رواية ليالي والقدر الفصل الثاني عشر 12 كاملة - سما زرد

 رواية ليالي والقدر الفصل الثاني عشر 12  كاملة - سما زرد

     رواية ليالي والقدر الفصل الثاني عشر 12  كاملة - سما زرد




    لتحميل رواية ليالي والقدر كاملة pdf 

    ف قصر أبو آدم وتحديدا ف أوضة ليلي
    كانت أم ليلي وليلي وإيمي متجمعين ف الأوضة
    ليلي بهدوء : مرفوض يا ماما .. أنا مش عاوزة أتجوز
    أم ليلي بهدوء : ليه بس يا بنتي ده عريس حلو جدا
    ليلي بملل : لو ملك جمال مش عاوزاه إفهموا بقي دي حياتي أنا وبعدين أنا لسة صغيرة أوي
    أم ليلي بحب : يا حبيبتي دي فرصة بالنسبة لك وده عريس كل البنات بتتمناه
    حزنت ليلي بشدة بداخلها م كلمة أمها فهي تفهم مقصدها جيدا .. أخفت حزنها وبصت لمامتها وقالت بهدوء : بردو مش عاوزاه
    إيمي بتأفف : ما توافقي بقي وتخلصينا مش كفاية إن فيه حد عبرك وإنتي عندك الكبد !!^^
    الكبد
    الكبد
    الكبد
    أخذت هذه الكلمة تتردد ف عقل ليلي .. هي ترضي بابتلاء الله وتحمده دائما لكن م الصعب أن يعايرك أحد بمرضك
    لم تستطع تحمل تجريح أختها وبدون وعي أخذت تصرخ والدموع تنهمر م عينيها : برااااااا مش عاوزة أشوف حد اطلعوا برااااااا
    إقتربت حورية م ليلي لتهدئتها ولكن ليلي بعدت عنها واستمرت ف الصراخ والبكاء
    أم ليلي بقلق وخوف ع بنتها : ليلي حبيبتي إهدي ومتعيطيش
    قاطعتها ليلي بصراخ : براااااا
    سحبت حورية إيمي وخرجوا م الأوضة
    ........
    عند ليالي ف الجناح
    كانت نايمة ف الأوضة .... فجأة صحيت ع صوت صريخ ليلي ف الأسفل
    قامت ليالي بفزع م ع السرير وجريت ع تحت عشان تشوف فيه إيه .. ولسة هتفتح باب الجناح وتخرج !! .... بصت ع لبسها القصير اللي كان عبارة ع هوت شورت چينز وبادي ستومك أبيض
    ليالي بتأفف : هو ده وقته
    طلعت ليالي أوضة النوم ولبست روب أسود طويل ونزلت
    وصلت ليالي عند أوضة نوم ليلي ولقت أم آدم وإيمي واقفين قدام الأوضة وواضح ع شكل أم آدم إن فيه حاجة حصلت
    إقتربت ليالي منهم وقالت بهدوء عكس الخوف والقلق اللي جواها : هو فيه إيه يا طنط وليلي كانت بتصرخ ليه
    نظرت أم آدم وإيمي لليالي بقرف ولم يردوا وغادروا المكان

    خجلت ليالي بشدة م طريقتهم معاها .. قررت تطنش وراحت ع باب أوضة ليلي
    خبطت ليالي بهدوء ع الباب ولكن لا رد .. استمر خبطها ع الباب كثيرا ولكن دون فائدة
    قررت تفتح وتدخل وتفاجئت لما لقت إن الباب مقفول بالترباس
    ليالي بقلق : ليلي ليلي إنتي سامعاني .. إفتحي الباب أنا ليالي ...... وبعد أقل م دقيقة فتحت ليلي الباب
    اتصدمت ليالي م شكلها .. وشها أحمر م كثرة البكاء وعيونها حمرا والدموع بتنزل منها والحزن باين ع وشها لأول مرة

    فتحت ليالي بؤها م الصدمة وقالت بخوف : ليلي مالك .. وع طول دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها ومسكت إيد ليلي وراحت بيها ع السرير
    ليالي بقلق : ليلي حبيبتي اهدي واحكيلي فيه ايه ومين اللي زعلك كدة
    ليلي ببكاء والدموع تنهمر م عينيها : بتعايرني عشان عندي الكبد .. أكملت وهي تشهق بالبكاء : ما صدقوا إن فيه حد وافق يتجوزني وأنا عندي الكبد وعاوزين يجوزوني ويخلصوا مني وبيقولوا لي دي فرصتك .. أنا بكرههم بكرههم كلهم هما ليه بيعملوا فيا كدة



    إتصدمت ليالي وحزنت بشدة ع حال صديقتها الوحيدة ومرضها ولكن لا وقت الآن للصدمة .. يجب الآن أن تهدئها

    الفصل الثالث عشر من هنا




    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .