رواية رغم فارق السن الفصل الثامن 8 كاملة بقلم هاجر جمال

رواية رغم فارق السن الفصل الثامن 8 كاملة بقلم هاجر جمال

    رواية رغم فارق السن الفصل الثامن 8 كاملة بقلم هاجر جمال





    الفصل 8
    كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط
    لهفه:نعم عايز اى
    عاصم:عايز اتكلم معاكى
    لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه
    لهفه:ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره
    عاصم:طب احنا هنفضل كده
    لهفه بعدم فهم:كده ازاى
    عاصم:يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحبسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه
    لهفه:وانا اعمل اى لحضرتك انا عندى امتحانات ومش مستعده اضيع مستقبلى عشان خاطر حد انا خلاص مبقاش فى حاجه فارقه معايا غير مستقبلى وبس
    عاصم بحزن:يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده
    لهفه بحزن:لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع موتى..عن اذنك عشان اذاكر
    صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل
    جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها..فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى
    عاصم بفرحه:الف مبروك يا لهفه ع نجاحك
    لهفه:الله يبارك فيك
    عاصم طلع تذاكر وادهالها
    لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران
    عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك..هنروح باريس عارف انك بتحبيها
    لهفه:وانت عرفت منين
    عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
    لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر
    عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا
    لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
    عاصم:ازاى يعنى مش فاهم
    لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
    عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع
    لهفه:لا هينفع عادى..لو مش موافق خلاص مش هسافر
    عاصم بضيق:خلاص موافق
    لهفه:ماشى بعد اذنك
    صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
    على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
    رغم فرق السن
    تكمله الفصل 8
    مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
    وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
    عاصم بقلق:مالك
    لهفه:انا خايفة
    عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس
    بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
    المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
    عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى
    المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى
    عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى
    لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
    عاصم مردش منعا للمشاكل
    بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب
    عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك
    اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .