رواية كارثة اصبح زوجي الفصل التاسع 9 كاملة - نور زيزو

رواية كارثة اصبح زوجي الفصل التاسع 9  كاملة - نور زيزو

    رواية كارثة اصبح زوجي الفصل التاسع 9  كاملة - نور زيزو 




    تقف امانى وتذهب للترابيزة ولم تجد اى ورقه ولا اى فلوس

    امانى بفرحه : اخيرا نسي مش هعمل حاجه

    تاخد هدوم وتدخل الحمام تاخذ دوش وتغير هدوم تخرج وتسرح شعرها وتفتح الشنطه تاخد الشيبسى وتجلس على السرير تفتح التابلت وتاكل الشيبسى لمده ساعتين

    حتى شعرت بالملل والزهق خرجت لسطح
    لمت هدومه المنشورة وبقت تنتظره وهى تشعر انها فقدت شئ هام
    فهى لم تراه منذ يومين ودائما تستقيظ لم تجده
    غسلت الاطباق مكان ماهو اكل ونظفت الغرفه من نفسها دون ان يأمرها ووضعت هدوم فالدولاب

    نظرت لساعه وجدتها الخامسه

    امانى : اووووووف لسه ساعتين

    طلعت هدومه وكواتها ووضعتهم فالدولاب
    جلست على السرير تنتظروا
    مر الوقت عليها وكأنهم سنتين

    دخل عليها وجدها تسخن الاكل وتقطع الخضار تعمل سلطه

    امانى كعادتها تعانده

    امانى : انت جيت كويس انك افتكرت ان فى حمارة انت رميها فالمكان الزباله ده

    حسن: اولا انتى مش حمارة انتى مراتى ثانيا انا شايف المكان نضيف اهو وجميل تسلم ايدك

    امانى: انت جاى تعصبنى انا عايزة ارجع بيتى

    حسن: ده بيتك

    امانى: ده مش بيتى ده اصلا مش بيت

    حسن: امال احنا كده فالشارع

    امانى: اكتر ده الشارع نضيف احنا فزريبه

    حسن: احترمى نفسك

    امانى: لا ودينى لبابا انا زهقت من هنا اكنثى امسحى اغسلى انا مش خادمه عندك

    حسن : والله انتى شايفه لما تهتمى بيتك وتنضيف المكان اللى قاعده فيه ده كده خدم

    امانى: ده مش بيتى انت بتفهم ازاى

    حسن: طيب ياستى ممكن اكل بقا

    امانى: مسبتش فلوس ليه الصبح

    حسن : نسيت

    امانى :طيب عموما فى اكل من امبارح انا سخنته

    حسن: شاطورة ست بيت مدبرة

    امانى: اتريق

    حسن: لا والله

    امانى: طيب

    تضع الاكل فالاطباق وتضعها على الترابيزة وتجلس لاول مرة تاكل معه

    حسن : تسلم ايدك

    امانى: بالهنا والشفا

    حسن: هتعمليلى اكل ايه بكرة بقا

    امانى: معرفش

    حسن: عايز اكل سمك

    امانى: ومالو

    حسن: ماشى

    يقف ويقبل راسها ويدخل الحمام

    تشعر وكأن جسدها تجمد مكانه وقلبها يدق بقوة
    تلم الاكل وتغسل الاطباق وتنام يخرج هو ينام بجانبها
    تشعر بيديه تلف حول خصرها
    تلف هى له لتقابل عيونهم

    حسن : متخافيش

    تشير له بنعم وتقترب منه تدفن راسها بصدره وتلف يديها حول خصره يضع هو يده تحت راسها واليد الاخرى تمسح على شعرها
    تنام بهدوء كعادتها

    تستقيظ صباحا ولم تجده وتجد الفلوس ترتدى عبايتها وتنزل بسعادة ولم تعرف لما هى سعيدة هكذا
    حتى رات ما صدمها ولم تشعر بنفسها غير ودموعها تنهمر على وجهها
    .......

    ماذا حدث ؟؟
    ماذا رات امانى ؟؟
    وما هو رد فعل حسن ؟؟؟


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .