-->

رواية علي ذمة رجلين الفصل الرابع عشر 14 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل الرابع عشر 14 بقلم أمل حمادة

    رواية علي ذمة رجلين الفصل الرابع عشر 14 بقلم أمل حمادة






    الفصل الرابع عشر من رواية "علي ذمة رجلين"
    بعدما اردف شخصا ما ...بان هشام باع المنزل وترك البلاد ولم يعرف طريقه احد ..
    كانت ايلان في حاله ذهول غير مصدقه ....الي ان سهمت وظلت ماشيه ولا تعرف أينما تذهب ...هل ستعود الي الشخص الذي ذلها وكسرها ....أما ستبحث عن هشام ....كثير من التساؤلات ...ليس لها أجوبه ....الي ان فاض بها الحال وجلست علي مقعد في الشارع .....تتذكر أيام هشام ...لم يغب عن بالها ...لماذا تركها ..هل انه لا يحبها حقا ....سقطت دموعها علي وجنتيها .....رافعه رأسها الي السماء ....أغمضت عينيها ...لتشعر بأحد يحاوطها بيديه ...فتفتح عينيها وتراه واقفا أمامها ....
    كادت ان تسقط من السعاده ....غير مستوعبه قائله :
    -هشام ...
    لتغمض عينيها ....وتفتحها مره اخري ...ولكنه اختفي ...علمت وقتها انه كان مجرد حلم ....لتزداد في بكائها ....اخذت حقيبتها .....وعادت الي منزلها ......حتي انها لم تذهب الي المشفي لرؤية سليم ....
    حينما دلفت وجدت طفلها يبكي ....فبدأت في إرضاعه ....
                     ........اذكروا الله ......
    بعد مرور يوم ...
    آفاق سليم من غفلته ....وسأل أهله عن ايلان ...وأخبروه بانها في المنزل مع طفلها ...جز سليم اكثر علي اسنانه ....
    اسماء :
    -حبيبي انت كويس الوقتي ؟
    سليم :
    -الحمدلله ...حد يناديلي الدكتور ....
    اتي الطبيب بناءا علي طلب سليم قائلا :
    -حمدالله علي السلامه ياسليم بيه ....
    سليم :
    -الله يسلمك ...انا عايز اخرج انا بقيت كويس ....
    الطبيب :
    -تمام هكتبلك علي خروج .....
    خرج سليم من المشفي .....وهو مازال يشعر بآالالم ....الي ان ذهب الفيلا ....فوجد ايلان نائمه ويوسف في أحضانها ....
    وبمجرد ان دلف ...افاقت من غفلتها قائله بخوف :
    -سليم !
    اقترب سليم منها وهو صامتا تماما ...لم يهتف باي كلمة ...منا اثار الرعب بداخلها .....
    ايلان :
    -في اي ؟؟
    الي ان قبض علي ذراعها قائلا :
    -كنت متخيل انك اول واحده هشوفها لما افوق ...بس للاسف خيبتي ظني ....
    ايلان :
    -انا سقطت ...
    سليم بعدم استيعاب :
    -نعم!!!!
    ايلان :
    -زي ماسمعت ....
    وجاءت لتتركه وتتوجه ...ولكنه امسكها بقوه وألقاها علي الفراش ..قائلا بعصبية شديدة :
    -انتي بتكلمي جد ولا بتهزري ....
    كانت انفاسه تتقابل مع انفاسها ....
    في حين كانت ايلان تقلق من نظراته ....
    ايلان :
    -كنت محتاج دم ...وانا اتبرعتلك بدمي ....فالجنين مات ...
    لم يتحمل سليم الخبر ...علما بانه يعرف انها تريد هذا ....وأنها فعلت هذا عندا به ...ليقوم بصفعها بقوه ....
    واقفا أمامها يخلع حذاء بنطاله .....وبدأ بالضرب بها ...الي ان جابت اقصاها بعد صراخ طويل ....
    قام بخلع ملابسه بكل قوه قائلا :
    -وحياة امي ...لاخليكي تحملي دلوقتي ...عشان تبقي تعرفي تموتي ابني كويس ....
    ايلان بصوت عال:
    -بكرهك ...بكرهك ....
    كانت كلما تردف هذا ....يضربها اكثر ...
    وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح ...
              ......صلوا علي النبي........
    بعد مرور عدة أيام ....
    قابل سليم مني في منزلها .....فتركته ودلفت الي الحمام ....الي ان رأي رساله علي هاتفها ....فأخذها وقرأها ...وعلم انها السبب وراء ضربه بالنار من عدوه جلال ....
    استشاط غضبا ...وبرزت عروق جسده .....حاول ان يبدو طبيعيا عند خروجها ....ولكن في باله ينوي لها علي نية سوده ....
    وخرجت مني تتمايل عليه بدلع ...الي ان جلست علي رجليه ...
    سليم بداخله نيران تشتعل ...حقا انه كرهها تلك العاهره ....الي ان تحجج بشغله ....ونهض من مجلسه يريد لكي يذهب ...
    مني :
    -انت رايح فين ياسليم ....مش انت هنقضي الليله معايا ...
    سليم :
    -معلش الأيام جايه كتير .....
    تركها وغادر .....وهو يدبر لمؤامره لها ....
    عاد سليم الي منزله ....وبمجرد ان دلف انتفضت من مجلسها ....
    سليم :
    -مالك خوفتي كده ليه ...شوفتي عفريت ....
    الي ان دلف الي الحمام وأخذ شاور ...
    وعاد الي فراشه لكي ينام ...ولكن عقله يفكر طوال الليل في امر مني ....بينما المسكينه خائفه وهي نائمة بجانبه .....
               .....وحدوا الله ......
    في بلاد الخارج ...
    كانت ميس تحاول ان تتقرب من مراد ...حتي بدأ يميل لها ....وفي يوم طلبها للعشاء ...
    وذهبت معه ....
    مراد :
    -انتي حلوه اوي ياميس..
    ميس :
    -انت الاحلي ....انا كتير بحبك يامراد ....ومافيني اتزوج بأحد غيرك ....
    الي ان وضعت يدها علي يديه ....
    اختفت فرحة مراد ....وبعد يديه عن يديها ....
    ميس :
    -ليش عم تخفي مشاعرك عني ....انا ...
    مراد :
    -اكيد هييجي وقت وهنفهم بعض ....
              ......اذكروا الله ......
    جلس سليم في منزل بعيد لا يعرف مكانه احد ...يشعل سيجار وراء الاخر ....
    حتي قدوم مني مقيده .....
    القاها رجال سليم امامه .....قائلا:
    -سيبوها واطلعوا بره ....
    كانت انفاسها تعلو وتهبط خائفه .....الي ان انتهي سليم من شرب السيجار ...ونهض من مجلس ...يقترب لها ....ينظر لها بكل شر ...الي ان وضع طفي السيجار في جسدها ....
    فصرخت مني قائله :
    -سليم ....ابوس ايدك انا ماليش دعوه ....اقسم بالله ماليا ذنب في حاجه ...
    ليقبض علي شعرها بكل قوة .....قائلا :
    -وحياة امي ....لاخليكي تتمني الموت وبرضو ومش هتطوليه ....لان اللي زيك مالهوش ثمن ....
    وألقاها بقوة في الأرض ....وأمر رجاله بان يدلفوا جميعهم ...
    -تحت امرك ياسليم به ....
    سليم :
    -شغلوا الكاميرا ...وأقلعوا هدومكم يارجاله ....متعوا نفسكم علي الاخر .....
    مني :
    -سليم انت هتعمل اي ...لا ياسليم ابوس ايدك .....
    تركها سليم وخرج ...وهو يسمع صراخها....لم ينتبه لأمرها ....قائلا :
    -معتش فاضل غيرك ياجلال الكلب .....الي ان القي سيجاره ....ووضع بجزمته فوقه ....
                     .....وحدوا الله ......
    في فيلا سليم ....
    كانت ايلان تحاول الاتصال بهشام كثيرا ...ولكن هاتفه مغلق تماما ...حتي انها فتحت الاكونت الخاص بها ....وبدأت بالبحث عنه ....تبعث كثير من الرسائل له .....ولكنه لم يجيب .....
    الي ان أرسلت قائله :
    -هشام ....انت الإنسان الوحيد اللي في قلبي ....لا حبيت ولا هحب حد غيرك في حياتي ...ارجوك ارجعلي ...ارجوك انا بموت ....مبقتش مستحمله حياتي .....لو لسه جواك اي حب ليا لو لسه عاوزني .....انا هستناك ....بس انا تعبت وبشوفك علي طول في أحلامي .....وبصحي علي واقع اليم ......
    تركت ايلان تلك الرساله ....وأغلقت الإنترنت قبل قدوم سليم ....
                ........اذكروا الله ......
    كان هشام يجلس في الإسكندرية ...حيث أقام مشروع تجاري كبير ....وبدأ يديره ...ولكنه جعل مكتبه ملئ بصورها ....حتي يراها في كل لحظه حينما يشتاق اليها .....ايلان اخذت قلبه وعقله استحوذت عليه ....حتي انه يري جميع النساء بمظهر عادي ...أما هي أميرة قلبه ....لايود ان ينساها ....لا يريد هذا ....
    دلف عثمان اليه قائلا :
    -هشام بيه ....معاد الغدا ...تحب تأكل هنا ...ولا تروح المطعم ....
    هشام :
    -لا هات الاكل هنا ....عثمان انا عايزك في حاجه ...
    عثمان :
    -اؤمر ياباشا ....
    صمت هشام لمدة ثواني الي ان اردف :
    -ايلان ....عاوز اطمن عليها ...ممكن تسافر القاهره وتشوفلي أحوالها ....
    عثمان :
    -حاضر ياباشا ....
              .....صلوا علي النبي .....
    كانت ايلان في غرفتها ...تأخذ ملابسها ....ولكن عندما اخذت ملابسها ...وقع بصرها علي الناحية التي بها ملابس سليم ...لتري في جيب البليزر ...أسطوانات .....
    آيلان :
    -أسطوانات اي دي ؟
    نظرت من الشباك ...لكي تري انه اتي ام لا ..لتجده لم يأتي ....ففتحت جهاز اللابتوب ....ووضعت السيديهات ....
    ورأت بشاعه في الفيديو وتركز أيضا في وجه الفتاه ...لتعلم انها الفتاه التي كانت مع سليم في الفراش ....لم تتحمل مشاهدة الفيديو وأغلقت اللاب علي الفور قائلة :
    -استغفر الله العظيم ...اي دا ؟
    يتبع .....

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .