-->

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الخامسة 5 بقلم ميمي

رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الخامسة 5 بقلم ميمي

    رواية سجينة الظلم والانتقام الحلقة الخامسة 5 بقلم ميمي




    حلقة_5
    ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﺍﺣﻦ ﻣﻦ ﺣﻀﻦ ﺍﻣﻲ ..
    نطيت من ﺍﻟﺼﻮﺕ اللي ﻭﺭﺍﻱ : شن اديري ﻫــﻨــﺎ ؟
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ شفته ﻭﺍقف ﻭﻣﻜﺘﻒ ﺍﻳﺪﻳﻪ ويشبحلي ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ
    تكلمت ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﻭ ﻭ ﻭﻻ ﺷﻲ ﺑﺲ كنت نتفرج ع الحوش...
    تكلم ﺑﺘﺤﺬﻳﺮ ﻭﺭﻓﻊ صبعه في وجهي : ﺍﻭﻝ ﻭﺍﺧﺮ ﻣﺮﺓ هادي ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻤﻨﻮﻉ تخشيها او تقربي منها.. سواء اني كنت ﻣﻮﺟﻮﺩ فيها ﺍﻭ ﻻ ... ﺳﻤﻌﺘﺘﺘﻲ ؟
    ايمان ﻫﺰﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ : ﺗﻤﺎﻡ
    منتصر : توا امشي اقلبي وجهك من قدامي
    ايمان : نديرلك ﻏﺪي والا بتتغدا ﺑﺮا
    منتصر رص ع ﺳﻨﻮنه : ماااانبيش ... بس اقلبي وجهك اني قتلك
    ﺩﺭﺕ ﻭﺟﻬﻲ نبي نمشي ﻭﺍﻧﻲ نسمع ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ وخش للغرفة وسكرها ﻭﺭﺍﻩ
    مشيت ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ درت شاهي ﻭﻃﻠﻌﺖ جبنة وقعدت ناكل
    ﺍذﻛﺮﺕ ﺭﺍﺋﺪ ... ﻳﺎﺗﺮﻯ ﺷﻨﻮ وضعه توا ... علم بيا اني تزوجت ك ﻓﺼﻠﻴﺔ او ﻻ ... نتمني ﻣﺎ ﻳﻌﺮفش بيش ما يحسش ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ
    قعدت ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺧﻄﻮﺍﺗﺔ طالع ﻣﻦ الحوش : اوووف راحة ﺍﻛﻴﺪ جاي كان يبي حاجة
    نضت ﺗﻤﺪﺩﺕ عالكنبة متاع وسط الحوش
    ماحسيتش ﻋﻠﻰ روحي لما ﻏﻔﻴﺖ
    نضت ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ : ايماان نوضي ... ﻟﻴﺶ راقدة ﻫﻨﺎ
    ﺗﺨﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻣﻲ : ﻣﺎﻣﺎ خليني نرقد ﻧﻌﺴﺎﻧﺔ
    : ايمان ... نوضي ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 2 راهو
    ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ : ﺧﺎﺗﻮﻥ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ يالله نوضي ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ اثنين
    نطيت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ : شنووووو قداش قعدت راقدة
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : مش عارفة ... ﻟﻴﺶ راقدة اهنايا
    ايمان : مش عارفة كيف ﻏﻔﻴﺖ ﻗﺒﻞ ﺷﻮﻱ ... ﻳﻤﻜﻦ ﻻنه امبارح رقدت موخر
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻭﻟﻴﺶ رقدتي ﻣﺘﺄﺧﺮ
    ايمان ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ : لا هكي ﺑﺲ ﻻﻥ متغير عليا ﻣﻜﺎﻧﻲ وقاعدة ماتعودتش عليه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﻖ : ﺍﻳﻪ ... علي كلا جبتلك صونية عصبان دايرينه ﻻنه ﺑﺎﺑﺎ يحبه ... قلت ﻳﻤﻜﻦ خاطرك فيه مانعرفش اذا تاكلي فيه او لا
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﻻنها ﻓﻜﺮﺕ فيا : ﺷﻜﺮﺍً ياعمري .. ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ بوك ..
    ﺣﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭهيا ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ : ﺍﻟﻠﻪ يسلمك ﺣﺒﻲ ايمي
    ﺿﺤﻜﺖ : ﻭﻣﺪﻟﻌﺘﻨﻲ فوق منها ايمي شن نبي بعد هذا كله
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ : معناها صبي وتعالي كولي توا ﻳﺒﺮﺩ وكان برد معاش يولي حلو بالنسبة ليا نحب ناكله هو ساخن .. تعالي ذوقي ماكلة ﺍﻡ منتصر
    ايمان اذﻛﺮﺕ : ﺑﺲ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻧﺘﻲ تعلمي انه منتصر ما يقبلش تجيبي ماكلة ﻫﻨﺎيا ... ﺍﻧﻲ مانبيش ﺗﺼﻴﺮلك ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺴﺒﺒﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ماعليك فيه انتي كولي بس ... مايقدرش ايديرلي ﺷﻲ
    تكلمت بيني وبين نفسي ‏( ﺑﺲ ﺍﻧﻲ يقدر يديرلي واطيح ع راسي ‏)
    قعدنا ﻧﺎكلوا و نضت ﺟﺒﺖ مشروب وقلتها : الحق ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ نذوق عصبان حلو هكي سلم ايديها كملنا الصونية كلها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺿﺤﻜﺖ : صحتين ... ﻟﻮ نعلم راهو جبت اكثر من هكي
    ايمان : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﺒﻌﻨﺎ والحمد لله
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : تكلمي ع روحك ﺍﻧﻲ قاعدة ماشبعتش
    ضحكت ﻋﻠﻴﻬﺎ
    ﺗﺮﺑﻌﺖ قدامي
    ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻔﻀﻮﻝ : خاتون احكيلي عليكم .. ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻜﻢ .. عليك ﺍﻧﺘﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻣﻤﻢ احني 3 شباب ‏( منتصر ﻭ ﻣﺆﻳﺪ ﻭ ﻓﺎﺭﺱ ‏) و2 بنات ‏( ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﻣﻬﺎ ‏)
    ايمان : ﻣﺎﺷﺎء اﻟﻠﻪ ... منتصر الكبير صح
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ ﺻﺢ منتصر عمره 30 ﻭ ﻣﺆﻳﺪ 28 ﻭ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﺔ عمره 26 ﻭﻭﺭﺍﻩ ﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮﻱ 22 ﻭﻭﺭﺍﻱ ﻣﻬﺎ ﺍﺻﻐﺮ ﻭﺣﺪﺓ ﻋﻤﺮﻫﺎ ١٩
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺘﻠﻬﺎ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ .. لكن تباني اصغر ﻣﻦ عمرك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻱ ﺻﺢ كلهم يقولولي فيها
    ايمان : ﺷﻨﻮ قريتي ﺟﺎﻣﻌﺔ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : اي قريت ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ... ﻭﻣﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ تقرا ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻭﻝ ﺳﻨﺔ ... ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺷﻨﻮ تقري
    ايمان طبست راسي : ﺍﻧﻲ ثالثة ﻋﻠﻤﻲ ﻳﻌﻨﻲ شهادة السنة ... ﺑﺲ زي ماتشوفي ﻣﺎ كملتش
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﺷﻨﻮ ﻫﻮﺍﻳﺎتك
    ايمان : نحب نقرا ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ونستمتع ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ زي ﻗﺼﺺ ﺍﺟﺎﺛﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻲ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻧﻲ ماصدقت نفتك ﻣﻦ ﻣﻬﺎ ﺗﻄﻠﻌﻴﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ
    ايمان ﺿﺤﻜﺖ : ﻟﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻨﻮ ﺍﺧﺮ ﻛﺘﺎﺏ قريتيه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﺍﻣﻤﻤﻢ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ في اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﻳﻌﻨﻲ ماتقريش ﻛﺘﺐ بكل
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻻ مستحيل مانحبش نمل بسرعة
    ايمان : امالا ﺷﻨﻮ تحبي اديري لما تكسدي ويبدا ماعندك شي اديريه
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﺍﻣﻤﻢ نخش للمطبخ وندير حاجة ﻣﺜﻼ
    ايمان ﺍﺷﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻬﺎ بضحكة : واضح عليك تحبي ﺍﻟﻄﺒﺦ
    ﺿﺤﻜﺖ ﻭﺿﺮﺑﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ : ﻉ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺷﻴﻘﺔ ... ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻤﻦ منك ﺑﺸﺸﺸﺸﻮﻱ
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
    ﻗﺎﻃﻊ ﺿﺤﻜﺎﺗﻨﺎ ﺻﻮته : ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ قالبات الحوش قهوة
    ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ لما شفته
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻋﺎﺩﻱ كنا نهدرزوا ﺷﻮﻱ ... ﺗﻔﻀﻞ قعمز معانا
    منتصر ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﺣﺸﺎك ﺧﺎﺗﻮﻧﺔ ﺑﺲ مش ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﺍﻱ نقعمز مع ناس هكي
    ﺧﺎﺗﻮﻥ بعياط : منتتتتتتصر ..... ﺍﻧﻲ طالعة بنروح ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ
    ﻃﻠﻌﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﻧﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﻣﻦ جنبه نبي نمشي ﺑﺲ شدني ﻣﻦ ﺯﻧﺪﻱ بالقوة : وتوا جي ﺩﻭﺭك
    ايمان ﺧﻔﺖ ﺑﺲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺎ انبينش : في شنو
    منتصر : ﺍوووووووه ... ﻣﺎ ﻋﺮفتيش ﺷﻨﻮ ... ﺍﻧﺘﻲ تعرفي ﺍﻧﻲ كنت ﻣﺸﻐﻮﻝ عليك ولاهي في اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ع خاطر ﺑﻮﻱ .. ﺑﺲ توا مافيش حد ح يفكك ﻣﻨﻲ
    ايمان ﺧﻔﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻼمه : ﻟﻴﺶ ﺷﻨﻮ ﻧﺎﻭﻱ ادير ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ اللي درته
    منتصر : ﺍﻭﻭﻭﻭ .. قاعدة ﻣﺎ شفتي ﺷﻲ .. توا تعرفي شنو بندير
    شحني ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﻳﺴﺤﺐ فيا ﻭﺍﻧﻲ نحس في ﺷﻌﺮﻱ تقطع في ايده : منتصر باﻟﻠﻪ عليك ﻓﻚ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ توجع فيا
    منتصر ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ يشبحلي ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ في المشي : توا ﺗﻌﺮفي ﺍﻟﻮﺟﻊ الحقاني
    ايمان ﺍﻳﺪﻱ شادة ايده اللي ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻱ : ﻭﻳﻦ واخذني ... سيبني بالله عليك
    شفته واخذني في اتجاه ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ الديار ﺧﻔﺖ ﻫﺬﺍ شنو يبي يدير
    ﻓﺘﺢ الدار ولوحني لوطا وخش وسكر ﺍﻟﺒﺎﺏ
    ايمان نبكي ونتوسل : منتصر باﻟﻠﻪ عليك ما تلمسنيش
    منتصر ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻫﻪ مش منتصر اللي ﻳﻠﻤﺲ ﻭﺣﺪﺓ زيك .. ﺟﺎﻳﺔ ﻣﻦ عيلة ﺧﻮﻧﺔ ﻭﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ... يعني انتي شن ح تطلعي اكيد زيهم
    ايمان ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺍﻫﻠﻲ مش ﺧﻮﻧﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ... ﺍنتم اللي ﻋﻘﻠﻴﺘﻜﻢ ﻣﻨﺤﻄﺔ
    منتصر ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻲ وكر ﺷﻌﺮﻱ ﻣﻦ ﻭﺭا ﺻﺎﺭ وجهه ﻗﺮﻳﺐ هلبا ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺍﻧﻔﺎسه ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺗﻀﺮﺏ في وجهي : احني عقليتنا ﻣﻨﺤﻄﺔ صار ... ﺭﺍﺡ انخليك بروحك تقولي ﺧﻮﻱ هو اللي قتل ﻓﺎﺭﺱ
    ايمان تكلمت ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﻭﺟﻬﻲ قاعد ﻗﺮﻳﺐ منه : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻫﺎﻟﺸﻲ ... في أﺣﻼﻣﻚ ... ﺧﻮﻱ ﻟﻮ نشوفه ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﺎﺭﺱ ﻣﺎ انصدقش
    منتصر ﻭﻫﻮ بيوقف : ساهلة توا ﺍﻧﺸﻮﻑ
    مشي ﻓﺘﺢ الدولاب ﻃﻠﻊ منه ﺣﺰﺍﻡ ... ﺍﻧﻲ قلبي ع شوي طلع ﻣﻦ ﻣﻜﺎنه
    ﺯﺣﻔﺖ للورا ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻘﺪﻡ جيهتي ويلعب ﺑﺎﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﺑﺘﺴﺎمة ﺧﺒﺚ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻮﻓﻨﻲ كيف ﺧﺎﻳﻔﺔ
    ﺯﺣﻔﺖ للورا لعند ما ﺣﺴﻴﺖ ظهري ﺍﻧﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﻜﻮﻣﺪينا ... ﺍﻋﺘﻠﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎمته
    ﺣﺴﻴﺖ ﻓﺨﺬﻱ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ فيه النار ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ اللي ﺟﺖ عليا ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻦ قلبي من قوة ﺍﻟﻮﺟﻊ ... ﺗﻌﻤﺪ ﻳﺨﻠﻲ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ في أﺗﺠﺎﻫﻲ ﺣﺘﻰ نتوجع ﺍﻛﺜﺮ
    ... ﺣﺎﻭﻃﺖ ﻭﺟﻬﻲ بإيديا ﺣﺘﻰ نحميه ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ اللي ﺗﻮﺍﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻲ ﻟﻤﻴﺖ رجليا ﻟﺼﺪﺭﻱ ﻭﻏﻄﻴﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﺄﻳﺪيا ﻭﺍﻧﻲ نشهق ونستنجد فيه ﺍنه يوقف ﺑﺲ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﻨﺎﺩﻱ
    ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪة قعدت زي ﻟﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ظهري ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺭ ﻳﻠﻬﺚ ﻣﻦ ﻛﺜﺮة ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺑﺲ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ
    ﺭﻓﺴﻨﻲ ع جنبي طيحني ع الارض ﺣﺘﻰ يقدر ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺎﻗﻲ ﺟﺴﻤﻲ
    ﺻﺮﺧﺖ ﺑﻘﻮﺗﻲ ﻟﻤﺎ ﺟﺖ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻲ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ... خلاااااص ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ بالله عليك
    منتصر وقف ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻬﺚ ﻣﻦ ﻛﺜﺮة ﺍﻟﻀﺮﺏ : ﺍﻧﺴﻲ ﺷﻲ ﺍﺳﻤﺔ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﺍﻧﺘﻲ معاي .. وتوا نوضي اقلبي وجهك من داري
    ايمان ﺟﺴﻤﻲ كله ﻳﺮﺟﻒ ﻣﺎ قدرتش نحركه ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﺑﺲ شهقاتي ﺗﻄﻠﻊ ﻭﺧﺪﻱ ﻋﺎﻻﺭﺽ ﻭﺩﻣﻮﻋﻲ تنزل
    نطيت ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﺔ ﻭﻫﻮ يعيط : قتلك اطلعيييييي ... راهو وربي توا نكمل عليك ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ هكي
    ﺷﺪﻳﺖ ﻋﻠﻰ روحي بالسيف ونضت كريت روحي كر ﻭﺍﻧﻲ نشد في الحيط ﻭﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎ نلمسها ﻳﺰﻳﺪ الوجع ... ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ داره وهو سكر ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﻱ ... بالسيف ﻭﺻﻠﺖ لداري وسكرت ﺍﻟﺒﺎﺏ
    لوحت روحي ع السرير وخذيت ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﻭﺟﻬﻲ فيها ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﻣﻦ قلبي مش ﺑﺲ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻲ
    ﺣﻄﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻋﺎﻟﻤﺨﺪﺓ ﻭﻟﻤﻴﺖ ﺟﺴﻤﻲ زي البيبي وقعدت نبكي ونشهق ﻭنوﻥ ﻣﻦ الوجع : ﺍﺍﺍﺍﺥ يمااااا ... ﻭينك يما ﺗﻌﺎﻟﻴﻠﻲ ... ﻣﺤﺘﺎجتلك ... خوذيني لحضنك
    بكيت ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺒﺖ نضت ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ .. بالسييف قدرت نصبي ﻣﻦ الوجع
    خشيت ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ (( حاشاكم ))... ﺷﻐﻠﺖ الميه المصقعة ﺣﺘﻰ ﻳﺒﺮﺩ ﺟﺴﻤﻲ اللي اشتعلت فيه ﻧﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺏ .. وبالك مرات ﻳﺒﺮﺩ معاه قلبي
    خشيت للدوش ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ مع الميه ﺍﻟﺒﺎﺭﺩة
    قعدت ﺷﻮﻳﺔ تحت الميه ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻧﺸﻔﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﻔﺔ شبحت ﻟﺠﺴﻤﻲ في مراية ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ... قعد ﺷﻲ ﺍﺯﺭق ﺷﻲ ﺑﻨﻔﺴﺠﻲ ﺷﻲ ﺍﺣﻤﺮ ..
    تكلمت بيني وبين نفسي : هذا ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ وهكي ﺻﺎﺭ فيك يا ايمان ... ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺿﻌﻔﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ... ﻻ ﻗﻮﻱ روحك ﺗﺤﻤﻠﻲ اللي جايك ... ﺍﻧﺘﻲ اخترتي ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻭﻻﺯﻡ تتحملي نتيجة قرارك ... اللي ﺟﺎﻱ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ انهرتي ... ﻻ ﺩﻳﺮﻱ ﺑﺎلك ﺍﺗﺤﺤﺤﻤﻠﻲ
    ﻓﺘﺤﺖ المغسلة ﻭﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﻲ بميه ﺑﺎﺭﺩة ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻧﺸﻔﺖ ﻭﻃﻠﻌﺖ
    ﻃﻠﻌﺖ قفطان اسود ووشاح ﺍﺳﻮﺩ
    ﻣﺸﻄﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﻟﻔﻴﺘﺔ درت ﻣﻌﻄﺮﺍﺕ للجسم
    ﺑﺪﻟﺖ ﻭﻛﻤﻠﺖ شبحت ﻟﻠﺴﺎﻋﺔ القيتها الاربعة
    ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ دروج الحوش ﻫﺪﻭﺀ .. ﻳﻤﻜﻦ طلع
    احسن ﺧﻠﻲ ﻳﻄﻠﻊ نرتاح ﻣﻦ ﺷﻮفته ﺷﻮﻳﺔ
    خشيت ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ ﺷﻔﺘﺔ مقعمز ﻉ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ويتكلم بالتلفون
    جيت بنطلع ﺑﺲ ﺍﺷﺮﻟﻲ نستني ﻭﺍﺷﺮ بيده اني انديرله شاهي ...
    مشيت ﺣﻄﻴﺖ البراد ﻋﺎﻟﻨﺎﺭ
    ﻣﺎ انتبهتش لما سكر ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ : ﻫﻪ نشوفك وليتي زي ﻗﺒﻞ ... شكلها الطريحة ما أثرتش فيك ... ﺑﺲ الكلب ع قد ماتضربه ما يأثرش فيه
    ﺭﺩﻳﺖ عليه ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻛﻼﻣﻚ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻚ ﺑﻘﻮﺗﻲ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﺗﺤﻤﻠﻲ
    منتصر ﺯﺍﺩﺕ ﺍﺑﺘﺴﺎمته ﻭﺭﺩ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﺍﻱ ﺻﺢ ﻭﺍﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﻤﺮ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ اللي ماوقفتش ... ﻭﺍﻟﺘﺮﺟﻲ .. ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ .. ﻭﺷﻨﻮ ثاني ؟ .. ﻫﺎﺍ ﺍﻱ ﻭ ﺍﺭﺣـــﻤــﻨـــﻲ .. ﻣﻔﻬﻮمك ﻏﻠﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻞ
    ﻣﻦ ﻋﺼﺒﻴﺘﻲ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عنه ﻭﻧﺴﻴﺖ ﻭﺣﻄﻴﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪ براد ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ .. عيطت ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
    منتصر ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺑﺨﺒﺚ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﺮكش ﻣﻦ ﻣﻜﺎنه : ﻫﻪ ﺣﺘﻰ البراد مش متحمل تقربي منه كل شي في هالحوش كارهك
    ماعدلتش ع كلامه جيت بنفتح الميه المصقعة وبنحط ﺍﻳﺪﻱ
    ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ وضعيته ﻣﺎ ﺗﺤﺮكش : ﺍﻻﻓﻀﻞ ماتحطيهاش تحت الميه لانها بتنتفخ ..
    ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻭﺍﻧﻲ نشبحله ﺑﻤﻌﻨﻰ شن اندير امالا
    ﺍﺷﺮ بيده ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺰ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ
    فتحته ﻭﻣﺪﻳﺖ ﺍﻳﺪﻱ
    منتصر : ﻋﺎﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﺑﺲ .. ماتلصقيهاش ﻋﺎﻟﺜﻠﺞ .. راهو يتحول ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎنه
    ناض ﻣﻦ ﻣﻜﺎنه وجي بيطلع
    ايمان : ﻭﻳﻦ
    ﺍﻟﺘﻔﺖ عليا ﻭﺭﻓﻊ ﺣﺎجبه
    ايمان : ﻗﺼﺪﻱ والشاهي
    منتصر ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻫﻬﻪ ﺩﺍﻭﻱ بيه ﺍﻳﺪك
    ﻃﻠﻊ ومشيت ﻃﻔﻴﺖ ع البراد
    قعمزت ﻋﺎﻟﻜﺮﺳﻲ وننفخ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ
    طلعت نبي نركب لداري قاعدة ﻣﺎ طلعتش ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﺜﻮﻱ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺔ ينادي : منتصر ... يا منتصر
    ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ مشش ﺻﻮﺕ ﺧﺎﺗﻮﻥ
    ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ ﺷﻔﺖ ﺑﻨﻴﺔ ﺣﻠﻮﺓ هلبااااا
    ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﺟﺴﻤﻬﺎ كلها ﻧﺎﻋﻤﺔ وكيوت
    ﻣﺎ انتبهتش لوجودي ﺍﻻ لما تكلمت ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليا ﺑﺴﺮﻋﺔ : منتصر مش قاعد .. ﻃﻠﻊ ﻗﺒﻞ ﺷﻮﻱ .. ﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻨﻮ انتي
    شبحتلي ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻧﻀﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﺤﻘﺪ ﻭﺳﺨﺮﻳﺔ : ﻫﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﺔ
    ايمان بيني وبين نفسي : خيرني ﺍﻧﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ افتكيتش ﻣﻦ ﺳﺨﺮﻳﺔ منتصر تطلعلي هاذي شن دايرة في عمري
    ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ظاهري : ﺍﻱ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﺔ ... ﺗﻔﻀﻠﻲ تبي حاجة
    ﺗﺤﻮﻟﺖ نظرتها ﻟﻠﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﻗﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ : ﻭﺍﻧﺘﻲ شن دخلك .. ﺑﺲ لا يكون هذا حوشك ﻭﺍﻧﻲ مش عارفة ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ليش تطلعي في وجهي ... ﺳﻤﻌﺘﻴﻨﻲ ناديت بأسمك او ﺑﺄﺳﻢ منتصر
    ايمان ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻧﻲ ماطلعتش في وجهك ... كنت نبي نركب لداري وسمعتك تنادي ... ﺑﺲ ﺍﺫﺍ ﻫﺎﻟﺸﻲ زعجك خلاص معناها ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ نخليك تنادي بروحك ﻭﻣﺎ نردش عليك
    وجهها قعد ملون ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻨﻮ ﻫﺎﻟﺠﺮﺃﺓ اللي عندك بيش ﺗﺮﺩي عليا بي هاﻟﺸﻜﻞ ... كلك ﻋﻠﻰ بعضك ﻓﺼﻠﻴﺔ ... ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻠﻌﺔ عطوك اهلك بيش يحموا ولدهم ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ اللي ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ
    ايمان ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺧﻮﻱ مش ﻣﺠﺮﻡ ﻭﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﻡ في يوم ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﻧﺘﻮ ﺗﺒﻠﻴﺘﻮ عليه
    ﺗﻘﺮﺑﺖ مني تبي ﺗﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﺲ ﺻﻮﺕ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ وهيا خاشة وقفها : ﻣـــــﻬــــﺎ .... شنو اديري ﻫﻨﺎ
    ﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻻﺧﺘﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : جيت لحوش ﺧﻮﻱ ... ﺷﻨﻮ ﻋﻴﺐ او ﺣﺮﺍﻡ .. اصلا ﻣﻦ لما خاشته هاللفعة ﺍﺧﺖ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺻﺎﺭ الحوش ﻣﺎ ينخشش
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻣﻬﺎ ﻋﻴﺐ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﺣﺘﺮﻣﻲ نفسك .. ايمان ماليهاش ﺫﻧﺐ
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليا : ايمان حبيبتي ما تهتميش ﻟﻜﻼﻣﻬﺎ قاعدة صغيرة وماتعرفش تحكي وفنصت فيها
    ﺑﺲ ﻣﻬﺎ ﻣﺎ اهتمتش : وتتأسفي ﻣﻨﻬﺎ .. خلاص معناها امشي ﺑﻮﺳﻲ ﺭﺟﻠﻬﺎ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ عندكش ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻻ ﻣﻌﺰﺓ لخوك ... ﻣﺪﻟﻠﺔ ﻫﺎﻟﻤﺠﺮﻣﺔ ﺍﺧﺖ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ اللي ﻗﺘﻞ خوك
    ايمان ماقدرتش نسكت عيطت ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺍﺣﺘﺮﺭﺭﻣﻲ نفسك وما تغلطيش ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ .... راهو ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻧﻲ احترمتك ﻭﻣﺎ رفعتش ﺻﻮﺗﻲ في وجهك ... ﺑﺲ ﺗﻮﺻﻞ انك تغلطي ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ قدامي لا اني اهني ماتقدرش نسكت
    : شنو اديري ﻣﺜﻼ
    _____________ للكاتبة_ميمي ________________
    ﺍﻟﺘﻔﺘﻨﺎ ﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺷﻔﻨﺎﻩ واقف ويلف في المفتاح بصبعه
    ﻣﻬﺎ مشتله ﺗﺘﺸﻜﻰ : منتصر .. ﻫﺎﻟﻔﺼﻠﻴﺔ تبيلها ترباية من جديد .. ﺗﺮﺩ عليا ﺑﻜﻞ ﻭﻗﺎﺣﺔ ﻭﺍﺧﻼقها زفتة ... ﺍﻧﺖ ﻻﺯﻡ تربيها ﻻﻥ الواضح انه ﻫﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﻫﺎ ﺷﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ...
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻣﻬﺎﺍﺍﺍﺍ ... ﺣﺮﺍﻡ عليك هيا ماليهاش ﺫﻧﺐ ﺑﺸﻲ ﻭﻣﺎ ليهاش ﻳﺪ ﺑﻘﺘﻞ ﻓﺎﺭﺱ .. ﻟﻴﺶ تشحني في منتصر ﻋﻠﻴﻬﺎ
    منتصر ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﺨﺎﺗﻮﻥ ﺑﺒﺮﻭﺩ : خوذي ﻣﻬﺎ ﻭﺭﻭﺣﻮ للحوش
    ﻣﻬﺎ : مش ﻗﺒﻞ ﻣﺎ انشوف شن ح اديرلها
    ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ قال ﺷﻲ ﻣﺠﺮﺩ نظرة ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
    ﻣﻬﺎ : ﻣﺎﺷﻲ طالعة
    ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻬﺎ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺗﻘﺮﺑﺖ لمنتصر : منتصر بالله عليك ما تسمعش ﻛﻼﻣﻬﺎ هيا ﻣﻬﺎ اللي ﺑﺪﺕ ﻭﺍﺳﺘﻔﺰﺕ ايمان ﻭﺟﺒﺮﺗﻬﺎ ترد عليها
    منتصر ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺑﺮﻭﺩه : ﺧﺎﺗﻮﻥ ... تعلمي انه اني ﻣﺎ نحبش نعاود كلامي ﻣﺮﺗﻴﻦ
    ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺘﻠﻲ ﺑﻤﻌﻨﻲ ما في يدي ﺷﻲ : ﻣﺎﺷﻲ
    ﻃﻠﻌﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ
    ﻫﻮ ﺗﻘﺮﺏ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻟﻮا ﺍﻳﺪﻱ ﻭﺭا ظهري ﻭﻗﺮﺏ ﺷﻔﺎﻳﻔﺔ ﻣﻦ وذني وقال ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻃﺎﻟﺖ بيك ترفعي ﺻﻮتك في وجه ﺍﺧﺘﻲ وتردي عليا
    ﺣﺎﻭﻟﺖ نكتم ﺧﻮﻓﻲ : ﺍﺧﺘﻚ هيا اللي ﺑﺪﺕ ... تكلمت ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ .. زي ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﺎ تقبلش ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻚ حتي اني ﻣﺎ نقبلش ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻱ
    منتصر لفني لي جهته ويده ﻻﻭﻳﺔ يدي لورا ظهري
    قعدت لاصقة فيه : ﻭﺍﻧﺘﻲ تقارني خوك ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ... ﺑﺤﻔﻴﺪﺓ الشيخ المختار
    ايمان ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭﻋﺼﺒﻴﺔ : ﺧﻮﻭﻭﻱ ﺍﺷﺮﻑ ﻣﻨﻚ ﻭﻣﻦ قبيلتك ﻛﻠﻬﺎ ...
    دفني طحت لوطا وطبس عليا ﻭﻏﺮﺯ صوابعه ﺑﻔﻜﻲ ﻭﻋﻴﻮنه قعدوا ﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ وقرن ﺣﻮﺍجبه : كلامك هذا قده ﺍﻧﺘﻲ ...
    ايمان : ﺍﻱ قده ﻭﻣﺎ نتراجعش ... ﻭﺍﺫﺍ تبي نعاوده نعاوده ﻻنه هذا هو الحق
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : معناها ﺗﺤﻤﻠﻲ اللي بيصير فيك توا
    في لحضة ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﻳﺔ اطرطشت لوطا
    ﻛﺴﺮﻫﺎ وخذي ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺮﺏ ﻣﻨﻲ ... ﺍﻧﻲ اهني ﻋﻘﻞ ﻣﺎ قعدش في رﺍﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ... زاد ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ
    ماقدرتش نتحرك ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ... طبس عليا واني ﻧﺰﻟﺖ ظهري ع الوطا ... دفني ﻭﺭﺍﺳﻲ ﺍﻧﻀﺮﺏ في الرخام
    ﻗﺮﺏ وجهه ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ وقال : توا نعلمك كيف توزني كلامك قبل ما يطلع ﻣﻦ فمك
    شبح لعيوني وبعدين نزل عيونه لرقبتي اللي بانت ﻻﻥ الوشاح ﻃﺎﺡ مني لما دفني
    شبح لرقبتي ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﺟﻊ ﻋﻴﻮنه في عيوني وقال : امممم شامتك بارزة ... شن تقولي ﻟﻮ نفتحها
    ﺣﻄﻴﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻣﻜﺎﻥ الشامة ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ اللي ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻀﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ الرقبة ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ
    ﺳﺤﺐ ﺍﻳﺪﻱ ﻣﻦ رقبتي ﻭﻗﺮﺏ القزازة منها : بالله عليك ﻻ .. بالله بعدها من عليا
    ﻣﺎ اهتمليش شاد ايديا ﻭﺣﺪﺓ حاطها بين رجليه ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ شاده كويس
    عيطت لما ﺣﺴﻴﺖ القزازة ﺟﺮﺣﺖ رقبتي
    قعدت نحرك في راسي يمين ويسار ﺑﺲ ﻣﺎ ﺍﺛﺮتش ﺑﺸﻲ ﻻﻥ الشامة ع رقبتي
    قعد ﻳﻤﺸﻲ في القزازة ع الشامة زي اللي قاعد ﻳﺮﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﺔ بيضا ﺑﻘﻠﻢ ﺍﺣﻤﺮ ... ﺣﺪﺩ الشامة ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ قعد ﻳﺸﺨﻂ بالقزازة في الوسط
    ﺍﻧﻲ ﺣﺴﻴﺖ ﺭﻭﺣﻲ خلاص بتطلع ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻻﻣﻞ قعدت ﺑﺲ نبكي ونشهق ونتألم
    كمل وحذف القزازة اللي تعبت ﺩﻡ ﻭﻗﺮﺏ وجهه ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ : ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ كلامك ﻗﺒﻞ ما اطلعيه ﻣﻦ فمك ﻛﻮﻧﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ مصيرك بعده
    ناض من عليا ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ الحوش
    ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﻃﻠﻊ خشت ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﻣﻬﺎ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ جت تجري وشهقت لما ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ من الصدمة
    قعدت نتلوي ﻭنوﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ والوجع
    ﻗﺮﺑﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺳﻨﺪﺗﻨﻲ
    قعدت تبكي معاي ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎ وعيطت عليها : ارتحتي توا
    ﻣﻬﺎ كانت ﺣﺎﻃﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ فمها ﻭﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻀﺮ ... ﺑﺲ خلتنا ﻭﻃﻠﻌﺖ
    ﺣﻀﻨﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ وقعدت نبكي بحرقة
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻨﺰﻝ : ﺍﻫﺪﻱ ايمي بالله عليك ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ماكنتش نعرف انه ح يديرلك هكي راهو والله ماكنتش خليتكم وطلعت
    ﺣﻄﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺍﻧﻲ عيطت : ﺍﺍﺍﺍﻩ
    ﺷﺎﻟﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ : نوضي ايمان ﺧﻠﻲ نعقمه ﻗﺒﻞ ما يتجرثم
    نضت معاها ﻭﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ : بنمشي نجيب ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻻﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﻣﻦ حوشنا استني اهني وما اتحركيش
    ﻃﻠﻌﺖ هيا ﻭﺍﻧﻲ ﺟﺒﺖ ﻛﻠﻴﻨﻜﺲ ﻭﺣﻄﻴﺘﺔ في مكان ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺑﺲ ﺍﻟﺪﻡ ما باش يوقف نضت نبي نغسلها بالميه .. ﻓﺘﺤﺖ الشيشمة وجيت بنغسل ﻣﻜﺎنها ﺑﺲ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻳﺪﻱ انسحبت ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ شفته ﻫﻮ
    ﻣﺎ لحقتش نستوعب ﻭﺟﻮﺩﺓ ﻻنه ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ عيطت ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻲ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .... حولهااا ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ
    منتصر ﻭﻫﻮ ﺣﺎﻁ يده ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺡ وفيها
    ﻗﻄﻦ واليد ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺜﺒﺖ بيها رقبتي : ﺍﺷﺸﺶ .. فيها ﻣﻌﻘﻢ ﺭﺍﺡ تحرقك ﺷﻮﻱ
    قريب اهبلت ﻣﻦ لما ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﻌﻘﻴﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻳﺠﺮﺣﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺮﺟﻊ ﻳﺪﺍﻭﻳﻨﻲ عيطت ﻭﺍﻧﻲ اندف فيه : بعد من عليا .. ﻣﺎ نبيكش ﺗﻌﻘﻤﻬﺎ ... كله ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻙ ﺍﻧﺖ اللي ﺟﺮﺣﺘﻨﻲ ما ﺗﺤﺎﻭلش اداويني
    ﺗﻬﺴﺘﺮﺕ ﻭﺍﻧﻲ ندف فيه ﺍﺧﺮ ﺷﻲ عيط عليا : ﺑﺴﺴﺲ .. خلاص ﻭﺍﻟﻠﻪ لو ﻣﺎ تسكتيش توا نكمل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﺍﻳﺪ ويلعن ﺑﻮ اللي ﻳﺪﺍﻭيك ﺑﻌﺪﻫﺎ
    كرني وقعمزني ﻋﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺍﻧﻲ نهز في رجليا ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﺳﻜﺘﺖ ﻻنه ﺧﻔﺖ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪه
    ﻋﻘﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﻲ اندف فيه
    عيط ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : وبعدين .. خلااااص
    ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ وقتله ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : تحرق فيااا
    منتصر ﺭﺟﻊ ﺍﻟﻘﻄﻨﺔ وعينه ﻋﻠﻰ رقبتي : ﺗﺤﻤﻠﻴﻬﺎ
    ﺭﺩﻳﺖ عليه ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ اللي ﺟﺮﺣﺘﻨﻲ ماجكنتش توا انتوجع هكي اني
    منتصر ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻮنه في عيوني وقال ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻭﻟﻮ ﻳﺮﺟﻊ الوقت نرجع ونجرحها ... يعني ماتحطيش في بالك اني داويتك معناها نادم
    ايمان ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : معناها ﻟﻴﺶ ﺟﺎﻱ اداوي فيا
    منتصر ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻂ في ﺍﻟﺸﺎﺵ وفوقه اللصقة : ﻫﺎﻟﺸﻲ ﺭﺍﺟﻌﻠﻲ وما تتدخليش فيا
    جيت بنرد عليه ﺑﺲ قاطعتنا ﺧﺎﺗﻮﻥ وفي يدها ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻻﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ وتكلمت : ﺑﻌﺪ اللي درته ﺟﺎﻱ اداوي فيها
    ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ حول ﺍﻟﻤﻌﻘﻢ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻼﺻﻖ ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
    خشت ﺧﺎﺗﻮﻥ ولوحت ﺍﻟﻌﻠﺒﺔ ﻋﺎﻟﻄﺎﻭﻟﺔ
    ايمان تكلمت : ﺑﺲ ﻟﻮ نعرف ﺷﻨﻮ اللي ﻳﺪﻭﺭ في راسك كنت ارتحت
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليا خاتون وقالت : ان شاء الله ﻣﺎ وجعكش
    ﺭﺩﻳﺖ ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺍﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﻢ وجعتني هلبا حرقتني حرق
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ﻟﻴﺶ ما قلتيله ما تعقمش بالكحول .. ﻟﻮ ﺣﻄﻴﺘﻲ تنتورة او مطهر ﻣﺎ كانتش حرقاتك
    ايمان : ﻟﻴﺶ ﻫﻮ خوك عطاني ﻣﺠﺎﻝ .. فجأة لصق ﺍﻟﻘﻄﻨﺔ في رقبتي ماكنتشنعلم بيه واقف وراي اساسا
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : لكن الحمد لله انه ماجرحش وجهك بالقزاز
    ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ما تخافيش ﻟﻮ كانت الشامة في وجهي كان ﻣﺎ ﺗﺮﺩﺩش ودارها
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : شامة ﺷﻨﻮ
    ايمان : هو ﺣﺪﺩ الشامة اللي في رقبتي بالقزازة .. قالي خلي نفتحهولك
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻧﺼﺪﻣﺖ وزي اللي ﺧﺠﻠﺖ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺧﻮﻫﺎ : ايمان ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻔﺔ ... ﻣﻬﺎ قاعدة صغيرة وماتعرفش كيف ﺗﺘﺼﺮﻑ
    ايمان ﺣﻄﻴﺖ يدي ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ : ﺧﺎﺗﻮﻥ ما ﺗﺘﺄسفيش ﺍﻧﺘﻲ ماعندك ﺫﻧﺐ في شي ... ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﻋﺎﺫﺭتها ﻻﻥ قلبها محروق ﻋﻠﻰ ﺧﻮﻫﺎ ... ﻭﺍﺻﻼ ﺍللي داره منتصر مش ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : مش ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ... امالا ﻟﻴﺶ
    ايمان : ﺍﻧﻲ ﺍﺳﺘﻔﺰيته بالكلام ﻭﻫﻮ ﻣﺎ تحملش ودار اللي داره
    ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : ﺑﺲ ﻣﻬﻤﺎ يكون الكلام اللي قلتيه ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺎهلش يديرلك هكي
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺘﻠﻬﺎ وقلتلها ﻭﺍﻧﻲ نقلد في جملتها : ﻋﺎﺩ هذا منتصر ﻣﻨﻮ يقدر يوقفه
    ﺿﺤﻜﺖ ﻭﺿﺮﺑﺘﻨﻲ ﻋﺎﻟﺨﻔﻴﻒ :ماتعرفيش تقلدي ع فكرة
    ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ : الله اكبر
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺘﻠﻬﺎ ﻭﺣﻀﻨﺘﻬﺎ : بالله عليك ﺧﺎﺗﻮﻥ ما تسيبنيش ... نعرف انه مافي حد يبيني ﻫﻨﺎ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻫﻨﺎ
    ﺣﻀﻨﺘﻨﻲ وقالت : ما تخافيش ﺍﻧﻲ معاك .. ﺑﺲ ع فكرة في ﺷﺨﺺ ﺛﺎﻧﻲ ﻏﻴﺮﻱ حتي هو نفسي ومتاكدة ح تحبيه
    ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ وقلت ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻣﻨﻮ
    ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺧﺎﺗﻮﻥ : ح تعرفيه ﺑﻌﺪﻳﻦ
    قاطعنا ﺻﻮﺕ ﻣﻬﺎ جنب ﺍﻟﺒﺎﺏ : لو ﺧﻠﺼﺘﻮ رومانسية ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﻣﻤﻜﻦ الست ﺧﺎﺗﻮﻥ ﺍﻣﻲ تبيك
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليا ﻣﻬﺎ ﻭﻛﻤﻠﺖ : ع يالي انك ﻣﺘﻲ ﻓﺮﺣﺖ .. ﺑﺲ ﻃﻠﻌﺘﻲ زي القطوس ﺑﺴﺒﻊ ﺍﺭﻭﺍﺡ
    ﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻃﻠﻌﺖ
    ايمان ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺗﻮﻥ ﻭﺍﻧﻲ نأشر ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻬﺎ اللي كانت واقفة فيه : ﺍﻛﻴﺪ مش هيا ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺤﻠﻮ اللي قلتيلي عليه قبل شوي
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : ماعليك فيها ﺧﻠﻲ ﺗﻮﻟﻲ ما تهتميش لكلامها
    ايمان ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ : ﻋﺎﺩﻱ ﺍﺻﻼ .. ﺧﻮﻫﺎ ﺷﺒﻬﻨﻲ بالكلب وهيا ﺷﺒﻬﺘﻨﻲ ﺑﺎلقطوس مافيش ﻓﺮﻕ
    ﺧﺎﺗﻮﻥ : سلامات توا ايمي .. بنمشي نشوف ﺍﻣﻲ شنو تبي
    ايمان ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : سلامات
    ﻃﻠﻌﺖ هيا
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻠﺴﺎﻋﺔ لقيتها 7 ﺍﻭﻭﻑ قداش ما ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ بسرعة
    ماعنديش نية ناكل ﺷﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﺴﺪﺕ
    مشيا للكنبة خفت نركب لداري ﻭﻳﺠﻲ يلقاني راقدة ويدير فيا يوم اسود
    خلي نستناه ﻳﺠﻲ ﺧﺎﻑ يبي ﻋﺸﻰ
    ﺭﺟﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ مش عارفة كيف ﻏﻔﻴﺖ
    نطيت ﻋﻠﻰ ﺻﻮته ﻭﻫﻮ يعيط : نوووضي
    ايمان ﺑﺨﻮﻑ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ شنو فيه
    منتصر ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ : نوضي لني القزاز مخليتيه لتوا
    ايمان : ﺍﻭﻑ نسيته
    نضت نظفت القزاز
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ عليه : ﻣﺘﻌﺸﻲ او تبي انديرلك ﻋﺸﺎ
    منتصر ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻫﻪ ﻻ مستنيك لتوا اديرلي ... ﺍﻧﺘﻲ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ توا قداش
    ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﺎﻟﺴﺎﻋﺔ لقيتها 12 اوووف شن جاني ﻋﺎﻟﻨﻮﻡ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ نبي نمشي لداري
    منتصر : استني...

    الفصل السادس من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .