شلون بتصرف على اهلها ،،فلقت عالشغله و اشتغلت فيها صار لها شهرين ومحد عرف انها بنت ،،،،وهي اسمها باريس و اسم العمل حمد
    باريس : عمرها ٢٠ سنه ،، عيونها سود شعرها مقصوص بوي،،،بيضاء،،،جسمها حلو

    دخل رجال بطوله وعرضه المطعم البسيط،،كان لابس بذله سودا،،ويدل من شكلها انه من الهوامير،،قعد على وحده من الطاولات وبدى يطالع البحر من الزجاج اللماع،،،كان المطعم يطل على البحر،،تقدمت من الرجال اللي تشوفه بنظرها غريب،،لان جماله كان بارز و قامته بعد ،،وقفت جنب طاولته وقالت بهدوء وهي تفخم صوتها : طلبك

    طالعها وبعدين لف يطالع النافذه وقال بهمس : واحد قهوة سودا
    طالعت فيه بنظره وراحت

    جابت له الطلب ،،،حطته عالطاوله وهو ما كلف نفسه يلف يطالع فيها،،،

    الساعه ١٢ باليل

    كانوا النوادل كلهم واقفين ويطالعون فيه مستغربين من جاء الساعه ١٠ الصباح لين الحين وهو على نفس الوضعيه وماطلب شيء غير القهوة السودا،،،ويطالع البحر و ساكت


    ££££££££££££
    ببيت متوسط الحجم

    طلعت برا الحمام،،،وهي لافه فوطه على جسمها لانها تكره الارواب،،كانت توصل تقريبا من صدرها الى نص فخذها،،،وشعرها طايح و مبلول و منساب على ظهرها و يوصل لاخر ظهرها،،
    جتها رساله على جوالها،،،قربت وهي تنشف شعرها بالفوطه الصغيره،،
    فتحت المسح و حاولت تستوعب الكلام اللي كان ماهو مفهوم
    الماس : عمرها ١٩ سنه ،،شعرها يوصل لاخر ظهرها،،،بيضاء. و رشيقه

    (( شكلك بصراحه حلو و مغري كذا ،،كـــــثير ))
    قالت انه واحد غلطان،و ارسلها بالغلط لذا الرقم،،،
    شوي جاها مسج ثاني من نفس الرقم ،،
    (( حبيبي لموس البسي لك شيء دافي لا تبرديــــن ))

    هنا وقفت مكانها ،،،وبسرعه البرق سكرت الدرايش و طفت النور،،،بس كان فيه نور خفيف ،،،نور الشمس،،،واشعته،،،
    بسرعه لبست لها لبس عادي و لبست العبايه و الشيله،،،و طلعت
    ،،،،، برا البيت بعد مالبست عباتها،،ركبت مع السواق وقالت له بوديها السوبر ماركت

    الماس بنفسها : هذا شلون يعرفني وانا حتى اسمه ما اعرفه،،اكيد يراقبني،،بس كيف كان يعرف،،،البيوت اللي جنبنا كلها عوايل وناس محترمين ،،،،اففف راسي يعورني من التفكير

    ماحست الا والسياره توقف بقوة،،،صرخت بقوة : شفيك خبل
    الباب بلمح البصر انفتح ،،،لفت بخوف،،،مسكها الرجال اللي كان متلثم،،وسحبها من يدها،،
    الماس وهي ترافس : ابعد عني يا حيوان
    لكنه سكتت لما حست بالفاين على خشمها ،،،كانت بين الوعي و اللاوعي،،حست بيدين تشد عليها ،،وتركبها السياره

    مسكها وسند راسها عى كتفه وهو يقول بصوته الفخم : حرك بسرعه
    لف عليها وشافها تحاول تفتح عيونها ،،قرب من اذنها و همس : نامي حبيبتي
    حط اصابعه على عيونها وسكرهم وهي راحت بسبااات عميييق،،


    £££££££££££
    ببيت جدا متواضع


    قاعده بالصاله حقت البيت،،نزلت اختها شجون،،،
    غاليه بستهبال : هلا بالزين هلا بخلي ليا اقبل،،،هلا بنور قلبي و عيني
    شجون وهي تضربها على راسها : استحي ،،كملت بخبث : هالكلام مو لي لحبيب القلب،،يوسفوه
    غاليه وهي تسوي نفسها مستحيه ،،ضربتها على راسها شجون : كش مايليق عليك ابد السحاء،،
    غاليه وهي تفخم صوتها لصوت رجال: اقول وراء ما تقلعيين عن وجهي لا اكوفنك
    شجون بضحكه : ايه هذي اختي اللي اعرفها
    غاليه وهي تقوم : كش عليك ما منك فايده،،،

    قامت وراحت غرفتها و الابتسامه على وجهها،،مع ان عمرها ١٩ سنه الا ان عقلها كبير،،،كانت هي المسؤوله عن خواتها،،جودي الصغيره و شجون اللي اصغر منها بثلاث سنين،،كانوا امها و ابوها دايم يسافرون عشان يشوفون الحلال على قولت ابوها،،فكانت هي تتحمل المسوؤليه،،
    وكانت قد المسوؤليه،،،

    قعدت عالسرير،،رن جوالها ،،شافت رقم غريب،،يدق عليها،،قالت يمكن وحده من صديقاتها،،،استغربت لما كان الوقم مميز بالحيل،،،ردت
    حطته على اذنها بس ما ردت،،،
    وصلها صوت جهوري : قلبي
    استغربت النبره قالت بحده : عفوا منو معي،،؟
    ابتسم اللي بالجهه الثانيه : بتعرفين مع مرور الوقت حياتي
    كملت بحده كبيره : معليش اخوي غلطان
    ضحك وكمل بثقه : لا مو غلطان ،،مو معي غلوي انتي يا روحي
    التليفون بغى يطيح من يدها،،،بسرعه سكرت التليفون،،وهي تطالع بخوف و رعب و صدمه ،،،،هذا منو وشلون عرف اسمي،،،
    قعدت عالسرير وهي خايفه،،،بحياتها كلها ما احتكت بأي شخص من الجنس الذكوري،،

    شالت السالفه من مخها،،اكيد انه غلط يعني مافيه احد اسمه غاليه الا انا،،

    طلعت من الغرفه،،شافت جودي. و شجون يتهاوشون،،على ريموت التلفزيون،،،
    اول ماشافوها،،بسرعه جري عندها،،
    شجون وهي ضامها يدينها :طلبتك نبي نروح للمول
    جودي : ايه تكفين والله ملل وابوس مو راضي نروح الا معك تكفين
    قالت بتهديد : عشر دقايق و تكونون جاهزين

    بالموووووول

    جودي و شجون ما خلوا شيء ما شروه،،،وكل ما قالت لهم يالله قالوا شوي،،،
    انتبهت للساعه اللي بيدها،،،انفتحت عيونها الى وسعها وهي تشوف الساعه ١٢ بالليل،،،،سحبت شجون وجودي،،،قالت بحده : الله يلعنكم انقلعوا للسياره،،،وانا بجي لكم الحين،،،،شالت الاكياس كلها،،ومن التوتر وهي تمشي طاحت منها الاكياس و تناثرت كل كيس بجهه،،

    خافت وهي تسمع صوت الشباب
    الشاب ١: وش هالزين وش هالحلاه
    الشاب ٣: تكفى عطني وجه يا حلو
    الشاب ٢: يالبى الجسم يا شيخه
    الشاب ١: بالبيييه يا قلبي بس


    خافت و الغصه وصلت حلقها،،،صارت تلم الاكياس و دموعها بعينها،،،
    قرب منها واحد من الشباب اللي تحرشوا فيها،،كان الشاب ١ ،،،قرب من عندها،،و صار يلم معها الاكياس،،هي خافت ،،وبسرعه رفعت عيونها السود له،،،
    طاحت عيونها بعيونه الناعسه،،رمشت بسرعه،،،وهي شوي وتبكي من الخوف،،
    قرب منها لين وقف قدامها،،مسك الاكياس و مسك يدها،،،حط الاكياس بيدها،،،وهمس بنعومه : لا لا ما تهون علي دموعك غلوي،،،

    جمدت مكانها،،،لفت وجهها جهت وجهه،،طالعت فيه بخوف وبسرعه بعدت عنه،،
    وراحت للسياره سيده،،،والاكياس،،،نستها،،

    ركبت السياره وقالت بهدوء وهي تحاول تضبط اعصابها : حرك للبيت،،

    لما وصلت للبيت

    قعدت بالغرفه وهي تهدي اعصابها،،،وصلتها رساله،على تليفونها،،،
    كان من الرقم الغريب،،،كان محتوى الرساله

    زي ما حبيتك و لاقيتك
    لكن ابيك تعرف حبيبي
    اني ودي بشوفتك
    يا بعد قلبي

    فــــارسـ مجــــهـول

    غالية : عمرها ١٩ سنه اكبر خواتها ،،،،بيضاء،،،،عيونها سوود و رموشها كثيفه

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .