اخر الروايات

رواية رجلين الفصل الرابع 4 كاملة بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل الرابع 4 كاملة بقلم أمل حمادة 



لفصل الرابع
من رواية"علي ذمة رجلين"
بمجرد ان فتحت عينيها وجدته أمامها ...يملس علي وجهها غير مصدقا فهي الان بين يديه ....لتقع مغشي عليها ...
ويتشوش عقله تماما ....في حين حملها وتوجه علي غرفه في المول ورفض تدخل اي حد ...فهو من يوقظها ...
وضع بعض من العطر ....ولكنها تستيقظ وتغيب عن الوعي ...جعلها تستريح ...وهو بجانبها ينظر اليها ...تلك الفتاه التي رآها حقا في احلامه قبل الواقع ....أخذ يملس علي وجهها عينيها وشفتيها وأنفها ...يتعمق تفاصيلها ....امسك يديها يضمها له ...ولكنه تفاجئ بوجود دبله في احدي أصابعها ....جن جنونه ....يالله كيف هذا ...يجمعني القدر بها ...ويأخذها مني مره ثانيه ....لكنه نظر نظرات شر واعدا نفسه بانه لم يتركها لغيره مهما كلفه الأمر ....
بدأ ايلان تفيق رويدا رويدا ....تحاول ان تستوعب كل شئ أمامها ....لتجد نفسها في مكان غريب ...ليس به احد سواه ...
فانتفضت من مجلسها ...قائله بتلعثم :
-آ ا انا ف فين ؟!
نهض سليم من مجلسه بعدما رآها تشعر بالبرد ...فخلع جاكت بدلته ووضعه عليه ...وهو يفعل هذا استنشق رائحة شعرها .....ليجلس أمامها وليس بينهم مسافه كبيره ...قائلا :
-مش عارفاني ؟
ايلان بكذب وهي تبتعد للوراء :
-لا
سليم بابتسامه خفيفه :
-طب شوفي كده ...
وقام بمد يده لها قائلا وهو يضع يديها علي شرايينه ...
-دا دمك اللي بيجري فيا ...يا ...
انتي اسمك اي ...
ابتلعت ايلان ريقها بصعوبه قائلة :
-انا عاوزه امشي .....
سليم :
-مش قبل ماتسمعي اللي عندي ....
ايلان :
-اتفضل ...خير ....
نهض سليم من مجلسه ويتحدث وهو يعطيها ظهره ...قائلا :
-انا عايز اتجوزك ....
ايلان بذهول :
-اي .....انا ...
قبل ان تكمل حديثها قاطعها سليم قائلا :
-عارف انك متجوزه ....بس مفيش مانع تطلقي واتجوزك انا ...
ايلان :
-انت مجنون اكيد ....عن إذنك انا عاوزه امشي ...
تحركت نحو الباب لتجده مغلقا ...عاودت النظر اليه وهي تراه واضعا يده في جيوب بنطاله ولا يهمه شئ ....
اقترب سليم منها وهو يضع يده علي طرف ذقنها قائلا :
-عيب أما تقولي عليا مجنون ....كان ممكن تقولي ان مجنون بيكي مثلا ....
ايلان :
-افتح الباب .....عاوزه امشي ....
سليم :
-اوك ....بس قدامك يومين وهستني خبر انك اتطلقتي ...
شعرت ايلان بالخوف حقا من ناحيته وكانه يهددها ..
الي ان أسرعت متوجهه للخارج ....في حين بعث ورائها عربيه تراقبها وتعرف أين منزلها وممن متزوجه ....
وأثناء خروجه من المول اصطدم بوالده ولم ينتبه لأمره ....
وذهب متوجها الي سيارته ....
........اذكروا الله ......
عادت إيلان الي منزلها وهي في حالة سيئه ...حقا وقعت في مأزق ....ولكنها وجدت زوجها يناديها ....فأسرعت نحوه ....لكي تعطيه علاجه ...
ايلان :
-اسفه ان اتاخرت ....بس علي ماخلصت شغل ...
هشام :
-المهم انتي كويسه ....
ايلان :
-اه الحمدلله .....
هشام وهو يضع يدها علي يده قائلا :
-وحشتيني ...
الي ان نظرت له وتخيلت سليم من يقول لها هذا فابتسمت واضعه رأسها في الأرض ....وعندما رفعت رأسها لكي ترد افاقت من شرودها ورأت هشام من يتحدث ....فاختفت ابتسامتها .....
هشام :
-تعالي في حضني ياايلان ...
وضعت ايلان رأسها علي صدره ....وأغمضت عينيها ....حقا انها تشعر بانها فعلت شئ خطأ ...لتاخذ وعد علي نفسها بان تبتعد عن القاهره وتسافر اي محافظه اخري ...حتي لاتراه ولايستطع الوصول اليها ....
لتردف قائله لهشام :
-انا عاوزه نروح اي محافظه تانيه نعيش فيها ...ارجوك ياهشام ...
هشام :
-ليه ياحبيبتي ...
ايلان بعصبيه :
-هو كده ...
هشام :
-طب اهدي ....حاضر اللي تشوفيه ...المهم انك تكوني مرتاحة ...
تشددت اكثر بأحضانه .....
.........وحدوا الله .....
بعد مرور ثلاث أيام ..
كانت ايلان تستعد للسفر ....
واستيقظت من نومها ....أعدت نفسها للذهاب الي المستشفي لطلب النقل ....
ولكنها تفاجئت بوجوده امام المشفي ....فاتجهت نحوه قائله :
-نعم ...حضرتك عايز اي ؟
سليم :
-كان في بنا اتفاق ...وعدي ٣ايام ....اعتقد فكرتي كويس ....
ايلان :
-انا مش موافقه ....انا بحب جوزي ....ومعنديش استعداد اسيبه ....
قهقه سليم قائلا :
-ضحكتيني بجد ....بتحبي واحد عاجز ...
ايلان بشده :
-انا مسمحلكش ....
امسك سليم بزراعها قائلا :
-اسمعي بقي ....لو فاكره ان هتنازل عنك ...تبقي بتحلمي ....انتي دخلتي دماغي خلاص ومش هسيبك الا لما تكوني في بيتي ...وافتكري كلامي كويس...
تركها سليم وتوجه الي المنزل الذي يوجد به هشام ....
دلف الي المنزل ...واستضافه هشام قائلا :
-اهلا وسهلا اتفضل ...
جلس سليم واضعا ساق فوق الاخر ....قائلا :
-طبعا انت ماتعرفنيش ...لكن مش مهم ...
هشام :
-خير ....حضرتك مين وعاوز اي ....
اخرج سليم شيك وبه مبلغ بقدر ٣٠مليون جنيه ....واعطاه إياه ...
هشام باستغراب :
-اي الشيك دا ....بتاع اي .....
سليم :
-اسمعني كويس ياهشام ....انا عارف ان ثروتك تقريبا ١٥مليون ...ودا ٣٠مليون مقابل انك تطلقها ...
هشام بعدم فهم :
-اطلق مين ؟
سليم :
-ايلان ....
ازدادغضب هشام ...وشعر بان ضغطه عالي ...ليتحدث ياعلي صوته يطرده خارج منزله ...
سليم :
-لا اهدي كده ...وخود الفلوس ...احسن ماتطلقها غصب عنك من غير فلوس ....
صاح هشام بعثمان لكي ياتي ...ويطرده خارج المنزل ....
سليم :
-معلش انا مقدر اللي انت فيه ....وبينا كلام تاني .....سلام ...
......صلوا علي النبي .....
لاحظت ايلان من زوجها بانه في حاله غير جيده منذ يومين ...حتي انه لم يتحدث معها كثيرا ....
فبعدما أعدت الطعام وضعته امامه ...وطلبت منه ان يتناوله ....
وبمجرد ان تحدثت ....رمقها هشام بنظرات غاضبه وهو يزيح الطعام من امامه بقوه ...
فارتعبت ايلان قائله :
-في اي ياهشام ....
قبض هشام علي شعرها بقوه قائلا :
-لان كنت فاكر انك حبتيني ....مكنتش اعرف ان انا مغفل كده ....بس ورحمة أبويا ياايلان لو عرفت ان ليكي علم بالموضوع دا ...هخليكي زيي عاوزه طول عمرك ....انتي فاهمه ....
وقام برميها في الأرض ...متجها الي غرفته ....يكسر كل شئ امامه ...ولا يسمح بدخولها اليه ...وقفل الباب جيدا ...
ايلان بخوف وبكاء مرير :
-هشام اسمعني ....ابوس ايدك افتح الباب ....ابوس ايدك اسمعني ....
وبالنهاية لم يفتح لها الباب ...في حين كان يبكي بمراره ...لأول مره يشعر بالعجز ....فكم تمني ان يموت قبل ان تخونه زوجته ...
.....صلوا علي النبي .....
وفي يوم اتصل سليم بفتاه تطلب من ايلان ان تأتي اليها لكي تكشف عليها ...بحجه ان حالتها خطره ...وبالفعل اخذت ايلان العنوان ....وتوجهت بمفردها بدون عثمان ....
وحينما وصلت الي العنوان ....
استضافتها الفتاه ....
ايلان :
-فين الحاله ....
الفتاه :
-حاضر ثواني .....
جلست ايلان تنتظر خروج الفتاه لكي تري الحاله ....ولكنها اخذت تتناول كوب عصير عندما شعرت بان ضغطها عالي ....
ولكنها بعدما شربت العصير ...شعرت بدوار الي ان غابت عن الوعي تماما ...
فخرج سليم وحملها بين يديه ...متوجها الي سيارته ....الي ان وصل الي منزله ..
ووضعها في الفراش ....
وجعلها تبصم علي ورقة الزواج العرفي ....
الي ان وضع برفن لكي تستيقظ وبالفعل استيقظت ولكنها كانت كالسكرانه ...غير منتبهه لأي شئ ...فمالت برأسها علي صدر سليم ...قائله بلا وعي :
-بحبك ....
سليم :
-انا بموت فيكي ...مش بحب بس ...
بدأ سليم في خلع ملابسها رويدا رويدا ....في حين كانت تبتسم وتجذبه لها ....لكي تقبله ...
سليم :
-عاوزاني؟
أومأت ايلان رأسها قائله :
-اممم ...تعالي ...
خلع سليم ملابسه ....الي ان صرخت ايلان صرخه من الألم ....وتشددت بأحضانه اكثر ...
سليم بعدم تصديق :
-مش ممكن ....انتي !؟؟
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close