-->

رواية زفافي علي مريض ايدز الفصل السادس 6- حنان حسن

رواية زفافي علي مريض ايدز الفصل السادس 6- حنان حسن

    رواية زفافي علي مريض ايدز الفصل السادس     





    زفافي علي مريض ايدز

    الجزء السادس

    بعد ما اتفق مروان ابن خالتي مع عمي علي وضع خطة للتخلص من حازم بمساعدة بعض الكارهين لرجال الشرطة بامبابة...تركني حازم وخرج في الصباح بعدما اتصل به عمي ..ليطلب منه ان نذهب اليه معا بحجة انه يريد ان اخرج من بيته عروسا لحازم تجنبا لاقاويل الناس..لكن حازم راودة القلق ورفض ان ياخذني معه عند عمي وذهب بمفردة وظللت اتصل بحازم بعد خروجة بساعات لاطمئن عليه لكن حازم كان موبيلة مغلق..مما انتابني بحالة من القلق تكاد تصل لفقدان السيطرة علي النفس وفجاءة رن جرس الهاتف بتاعي وكان رقما غريبا رديت في لهفة
    قلت..الووو

    لكن اكتشفت انة رقم خطأ للاسف.. وزاد قلقي عندما كنت احاول معاودة الاتصال بحازم وكان موبيلة يعطيني الاجابة بانة مغلق.. وبعد مرور عدةساعات علي هذا الوضع.. اتت نوران لتسالني عن حازم مره اخري وان كان اتصل علي ولم ارد ان ابث في قلبها القلق ..فا قلت ممكن يكون تليفونه فصل شحن
    قالت لي.. مش عارفة ليه يا رهف انا قلبي مقبوض..
    سمعت كلماتها تلك وبدء الالم يعتصر قلبي.. واخذت الموبيل وابتعدت عن نوران.. واخذت اتصل بخالتي ربما تعرف شيئا عن زيارة حازم لعمي..وردت خالتي علي هاتفي قائلة ..الوو مين

    قلت.. ايوه يا خالتو انا رهف
    قالت بلهفة.. ايوه يا رهف انتي فين كده بردوا تعملي فينا كده ..بقي ده جزاء تربيتي فيكي يا رهف؟
    قلت.. اسمعي يا خالتو..انا مش هينفع اشرحلك الي حصل دلوقتي بس  كنت عايزة اسالك عن حاجة
    قالت ..حاجة اية؟
    قلت.. متعرفيش حاجة عن مقابلة عمي لحازم؟
    قالت.. ليه بتسالي؟
    قلت..اصل حازم خرج من الصبح عشان يقابل عمي ولسة مرجعش لغاية دلوقتي..وانا قلقانة عليه قوي

    تلعثمت خالتي بالكلام ..ثم صمتت برهة ..كانها تستمع لمن يملي عليها الاجابة ثم
    قالت..اسمعي يا رهف انا اعرف حاجة خطيرة ممكن تحصل لحازم بتاعك ده وممكن كمان ابني يروح في داهية بسببة تعالي دلوقتي حالا يا رهف عشان نحل انا وانتي الموضوع ده؟
    قلت.. مقدرش اجي يا خالتو منتي عارفة مروان لو شافني تاني ممكن يعمل فيا ايه؟
    قالت مروان مش هنا ومش هيجي دلوقتي خالص.. عموما براحتك بس انا كنت عايزة نلحق الي اسمة حازم ده قبل ما يخلصوا عليه
    استمعت لها..وانا اكاد ان يغشي علي مما سمعت
    قلت..انتي بتقولي ايه يا خالتوو..... ولكن كنت اتكلم مع نفسي لانها اغلقت التليفون..  بوجهي ..وفي هذة اللحظة قررت ان اذهب لبيت خالتي ..ولم اعطي لنفسي الفرصة للتفكير ولم يمنعني خوفي من بطش مروان بان اذهب لخالتي لاعرف ما فعلوه بحازم وكنت ادعوا الله طيلة الطريق بان يكون حازم بخير

    طبعا لم اخبر والدة حازم ولا اختة بما سمعتة من خالتي حتي اتبين ما حدث اولا
    وصلت لشقة خالتي في دقائق معدودة فهي في المنزل المقابل لمنزل حازم....وبعد ان فتحت خالتي الباب..كانت تقف متجمدة الشعور قاسية النظرات.. اشارت لي بيدها ثم
    قالت.. ادخلي
    دخلت وانا اتوسل اليها بان تخبرني بما كانت تقصدة بحديثها معي في التليفون ..واين حازم الان..ولكن الاجابة علي سؤالي لم تاتي منها.. ففجاءة وجدت مروان يخرج من خلف الستارة التي بالصالة..وهو يقول البقية في حياتك
    اصابني الهلع بمجرد ما شاهدت مروان ..ولكن لم يهمني ما كنت اتوقعه منه مما سيفعلة بي بقدر ما كنت اريد ان اطمئن علي حازم

    قلت.. انت بتقول ايه؟؟
    قال ..انتي كنتي متخيلة اني ممكن اسيب الي خلاكي تهربي معاه وتعيشي معاه في بيتة اكتر من اسبوع يا فاجرة؟؟ ثم صفعني قلم علي وجهي جعلني اترنح من الالم وجعلني اشعر بالدوار
    قلت.. وانا ابكي لا والله العظيم انت فاهم غلط يا مروان.. احنا اتجوزنا علي سنة الله ورسولة قبل ما ادخل بيتهم اصلا
    فا امسك بشعري بقوة جعلتني اصرخ من الالم وهو يقول..اتجوزك ببلاش من غير اهلك يا فاجرة عارفة لية؟عشان انتي رخيصة.. واخذ يضربني بكل ما اوتي من قوة حتي خارت قوايا ولم اعد اقوي حتي عن الدفاع عن نفسي.. وكنت اشعر بان النور بدء يتلاشي والرؤيا بدات تحجب عن نظري وكان الموت بدا يسحبني لعالمة

    وكل ما كنت اشعر به هو صوت خالتي الذي ياتيني كا حلم..وهي تردد.. يلهوي البت ماتت..البت ماتت وديت نفسك في داهية ثم انقطع الصوت عني وذهب كما ذهب  احساسي بالحياة..وبعد وقت لم اعلم كم كانت مدتة
    وجدتني اعود علي صوت خالتي مره اخري وهي تبكي.. وتقول..حرام عليك استفدت ايه دلوقتي .. ضيعت نفسك وضيعتها
    وعندما فتحت عيني ..اخذت خالتي تهلل وتقول دي لسه عايشة.. يا ما انت كريم يا رب
    ولكنني بعدم فتحت عيني وبداءات استوعب ما حولي شيئا فشيئا وجدت شيئا غريبا.. وهو اننا لسنا في منزل خالتي وانما بمكان نائي.. يشبة المقابر.. فيبدوا بان مروان اعتقد بانني قد فارقت الحياة وقرر ان يخفي جريمتة ويدفنها بعيدا عن الانظار..
    وكانت رنات موبيلي لم تتوقف عن الرنين وكنت اسمعها ولكني لم اكن اعرف من اين ياتي الصوت
    اخذتني خالتي بحضنها وطلبت منه ان لا يقترب مني مرة ثانية

    اما مروان فقد بدا عليه شعورة بحجم المصيبة التي فعلها وانه كاد ان يزهق روحي في لحظة بقسوتة وجبروتة ثم اخذ يلين بحديثة عندما راني قد افقت
    قال.. وهو انا يعني كنت بضربها ليه؟ مش خايف عليها وعلي سمعتها؟
    كنت استمع اليهم ولم انطق بكلمة واحده
    سالتني خالتي..
    قالت.. انتي كويسة؟
    قلت.. فين حازم؟
    هاج مروان مره اخري وقد جن جنونه من سؤالي عن حازم
    قال ..بصي بقي انتي لو خايفة علية ومش عايزاني اروح اقتلة دلوقتي متجبيش سيرتة تاني وتنسية تماما..وبالرغم من كل ما انا فيه الا ان كلمات مروان بعثت الامل في من جديد فا معني انه يهدد بقتلة فا يعني ذلك بان حازم ما زال بخير .. وكانت مازالت نغمات موبيلي اسمعها تنبعث من  مكان ما لم استطع تحديدة حتي وجدت مروان يخرج موبيلي من جيبة ويقول ساخرا.. ده حبيب القلب واشار الي الموبيل ثم قال حازم بية بيتصل بالهانم.. اثلجت كلماتة قلبي بل واعدتني الي الحياة مرة اخري .. الحمد لله حازم بخير فما كان يعنيني مما انا فيه الا ان اطمئن عليه فقط وليكن ما يكون بعد ذلك

    اقترب مني مروان بعدما شعر بانني قد تحسنت قليلا.
    قال.. اسمعي يا رهف.. انا هجيبلك من الاخر.. جوازك بحازم ده انا مش معترف بيه والموضوع ملوش غير حلين.. اول حل
    اني اقتلة واخلص منه وده سهل جدا ..وبكدة ابقي انتقمت لشرفي وسمعتنا الي بقت علي كل لسان..
    فا اخذت اتوسل له واقول .. ارجوك يا مروان سيبة في حالة متاذهوش وانا اوعدك اني هسمع كلامك وهعمل كل الي تطلبة مني
    قال.. خلاص يبقي تنفذي الحل التاني.. قلت .. وانا ابكي ولا حول ليا ولا قوة ..  قلت.. هو ايه؟؟
    قال.. تطلقي منه وتيجي معايا بكره عن المحامي ترفعي قضية خلع
    قلت.. ولو عملت كده هتسيبة في حالة؟
    قال.. ايوه هاخدك انتي وامي ونسيب المنطقة كلها وهننسي الي حصل ونرجع زي ما كنا
    قلت.. وانا اشعر بالضعف و القهر ..حاضر
    قال..يلا بقي دلوقتي اتفضلي ردي علي البية دلوقتي وفهمية انك كرهتية ومعدتيش عايزة تشوفي وشة تاني ..وفهمية كمان انك هترفعي قضية خلع..ثم قال محذرا ..خلي بالك لو معرفتيش تخلصي منه بالطلاق.. انا هخلص منه بطريقتي
    وبالفعل اتصل مروان بحازم واعطاني الموبيل وسمعت نبرات صوت حازم وقد كان في قمة القلق علي غيابي
    قال.. انتي فين يا رهف

    قلت.. مفيش كنت بتمشي شوية وبفكر مع نفسي
    قال.. معلش يا حبيبتي انا عارف انك رنيتي عليا ..بس انا كنت في مامورية تبع الشغل وكان لازم اقفل الموبيل .. دا انا حتي معرفتش اروح لعمك بسبب المامؤرية  الي جتني فجاءة دي ...اسف ان كنت قلقتك عليا...
    في اللحظة دي بس عرفت ان خالتي خدعتني.. وكدبت عليا عشان تستدرجني لبيتها وده طبعا بناء علي اوامر مروان.. ثم اخذ حازم عن مكاني بالحاح
    قال.. طيب انتي فين وانا اجيلك
    قلت.. لا يا حازم متجيش
    قال متعصبا هو ايه الي مجيش انتي فين؟
    قلت.. اسمع يا حازم انت مره قولتلي انك هتسيبني لو حسيت اني مش عايزة اكمل معاك صح؟
    قال.. تقصدي ايه يا رهف
    قلت .. انا فكرت تاني ولقيتني مش عايزة اكمل معاك يا حازم وعايزة.... اطلق
    وجدت نفسي اختنق بعدما ذكرت كلمة الطلاق ولم استطيع ان اكمل المكالمة واغلقت الخط

    اخذ مروان مني الموبيل.. واغلقة وجعلة خارج التغطية ثم قال .. انتي كده شاطرة
    ثم تحدث الي امة قائلا.. احنا لازم نمشي من هنا ونشوف اي حتة نقعد فيها يومين ثم اضاف.. والموبيل ده كمان لازم نتخلص منه عشان ميعرفش يوصلنا من خلالة.. وطلب منها ان تخرج وتاتي لنا ببعض الماء من اي مكان لكي يسقيني لاقدر ان افيق واستطيع المشي معهم.. وبالفعل ذهبت خالتي لتحضر الماء وفجاءة وجدت مروان ينظر الي بطريقة مرعبة وهو يقول......


    الفصل السابع والاخير من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .