رواية ليالي والقدر الفصل العاشر 10 كاملة - سما زرد

 رواية ليالي والقدر الفصل العاشر 10 كاملة - سما زرد

     رواية ليالي والقدر الفصل العاشر 10 كاملة - سما زرد




    لتحميل رواية ليالي والقدر كاملة pdf 




    بعد مرور نصف ساعة وتحديدا عند آدم
    خرج آدم م التواليت وراح الأوضة لبس وحط بيرفيوم وسرح شعره .. قرر ينادي ليالي عشان تجي تحضرله أكل
    آدم وهو ينادي بصوت عالي : ليالي .. ليالي
    آدم ف نفسه باستغراب : راحت فين دي .. وأكمل بصوت عالي : يا ليالي تعالي اخلصي حضريلي أكل وإبقي كملي اللي بتعمليه بعد كدة
    قرر آدم يخرج ويدخلها بنفسه عشان تعمله أكل وبعدها يعاقبها ع عدم تلبية ندائه
    خرج آدم وملقهاش ف المكان اللي كانت قاعدة فيه .. لف آدم اليخت كله ودور عليها ف كل مكان فيه
    آدم ف نفسه والخوف والقلق تمكن منه : راحت فين دي .. يمكن نزلت تعوم لا لا دي مبتعرفش تعوم
    راح آدم ع المكان اللي كانت ليالي قاعدة فيه وبص ف المية وكانت الصدمة .. فون ليالي والرواية اللي كانت بتقرأها والسليبر اللي كانت لابساه طافيين ع المية
    آدم بصدمة وهو يفرك عيونه بعنف : لا لا أكيد أنا بتخيل .. أكيد اللي شايفه ده مش حقيقي وف لمح البصر قفز ف الماء وهو يتمني أن يلحق بها وينقذها قبل فوات الآوان



    بعد مرور ساعة م بحث آدم ع ليالي ف الماء
    طلع آدم م الماية وهو لسة مصدوم ومش مصدق اللي حصل .. بيتمني يكون كابوس ويفوق منه
    أخذ آدم يضحك بطريقة مخيفة وبعدها صرخ ودموعه تتساقط : لاااا لاااا أكيد ده مش حقيقي أكيد ده كابوس .. لا يمكن تكون غرقت وماتت زي ندي .... أنا غبي أنا غبي ليه سيبتها لوحدها ..... وسقط ع الأرض وأخد يبكي بشدة كالأطفال ومن يراه سينفطر قلبه لا محالة
    ..........


    بكيت وهل بكاء القلب يجدي
    فراق أحبتي وحنين وجدي
    فما معنى الحياة إذا إفترقنا
    وهل يجدي النحيب فلست أدري
    فلا التذكار يرحمني فأنسى
    ولا الأشواق تتركني لنومي
    فراق أحبتي كم هزّ وجدي
    وحتى لقائهم سأظل أبكي

    ........

    ف أحد المستشفيات
    كان يقف وينتظر خروج الدكتور لطمأنته .. تذكر ما حدث
    فلاش باك
    كان يركب قاربه السريع ولمح م بعيد فتاة تغرق وتحاول العوم وإنقاذ نفسها .. ع طول وقف المركب ولأنه بطل سباحة إستطاع أن يلحق بها وينقذها وحاول إسعافها وأخذها للمستشفي
    خلص الفلاش باك
    وأخيرا خرج الدكتور
    تقدم بهدوء وقال : أخبارها إيه يا دكتور دلوقتي
    الدكتور : الحمد لله هي بقت كويسة بس عمالة تقول ماما فلو تقدر تخلي مامتها تجيلها يكون أحسن لأن هي محتاجاها جنبها
    الشخص المجهول بهدوء : تمام شكرا .. إستأذن الدكتور منه وغادر
    قرر أن يدخل ويسألها ع رقم مامتها وأهلها عشان يتصل بيهم يجولها
    دخل بهدوء وقال : السلام عليكم
    رفعت ليالي وشها بإستغراب وبصتله
    إنبهر المجهول م جمالها وم جمال شعرها الأشقر الطويل فهو لم يركز ف شكلها عندما أنقذها .. أخفي إنبهاره وأكمل بهدوء : حمد لله ع سلامتك .. أنا اللي أنقذتك
    ليالي بهمس : شكرا
    المجهول بهدوء : إحم .. أنا كنت جاي أطلب منك رقم مامتك عشان أتصل بيها تجيلك عشان الدكتور قال إنك كنت بتنادي عليها وإنك محتاجاها
    ليالي بحزن : هو أنا فعلا محتاجاها بس هي ماتت الله يرحمها
    حزن المجهول بشدة عليها .. قال بهدوء وهو يمسك فونه : طب مش معاكي أي حد هنا عشان أتصل بيه يجيلك
    ليالي وهي تحاول تذكر رقم آدم .. قالت بنعومة : لا معايا .. إكتب **********
    ..............
    عند ليلي
    كانت قاعدة ف أوضتها بتذاكر عشان امتحانات نص السنة قربت
    ليلي بزهق : اوووف امتي الامتحانات تجي وأخلص بقي .. أكملت : يا بختك يا ليالي ف شهر عسل وسايباني أنا هنا مطحونة ف المذاكرة
    ليلي وهي ترمي الكتاب : طب والله ما مذاكرة دلوقتي تاني
    قامت م ع المكتب وتوجهت للاب التوب وفتحته .. قررت مشاهدة فيلم " me before you " والترفيه ع نفسها بعض الوقت وبعدها تكمل مذاكرتها
    .........
    عند آدم .. كان قاعد مكانه وبطل عياط بس لسة مصدوم ومش مستوعب
    سمع صوت الفون بيرن كتير .. قرر يقوم يرد
    آدم م غير ما يبص ع الرقم : ألو
    المجهول بهدوء : ألو ... حضرتك أستاذ آدم
    آدم وهو مالوش نفس يتكلم : اه انت مين
    المجهول بهدوء : أنا لقيت واحدة بتغرق وأنقذتها وخدتها مستشفي " faafu atoll hospital " ولما سألتها ع رقم حد ليها هنا قالتلي ع رقم حضرتك .. فلو ممكن تجيلها
    آدم وهو مش مصدق نفسه وخلاص هيموت م الفرحة
    قال بفرحة : إنت بتتكلم بجد ؟ .. ليالي عايشة .. أنا جاي ع طول دقيقة واحدة وأكون عندك
    ...........
    ف المستشفي
    دخل آدم المستشفي وهو بيجري واللي يشوفه مستحيل يصدق إن ده البزنس مان آدم المعروف ببروده .. سأل ف الإستقبال ع مكان ليالي
    وصل ع الأوضة اللي فيها ليالي .. ع طول فتحها وأول ما شافها جري عليها وحضنها
    إستغربت ليالي جدا م رد فعله
    ليالي ف نفسها : ماله ده .. هو خاف عليه ولا إيه .. لا لا خاف عليكي إيه بس يا غبية بطلي غباء
    ليالي وهي تحاول إخراج نفسها م حضنه .. قالت بكسوف : آدم إبعد بقي .. يا آدم إحنا مش لوحدنا
    إستغرب آدم م جملتها الأخيرة .. خرجها م حضنه وبص وراه .. لقي المجهول قاعد
    راح آدم ناحيته وقال بإبتسامة شكر : إنت اللي أنقذت ليالي صح .. أنا مش عارف أقولك إيه شكرا جدا لحضرتك وأي حاجة تحتاجها أو عاوزها أنا تحت أمرك
    المجهول بإندهاش : أستاذ آدم البزنس مان المعروف
    آدم بهدوء : اه إنت تعرفني
    المجهول بإبتسامة : طبعا أعرفك .. مين ميعرفكش .. إنت م أشهر رجال الأعمال ف العالم .. مبسوط إني شوفتك
    وبعد وقت قليل م الكلام والتعارف .. إستأذن المجهول منهم وغادر
    ...........
    بعد مرور 5 أيام
    كانت ليالي نايمة جنب آدم ومبسوطة جدا وبتبص ع آدم ..... م ساعة ما خرجت م المستشفي وهو عمال يخرجها ويفسحها ويوديها مطاعم ويتمشوا مع بعض ويقعد معاها يتفرجوا ع فيلم مع بعض وبيساعدها ف الطبخ ومدلعها آخر دلع .. كانت فرحانة جدا إن فيه حد حنين عليها وعاوز يفرحها
    آدم بص لها وقال بإبتسامة : ده كله بتتأملي فيا .. هو أنا حلو للدرجة دي
    ليلي بخجل وإرتباك : ها
    إبتسم آدم ع خجلها
    حاولت ليالي تغيير الموضوع .. قالت بنعومة وهدوء : هو إحنا مش هنرجع بقي أصل أنا عندي إمتحانات وعاوزة ألحق أذاكر
    آدم بعد تفكير .. بص لها وقال بهدوء : تمام خلاص هنرجع بعد بكرة وبكرة نروح نشتريلهم هدايا .. إتفقنا
    إبتسمت له ليالي وقالت : إتفقنا ...... وبعد قليل ناموا
    ..............
    ف قصر أبو آدم وبالتحديد ف أوضة إيمي
    إيمي بدلع : يا قلبي والله ما ينفع نتقابل دلوقتي خالص
    أحمد وهو يمثل الزعل : إنتي كل يوم تقوليلي كدة يا إيمي .. إنتي وحشتيني وهموت وأشوفك
    إيمي بزعل : وإنت كمان والله بس بجد خايفة ماما وبابا يلاحظوا
    أحمد يمثل الحزن : طب شوفي حل بقي يا إيمي وخافي عليه لواحدة تجي تاخدني منك
    إيمي بخوف وزعل : بس إنت بتحبني
    أحمد بخداع : يا حبيبتي بموت فيكي وبعشقك اه بس ممكن واحدة تجي وتحاول تجذبني ليها وإنتي مش موجودة فممكن أضعف وأصاحبها
    إيمي بغضب : ده أنا كنت كلتها بأسناني .... وأكملت بحزن : خلاص يا حبيبي أوعدك إني هحاول أقابلك ف أقرب فرصة
    ونترك إيمي ف غفلتها
    ...........
    ف قصر أبو آدم وبالتحديد ف الصالة
    كانت ليلي قاعدة بتتفرج ع التلفزيون وبتاكل ..... سمعت صوت مامتها جاية
    أم ليلي بهدوء : هو أنا كل ما أشوفك ألاقيكي بتاكلي .. نفسي ف مرة أشوفك فيها ألاقيكي مبتاكليش
    ليلي وهي تمثل الحزن : كدة يا ماما مستخسرة فيا الأكل
    أم ليلي بحب : لا طبعا يا لولي بس كدة هتبقي أد الفيل ومش هتلاقي حد يعبرك ويتجوزك
    ليلي بهدوء وهي تضع الشوكة ف فمها : ومين قالك إني عاوزة أتجوز .. أنا مش هتجوز
    أم ليلي بصتلها وقالت بإستنكار : لا والله ناوية تفضلي ف وشي ع طول يعني .... بتحلمي
    ليلي بهدوء : دي حياتي وأنا حرة .... سيبك مني دلوقتي أنا عاوزة أسألك سؤال يا ماما هو أنا ليه حساكي كارهة ليالي ومش طايقاها وإنتي أساسا متعاملتيش معاها خالص ؟؟
    أم ليلي بقرف : إيه السيرة الزبالة دي .. وأكملت بهدوء : حبيبتي أنا مش بحبها لأنها سمعتها وحشة وبنت مش محترمة هو ده السبب
    ليلي بإستنكار : يا ماما والله ده كله كدب وإشاعات .. ليالي محترمة جدا
    أم ليلي بسخرية : والله وهي فيه أخت هتروح تطلع ع أختها سمعة وحشة مثلا غير لما هي تكون فعلا وحشة .. أختك وميار بنت خالتك عرفوني كل حاجة وإن خطيبها سابها عشان سمعتها الهباب .. وبعدين إسكتي إنتي إنتي غلبانة
    فضلت ليلي السكوت لأنها عارفة إن لو حاولت تقنع ف أمها م هنا للسنة الجاية مش هتقتنع وأكملت مشاهدة التلفزيون وتناول الطعام
    .......
    بعد يومين وتحديدا ف جزر المالديف
    آدم وهو ينادي ع ليالي : يلا يا ليالي بقي .. ده كله بتلبسي
    خرجت ليالي بعد ما لبست دريس لونه سيمون فاتح واصل لحد آخر الرجل ولا واسع ولا ضيق وأكمامه فراشة وواصلة لحد الكوع وليه حزام عند الوسط بيتربط ولبست هيلز أسود وحطت قلوس وأيلاينر وفردت شعرها ع ضهرها ولبست شنطة سودة
    ليالي بإبتسامة : خلاص خلصت أهو
    تفحص آدم هدومها بعيونه بعدين بصلها وإبتسم وقال : يلا
    ...........
    ف قصر أبو آدم
    كانت أم آدم عمالة تبص ع التجهيزات بتاعت الحفلة العائلية اللي عاملاها لآدم بمناسبة رجوعه م شهر العسل
    ليلي وهي تنزل م ع السلم ومبسوطة جدا عشان آدم وليالي هيرجعوا .... قالت بصوت عالي : هما ناقصلهم أد إيه يا ماما
    أم ليلي بفرحة لرجوع إبنها : ناقصلهم يجي 5 دقايق ويوصلوا خلاص
    لمحت ليلي ميار وخالتها داخلين القصر
    ليلي ف سرها وبقرف : يا ربي إيه اللي جاب الحرباية دي هنا
    راحت ليلي وسلمت ع خالتها بإحترام وبعدين سلمت ع ميار ... سابتهم وراحت قعدت تستني وصول ليالي وآدم
    بعد قليل سمعت ليالي صوت وصول العربية
    ع طول قامت م مكانها وقالت بصوت عالي : وصلوا يا ماما وصلوا وخرجت جري عشان تشوفهم
    راحت ليلي ناحية ليالي وحضنتها بحب
    آدم وهو يمثل الحزن : وأنا يا واطية مش هتسلمي عليه
    سابت ليلي ليالي وراحت ع آدم وحضنته بحب وقالت : وحشتوني انتم الاتنين
    آدم وليالي ف صوت واحد وبحب : وإنتي كمان وحشتينا أوي
    آدم بهدوء : مش يلا ندخل بقي بدل وقفتنا هنا
    ليلي : يلا
    دخلوا ثلاثتهم وتبعهم الخدم وهم يحملون الشنط
    سلم آدم ع الكل هو  وليالي ولكن كان السلام يفرق بشدة فجميع من سلموا ع ليالي سلموا عليها بقرف وجفاف ما عدا أبو آدم
    لما آدم وصل لميار ... راحت حضناه وقالت بدلع : وحشتني
    إستنكرت ليالي ما حدث وبصتلها بقرف وقالت ف سرها : صحيح اللي اختشوا ماتوا
    أبعد آدم ميار ع حضنه وبصلها بدهشة وإستنكار لفعلتها .. حتي لو كان خطيبها مفيش واحدة محترمة تعمل كدة


    الفصل الحادي عشر من هنا




    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .