-->

رواية علي ذمة رجلين الفصل الثالث عشر 13 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل الثالث عشر 13 بقلم أمل حمادة

    رواية علي ذمة رجلين الفصل الثالث عشر 13 بقلم أمل حمادة



    اجلسها سليم علي الفراش قائلا :
    -انا هعرفك ياعمري ...
    الي ان مدد بجسدها علي الفراش واضعا يديها الاتنين فوق رأسها ...لكي يربط يديها ...
    ايلان بصوت عال :
    -انت بتعمل اي ....ابعد عني سيب ايدي ...
    ليصفعها علي وجهها قائلا :
    -اخرسي بقي ....
    ويفعل ما يفعله ...الي ان أصبحت تحت سيطرته تماما ....تحاول ان تسيب يديها ولكنها تفشل ....
    إيلان بخوف وهي تراه يخلع ملابسه :
    -سليم ...ابوس ايدك سبني ...ارجوك انت هتعمل فيا اي ...
    كانت ايلان تترجاه ...ولكنه لم ينتبه لها ..الي ان ازال ملابسها بقوه...وظل يعاملها بعنف ...
    اردف سليم قائلا اثناء فعله هذا بها :
    -عرفتي ياروحي اي هو احساس انك توعديني بشئ وتخلفيه...
    ايلان :
    -انا عملت اي ؟
    سليم وهو يضربها بقوه قائلا بهمس في أذنيه :
    -قابلتيه من ورايا ...اي عاجبك اوي ....ماشي ...انا هقتله قدامك ...
    ازال الرباط من يديها ....وعاملها بعنف اكثر ...حتي لا تستطع ان تتفوه وانقطعت عن الحديث ....
    بعد مرور ساعتين ...
    انتهي سليم مما يفعله ...فابتعد عنها ...وهو ينظر لها وهي تبكي ...
    الي ان نهض من مجلسه وأخذ شاور ...
    وعاد مره اخري ...وهو يراها تنحني وتتسند ..يبدو ان جسدها يؤلمها ...
    الي ان وقعت علي الأرض ...فاسرع سليم نحوها ...تحاول ان تتسند لكي تقوم ...ولكنه حملها ...ووضعها علي الفراش ....
    وهي تضع يدها علي بطنها ....
    سليم :
    -انتي كويسه ؟بطنك بتوجعك ...
    كانت ايلان ترمش بعينيها ....تشعر بألم شديد في كل جسدها ....
    الي ان اخاف سليم اكثر ....فاتصل بطبيب لكي ياتي ويفحصها ...
    وبعد مرور وقت ليس بكثير ....
    اتي الطبيب وفحصها جيدا ....وهو مصدوما من شكل جسدها ...قائلا :
    -لا حول ولاقوة بالله ...
    أعطاها حقنه مهدئة ...ونهض الطبيب متوجها للخارج ...
    سليم :
    -طمني ...هي كويسه ؟
    الطبيب :
    -كويسه ...بس اللي في جسمها دا جريمه ....خصوصا انك كنت هتفقد الجنين ....
    سليم بعدم استيعاب :
    -جنين اي ؟
    الطبيب:
    -زوجتك حامل ...
    وقعت الكلمه عليه كالصاعقه ...فهل هذا صحيح ....الي ان وضع يده علي رأسه...ياالله ماذا فعل بها ...
              .....وحدوا الله ......
    دلف سليم الي غرفته ...بعدما اطمئن بانها نائمه ...وخرج والنيران تشتعل بداخله ...حتي وصل الي بار ...وهناك كاد ان يمت من كثرة الشرب ...يريد ان ينسي ماحدث ..حتي لا يحدث منه اي شئ يؤذي الجميع حوله ....
    الي ان اتي شخص ما ...وجلس معه قائلا :
    -اهلا ...مش معقول سليم باشا موجود هنا ...
    كان سليم قد ثمل اكثر حتي انه لم ينتبه له ...قائلا :
    -خير ..
    ماهر :
    -اي ياباشا ...مش ناوي توافق علي خروج المسجون اللي عندك ...ولا حابب تتعبنا ...
    رفع سليم حاجبيه قائلا :
    -انا لو شوفتك قدامي تاني ...انا ممكن اسجنك وتبقوا إنتوا الاتنين جوا ...
    وقام يكسر أحدي الزجاجات ..لكي يرعبه ...بل نهض سليم ...وأصبح يتطوح يمينا ويسارا ....حتي انه غير قادر علي قيادة السيارة ....فاتصل بالحارس لكي ياتي ....
    واتي الحارس وقاد السياره موجها حديثه الي سليم :
    -سليم به ...انت شكلك تعبان ...تحب اوديك المستشفي ..
    سليم :
    -علي البيت ...
    وعاد سليم الي المنزل ....ودلف الي غرفته يخلع جاكت بدلته ....
    ليراها تخرج من الحمام ....واضعه الفوطه حول جسدها ..
    وبمجرد ان رأته انتفضت من مكانها ....
    رمقها سليم من أعلاها ألي أسفلها ...وهو في حاله من اللاوعي...
    الي ان اتجه نحوها ...وهي تبتعد ...هو يتقدم وهي ترجع للوراء ...خوفا منه الي ان اصطدمت بالحائط ...وأصبح محاوطها بجسده ...يقبل رقبتها ويستنشق رائحتها ....
    رفعت ايلان رأسه قائله :
    -سليم ...انت شارب ...
    وضع أصابعه علي شفتيها قائلا :
    -تؤتؤ ...تعالي ...
    ايلان بجديه :
    -سليم ...لازم تفوق ...انت شارب ...
    وجاءت ايلان لتتوجه الي الحمام لكي يفوق ...ولكن سحبها سليم من يديها حتي سقطت الفوطه من علي جسدها ....
    وبمجرد رؤيته لها ...القاها علي الفراش ...ولكن تذكر بانها حامل فقام بوضع رأسه علي بطنها قائلا :
    -اسف ...
    ايلان بعدم بفهم :
    -اسف علي اي ....هو في اي ...
    ليلمس علي بطنها قائلا :
    -عشان كان هيموت بسببي ....ابننا ...
    ايلان بذهول :
    -اي دا ...هو انا حامل ...
    نهض سليم من مجلسه وأخذ لها قميصا ووضعه علي جسده ....وهو يري كدمات في جسدها ....فأخذها يقبل مكان الوجع ...بعدما ارتدت وضعها علي الفراش ...وهي مازالت مذهوله ...ووضع عليها الغطاء ...ومدد بجسده بجانبها ....
            ....صلوا علي النبي ......
    بعد مرور عدة أيام ....
    كان هشام يفكر جيدا في الذهاب الي مستشفي التي تعمل بها ايلان ...بحجه انه مريض ..ولكن كان يريد الذهاب لها ...لكي يراها ..
    الي ان أخذ هديه ...وذهب بالفعل ...
    وحينما ذهب سأل عنها أصدقائها في العمل ...ولكن أخبروها بان ستاتي بعد ساعه ....
    جلس هشام ينتظرها ....ولكنه يعلم ان مواعيدها مضبوطه ...فلماذا تغيب كل هذا الوقت ...
    الي ان سال احد الممرضات :
    -ماتعرفيش هي بتتاخر ليه كده ...
    الممرضه :
    -هي كانت دايما مظبوطه في المواعيد ...بس الفتره دي عشان حامل ...
    وقع الهاتف من يديه ينظر بصدمه ...الي ان نهض من مجلسه ..متوجها للخروج ...ولكنه كان في عالم اخر ...اليوم الذي شعر فيه بأنه قتل ...
    فخرج ودلفت ايلان ...حتي انه لم يراها ....وبعدما دلفت ايلان عاودت النظر الي الخلف ...قائله :
    -هشام ....
    الي ان اخذت تجري ....تبحث عنه .....ولكنها لم تجده ....اخذت تفرك في عينيها قائله :
    -انا شوفته ...مكنش بيتهيقلي ....
    فعادت الي الداخل ...وهناك أخبرتها الممرضه بان رجلا كان ينتظرها ...
    ابتسمت ايلان ووضعت يدها علي قلبها غير مصدقه ....قائله :
    -كان مستنيني ....هشام بيحبني ....
    الي ان اخذت تدور وتسقف علي يديها ...الفرحه لم تسعها ...
    الممرضه بضحك :
    -اهدي يادكتوره ايلان ....ماتنسيش انك حامل ...
    فاختفت ابتسامتها ...
            ....اذكروا الله ....
    وفي يوم ....
    اتي اتصال الي ايلان بان زوجها أصيب في حادثه وتم نقله الي المشفي ...فارتدت ايلان ملابسها ...وتركت طفلها مع الخادمه ....وذهبت في الفور الي المشفي ....
    وهناك دلفت الي العمليات ....ورأته يحتاج دم ....
    الي ان وجهت حديثها الي الممرضه ....قائله :
    -تعالي معايا ...
    دلفت ايلان الي غرفه اخري ...وطلبت من الممرضه سحب دم ....
    الممرضه :
    -دكتوره ايلان حضرتك هتتعبي ...أنتي حامل ...
    سحبت ايلان من الحقنه ...ووضعتها وبدات في سحب كميات كبيره من الدم ....قائله :
    -دخلي الدم دا العمليات بسرعه ...
    جاءت ايلان لكي تنهض ...ولكنها نظرت الي الاعلي ...ووضعت يدها علي رأسها ....الي ان سقطت مغشي عليها ....ولكن لم يعلم احد بانها في الغرفه الا بعد مرور ساعه ....
    كانت في تلك الساعه تمت العمليه لسليم ...وهو الان في العنايه المركزه ....
    أما ايلان ..فتفاجئت احدي الممرضات بان واقعه علي الأرض ...فاسرعوا وتم فحصها ....
    الطبيب للممرضات :
    -مين اللي سحب منها دم ....
    الممرضه بخوف :
    -انا يادكتور ...بس والله هي اللي صممت ...
    الطبيب بشده :
    -يعني اي صممت ...انتي مرفوده ....احنا في كارثه ...
    بعد مرور ساعات ...
    بدأت ايلان تستعيد وعيها ....فأتي الطبيب الي فحصها مره اخري ...
    -حمدالله علي السلامه يادكتوره ....
    ايلان :
    -الله يسلمك ...هو في اي ؟
    الطبيب بأسف :
    -للاسف يادكتوره مقدرناش ننقذ الطفل ...ودا بسبب كمية الدم اللي انتي فقدتيها عشان زوجك ....
    لم يبدو علي ايلان اي تعبير ...كانت من الاول تريد هذا ...
    الي ان أردفت قائله :
    -طب هو كويس ؟
    الطبيب :
    -ايوه أتنقل غرفه عاديه بس هو نايم دلوقتي ...
    ايلان :
    -عاوزه اروحله ....
    نهضت ايلان من مجلسها ....وأخذت تتسند حتي وصلت الي غرفته ...وهناك جلست امامه ...وهي تنظر اليه أردفت قائله :
    -انا عملت اللي عليا ودفعت التمن ...وانت دلوقتي عايش بدم ابنك ....مبقتش قادره أعيش معاك ياسليم ....هستني لما تفوق وتطلقني ....
    الي ان اردات الذهاب الي مشوار هام ....وبالفعل ذهبت ....وأخذت تدق الجرس ولكن لا احد يفتح ....الي ان توجهت الي الأسفل ....وسالت احد من امام العمارة عن هشام ...واخبروها بانه باع المنزل وسافر خارج البلاد ...ولا احد يعرف أين هو ....
    يتبع .......

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .