اخر الروايات

رواية حدود القدر الجزء السابع 7 كاملة بقلم شيماء عبدالحميد

رواية حدود القدر الجزء السابع 7 كاملة بقلم شيماء عبدالحميد 






مالك ياود؟
-ده اخويا😭
سابته وجريت وهي بتعيط ،كان مصدوم ومش قادر يتكلم ، قعد علي الكرسي وفيه مليون سؤال بيدور جواه ، فاق بعد شوية وجري علي بيته دخل اوضته وفتح دولابه وخرج صندوق صغير فتحه وخرج منه فون وبدأ يقلب فالصور ويسمع التسجيلات اللي عليه ويعيط ' ليه القدر بيعمل فيا كدا ،ليه مصمم يخطف مني كل حاجه بحبها ، ليه مصمم يعيشني فوحده ومش مديني الحق اخرج منها ،ليه مليش الحق فالشعور بالونس'
**
رجعت البيت دخلت أوضتها وفضلت تعيط ،سمعت صوتها ملك بعد ماخلصت صلاتها فقامت وحضنتها
-في اي ياود ،مالك؟
-قابلته ياملك😢
-هو مين؟
-اللي قتل آدم
-انتي بتقولي اي؟
-طلع هو ياملك😭
-طيب اهدي بس ،اهدي عشان نعرف نتكلم
حاولت ملك تهديها شويه وبعدها بدأو يتكلموا
-احكيلي اي اللي حصل؟
-قابلت اللي قتل آدم
-مبدائيا آدم متقتلش ياود
-يعني اي؟
-يعني آدم مات في حادثه عاديه جدا وده قدره
-ماما بتقول انه اتقتل
-لأنها مش قادرة تستوعب من صدمة موت ابنها ياود
-بس هو قالي ، قالي انه كان السبب فموته
-هو مين ده؟
-أحمد
-وانتي قابلتي أحمد فين؟
-طلع هو صاحب الشركه اللي بشتغل فيها ، طلع هو اللي قتله
-أحمد مقتلهوش ياود ،افهمي بقا ،حرام تظلميه
-هو أنتي تعرفي أحمد ياملك ؟
-ايوة ياود ،آدم حكالي كتير عنه وشوفته مره فالمستشفى بعد الحادثه
-حكالك اي؟
-اهدي الأول عشان اعرف أحكيلك
-انا هادية احكي
-قبل وفاة آدم بشهرين قالي انه اتعرف علي شخص جديد وانه حبه جدا وبقوا صحاب ، وبدأ آدم يتغير بعدها بس تغير للأحسن بقا شخص مرح وطول الوقت بيتكلم عن الامل والتفاءل وطول الوقت بيضحك ،أكيد انتي كمان لاحظتي كدا
-ايوة فعلا لاحظت كدا
-بعدها كنت كل ما اكلم آدم يقولي انه معاه وان أحمد ده بقا بيحبه جدا وانه وحيد وملهوش اي حد وفي مره آدم قالي انا قررت اتحدى نفسي فأني اخرجه من وحدته وواثق اني قد التحدي ده وفضل آدم طول الشهرين دول بيخرج كل يوم معاه وحسيت ان آدم بيحبه بجد لدرجه اني أوقات كنت بغير منه او بحس ان آدم بيكدب عليا وبيخرج مع بنت فكان بيسمعني صوته كمان وفضل علي الحال ده لحد قبل الحادثه بيومين ،كنت بكلم آدم وكان قاعد معاه
فلاش باااااااااااااااااك
-احمد خدك مني خالص يا آدم
-أحمد صعبان عليا اوووى، طول الوقت وحيد ملهوش حد حتي اهله ماتوا وعايش وحيد وحزين رغم ان والده سايبله شركه كبيره وسايبله فلوس كتير اووووي
-انت بتحسده ولا اي يا آدم؟
-لا والله انا بس بوضحلك ان الفلوش ملهاش قيمه ، واحد زيه معاه كل الفلوس دي ملهوش حد ولا حاسس بالسعادة
-طيب ياعم ،هو انا كل ما اكلمك الاقيك قاعد معاه
-مش عارف ياملك بس انا حبيته اووووي حاسس انه شخص طيب جدا وهو كمان حبني اوووي وبيقولي اني عوضته عن حجات كتير اووي فحياته
-طيب ياسيدي ربنا يخليكم لبعض
-يااااارب ياملك
-عارفه ياملك انا وأحمد اتكلمنا عن احلامنا وقررنا نساعد بعض في تحقيقها.
-بجد
-ايوة انا كلمته ان نفسي يكون عندي أكبر مول فمصر بس عارفه هو حلمه اي ياملك؟
-أي يا آدم؟
-أني مسيبهوش ، قالي حلمي الوحيد اني محسش بالوحدة تاني ،انا تعبت اوووي منها وتعبت اووووي من الشعور بيها ،حلمي انك متبعدش عني تاني يا آدم.
-ياااااااه ، واضح انه اتعذب اووووي فحياته
-أحساس الوحدة بيموت ياملك
-فعلا يا آدم ، بس يلا ارجع بسرعه بقا مامتك قلقانه عليك اوووي
-اوك ،راجع اهو
بعدها بيومين خرج مع أحمد وكلمها
-آدم ،اي صوت الهوا ده انا مش قادرة اسمعك
-اصلنا مبسوطين ،مبسوطين اوووي ياملك وقولت لأحمد يسوق علي اقصي سرعه
-انت بتهزر يا آدم ،قوله يهدي السرعه عشان خاطري
-مش هتصدقي احنا رايحين فين؟
-فين؟
-المول بتاعي ، احمد طلع عاملهالي مفجأه ومشتريلي مول وقالي اما يكبر وينجح ابقى ردلي فلوسه ورايحين عشان اشوفه اهو ،انا مبسوط ،مبسوط اوووي ياملك اخيرا حلمي اتحقق وهشوفه اهو
-مبروووك ياحبيبي بس عشان خاطري خليه يهدي السرعه شوية
-دا انا ليا ساعه بترجي فيه عشان يسوق بالسرعه دي وحلفته بكل الاحياء والاموات وانتي تقوليلي خليه يهدي.
-عشان خاطري يا آدم
-لأ انا مش قادر استنى عايز فلحظه اكون فالمول واشوفه ، اسرع كمان يا أحمد يلااااااا
بااااااااااااااااااااااااك
-بعدها بساعه فيه ظابط اتصل بينا وقالنا الخبر وطبعا انتي كنتي بايته عند حور فاليوم ده ، جرينا علي المستشفى انا ومامتك وهناك عرفنا انهم عملوا حادثه بسبب السرعه المفرطة فالسواقه وان احمد اللي كان بيسوق بس القدر ان مصطفى يتعور جامد واحمد يخرج سليم لان العربية اللي ضربتهم كانت من ناحية آدم فالخبطة جات فيه هو ، والدتك شافت أحمد واقف قدام أوضة العمليات مسكت فيه جامد وفضلت تصرخ فيه وتقوله انت السبب لو ابني حصله حاجه هتبقى انت السبب حاولت اهديها وابعدها عنه وبعد نص ساعه قالولنا أن آدم مات ، لقيت والدتك واحمد وقعوا قدامي مره واحده فاقدين الوعي
-يعني اي؟
-يعني آدم مات لأن قدره يموت بالطريقة دي ،لكن أحمد ملهوش اي ذنب ، هو غلط فعلا لما سمع كلام آدم وزود السرعه بس كان غرضه انه يفرحه وبس وإلا مكنش اشتراله المول عشان يحققله حلمه.
-بس ماما مش مصدقه ده ولو عرفت اني بشتغل فشركة الشخص اللي فنظرها قتل اخويا هتموت فيها
-مش لازم نقولها
اتفتح باب الاوضة فجأه ودخلت امها وقفت قدامها وقبل ماتنطق بحرف كان القلم نزل علي وشها
-أنا عملت اي ياماما؟
-انتي قتلتي اخوكي للمرة التانيه
-أنا!
-ايوه انتي ، هو قتله فالمره الاولي وانتي قتلتيه للمره التانيه لما اشتغلتي مع اللي قتله
-أنا مكنتش أعرف ياماما😭
-انتي ملكيش شغل تاني فالشركة دي وإلا تنسي أني امك
سابتهم وخرجت علي أوضة آدم فخرجت ملك وراها تهديها وفضلت ود بتبكي لحد ماتعبت ونامت
**
-مالك؟
-قلقانه علي أحمد ،اقصد استاذ احمد
-ليه؟
-لأنه مجاش انهاردة وانا متعوده انه بيجي كل يوم
-لأ عادي متقلقيش أحمد ملوش مواعيد ثابته
-انت تعرفه من زمان ياعمر؟
-أيوه بس مبقيناش صحاب غير من وقت قصير يعني من سنه ونص كدا
-واتصاحبتوا ازاي بقا؟
-بصي ياستي انا ابقى صاحب علي ابن عم احمد من زمان اووي وكنت بزور علي كتير فبيته فبشوف أحمد هناك ، ومن فترة أحمد كان
بيدور علي حد يدير المول بتاعه يكون أمين وكويس فعلي رشحني ليه وبعدها بدأت اشتغل هنا وأدير المول ده وبدأنا نقرب من بعض لحد مابقينا صحاب
-ايوة يعني انت فالأصل صاحب علي مش أحمد
-أحمد عمره ماكان له صحاب غير واحد بس ومات ويبقا هو نفس الشخص اللي أحمد عمل عشانه المول ده
-ياااااه هو أحمد شخص وفي اوووي كدا
-أحمد أكتر شخص وفي ممكن تقابليه فحياتك
-وتعرف اي عنه كمان
بدأ عمر يحكيلها عن كل صفات احمد وهي بتسمعه ومبسوطه
**
صحيت تاني يوم علي صوت جرس الباب وكانت مخضوضه
-في اي يابنتي اتخضيتي كدا ليه؟
-اصلي دي أول مره اسمع فيها جرس الباب من يوم ما مات آدم
-ليه كدا؟
-لأن محدش بيجيلنا ياملك
-طيب تفتكري مين اللي جاي عالصبح كدا؟
-مش عارفه يلا نفتح
-يلا
فتحت الباب واتفاجأت بوجود مصطفى ومدام أميرة استقبلتهم ورحبت بيهم
-ود هي مامتك موجودة؟
-ايوة يامدام اميرة
-طيب ممكن تناديها؟
-أكيد طبعا
شاورت لملك فراحت تناديها وبعد دقيقتين كانت جات ،عرفتها ود بيهم
-دي مدام اميرة ياماما وده الاستاذ مصطفى ابنها وبيشتغلوا معايا فالشركه
-اهلا بيكم
-بصي ياحجه انا جايه اطلب ايد ود لمصطفى ابني لاني مش هلاقي احسن منها زوجه ليه.
اتصدمت ود من كلامهم بس صدمتها الأكبر كانت من رد والدتها
-واحنا مش هنلاقي أحسن منكم
-يعني نقول علي بركة الله ونقرأ الفاتحه
وقف مصطفى واتكلم
-لأ انا عايز اسمعها من ود ،تقبلي تتجوزيني ياود؟
بصت لملك وكانت مذهوله من اللي بيحصل وملك كمان مش قادرة تنطق بحرف فوقفت
-أنا محتاجه وقت أفكر يامصطفي
-وأنا مستنى ردك ياود
استأذنوا بعدها ومشيوا
وقفت ملك قدام والدة ود وبدأت تسألها
-انتي ازاي تحطيها فالموقف ده ياطنط؟
-موقف اي؟
-ازاي توافقي بالسرعه دي من غير حتي ماتعرفي رأيها؟
-واضح ان الشاب شكله كويس خليها تتجوز وتقعد فبيت جوزها بدل شغلها فشركة اللي قتل اخوها
اتكلمت ود
-ومين قال اني حتي لو اتجوزت هبطل شغل
سابتهم ودخلت اوضة آدم
-شايفه بتعاملني ازاي ياملك؟
-معلش ياود وتعالي قوليلي بقا ،اي رأيك فالجدع اللي كان هنا دلوقت
-مش قادرة اتكلم ياملك
**
تاني يوم راح الشركة علي امل انه يشوفها ،فضل اليوم كله مستني تيجي بس مجتش ، مر يوم واتنين واربعه مش بيخرج من الشركه علي امل انها تيجي بس مجتش الشركه ، كان بيرجع البيت اخر اليوم يدخل اوضته يطلع الصندوق ويخرج الفون ويفضل يسمع فالتسجيلات لحد ماينام ، يزوره فأحلامه صورة والدة آدم وهي بتصرخ فيه ،انت اللي قتلت ابني فيصحى مرعوب يحضن صورة آدم ويقعد فركن فالاوضه ويفضل يعيط لحد ماينام ، استمر الحال طول الاربع أيام اللي فاتوا لحد ما أخد قراره فاليوم الخامس
-مدام أميرة
-نعم يافندم
-اديني عنوان الانسه ود
-حاضر يافندم
كتبتله العنوان اخد منها الورق وخرج ركب عربيته ومشي طول الطريق خايف من المواجهه ، مش عارف ازاي هيقدر يقف قدامها ويكلمها مش عارف ازاي هيقدر يتحمل نظراتها وهي بتقوله انت اللي قتلت ابني وصل ورن الجرس
-هو فيه اي ،الجرس ليه سنتين مرنش ومن امبارح اشتغل رن هو كان عطلان ولا اي؟
-ههههه بلاش لماضه وقومي افتحي ياست ود
-لا ياست ملك انا اتشاءمت من فتحة امبارح افتحي انتي بقا
-ههههه ماشي
خرجت ملك من الاوضه وبمجرد مافتحت الباب اتصدمت ،فضلت واقفه لمدة دقيقتين مش بتنطق لحد ماقرر انه يتكلم هو
-انتي مش ود يبقا أكيد ملك صح؟
-صح يا أستاذ أحمد
-آدم كان بيحبك اووووي
-أنت جاي عشان ود؟
-لأ انا جاي عشان والدة آدم
-هااااا😮 ، طيب اتفضل
دخل أحمد وطلبت منه يقعد فالصالون ودخلت لوالدة آدم
-فيه ضيف مستنيكي بره ياطنط
-طيب انا جايه .
خرجت جري علي الاوضة التانيه
-ألحقي ياود
-في اي تااااني؟
-كارثه
-كارثه اي انطقي
-عارفه مين بره
-مين؟
-أحمد
-أحمد مين؟
-صاحب آدم اللي حضرتك بتشتغلي عنده؟
-ايه؟😱
-وجاي عشان يقابل طنط وزمانها خرجتله
-يالهوووووي😱 اعمل اي دلوقت؟
-اطلبي الاسعاف طبعا وعبال ماتيجي تعالي نحجز لأن الواد مش هيخرج سليم من هنا انهاردة
وقبل مايخرجوا سمعوا صوت صراخ والدتها
-مش قولتلك😱 ،ألحقي نحجز
خرجوا جري شافوا أحمد قاعد علي الأرض قدام والدة آدم وبيبكي زي الطفل الصغير
-ابوس أيدك سامحيني ،انا مش حمل الاحساس بالذنب ده ،انا بموت كل يوم من الاحساس ده ، مبقتش قادر انام ،بشوفك في كل احلامي ،ابوس ايدك ارحميني وسامحيني
-وأنت مرحمتنيش ليه وسبت ابني يعيش، قتلته ليه؟
-والله العظيم ماقتلته ،اقتله ازاي وانا ملقتش اللي يفهمني ويحبني غيره ، انا كنت عايز اعمل اي شيء عشان افرحه ، قالي انه حلمه يكون عنده مول كبير اشتريتله مول عشان بس افرحه ، هو فضل يترجاني اسوق بسرعه ،والله العظيم قولتله بلاش بس هو مرديش ولو كنت اعرف اللي هيحصل كنت قعدت انا مكانه ،انا اللي استاهل اني اموت لأني مليش حد لكن هو لأ مكنش ينفع
-انت فاكر اني هصدق كلامك ده؟
-انا بتمني الموت من احساسي بالذنب ،ابوس ايدك اعتبريني زي ابنك وسامحيني😭
-انت مستحيل تكون زيه ،انت قاتل ،اطلع بره ،بره
خرج فقفلت الباب وراه
-كلام أحمد صحيح ياطنط ،هو ملهوش ذنب
-لو سمعتك بتقولي كدا تاني هعتبرك شريكة فقتل ابني .
دخلت اوضتها وقفلت الباب في وشهم
-أحمد صعب عليا اوووي ياود
-وانا كمان أول مره اشوفه بالشكل ده وحسيت انه صادق اوووي وقلبي وجعني علي حالته
-ربنا يريح قلبه
-ياااارب
**
-كدا كتير اوووي ياعمر بقاله خمس ايام مجاش
-فعلا كدا بدأت اقلق وكمان فونه مقفول طول الوقت
-طيب اي الحل؟
-علي قالي انه بيروح الشركه عادي فهنستني لبكرة لو مجاش نروحله الشركه
-أوك
**
-مقولتليش رأيك اي فمصطفي ؟
-هو شاب كويس ياملك ودمه خفيف
-اي ده يعني هتوافقي وتفرحي قلبي زي حور
-زي حور ازاي يعني؟
-هي حور مقالتلكيش ولا اي؟
-بقالي كام يوم مكلمتيهاش وبعدين تقولي اي؟
-انها بتحب😃
-بتحب!
-ايون وهتتصدمي لما تعرفي بتحب مين
-مين؟
-أحمد😃
-أحمد مين؟
-اللي كان هنا الصبح
حست بروحها بتتسحب منها فجأه وبتتكلم بالعافيه
-انتي متأكده؟
-هي اللي قالتلي بنفسها
سافرت لدنيا تانيه بعقلها مكنتش قادرة تعرف ليه بيحصل كل ده ولا قادرة تفهم غير انها بدأت تحب أحمد بجد ،فضلت تبكي وملك بتهديها ، اترسم فخيالها صور لحجات كتير اووووي
-معلش ياملك انا مصدعه وهنام
كانت بتمثل انها نايمه وطول الليل بتفكر ليه القدر لعب بيها كدا ، فكرت كتير اوووى وقررت انها تبعد ، جمعت كل الاسباب اللي تخليها تكرهه من تاني وحطيتها قدامها اولها ان والدتها بتكرهه وبتعتبره قاتل اخوها وثانيها ان صاحبتها الوحيده بتحبه وثالثها جمعت اسباب كرهها ليه من أول مقابله ومعاملته ليها وانه رفدها ونسيت كل شئ حلو عمله عشان بس تقدر تكرهه بنفس راضيه وضمير مرتاح ، قامت الصبح وخرجت علي الشركه ودخلت علي طول علي مكتب مصطفي
شافها أحمد وهي داخله من باب الشركه فابتسم ورجع قلبه ينبض من تاني ، مشي وراها وحاول يلحقها فشافها داخله مكتب مصطفي
وقفت قدام مصطفى وسألته
-انت لسه مستني الرد
-وبكرر طلبي للمرة التانية ،تقبلي تتجوزيني؟
-أقبل
-بتقولي اي؟😮
-موافقة
سمعت صوت ورق بيوقع علي الارض وراها فبصت وشافته ، واقف مصدوم ومذهول من اللي سمعه وللمره التانيه بتشوفه فحاله يرثى لها وقلبها يوجعها عليه ،اتنهدت بوجع وصرخت من جواها
-ااااااااااااااه
-في حاجه يا استاذ أحمد؟
تجاهل كلام مصطفي وفضل باصص لود
-انسه ود عندنا شغل لازم يخلص ورايا علي المكتب لو سمحتي
-انا هقدم استقالتي يا استاذ احمد
زادت عصبيته ، اتحرك عشان يمشي وقبل مايخرج وقف وبصلها
-اعتبريها مرفوضه من قبل ماتوصلني ،حضرتك ماضيه علي عقد ولسه وقته منتهاش وملزمه تخلصي الشغل اللي عليكي لحد وقت العقد ماينتهي ،ورايا علي المكتب مش وقت لعب وهزار بايخ يا أنسه

الفصل الثامن هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close