-->

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة السادسة 6 بقلم ميمي

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة السادسة 6 بقلم ميمي

    رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة السادسة 6 بقلم ميمي



    لقة_6
    ﻋﺠﺒﺎً ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻨﻚ ﻫﺎﺩﺉ ﻭﻓﻴﻚ ﺗﺼﺮﺥ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ نبي نمشي لداري
    منتصر : استني .... اسمعيني كويس
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليه ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ نتكلم
    ﻛﻤﻞ ﻛﻼمه ﺑﺄﻣﺮ : ﻣﻦ غدوا ﻣﺎ نبيش في الحوش ﺍﻱ ﻭسخ ... ﻛﻞ ﻳﻮﻡ يتنظف ... ﻭﻏﺮﻓﺘﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻭﺗﻌﺰﻳﻞ وتنظيف وكل شي في مكانه ... ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺗﻨﻐﺴﻞ ﻭﺗﻨﻜﻮﻱ ﺍﻭﻝ ﺑﺄﻭﻝ ... ﻭﺍﺫﺍ ﺷﻔﺖ ﺍﻱ ﺷﻲ مش ﻣﺮﺗﺐ ﺍﻭ مش نظيف او نظامي ف راح نعتبره ان تقوليلي ﺗﻌﺎلي ﻋﺎﻗﺒﻨﻲ ... ﻭﺍﻧﺘﻲ تعرفي ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻲ كويس ... مفهوم
    ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺏ ﺍﻱ : ﺣﺎﺿﺮ
    منتصر ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﺣﻠﻮ .. توا امشي ﺍﻧﻄﻤﺮﻱ
    مشيت لداري ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ رقدت .. مش عارفة شن جاني ﻋﺎﻟﻨﻮﻡ
    نضت ﺍﻟﺼﺒﺢ دوشت صليت وغيرت وطلعت مشيت طقيت ع ﺑﺎﺏ داره ... مافيش ﺻﻮﺕ ... ﺍﻛﻴﺪ طلع
    ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺷﻔﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ حايسة : ﺷﻨﻮ هاذا .. مش ﺧﺎﺗﻮﻥ قالت انه مش ﻓﻮﺿﻮﻱ ﻭﻳﻜﺮﻩ الحوسة هذه دار الخزين متاع حوشنا انظم وانظف منها ... ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ واضح انه ﻣﺘﻌﻤﺪ يحوسها ع خاطر اني نتعب
    حولت الحوايج النظيفة والمكوية اللي لاوحهم ع الارض ... ساويت اغراضه وروائحة المحطوطة ع الكومدينا ... ﺷﻔﺖ ﺗﻠﻴﻔﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ع الطاولة ﺟﺖ ﻓﻜﺮﺓ في بالي ﺑﺲ ﺧﻔﺖ : ﺍﻓﻔﻒ ايمان ما تخافيش ﻫﻮ مش ﻫﻨﺎ
    قمت ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ومكانش فيه ﺭﻣﺰ ﻓﺮﺣﺖ
    كتبت ﺭﻗﻢ خوي ﺣﺴﺎﻥ ﻻﻥ رقمه ﺑﺲ ﻫﻮ اللي حافظته
    جيت بنتصل ﺑﺲ ﻓﺠﺄﺓ : اااااااااااه
    نرجعوا للواقع
    في الوقت ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻗﺎﻃﻊ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻲ ﺍﺳﻤﻲ ﺑﺲ ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ايمان ﻭﻳﻦ ﺻﺎﻓﻨﺔ
    _______________للكاتبة_ميمي_______________
    في مكان ﺛﺎﻧﻲ ع الشط
    منتصر :
    منتصر : ﺍﺳﻤﻲ منتصر ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ المختار ... ﻋﻤﺮﻱ 30 ﺳﻨﺔ ... مش ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ كنت ﺷﺎﻳﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻲ
    ﺍﻧﻲ كنت ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻋﻈﺎﻡ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ حبيتش نقعد ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺼﺼﻲ ﺩﺭﺳﺖ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ في جراحة ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻍ .... ﺑﺲ ﻫﺎﻟﺸﻲ خذي ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻋﻤﺮ ﺗﻌﺒﺖ هلباااا ﻟﺤﺪ ﻣﺎ حققت ﻃﻤﻮﺣﻲ .... كنت نحب نقرا ﻛﺘﺐ ﻭﺧﺎﺻﺎً ﻛﺘﺐ ﺷﻌﺮﺍﺀ القدماء ... مش ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺗﺠﺬﺑﻨﻲ الكتب الجديدة ... وليت افضل دكتور بال........ (( سما اسم منطقته )) ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺠﻴﻨﻲ ﻣﻦ مدن ليبيا ﻛﻠﻬﺎ ... ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﻧﻲ نمشي لمدن ثانية ﺑﺲ ع خاطر اندير ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ اللي مايقدروش ﻳﺘﺤﻤﻠﻮا ﻃﺮﻳﻖ ال............
    ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اللي نشتغل فيها هيا ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ بوي ﺍﻧﻲ ﻭﺧﻮﻱ ﻣﺆﻳﺪ نشتغلوا فيها ﻻﻥ حتي هو ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﻃﻔﺎﻝ
    ... و اللي ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺷﺨﺺ نحبوه هلباااا ﻭﻧﻌﺘﺒﺮه ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ متاعنا ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍسمه عمي فوزي (( بو حمزة )) ... ولده ﺣﻤﺰﺓ ﺍﻗﺮﺏ ﺻﺪﻳﻖ ليا ....
    ﺍﻧﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ كنت ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ... ﺷﺨﺼﻴﺘﻲ كانت ﻫﺎﺩية ومرات نتعصب مش ديما ... ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ كانت ﺷﺒﻪ ﺩﺍﺋﻤﺔ ... ﻻنه نعتبرها ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻫﻮ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺑﺚ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ في قلوبهم ...
    اﻧﻲ مش راح نحكيلكم شن صار ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ ... ﻻ ﺭﺍﺡ نحكيلكم شن صار ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ ﻭﺳﺖ ﺷﻬﻮﺭ
    #فلاش_باك
    كنت ﺭﺍﻳﺢ لل........ (( سمي اسم المنطقة )) ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ في وحدة ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ اللي غادي
    كملت ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺎﻟﺴﺎﻋﺔ 11 ﺍﻟﺼﺒﺢ ... ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ وكالعادة لو قعد ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻗﺖ نمشي ﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ المدينة اللي نمشيلها ونشوف ﺍﺫﺍ فيه ﻛﺘﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ...
    قعدت ندور ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻓﻮﻑ ونتصفح في ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ
    لعند ما ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻭﺭﺍﻱ : ﺷﻬﻬﺪ خلاااص ... ﺑﺲ ﻫﺪﻭﻭﺀ احني في المكتبة ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻨﻄﺮﺩوا لو طلعنا ﺻﻮﺕ
    ﺷﻬﺪ ﺑﻤﻠﻞ : ﺍﻓﻔﻒ ﺍﻧﻲ بنمشي نستناك مع ﺣﺴﺎﻥ
    ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﻠﻞ : ﺍﻓﻔﻔﻒ امشي ﺑﺲ ريحيني
    مشت البنت الصغيرة وهيا ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍسها وقعدت ﺗﺘﺄﻣﻞ في اﻟﻜﺘﺐ
    تمنيتها ﻣﺎ رفعتش ﺭﺍسها ... ﻣﺎ كانتش احلي ﺑﻨﺖ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ في هلبااا احلي منها ﺑﺲ مافيش ولا ﻭﺣﺪﺓ ﺟﺬﺑﺘﻨﻲ ﺑﺮﺍﺀة ﺷﻜﻠﻬﺎ بالطريقة هذه
    ... كانت ﻻﺑﺴﺔ حوايج ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻻﻓﺔ وشاحها الاسود اللي ﺑﺎﺭﺯ ﺑﻴﺎضها ﺍﻛﺜﺮ واكثر ... وجهها ﺧﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻣﻜﻴﺎﺝ
    ﺻﻔﻨﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ كل شي فيها ... دوخت ﻋﻘﻠﻲ
    تشبح في الكتب ﻭﻋﺎﻗﺪﺓ حواجبها ﺑﺨﻔﺔ ﻭﺣﺎﻃﺔ صبعها ع فمها ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ ... قامت ﻛﺘﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪيها وفتحاته وقعدت ﺗﺘﺄﻣﻞ في ﺻﻔﺤﺎته
    ﻭﺍﻧﻲ نتأمل في وجهها ﺟﻤﺎلها ﺷﺮﻗﻲ .... ﻋﻴﻮنها ﻛﺒﺎﺭ ﻭﺳﻮﺩ ﻭﺭﻣﻮشها ﻛﺜﻴﻔﺎﺕ كأن عيونها مكحلات ... ﺷﻔﺎيفها ﻭﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺣﻤﺎﺭﻫﻦ ﻃﺒﻴﻌﻲ ... كل شي كووم وغمازتها كوووووم ثاني
    انتبهت لجسمها ﻃﻮﻳﻠﺔ ومش ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻣﻠﻴﺎﻧﺔ ﺷﻮﻱ
    ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﺗﺄﻣﻠﻲ فيها ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻧﻬﺎ
    ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ وقعدت ﺗﻀﺤﻚ
    ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺛﺎﺍﺍﺍﻧﻲ .... خذت ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ اللي في يدها وحطاته ﻋﻠﻰ وجهها وقعدت ﺗﻀﺤﻚ
    ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺎً ﻃﻠﻌﺖ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻲ وخذيتلها ﺻﻮﺭﺓ
    وقفت ﺿﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﺧﺘﻬﺎ : ﺍﻣﻮﻧﻲ يالله ﺍﻣﺸﻲ ﺣﺴﺎﻥ قال هيا وﻗﺖ
    ايمان بضيق خاطر : ﺍﻓﻔﻔﻒ قاعدة مالقيتش ﻭﻻ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺣﻠﻮﺓ
    ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ اللي كان في يدها ﻭﺧﺬﺕ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻭﻃﻠﻌﺖ
    ﻣﺸﻴﺖ ﻭﺭﺍﻫﺎ وقعدت نشبحلها من رواشن ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ وركبت ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ تحركت ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
    ﻣﺸﺖ ﻭجهها مايمشيش ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻲ
    ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ اللي كانت شادته في يدها خذيته ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺣﺴﺎبه ﻭﻃﻠﻌﺖ
    قعدت في اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ نستوعب اللي شفته ... ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺎ كانش يمشي ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻲ ... ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ... ﻟﻤﺖ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ وهيا ﺗﺘﺄﻓﻒ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻬﺎ
    ﻃﻠﻌﺖ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ اللي في تلفوني و قعدت نتأمل فيها ﻭﺍﻧﻲ ﻋﻘﻠﻲ مش معاي
    ﺧﺬﺕ ﻋﻘﻠﻲ ﻣﻨﻲ وخذت حتي قلبي ... منتصر اللي ﻣﺎ ﺟﺬباته ﻭﻻ بنت ﻭﻻ عمره انعجب ببنت ... توا ﻃﻔﻠﺔ ﻋﻤﺮها واضح انه ﻣﺎ يتعداش ﺍﻝ 17 ﺳﻨﺔ ﺩﻭﺩﻫﺖ ﺗﻔﻜﻴﺮه وخذاته ... قداش ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﺮﺑﻴﺔ
    ... مافيش ﻭﺣﺪﺓ تشبهها ... ﻣﺎ شفتش ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻭﺑﺮﺍﺋﺔ ﻧﻀﺮﺍتها في ﻭﻻ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
    ﺧﻠﺼﺖ ﺷﻐﻠﻲ بال....... ﻭﺭﺟﻌﺖ لمدينتي ﺑﺲ خليت قلب غادي
    ﻛﺜﺮﺕ مشياتي لل........ ﻭﺧﺎﺻﺎً ﻟﻠﻤﻜﺘﺒﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ
    ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺭﺱ قعد مستغرب ﻻﻥ ﻣﺮﺍﺕ لما يمشي لل....... نعرض عليه انه ﺍﻧﻲ نوصله ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻕ ﻫﻮ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ غادي
    ﺑﺲ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ شفتها في هالمرات ... في كل ﻣﺮﺓ نمشي ﻭﻣﺎ نشوفهاش يزاداد تعلقي ﺑﻬﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ونقول ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ نشوفها
    لعند ﻣﺮﺓ من المرات في وحدة من مشياتي لمدينتهم ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ ﻭﺷﻬﺮﻳﻦ كنت قاعد في مطعم بروحي ... ونتأﻣﻞ في الناس ﻭﺻﻮﺭﺗﻬﺎ قدامي في التلفون
    ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ وفي يدها كيسة الواضح انها كانت في السوق
    قعمزت ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﺍﻧﻲ لتوا مش مصدق ... هيا قدامي ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ
    ﻻﺯﻡ ﻣﺎ نفوتش ﻫﺎﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻱ المرة هادي لانه ﻣﺘﺄﻛﺪ مش ﺭﺍﺡ ﺗﺠﻲ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ
    صبيت ومشيت جيهتها وهيا ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ في تليفونها
    وقفت ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ﻣﻦ لما ﺷﻔﺖ ﺷﺨﺺ وقف قدامها وعاطيني بظهره
    ايمان : ﻭﻳﻨﻚ ﺍﻧﺖ ... ﻟﻴﺶ ﺗﺄﺧﺮﺕ ... ﻣﺘﺖ ﻣﻦ النو ﻭﺍﻧﻲ نستني فيك
    ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﺳﻒ ﺍﻣﻮﻧﻲ حبيبتي .... ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺯﺣﻤﺔ ... يالله ﺗﻌﻮﻳﻀﺎ ﻋﻦ تعبك في هالنو نشريلك ﺍﻳﺴﻜﺮﻳﻢ شن رايك ... المهم حبيبة قلبي تسامحني
    ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎمتها : ﺍﺫﺍ هكي ﺍﻭﻙ سامحتك يادنيتي كلها يالله
    خذي الكيسة ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ وهيا ﺷﺒﻜﺖ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ في ايده ﻭﻣﺸﺖ معاه وهيا ﺗﻀﺤﻚ
    في هذيكت ﺍﻟﻠﺤﻀﺔ ﻣﺎ نعرفش ﺷﻨﻮ اللي ﺻﺎﺭﻟﻲ ....
    ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻻﻣﻞ ... في نفس ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺭﻛﺒﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ وع طول شديت ﺧﻂ ﺍﻟ......... ومن بعدها معاش مشيت ﺍﺑﺪﺍً لمدينتهم
    قعدت ﺷﻬﺮﻳﻦ ... ﻛﺜﻔﺖ ﺍﻟﺸﻐﻞ في المستشفي وقعدت ناخذ في ﻣﻨﺎﻭﺑﺎﺕ ﺯﻳﺎﺩﺓ بيش مانرقدش ﻭﺗﺠﻲ في بالي ونحلم بيها...
    ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺑﺸﻐﻞ ﻭﺍﻧﻲ غادي ﺟﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ اللي ﻧﺴﺎﻧﻲ كل شي ... (( ﻓﺎﺭﺱ ﺧﻮﻙ ﺍﻧﻘﺘﻞ وبوك جاته ﻧﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻭﻫﻮ في اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ )) ...
    ﺣﺎﻭﻟﺖ نحجز ﺑﺲ كان ﻻﺯﻡ نستني يومين ... قعدت في هاليومين ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﺎﺕ ﻣﺎ سكتتش ﻣﻨﻌﺘﻬﻢ انهم يجتمعوا مع أهل القاتل لعند ما انجي
    ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺤﻤﺰﺓ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺍﻥ صديقه ﺭﺍﺋﺪ هو اللي قتله
    ﺭﺍﺋـــــﺪ ... ﺯﺍﺩ ﺣﻘﺪﻱ ﻣﻦ لما ﻋﺮﻓﺖ انه ﺭﺍﺋﺪ هو اللي قتله  ...
     ﻓﺎﺭﺱ كنت لما نسأله ﻣﻨﻮ ﺍﻛﺜﺮ واحد في خوتك تحبه ﺍﻧﻲ أو ﻣﺆﻳﺪ كان يقولي ﺭﺍﺋﺪ ... ﻓﺎﺭﺱ اللي كان ﻳﻔﻀﻞ ﺭﺍﺋﺪ في كل شي علينا ... ﻓﺎﺭﺱ اللي سيب ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻣﻊ ﺍﻥ ﻣﻌﺪله كان يسمحله انه يخش ﻃﺐ ﺑﺲ ﻫﻮ سيبه وخش ﻫﻨﺪﺳﺔ ع خاطر ﺭﺍﺋﺪ ... ﻓﺎﺭﺱ اللي كان ﻳﺠﻲ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ في ﻓﻠﻮﺱ بيش ﻳﻔﺘﺢ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻳﺸﺘﺮﻙ فيه ﻫﻮ ﻭﺭﺍﺋﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ فيه ﺷﻲ ﻳﺮﺑﻂ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻢ ويذكروه ﺍﺣﻔﺎﺩﻫﻢ في اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ زي ما قال ﻓﺎﺭﺱ
    قعدت في هاليومين ﻣﺎ نرقدش ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ اني ما بكيتش ... ﺣﻘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺪ كان ﺍﻗﻮﻯ واكثر ﻣﻦ ﺣﺰﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ ... كيف نحرق قلبك ﻳﺎ ﺭﺍﺋﺪ زي ماحرقت قلبي كيف ... ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ اصحابي ﻭﻃﻠﺒﺖ منه ﻳﻌﺮﻓﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ اللي ﺗﺨﺺ ﺭﺍﺋﺪ
    قعد ﻛﻢ ﺳﺎﻋﺔ واتصل بيا واعطاني كل ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
    ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ انه ﻋﻨﺪه ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ خواته ﻳﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺪللها هلبااا ... ﺑﺲ ﻣﺎ اهتميتش للشي هاذا كان كل ﻫﻤﻲ نقتله ﻭﺑﺲ ونبرد نار قلبي وناخذ بثار خوي
    ﻭﺻﻠﺖ وصار الاجتماع في مدينتهم ﺍﻭﻝ ﺍﻣﺮﺓ نجيها ﻣﻦ ﺑﻌﺪ اللي صار معاي في اﻟﻤﻄﻌﻢ
    ﻓﻜﺮﺕ مش ﺭﺍﺡ نرتاح لو هو ﻣﺎﺕ ﻻﺯﻡ ﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ بعينه ... ﻃﻠﺒﺖ اخته ك دية (( فصلية )) ﻭﺍﻛﻴﺪ ﺭﺍﺡ يوافقوا ويعطوني اخته حبيبة قلبه ﻻﻥ ﺑﺲ هيا اللي مش ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﻭ وعنده ﺍﺧﺖ غيرها لكن صغيرة
    خذيتها بعد فرق سو ﻓﺎﺭﺱ يعني بعد ثالث يوم
    في ﺷﺨﺼﻴﻦ كانوا ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﺔ
    ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺧﺎﺗﻮﻥ اللي كانت ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻄﻌﻲ
    ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﺗﻮﻥ الكبيرة .... الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺣﺒﻮﺑﺘﻲ ﺍﻡ ﺑﻮﻱ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻘﻨﻌﻨﻲ ﻣﺎ ناخذش ﻓﺼﻠﻴﺔ ... وكانت ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ‏(( ﺑﺲ تعذبها ﺗﻄﻠﻊ ﺣﻮﺑﺘﻬﺎ فيك ﻻنه هيا ماعندهاش ذنب في مقتل ﺧﻮﻙ ‏))
    ﺑﺲ ﺍﻧﻲ كان ﺣﻘﺪﻱ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺷﻲ وماقدروش ﻳﻤﻨﻌﻮﻧﻲ ﻣﻦ الشي هاذا
    ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ال........
     في  الطريق وهيا راقدة ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻐﻄﻴﺔ ﻧﺺ وجهها ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﻳﺔ ﻭﻣﻐﻤﻀﺔ عيونها ﻣﺎ اهتميتلهاش ... ﺩﺭﺕ ﻭﺟﻬﻲ ونشبح لشوارع مدينتهم وفجأة ﻣﺮ ﻃﻴﻔﻬﺎ في بالي
    ﺣﻤﺰﺓ : قاعد ﻣﺎ نسيتش ياخوي
    منتصر : ياريته نقدر نمشي قلبي كيف مانبي وخليته ينساها
    ﺣﻤﺰﺓ : ﺍﻧﺖ ﻣﺎ شفتهاش الا ﻣﺮﺗﻴﻦ وهكي ﺻﺎﺭ فيك
    منتصر : مش سامع ﺑﺤﺐ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ نظرة
    ﺣﻤﺰﺓ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ماعندك ما ادير انساها خليها ﺗﻮﻟﻲ حتي هيا قلبها مش فاضي وفي حد في حياتها مش ﺍﻧﺖ هكي قتلي
    منتصر : ﺍﻳﻴﻪ ... ﺍﻧﺖ قلبك مرتاح ﺗﺰﻭﺟﺖ اللي تحبها ﻣﻦ لما كنت صغير ... يعني ماشفت شي ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ
    ﻭﺻﻠﻨﺎ لل...... ﻃﻠﻌﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻣﻌﺼﺒﺔ وقالت : درت اللي في راسك ﻭﺟﺒﺖ ﻭﺣﺪﺓ ماعندها ﺫﻧﺐ في شي
    منتصر : ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ ما ﺗﺘﺪخليش ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺗﻲ ... امشي ﻧﺰﻟﻴﻬﺎ نبي نمشي نطمن ﻋﻠﻰ ﺑﻮﻱ ونشوف وضعه
    ﻧﺰﻟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻧﻲ ﻛﺎﺭﻩ ﺣﺘﻰ نشوف وجهها
    مشيت ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﺗﻤﺪﺩﺕ في الصالة
    ﺳﻤﻌﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ الدروج ﻣﺎ انتبهتليش ﻻنه ﺍﻧﻲ متمدد ع الكنبة و الكنبة ظهرها ﺻﺎﻳﺮ في جهة ﺍﻟﺪﺭوﺝ
    ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ : هاذي ﺍﻛﻴﺪ هيا ... ﺷﻨﻮ ﻫﺎﻟﺠﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ادور في الحوش
    ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﺷﻔﺘﻬﺎ
    ﺍﻧـــــــﺼــــﺪﻣـــــﺖ
    هاذي ... شن جابها ﻫﻨﺎ
    ﻧﻔﺴﻲ قعد يرقي ﻭﻳﻨﺰﻝ ... ﺑﺜﻮﺍﻧﻲ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺗﻤﺮ في بالي
    مدينتهم ... ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ... ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ... ﻭﻭﻭﻭ اللي ضربته قدام حوشهم ... ﺍﻛﻴﺪ ﻫﻮ نفسه اللي كانت معاه في اﻟﻤﻄﻌﻢ ... ﻳﻌﻨﻲ اللي نحبها ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺧﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﻭ ليا ... اللي ﺟﺒﺖ اخته بيش نحرق قلبه ﺑﻴﻬﺎ ... ﻻ ﻻ ﻻ منتصر ﺍﺻﺤﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ... هيا ﻣﺎ تحبكش هيا قدام عيونك مشت ﻟﻮﺍﺣﺪ ومسكت يده وتقوله يادنيتي هيا تحب غيرك ...
    ﺍذﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺍﻧﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ شعلت ﻏﻀﺐ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻥ هيا توا ﻣﺮﺗﻲ ﻭفي اﻟﺴﺎﺑﻖ كانت ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ مع ﺷﺨﺺ ﺛﺎﻧﻲ ... ﻭﺧﻮﻫﺎ اللي غدر بخوي وقتله ...
    ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻟﻠﻐﻀﺐ ... نضت وراها وقفت في باب ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ وهيا عاطيتني بظهرها ﻣﺎ تشوفش فيا ... ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نشوف ﺷﻌﺮﻫﺎ الاسود ... ﺣﺎﻃﺔ الوشاح ﻋﻠﻰ رقبتها ﻭﻻﻓﺔ ﺷﻌﺮها وفيه خصلات نازله منه ﻋﻠﻰ رقبتها
    ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺯﻳﺘﻮﻥ كلت ﻭﺣﺪﺓ
    ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ وهيا وقفت جامدة في مكانها
    قربتها وحضنتها ﻣﻦ ورا ... ﺧﺸﻤﻲ ﺻﺎﺭ ﻗﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ رقبتها .... خذيت ﻧﻔﺲ ونشم في عطرها ﻭﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ...
    ﺑﺲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﺪﺍﺭﻛﺖ ﺍﻟﻮﺿﻊ وقعدت نهدد فيها وهيا كانت ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﻳﻔﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﻴﺪﺓ اللي ﻣﺎ تقبلش ﻋﻠﻰ خوها
    ضربتها ودفيتها ﻭﻃﻠﻌﺖ
    قعدت في السيارة نبي نستوعب اللي صار ﻳﻌﻨﻲ ... ايمان ﺍﺧﺖ ﺭﺍﺋﺪ هيا ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻣﻮﻧﻲ ... ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺴﻰ ﺣﺒﻚ منتصر لازم ... هيا زيها زي ﺧﻮﻫﺎ ... ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺘﻘﻢ لخوك ... مش ﺑﻨﺖ ﻣﺎ شفتها الا ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﺴﻴﻚ ﺧﻮﻙ ... ﺍﻧﺖ تقدر ﺗﻨﺴﺎها ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ... ﻓﻜﺮﺕ ﻭﺣﻄﻴﺖ في بالي انه ﺍﺫﺍ عاقبتها وضربتها ﺭﺍﺡ نقعد نكرهها وفي نفس ﺍﻟﻮﻗﺖ نكون ﺍﻧﺘﻘﻤﺖ لي خوي ... ﻭﺍﻧﺘﻘﻤﺖ ﻟﺤﺒﻲ اللي ﺭﺍﺡ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻐﻠﻂ
    ﺭﺟﻌﺖ للحوش ﺣﺎﻭﻟﺖ اندور ﺍﻱ ﺣﺠﺔ او سبلة ﺑﺲ بيش نضربها
    دارتلي ﻋﺸﻰ ماقدرتش نقول عليه مش كويس
    ﺍﺧﺮ ﺷﻲ كانت تبي ﺗﻤﺸﻲ نضت وضربتها
    علاقتها بأختي خاﺗﻮﻥ ﻋﺼﺒﺘﻨﻲ ... ﻣﺎ نبيش ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ هلباااا ﻻنه نخاف ﺗﻨﺨﺪﻉ ﺑﺒﺮﺍﺀتها زي ﻣﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﺨﺪﻋﺖ
    قعدت في يومها ﻣﺎ قدرتش نرقد ﺑﺲ نفكر
    خذيت ﻋﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ مش ﺭﺍﺡ نفكر ﻏﻴﺮ ﺑﺄﻧﺘﻘﺎﻡ لخوي ﻓﺎﺭﺱ وبس ...
    ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺢ مشيت ﺍﻧﻲ ﻭﺣﻤﺰﺓ ﻭﻣﺆﻳﺪ ﻃﻠﻌﻨﺎ ﺑﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ... القعدة ﻛﻠﻬﺎ والحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ تفنص فيا ومش عاجبها الوضع ... نضت قعمزت جنبها ﻭﺍﻧﻲ نعرف خيرها
    ﺑﺲ قعمزت جنبها قالت : درتها يا ولد ﺑﻮﻙ ... ﻣﺎ خفتش ﻣﻦ ﺭﺑﻚ
    ﺑﻮﻱ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : شنو دار يماا
    الحاجة : معناها ما تعلمش انه ولدك جاب ﺍﺧﺖ القاتل ﻓﺼﻠﻴﺔ
    ﺑﻮﻱ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : كيييف ادير هكي ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ تقولي اه
    ﺭﺩﻳﺖ عليه : يابوي ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺢ ... وخلي ﻳﺤﻤﺪﻭا ﺭﺑﻬﻢ ﻣﺎ قتلتش ولدهم ﻭﺭﻳﺤﺖ قلبي
    ﺑﻮ منتصر : ﺍﻧﺖ ﻣﺎ خفتش ﻣﻦ ﺭﺑﻚ ... شن ذنبها البنت اه شنو ذنبها
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺫﻧﺒﻬﺎ انه اخته وحبيبة قلبه ... ولو ﻣﺎ حرقتش قلبه ولوعته ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ نطلعش منتصر
    نضت ﻣﻦ جنبهم ومشيت للحوش ﻭﺍﻧﻲ متعصب ﺷﻔﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ مقعمزة جنبها
    ﺣﺎﻭﻟﺖ نبين انه انا ﻫﺎﺩﺉ
    ﻃﻠﻌﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ واني ما صدقت ع طول شحيتها ﻣﻦ ﺷﻌﺮها لداري ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ وضربتها
    كنت نبي نوقف ﻭﺍﻧﻲ نسمع في ﺗﺮﺟﻴﺎتها اني نرحمها ... ﺑﺲ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻧﻲ نتذكر في ﻓﺎﺭﺱ
    ﺯﺩﺕ قويت ضرباتي عليها
    ﺍﺧﺮ ﺷﻲ وقفت وقعدت نلهث وطردتها ﻣﻦ داري
    سكرت ﺍﻟﺒﺎﺏ وقعمزت ع الارض ﻭﺻﻮتها ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ لتوا في وذني
    تكلمت ﺑﻔﺤﻴﺢ : ﺍﻧﺴــﻰ منتصر مش ﻫﺬﺍ اللي تبيه ... ﺍﻱ ﻫﺬﺍ تخليها ﺗﻜﺮﻫﻚ ﻭﺍﻧﺖ تكرهها ﻭﺗﺎﺧﺬ ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﺧﻮﻙ رد بالك تضعف
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ داري ﺣﺴﻴﺖ روحي انخنقت
    ﻧﺰﻟﺖ ﻟﻠﺤﺪﻳﻘﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ جاني تلفون وقعدت نتكلم ... ﺷﻮﻳﺔ وهيا خشت ﺍﺷﺮتلها اديرلي شاهي
    ﺣﺎﻭﻟﺖ نعصبها ونخليها ﺗﻐﻠﻂ بيش نصبي ونضربها
    ﺑﺲ يدها انحرقت بالبراد ... قلت جت منها ﻫﺬﺍ سادها ...
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ الحوش تلاقيت مع ﺑﺤﻤﺰﺓ حكيتله كل شي
    ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻳﻦ اللي ﻳﻌﺮﻓﻮا ﺑﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻨﺖ المكتبة اللي كنت نحبها هما ﺣﻤﺰﺓ والحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ... الحاجة ﻣﺎ نقدر اندس ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﻻﻥ هيا ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ﻗﺒﻞ ما نتكلم ﻭﺫﻛﻴﺔ وتلقطها ﻋﺎﻟﻄﺎﻳﺮ
    ﻃﻠﻌﺖ ومشيت ﻟﺤﻤﺰﺓ حكيتله ﻭﺍﻧﺼﺪﻡ ﺍنه هيا ﻧﻔﺴﻬﺎ ايمان ... قعد يحاول يقنعني انه ننسي ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ونعيش مع اللي نحبها بما انه القدر جمعنا ... ﺑﺲ ﺭﻓﻀﺖ ... ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ لخوي ﻣﺎ نسيباس ﻟﻮ كان ﺍﺧﺮ ﻳﻮﻡ في عمري
    ﻭﻃﻠﻊ ﺗﻔﻜﻴﺮه زي ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ وقال ﺍﻛﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺯﻳﺎﺩ نفسه اللي كان معاها في المطعم يومها ... ﻻنه سمعه لما قال اني نحبها وايمان ليا
    ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻘﻬﺮ ﻭﻏﻴﺾ ﻭﻋﺼﺒﻴﺔ
    ﺭﺟﻌﺖ للحوش ﻭﺷﻔﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﺧﺎﺗﻮﻥ جنبها
    ﻭﻣﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﻙ معاها
    ﺧﻠﻴﺘﻬﻦ ﻳﻄﻠﻌﻦ ونبي ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺲ تقول ﺣﺮﻑ بيش نطلع حرقت قلبي فيها
    وقالت ﺟﻤﻠﺔ كانت ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺗﺨﻠﻴﻨﻲ ننقض ﻋﻠﻴﻬﺎ
    (‏( ﺧﻮﻱ ﺍﺷﺮﻑ ﻣﻨﻚ ﻭﻣﻦ قبيلتم ﻛﻠﻬﺎ ‏))
     طيحت ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﻳﺔ ع الارض وكسرتها و خذيت ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ .. وهيا تباعد فيا شديتها كويس
    شبحت لعيونها ... ﺍﻭﻭﻭﻑ سحروني ع طول
    ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻨﻲ لرقبتها ﺷﻔﺖ شامة ع الرغم انها صغيرة في رقبتها
    ﺑﻠﻌﺖ ريقي ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ
    جي في بالي ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ... ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ انه ﺷﺎﻑ الشامة او لمسها اللي كانت ع رقبتها ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻤﺔ ﺻﺪﺭها
    ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻐﻴﺾ وخذيت القزازة ﻭﺣﺪﺩﺕ الشامة ﻭﻣﺎ اهتميتش ﻟﺪﻣﻮﻋﻬﺎ او ترجياتها
    ﺧﻠﺼﺖ ولوحت القزازة لوطا ﻭﻃﻠﻌﺖ
    قعدت في السيارة ﻭﺍﻧﻲ نتنفس ﺑﺴﺮﻋﺔ
    ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺻﺮﺍﻉ قلبي ﻭﻋﻘﻠﻲ
    نردد ونقول : ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺄﻟﻢ هما اللي قتلوا ﺧﻮﻙ
    ﺑﺲ قلبي يقول ﻏﻴﺮ : ﺑﺲ هيا ماعندهاش ﺫﻧﺐ
    ﺿﺮﺑﺖ ﺭﺍﺳﻲ بأيدي : ﻻ ﺩﻳﺮ ﺑﺎﻟﻚ منتصر ... راك ﺗﻤﺸﻲ ورا قلبك
    ﻧﺰﻟﺖ ﻳﺪﻱ ﻭﺷﻔﺖ ﺩﻣﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ
    ﻧﺴﻴﺖ كل شي ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
    ركبت ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ فوق ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺻﻴﺪﻟﻴﺘﻲ ﺷﺎﺵ ﻭﻣﻌﻘﻢ ﻭﻻﺻﻖ
    ﻧﺰﻟﺖ لقيتها واقفة جنب ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ تبي ﺗﺤﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ اميه
    ﺳﺤﺒﺘﻬﺎ ﻭﺣﻄﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﻦ
    وهيا قعدت تعيط ﻭﺗﺠﺎﺩﻝ
    وقفني ﺳﺆﺍلها : امالا ﻟﻴﺶ ﺟﺎﻱ اداوي فيا
    ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻴﻨﻲ من عليها ﻭﺍﻟﺘﻬﻴﺖ ﺑﺎﻟﺠﺮﺡ : ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺭﺍﺟﻌﻠﻲ وما تتدخليش فيا
    ﺟﺘﻬﺎ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻧﻲ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ جنبها
    ﺭﺟﻌﺖ في الليل ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 12 ﺗﻮﻗﻌﺖ نلقاها راقدة في دارها
    خشيت ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ لقيتها ع الكنبة ﺣﺎﻃﺔ ايديها داخل ﺭﺍسها ﻭﻻﻣﺔ رجليها والواضح عليها انها صقعانة
    ﻗﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ وسرحت في شكلها
    ﺣﻮﺍجبها ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﺭﺳﻢ ﻭﺷﻔﺎيفها ﻣﻮﺭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ
    قصتها كانت ﻃﺎﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ وجهها
    ﺳﺤﺒﺖ ﺧﺼﻠﺔ ﻣﻦ شعرها ﻭﻗﺮبتها ﻟﺨﺸﻤﻲ
    خذيت منها ﻧﻔﺲ ﺑﺄﻗﻮﻯ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ
    ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ روحي ... نطيت ﺑﺴﺮﻋﺔ
    ﻣﺴﺤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﺄﻳﺪﻱ
    نوضتها ﺑﺄﺯﻋﺎﺝ ناضت وقفت
    عطيتها ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ والأوامر في تنظيف الحوش
    نبي ﺍﻱ ﺷﻲ نعاقبها عليه
    ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺢ قعدت لوحت حوايجي حتي النظاف ع الارض
    وحوست ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺷﻮﻳﺔ ... ﺍﻟﻠﺤﺎﻑ خذيته من ع السرير ولوحته لوطا .. ﻣﻊ ﺍنه ﺍﻧﻲ نكره الحوسة ﻭﻣﺎ نحبش نقعد في مكان حايس
    ﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﻃﻠﻌﺖ وزي ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻻﺯﻡ نمر ع الحاجة ﺧﺎﺗﻮﻥ ونشرب الشاهي معاها
    جيت بنطلع ﺗﻔﻘﺪﺕ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻲ مالقيتاش
    قعد في الحوش ... توا هيا تشوفه ... ﻭﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻲ ﻣﺎفيشي ﺭﻣﺰ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
    ﻻ ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ نخليها تشوفها
    ﻋﻘﻞ ﻣﺎ قعدش في راسي مشيت نجري للحوش
    وزي ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ شفتها شادة ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ في يدها وتبي ﺗﺘﺼﻞ
    ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ... ﻣﺎ ﺷﺎفتش ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
    خذيت ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﻭﻃﻠﻌﺖ

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .