-->

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة التاسعة 9 بقلم ميمي

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة التاسعة 9 بقلم ميمي

    رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة التاسعة 9 بقلم ميمي



    ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺻﻐﻴﺮﺍ .
    ﻣﺜﻞ ﺇﻳﻄﺎﻟﻲ
    مشيت ﺗﻤﺪﺩﺕ ع الكنبة ورقدت
    مش عارفة ﻟﻴﺶ ﻛﻞ ﻣﺎ نتمدد ﻋﻠﻰ الكنبة هادي نغفي ونرقد ﻣﻨﺘﺒﻬﻴﻦ للشي هاذا
    نوضني ﺻﻮته : ايمان ....
    (( ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ﻓﻬﻤﻮﻧﻲ حاجة ﻭﺣﺪﺓ ... ﺍﻧﻲ مش ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نسمع ﺍﺳﻤﻲ ﻻ ... ﺩيما نسمع فيه ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ لما ﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻲ ... باهي ﻟﻴﺶ لما نسمعه ﻳﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺎيفه نحس في روحي ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نسمعه ... ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نحس ﺑﺄﺳﻤﻲ هكي ﺣﻠﻮ ... قولولي حتي انتم هكي لما ﺗﺴﻤﻌﻮا ﺍﺳﻤﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ اللي ﺗﺤﺒﻮﻩ هكي ﻳﺼﻴﺮ فيكم او ﺑﺲ ﺍﻧﻲ ))
    ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭشفته واقف وفي يده ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻻﺳﻌﺎﻓﺎﺕ
    قعدت ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠﻲ
    نبي نصبي ... ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻫﻮ يقعمز ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ الكنبة : اقعدي خلي نعقملك ﺍﻟﺤﺮق
    ايمان : مانبيش ... ﺧﺎﺗﻮﻥ عقماته
    منتصر : اقعدي ﺧﻠﻲ نعقمه .. ﻭﺑﻼ كلام ﺯﺍﻳﺪ
    ﺗﺄﻓﻔﺖ وقعدت ...
    ﺧﺬي ﻳﺪﻱ ﻭﺭﻓﻊ الكم ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﺵ
    خذي حاجة زي ﺍﻟﻤﻌﻘﻢ ﺳﺎﺋﻞ وحطه في اﻟﻘﻄﻦ
    ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﺷﻨﻮ ﻫﺬﺍ ... ماتقوليش كحول ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ نحطه
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺤﺐ في يدي ﺑﻬﺪﻭﺀ : مش ﺗﻌﻘﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﻏﺴﻮﻝ ﻟﻠﺤﺮﻭﻕ .. ﻳﻌﻨﻲ مايوجعش
    ﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻱ بالقوة : ﻭﺍﻧﺖ شن عرفك انه مايوجعش مانبيشي
    منتصر : ياصبر ﺍﻳﻮﺏ ... مش ﺍﻧﺘﻲ اللي تعلميني ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﻢ ﻭﺷﻨﻮ ﺍﻟﻐﺴﻮﻝ
    ﺳﺤﺐ ﺍﻳﺪﻱ بالقوة وقعد ﻳﻄﺒﻄﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻄﻨﺔ
    ﻣﺎ وجعتنيش ... ﺟﺎﺏ المرهم وقعد ﻳﺪﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ ﻭﻳﻨﻔﺦ ﺑﻬﺪﻭﺀ ...
    قلبي ﺻﺎﺭ يدق ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻧﻲ نحس بهواء ﺍﻧﻔﺎسه ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ ... سرحت في وجهه ﻭﻫﻮ قارن ﺣﻮﺍجبه ﻭلاهي في ايدي ﻳﻤﻜﻦ ديما ﻫﻮ قارن ﺣﻮﺍﺟﺒﺔ ...
    مش عارفة ﻭﻳﻦ ﻭﺻﻞ في يدي .. خلاص ﺗﻬﺖ في وجهه ونسيتها ايدي
    ﺭﻓﻊ ﺭﺍﺳﺔ ﻭﺟﺖ ﻋﻴﻮنه في عيوني .. ﺭﺣﺖ في بحر ﻋﻴﻮنه ... ﺍﻱ ﺑﺤﺮ ازرق ﻭﺭﻣﻮشه ﻃﻮﺍﻝ ﻭﻛﺜﻴﻔﺔ ... ﻋﻴﻮﻧﺔ ازرق داكن ﻣﺠﺮﺩ النظر ليهن ﺗﺤﺲ ﺍنك معاش تقدر ﺗﺸﻴﻞ ﻋﻴﻨﻚ من عليهم
    ﻗﺮﺑﺖ ﻣﻨﺔ ﻭﺍﻧﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ قاعدات في عيونه
    ﻟﻠﺤﻀﺔ ﻧﺴﻴﺖ كل شي .. ﻧﺴﻴﺖ ﺷﻨﻮ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﺍﺫﺍ ﺗﻘﺮﺑﺖ ... ﺣﺴﻴﺖ ﺧﺸﻤﻲ ﻻﻣﺲ ﺧﺸﻤﺔ ... ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ وفي اللحضة اللي بنقرب فيها ﺍﻛﺜﺮ
    ﺻﺮﺧﺖ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺮﺯ في صوابعه ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻕ ﻭﻋﻴﻮنه ﺻﺎﻳﺮﺍﺕ ﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ : شن في بالك ... انك لو تقربتي ﻣﻨﻲ ﺭﺍﺡ نضعف قدامك ...
    ايمان ﻭﺍﻧﻲ مغمضة ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﻟﻢ : ﺍﺍﺍﺍﻩ بالله عليك مش ﻗﺼﺪﻱ والله
    منتصر ﻭﻫﻮ يسحب فيا ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﻳﻘﺮﺑﻨﻲ منه : ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻻﻏﺮﺍﺀ حوليه ﻣﻦ بالك ... مش ﺍﻧﻲ اللي يمشي معاه ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ هاذا
    ﺿﺮﺑﻨﻲ كف ﺣﺴﻴﺖ ﺧﺪﻱ ولع ﻧﺎﺭ : حدودك معاي ﺍﻧﻲ اللي نحددها مش ﺍﻧﺘﻲ ... ﺳﻤﻤﻌﺘﻲ
    ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﺩﻣﻮﻋﻲ اطيح
    ﺩﻓﻨﻲ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ومشي
    ﺭﺟﻌﺖ ظهري ع الكنبة ﻭﻟﻤﻴﺖ رجليا ﻟﺼﺪﺭﻱ وبكيت : ... ﻏﺒﻴﺔ .. ﻏﺒﻴﺔ .. ﻏﺒﻴﺔ .. هكي احسنلك يا ايمان ...
    نضت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻭﻟﻔﻴﺖ ﻳﺪﻱ كيف ﻣﺎ كان
    مشيت لداري وقعمزت ع السرير ...
    ﺭﺟﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ ع التاج متاع السرير ... ﻃﺎﺣﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ
    ﻣﺪﻳﺖ ﺍﻳﺪﻱ وشديت القلادة اللي في رقبتي .. كان ﺧﺎﺗﻢ ﺑﺲ حاطته في سلسلة
    ايمان ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﻧﻲ نتذكر ﻫﺎﻟﺨﺎﺗﻢ
    ________________للكاتبة_ميمي______________
    ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ : ﻳﻮﻡ ﻣﻴﻼﺩ ايمان
    كنت راقدة ﻓﺰﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺷﻬﺪ ﻭﻫﻲ تنوض فيا ﺑﺄﺯﻋﺎﺝ : ﺍﺍﺍﺍﻓﻔﻔﻒ ﺷﻬﺪ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﺑﺮا نبي نرقد
    ﺷﻬﺪ : نوضي ﺍﻧﺘﻲ راقدة ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ مقلوبة برا
    ﻃﺒﻌﺎ هذه ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺗﺨﻠﻲ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ان شاء الله يكون في سابع حلمه ﻳﻔﺰ ﻣﻦ نومه
    نطيت : ﻟﻴﺶ شنو في ﺑﺮا .. شنو صاير
    ﺷﻬﺪ ﻭﻫﻲ طالعة : نوضي ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﻌﺮفي بروحك ... يالله ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﻌﺎﻟﻲ
    ﻃﻠﻌﺖ وسكرت ﺍﻟﺒﺎﺏ
    ﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ .. ﻟﺒﺴﺖ ﺑﺲ ﺍﻟﺸﺒﺸﺐ وطلعت ﺑﺎﻟﺒﺠﺎﻣﺔ متاع ﺍﻟﻨﻮﻡ
    ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﺪﻭﻭﻭﺀ ... امالا ﻭﻳﻦ مشوا
    سمعت ﺻﻮﺕ ﺣﻤﺤﻤﺔ ﻭﺭﺍﻱ : ﺍﺣﺤﺤﻤﻢ
    نطيت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ومشيت جري ﺣﻀﻨﺘﺔ : ﺧــﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻟـــﺪ
    ﺧﺎﻟﺪ : بالشوية راهو انطيح ... قاعدة سمينة يافرخة
    ايمان دفيته : هذا علاش جاي بيش تقولي هكي .. امشي فوتني
    ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ مش هذا علاش جاي ... توا تشوفي ليش ﺟﻴﺖ
    ﺣﻂ ﺍﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻮﻧﻲ ...
    ﺣﻄﻴﺖ ايديا ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻳﻪ : ﻭﻳﻴﻴﻦ واخذني ﺧﺎﻟﺪ ... حول ﺍﻳﺪيك ... راهو ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ نمشي معاك ﻭﺍﻧﻲ ﻣﻐﻤﻀﺔ ﻣﺎﻋﻨﺪيش ﺛﻘﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﻤﻜﻦ ادير فيا
    : وحتي اني ﻣﺎ عندكش ﺛﻘﺔ فيا
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ لما ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮته : ﺍﻧﺖ نوثق فيك ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ روحي
    ﺭﺍﺋﺪ ﺍﺑﺘﺴﻢ : ﺗﻌﺎﻟﻲ امالا
    ﻣﺪﻳﺖ ﺍﻳﺪيا في الهوا ﻻﻥ ﺧﺎﻟﺪ مزال ﻣﻐﻄﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ بإيديه
    شديت ﺍﻳﺪين رائد ﻭﻣﺸﺎﻧﻲ معاه
    ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻪ ﺑﺪي ﺍﻟﻔﺮﻕ ... ﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪكش ﺛﻘﺔ فيا ﺑﺲ ﺭﺍﺋﺪ ﻣﺪﻳﺘﻲ ﺍﻳﺪيك ع طول
    ايمان : ﺍﻛﻴﺪ ... ﺍﻧﺖ ديما ادير فيا ﻣﻘﺎﻟﺐ ... ﻟﻬﺎﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻋﻨﺪيش ﺛﻘﺔ فيك
    خشيت ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﺷﻮﻱ
    ﺭﺍﺋﺪ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺟﺎﻫﺰﺓ ؟؟
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﻧﻲ ﻣﺎ نعرفش شنو فيه : ﺍﻱ ﺟﺎﻫﺰﺓ
    شال ﺍﻳﺪيه ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻲ
    ﻓﺘﺤﺖ ﻭﺍﻧﻲ نشوف ﺍﻟﻜﻞ قاعد قدامي
    ﻣﺎﻣﺎ .. ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻡ ﺯﻳﺎﺩ ... ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻡ ﺧﺎﻟﺪ ... وردة ﻭﺯﻳﻨﺐ ﻭﺷﻬﺪ ﻭﺯﻳﺎﺩ ﻭﺣﺴﺎﻥ ..
    والصالة ﻣﺰﻳﻨﺔ بالنبايل ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻂ والزينة متاع الميلاد
    وطاولة في النص عليها تورتة ﻭﻋﺼﺎﻳﺮ
    ﻣﺎ انتبهتش ﻟﻠﺒﺎﻗﻲ
    مشيت ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻻﺗﻲ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻻﺯﻡ اديروا فيا ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻘﻠﺐ ﻭﺟﻤﻠﺘﻜﻢ اللي ديما ننسي فيها ﺍﻧﺘﻲ راقدة ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ مقلوبة
    ﺭﺍﺋﺪ ﻭﻫﻮ يحضن فيا : امالا كيف بنخلوها ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ..
    ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ يحضن فيا ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﻭﻃﺒﻌﺎً ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ هيا ﺍنه اني ﺍﺟﻴﺖ ... ﺍﺣﻼ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺻﺢ
    ﺩﺭﺕ ﻭﺟﻬﻲ من عليه ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻة : غلللللط ... ..
    خالد : اني الغلطان
    ﺿﺤﻜﺖ ﻣﻦ لما قعد ﻳﻐﻨﻲ : ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ جيتي .. ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ جيتي
    ﺭﺍﺋﺪ ﻭﻫﻮ يدف فيه : ﻭﺍﻟﻠﻪ مافي شي ﺍﺳﻮﺩ ﻏﻴﺮﻙ
    ﺣﺴﺎﻥ : يالله ايمان قصي التورتة خلي ﻧﺎﻛﻞ جيعان انا
    ايمان : ﺍﻧﺖ ديما هاماتك ﺑﻄﻨﻚ
    ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺨﻴﺮ ايمان
    ﺭﺩﻳﺘﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺷﻜﺮﺍ ﺯﻳﺎﺩ ... ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ
    ﺷﻐﻠﻮ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ وقعدوا ﻳﻐﻨﻮ : ﺳﻨﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻳﺎ ﺍﻣﻮﻭﻥ
    ﻃﻔﻴﺖ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ
    ﻭﺑﺪﺕ ﺍﻟﻬﺪﺍيا
    جي ﺩﻭﺭ ﻫﺪﻳﺔ ﺯﻳﺎﺩ ... فتحتها ﺳﻠﺴﺎﻝ متاع قلادة ﻧﺎﻋﻢ وفيه ﻟﻤﻌﺔ ﺣﻠﻮﺓ :... ﻳﺠﻨﻨﻦ ... ﺷﻜﻜﻜﺮﺭﺭﺍً ﺯﻳﺎﺩ ... هاذي ﺍﺣﻼ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﺤﺪ ﺍﻻﻥ
    ﻓﺘﺤﺖ ﻫﺪﻳﺔ ﺭﺍﺋﺪ ... خاتم ﻧﺎﻋﻢ وفيه ﻧﺒﺾ ﻳﺠﻨﻨﻦ
    ﻟﺒﺴﺘﺔ : كبير ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ
    ﺭﺍﺋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻚ في راسه : ﺍﻣﻤﻢ .. خلاص خليه توا نجيبلك ﻏﻴﺮه
    ﺳﺤﺒﺘﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﻻ ﻫﺬﺍ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﺎ يرتدش ... حتي لو كبير
    جت في ﺑﺎﻟﻲ ﻓﻜﺮﺓ :... ﻟﻠﻠﻠﺤﻀﻀﺔ
    ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﺴﻠﺴﺎﻝ اللي ﺟﺎﺑﺔ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﻓﺘﺤﺘﺔ ﺩﺧﻠﺖ الخاتم فيه
    مديته ﻟﺮﺍﺋﺪ : لبسهولي
    ﺭﺍﺋﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ : ﻭﺍﻟﻠﻪ دماغك يشتغل طلع
    ﺿﺤﻜﺖ عليه : امالل شنو تحسابني .. ﺍﺧﺘﻚ ﺍﻧﻲ
    ﺧﺎﻟﺪ : راهو ﻣﺎ يبيلهاش ﺫﻛﺎﺀ ... ﺷﺎفتها في اﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ودارتها
    نعرفكم ع ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻳﻜﻮﻥ ولد ﺧﺎﻟﺘﻲ وخوي في اﻟﺮﺿﺎﻋﺔ ﻧﺺ ﻃﻔﻮﻟﺘﺔ عاشها معانا ... ﻟﺤﺪ ﻣﺎ خذوه ﺍﻫﻠﺔ لمنطقة ثانية وقعدوا ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ يجونا
    ________________للكاتبة_ميمي______________
    ﺭﺟﻌﺖ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﻭﺍﻧﻲ نتلمس في السلسال : ﺷﻨﻮ ﻭﺿﻌﻚ توا يا ﺭﺍﺋﺪ ...
    ﺍﻧﻲ ﻻﺯﻡ نسأل منتصر عليه ... نبي نعرف كيف ﺻﺎﺭ توا
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
    ﻧﺰﻟﺖ لقيته قاعد في الصالة
    ﻻﺑﺲ هركة ﻭﻣﺮﺟﻊ ﺭﺍسه ع الكنبة ﻭﺣﺎﻁ شال ﻋﻠﻰ وجهه
    جيت بنتكلم ﺑﺲ ماعنديش ﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ اللي درته قبل ساعة
    ﻗﻮﻳﺖ ﻧﻔﺴﻲ وتكلمت : ﺍﺣﻢ .. منتصر
    منتصر ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺮكش : ﻫﻤﻤﻤﻢ
    ايمان : ﺍﺍﺍ نقدر نطلب ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺐ
    منتصر قاعد ﻣﺎ ﺗﺤﺮكش ﻭﻣﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﺔ : قولي شنو
    ايمان : ﺑﺲ بالله عليك ما تعصبش .. ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻃﻠﺐ ... ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﻣﺎ وافقتش ﺍﻧﻲ نمشي طوول ﻳﻌﻨﻲ ماتعصبش بالله ..
    ﻧﺰﻝ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﻦ الشال ﻭﻃﻠﻊ ﻋﻴﻮنه وشبحلي وقعد ﻣﻐﻄﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻭﺟﻬﺔ ﻭﺑﺲ ﻋﻴﻮﻧﺔ ﻃﺎﻟﻌﺔ
    (( اووووف ومايبنيش نضعف ... ﺍﺫﺍ ﻋﻴﻮﻧﻚ تخلي المجنون يعقل وتجنن العاقل .. ))
    ﻧﺰﻟﺖ عيوني من عليه
    منتصر : تكلمي ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮ شنو تبي
    ايمان : ﺍﻣﻤﻢ ... ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺫﺍ تقدر ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ نبي نتطمن ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺪ ...
    جي بيتكلم ﻗﺎﻃﻌﺘﺔ : بالله عليك ﻳﻌﻨﻲ زي ﺍﻟﻤﺮﺓ اللي قبلها ... ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ نحكي ﺑﺲ نسمع ﺻﻮته
    منتصر : انقولك ... اقلبي وجهك من جنبي راهو توا ندفنك اهنايا وانتي حية
    ﺧﻔﺖ لو بجد يديرها نضت ﻣﻦ جنبه : بالله عليك منتصر ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻲ مشغول عليه ... ﺑﺲ نطمن
    منتصر ﺑﺒﺮﻭﺩ : ماتخافيش ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻤﻮتش ... ﻭﻫﻮ زي القط بسبع ارواح ﻣﺎ فيه شي ﻭﻃﻠﻌﻮه ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺭﺟﻊ للحبي
    نضت ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠﻲ : ﻭﻟﻴﺶ ﻳﺮﺟﻌﻮه للحبس ﺍﻛﻴﺪ قاعد ﻣﺮﻳﺾ .. ﺷﻨﻮ بالسرعة هاذه يرﺟﻌﻮﻩ
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ناقص كان تشديني ﻣﻦ رقبتي وتعيطي في وجهي ... اقلبببي وجهك انا قلت ... درتيلي قصة هيا ﺿﺮﺑﺔ وجت في جنبة ... ما اديرهاش انه رصاصة ﻭجت في قلبه وضروري من عناية
    ناض ﻣﻦ جنبي ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ الحوش
    ﺗﺄﻓﻔﺖ وقعمزت ع الكنبة
    ﻣﺮﺕ ﺩﻗﺎﻳﻖ و ﺧﺎﺗﻮﻥ جتني ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : نوضي معاي
    ايمان ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻭﻳﻦ انوض معاك .. وخيرك خاشة عليا هكي
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺩﺍﺯه عليك
    ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ : ﻣﻨﻮ ؟؟؟
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎمتها ﻣﺎﻟﻴﺔ وجهها : الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺒﻮﺑﺘﻲ ﻭﺣﺒﻮﺑﺔ منتصر يعني حناي
    ايمان : نعلم انها حناك ... ﺑﺲ ﻟﻴﺶ ﺩﺍﺯﺓ عليا ... ﺧﺎﻑ في ﺷﻲ ... راهو ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ وهيا تقعمز جنبي : ﻣﻦ ﺷﻨﻮ ﺧﺎﻳﻔﺔ ايمي ﻻ ماتخافيش ﺍﻧﻲ معاك
    ايمان ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ مش هكي ... ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻨﺘﺒﻬﺔ .. ﻛﻞ ﻣﺎ نشوف ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻜﻢ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻻﺯﻡ ﻭﺭﺍﻩ تصير مصيبة ليا ... ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺘﻲ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﻬﺎ اللي ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺗﻌﺮفي شن صار فيا ... وامس امك حتي هيا ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نشوفها ﻭﻫﺎك ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻳﺪﻱ شن صار فيها ... ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﻫﻨﺎ احسنلي راهو ﺍﻧﻲ ﻣﺎ نقدرش نشد ﺍﻟﺴﺎﻧﻲ ﻭﻫﻢ ﺑﺲ يحكوا ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ ﺍﻧﻲ مش راح نسكت ... ﻭﺍﺫﺍ تكلمت منتصر مش راح يرحمني ... راهو ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻲ مش ﻧﺎﻗﺼﺔ ﺍﻱ ﺷﻲ ﻭﺗﻌﺒﺖ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﻫﻲ تحضن فيا : ايمي .. صدقيني الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻋﻨﻬﻢ ... ﺗﺘﺬﻛﺮي لما قتلك في ﺷﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﺣﻠﻮ في هالحوش واللي ﻫﻲ الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ... ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ تبي ادز عليك ﻭﺗﺸﻮفك ﺑﺲ منتصر ﺭﻓﺾ ﻫﺎﻟﺸﻲ وقاللها لا ممنوع تجي اهنايا ... يعلم انها كيفي اني مش ﺷﺎﻳﻠﺔ عليك
    ايمان : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻲ زيك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺿﺤﻜﺖ : ﺍﻧﻲ زيها مش ﻫﻲ زيي ... ويالله نوضي تبي ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ..
    نضت ﻭﺑﺪﻟﺖ ﻟﺒﺴﺖ قفطان اسود ﺑﺲ فيه حزام ... ﻣﺨﺼﺮ ﻋﺎﻟﺠﺴﻢ ضيق من فوق ومن لوطا واسع
    ﻟﺒﺴﺖ وشاح ﺍﺳﻮﺩ وفيه ﻭﺭﺩ ﻧﻴﻠﻲ ﻻنه ﻣﺎﻋﻨﺪيش وشاح ﺍﺳﻮﺩ ﺳﺎﺩﺓ واصلا الورد ع لون الحزام متاع القفطان
    ﻟﺒﺴﺖ ﻋﺒﺎﻳﺔ ومشيت معاها
    خشيت ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ لقانا ﻣﺆﻳﺪ يبي ﻳﻄﻠﻊ اللي نعرفه ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ... ﻭﻣﻬﺎ قاعدة ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
    ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﻟﻤﺤﻨﻲ ﻧﺰﻝ عينه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻣﺆﻳﺪ هاذي ايمان ﻣﺮﺕ منتصر
    ﻣﻬﺎ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻗﺼﺪك ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ الخداﻣﺔ
    ﻣﺆﻳﺪ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎ واعطاها ﺧﺰﺭﺓ : ﻣﻬﺎﺍﺍﺍﺍ ﻟﺴﺎﺍﺍنك ... ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺘﻔﺖ لجيهتي ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺍسه ... هلا بيك اوخيتي كيف حالك
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﻧﻲ نشوفه متحشم ومطبس راسه .. ﺻﺪﻓﺔ تلاقوا هكي ﺷﺨﺺ توا يتحشم : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻧﺖ كيف حالك
    ﻣﺆﻳﺪ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. يالله نستأذن ﻣﻨﻜﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻐﻞ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻟﻠﻪ معاك
    ﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺮﺏ ﻣﻦ الشاهي : ﻭﺑﻜﻞ ﻋﻴﻦ وقحة ﺟﺎﻳﺔ للحوش ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻣﻬﺎﺍﺍﺍ ... ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ معاي تسكري فمك وتسكتي ماعندكش ﺩﺧﻞ فيها
    ﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ بتنوض وتبي ﺗﻄﻠﻊ : ﺩﺍﻓﻌﻲ زيدي ﺩﺍﻓﻌﻲ عليها ... ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻐﺴﻞ مخك وتكرهك فينا وتزيد تعبيلك راسك
    ايمان ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻬﺎ نبي نسألك ﺳﺆﺍﻝ ... ﺷﻨﻮ اللي درته ﺍﻧﻲ ليك ﺷﺨﺼﻴﺎً بيش هكي تعامليني
    ﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭﻗﺮﺑﺖ وجهها ﻣﻨﻲ وتتكلم ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻧﺒﺮﺓ ﺣﻘﺪ : اللي درتيه ﺍﻧﺘﻲ ﻫﻮ انك ﺻﺮﺗﻲ ﺍﺧﺖ ﻻﻛﺜﺮ ﺷﺨﺺ نكرهه في اﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﺍﺧﺖ ﻟﻠﺸﺨﺺ اللي ﺣﺮﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﺷﻮﻓﺔ ﺧﻮﻱ ... ﻭﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺍﻧﻲ نتنفس ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ في يوم نسخف عليك او ﻋﻠﻰ خوك ﺍﻟﻨﺬﻝ
    خذيت ﻧﻔﺲ ﻗﻮﻱ ﻣﺎ نبيش نرد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻنه نعرف لو ﺭﺩﻳﺖ ﺭﺍﺡ ﺗﺼﻴﺮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﻫﺬﺍ اللي تبيه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻣﻬﺎﺍﺍﺍ بعدي ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ مش ﻭقتك توا
    ﻣﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻟﻴﺶ ﺷﻨﻮ اللي درته ﺍﻧﻲ ... هيا ﺳﺄﻟﺖ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺍﻧﻲ ﺟﺎﻭبتها
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ما ادوريهاش ... ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻛﻴﺪ الحاجة تستني فينا
    خشيت وشفته مقعمز ﻋﻠﻰ الكنبة ويشبحلي ويفنص ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ مش راضية ﺑﺲ شن اندير ماقدرتش نرﻓﺾ
    ﺷﻔﺖ مراة كبيرة مقعمزة ﻋﻠﻰ الكنبة ﻭﻻﺑﺴﺔ دشداشة
    ﺑﺲ ﻣﻼمحها ﺣﻠﻮﺓ ... ﺍﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻬﺎ تشبهها ... ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻴﻮنها ﺻﻔﺮ ﻭبيضاء ﻭﻣﻼمحها ﺭﻏﻢ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﺲ ﺣﻠﻮﺓ الواضح كانت ﺣﻠﻮﺓ في شبابها ...
    ﺑﺲ خشيت قلت ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليا ﺑﺘﺮﺣﻴﺐ : هلا حبيبتي .. تعالي اقعدي جنبي
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻼمها ومشيت ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ وقعمزت جنبها : كيف حالك ﺣﺒﻮﺑﺔ
    ايمان ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ ... ﺍﻧﺘﻲ كيف حالك وكيف صحتك ان شاء الله ﺑﺨﻴﺮ
    الحاجة : ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺒﻮﺑﺔ ... اللي يشوف ﻫﺎﻟﻮﺟﻪ كيف مايكونش ﺑﺨﻴﺮ ... ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻲ ﺑﺲ نقرة الزين ﺗﺮﺩ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻼمها وهيا ﺗﺘﻐﺰﻝ فيا .. ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ وخشت خاطري.. ﻳﻤﻜﻦ كل ﻭﺣﺪﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺧﺎﺗﻮﻥ هكي ﺣﺒﺎﺑﺔ
    ﺍﻧﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﺲ خشيت ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ وبعد ﻣﺎ مشي ﻣﺆﻳﺪ حولت ﻋﺒﺎﻳﺘﻲ ... والوشاح اللي كنت ﻻﺑﺴﺘﺔ
    الحاجة ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺧﺮ شعري ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻲ : هذا شنو ﺣﺒﻮﺑﺔ ... خيره ﺧﺪك ﺍﺣﻤﺮ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﺠﻬﺔ منتصر ﻭﺷﻔﺘﺔ ﺭﺍﻓﻊ ﺣﺎﺟﺒﺔ : ﻻ اعميمة مافي ﺷﻲ ﺑﺲ فيه ناموسة قرصتني وحكيتها وقعدت هكي
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﺄﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﺔ ﻭﻳﺤﺮﻙ ﺷﻔﺎﻳﻔﺔ ‏( ناموسة صار ‏) ؟
    ﺣﺼﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ شكله ﺑﺲ حبستها ﻻﻥ ﺍﺫﺍ انطلعها تنقلب عليا بكي
    الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ : كيف نصوري معاك
    منتصر ﺑﻘﻬﺮ ﻭﺍﺿﺢ : حاجة ﺷﻨﻲ نصوري ... راهو ﻛﺒﺮﺕ ﺍﺳﻤﻲ منتصر
    الحاجة ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ : نوض نوض .. امتي ﻛﺒﺮﺕ ... مش البارح ﺍﻧﻲ شادتك ونفلي فيك ﻣﻦ القمل ﺟﺎﻳﺘﻚ ﻋﺪﻭي والا نسيت
    منتصر ﺑﺼﻮﺕ : ﻫﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺏ حااااااجة ... ﺷﻨﻲ القصة ... هاذي ليها عشرين ﺳﻨﺔ شنو تقولي البارح
    ﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻣﺎ تحملتش ﻭﻣﺘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ...
    ______________للكاتبة_ميمي_______________
    من ذاكرة منتصر
    لما ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ من صاحبي ﻋﻦ ﺭﺍﺋﺪ ﻓﺮﺣﺖ ... نبي نقوللها ﻣﺎﺕ ﻭﺍﻧﻲ نعلم انه ﻣﺎ ماتش .. ﺑﺲ نبيها تعيش اللي ﺍﻧﻲ ﻋﺎﻳﺶ فيه ... ﺑﺲ لما ﺷﻔﺘﻬﺎ هكي ﻭﺗﺄﺫﻱ في روحها وتبي تنتحر .. قلبي ﻣﺎ طاوعنيش وفي لحضة خليتها تسمع صوته .. ﺍﻛﺜﺮ ﺷﻲ ﺧﻔﺖ منه انها ﺗﺴﻤﻊ دقات قلبي لما ﺣﻀﻨﺘﻨﻲ ﺣﺴﻴﺖ قلبي يبي ﻳﻄﻠﻊ .. ﻋﺼﺮﺕ ﺍﻳﺪﻱ بالقوة وهيا ﻭﺧﺮﺕ .. ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ جنبها ﻗﺒﻞ ما ننسي روحي ونضعف قدامها
    ﻃﻠﻌﺖ ومشيت ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻜﺎﻥ انطلع فيه حرقة قلبي ... ﻛﻴﺲ ﺍﻟﻤﻼﻛﻤﺔ ... قعدت نتخيل فيه ﺭﺍﺋﺪ ... نضرب ﻣﻦ ﻛﻞ قلبي ... ﻫﻮ اللي ﻭﺻﻠﻨﻲ للحالة هاذي ﻫﻮ اللي ﺧﻼﻧﻲ نعيش ﻫﺎﻟﻌﺬﺍﺏ مع ﻧﻔﺴﻲ ...
    نحبها ﺍﻱ نحبها ﻭﻛﻞ ﻣﺎ جيت نحاول نطلعها ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻲ هيا تزيد ﺗﺴﺘﻮﻃﻦ في رﻭﺣﻲ وفي قلبي ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ .. نظراتها .. ﺣﺮﻛﺎتها .. ﺑــــﺮﺍﺋﺘــﻬﺎ ﺗﻌﺬﺑﻨﻲ ... اللي نبيه ﺍﻧﻲ هيا ﺗﺨﺎﻑ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﻜﺮﻫﻨﻲ .. ﺑﺲ ﻟﻴﺶ ﻛﻞ ﻣﺎ نشوف نظرة الخوف في عيونها نحس في ﻧﺎﺭ بقلبي تحرقني وتخلي ﻏﻀﺒﻲ ﻳﺰﺩﺍﺩ .. ﺍﻭﻭﻭﻑ ﻭﺭﺑﻲ ندمان بقد ﺷﻌﺮ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﻥ ﻣﺎ قتلتش ﺭﺍﺋﺪ وسيبت قصة الدية
    ﺍﺭﺗﺎﺡ منتصر .. ﺟﺒﺘﻬﺎ بيش تعذبها .. ﺍﻧﺖ اللي قاعد ﺗﺘﻌﺬﺏ مش ﻫﻲ .. ﺍﻧﺖ اللي ﺟﺒﺖ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻟﻬﺎﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺮش انه ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ .. ﻛﻤﻞ ﻫﺎﻟﺸﻲ وما تهتمش لنظراتها ... ﺧﻮﻙ ﺍﻏﻠﻰ ﻣﻨﻬﻢ .. ﺍﻱ ﺍﻱ ﺍﻏﻠﻰ ﻣﻦ كل شي
    قعدت نقنع في روحي ﺑﻬﺎﻟﻜﻼﻡ .. ﻭﺍﻧﻲ مش عارف ﺍﺫﺍ ﺭﺍﺡ نقدر ﺍﻧﻔﺬﺓ ..
    ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺖ ﺍﻣﻲ وتلاقت معاها ... ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ترد ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﻧﻲ معاش قعد عقل في رﺍﺳﻲ ... حرقتها ﺑﺎﻟﺸﻤﻌﺔ ﻭﺍﻧﻲ ﻋﺎﺻﺮ ﻋﺎﻟﺸﻤﻌﺔ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻲ مانبيش نضعف ... ﺍﻱ خليها ﺗﺘﻌﺬﺏ .. خليها تذوق ﺍﻟﻮﻳﻞ .. ﻧﺴﻴﺖ ﻛﻼﻣﻲ لما ﺣﻄﺖ فمها ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ
    ﻭﺍﻧﻔﺎسها ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ رقبتي .. عيطت ﺑﺄﺳﻤﻲ نطيت زي ﺍﻟﻤﻠﺴﻮﻉ وبعدت ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ .. نبي ننسي كل شي وناخذها ﻟﺼﺪﺭﻱ ونحضنها ونداوي قلبها وعلتها .. ﺑﺲ ﻻ مانقدرش ننسي .. ﺩﻳﺮ ﺑﺎﻟﻚ منتصر .. دفيتها ع الارض ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻭﺍﻧﻲ نردد ما ترجعش ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻧﺖ درت ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻋﻤﺪﺍً ما تضعفش توا
    قعدت ندور في اﻟﺼﺎﻟﺔ ماشي ﺟﺎﻱ ﻭﺍﻧﻲ نسمع في عياطها ..
    ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻲ ﺍﻧﻜﺴﺮ في اﻟﻤﻄﺒﺦ وقفت ﻻ مش ﻫﻲ ﻻ ... ﺍﺧﺘﻔﻰ عياطها ﻭﺻﻮتها
    خشيت ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ قريب هبلت لما ﺷﻔﺘﻬﺎ في هاﻟﺤﺎﻟﺔ .. طايحة لوطا والقزاز جنبها ورافعة يدها ووجهها ﺍﺣﻤﺮ وكله ﺩﻣﻮﻉ ونفسها يرقي ﻭﻳﻨﺰﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ
    مشيت ﺑﺴﺮﻋﺔ وحطيتها في حضتي ومش ﻭﺍﻋﻲ شن قاعد نقول : ايمي .. اﻓﺘﺤﻲ ﻋﻴﻮنك بالله .. ﺣﺒﻴﺒﻲ نوضي ايمي تسمعي فيا .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﻒ
    مافيش ﺍﻱ ﺣﺮﻛﺔ منها ﻭﻫﺎﻟﺸﻲ هبلني ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ
    قمتها وركبتها لدارها
    مشيت ﻟﻠﺼﻴﺪﻟﻴﺔ متاعي اللي في اﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺟﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺑﺮﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ .. حقنتها في يدها ﻭﻫﻲ ﻭﻧﺖ ﺑﺲ ﺭﺟﻌﺖ رقدت
    ﻋﻘﻤﺖ ﺍﻳﺪها ولفيتها وقعدت جنبها ...
    نشبح لشكلها ﺍﻟﺬﺑﻼﻥ ... ضاعفة ﻋﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺟﺖ فيها ... وجهها ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﺍﺻﻔﺮ
    بعدت ﺧﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮها كانت ﻃﺎﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ وجهها ...
    ﺣﻄﻴﺖ صبعي ﻋﻠﻰ جبهتها وقعدت ننزل ﻋﺎﻟﺨﻔﻴﻒ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺠﻔﻮنها ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺭﻣﻮشها المبلولة ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ عاطينها منظر احلي
    ﻧﺰﻟﺖ لخشمها ﺍﺣﻤﺮ ﻣﻦ البكي ... طبست ﻭﻃﺒﻌﺖ ﺑﻮﺳﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ خشمها
    ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻟﺸﻔﺎيفها .. صوابعي ﻻﻣﺴﺖ شفتها ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ...
    ﻧﺴﻴﺖ كل شي وقربت ﻭﻃﺒﻌﺖ ﺑﻮﺳﺔ ﺩﺍﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ شفتها ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ
    ﻣﻐﻤﺾ ﻋﻴﻮﻧﻲ وحستها ﺗﺤﺮﻛﺖ .. ﻭﺧﺮﺕ شفتها وتقرن في ﺣﻮﺍجبها ﺑﺄﻧﺰﻋﺎﺝ
    نضت ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﻏﺒﻲ منتصر شن قاعد ادير .. ياخوفي ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ
    قعدت ﺗﺮﺩﺩ : ﺭﺍﺋﺪ
    ﻋﺮﻓﺖ انها قاعدة ﺗﺸﻮﻑ في ﺣﻠﻢ .. ﺗﻨﻔﺴﺖ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺍﻥ ﻣﺎ انتبهتش عليا
    ناضت ﺑﺴﺮﻋﺔ تبي ﺗﻄﻠﻊ ﻭﺍﻧﻲ مسكتها من خصرها
    قعدت تعيط .. خليتها ﻭﻃﻠﻌﺖ
    مشيت لداري .. ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻲ ﻭﺣﻄﻴﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻲ ﻭﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ وخذيت ﻧﻔﺲ
    جي في ﺑﺎﻟﻲ ﻣﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺔ وقعدت نغني فيه
    .. ﺭﻭﺣﻲ ﻣﺨﻨﻮقة .. ﻭﺑﻨﺎﺭ ﻣﺤﺮﻭقة
    ﻟﻚ وقت .. ﺍﺧﺬ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﻲ .. ﺑﻮﺳﺔ ﺑﺎﻟﺒﻮقة
    ﻣﺎ قدرتش نرقد يومها .. قعدت نايض ﻟﻠﺼﺒﺢ .. ﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ .. ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ نحوس ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ زي ﻛﻞ ﻳﻮﻡ مش عارف ﻟﻴﺶ خليتها نظيفة .. ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻧﻲ نكره الحوسة .. ﺑﺪﻟﺖ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ..
    ﺭﺟﻌﺖ ﻋﺎﻟﺴﺎﻋﺔ 12 ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ .. شفتها راقدة ع الكنبة ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ واضح ووجهها ﺍﺻﻔﺮ ﻭﺳﻮﺍﺩ تحت ﻋﻴﻮنها .. ﺑﺲ ﺭﻏﻢ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻣﺎ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺟﻤﺎلها ﺷﻲ ..
    نوضتها وقعدت نداوي في يدها
    ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺷﻔﺖ ﻋﻴﻮنها عليا .. سرحت في عيونها .. ﺳﻮﺩ ﻧﺎﻋﺴﺎﺕ ..
    شفتها ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ .. ﺧﺸﻤﻬﺔ ﻻﻣﺲ ﺧﺸﻤﻲ ..
    تبي ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺷﻔﺘﻲ ..
    ﻻ ﻻ ماتسمحلهاش يا منتصر .. ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺑﻮﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭح ﻭﻫﻲ راقدة ﻣﺎ تحملتش وقعدت نايض ﻟﻠﺼﺒﺢ .. كيف ﺍﺫﺍ توا ﺟﺖ منها .. ﻭﺍﻟﻠﻪ يمشي ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻟﺘﺎﻟﻲ وننسي كل شي
    ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ايدها ﻭﻫﻲ عيطت .. ﺿﺮبتها كف وهددتها ..
    ﻃﻠﻌﺖ مشيت لي ﺣﻤﺰﺓ .. ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ اللي ﻳﻌﺮﻑ انه ﺍﻧﻲ نحبها ... الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ لتوا ﻣﺎ ﺗﻌﺮفش ﺍنه نفس اللي حكيتلها عليها وقتلها نحبها هيا نفسها ايمان ..
    قعمزت جنب ﺣﻤﺰﺓ ﻋﺎﻟﺸﻂ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﺟﻌﺖ للحوش زدت ﺗﻌﺎﺭﻛﺖ معاها ﻭﻃﻠﻌﺖ مشيت لحوشنا
    ﺑﺲ خشيت ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻨﻲ الحاجة : ﺗﻌﺎلي ﺟﻴﺖ في وقتك ..
    منتصر ﻭﺭﻭﺣﻲ فادة : ﻫﺎ حاجة ﺍﻣﺮﻱ شنو تبي
    الحاجة : امشي ﺟﻴﺒﻠﻲ ﻣﺮﻳﺘﻚ خلي نشوفها
    منتصر : ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ ﻣﺎ مليتش ﻣﻦ هالقصة
    الحاجة وهيا تضرب فيه باﻟﻌﺼﺎ : ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ ﺷﻨﻲ ياللي ماتحشم .. شنو معاش فيه احترام
    منتصر : يعني مايصيرش ندلعك
    الحاجة : شن قالولك عليا بنت اربعطاش .. امشي ﺟﻴﺒﻠﻲ البنت خلي نشوفها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ وهيا كيف خاشة : ﺣﺒﻮﺑﺔ ﻭﻻ يهمك ﺍﻧﻲ نمشي نجيبهولك ونجي
    منتصر عطيتها ﺧﺰﺭﺓ : ﺧﺎﺍﺍﺗﺘﺘﺘﻮﻭﻭﻭﻥ
    الحاجة : امشي بنيتي وماعليك فيه .. ناديها ﻭﺟﻴﺒﻴﻬﺎ معاك وماتجينيش بلاها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻔﺮﺡ : امرك ﺣﺒﻮﺑﺔ ﺩﻗﺎﻳﻖ بس نجيبها ونجي
    نبي نسحب ﻧﻔﺴﻲ وانوض بيش نمنعها ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺔ .. ﻻﻥ نعرف الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺭﺍﺡ ﺗﺠﻴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺪ بالكلام متاعها واطلع ﻣﻜﺴﺮﺍﺗﻲ قدامها ..
    الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ نبي انوض : ﻭﻳﻴﻴﻴﻦ ... اقعد
    منتصر : حبوبة نبي نطلع ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻐﻞ
    الحاجة : اقعد مافيش ﻃﻠﻌﺔ .. خلي ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻟﺒﻌﺪﻳﻦ ..
    ﺗﺄﻓﻔﺖ وقعمزت ﻭﺍﻧﻲ نهز في رﺟﻠﻲ بتوتر
    الحاجة : قاعد تحبها
    منتصر : حاجة بربك توا وقتها .. ﺷﻨﻲ ذكرك فيها ..
    الحاجة : امشي امشي .. امالا ليش ﻭﺟﻬﻚ ﻣﺼﻮﻓﺮ .. شن تحسابني مانعرفكش
    منتصر : حاجة ﺭﺣﻤﺔ لاهلك سكري ع الموضوع ... راهو ﻭﺍﻟﻠﻪ انوض
    الحاجة : اهو سكتت .. ماشاء الله كبر وقعد ﻳﻬﺪﺩ .. ﻫﺬﺍ ﺣﻀﻲ .. قاعد زعطوط الله غالب
    منتصر ﺑﻘﻬﺮ : حاجة شنو زعطوط .. توا ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺎﻳﻔﺘﻨﻲ ﺯﻋﻄﻮﻁ ﻭﺍﻧﻲ شوفي كبري ﺭﺍﺡ نخش ﺍﻝ31 ﻭﺍﻧﺘﻲ اتقوليلي ﺯﻋﻄﻮﻁ
    الحاجة : ﺍﻟﻜﺒﺮ مش ﺑﺎﻟﻌﻤﺮ .. ﻻ ياوليدي ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ .. ﻭﺍﺫﺍ بنجوا ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﺰﻋﻄﺔ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻨﻚ
    ﻃﻠﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ : حااااااااااجة ....ﻭﺗﻠﻮﻣﻴﻨﻲ لما ﻣﺎ نخليهاش تجيك .. ﻏﻴﺮ راك اطلعيني قد السوسة قدامها ﻭﺍﻧ...
    ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ دخولها ﻫﻲ ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ .. ﺳﻠﻤﺖ وقعدتوتهدرز هيا والحاجة
    الحاجة قالتلها : ﻫﻲ ﺑﺲ نقرة ‏الزين ﺗﺮﺩ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
    ﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻓﺮﻛﺖ ﻭﺟﻬﻲ .. ﺍﺳﻜﺘﻲ حاجة ماتزيديش ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﻠﺔ
    صار اني تقول عليا ناموسة .. ﻟﻴﺶ ﻣﺎ قالتلها انه اني اللي ضربتها ...
    وزي ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ الحاجة ﺑﺪﺕ تعجن في الكلام ...
    ﻫﻲ ﺿﺤﻜﺖ و ﺍﻧﻲ قلبي ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ...
    سرحت فيها ... ليا هلبا مس شايفها تضحك هكي
    ﺭﺟﻌﺘﻠﻲ ﻟﺤﻀﺔ اللي ﺷﻔﺖ ضحكتها في اﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ..
    ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﺿﺮﺑﺔ الحاجة ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ متاعها : منتصر
    الفصل العاشر من هنا

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .