رواية بيت القاسم كاملة - ريهام محمود

رواية بيت القاسم كاملة  - ريهام محمود


    رواية بيت القاسم كاملة 




     "تمهيد للرواية " ..



    دائماً البدايه تكون كلمه..
    وكلمته كانت صارمه وقراره حاسم

    - انت وعدتني أن حنين هتبقى ليا وحقي..
    وأنا دلوقتي بطالبك بحقي فيها ياجدي..
    ..ثم اقترب منها والغضب الأسود يشتعل في عينيه.. وبنبره مخيفه كانت تحمل نيران كان يحاول طول الوقت اخمادها قال

    -جهزي نفسك ياعروسه.. آخر الأسبوع هيتكتب كتابك..
    ......
    "عاصم النجار"
    .. ماذا تفعل لو كنت في روايه "أحدهم" مغتصب.. ذئبُُ جائع.. وجميعهم.. جميعهم بلا استثناء يصبون على رأسك لعنات ودعوات.. وكان ذنبك الوحيد أن" أحدهم" قرر أن تكون أنت شرير الحكايه.!!

    .........

    -قولتلك مفيش كلامنا كان عادي.. ليه يا أكرم مصمم تفتح في موضوع مش عايزه اتكلم فيه..

    .. وردها كان تحدي و تمرد رآه في نظراتها وأحس به ف نبرتها فقرر وأده في مهده.. لحظه.. لحظه واحده كان فيها يرتدي ابتسامته الخبيثه..
    وسؤال ليس بوقته ولكن سأله ليتعمد به إذلالها..

    -وصلتي لأمك واخوكي الشهريه؟!

    ............

    -وانا ايه اللي يخليني أخد راجل سكند هاند؟!

    ارتفعا حاجبيه حتى كادت أن يلتصقا بمنابت شعره..وعلامات الدهشه احتلت ملامحه.. فكرر سؤالها ليتأكد من صحة ماسمعه

    -سكند هاند؟

    -اه سكند هاند .. مش بردو كنت هتقول عليا كده لو كنت اتجوزت وأطلقت.. ولا دي فيها نقاش بردو؟

    وتفاجأ من السؤال ووقاحته.. فقرر التلاعب بالجالسه أمامه "الخجوله سابقاً والوقحه حالياً"
    -والله السكند هاند ده بيحبك.. هيعرف ازاي يفك عقدتك.....
    هيعرف ازاي يبسطك بما انه خبره
    واتبع الجمله الاخيره بغمزه ماكره وعيناه ترسم منحنيات جسدها بجرأه.. والغريب انها لم تغضب.. ولكنها خجلت..

    -انت قليل الادب..!!

    قالتها بعد أن احتقنت ملامحها خجلاً.. تدعي الضيق والغضب..

    رد ببراءة مزيفه ونبره عابثه، وخبره رجل "سكند هاند أد الدنيا"

    -الله مانتي اللي بدأتي؟!..

    .............

    كان يشتعل غيظاً وغضباً.. أعطاها ظهره دقيقه.. دقيقتان.. مسح بأنامله على لحيته الخفيفه مستغفراً.. ثم استدار إليها.. جاهد في أن تبدو نبرته هادئه.. وقرر أن يحافظ على ماتبقى من كرامته.. تحدث بجمود

    متعيطيش ياريم.. مش انا الراجل اللي يرمي نفسه ع ست مش عيزاه.. ولا انا اللي هغصب واحده ع حاجه هي رفضاها..

    .. ثم استرسل بحديثه وهو يتجه ناحية باب الغرفه .. وبنصف التفاته من رأسه رمقها بخيبة أمل..

    -الولاد بايتين تحت عند أمي.. انا هنام ف اوضتهم والصبح نبقى نشوف النظام هيمشي ازاي..



    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .