رواية عشق الرعد رعد و عشق وجودي الفصل الثاني 2 بقلم سماء احمد

رواية عشق الرعد رعد و عشق وجودي الفصل الثاني 2 بقلم سماء احمد

    رواية عشق الرعد رعد و عشق وجودي الفصل الثاني 2 بقلم سماء احمد





    كان جلال جد عشق يجلس علي سريره يتذكر كلام عتمان جد رعد وكيف هو من اراد عشق وليس بكاء هدير امامه هو من جعله يزوج عشق

    فلاش باااك

    كان عتمان يزور جلال وفي نفس الوقت يتقدم لاحد احفاده الفتيات لحفيده الصغير رعد
    كان عتمان يجلس مع احمد وجلال في الصالون في اخر يوم من امتحانات عشق

    (
    عتمان يتحدث عادي ليس صعيدي لانه عاش في القاهره مع جلال فتره لذلك تكونت صداقه بينهم وعاد كل واحد لعائلته وبني اسرته لكن ابن عتمان كانت جامعته بالقاهره واحب واحده هناك وتزوجها وعاشوا بالقاهره وانجبوا رعد الغير معترف بالصعيد ويذهب زيارات فقط )

    جلال : والله ليك واحشه يا عتمان

    عتمان : وانت كمان يا جلال

    جلال : اخبار ولادك ايه واحفادك

    عتمان : كلهم كويسين ماعدا رعد

    جلال : رعد ابن ادم وعليا اللي ماتوا

    عتمان : ايوه.......كل احفادي اتجوزوا الا هو مش عارف اطمن عليه...... احمد انت عامل ايه

    احمد : الحمد لله كويس حضرتك عامل ايه

    عتمان : كويس......عرفت ان مراتك ماتت الله يرحمها ولادك عاملين ايه صحيح معاك ولاد ايه

    احمد : امين....... معايا عشق في كليه صيدله وعمار في ثانوي

    عتمان : ربنا يخليهم ليك

    وفي هذه اللحظة دخلت فتاه غير محجبه رائعه الجمال بملامحها الطبيعيه وهي عشق
    دخلت عشق ولم تنتبه لذلك الذي يجلس وقبلت اباها من خده

    عشق : وحشتني ياابو حميد

    احمد : وانتي وحشتي ابو حميد يا عشقه.....عملتي إيه في الامتحان

    عشق : متخافش بنتك راجل وان شاء الله الامتياز مضمون

    احمد : جدعه.... تعالي اعرفك

    عشق : احم ازيك يا جدو وحشتني

    جلال ببرود : كويس

    عشق بابتسامه : يارب دايما

    جلال لنفسها : نسخه طبق الأصل من امها كل اللي يقابلها بكره تقابله بحب ودا اللي مخليني مبحبش ابص في وشها

    احمد : دا جدك عتمان صاحب جدك جلال.......ودي عشق بنتي

    عشق : اهلا وسهلا اذي حضرتك

    عتمان بإبتسامه عريضه : كويس يا بنتي......ازيك انتي

    عشق : يا رب دايما ....كويسه

    عتمان : ما شاء الله بنتك زي القمر يا احمد

    احمد : شكرا...... كلتي يا عشقي

    عشق : بصراحه اي مع چيلان وجودي ودي اخر مره لانهم هيسافروا

    احمد : بجد فين

    عشق بدموع : القاهره بسبب شغل انكل محمد

    قام احمد من مكانه ومسح دموع ابنته وحضنها
    احمد : خلاص متزعليش يا عشقي

    جلال : كويس انهم هيسافروا اهو تبعدي عن الاشكال دي

    عشق : اي اشكال لو اصدك عن عيلت انكل محمد فهم عيلتي التانيه واحن منهم مفيش ومتناس حضرتك ان بناته اخواتي في الرضاعه

    جلال : امك هي السبب هي اللي عرفتك ع الاشكال الزباله من بيئتها

    كان احمد سيتكلم لولا عشق التي وضعت يداها علي فمه
    عشق بدموع : شكرا يا جدي بس حضرتك نسيت انها امي والتانيه خالتي

    احمد : عشق اطلعي غيري

    عشق : حاضر.... انت كلت

    احمد : احم بصراحه كنت مستنيكي

    عشق : بقي كده طيب انا زعلانه منك بس هتصالحني بعد اما اقول للداده تعملك اكل وتاكل

    احمد بابتسامه : حاضر يا عشقي

    وذهبت عشق لشقتهم وتوجهت لغرفتها وجلست تبكي وتبكي علي جدها الذي دائما يجرحها

    احمد : ليه دايما بتضايقها ليه بنتي عشان شبه امها امها اللي كانت دايما تعمل كل خير..... امها اللي ماتت بحصرتها ومرضها...... امها اللي وافقت اني اتجوز عليها عشان انت ترضي عنها..... امها اللي مرضت بالمرض الخبيث وسكتت..... امها اللي دخلت عليها بعد اما رفضت نهائي اتجوز ولقتها ميته

    وهنا نزلت دموعه لتذكره عشقه المتوفي عشقه الذي وان اتي احد وظل سنوات يجعله تنساه لن ينسي فهو عشق من نوع آخر ترك اباه وذهب

    جلال : معلش يا عتمان علي اللي شوفته

    عتمان : ولا يهمك..... انا كنت جاي في موضوع مهم عايزك فيه

    جلال : ايه

    عتمان : انت عارف ان ادم ابني ومراته عليا اتوفوا في حادثه وكانوا عندهم ابن وحيد اسمه رعد

    جلال : ايوه

    عتمان : رعد عايش في القاهرة وضابط في المخابرات وهو عنده 27 سنه وعايش في قصر هناك وانا كنت جاي وناوي اني اطلب ايد واحده من حفيداتك

    جلال : زينه بنت ابراهيم وايمان بنت جمال مخطوبين مفيش غير هدير توأم ايمان

    عتمان : رعد شديد وصعب كله بيخاف منه هو اسم علي مسمي وانا مش عايز غير عشق بنت احمد ليه هي اللي هتغيره

    جلال : عشق لا كله الا عشق

    عتمان : ليه كده انت مش بتحبها وانا هبعدها

    جلال : مين قال كده عشق هي عشقنا كلنا اللي هختاره لعشق هكون واثق انه يحافظ عليها مش واحد صعب

    عتمان : جلال انا الوقتي اتأكدت انك بتحب عشق اكتر من احفادك التانين طيب ليه تعمل فيها كده

    جلال : بحبها عشان شبه امها نفس اطباع نور الله يرحمها انت عارف امته انا اتهزيت.... لما نور ماتت انا لاول مره اعيط علي حد عيطت عليها..... انا كنت بختبر نور في جواز احمد ولما وافقت انا اتصدمت واتأكدت انها احسن واحده في مراتات ولادي وان احمد الوحيد اللي عرف ينقي

    عتمان : ليه بتعمل معاها كده

    جلال : بشوف فيها نور في تصرفاتها ودا بيقهرني من نفسي ويخليني احس اني السبب مش عايز اشوفها يا عتمان بصتها ليا ذي امها والاتنين بيقتلوني

    عتمان : بعد كلامك انا زاد اصراري علي عشق...لانها هي اللي هتسرق قلب رعد زي ما نور سرقت قلب احمد رعد طيب اوي يا جلال بس شديد بسبب وحدته قاعد في قصر ومفيش معاه حد غير الداده والحرس مقضي حياته شغل حتي الجمعه كذلك وعشق فيها حياة هتدخله لحياته عارف ان الطلب صعب بس عشان خاطري

    جلال : انت جميلك كبير اوي علي راسي يا عتمان بس بلاش عشق هدير اه عشق لا

    كانت هدير تدخل من الجامعه متأففه قائله : جدي فين ماما

    جلال : معرفش يا هدير

    هدير بقلة ذوق : وهو حضرتك من امته بتعرف حاجه

    وتركته ومشت فنظر لعتمان الذي تحدث

    عتمان : شوفت الفرق يا جلال رعد ميستحقش غير عشق

    جلال بتنهيد : هسأل عليه ولو فعلا يستحقها عشق هتبقي لرعد

    بعد يومان طلب جلال من الكل التجمع

    ابراهيم(عم عشق الكبير) وزوجته امنيه وابنه عاصم وابنته زينه (تكبر عشق بخمس سنوات مخطوبه ليوسف ابن عمها وهم اصدقاء من الجامعه وتخرجوا واشتغلوا سويا) وجمال (عم عشق الثاني ) وزوجته زهره وابنتيه هدير وايمان ( توأم مختلف تماما ايمان تحب عشق وهي اقرب حد لها في العائله بعد والدها اما هدير فتكره عشق لانها اجمل منها وتصرفها حسن عنها وهما يكبران عشق بسنتان... ايمان مخطوبه لاسلام ابن صديق والدها وهدير تحب محمود صديقها في الجامعه)

    وابنه يوسف ( 26 سنه صديق عشق تحكي له كل شيء عندما تكون مخنوقه وهو يعتبرها اخته )

    وأحمد وعمار اخو عشق (17 سنه شاب وسيم بأعين زرقاء كأبيه وشعر اسود طويل القامه يحب الحياه كأخته ويستمتع والفتيات تحبه لكنه لا يحب احد) وعشق

    جلال : انتم مستغربين انا ليه جمعتكم

    جمال : خير يا بابا

    جلال : عتمان صاحبي اتقدم لواحده من حفيداتي

    هدير لنفسها : مفيش غيري هو مش معترف بعشق انا لازم اتصرف..... فقامت من مكانها ومثلت البكاء وقالت..... والنبي يا جدو انا مش عايزه اتجوز بالله عليك وبكت كثيرا

    جلال : متعيطيش يا هدير

    هدير ببكاء : بالله عليك يا جدو بلاش انا

    جلال : خلاص عشق هي اللي هتتجوز

    عشق : حضرتك اصدك ايه

    جلال : انتي اللي هتتجوزي

    احمد بعصبية : ايه الكلام الفارغ ده بنتي عشق هي اللي هتختار بنفسها

    جلال بعصبيه : معندناش بنات تحتار فاهم يا أحمد وتعالي ورايا علي مكتبي وهتتجوزيه يا عشق

    بكت عشق وذهب لجانبها يوسف وايمان وزينه وعمار
    اما عاصم فذهب والدم يفور منه وهدير ابتسمت وذهب والباقي ذهب

    يوسف : خلاص يا عشق

    عشق ببكاء : هو بيعمل معايا كده ليه يا جو

    يوسف : طب متزعليش نفسك وانا اللي هتجوزك انا حلو وانتي حلوه والعيال مضمونه الوقتي

    زينه بحده : يوسف

    عشق ببكاء اشد : حتي ده خدتوه مني عااااا

    وسندت علي كتفه فضحكوا اما هي تشعر ان اباها لن يخذلها

    في المكتب
    تعصب احمد وزعق في وجه ابيه وابيه

    هدده جلال بأولاده وانه يكره نور وأولادها وليس احفاده وان كان يريدهم ان يعيشوا سالمين يوافق

    وجبره ان يوافق ووافق احمد تحت ضغط لكن عشق رفضت ومع كل مره ترفض كان عاصم يضربها علي الرغم انه لا يريدها ان تتزوج

    اخذوا منها فونها ومنعوها من السفر لجمان وهدير اخبرت عشق انها ستتزوج من واحد متزوج ولديه اطفال ومن سن والدها وعشق كانت ستنهار

    اما أحمد فلا حول له ولا قوه مكبل الأيدي يضرب عاصم كلما ضرب عشق لكن احيانا يكبله اباه حتي لا يذهب

    باااك

    جلال : انا عارف ان عاصم بيحبك يا عشق بس ميستهلكيش وكمان هدير بتكرهك انا عرفت ان رعد مش بس ضابط لاء دا عنده شركته واملاكه الخاصه وانه محترم وهدير مش تستهله انتي ورعد لبعض انتي عشق الرعد انتي وبس

    **********

    كانت عشق نائمه ووالدها ماسك يديها ودموعه تنزل في صمت

    احمد : قومي يا عشقي قومي سامحيني قومي وانا ههربك ومش هسمح لحد يجبرك قومي نومك بيقتلني

    كانت عشق تسمع كلامه ودموعها نزلت وهي مغمضه ثم فتحت ووجدت اباها فحضنته وبكت بصوت عالي

    احمد : هشش اهدي يا اميرتي الصغيره ههربك النهارده بليل ومحدش هيعرف

    اومأت عشق برأسها

    ورن فون احمد وكانت جمان
    احمد : الو

    جمان : ازيك يا ابو حميد

    احمد : ازيك يا بنتي

    جمان : كويسه عامل ايه يا بابا

    احمد : الحمد لله

    جمان : رنيت علي عشق وفونها مقفول

    احمد : خدي هي معاكي وهتحكيلك

    واعط احمد الفون لعشق وخرج وتركها
    عشق وجمان : الو.......هههه.......ثم بدأوا في البكاء

    عشق : سامحيني مقدرتش اجي انقذك

    جمان : مكنتيش تقدري تساعديني...... بتعيطي ليه

    عشق : احم عشان معرفتش انقذك

    جمان : اضحكي على حد غيري

    حكت عشق لجمان ما حدث معها
    عشق : بابا عايز يهربني بس انا خايفه عليه وعلي عمار لو هربت

    جمان ببكاء : تعالي عندنا اهربي يا عشق

    عشق : مش عارفة بس اللي اعرفه ان دي اخر مره هكلمك

    جمان : عشق وجمان مستحيل يتفرقوا

    عشق : المستحيل بقي مؤكد

    جمان : عشق

    عشق : اقفلي ومتكلمنيش تاني لانهم هيأذوكي عشاني جدي لما يعرف اني هربت هيحاول يأذيكي انت

    جمان : لا يا عشق

    عشق : ارجوكي يا جمان انا خايفه جدي صعب وليه معارفه وعاصم كمان ارجوكي مترنيش تاني هيأذوكم انتم عشام خاطري

    جمان : متقوليش كده انتي عارفه مقدرش من غيرك وعارفه بحبك اكتر من چيلان هتسبيني

    عشق : اعملي نفسك متعرفنيش بعد كده لانهم هيأذوكي لو عرفوا اننا علي تواصل ومعتيش ترني الفتره دي اوعديني

    جمان : لا مش هقدر مطمنش

    عشق : وحياة صداقتنا

    جمان : اوعدك....عشق عش.....

    قفلت عشق السكه وبكت بصوت مسموع فدخل احمد وحضنها لتشتعل عيناها بلهيب شر غريب

    عشق : وربي لهخليكم كلكم كلاب عندي وهدفعك تمن تهديدي بابا وموت امي...... بيقولوا تتمسكني ع الراجل هيعشقك ودا اللي هعمله وهتجوز بس اتأكدوا كله هيجي علي دماغكم

    عند جمان وقعت علي الارض وصرخت بكل ما اوتيت بقوه
    جمان ببكاء : ااااااه عشق متقفليش عاااا عشق بالله عليكي لا

    ثناء : جمان مالك يا بنتي

    جمان ببكاء : قلبي بيوجعني يا ماما هموت اختي وصاحبتي بعدت يا ماما

    حضنتها ثناء وبكت على ابنتها ثم اغمي علي جمان
    ثناء : جمان قومي يا بنتي جمااااان

    جاء محمد علي صوتها : في ايه

    ثناء : بنتنا يا محمد

    حملها محمد واخذها للمستشفى واخبر الحرس الذي مكلف بمراقبتها برق فرن علي محمد واخبره محمد بما حدث فذهب اليها
    محمد : ايه اللي حصلها يا ثناء

    ثناء ببكاء : كانت بتعيط وتصرخ وتقول عشق

    برق : الدكتور خرج

    جروا عليه
    الدكتور : عندها انهيار عصبي بس ادتلها مهدئ وكلها كام ساعه وتفوق

    محمد : هي كويسه

    الدكتور : ايوه بس ايه اللي حصلها

    ثناء : معرفش دخلت عليها لقتها بتصرخ وتعيط

    الدكتور : المهم حاولوا تبعدوها عن الاخبار اللي هتتعبها

    برق : ممكن اشوفها

    الدكتور : اوكي بس مش تطولوا

    محمد : ماشي شكرا...چيلان فين خليها تدخل معانا

    كانت چيلان تجلس وتبكي في صمت
    برق : تعالي يا چيلان

    دخلوا سويا لها وجدوها نائمه وتهلوس باسم وموصل لها محلول
    چيلان ببكاء : جمان قومي متقلقينيش

    محمد : بتهلوس بحاجه

    قرب برق وسمعها تقول عشق
    برق : مين عشق اللي بتهلوس بأسمها

    چيلان : عشق يبقي في حاجه انا خايفه

    ثناء : مش عارفة هي كانت بتصرخ وتقول عشق متقفليش عشق بالله عليكي لا

    محمد : انا متأكد في حاجه وحشه حصلت مع عشق هكلم أحمد واعرف

    برق : طيب يلا عشان منتعبهاش

    وخرجوا وتركوها نائمه وفاقت بعدها بكام ساعه واخذوها للمنزل لان حنتها غدا وهي كانت في حاله حزن دموعها تنزل في صمت

    ******
    يا تري عشق سوف تهرب كما تنوي ام ستواجه مصيرها وهو الرعد ؟




    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .