-->

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الثامنة 8 بقلم ميمي

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الثامنة 8 بقلم ميمي

    رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الثامنة 8 بقلم ميمي



    حلقة_8
    ﺭﻳﺸﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﻳﺸﺔ ﻧﺘﻔﺖ ﺍﻹﻭﺯﺓ
    ﻣﺜﻞ ﺇﻳﻄﺎﻟﻲ
    مشيت للروشن ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ اللي ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نفتحه ﻻني عارفة انه ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺔ الحوش ﻣﻦ تالي ومافيه ﺷﻲ
    ﻓﺘﺤﺖ الروشن ﺍﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ...
    كانت زي ﺳﻘﻴﻔﺔ ﻣﻘﻮﺳﺔ وفي داخلها ﺷﻔﺖ ﻛﻴﺲ ﻣﻼﻛﻤﺔ ﻭﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﻓﺮﺍﺵ ﺟﻠﺪﻱ ع الارض ...
    ﺷﻔﺘﺔ مشي ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﻤﻼﻛﻤﺔ اللي معلق وقعد ﻳﻀﺮﺏ فيه ﺑﻜﻞ ﻋﺼﺒﻴﺔ
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺄﺳﺘﻬﺰﺍﺀ : ﻫﻪ ﻳﻤﻜﻦ هذا يتخيل فيه ﺍﻧﻲ ﻭﻳﻀﺮﺏ فيا ... ﺑﺲ ﻟﻴﺶ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﻉ ﺍﺳﺎﺱ ﻫﻮ ﻣﻘﺼﺮ ماهو نرقد ع طريحة وانوض عليها
    لمعن ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻧﻲ نشوفه رمي ﺍﻟﺒﺪﻱ وبرزوا عضلاته ﻭﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﺎﻟﻜﻴﺲ
    اوووووووف .... سكرت الستارة ﺑﺴﺮﻋﺔ ... ﺧﺪﻭﺩﻱ قعدوا ﺣﻤﺮ مش عارفة ﻟﻴﺶ ...
    ﻭﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﺍﻟﺒﺎﺏ اللي ﺍﻧﻔﺘﺢ : ايمان
    ﻭﺧﺮﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻦ الستارة : ﻫﺎ ﺧﺎﺗﻮﻥ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺷﺎﻓﺖ ﻳﺪﻱ : خيرها ﻳﺪك ... ﺷﻨﻮ ﺭﺟﻊ ﺿﺮبك صح... ﺍﻧﻲ ﻻﺯﻡ نحكي معاه
    جت بتطلع ﺑﺲ ﺍﻧﻲ شديتها : ﻟﺤﻀﺔ ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ مش منتصر ﻭﺍﻟﻠﻪ
    شبحتلي ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : امالا ﻣﻨﻮ اللي دارلك هكي
    ايمان : ﺍﻧﻲ ﺟﺮﺣﺖ ﻳﺪﻱ ... ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﺍﻧﻜﺴﺮﺕ ﻭﺍﻧﻲ قعدت نلم في القزاز ﻭﺍﻧﺠﺮﺣﺖ ﻳﺪﻱ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭهيا شادة ﻳﺪﻱ : يارﻭﺣﻲ ... ﺳﻼمتك... توجع فيك توا
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺘﻠﻬﺎ : ﻻ لا ... توا ﺍﺣﺴﻦ من بكري
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻣﺎﺷﻲ امالا ﺗﻌﺎﻟﻲ ننزلوا نقعدوا لوطا ... ﻣﻬﺎ دارت كيكة ﻭﺍﻧﻲ جبتلك منها ... تعالي ذوقيها راح ﺗﺎكلي صوابعك ﻭﺭﺍها
    ايمان ﻭﺍﻧﻲ نمشي معاها ﻭﻫﻲ ساحبتني : بجد تحكي ﺟﺎﻳﺒﺘﻠﻲ ﻣﻦ كيكة ﻣﻬﺎ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ ماتعلمش بيا انه جبتلك
    ايمان وهيا تبصر : خايفة تكون ﺣﺎﻃﺘﻠﻲ فيها ﺳﻢ او ﺷﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : يالله ﻋﺎﺩ مش ﻟﻬﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ... ﻟﻮ تعلم بيا بنجيبلك منها كان ﺣﻄﺖ فيها ﺳﻢ ... ﺑﺲ ﻫﻲ ماتعلمش ظلمتيها ههه
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ وقعمزت ناكل في الكيكة : ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ الطعمة ﺷﻲ ﺧﻮﺭﺍﻓﻲ ... احلي ﻣﻦ كيكة ﺍﻟﺴﻮق ﻭﺧﺎﺻﺔ انه طعمتها بالجوز
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻫﺎ عجباتك ﺍﻟﻜﻴﻜﺔ
    ايمان : تبي ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ ﺍﻱ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ
    ايمان : ﺍﻟﻜﻴﻜﺔ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻋﻜﺲ صاحبتها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺿﺤﻜﺖ : في هاذي ﻋﻨﺪك ﺣﻖ ... هيا ﻓﻨﺎﻧﺔ في صنع ﺍﻟﻜﻴﻚ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ في هالفترة قعدت ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻲ هلبا ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺠﻴﻨﻲ
    ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ اللي ﻣﻮﻧﺴﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻫﻲ ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ هلبا ﻭﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻴﻬﺎ ... في اﻟﻴﻮﻡ اللي ﻣﺎ تجينيش فيه نقلق ﻋﻠﻴﻬﺎ
    قعدت زي ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺧﺎصة هيا ﺗﻨﺤﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ
    ﻣﺮﺍﺕ ﺗﺘﻌﺎﺭﻙ مع منتصر ع خاطري ... ﺑﺲ ﺗﺴﻜﺖ ﻣﺮﺍﺕ ﻻﻥ ﺗﺨﺎﻑ منه وماتقدرش توقف في وجهه
    ﻋﻨﻴﺪﺓ هلبا ﻫﻲ ﻻﻥ منتصر ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ايقوللها ما اطوريش ﻋﻼقتك فيها يقصد عليا ... ﺑﺲ ﻫﻲ اتقوله ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺭﺍﺟﻌﻠﻲ ﻭﺍﻧﻲ ارتحتلها
    قعدت تحكيلي عليه ... وحكتلي ﻋﻦ ﺣﻴﺎتها
    وانها كاﻧﺖ ﻣﺨﻄﻮﺑﺔ ﻭﻓﺴﺨﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺑﺲ هيا مش مهتمة ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
    قعدت جنبي في يومها ﻟﻠﺴﺎﻋﺔ 9
    منتصر ﻃﻠﻊ ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 12 في الليل
    ﺍﻧﻲ كنت قاعدة في اﻟﺼﺎﻟﺔ نستني فيه
    ﻫﻮ خش ﺷﺎﻓﻨﻲ .. ﻣﺎ دورنيش وركب طول لداره
    مشيت ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻏﻔﻴﺖ
    نضت ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺑﺪﻟﺖ ﻭﻧﺰﻟﺖ
    زي ﻛﻞ ﻳﻮﻡ نخش ﻟﻐﺮﻓﺘﺔ وانظفها ونعزلها ونخلي اﻏﺮﺍضه في مكانها ﺍﻟﺼﺢ ﻻﻥ ﺍﺫﺍ ﺷﺎﻓﻬﻦ مش موﺟﻮﺩﺍﺕ ناﺧﺬ ﻛﻢ خبطة ﺑﺎﻟﺤﺰﺍﻡ
    ﻧﺰﻟﺖ نظفت ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺍﻧﻲ ألم ﺍﻳﺪﻱ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﺲ ﻣﺎ نقدرش نسيب ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻻﻥ نعرفه يدور في سبلة
    كملت تنظيف ودرت ﻏﺪي
    ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ خش ﻭﻫﻮ يجري ومشي ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ الكبيرة اللي لعند ﺍﻻﻥ منعني من دخولها وقال ممنوع تخشيها
    ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ اللي يخشلها ويقعد فيها ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺷﻨﻮ هيا بالزبط
    خش ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﻭ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻃﻠﻊ شاح في يده ﺳﻼﺡ ....
    اااااااااااااااه ....
    مشي لداره ﺷﻮﻳﺔ وﻃﻠﻊ ﻣﺒﺪﻝ حوايجه ﻭﻻﺑﺲ هركة ﺳﻮﺩﺓ ولاف شال اسود ﻋﻠﻰ ﺭﺍسه
    ﻃﻠﻊ ﻣﻦ الحوش ﺑﺴﺮﻋﺔ ... ﺍﻧﻲ ﻣﺘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ... يمااا ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻦ ماشي بي شكله هاذا ... ﺣﺘﻰ ﻣﺎ قدرتش نوقفه مش ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻳﺤﻂ ﺍﻟﻄﻠﻘﺔ في رﺍﺳﻲ ﻭﻳﻜﻤﻞ ﺩﺭﺑﺔ
    قعدت ندور في اﻟﺼﺎﻟﺔ ماشية ﻭﺟﺎﻳﺔ ... المشكلة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ جتنيش ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻛﺪﻟﻲ ﺍﻥ في شي ﺻﺎﻳﺮ ...
    قعدت انلف ... ﺧﻔﺖ عليه خايفة تصيرله حاجة
    يارﺑﻲ توا شن اندير ... ﻭﺍﻟﻠﻪ بالي مشغول
    ﺍﻓﻔﻒ شن دخلك فيه يا ايمان للدرجة هذه ﺣﺒﻴﺘﻲ ... ﺧﻠﻲ اللي بيصير ﻳﺼﻴﺮ
    جت ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4 اوووف ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻦ مشي
    ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ مش امبينة
    شنو اندير توا ﺍﻧﻲ ... سرحت ﺷﻮﻳﺔ وقلت ﺧﻠﻲ ﻳﻤﻮﺕ ... ﺍﻧﻲ شن دخلي ﺍﺻﻼ نرتاح منه ونرجع ﻻﻫﻠﻲ ...
    ﺑﺲ ﻻ حرام اهله ... ﻳﻌﻨﻲ توا ﻓﻘﺪﻭ ولدهم ويفقدوا حتي ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ... ﻻ ﺳﻤﺎﻟﻠﻪ عليه ﺑﻌﻴﺪ السو حررام
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ شبحت ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ اللي ﻃﻠﻊ منها
    ﺍﻟﻠﻪ يستر كل شي ﻳﻄﻠﻊ منك ... ﺍﺩﻭﻳﺔ ﻭﻋﻼﺟﺎﺕ ﻳﻄﻠﻊ منك ... سلاح ... ﻣﻠﻔﺎﺕ ... ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ قاعدة ﻣﺎ شفتاش ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﻐﺮﻓﺔ الله اعلم شن مزال فيها
    بعد ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻫﻮ خش
    مشيتله نجري وقفت قدامه : ﻭﻳﻦ كنت شغلتلي ﺑﺎﻟﻲ
    شبحلي ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻭﻣﻦ امتي ينشغل ﺑﺎلك عليا لما نطلع
    ايمان : وكيف ﻣﺎ ينشغلش ﺑﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻦ الظهر ﻃﻠﻌﺖ ﺑﺴﻼﺣﻚ ولتوا بيش جيت
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻂ ﺍﻟﺴﻼﺡ في نص جبهتي : ﻟﻮ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻲ ﻃﺎﻟﻊ ﺑﻘﺬﻳﻔﺔ ﺍﻧﺘﻲ تسكري فمك وماتدخليش ... مفهوم لاني مانحبش نعاود كلامي
    ايمان ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ : ﺍﻱ ﺍﻱ شن دخلي ﺍﻧﻲ ... حتي لو ﺗﻄﻠﻊ ﺑﻤﺪﻓﻊ ﺍﻧﻲ نقعد ونسكر فمي ﺑﻤﻜﺎﻧﻲ
    ﺩﻓﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ جبهتي لورا :وتوا امشي ﺟﻴﺒﻴﻠﻲ حاجة ناكلها ﻻﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺎ كليت ﺷﻲ
    ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ومشيت نجري ... ﻣﺎ ﺍنتبهتش ﺍﻥ حكيت ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : يمممممما ﻭﺍﻟﻠﻪ يديرها ﻭﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻃﻠﻘﺔ في رﺍﺳﻲ مش ﺑﻌﻴﺪﺓ عليه يستني فيها
    منتصر ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ونحط ﻋﺸﺮ ﻃﻠﻘﺎﺕ معاها ... راهو نسمع فيك ... سيبي الدوة الزايدة ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺟﻴﺒﻲ حاجة ناكلها
    سخنت ﺍﻻﻛﻞ ﻋﺎﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺣﻄﻴﺘﺔ في الصفرة ومشيت ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ
    لقيته ﻣﺘﻤﺪﺩ ﻭﻏﺎﻓﻲ عالكنبة ... واضح ﺍﻟﺘﻌﺐ علي وجهه
    ﺣﻄﻴﺖ الصفرة ع الطاولة جنبه ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﺮﺍﻑ صوابعي بيش ماينوضش
    ﻃﻔﻴﺖ ﺍﺿﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ومشيت لداري
    ﺍﻓﻒ كيف ﺣﻴﻤﺮ ﺍﻟﻮقت عليا ﻭﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ
    ﻻ ﺗﻠﻔﻮﻥ ... ﻻ ﺑﺸﺮ .. ﻻ ﺍﻫﻞ ... ﻻ ﺗﻌﺎﻣﻞ بالحظ ﻳﻤﻜﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ او ﺗﻼﺛﺔ ونموت ﻗﻬﺮ .. خلي نموت ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺴﻦ ... هما ﻳﺮﺗﺎﺣﻮا ﻭﺍﻧﻲ نرﺗﺎﺡ
    ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺕ ﺭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ وقلت ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ
    طق ﺍﻟﺒﺎﺏ نضت ﻓﺘﺤﺘﺔ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ايمان ... ﺷﻨﻮ راقدة امالا
    ايمان : باهي اللي ﺧﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎلك ... ﺗﻌﺎﻟﻲ نايضة
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﻫﻲ تقعمز جنبي : ايمان ﺍﺳﻔﺔ ... ﺑﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺸﻜﻠﺔ
    ايمان : ﻫﻮ ﺍﻧﻲ نبي نسألك ﻉ اللي ﺻﺎﺭ .. ﻻﻥ منتصر ﻃﻠﻊ في حالة ﺗﺨﻮﻑ ﻫﻮ ﻭﺳﻼحه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻳﻲ .. ﺻﺎﻳﺮﺓ ﻋﺮﻛﺔ ﻫﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ حوش ﻋﻤﻲ
    ايمان : احلفي ... ﻟﻴﺶ ﻫﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﻧﻔﺲ : ولد ﻋﻤﻲ اللي كان ﺧﺎﻃﺒﻨﻲ ﻣﺘﺤﺮﺵ بي بنت ﻭﻫﻠﻬﺎ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺑﺄﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻭﻫﺎﺩﻳﻦ
    ايمان ﺑﺄﻧﺪﻫﺎﺵ : ﻣﺘﺘﺘﺤﺮﺭﺭﺭﺵ ... ﺷﻨﻮ مايتحشمش ﻫﺬﺍ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ مايتحشمش ... يوميا دايرة قصة مع الناس
    ايمان : احمدي ربك انك افتكيتي منه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : شنو اللي يفكنا منه يوميا داير مشاكل ... ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ الحوش انقلب ... ﺍﻣﻲ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺆﻳﺪ خذي ﺳﻼحه ﻭﻃﻠﻊ ﻭﺷﺎﻓﺖ منتصر معاه قعدت تخبط وتعيط ﺧﺎﻓﺖ ﻳﺼﻴﺮ فيهم ﺷﻲ زي ﻓﺎﺭﺱ بعيد السو عليهم
    ايمان ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﻋﻲ : ﻻ يمااا بعيد السو عليه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺑﻜﺘﻔﻬﺎ ﺿﺮﺑﺖ ﻛﺘﻔﻲ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺧﺎﻳﻔﺔ عليه اه
    ايمان : ﺍﻱ يعني ﻟﻴﺶ لا ... عادي هو شن دايرلي
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻫﺬﺍ ﻛﻠﺔ وشن دايرلك
    ايمات : ﻫﻮ يدير هكي ع خاطر ﺧﻮﻩ ... ﻓﻜﺮﺕ في كلامك ﻭﺍﺳﺘﻨﺘﺠﺖ ﺍنه ﺻﺢ ... ﻻﻥ ﻫﻮ ﻳﻤﻜﻦ ﺍلمه ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻲ لهذا السبب ﻣﺎ يحقليش نلومه ... ﻫﻮ زي ﻣﺎ قلتي ﻋﻨﺪﺓ ﺟﺎﻧﺐ ﺣﻨﻮﻥ ﻣﺎ يبيش يبينه ليا ... ﺑﺲ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﻥ مايدري ع روحه انه هو مخليني نشوف ﻫﺎﻟﺠﺎﻧﺐ منه... ﻭﺣﺒﻴﺖ ﻫﺎﻟﺠﺎﻧﺐ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ فنصت بعيونها : ﺣــﺒــﻴــﺘﻲ ؟؟؟
    ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ : مش عارفة
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ : ارفعي ﺭﺍسك وكلميني ... ﺣﺒﻴﺘﻲ منتصر
    ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻧﺒﺮتها ﻭﻛﺄنها ﻣﻌﺼﺒﺔ : ﺧﺎﺗﻮﻥ قتلك مش عارفة ... خيرك ﻋﺼﺒﺘﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺗﻔﺮﻙ في وجهها : شن تحسي ... احكيلي ... كيف ﺣﺒﻴﺘﻲ ... قصدي ﺍﺫﺍ شفتيه ﺷﻨﻮ ﺷﻌﻮﺭك ... ما ﺗﺨﺎفيش احكي ﺑﺲ نبي نفهم
    ايمان ﺑﻠﻌﺖ ريقي : مش عارفة ﺷﻨﻮ ﺷﻌﻮﺭﻱ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ نقدرش نوصفه ... ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻭﻳﻌﺬﺑﻨﻲ ﻭﻣﻦ ﻳﻄﻠﻊ ﻣﻦ الحوش نبيه ﻳﺮﺟﻊ ... ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﻲ معاه ... ﻭﻣﻦ ﻳﺄﺫﻳﻨﻲ ﺑﺸﻲ ﻭﻳﺠﻲ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺪﺍﻭﻳﻨﻲ نحسه ﺷﺨﺺ ﺛﺎﺍﺍﻧﻲ ... قلبي نحسه يبي ﻳﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎنه ... ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻼمك اللي قلتهولي في اﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ ﺗﻮﻟﺪ بقلبي ﻫﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ... وامس ماقدرتش نسيطر ﻋﻠﻰ روحي وحضنته ﻻنه كنت نبكي ﻭﻫﻮ ﻋﺼﺐ ﻭﻃﻠﻊ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ناضت ﻣﻦ السرير ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻳﺎﻟﻐﺒﻴﺔ ﺍﻧﺘﻲ حابة منتصر
    ايمان : ﻟﻴﺶ ﻣﻌﺼﺒﺔ ... ﺧﺎﺗﻮﻥ خيرك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : وجاية ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻟﻴﺶ ﻣﻌﺼﺒﺔ ... ياغبية ﻫﺎﻟﺤﺐ مش ﻣﻦ ﺻﺎلحك ﺭﺍﺡ ﺗﺘﻌﺬبي ﺍﻛﺜﺮ ... ﻋﺬﺍبك ﺭﺍﺡ ﻳﺒﺪا توا ...
    نضت ﻭﺍﻧﻲ ﺧﺎﻳﻔﺔ : شن قصدك ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ما ﺗﺨﻮفينيش
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : شنو انخوفك ... تعلمي ﻟﻮ منتصر ﻋﺮﻑ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ شن يصير ... ﺭﺍﺡ تنقلب ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﻫﻮ ﺟﺎيبك للحوش هذا ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺮهك فيه ﻭفي اﻟﻌﺎﻟﻢ وفي روحك ... ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺫﺍ ﺣﺒﻴﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﻳﺼﻴﺮ ﻣﺎ يهمك ﺍﻱ ﺷﻲ ...
    قعمزت لوطا ﻭﺣﻄﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﻴﻦ ايديا : ﻭﺍﻟﻠﻪ مش ﺑﻴﺪﻱ ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ماقدرتش ﻭﺍﻟﻠﻪ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ قعمزت لوطا قدامي ﻭﺣﻄﺖ يدها ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ : ايمان نعلم انه مش بيدك ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻭﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ... ﺑﺲ ﺩﻳﺮﻱ ﺑﺎلك منتصر ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺎﻟﺸﻲ ...
    ايمان : ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ نخليه ﻳﻌﺮﻑ ... ﺍﺻﻼ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ قتله كيف ﺭﺍﺡ ﻳﻌﺮﻑ ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻳﻴﻲ كيف ﺭﺍﺡ ﻳﻌﺮﻑ صار .... توا قلتي انك ما ﺳﻴﻄﺮتيش ﻋﻠﻰ روحك وحضنتيه ... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ راهو منتصر ﺫﻛﻲ ويلقطها وهيا ﻃﺎﻳﺮﺓ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎتك يقدر ﻳﻔﻬﻢ ﻫﺎﻟﺸﻲ ... ﻟﻬﺎﻟﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺒﻬﻲ ﻟﺘﺼﺮﻓﺎتك ﻭﺗﺤﻜﻤﻲ في روحك ... ﻻﻥ ﺍﺫﺍ ﻋﺮﻑ منتصر ﻫﺎﻟﺤﺐ ﺭﺍﺡ ينقلب ﺿﺪك
    ﻃﺎﺣﻦ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﻣﺴﺤﺘﻬﻦ : ﻃﻠﻊ ﺯﻗﻮﻡ مش ﺣﺐ
    ﺣﻀﻨﺘﻨﻲ ﺧﺎﺗﻮﻥ : ايمي ﺍﺳﻔﺔ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ نحكي ع خاطرك مانبيكش ﺗﺘﻌﺬبي ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻧﻲ نعرف ﺧﻮﻱ كووويس
    ايمان : نعرف ﻭﺍﻟﻠﻪ انك تتكلمي ع خاطري ... ﺍﺻﻼ ﻛﻼمك ﺻﺢ ... ﺍﻧﻲ ﻏﻠﻄﺖ لما حبيته
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : توا نوضي اﻣﺴﺤﻲ ﺩﻣﻮعك ﻭﺧﻠﻲ ﻧﻨﺰلوا لوطا نلهوا ارواحنا في شي ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ القعدة والبكي
    ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﻧﺰلنا لقيته واكل ﻣﻦ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﻃﺎﻟﻊ
    ﺷﻠﺖ الصفرة ﻭﻏﺴﻠﺖ الماعين ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ جنبي
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ايمان ماكلتك تجنن يسلموا ايديك .. امتي ﺗﻌﻠﻤﺘﻲ اطيبي
    ايمان : لما ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﺿﻄﺮﻳﺖ نتعلم ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻻﻥ ﺍﻣﻲ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻭﺗﺘﻌﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ... قعدت ﺍﻧﻲ انطيبلهم ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻧﻴﺎلك ... ﺍﻧﻲ مانعرفش انطيب زيك
    ايمان ﺑﻀﺤﻜﺔ : تبي نعلمك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻳﻲ شي ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ نجيك ﻭﺗﻌﻠﻤﻴﻨﻲ
    ﺣﻄﻴﺖ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺍﻧﻲ ﻭﻳﺎﻫﺎ وتعشينا
    وقعدنا نهدرزوا
    ايمان : ﺧﺎﺗﻮﻥ ... نبي نطلب منك ﺷﻲ .. بالله عليك ﺣﺎﻭﻟﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : قولي ايمي ﺍﺫﺍ قدرت نساعدك مش ح نقصر
    ايمان : بالله ﺩﺑﺮﻳﻠﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ نحكي فيها مع ﺍﻣﻲ ... ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﻴﺪ توا ﻫﻲ قلبها مشغول عليا
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍسها : ايمان ﻭﺍﻟﻠﻪ نتمني نساعدك في هاﻟﺸﻲ ... ﺑﺲ منتصر ﻣﺤﻠﻔﻨﻲ برحمة ﻓﺎﺭﺱ ﻭﺷﺎﺭﻁ عليا ﺍﺫﺍ نبي نجي ﻫﻨﺎ ﺍنه ﻣﺎ نعطيكش التلفون ﻭﻣﺎ نساعدكش تطلعي ﻣﻦ الحوش ... ﻭﺍﻧﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺑﺲ بيش ﻣﺎ يمنعنيش نجي عندك
    ايمان ﺑﺘﺮﺟﻲ : ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣـــ ....
    ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﺻﻮﺕ ﺟﺎﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ
    ﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻋﺮفتش ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﺲ ﺧﺎﺗﻮﻥ نطت ﻣﻦ ﻛﺮسيها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻣــــﻲ .... شن جابهة ﻫــﻨــﺎ
    نضت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ : امممممممك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ ﻫﺬﺍ ﺻﻮﺕ ﺍﻣﻲ ...
    ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮﺕ منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭوﺝ : هلا يممما ... ﺗﻔﻀﻠﻲ الحوش حوشك
    واقفين ﺍﻧﻲ ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ في باب ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻣﺎ شفتهاش عطيتني بي ظهرها
    قعمزت ع الكنبة ومنتصر استناها تقعمز وبعدها جي قعمز جنبها
    قاللها : شنو انضيفك يما ...
    ﺍﻡ منتصر : مانبي ﺷﻲ ... ﺟﻴﺖ نشوفك ﻻﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺮﻛﺔ ﻣﺎ مريتش عليا وقلت مرات فيك ﺷﻲ ...
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻝ يقعمز قدامها ﻭﻳﺒﻮﺱ في يدها : ﻻ ماتشغليش بالك يالغالية ... ﺑﺨﻴﺮ ﺷﻮﻓﻴﻨﻲ اهو قدامك
    ﺍﻡ منتصر : ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ يما ... ﺍﻧﻲ شن نبي ﻏﻴﺮ ﺳﻼﻣﺘﻜﻢ ... ﻳﺤﻔﻀﻜﻢ ليا ﻭﻳﺮﺣﻢ ﺧﻮﻛﻢ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ
    منتصر : ﺍﻣﻴﻦ يما ﺍﻣﻴﻦ
    ﺍﻡ منتصر : امالا ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ ﻭﻳﻦ ... ليها ساعة ﻣﺸﺖ ﻭﻣﺎجتش ع العشي
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺷﺎفنا واقفين في اﻟﺒﺎﺏ : اهي ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ واقفة ﻭﺭﺍك
    ناضت ﺍمه وتبي ﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺷﺎﻓﺘﻨﻲ جنبها
    عطتني ﺧﺰﺭﺓ ﺧﻔﺖ ﻣﻨﻬﺎ تكلمت مع ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺄﺷﺮ عليها : مسيبة الحوش وقاعدة جنب هالفقر ﺑﺖ الفقر
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : يما ايمان شن دخلها
    ﺍﻡ منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ فيش ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎنك الا شن دخلها ... راهو ﺧﻮﻫﺎ اللي قتل خوك بيده
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺘﻲ قلتيها ﺧﻮﻫﺎ مش هيا
    ﺍﻡ منتصر : امالا ﻫﻲ وحدة ﺷﻨﻲ ... اكيد ﻧﻔﺲ خوها ﻧﺎﻛﺮﻳﻦ لليد اللي تنمدلهم ... مش شايفين ﺧﻴﺮ
    ايمان ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ نرد ونتكلم : ﺧﻮﻱ ما ﻋﻤﺮه ﻧﻜﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ حد ... ﻭﻣﺎ ﻋﻤﺮه ﻃﻤﻊ في شي
    ﺍﻡ منتصر : وليك ﻋﻴﻦ تردي عليا ﻳﺒﺖ ﺍﻟــ ####
    خوك ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻃﻴﺒﺔ قلب ولدي ... كان ﻳﺠﻴﻨﻲ ﻳﺘﻮﺳﻞ يما ﺍﻧﻲ ﻭﺭﺍﺋﺪ نبوا نديروا ﻣﺸﺮﻭﻉ بالله عليك ﺑﺲ ﺩﺑﺮﻳﻠﻲ ﻓﻠﻮﺱ ... يما ﺭﺍﺋﺪ هكي دار وهكي قال ... بعدين خوك ﻣﺎ دارش في عيونه وقفات ولدي معاه ... قتله بيده قتل ﻭﻟﻴﺪﻱ بيده ... ﻃﻤﻊ ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ... كان قالي عطيته املاكنا كلها ﻭﻻ قتل ولدي ..
    ايمان ﺭﺩﻳﺖ عليها ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺧﻮﻱ ﻋﻤﺮه ﻣﺎ كان هكي ... ﻣﺎ ﻋﻤﺮه ﻓﻜﺮ برزق ﻏﻴﺮه ... ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ كانت ﺍﺧﺮ ﻫﻤﺔ ... ما تتهموش ﺧﻮﻱ بظلمكم ... ﺍﻧﺘﻮ ﺗﺒﻠﻴﺘﻮ عليه ... ﺧﻮﻱ ﻣﺎ قتلش ﻓﺎﺭﺱ
    ﻣﺎ لحقتش نكمل ﻛﻠﻤﺘﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻻ شهقت ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
    ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ فمي بظهر ﻳﺪﻫﺎ : ﺍﺳﻢ ولدي ما تجيبيشي ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎنك ... والله ورحمة ﻓﺎﺭﺱ ﻣﺎ نرحم بيك عظم
    دفتني بالقوة ﻭﻃﺤﺖ لوطا : ﻭﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﺖ ﺍﻟــ ####
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ الحوش ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ جت بتساعدني نصبي
    ﺑﺲ منتصر اللي ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ واقف ﻭﺳﺎﻛﺖ عيط عليها ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺧﺎﺗﻮﻭﻭﻭﻭﻥ ....
    ايمان قلت ﻟﺨﺎﺗﻮﻥ : امشي ورا ﺍمك ﺍﻧﻲ توا نصبي بروحي
    مشت ﺧﺎﺗﻮﻥ ... جيت بنوقف ﺑﺲ هو نوضني ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ كره بيده ﺣﺴﻴﺘﺔ تقطع
    عيط في وﺟﻬﻲ ﺑﻜﻞ ﻋﺼﺒﻴﺔ : ﺍﻧﺘﻲ تردي في وجه ﺍﻣﻲ
    ايمان : منتصر بالله عليك ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ماقدرتش نسمعها تحكي وتهين في ﺧﻮﻱ ﻭﻣﺎ ندافعش عليه
    كنت نحكي وهو ﻳﺴﺤﺒﻨﻲ معاه ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ ... لوحني لوح لعند خبطت في الحيط
    خش ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ قعدت نقول : بالله عليك ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﻔﺔ ...
    دفني طحت ع الارض
    كان فيه ﺷﻤﻮﻉ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ في المطبخ ﻟﻠﺰﻳﻨﺔ ﻛﺒﺎﺭ هلباااا
    خذي ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ وولعها بالولاعة
    لوح الولاعة ع الارض ﻭﺳﺤﺐ ﺍﻳﺪﻱ
    ايمان ﻭﺍﻧﻲ نبكي : بالله عليك يا منتصر ﻻ .... ﺩﺧﻴﻠﻚ ما اديرش هكي ... ﻋﺎﻗﺒﻨﻲ كيف ﻣﺎ تبي ﺑﺲ مش ﺑﺎﻟﺤﺮق بالله عليك
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻭﺭبك مش راح نرحمك .... وليك ﻋﻴﻦ ﺗﺮﺩي في وجه ﺍﻣﻲ ... راهو هادي ﺍﻣﻲ ... ﺍﺫﺍ تقولك ﺷﻲ ﻣﺎ تقوليلها ﻏﻴﺮ حاضر ... مهما تقول ﻣﺎ ترديش في وجهها ... ﺳﻤﻤﻤﻤﻌﺘﻲ
    حكيت ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻧﻲ نهز في ﺭﺍﺳﻲ وانقطع من البكي : ﺍﻱ ﺍﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ معاش انعاودها ... بالله ما تحرقنيش
    منتصر : مش ﺑﻬﺎﻟﺴﻬﻮﻟﺔ
    ﺳﺤﺐ ﺍﻳﺪﻱ ﻭﺍﻧﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ نسحبها ﺑﺲ ﻫﻮ شادني بقوة
    ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋﺪ ﻳﺪﻱ
    ﺻﺮﺧﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﻟﻢ ﺣﺴﻴﺘﻬﺎ ﺧﺬﺕ ﺭﻭﺣﻲ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
    ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺣﺎﻁ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ
    ﻓﺮﻓﺤﺖ ﻣﻦ البكي ﻭﻫﻮ شاد ﻳﺪﻱ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﺔ
    ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻲ ﺑﺄنه نسحب ﻳﺪﻱ منه ﻓﺸﻠﺖ
    ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﺸﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﻟﻢ ... ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻻﻣﻞ ﺑﺄﻥ نفك ﻳﺪﻱ
    شديت رقبة سوريته ﻭﻗﺮﺑﺖ منه
    ﺣﻄﻴﺖ فمي في كتفه وعيطت : منتصررررررر ...
    ﻫﻮ ﺑﺴﺮﻋﺔ لوح ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ع الارض ... ﻭﺍﻧﻲ قاعدة نعيط ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
    ﺩﻓﻨﻲ لوطا ﻭﻃﻠﻊ
    قعدت نعيط واني ع الارض ونبكي ... ﺣﺎﻃﺔ ﺧﺪﻱ ع السيراميك ونضرب بيدي ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ عليها ونعيط ﻣﻦ قوة ﺍﻟﻮﺟﻊ .... نحس في ﻳﺪﻱ ﺍﻧﺸﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﻣﺎ قدرتش نحركها
    صبيت ﻭﺍﻧﻲ ندور في اﻟﻤﻄﺒﺦ ونبكي : ﺍﺍﺍﺍﻩ ... يمااااا وينك ... ﺗﻌﺎﻟﻴﻠﻲ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ نموت ... ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
    نشبح ﻻﻳﺪﻱ لقيتها ﻛﻠﻬﺎ ﺣﻤﻤﻤﺮﺓ و تصب في ﺩﻡ ﻭﺳﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﻭﺭا ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ
    ﺍﻟﻢ ﻓﻀﻴﻊ .... نحس انه ﺭﺍﺡ نموت ﺑﺄﻱ ﻟﺤﻀﺔ
    (( انتم ﺳﺎﻣﻌﻴﻦ ﺍنه ﺍﻗﻮﻯ ﺍﻟﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮﻕ مافيش ﺍﻱ ﺍﻟﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻕ ﻭﻳﺠﻲ ﺑﻌﺪه ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ))
    قعدت ندور في اﻟﻤﻄﺒﺦ ونبكي ونضرب ع الطاولة ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻻﻟﻢ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ... ﻣﺎليش ﻏﻴﺮﻙ
    جيت نحط ﻋﻠﻴﻬﺎ اميه ﺑﺎﺭﺩة ﻻﻥ نحسها ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﻧﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
    خذيت طاسة اميه ﺑﺎﺭﺩة ﻣﻦ الفريز
    ايديا يرجفوا ونبكي ﻃﺎحت الطاسة ﻣﻦ ﻳﺪﻱ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮت
    طحت لوطا وانهرت ﻣﻦ البكي : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ يماااااا...
    نبكي ﻣﻦ ﻭﺟﻊ قلبي او ﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﻳﺪﻱ
    قعدت نبكي ﻭﻳﺪﻱ نحس في ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻜﻞ ﺟﺴﻤﻲ
    غبشت ﻋﻴﻮﻧﻲ ... ﻣﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺸﻲ بعدها
    ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻧﻲ نشوفه واقف قدامي و ﺑﻌﻴﺪ عليا
    تكلمت ﻭﺍﻧﻲ نمد في ايدي ﺑﺄﺗﺠﺎﻫﺔ : ﺭﺍﺋـــﺪ
    واقف ﻳﺒﺘﺴﻤﻠﻲ
    تكلمت ﺑﺮﺟﺎﺀ : ﺭﺍﺋﺪ خوذني معاك بالله ما تخلينيش ﻫﻨﺎ
    ﺍﺑﺘﺴﻤﻠﻲ ﻭﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ وﻃﻠﻊ
    نضت ﻭﺍﻧﻲ نشوفه يمشي عيطت ﻭﺭﺍﻩ
    نطيت ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﺭﺍﺋـــــﺪ
    نضت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ اللي كان واقف فيه
    ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ
    نضت ﻣﻦ سريري ﺑﺴﺮﻋﺔ نبي نلحق ﺭﺍﺋﺪ
    ﺑﺲ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻳﺪﻳﻦ ﺣﺎﻭﻃﺖ ﺧﺼﺮﻱ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺷﻔﺘﺔ وعيطت : اطلقني ... ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺋﺪ .. توا كان ﻫﻨﺎ ... بعد من عليا
    منتصر ﻭﻫﻮ يحطني ع السرير : ﺍﻫﺪﺩﺩﺩﻱ ... ﻫﺬﺍ ﻛﺎﺑﻮﺱ
    عيطت عليه : ﺍﻧﺖ ﻛﺎﺑﻮﺱ ... ﺭﺍﺋﺪ مش ﻛﺎﺑﻮﺱ ... وتوا ﺗﺸﻮﻑ ﺭﺍﺡ ﻳﺠﻲ ﻳﺎﺧﺬﻧﻲ
    منتصر : ﺍﻫﺪﺩﺩﺩﻱ ايمان ﺍﻳﺪك
    ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻻﻳﺪﻱ ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ... ﺍﻛﻴﺪ ﻫﻮ ﻻﻓﻬﺔ
    قعدت نحاول نفك ﺍﻟﺸﺎﺵ ﺑﻘﺴﻮﺓ
    منتصر ﻭﻫﻮ شاد ﺍﻳﺪﻱ : اوقفي شنو اديري .. اهبلتي
    كملت ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﺍﻧﻲ نكر في يدي نبي نفكها : خليني مادخلكش فيا ...
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ايمان خلي ﺍﻟﺸﺎﺵ فيه ﻋﻼﺝ راهو تلتهب يدك
    اهبلت ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ : مانبيش ﻋﻼﺟﻚ ... ﺍﻧﻲ نبيها تلتهب ... ﺍﻧﻲ نبي ﺍﺗﺄﻟﻢ ... ﺣﺘﻰ لما نتألم نكرهك ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ ... مانبيش ننسي المها
    منتصر : ما ﺗﺨﺎفيش مش ﺭﺍﺡ نخليك تنسي ﺍﻻﺁﻣﻲ ... ﺍﺫﺍ شفي ﻣﻜﺎﻥ في جسمك ... اندير ﺟﺪﻳﺪ ... ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺎ تنسيش الالم
    قعدت نبكي ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻚ ... بعد من عليا ... مانبيش نشوف ﻭﺟﻬﻚ
    ﺩﺭﺕ ﻭﺟﻬﻲ من عليه .. ﺑﺲ ﻫﻮ ﺩﺍﺭﻧﻲ ﻟﺠﻬﺘﺔ ﻣﻦ ﻓﻜﻲ بالقوة : ﻣﺠﺒﻮﺭﺓ ﺗﺸﻮفي ﻭﺟﻬﻲ ... ﻭﻏﻴﺮ ﻭﺟﻬﻲ مش راح تشوفي
    ﺩف ﻭﺟﻬﻲ في يده ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ الدار
    ﻏﻄﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﺎﻟﻠﺤﺎﻑ وقعدت نبكي ... نبكي ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻲ او ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺪ ... او ﻋﻠﻰ ﺣﻈﻲ
    ﻏﻔﻴﺖ ﻭﺩﻣﻮﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ
    نضت ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺍﻧﻲ نحس في ﺍﻳﺪﻱ هلبا توجع فيا ... نضت ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻲ بالسيف نحس في روحي ﻣﻴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ
    ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺑﺪﻟﺖ ﻭﻃﻠﻌﺖ
    مشيت لداره زي كل يوم بيش انظفها وانرتبها
    ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ... ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﺮﺗﺒﺔ ونظيفة ... ﺣﺘﻰ السرير ﻣﺮﺗﺐ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺨﺮﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺣﺘﻰ نجي انظفها ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺮﺗﺒﺔ ... ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻧﺰﻟﺖ لوطا قاعدة ﻋﺎﻟﺪﺭوﺝ جت ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ
    ﺟﺖ عليا ﺑﺴﺮﻋﺔ : ايمي ... فيك ﺷﻲ شن دارلك منتصر
    كنت ﻣﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮق بكم القفطان ﻻﻥ كمه ﻃﻮﻳﻞ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ماتعلمش ﻭﺣﻄﺖ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ ﺍﻧﻲ عيطت : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻳﺪك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ انخلعت : ﺷﻨﻮ فيك ... خيرها يدك
    ﺭﻓﻌﺖ الكم ﻭﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺸﺎﺵ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺳﺎﻋﺪ ﻳﺪﻱ
    شهقت : هاذا ﺷﻨﻮ امداير فيك ...
    ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻣﻨﻬﺎ : هكي مافي ﺷﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : كيف مافي ﺷﻲ ﻭﺍﻧﻲ ﺑﺲ ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ ﺍﻧﺘﻲ عيطتي ... ﺍحكي ﺷﻨﻮ ﻫﺬﺍ
    ايمان : ﺣﺮق ﺑﺎﻟﺸﻤﻌﺔ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺣﺮﺭﺭﺭﺭﺭق ... ﻭﺻﻠﺖ بيه انه يحرقك ...
    ايمان : بالله عليك ﺧﺎﺗﻮﻥ فوتي ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : استني ﻫﻨﺎ نمشي نجيبلك ﻋﻼﺝ متاع ﺣﺮق ﻣﻦ حوشنا
    ايمان : ﻣﺎﺷﻲ
    مشت ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﻧﻲ ﻓﻜﻴﺖ ﺍﻟﺸﺎﺵ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻱ ... ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ ﻣﻨﻀﺮها ﻳﺨﻮﻑ ...
    قعدت نبكي .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﺪﻱ ﺗﺸﻮﻫﺖ ... ﺍﺻﻼ ﺷﻨﻮ اللي فيا ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻩ ... ﺣﺘﻰ قلبي ﺗﺸﻮﻩ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮﺑﻜﻢ فيه ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺤﺐ ﻭﺍﺣﺪ هكي ﻣﻌﺬبها ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ مش قلب ﻣﺸﻮﻩ ...
    خشت ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺷﺎﻓﺘﻨﻲ نبكي ﺟﺖ تجري : خيرك ايمان
    ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺤﺮق وشهقت : يماااااا ﺷﻨﻮ هاذا ... شن دايرلك
    ايمان : اعطيني ﺍﻟﻌﻼﺝ بالله عليك ﺧﻠﻲ نلفها
    ﺟﺎﺑﺖ المرهم وقعدت ﺗﺪﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ شكلها ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺮا ﺍﻳﺎﺕ ﻭﺗﻨﻔﺦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ
    ايمان : ﺧﺎﺗﻮﻥ شن اديري
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : نرقي فيك زي ما اديرلنا الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ
    كملت ﻭلفت الشاش
    نضت ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ ... اووووف القزاز لعند توا ع الارض ... ﻭﺍﻟﺸﻤﻌﺔ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : قعمزي ﻋﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ... ﺍﻧﻲ نلمه
    ايمان : ﻻ والله ما صارت ﺍﻧﻲ توا نلمهن ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : اقعدي راهو نبتلي فيك
    قعمزت ﻋﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺑﺪﺕ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺗﻠﻢ في القزاز
    كملت وقعدت ﺷﻮﻳﺔ جنبي ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ مشت
    مشيت ﺗﻤﺪﺩﺕ ع الكنبة ورقدت
    مش عارفة ﻟﻴﺶ ﻛﻞ ﻣﺎ نتمدد ﻋﻠﻰ هذه الكنبة نغفي ونرقد ﻣﻨﺘﺒﻬﻴﻦ للشي هاذا
    نوضني ﺻﻮته : ايمااان ....
    1. نرجوا منكم اكمال الرواية بعد ان وصلنا إلى مكان لا يمكن التوقف عنده

      ردحذف
    2. الفصل العاشر غير موجود نرجوا متتابعة النشر

      ردحذف

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .