رواية ليالي والقدر الفصل الحادي عشر 11 كاملة - سما زرد

 رواية ليالي والقدر الفصل الحادي عشر 11  كاملة - سما زرد

     رواية ليالي والقدر الفصل الحادي عشر 11  كاملة - سما زرد




    لتحميل رواية ليالي والقدر كاملة pdf 


     قامت ليالي وراحت ع المكتب بتاعه وقعدت تدور وبعد بحث طويل وجدت ألبوم بإسم " معشوقتي ندي " .... مسكته ليالي بإنتصار ولسة هتفتحه وقفها صوت آدم وهو بيقول بعصبية وغضب : بتهببي إيه ف مكتبي وإزاي تمسكي الألبوم ده 😡😡
    رفعت ليالي وشها بخوف وقالت بتوتر وتلعثم : أنا .. أنا .... وفجأة وقع الألبوم منها ع الأرض
    ع طول آدم راح وشال الألبوم م ع الأرض وحطه ف الدرج بتاعه وقفل عليه
    ليالي كانت واقفة متصنمة مكانها مش قادرة تتحرك وتجري تستخبي م الخوف .. وفجأة فاقت ع صفعة قوية م آدم
    آدم والشرار بيطلع م عينه : القلم ده عشان دخلتي مكتبي وقلبتي ف حاجة متخصكيش .... وأعطاها الصفعة الثانية وقال : وده عشان مسكتي الألبوم ..... وأعطاها الصفعة الثالثة وقال : وده عشان وقعتي الألبوم
    ليالي كانت مصدومة إنه مد إيده عليها
    بصت له والدموع بتنزل م عيونها وقالت : إنت إزاي تمد إيدك عليه ؟
    بصلها آدم وقال بعصبية : ولو عاوز أقتلك هقتلك .. وأكمل بسخرية : ومحدش هيسأل فيكي وهيقول قتلتها ليه لأنك بإختصار متهميش حد
    ليالي بحقد : حسبي الله ونعم الوكيل فيك
    آدم وهو يحاول كتم عصبيته حتي لا يهجم عليها ويقتلها ف يده : إمشي يا ليالي م هنا عشان ممسكيش أموتك
    بصتله ليالي نظرة حزينة .. نظرة فتاة يتيمة كل ذنبها ف حياتها إن مالهاش حد يدافع عنها وخرجت م المكتب وراحت أوضة الأطفال
    ..........
    الناس تجهل قيمة اللي يحبون
    ما دامهم بين الأيادي سهالات
    ما نفقد الوافين حتى يغيبون
    كم غالي تطويه ظلم المسافات
    ...........
    عند آدم وتحديدا ف شركته
    كان قاعد ع مكتبه ومش عارف يشتغل ولا يركز ف الشغل
    آدم بعصبية وهو يضرب ع مكتبه : أنا غبي ليه ضربتها وقلتلها كدة .. ليه جيت عليها وهي يتيمة ومالهاش حد ..... أكمل وهو يحاول أن يبحث لنفسه ع مبرر : بس هي اللي مسكت حاجة متخصهاش وتستاهل
    تنهد آدم بتعب .... وفجأة دخل عليه زين المكتب
    زين بهدوء وهو يجلس ع الكرسي : فيه إيه مالك كدة ع الصبح كل اللي ف الشركة بيقولوا إنك متعصب وعمال تزعق
    آدم وهو يزفر بتعب : مفيش
    زين : عليه الكلام ده بردو
    بصله آدم وإبتسم بحزن وقال : دايما فاهمني .. كل الحكاية إن .......... وحكاله اللي حصل
    زين بهدوء : إنت غلطان يا آدم وكدة بتظلمها معاك .. الضرب ده مش أسلوب
    آدم : بس هي اللي راحت ع المكتب ومسكت الألبوم وانت عارف أنا مبحبش أي حد يمسك الألبوم ده غيري
    زين : حتي ولو كان المفروض تتكلم معاها بهدوء وتفهمها إن اللي عملته غلط
    بصله آدم وقال ببرود : طب أعمل إيه يعني
    زين : صالحها
    قام آدم م ع المكتب وقال بعصبية : نعم وأصالحها ليه أنا مغلطتش هي اللي غلطتت والمفروض تتأسف
    زين بهدوء : لا غلطت ولازم تصالحها .. إنت كدة بتيجي ع واحدة يتيمة وذنبك هيبقي كبير
    آدم وهو ينهي الموضوع : ماشي ماشي هبقي أفكر لما أروح ^^
    ...........
    ف قصر أبو آدم وتحديدا ف جناح آدم وليالي
    عند ليالي ف أوضة الأطفال
    كانت نايمة ع السرير وبتبص ف السقف والدموع تنهمر م عينيها
    ليالي بحزن : ليه كل ما أقول الدنيا هتضحكلي ألاقي نفسي بتظلم أكتر م الأول ليه .. خلاص مبقيتش قادرة يا ربي .. ليه مغرقتش وإرتاحت يا رب ليه .. أكملت وهي تشهق بالبكاء : بيعايرني عشان ماليش حد .. مبقيتش عارفة أحسبن ع مين ولا مين .. يا رب إنتقم م كل اللي ظلموني م غير سبب يا رب وأخذت تبكي بشدة
    بعد قليل هدأت ليالي وقامت وصلت فروضها ... ثم ذهبت وجلست ع السرير وقالت : أنا لازم أركز دلوقتي ف الامتحانات وبعدها أبقي أطلب منه الطلاق
    ...........
    عند ميار ف الصالة
    ميار بفرحة عارمة : بجد كل ده حصل وكمان ضربها
    الخدامة بخبث : اه يا ميار هانم ضربها جامد أوي ع وشها
    ميار بفرحة وإنتصار : تمام طب إقفلي إنتي دلوقتي وأي جديد إتصلي بيا وبلغيني .... وأغلقت الهاتف وقامت تزغرط وترقص
    أم ميار وهي تخرج م المطبخ وبقلق : فيه إيه يا بت مالك إنتي إتجننتي ولا إيه
    ضحكت ميار بعدين بصت لأمها وقالت بإنتصار : ضربها يا ماما مبسوطة أوي فيها بكرة يطلقها ويرميها ف الشارع
    أم ميار وهي تلوي فمها وبسخرية : أما نشوف يا أختي
    .........
    بعد مرور 5 ساعات
    عند ليلي وتحديدا ف أوضتها
    كانت ليلي قاعدة ع السرير وماسكة الكتاب بتذاكر .... أنهت ليلي المذاكرة وأغلقت الكتاب
    وضعت رأسها ع المخدة ومسكت الفون .. فجأة جت ف بالها ليالي
    ليلي ف نفسها : هي منزلتش ليه تقعد معايا .. يمكن تعبانة .. خلاص هطلعلها أنا
    .........
    سمعت ليالي صوت خبط ع الباب
    ليالي ف سرها : مين ده .. با رب متكونش إيمي أو طنط يا رب
    غسلت ليالي إيديها وخرجت م المطبخ وراحت فتحت الباب
    تنهدت براحة لما شافت ليلي
    ليلي وهي تدخل : مبتنزليش تقعدي معايا ليه يا واطية ولا كأنك عندك واحدة صاحبة عايشة معاكي ف البيت
    ليالي قفلت الباب ودخلت وراها .. قعدت جنبها ع الكنبة وقالت بحب : معلش يا لولي بس كنت تعبانة شوية
    ليلي بخوف : تعبانة مالك .. وفجأة إبتسمت ليلي وقالت بإبتسامة : إيه ده إنتي حامل ولا إيه 
    إحمرت خدود ليالي بشدة وقالت بخجل : لا لا حامل ايه لا طبعا
    ليلي وهي تمسك ريموت التلفزيون وتقلب : وليه لا طبعا يا أختي ما إنتي واحدة متجوزة
    ليالي وهي تحاول أن تغير الموضوع : لا طبعا وخلاص .. قوليلي ذاكرتي للامتحان بتاع بكرة ولا لا
    ليلي : اه وانتي
    ليالي : ذاكرت مذاكرة تقرف .. خايفة معرفش أحل
    بصتلها ليلي وقالت بحنان : لا لا متخافيش يا روحي إن شاء الله تعرفي تحلي وتجيبي تقدير كمان .. وأكملت وهي تضع رجل ع رجل وترفع وجهها كعلامة غرور : ومتقلقيش أنا هغششك
    ليالي وهي تلوي فمها : إتلهي ده إنتي عايزة اللي يغششك
    👊😒
    ..........
    ف اليوم التالي وتحديدا عند ليالي
    صحيت ليالي بدري ولبست بنطلون أسود وفوقه تيشرت أسود وفوقه چاكيت چينز وسرحت شعرها وفردته ع ضهرها وحطت قلوس ولبست كوتشي وشالت كتبها والشنطة ال
    back bag ولسة هتخرج .. سمعت صوت آدم بيكلمها
    آدم بنعاس والنوم واضح ف صوته : رايحة فين
    ليالي بهدوء : الكلية
    أغمض آدم عيونه مرة أخري ولم يرد عليها
    زفرت ليالي وأكملت خروجها م الأوضة ثم م الجناح بأكمله
    ...........
    ف كلية إدارة الأعمال
    بعد إنتهاء الإمتحان .. خرجت ليالي وإنتظرت خروج ليلي .. وما هي إلا دقائق حتي وجدت ليلي تخرج
    ليلي وهي تمشي جهتها : عملتي إيه
    ليالي بحزن : الصراحة عكيت .. يا رب مشيلش المادة بس وإنتي عملتي إيه
    ليلي بهدوء : ومالك متنكدة كدة ليه ما أنا كمان عكيت وعادي .. إن شاء الله مش هنشيل متخافيش .. أكملت بهدوء : يلا نروح ناكل حاجة ف الكافيتريا قبل ما نمشي عشان جعانة
    ليالي بهدوء وهي تمشي : ماشي .. يلا
    ..............
    ف البيت ف جناح ليالي وآدم وف الليل تحديدا
    كانت ليالي قاعدة بتاكل ع السرير ومشغلة فيلم ع اللاب ومندمجة فيه ..... تفاجئت بصوت آدم
    آدم وهو يصغر عيونه : بتاكلي ع السرير ليه
    بصت ليالي لقته واقف ع باب الأوضة .. قالت بهدوء : عادي بحب آكل ع السرير
    آدم وهو يدخل الأوضة : لا مفيش حاجة إسمها عادي .. متتكررش تاني
    ليالي بتأفف : ماشي
    آدم بهدوء وهو يدخل إلي غرفة الملابس : قومي حضريلي الأكل
    ليالي بصت له وقالت : طب ما الخدامة موجودة تحضره هي
    آدم بأمر : لا حضريه إنتي
    ليالي بهدوء وهي تقوم م علي السرير : ماشي إن شاء الله هحضره ^^
    ..........
    ف المطبخ
    كانت ليالي تقف وتضع الأطباق ف الصنية
    ليالي ف سرها : الخدامة الفلبينية بتاعته عشان يأمرني .. ثقيل وحيوان ورخم صحيح
    سمعت صوته يناديها ويستعجل الأكل
    شالت الصنية وخرجت
    وضعت الأكل ع السفرة ولسة هتمشي
    قاطعها صوت آدم
    آدم وهو بيبص لها : إيه ده هو ده الأكل بس
    ليالي وهي تضع يدها ع خصرها : وماله الأكل إن شاء الله .. مكرونة وبانيه حلوين أوي أهو وكفاية
    رفع آدم حاجبه وقال ببرود : طريقة كلامك دي لو اتكررت تاني أوعدك إن رد فعلي مش هيعجبك
    ارتبكت ليالي وخافت أن يضربها .. بصت له وقالت بنعومة : مقدرتش أحضر أكتر م كدة دلوقتي .. عندي إمتحانات وعاوزة أذاكرلها .. فيه أكل كتير ف التلاجة الخدامة محضراه تقدر تاخد منه ع ما أخلص إمتحانات
    آدم : ماشي مسموح لك متعمليش أكل لحد ما تخلص إمتحاناتك
    ليالي بهدوء : تمام أنا داخلة الأوضة ع إذنك
    آدم بهدوء : إقعدي شوية عاوز أتكلم معاكي
    قعدت ليلي ع الكرسي وإستنته يتكلم
    آدم بتردد : أنا كنت عاوز أقولك متزعليش عشان ضربتك وكدة
    ضحكت ليالي ف سرها وقالت : مستخسر يقول أنا آسف .. بصت له ليالي وقالت بهدوء : ماشي
    آدم بص لها وإبتسم وقال : يعني مش زعلانة
    ليالي بهدوء : لا أكيد يعني مش هلحق أسامحك ف الدقيقتين دول .. هحاول أسامحك .. ودلوقتي سيبني أدخل لو سمحت .. وتركته وغادرت
    ............
    بعد إنتهاء الامتحانات وتحديدا ف قصر أبو آدم
    ف الصالة الداخلية كانوا البنات متجمعين .. ليلي وليالي وثنائي الشر إيمي وميار
    ليالي بفرحة : أخيرا خلصنا إمتحانات
    ليلي وهي ترفع يدها وتدعي : يا رب منشيلش ولا مادة يا رب
    ليالي وهي تضربها بالمخدة ع وشها : متفوليش يا بت إنتي
    ضحكت ليلي وضحكت ليالي وإستمر حوارهم ومزحهم مع بعض
    بعد قليل أحست ليالي أن ميار تنظر لها .. رفعت وشها وبصت ناحيتها لقتها بتبص لها بحقد
    ليالي ف سرها : أنا لازم أتكلم معاها وأفهمها إن ماليش دعوة بحاجة
    ليالي وهي تقوم م ع الكنبه وبهدوء : ميار ممكن تيجي نتكلم شوية فوق
    رفعت ميار وشها وبصت لليالي بقرف وقالت بغرور : لا مبتكلمش مع أشكالك
    صكت ليالي ع أسنانها وحاولت كتم غيظها حتي لا تمسك بها وتضربها ..... إبتسمت بهدوء وقالت : هما 5 دقايق بس عاوزاكي ف كلام مهم
    قامت ميار بتأفف وطلعت هي وليالي


    الفصل الثاني عشر من هنا







    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .