اخر الروايات

رواية احببته وتزوجت اخيه الجزء الثالث عشر 13 كاملة

رواية احببته وتزوجت اخيه الجزء الثالث عشر 13 كاملة 





#الفصل الثالث عشر😍
مصطفى رفعها ع السرير وقعد جنبها يبعد شعرها عن وشها ويتأمل ملامحها مسك ايديك: ليه عملتى فينا كدا ليه وصلتينى لكدا كان ممكن تيجى وتقوليلى أسفه انا مش بحبك انت انا بحب اخوك كنت هفهم أن خلاص الحلم دا مستحيل هزعل لا الزعل كان هيبقى شويه بس مكنتش هعذبك معايا كدا عمر ماهان عليا زعلك بالعكس بالنسبالى حاجه كبيره بس اللى انتى عملتيه فيا مش شويه انا كنت همشى واسيبك بس لما شوفتك قدامى مهنتيش عليا ولا هان عليا تبقى لغيرى
مصطفى دموعه خانته لاول مره ونزلت ،انا بحبك اوى
باس جبينها وسابها وخرج

********
#تانى يوم الصبح
حبيبه بتحاول تفتح عيونها مش قادره صداع مش متحملاه فضلت مغمضه عيونها وكل حاجه حصلت بينهم افتكرتها دموعها نزلت:ليه ى مصطفى
قامت من مكانها فتحت البلكونه ورجعت قعدت ع السرير فضلت تبص ع النور اللى داخل منها وتفتكر كلامه وهو بيقولها معدش فيه خروج نهائي
الباب اتفتح
مصطفى دخل بصلها وشافها قاعده ازاى :البسى علشان ماما كلمتنى وقالتلى انها جايه هى ومامتك
حبيبه قاعده مكانها متحركتش ولا بصتله ولا ردت ع كلامه كأنها ف عالم تانى غير اللى هو فيه
مصطفى اتحرك ووقف قدامها :مسمعتش رد ايه
حبيبه اكتفت بهز رأسها
مصطفى دبحه سكوتها وأنها مش عايز تكلمه ولا حتى تبص ليه
خرج من الاوضه ووقف قدام الباب ورجع فتح الباب تانى وبصوت عالى وعصبيه واضحه ع ملامحه : اتحركى من مكانك مسمعتنيش ولا ايه
حبيبه اتخضت وفاقت ع صوته وبصتله وقامت جرى اخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام
مصطفى خرج قعد ف الصاله وعمال يهز ف رجليه كأنه بيهدى نفسه
شويه وحبيبه خرجت من الحمام لابسه إسدال وطرحه
مصطفى رفع عيونه وشافها خلاص الغضب اتملك منه راح نحيتها بسرعه ومسكها من ايديها وشدها كأنه هيكسرها ف ايديه وبغضب: ايه اللى انتى لبساه دا
حبيبه ببرود: نعم، لابسه اللى المفروض يتلبس
مصطفى: دا اللى هو ازاى ، مامتك فهمتك مثلا انك المفروض تلبسى كدا قدام جوزك
حبيبه ضحكت بستهزاء: هه هو فين جوزى دا
مصطفى شدها ليه ولف ايديه ع وسطها وقرب منها لدرجه ان نفسهم كان واحد: أنا جوزك ايه مش عجبك ولا ايه
حبيبه مكنتش قادره تتكلم بسبب قربها الزايد منه اخدت نفسها: لو سمحت سبنى
مصطفى باسها بوسه طويلللله كان بيطلع كل الغضب والحب اللى جواه فيها
حبيبه برغم اللى حصل منه إلا أنها محاولتش انها تبعده عنها بالعكس نسيت كل كلامه ف لحظه حلوه ما بينهم بس خلاص مكنتش قادره تاخد نفسها بدأت تبعده عنها براحه بس هو كان بيشدها ليه اكتر وفجاه حس بنفسه بعد عنها
مصطفى : اهو سيبتك ،حاول يسيطر ع نفسه لف وشه وأتكلم وهو ماشى غيرى هدومك دى
حبيبه بتاخد نفسها بسرعه وواقفه مكانها بتجمع هو ايه اللى حصل دا دخلت اوضتها وقعدت ع الكرسى تكلم نفسها ليه بتعمل كدا، ليه بتبعد نفسك عنى ، ايه اللى حصل لدا كله

********
امينه وخديجه قاعدين مع مصطفى بيضحكو ويهزرو
خديجه:هههههه انا جايه ومش مصدقه نفسى انك كبرت خلاص وبقى ليك بيت
مصطفى: هههههه لا ى خوخه صدقى بقى واتعودى
امينه: ههههه ربنا يسعدكو ى حبيبى ، هى حبيبه اتأخرت كدا ليه
مصطفى: بنتك بقى وانتى عرفاها لازم تقف ساعه قدام المرايا، هقوم اشوفها
مصطفى فتح الباب ودخل ، حبيبه واقفه بتعدل شعرها قدام المرايا
مصطفى وقف يبص عليها وعاوز يقولها يخربيت حلاوتك
واقفه لابسه بيجامه بمبى شكلها هادى وميك اب خفيف كان ظاهر ملامحها الجميله
حبيبه بصتله ف المرايا : واقف كدا ليه ف حاجه
مصطفى: هاا
حبيبه رافعه حواجبها وبتبصله
مصطفى بخشونه: مش هنخلص ولا ايه مامتك بتسال اتاخرتى ليه
حبيبه: خلصت اهو
وخرجو الاتنين سوا ، حبيبه سلمت عليهم وقعدت جنب مصطفى
خديجه: ماشاء الله ربنا بيحبك والله ى مصطفى وراضى عنك أنه يرزقك بواحده زى حبيبه
مصطفى بسخريه: دا اكيد بيحبنى اووى
حبيبه فاهمه أنه بيتريق بالكلام وكانت قاعده هتموت من الغيظ قررت انها تحرق دمه
حبيبه: اه صح ى ماما هو اللى كان قاعد جنب طنط جيجى دا ابنها
مصطفى بصلها والشر طالع من عيونه وكان عاوز يكسر دماغها ف اللحظه دى
امينه: ايوه ،ماشاء الله لما شوفته مصدقتش خالص بتكبرو بسرعه هو باين اكبر منك بسنتين
حبيبه: ايوه ،ههههه طبعا ى ماما اتغير مش شايفه بقى طول بعرض وعضلات
خديجه: ههههههههههه مالك ى مصطفى كدا وشك بقى احمر كدا ليه
حبيبه:ايه دا ى صاصا انت تعبان ولا حاجه ى روحى
مصطفى بغيظ: انا ابدااا بس الظاهر حد تانى اللى هيتعب
امينه: طب نقوم نروح بقى احنا علشان منتاخرش وبابا هيجيلك باذن الله ى بيبه بكره مقدرش ييجى انتى عارفه بقى الشغل
حبيبه: ماشى ى ماما خلى بالك من نفسك وسلميلى عليه كتير
سلمو عليهم ومصطفى قفل الباب ولف بص لحبيبه ورفعلها حاجبه وبيضغط ع سنانه
مصطفى : انتى كنتى بتقولى ايه
حبيبه بدلع ومياصه: نعم انا قولت حاجه
مصطفى: لا والله طب تعالى هنا
حبيبه طلعت جرى ع اوضتها وقفلت الباب
مصطفى بيخبط ع الباب : افتحى بدل ما اكسرف فوق دماغك افتحى
حبيبه: مش فاتحه وكسره كدا
مصطفى: طب ومالو هتشوفى هعمل فيكى ايه

******
يوسف قاعد ف كافيه وبيفتكر ف كلام منى ليه قرر يرن عليها
منى: نعم ى يوسف
يوسف: اول مره يعنى تكلمينى كدا
منى: اكلمك ازاى
يوسف: يعنى انا غلطان انى حكتلك حاجه المفروض ان انا مش اعرفك اصلا
منى: كمان اه نسيت أنه سر بس سر قذر والمفروض أنه ميبقاش ليه وجود
يوسف : طب ممكن تهدى كدا لو سمحتى
منى: ع فكره انا كدا ف أقصى درجات هدوئي
يوسف: ههههههههههه منا عارف والله ومستغرب
منى :ليك نفس تضحك والله طب اتكسف ع دمك
يوسف: اتكسف ع دمى ليه وانا مالى انا
منى : طبعا ليك مش دا صاحبك
يوسف: وانا بقى هتحاسب ع افكار صاحبى ، بقولك ايه انا مكلمك اصلا علشان موضوع تانى
منى : خير مع أن انت مش بييجى من وراك خير ابدا
يوسف: ظلمانى والله ع طول كدا، طب انا عاوز اشوفك
منى سكت وحاولت تستعبط ف الكلام عليه: ليه تشوفنى بتاع ايه انت كل شويه تقولى اشوفك بنا حاجه
يوسف: ايه بنا حاجه دى طبعا بنا حاجات
منى : زى ايه ى استاذ
يوسف: زى الواد اللى ف بطنك دا مش ابنى
منى : واد ف عينك قطع لسانك. حيوان قال واد قال مرضاش اصلا
يوسف: والله نفسك بس مش طايله ههههههههههه
منى : هههه والله لو عاوزه اطول واطول منك كمان
يوسف: لا أهدى كدا ومتخلنيش اتعصب تطولى اه ، اطول منى مفيش اقتلك والله
منى : هه ى عم روح
يوسف: هروح بس انزلى اشوفك اصل والله اجى قدام البيت وانادى عليكى
منى : الله يخربيتك انت عاوز تفضحنى
يوسف: ههههههههههه مجنون واعملها قدام نص ساعه والاقيكى نازله ، سلام ى روحى
منى : طلعت روحك ى بعيد وارتاح منك

******
#عند مصطفى وحبيبه

مصطفى بيخبط ع الباب:انتى ى ست هانم مش هاكل ولا ايه
حبيبه بتفتح الباب: نعم عاوز ايه
مصطفى: انتى عامله كدا ليه
حبيبه: عامله ايه ف ايه
مصطفى : خدودك وشفايفك لونهم احمر اوووى
حبيبه بدلع: وانت مالك مش قولتلى مليكش دعوه بيا انت كمان ملكش دعوه بيا
مصطفى شدها ليه : انا ليا فيكى كل حاجه فاهمه
حبيبه بتقرب منه وبتبوسه ف شفايفه بوسه برقه : والله وايه كمان
مصطفى بعد : احم انا عاوز اكل جعاان انتى هتموتينى من الجوع
حبيبه: حاضر من عيونى
مصطفى واقف بصصلها بأستغراب: متدلعيش كدا سامعه مش ف كباريه احنا
حبيبه ضحكت بصوتها كله : ومالو اما ادلع عليك
مصطفى بيكلم نفسه : الله يخربيت ضحكتك دى
حبيبه: هروح اعمل اكل

#ف بيت حبيبه
محمد: مالك ى امينه قاعده كدا ليه
امينه: مش عارفه والله ى محمد قلقانه ع حبيبه
محمد: ليه مالها
امينه: مش عارفه شايفه ف عيونها حزن حتى لو بتضحك عيونها حزينه
محمد: مش فاهمك ايه اللى هيزعلها بس دا النهارده لسه تانى يوم فرحها وبعدين مصطفى كويس وبيحبها
امينه: مش عارفه بقى بس دا اللى حساه
محمد: اهو انتى قولتى مجرد احساس وبس متقلقيش نفسك ع الفاضى وابقى كلميها تعرفى مالها
امينه : باذن الله دا اللى هعمله هبقى اكلمها بس يومين كدا

*******
حبيبه: ها الأكل حلو
مصطفى : ايوه
حبيبه: بعرف اطبخ يعنى
مصطفى : انا بحب اكل ف هدوء
حبيبه بضيق: هو ف ايه ى مصطفى انت ليه بتعمل كدا طب افهم انا عملت ايه اعطينى فرصه ادافع عن نفسى حتى متعطيش حكم كدا انا عمرى ما اتخيلت انك تعاملنى كدا مصطفى بصلى كدا انا حبيبه اللى بقيت تقولى انا مبحبش حد ف الدنيا قدك دا كله راح فين
مصطفى بمكر: تدافعى عن ايه هو انتى هيبقى ليكى عين تتكلمى
حبيبه قامت من مكانها بعصبيه: لا انت كدا زودتها انا ساكته وبقول يمكن زعلان من حاجه وبكره يهدأ وانت مفيش لا بتزودها اكتر وبتغلط فيا كأنك مش عارفنى انا تعبت من اسلوبك دا مكنتش تتجوزنى مدام انت شايفنى وحشه اتجوزتنى ليه
مصطفى بجده وصوت عالى: انا قولت صوتك ميعلاش نهائي طول منا موجود ولا انتى اتعودتى ع قله الادب
حبيبه بصدمه من كلامه: قله ادب ،طب مدام انا قليله الادب وطبعا انت واحد محترم وبكره يبقى ليك مركزك
مصطفى قاطع كلامها: خلاص الكلام انتهى ومشى وسابها
حبيبه بصوت عالى: طلقنى ي مصطفي

الرابع عشر من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close