رواية ليالي والقدر الفصل الثالث عشر 13 كاملة - سما زرد

 رواية ليالي والقدر الفصل الثالث عشر 13  كاملة - سما زرد

     رواية ليالي والقدر الفصل الثالث عشر 13  كاملة - سما زرد




    لتحميل رواية ليالي والقدر كاملة pdf 


    عند آدم
    كان قاعد مع زين وإستغرب م تأخر البنات
    فجأة سمع صوت صراااخ ليلي ف المول
    ع طول قام م مكانه وطلع لمصدر الصوت وكانت الصدمة
    لم يصدق ما رأته عينه
    ليالي ف بحيرة م الدم والناس ينظرون لها بأسف وحزن !!!!!
    وقف آدم ف مكانه ولم يتحرك
    لا يستطيع أن يستوعب ما يحدث أمامه
    كل ما يتردد ف عقله هو أنه قد فقدها للأبد مثلما فقد صغيرته ندي
    فاق ع صوت أحد الأشخاص وهو يقول بحزن : شكلها ماتت
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    غضب آدم بشدة وأخذ يبعد الناس ع ليالي وكان يصرخ بهم ويقول بجنون : محدش يقول ماتت
    مماتتش لا لا مش هتموت مش هتموت
    وسرعان ما جري ع ليالي الغارقة ف دمائها وحملها وذهب بها إلي سيارته
    وضع آدم ليالي ع الكرسي الأمامي ثم ذهب إلي الكرسي المجاور وأخذ يقود السيارة بأقصي سرعة



    وبعد قليل وصل إلي المستشفي
    حمل آدم ليالي وجري بها لداخل المستشفي وأخذ يصرخ ف الممرضات والدكاترة حتي يأتوا
    تجمع جميع من ف المستشفي ع صراخه وأخذوا ليالي منه ووضعوها ع التروللي وجروا بها ع قسم الطوارئ



    لحقهم آدم وقبل دخوله وقف أمامه الممرضين والدكاترة وأخذوا يمنعونه م الدخول
    الدكتور بمهنية : أستاذ آدم مينفعش تدخل
    ممنوع إنت كدة بتعطلنا وده خطر ع المريضة
    فأرجوك لو حضرتك خايف عليها متدخلش وتسيبنا نشوف شغلنا
    إقترب آدم منه ونظر له والشرار يتصاعد م عيونه وقال بتهديد : قسما بالله لو حصلها حاجة ليكون آخر يوم ف عمركم كلكم
    ثم إبتعد ع الباب

    كانت تضع يدها ع وجهها وتبكي وتنتحب وكلما تأتي ف مخيلتها صورة ليالي بعد سقوطها ع السلم تبكي بشدة



    كان يشعر أن قلبه سينفطر م بكائها
    نظر لها بحزن وقال بلهجة حانية : متعيطيش هتبقي كويسة إن شاء الله
    ليلي ببكاء : يا رب ميحصلهاش حاجة
    وأكملت وهي تشهق بالبكاء : ناقصلنا أد إيه ونوصل



    زين : خلاص عشر دقايق ونوصل إن شاء الله .. ثم نظر لها بحب وقال ف نفسه " والله يا ليلي لو كان ينفع آخدك ف حضني كنت خدتك وخليتك تعيطي ف حضني
    يا رب تقوم بالسلامة يا رب ومشوفش دموعك دي نازلة تاني "
    أما إيمي وميار كانوا يجلسون ف الكرسي الخلفي بهدوء ولكن م داخلهم كانوا فرحين بشدة
    وخاصة ميار كانت تدعي ف سرها أن تموت ليالي وتتخلص منها حتي يرجع آدم لها مرة أخري

    جالس ف الممر براحة .. قال بهدوء : الحمد لله ربنا ستر
    ليلي بفرحة : الحمد لله
    ثم سكتت للحظة وأكملت بهدوء : طب هي حصلها إيه وأخبارها إيه دلوقتي ؟؟
    آدم بنفس الهدوء : الدكتور قال إن اللي حصلها مجرد جروح وكدمات وفيه كسر ف دراعها اليمين وخلاص عالجوا كل حاجة
    ليلي وهي تهم بالوقوف : طب أنا عاوزة أدخل أشوفها
    آدم بحزم : إقعدي يا ليلي هي نايمة دلوقتي وهتفوق بكرة الصبح
    ليلي بتأفف : خلاص أنا هبات هنا معاها
    بص لها آدم وهو رافع حاجبه : أنا اللي أقول تباتي ولا لا
    مفيش حد هيبات هنا
    هما عشر دقايق وكلنا هنقوم نروح
    وأكمل بهمس لها : وإسكتي بقي عشان مش فايق لك

    الفصل الرابع عشر من هنا



    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .